الجـزء الثامن
وصلنا ف قصتنا الحلوة >>> خخخ واثقة الاخت انها حلوة ...
وصلنا لأول ظهرة تظهرها مها مع محمد ...
ومثل ما كان أملي قوي انهم يلينون شوي .. حسيت ان السالفة تعقدت .. لكن منو يدري ؟؟؟
محمد دخل الحجرة على عكس عوايده .. يمكن لأنه لين الحين ماله ويه يواجه مها .. هو طول عمره او بالأحرى طول هالفترة حاط في باله انه المظلوم .. والكل ظالمنه .. لكن مها ظهرت مظلومة أكثر عنه .. مها .. الانسانة الغامضة .. على الرغم ان شكلها الظاهر ما يوحي بكل هالمآسي ..... لكن ... الواقع مر .............
مها .. تمت في الصالة تفكر .. ما تبغي تشوف محمد عشان تتذكر الأسى .. كله ولا محمد .. اذا شفته بتذكر كل اللي استوى .........
لكن في لحظة ... حست مها ان من واجبها انها تملك محمد .. هي ... محمد .. محمد لي .. لا أمل تبغيه .. ولا ميرة ..... لازم يكون لي أنا ... وبس ..
*ان شا الله تفلحيييييين يا حلوة *
-----------------
في دبي ...
عند شما .. أم السعف والليف خخخخ ...
من أهم هوايات شما التسوق .. يعني مستحيل شما ما تظهر السوق ع الأقل مرة في الأسبوع .. عاد هالمرة قالت ما بتسير بعيد .. وقررت تساير اخوها راشد عشان يوديها ....
طبعاً راشد بعد طلعة رووووح طاع يوديها ... وشرط عليها ميتين وستمية وخمسطعش شرط >> خخخخخ
في مول الإمارات ..
طبعاً وبدون كلام تدرون بالزحمة اللي تستوي هناك .. وخصوصاً صوب كارفور .. وعاد الله لا يراويكم المهندة لاعبين دووور .. خخخخ ..
راشد اخو شما كان أرفان من الخاطر .. ولايعة جبده من الريحة أولاً .. وثاني شي الشباب اللي تارسين المول .. عاد الله لا يراويكم التعليقات اذا شاف حد من ربعه ...
شما : رشود دخيلك يلا بنسير نطالع محل يديد فاتحينه ..
راشد : لاحوووووول انتي ما تشبعين .. حشى خليتي شي ما خذتيه .؟؟ .. ايديه تكسرت .. تووووبة والله ما وديج مرة ثاانية ..
شما : رشوووووووووود يلا عاااد عن الحركات .. والله هالمحل الكل يمدحه .. يلا نسير ..
راشد : وينه ؟ أي صوب ؟
شما تطالعه بزياغ : هذا اللي ورى ستااار بوكس ..
راشد : خييييييير ؟؟؟ والله ما تطبينه لو على قص رقبتي ...
شما وهي مغيضة : رشوود حرام عليك ..
راشد : حرمت عليج عيشتج .. ما عندنا بنات يطوفن جدا الرياييل ..
شما وهي خلاص محمرة من الغيض : انزين انزين .. مب مشكلة ... بخبر امي عليك ...
راشد : سيري لاااا يلا امشي ..
وتموا يمشون .. الا وشوي تظهر منكر ثاني..
شما : رشود قوم ودني السينما ...
راشد فج عيونه جنه بقرة جايفة حريجة خخخخخخ : ايه ايه مصختيها .. ما عندنا بنات يدشن السينما ..
شما : اووووووووه رشود شو ها كل شي ممنوع .. ياخي خف عليه شوي....
راشد وشوي بيشوتها : طوفي .. طوفي جدامي .. ولا والله لانحرج ... (ويعطيها ذيج النظرة الحادة)
شما بزياغ : امييييييي .. توبه توبه والله ما اعيدها .....
وهم يمشون الا وتلمح شما واحد يطالعها ..
شما ف قلبها : ها اشبلاه يطالعني جيه .. لا حووووول ...
يمشون شوي .. تلاحظ انه وياهم ع الخط خخخخ
شما : لا حوووول .. ها بلاه .. شكله مشبه ...
وشوي شوي تنتبه انه يراقبها من الخاطر ..
شما عاد ف خاطرها تصارخ عليه ولا تفلعه بنعال .. بس ما يستوي .. رشود وياها .. وطبعاً راشد بيقول انها هي الماصخة مب الريال ....
عاد طوفتها ..
تذكرت انها تبا تفصل عباة يديدة حقها .. وقوموا صعدوا الطابق الثاني .. وشغلة وعبالة .. طبعاً كلكم حاسين خخخخ ..
ومن فيرست جويز لين المتحجبة .. وما ودرت الوشيعة طبعاً *محل البنات المفضل خخخخخ*
واشترت ذاك الزين .. من هالاكسسوارات الحلوة ....
طبعاً راشد يود أعصابه عنها ...
بس في البيت الله لا يراويكم خخخخخ ..
ماخلى شي ما فلعه عليها .. خخخخخخ
بس السؤال اللي يطرح نفسه ... وبكل واقعية ............
منو هالشخص اللي التفت لشما ؟ بطل يديد ؟ شخص ماذكرته .؟؟
مممم معقولة ؟ فكروا شوي خخخخخخخ
---------------------
بعد مرور كم يوم... وتحديداً ....
عند الغزالين مها ومحمد >> اوب اوب شو مستوي راضيه عليهم أجوف هالايام ؟ ها ؟؟ من ورانا؟
*لاوالله يا وخيتي بس ترى الدنيا مامنها امان .. قلت اتمصلح عليهم شويه .. يمكن شويه الله يرضى عليهم .. ويوفقهم .. بس يا خوفي من هالأمل بس .. انتوا قولوا ياااااااااااااااارب ما ترز الويه .. *
---
محمد كالعادة يالس يطالع التلفزيون لا شغلة ولا مشغلة ...
ومها كانت تجهز الريوق ..
وما قصرت .. نوعت من الخاطر .. اليوم بتتجرأ تبدى في أول خطوة .. في سبيل ........... اكتساب محمد ...
وزقرته ..
محمد يلس ع الطاولة وعقد حياته : ماشا الله تم شي في الثلاجة ما حطيتيه هني ؟
مها وشوي بتخنقه .. ابتسمت ببرود : ههههه هي تم شي .. قلت اليوم بغير .. ما يستوي كل يوم نفس الشي ..
محمد وهو مندمج في منظر الاكل : أهااا ..
وتموا ياكلون بكل هدوء ..
*يلا يا مها كلميه ..*
مها : شووووو ؟
*ايه .. كلميه .. انا ما عطيتج النص وقلت لج احفظيه واقريه على محمد ؟*
مها : صبري عليه بعدني ما بلعت لقمتي ..
*انزيييييين*
مها وهي تطالع الأكل : اقول محمد ..
محمد يطالعها : هلا ..
مها : ام ..ممم... شو رايك اليوم نظهر..
محمد ببرود : وين ؟
مها في قلبها : يا ربببببببي ..
مها تطالعه : أي مكان .. يعني نغير جو .. احس الجو ممل في الفندق ..
محمد يطالعها بخبث : ايوا يعني تبين تظهرين ؟؟؟
مها طالعته بإجرام .. بس نزلت راسها .. محمد ابتسم وفهم عليها ...
وتم ساكت ...
عقب شوي نطق ..
محمد : خلاص تريقي عقب تلبسي وبنظهر ......
مها ابتسمت بكل فخر : ان شا الله .....
يا ترى وين بيسيرون ؟؟؟؟