المرأة ماشاء الله << الله يحميها خمسة وخميس عليها
فرضت نفسها على أرض عشق الرجل
بحيث لم يعد بالإمكان العودة إلى الوراء،
وارجعاها لسابق عهدها..----> صارت مستقلة ماديا...
بس فيه صعوبات وعثرات تحول دون لمعانها أكثر..
أعتقد شيئا فشيئا سوف تنعدل ....
اقتباس:
يوجد القليل من النساء اللاتى استطعن عمل مستقبل مادى جيد لانفسهن
فلماذا لا تفعل باقى السيدات مثلهن و يخففون الحمل عن الرجل
و يحاولون فى تدبير متطلباتهم بنفسهم
و لماذا فى اغلب الاحوال يكون دخل السيدة اقل من دخل الرجل؟؟؟؟
ارجو ان تعطونى ردودكم
|
سؤال وجيه أختي ,,, (الباحثة عن الحب)
فكما ذكرتي المرأة عندما اتيح لها المجال حققت مستقبل مادي...
واثبتت جدارتها ومسؤوليتها ....وكفاءتها...
.لكن شخصية المرأة وقدرتها وكيفية فرض وجودها بطريقة ..
مشرفة ومنصفة تختلف من انثى لأخرى..
والأمر اللي يمنع أغلب السيدات من تحقيق النجاح المادي..
بصفة تضاهي أو تتوافق مع آدم...من وجهة نظري
تعتمد على المحيط الذي تعيش فيه أو تنموا فيه ...
قد يكون متعاونا ومساندا...
وبالتالي تتميز المرأة بشكل أسهل وقد يكون العكس...
و مستوى المرأة التعليمي له تأثير إيجابي على رفاهتها المادية ...
وكلما كان مجال دراستها صعب ومطلوب..
كلما كانت فرصها بالعمل جيدة...
وبالتالي يكون دخلها اكبر...
وكمان سبب عدم توفير المرأة لمال أكثر من مال الرجل
راجع بالأساس لها هي مرة أخرى ...ويعتمد عليها..
أ تعرفين لماذا ..!
لأن رغبتها بالخروج للعمل وتعطشها الفارط جعلها ترضى ..
براتب ودخل أقل من راتب الرجل..وتتغاضى عن ذلك التهميش..
.<< بدها تعمل حتى لو كان أجرها زهيد ^.^...
شكلها هنا شكل الإنسان القروي ,,,,,
الذي عاش طويلا بالبادية ولم يزر المدينة قط...
فعندما زراها ...لبس ثوبها بالمقلوب...
.لكن بعد امتداد فترة اقامته...بالمدينة...
يتحسن وضعه ....وينعدل حاله ..,,,
.ويدرك أنه بشر له ما يمكن أن يكون لغيره..,,
.ويمكن بعدين مابنقدر نميز ....
بينه وبين المتمدن الأصلي << الله يستر ^.^,,
وهذا ما سيحدث مع المرأة سيأتي يوم و تأخد راتبا من حقها...
باعتبار أنها تقوم بعمل وخدمة مساوية للرجل والإنصاف واجب...:no no:
فيعني المؤسسات اللي بتشتغل فيها المرأة
تستخف بمكانة المرأة...وتستغل طموحها الجارف المؤقت...
والمرأة ستظل تحت رحمة الأجر المحدود مالم تواجه مشكلتها بجدية
ومالم تدرك أن عملها امر عادي و أجرها الزهيد ليس عادي ^^
يعطيك العاآفية..ياقمر..
تقبلي مروري ...