انتصار / هههههههههههههههههههه وربي خطير عبودي
سراب / أففف عبود والله ملل
عبدالله / ههههههههه خلاص كسرتي خاطري يا توأمي العزيز
سراب / هلاااااا واللللله ....ايه هذي الأخوان والله بلاش
انتصار / وين بنروح ؟
سراب / وين بعد بنشوف الدنيا
عبدالله / خخخخ ،،،أنتي اجهزي وإذا ركبنا السيارة نقرر
انتصار / خلاص صااار
طلع عنهم عبدالله خلاهم على راحتهم وراح شوف أمه يخبرها بأن خواته بيطلعون معاه فيما لو حبّت تطلع معاهم بس أمه قالت بأنها ماتبي
بالسيّارة قطع فوضتهم كلمات أغنية أنا أحبك من تلفون عبدالله تخبره بأن عنده اتصال تهلل ويهـه لما شاف المتصل وبدون تفكير ضغط الزر ورد عليه
عبدالله / هلااا والله ومية غلا
عدنان / هلا بيك شخبارك حبيبي ؟
عبدالله / والله تمام أنت علومك ؟
عدنان / علومي عندك
عبدالله / هههههههههههههه زين الحمدلله
عدنان / وينك فيه مختفي هاليومين
عبدالله / الي خبري خبرك
عدنان / لاحوووول كلمهم يا أخي
عبدالله / سويت وجدامك وبعينك شفت النتيجة
عدنان / الله كريم بس خلك يا جبل مايهزك ريح
عبدالله / ونعم بالله
عدنان / شكلك بالسيارة يا عبود
عبدالله / إيه والله طالع مع الأهل
عدنان / زين عيل أخليك بروح أشوف فاروق
عبدالله / أووكي حبيبي طمّنا عليه لا تنسى
عدنان / ان شاء الله ،،سلام
عبدالله / سلاااااام
-----------------------------------------------------------------------------
بنفس الوقت
وبالمكان الخارجي لبيت بوعادل
هناك بيت طلال المؤقت
طلال تكلم بأرفع صوت عنده / أنا إذا قلت شيء تقولين ان شاء الله فاهمة ؟
دانة / بس ياطلال ذول أهلي
طلال / أهلج ولا آنا ؟
دانة خافت / شنو يعني ؟
طلال رجع لنبرة صوته الطبيعية / واضحة يابنت أهلج ...ياتمين بهالبيت مع طلال بدون روحة لهم ولا روحي لهم للأبد
طلع وصفق بالباب وراه ...مسحت دموعها راحت فصخت عباتها ولبست المشمر ( بالإماراتي شيلة بيظا أما بالسعودي لسة مش بعرف ايش ^_^ ) وراحت تمشي على هونها بين الزرع متوجهه لبوابة بيت عمها الرئيسية
فجتها ودشت داخل شافت الكل مجتمع بما فيهم عمها الغالي غصبت روحها على الإبتسامة سلمت عليهم وقعدت والكل يطالع فيها مستغرب أنها ماراحت بيت أهلها حتّى الأسبوع هذا بعد
دانة / عمي ممكن لو سمحت تيي معاي البيت شوي ؟
بو عادل / خير يالغالية في شيء طلال فيه شيء ؟
آآه ياعمي آنا الي فيني مو طلال / لا عمي كل خير بس بغيتك بكلمة راس
بو عادل / ان شاء الله ولا يهمج
تقدمت عمها بالمشي لكنها تحس بخطواته وراها طلعوا ودشوا الشقة الصغيرة
بو عادل / وهذا احنا صرنا بروحنا ..تكلمي حبيبتي وليش مارحتي بيت أبوج ؟
دانة / أنت عارف يا عمي بالمشاكل الي مرينا فيها
بو عادل خجل من عمره / عارف
دانة / ياعمي طلال يبي يحرمني من الروحة لأهلي
بو عادل / ماعاش الي يسوي هالشيء ...تركيه علي آنا
دانة / إيه بس .........
بو عادل / خير ؟
دانة / هو خيرني بينهم وبينه ياعمي
وحطت يدها على بوزها (فمها) تمنع الشهقة ودموعها تنزل غصبن عنها
بو عادل / امسحي دموعج يالدانة وقومي لبسي عباتج وما بصير إلا الخير
قامت دانة مطاوعة لكلام عمها بس خايفة بالحيل من ريلها "الله يستر من الياي ...بس بعد مايصير يحرمني من أهلي وصار لي أسبوعين ما رحت لهم بحجة أني تعبانة والبيت أريح لي خلاص ماقدر هذول هم مربيني من صغري لين الحين آنا أحب طلال لكن أحب أهلي أكثر بعد" لبست عباتها وأخذت مستلزماتها وراحت لقت عمها محد وباب الشقة مفتوح طلعت شافت السيارة تشتغل توجهت ناحيتها ركبت ولزمت الصمت تتكلم مع أفكارها وويع البطن ماغاب عنها
":.,
,....:"
بعد ساعة ونص رجع طلال للمكان شافه خالي ظن أنها قاعدة مع خواته اتصل عليها وتأخرت بالرد ..وظل الموبايل يرن ويرن ...ويرن وبعدها انقطع ،،، عاد الإتصال وما لحقت الرنة تكتمل إلا والرد واصله
دانة بخوف / آلوو
طلال / هاه ...وينج ؟؟؟
غدير / ببيت أهلي
طلال / شنوووووووو ؟
بو عادل كان واقف جنب النخلة ويطالع بولده ولما شاف حسه ارتفع تقرب منه / طلال سكر التلفون وتعال أبيك ..."لاحول الا مامضى على الزواج شيء والمشاكل مبتدية إنا لله وإنا إليه راجعون"
-----------------------------------------------------------------------------
5:45
بيت حمزة بو ابراهيم
"الجفير"
فتات مكسّرات على كبر المكان ...قواطي بيبسي والمخاد مرمية على الأرض والعفسة قايمة بذيج الحجرة وهي منبطحة على بطنها فوق السرير الفخم مواجهه التلفزيون وتطالع مندمجة بالمحطوط ...وعّاها صوت الباب الي انفتح بقوة قامت مفزوعة تدور الرموت (كنترول) تبي تغيّر القناة
_ خخخخخ ارتاحي هذا آنا
شوق / جهادووووووو ...خرعتني يالدب ع الأقل طق الباب
جهاد / ههههههههههااااااااي أما شكلج كان شـــــــيء
شوق / هاهاها بايخ
جهاد / ههههههه معليه مقبولة ....سوّي لي مكان أقول
وراح انبطح جنب أخته يطالع معاها ...بعد دقايق وصّلهم الصوت الملائكي
الله أكبر الله أكبر
الله أكبـر الله أكبــــر
شوق / لاحوووووول هاي متى بيخلص ؟
جهاد / علمي علمج عاد
لكن ماشغلهم ذكر الله وايد لأنهم رجعوا يندمجون هم الإثنين بالفلم المخل .......
":.,
,....:"
بصالة البيت للطابق الأول بعد مرور ساعة إلاّ ربع تقريباً كان قاعد يتقهوة مع أبوه بالقهوة الثجيلة الي تعدّل الراس من الزين
ابراهيم / أقول يبه
بو ابراهيم / هلا يبه آمر
ابراهيم / ما يآمر عليك عدو بس جهاد ليش مايي معانا المسجد ؟
بو ابراهيم / والله يايبه آنا كلمته بهالخصوص بس ماحبيت أضغط عليه عشان لا يكره عبادة الله
ابراهيم / لكن يايبه مب ياهل هو ولازم يحافظ على الصلاة بالمكان الصحيح
دخلت أم ابراهيم عرض / دامك عارف أن أخوك مب ياهل معناته انك عارف بأنك بعد مب ياهل
طالعها ابراهيم مستغرب / ومن قال أني ياهل الحين ؟
أم ابراهيم / قعدتك بلا مرة تستر أمرك
بو ابراهيم / سكتي ياحرمة
أم ابراهيم / ليش آنا من حقي أفرح بولدي قبل لا أموت
بو ابراهيم / انا لله وإنا إليه راجعون
ابراهيم / خلاص يمة فديتج قريب ان شاء الله صبري علي شويه بس
أم ابراهيم / من زمان وأنت تقول هالكلام ولا شفنا شيء
وراح النقاش متغلغل بسالفة الزواج مبتعد عن جهاد والصلاة في المسجد وبجذيه ما حصل لابراهيم يوصل لنقطة تريح ضميره بحق أخوه مع أبوه
بهاللحظة كان جهاد ينزل الدري شافهم قاعدين بالصالة فتوجه ناحية اليمين للمطبخ بما أن الصالة على يده اليسار بيطلع من الباب الخلفي مافيه ع كلام أخوه الحين باسم ينتظره بالسيارة مايبي يفوته شيء من الي