آلام الأسنان
- تعتبر الأسنان باب الدخول لعدد معين من مظاهر العدوى خلال الحمل.
- صحة الفم أساسية ومهمة لذا ينبغى استشارة طبيب أسنان فى بداية فترة الحمل لوقاية الأسنان والحفاظ عليها، والطبيب عندما يجد أى ألم سوف يصف مضادات حيوية مناسبة لحالة الحامل، ويفضل سرعة عناية للأسنان بين الشهر الرابع والسابع لعلاج نزيف الدم والتهاب اللثة، ويمكن التخدير الموضعى خلال فترة الحمل، ويمكن أيضاً خلع سنة واحدة لو استلزم الأمر، ويجب غسيل الأسنان بمعجون أسنان غنى بالفلور، وتناول الماء المعدنى الذى يحتوى على الفلور الذى يحمى الأسنان ولا داعى للقلق عندما يوجد نزيف باللثة فإنه عرض عابر فى نهاية الحمل لذا ينبغى عمل غسيل للفم لتطهيره.
ارتفاع درجة الحرارة
- ارتفاع درجة حرارة الجسم يكون مصاحباً لكل عدوى ممكن أن يكون لها آثار خطيرة على الجنين، وبعض الأمراض ممكن أن تكون أسباباً للإجهاض التلقائى أو الولادة السابقة لأوانها.
- إذا بلغت درجة الحرارة 38 ينبغى استشارة الطبيب الذى يتابع الحامل ومن الضرورى أن يحدد الطبيب سبب ارتفاع درجة الحرارة سواء كانت عدوى بسبب البول أو التهاب ليستيريا الذى تسببه جرثومة ليستيريا، ويؤدى بالتالى إلى نزلة صدرية والالتهاب السحائى.. وينبغى العلاج من هذا على الفور بمضادات حيوية مناسبة أثناء الحمل.
حرقان أثناء التبول
- يؤدى الضغط على المثانة بواسطة الجنين إلى رغبة متكررة للتبول، ويوجد حرقان أثناء التبول بسبب عدوى بالبول، تؤثر بشدة على الحامل، ومن الممكن أن يرجع هذا إلى التهاب بالكلية، والذى يسبب آلاماً وارتفاعاً فى درجة الحرارة، ومن الممكن أن يسبب الولادة السابقة لأوانها.
- يجب تناول الكثير من الماء لسهولة التبول ولعدم الإحساس بحرقان فى البول ويوصى الطبيب بإجراء تحليل للبول لتحديد المضاد الحيوى المناسب للعلاج بعد معرفة الجرثومة المسببة لحرقان البول.
انقباضات عضلة الرحم
- من الممكن أن تشعر الحامل بانقباضات بعضلة الرحم خلال الحمل يومياً فى فترات متقطعة، لكنها لا تحدث آلاماً ولا داعى للقلق، لكنها لو كانت انقباضات مؤلمة ومتكررة ومتصلة وتسبب نزيفاً، فينبغى إجراء طرق الوقاية اللازمة.
- ومن الممكن أن تظهر هذه الانقباضات فى نهاية الحمل وتحدث كثيراً مرات عديدة وتصاحبها آلام غير عادية.
- هذه الانقباضات غير مؤلمة ونادرة، وممكن أن تختفى بالراحة التامة، لكنها لو كانت انقباضات مؤلمة يصاحبها نزيف ينبغى استشارة الطبيب لمعرفة تأثيرها على عنق الرحم لذلك ينبغى الراحة التامة، ويحدد الطبيب العلاج المناسب للتخلص من هذه الانقباضات.
الغثيان
- يتكرر كثيراً خلال الثلاثة شهور الأولى من الحمل ويرجع إلى اضطرابات فسيولوجية مرتبطة بتشبع هرمونى، خاصة فى بداية الحمل، ويختفى الغثيان عموماً فى نهاية الشهر الثالث، لكنه من الممكن أن يظهر فى نهاية الحمل.
- يظهر الغثيان أثناء النهار ولعلاجه ينبغى تناول إفطار مناسب للحامل وتناول كوكاكولا بدون صودا، والطبيب سيحدد أيضاً أدوية مناسبة للتخلص من الغثيان، وينصح بتناول الوجبات الغنية بالبروتينات والفيتامينات، ويختفى الغثيان تماماً تلقائياً بعد مرور الثلاثة شهور الأولى من الحمل.
التدخين والكحوليات
- ينصح الأطباء بتجنب التدخين خلال الحمل لأنه يؤدى إلى الإجهاض التلقائى فى بداية الحمل، ويؤدى أيضاً إلى نقص فى نمو الجنين، وقد ذكر الأطباء المتخصصون أن تدخين 15 سيجارة يومياً يقلل حوالى 300 جم من وزن الطفل.
- وينصح الأطباء أيضاً بتجنب الكحوليات لأن الحامل تتعرض لمخاطر جسيمة إذا تناولت الكحول، وهذا مما يؤدى إلى الإجهاض التلقائى أو تقليل وزن الجنين وتشوهات فى الجنين.
زيادة الوزن
- ويشير الأطباء إلى أن الحامل يزداد وزنها بـ 12 كجم عن الوزن الطبيعى والكيلوات الزائدة عن ذلك لها مخاطر جسيمة.
- ينبغى وزن الجسم أسبوعياً صباحاً على الريق وينبغى مراقبة زيادة الوزن وطلب إرشادات من الطبيب المتخصص ويفضل تناول الخبز عن البسكويت أو الفواكه الغنية بالسكريات السريعة، ولا يفضل أن تقوم الحامل بعمل ريجيم للنحافة من تلقاء نفسها، بل الطبيب المتخصص وحده هو الذى يحدد النظام إذا استلزم الأمر.
استعمال الأدوية
- تجنبى تناول الأدوية بدون إرشاد الطبيب لأن بعض الأدوية من الممكن أن تؤدى إلى حدوث تشوهات بالجنين، ولا ينبغى تناول الفيتامينات أو الدواء إلا باستشارة الطبيب، فبعض الأدوية فى بداية الحمل يكون لها تأثير سلبى على الجنين.