॥أخيراً أصبح لسعادتي عنوان ॥

أحببتك من بعيد ..
أحببتك من خلف سوار..
لم أتجرئ يوماً لأخبرك بحقيقة مشاعري..
أخفيت حبي تحت قناع البرود..
لكن لماذا!!
ربما خوفي من رفضك لي ..
أو سخرية البعض مني..
أو الخوف من الغدر..
لتأتي لي يوما ..
وتقول يافلانة لم أعد أحبك..
ثم تتركني وترحل..
ألملم جروحي التائهة..
أو ربما عنفواني.. كرامتي ..
منعتني من البوح ..
من التعبير عن مشاعري ..
بقيت واقفة أنظر إليك من بعيد..
أحبك بصمت حزين ..
أعيش الخوف كل يوم ..
ربما تأتي أُخرى من مكان مــا ..
تأخذك مني وترحل ..
تعبت من التفكير ..
أصبح حبي لك عذاباً..
أصبحت تائهة بلا عنوان ..
أبحث عن حبك بين كلماتي المقتولة ..
حتى استوقفتني في ذلك المكان ..
بقيت أنظر إليك ..
فاجأتني عندما قلتها ..
عندما قلت لي أحبك ..
أخيراً نطقت بها ..
قدماي لم تلمسان الأرض ..
هرعت إلى أحضانكـ ..
أغمضتُ عينيي وعانقتكـ ..
وقلت أحبك يا من أعدت الحياة إلى جسدي..
أردت أن أحلق عالياً من فرط الفرح..
كفراشه تائها وجدت سعادتها أخيراً..
وأخيراً أصبح لسعادتي عنوان ..
عنوانها أنت يأغلى حبيب ..