التسول.. وظيفة من غيــر واسطة!! (مقــال الإسبــوع)
بسم الله الرحمن الرحيــم
ظاهرة التسول ( الشحاته ) :
ظاهرة لطالما وجدناها في كل مكان .. في الشوارع نجدهم , وفي المنازل وفي الأسواقِ وفي المحلات التجاريةِ وحتى في الشركات , وفوق هذا كلهِ نجده في المساجد ..
قبل أن أدخل في الموضوع , سأحي لكم قصة لأحد الأصدقاء حدثت معه , فقد كان في السيارة ينتظر قدوم أهله , وفي وقت انتظارهم , طرق على زجاج سيارتهِ متسولاً يريدُ مالاً , فأخرج صديقنا بحسن نيته محفظة النقود ليعطيه وأخرج مبلغًا منها ووضع المحفظة جانب الكرسي من الطرف الآخر , وأعطاه المبلغ , ولسوء الحظِ أن زجاج السيارة من الجهةِ الأخرى كان مفتوحًا , فأتى صديق المتسول من تلكـ الجهة ومد يده إليه وسرق المحفظة ولاذا بالفرار ..
صديقنا أخطأ في أنه لم يُأمن على محفظته ولكن قضاء الله وقدره , ولحسن النية في الصدقه , وقد حدث ماحدث , ولأن المتسول كان على هيئةٍ يرثى له فقد أعطاه , وفوق هذا كله سُرق ..
هؤلاء وغيرهم من المتسولين الذين لا علم لنا إن كانوا حقيقةً يحتاجون للمال أو لا؟.. أستطيع أن اعتبرها " سرقة عفوية مقصوده " .. لمَ ؟؟..
لأنه يأتي لكـ ممزق الثياب , سئ المنظر , كأنه في سكرات الموت أحيانًا , ويطلب المال , فنعطيه لحالته الرَّثه , لما في الصدقة من أجر .. ولا عِلم لنا إن كان محتاجًا للمال أو لا .. ونحن لا نعلم أن المتسوِّل يزيد من ثروته ورصيده .. عجبي له !! ..
أيضًا قصة أخرى حدثت لي أنا شخصيًا .. فقد ذهبتُ للسوق يومًا ما, وعندما خرجت من السوق وكنتُ ذاهبًا لسيارتي .. استوقفني ليموزينًا تركب امرأة فيه في الخلف ونادتني .. يالطيب ...
التفت حولها وأتيتها , قلت لها : نعم .. فقالت :والدي في المستشفى , ولا قدرة لنا على علاجه , وأهلي والصغار محتاجون , وحتى سيارة الليموزين , لم استطع أن أدفع له و ........ إلخ..
مددتُ يدي لأعطيها مبلغًا .. فأوقفت عبارتها عقلي ويدي, حينما قالت : ..
أعطيني رقم جوالكـ لو احتجت شئ .. فقاطعتها قائلاً : روحي الله يستر عليكـِ .. وذهبتُ عنها ثم ذهبت ..
ربما كانت تود أن تقول لي أنا لكـ , وأعطني المال .. فضعاف النفوس لها تنقاد ..
هاتان القصتان وغيرهما من القصص التي يحير العقل فيها , أننا نرى التسول بهذا المنظور ..
والعجبُ كل العجب .. عندما تستوقفكـ سيارة فارهة , ويقول لكـَ , أنا من بلادٍ أخرى , وقد انقطع بي الحال .. وحتى البنزين لا أملكـ مبلغه .. إذًا يا منزوع الكرامة لمَ لا تبيع سيارتكـ الفارهة .. وتأخذ مبلغها وتسافر به إلى أهلكـ .. أصبحنا نعجبُ واللهِ منهم ..وأصبحنا نخشى حتى مواجهتهم , حتى لانتعرض للسرقة منهم ..
للأسف مهما الواحد منا استسهل في الحرام فلا يبالي ..
وإن عوّد نفسه للسرقة فسيسرق ..
وإن عوّد نفسه للخيانة فسيخون ..
وإن اعتاد للحرام , فللحرام وجهه ووجهته ..
ولو تمعنتم اخواني واخوتي, ظاهرة خطف الأطفال وهم صغار السن .. ظاهرة أقل مانقول أنهم وحوشٌ بشرية تخطف الأطفال , فماذا يفعلون بهم ؟؟
يحرقون أيديهم .. يكسرون أرجلهم .. بإختصار يشوهونهم , ويزيلون النعمة التي أنعمهم الله إياها ..قضوا على الصغار وقضوا على مستقبلهم وشبابهم ..!!
تبًا لهم من بشر!! ..
إحدى زعماء هذه العصابة القذرة شُوهد وهو يقوم بوضع يد طفلِ تحت عجلة السيارة .. ليتها لتُكسر ثم تُصلح , بل ليصاب بإعوجاج وعاهة دائمة ..
أحرقهم الله .. وأراهم يومهم .. كما يُعذب الأطفال الأبرياء من قِبلهم ..
ومنهم من يبتر يده ليستعطف الناس فيدفعوا له .. تبًا لهم ولفِعلهم ,, أيّ بشرٍ هم , وأيّ قلوبٍ يحملون , وأيُّ قدوةٍ يقتادون ؟؟
ألم يضعوا جمعياتٍ خيرية لهذه الحالات ؟؟ ..
فلمَ لا نعطي نحنُ للجمعيات الخيرية .. وهي بدورهم تُعطيهم الملابس والأموال .. ويأتي الفقراء والمحتاجين بعد أن تتأكد الجمعية أنهم حقًا محتاجون ويعلموا أين يسكنون .. ويعطوهم ما يكفيهم .. وتنتهي المسألة !!..
أعتقد الجمعيات الخيرية تفي بالغرض وهم المسؤولون أمام الله عن هذا ..
إن كل عصابة يملكون معهم مجموعه من الأشخاص .. ولهم مواقعهم الخاصة ,, ولو أتى متسولاً آخر , لموقعة , وبخه على هذا وطرده ..
نرى أطفالاً ورجالاً ونساءًا تكون فيما بينهم مجموعه .. ويأتي زعيمهم , بعدما ينتهوا من جمع الأموال .. ويأخذها .. ويُعطي كل واحدٍ منهم قسمته .. والباقي لكبيرهم الذي علمهم السرقة ..
هل توجد إدارة لمكافحة التسول ؟؟
أم إدارة لمنح المتسول أكبر فرصة للتسول ؟؟
كواجبًا من واجبات تلكـ الإدارة أن تخرج للشوارع وأن تنتشر في الأسواق والمساجد ,لمعرفة أوضاع المتسولين –إن كانوا حقًا محتاجين – أمّا إن كانوا غير ذلكـ , فعلى المكافحة إتخاذ اللازم معهم , ومعرفة من يقودهم – قائد مسيرتهم - . .
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( إن المسألة لا تحل لأحدٍ إلا لثلاث :-
رجلٌ تحمل حمالة فحلت له المسألة حتى يُصيبها ثم يُمسكـ , ورجلٌ أصابته جائحة اجتاحت ماله فحلت له المسألة حتى يُصيب قوامًا من عيش , ورجلٌ أصابته فاقه , فقال ثلاثةٌ من ذوي الحجى من قومه لقد أصابت فلانًا قافة فحلت له المسألة حتى يُصيب قوامًا من عيش , وما سواهن ياقبيصه سحتٌ يأكله صاحبه سحتًا ) ..
ومعنى رجلٌ تحمل فاقه ..
هي المال الذي يتحمله الإنسان , أي يستدينه ويدفعه في إصلاح ذات البين كالإصلاح بين قبيلتين ونحو ذلكـ ..
فمن أخذ شيًا فوق حاجته فهو حرام..
يكفي المتسول قوت يومه, ولكن .. :
النفسُ عندهم للأسف اعتادت على مد الأيادي .. وللأسفِ جدًا يوجد متسولين يملكون الآلاف بل والملايين من الريالات ومازالوا يتسولون .. ويجمعون من الناس الطيبة والبريئة ..
أصبح التسول عندهم مهنة أساسية يزاولونها .. كمن يعمل في شركة ويأتي آخر الشهر فيقبض راتبه .. هكذا هم ولكن شتان بين الحلال والحرام ..
فالحلال بيّن والحرام بيّن ..
التسول أصبحت حقيقةً مهنة تُزاول ..
وكما يُُقال : التسول هي المهنة الوحيدة التي لا تحتاج إلى واسطة ..
فمتى ما أردتَ مبلغًا من المال , قطِّع ثوبكـ ولطخه بالشارع حتى يتوسخ , واصطنع الدموع , وامسكـ العصا واطلب الناس الصدقة ..
أخشى بعد حينٍ أن يفتحوا لأنفسهم مكاتب للتعليم ويفتحون باب التوظيف , ويتم الترقيات وما إلى ذلكـ ..
رد : التسول.. وظيفة من غيــر واسطة!! (مقــال الإسبــوع)
بين مضنيات المعيشة الصعبة والحاجة الفائقة لمتطلبات العيش
بين انتشار البطالة والرغبة في العيش كحد أدنى ببساطه
بين جمعيات خيريه لا تعرف الذمة وبين محتاجون لا يُسمع صوت استغاثتهم
:
ظاهرة موجودة منذ القدم وتزايدت الآن
ربما في القديم كانت الفئات المتسولين محتاجين بالفعل
الآن خليط بين محتاج وبين من يريد زيادة دخله بأي طريقة
ربما في القديم كانت توجد جمعيات خيريه كُثر والآن فاق عدد الجمعيات اللاخيريه عليها <-- وأحياناً اسميها
الجمعيات الشريرة
:
مشاهد تمزق القلب ، فتاة تتسول عند إشارات المرور عشرينية العمر ،
عجوز يتكأ على عصا نخر الزمن عظامه تخلى عنه أولاده عاش منسياً في الدنيا ، جاب الشوارع
على الأرصفة
يمشي ماداً يده للناس ولا يضع عينيه في أعينهم من جور الزمان
طفل بائس ليس لديه كفيل ولديه أخوة صغار مثله يتوجه للبيوت ليطلب الماء او الطعام او حتى المال
بين مشاهد نرى فيها قمة الاحتياج نتساءل هل توجد جمعيات خيريه تعرف عنهم شيء ؟
الحكومة ليست مقصرة في توزيع المال على الجمعيات الخيرية ومراكز المعونة لكن هل كل العاملين فيها يدركون الامانه ؟
انا اقطن في منطقة بها جمعيه خيريه لا تعرف الحق × نصفها حراميه × الرجل يدخل كعضواً بها يملك بيت وسيارة
يخرج من الجمعيه يملك فوقهم أراضي وعدة سيارات ويأثث بيته من افخم الديكورات <--- من اين له هذا
عدة اشخاص يدخلون كأعضاء الجمعية ويتقاعدون وهم في قمة الثراء
يعتبرون ان مال الحكومة سايب وسرقته حلال × استغفر الله × اللطشات تتم على دفعات حتى لا يتم اكتشاف السرقات ، آخر مرة دخل عضو وسرق سرقة كبيرة
وعلى دفعة واحده 600000 ريال سعودي ، وقال لهم ما تقدرون تبلغون عني ،في حاله التبليغ بيتُكشف سرقات
عديدة ، وساعتها بتكون خاربه خاربه عليكم :shifty:
من ضمن المنطقة الي أنا عايشة فيها هناك أسره مكونه من6 أفراد كلهم حريم ، يعطونهم الجمعية 300 ريال فقط في الشهر ( 300 بالله في هالزمن وش تقضي / أغراض منزل ، فاتورة كهربا ، فاتورة ماء ، .... etc :dfhdhfdhjfj:)
حجة الجمعية الخيرية أنهن يستلمن تأمينات اجتماعيه
علماً بأن التأمينات الاجتماعية مبلغها 400 ريال
ولاثنتين فقط / المطلقة والغير متزوجة ويتيمة / اما الباقيات فهن بنات المطلقة <--- حقاً انها جمعية خيريه بجداره
وللعلم الجمعية الخيريه تملك باص والباص لا يقف في الشارع لأيه حرمة يشوفها تمشي في الشارع
حتى لو كان معاها طفل <--- قانونهم اتصلي يأخذك الباص من بيتكم للمكان الي تبيه
وطبعاً أغلب الاتصالات مسفهه يعني ما يردون عليها :wacko:
الجمعية الخيرية تملك عيادة لعلاج الفقراء فيها ممرضه لكن ما فيه دكتور <--- قمة التطور :thumbup:
ع فكرة بعض أعضاء الجمعية يمرون في السوق ويعطون المتسولين أموال مما أعطاهم الله بس مو كثير
يخافون نقص الثروة ، ولا يسألون منو أنتي وهل أنتي محتاجه ؟ وين عنوانك ؟
منوين الناس ماراح تتسول او تشحت ؟ ناس ما يخافون الله ولا يقدرون الحقوق حاكمين بعض الجمعيات
الخيريه وما يعطون الفقراء حقهم ، انا مش مؤيدة لسؤال الناس وطلب المال لكني اتمنى ان يعم الخير على الجميع
وأن يتم التعامل مع الأموال بذمة وضمير
_-× ممارسة التسول بطرق غير مشروعه ×-_
ذكرت اخوي عدة نقاط في طرحك تخص فئات معينة من البشر غير محتاجين ويتسولون
إضافة لفئة لا تعرف الرحمة تستغل الأطفال بعد تشويه بعض أعضائهم في التسول
لا أعرف أين الضمير في الثانية ، وأين عزة النفس والترفع عن السؤال في الأولى
عجبي لمن يملك في جيبه ملايين ويمد يديه للناس :hmm:
متناسين قول الرسول ( من سأل الناس أموالهم تكثرا فإنما يسأل جمرا فليستقل أو ليستكثر )
اقتباس:
التسول أصبحت حقيقةً مهنة تُزاول ..
وكما يُُقال : التسول هي المهنة الوحيدة التي لا تحتاج إلى واسطة ..
هؤلاء إناس لا يقدرون المسئوليه الملقاة عليهم ، لا يدركون حلاليه أو محرميه المال الداخل لبطنوهم
:
ما نحتاجه بالفعل هو توليه أعضاء أكفاء في الجمعيات الخيرية، يخافون الله
اقتباس:
كواجبًا من واجبات تلكـ الإدارة أن تخرج للشوارع وأن تنتشر في الأسواق والمساجد,لمعرفة أوضاع المتسولين –إن كانوا حقًا محتاجين – أمّا إن كانوا غير ذلكـ , فعلى المكافحة إتخاذ اللازم معهم , ومعرفة من يقودهم – قائد مسيرتهم - .
وهذا كذلك
ونحتاج لمزيد من الوعي والإدراك لدى من يملك المال بأن يتصدق وينفق في سبيل الله يكفيه الأجر من الله
ورفع الضيق عن الآخرين والتقليل ممن يتجولون بالشوارع من أجل الحاجه
قال تعالى : " إن تبدوا الصدقات فنعما هي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم ويكفر عنكم من سيئاتكم والله خبير بما تعملون "
:
> ملك الألماس <
الماسي القلم ، مُذهب الفكر ، نحنُ أكثر الناس عطشاً
لمناقشة قضايا عامة تخص مجتمعاتنا
ابدعت في طرح المقال من حيث الإسلوب والفكرة ، وطريقة السرد
لاعدمنا قلمك دوماً هنا في غرام :: مواضيع عامة