ياه اجد المساحة مفتوحة للفضفضة في سطور قليلة مني كفتاة عربية مسلمة
دعوة للتطبيع مع من مع إسرائيل وحلفائها سحقاً لهم <--- سأشتم العدو بطريقة تثبت مدى الرقي
هل أمتلك قرار جازم بالمولاة ومحبة ونصرة العدو على حساب تطبيع
هل أبيح لنفسي التطبيع مع من استحل دم اخ فلسطيني لي وقتل اخ آخر لبناني
وشرد أسرة وادمع ام ، وذل عجوز ؟!
دعوة الدكتور كانت دعوة رائعة بان التطبيع يكون بين المسلم والمسلم من نفس الأمة
تحت ستار الإسلامية بالفعل قبل القول
في الوقت الذي أرى فيه أمتي انحنت كثيراً بسبب أبنائها الذين من صلبها
كيف سيكون قوامها قوي أمام إسرائيل وهي هشة بهشاشة تكوين من فيها من بني بشرها
نزاعات على أتفه الأسباب تصل للضرب والسب والشتم
هناك من يصل لمكانه علمية راقية نظرياً في وجهة نظري لكن عملياًً لا يصل لها
والسبب أنه يثير تفكك داخلي في نفس الأمة بكلام لا يعقل ولا يدخل المنطق
لا أعلم إلى متى ستظل الصراعات كنار ملتهبة تأكلهم وهم لا يشعرون
وإلى متي سيفيقون؟ وللدعوة سيستجيبون ؟
:
اقتباس:
|
فاسق، زنديق، كافر، ضال، مبتدع، وبعض المفكرين يثير قاموس الشتائم على من اعترض عليه، فهو يصف خصومه من الدعاة بمتزمت ومتطرف وخارجي وإرهابي ومتعصب، وبعض الفئات حجزت لأنفسها مقاعد في الجنة، وأغلقت أبواب الجنة الثمانية عن الآخرين والويل لمن يطمع في الجنة بعد هذا.
|
هذا ما رمت إليه الحرب الفكرية من الغرب وما وصلت إليه ، أمنيه لدى الغرب راودتهم كالحلم
تحولت لحقيقة وعلى يد من نحنُ المسلمين
أرادوا أن ننشغل بتوافه الأمور وتحقق لهم ذلك ، انظر الآن لجيل الشباب الواعد
كيف يفكر ، كيف يتصرف ؟ كيف أن رغباته أصبحت تميل للهوى الغربي
كلما مال الشعب للتفاهة كلما اقترب العدو من هدفه <--- ليس الجميع لكن البعض منهم اصبح هكذا
:
الأخ الكريم جدا ً / رفيــع الشـان
أشكرك على كرمك الثري في نقل كل ماهو مفيد ورائع
مذيل تحت القلم المدهش والروح الباحثة عن الخير د / عائض القرني
صاحب الكلمات الشفافة التي تنساب لأذهاننا فتفيق بعضها من الغفلة
عوافي على طرح المقال
ممتنه لحضورك الدائم
: