
حبيبي نضال هل أنتهى زمن الحب!!؟؟؟
في زمن الخذلان
في عصر أنتحر فيه الآمان وفي زحمة النسيان
في يوم مثل يومنا هذا أصبح الحب مهانا
نعم أنتهى
أنتهى زمن يبحث فيه قيس عنْ ليلاه
وينقب فيهاا الأرض بحثا عنْ هواه
ويبكي يوماً يمر بدون خبرٍ عنها وتسكنه الآآه
أنتهى زمنك يا عنتر
ولم يعد منْ يسل السيف في وجه عدو المحبه
ولم يعد هناك منْ يبحث في السيف عنْ شفتيك عبلة
ولم يتبقى في الزمان حرب لكي يلتقي فيها الأحبه
هل أنتهى زمن الحب!!؟؟؟
ولم يعد هناك منْ يموت بأسم الحب
ويفي بالعهد بأسم الحب
ويصون الود بأسم الحب
ويقاتل في الحياة دفاعاً عنْ هذا الحب
ويدعون الموت على قارعة طريق هذا الحب
في زمنٍ الأموات فيه يمارسون الحياة يتحركون
ويذهبون ويأتون ويضحكون وينشغلون
يمارسون الحياة بلا حياة
هل أنتهى زمن الحب!!؟؟؟
وأنت تعلن الفشل فيه منْ كل الجهات
وأنت مؤمن بأن القدر لن يعيد مجد ما فات
وأنت ترسم الأنكسار على ملامح الآهات
لكي تثبت لي أنك حبيب خذله الزمان بالنهايات
وأنك تبكي حبيبةً أصبحت في عداد الضائعات
وتكتب القصيد لي تشتكي ما جرته عليك المسافات
نعم أنتهى أنتهى ياقلبي أنتهى
عصر ينادي الحب ويتحدى الزمان فيه أنتهى
بعد مووت الهمس
ترى هل اصبح الحب في الحياة كتعدد الزوجات؟؟
وتعدد الحبيبات
وهل أصبح الحب متميز بالخيانات؟؟
و أنْ عصر الأنترنت والفضائيات غير ملامح الحب؟؟
وأصبح لكل ساعة حبيب!!
ولكل مغفل تائه منْ هذا الحب نصيب !!
ولكل جرح منْ جروح الهوى طبيب !!
ترى يا حبيبي نضال
هلا تحسستَ أعماقك وسئلت داخلك
أي نوع منْ الحب الآن يتمرسك
أتيتُ لكَ حامل أستفهامات بسيطه
أثارها القدر وأنا في قمة منْ ذعري
أنْ كنت أملك القدرة على الحب في زمنٍ ماتت فيه كل معاني الحب
همسه:-
كان قلبي مقدم على طبق فضي ناصع
ولكن لم يتحمل كلماتك
لأن الجرح يعلو الطبق
سيدي سلطان الحنان
ها أنا أفشل مجدداً في منع قلمي منْ التوقف
عنْ وصف جمال عظيم كلماتك
يا أنت يلوح لي نورك ونور كلماتك الذي يشق الظلام الدامس
منْ حولي ويبهرني دوماً بأشعته الساطعة
ماهذه الإطلالة الرائعة؟
ماهذا القلم المبدع؟
ماهذا المداد الفيـاض؟
جمعت جمال اللغة التي سخرتها أناملك
ورقة الأسلوب الذي أعتلى
نواصي التمكن وقوة الحس الذي نزف شعورا أكثر منْ رائع
وتستمر حكايات الإبداع اللغوي معك
أنتظر لحظاتك بفارغ الجنون والصبـر
تناجيني حروفك تعبث بحزني تحاكي سعادتي
اتأمل همس صوتـك بنبض تلك المفردات المجنونة
سأشعل الشموع و أسدل الستار و سأجلس وحدي
كي أستمتع بنزفـك على طريقتـي فلا تغب طويـلا
كي لا تذبل أزهاري ويجف حبري وتنضب بحاري
أعذر تطفلي
فقد تعودت نثر هذياني على صفحات
منْ أعتبرهم كبار الكلمة وسادة القلم والدفتر
عيش قدرك
وأنسي ما كان منْ أمرك
الحياة لا تستاهل بأن يعكر صفوها منْ لايستاهلها
أتمني لكَ حياة سعيده بعيده عنْ الألم والحزن
وأنْ لا يطرق باب قلبك الحزن
آخيراً
لا تقل أنها مجاملة مني
كلا فأنا لا أعرف سبيلا للمجاملات
أنت مبدع
ولك مني أرق تحية وأعذبها تصلك على أجنحة الحمام الزاجل
لتهمس لك .. بإعجابي لكلماتك
صمت الليل