وإكتظّتْ بكَ الأرضُ وما كُنتَ موجودًا....
تُشعرُنـي بالأرقِ كلماَ إبتعدتَ...
وبالمــوتِ كلماَ إزدادَ خطوُكَ إقترابــا...
*
بسببك...!
ما عدتُ أعرفُ "ماذا أُريد"...
ولا "كيفَ أنطقُ الوجعَ بالبــكاء"..../ لأرتــاح....
::
بسببك....!
خفتَ نجــمُ ليلــي...
وأًصيبَ قلبــي بـسقمِ الإنتظـار...
في بــُؤرةِ عالــمٍ كالزمهــرير....
أغرقــني ..دونكَ...
في مستنقعِ الرُّحضــاء....
*
ودّعتُ فرحًا آمنتُ بأبديــته...
إلى أن أضحى "بكَ" فرحًا زئبقـيَّا...
ينثرُ ضفائـرَ"قـوةٍ" على صَلَعِ الجبروتِ فينـزلقُ..
ويـموتُ تحتَ الأقــدامِ الـمتحركــة....!
جفنـًا يرعدُ حـزنهُ بكــاءًا.... ويُمطـرُ دمعًا...!
*
إنطــفىء أرجــوكَ...
فقدْ أحرقتنــي وروحـي لا تقـاومُ النيــران...
"لاأحدَ يكونُ وسطَ النـارِ ولا يحترق..."
*
إكتظتْ بكَ المُدُنُ العتيقــة...
والحكــاياَ المنثــورة بينَ الأصحــابْ....
وقلبــي.. المُتعبُ بكَ ...
مُتعبٌ كثيــرًا...
كثيــرًا....
*
وأنــاَ... مُجرّدُ قـوسِ إفتقدَ ألوانـــه....
وَكــلَّ هطـولِ لأمــطارِ "جفافــك"...
يمــوتُ منــي جــزءٌ من وجــودٍ...
وأختفــي دونَ علمِ البشــر... بأسرارِ جريــمتك...
فجُــثّتـي معهمْ تسيــرُ كل يــومٍ على الأرصفــة...
تحدّثــهُم....
وهــمْ لا يُدركــونَ بأننــي "بكَ" ... ميــتة...!
*
ولازالــتْ....
بكَ الشــوارعُ مُكتــظّة...
وما كُنتَ ..أبدًا... موجــودًا...!
بقلمـــي 