42سنه عمرها كان ومازال...
بالرغم من مرور ثلاث سنوات على رحيلها..
إلى اليوم لم تكبر من حينها .. شيء واحد كبر هو جرحي ببعدها عني وغربتي برحيلها وافتقادي لحنانها وحضنها
رحلت ولم ترحل معادلة صعبة لن يفهمها إلا من مرت عليه تلك المعادلة القاسية
وإليكم حلها...
رحلت بجسدها الطاهر بحضنها الدافي بإبتسامتها الرقيقة ولم ترحل ذكرياتها عن بالي ابداً
هي معي في حزني وفرحي في صحتي ومرضي..
أذكر كل ما قالته لي .. علمتني كيف اتخطى حدود الحزن وأغوص في صيحات الفرح.. كيف اصبر عند مواجعي كيف أكون قوية وابتسم وفي عيني ألف دمعة .. كيف أضحك وفي قلبي حرقة ..
أبعد كل هذا ويقولون رحلت .. لا .. وألف لا .. إنها في قلبي و أمام عيني ولكني أشتاق إليها شوق يصعب علي وصفه .. اتدرون ..!!! أحياناً .. أشك أن هناك من حس بإشتياقي لها فكتب وغنى الأماكن..
كنت اتمنى أن ترى وثيقة تخرجي من الجامعة وارى فرحتي في عينها وتمنيت أن تفرح معي بوظيفتي .. وكنت اتمنى وكنت.....
آآآآه كلها في النهاية امنيات... مستحيلة.