
لقلمي سؤال ولسطوري اليوم عنوان
مات ذاك البحار قبل أن تصل رسالته
لها لكي تعرف العنوان
/
\
/
قالت لصديقتها هل ضاع وطن الحرمان
أم خرائط الأرض ترنحت من هول صرخه المكان
:
وهل أنا أجرح وهو ينزف بقلم أخرس بصوت
المنتظر ولكن برداء الشتاء ومعطف أسود
أحتضن أكتافه وهو يشير هل أنا هنا من زمان
:
أم كنت بين أوراقه مجرد هذيان مات بسطر
وعاش بألف سطر من أعوام

حفلة وتلك الوردة تقف بنظره هاربة
وبسمة شاحبة من هول الازعاج
أنتهلت العنوان وعانقت ما كان بلحظة شاردة
من نفس المكان
:
وكان ياماكان وكان هو من الجالسين
خلف المقاعد بنفس المكان ؟
اسمها ادرك حرفه من اسمه واخره من جرحه
وهو يشعل سجارته ويبحر بقلمه
وهي تعترك بين مداخنه بلوعة المشتاق
هل أعود إليه أم أصرخ بوجه المنتظر بهذا المكان
:
عد يافجر اليوم الأخير من تاريخ اليوم المشهود
بتاريخ فراق السحاب من لوحة المطر بشتاء قارص
:
وصوت فيروز بصباح شارق وهمس طفل
انا جائع ؟ هل عرفت ما كان ؟لا أظن!!
إن كانت موجودة فهناك أنشودة
يرددها الهارب من حبات مطر تلك الايفونه؟
/
\
لمن كنت أهذي وهل هناك اسمي !!
وهل أصبح عنوان حرفي (حرمان)
غريب أمر الزمان ؟
:
قالت له ...اكرهك
ابتسم
قالت ...أحبك
ابتسم
قالت له..لا تعود
أشعل سجارته
قالت له ...آه كم اشتقت إليك
غادر المكان
وعرف إنها تحدث المرآه من صباح يوم الأحد
بتاريخ منتحر أمام نافذته بحبات مطر؟
لحظة..
قهوتي وأنا وأنتِ فهل عرفتي
لمن كنت أهذي
:
اختلف الزمان وأصبح الحديث مع الخيال
(اجمل عنوان)
بقلم
المنتظر