منتديات المعازيم :: 30/7/2008
رسائل الجوال من 2/8/2007 إلى 9/12/2008
دردشة قلبي إلى 4/9/2008
    غرام
مساحات إعلانيه :: لحجز مساحه لموقعكـ اضغط هنا
دردشة غرام
 
ضع بريدك هنا ليصلك كل جديد :
 
العودة   منتديات غرام > ][ غرام - تبادل آراء - وجهات نظر - حوار - نقاش عام - اخبار ... بإشراف رَذَاْذ ][ > نقاش و حوار - غرام

لطلب كود تفعيل عضويتك أضغط هنا

 

لاستعادة كلمة المرور اضغط هنا

     

الملاحظات

نقاش و حوار - غرام نقاشات و حوارات ,الرأي والرأي الآخر , نقاشات ساخنة , وجهات نظر , الاتجاه المعاكس , وكل مايتعلق بالنقاشات العامة والجادة في حدود احترام وجهات النظر الأخرى .

التسجيل السريع مُتاح
مرحباً بك في منتديات غرام , يمكنكـ تصفح كافة أقسام المنتدى ومشاهدة المواضيع والردود وتحميل المرفقات دون الحاجة إلى التسجيل ولا يتطلب منكـ التسجيل إلا في حالة الرغبة بمشاركة الأعضاء مواضيعهم بالرد عليهم ولمعرفة المزيد من المعلومات حول نظام المنتدى وطبيعة عمله وقوانينه أضغط هنا

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور: البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
موافق على شروط المنتدى 

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 1 (المشاركة اولاً)  
قديم 27-07-2007, 11:18 AM
الصورة الرمزية طريد بلاد الحنان
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 



طريد بلاد الحنان has a reputation beyond reputeطريد بلاد الحنان has a reputation beyond reputeطريد بلاد الحنان has a reputation beyond reputeطريد بلاد الحنان has a reputation beyond reputeطريد بلاد الحنان has a reputation beyond reputeطريد بلاد الحنان has a reputation beyond reputeطريد بلاد الحنان has a reputation beyond reputeطريد بلاد الحنان has a reputation beyond reputeطريد بلاد الحنان has a reputation beyond reputeطريد بلاد الحنان has a reputation beyond reputeطريد بلاد الحنان has a reputation beyond repute
افتراضي نسبية الفكر ودعوى امتلاك الحقيقة( قضية الأسبوع )





من مواضيعي

ماذا ستكتب على جدار الزمن | متع قلبك وطهر روحك بهذه التلاوات المتنوعة(أكثر من رائعة) | تجربة في صناعة الحرمان | مكتبات دينية قيمة بإذن الله | امرأة من جبل الزيتون | مفارقات اللقاء الأخير | عمرك الحقيقي وعمرك المزيف ( قضية الأسبوع ) |

آخر تعديل طريد بلاد الحنان يوم 27-07-2007 في 12:33 PM.
 
     
 
 
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 2  

قديم اليوم , 04:31 AM


 
     
 
 
قديم 27-07-2007, 07:06 PM رقم المشاركة : 2 (المشاركة اولاً)
معلومات العضو
HAJAR
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©

الصورة الرمزية HAJAR

إحصائية العضو






HAJAR غير متصل

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 778703270
HAJAR has a reputation beyond reputeHAJAR has a reputation beyond reputeHAJAR has a reputation beyond reputeHAJAR has a reputation beyond reputeHAJAR has a reputation beyond reputeHAJAR has a reputation beyond reputeHAJAR has a reputation beyond reputeHAJAR has a reputation beyond reputeHAJAR has a reputation beyond reputeHAJAR has a reputation beyond reputeHAJAR has a reputation beyond repute

 


إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى HAJAR

رد : نسبية الفكر ودعوى امتلاك الحقيقة00 ( قضية الأسبوع )00

:

طريد بلاد الحنان



قضية هامة شائكة معقدة...وأسلوبك في الكتابة أخاذ جدا ..
شرفت القسم بعطر قلمك..أيها المميز..^^



::

هكذا هم الدغمائيون أخي طريد ..يعتقدون أن بجعبتهم فكرا إنساني قادر
على بلوغ حقائق يقينية مطلقة ,موقفهم الفكري غاشم..وتشبتهم بوجهة نظر دون روح نقدية ..
ويؤكدون على أ شياء دون حجة أو إثبات...
يسيرون بتوجههم نحو موقف شخصي أو جماعي محدد قطعي وجازم..<< لامجال أبدا للنسبية معهم


اقتباس:
00وتتكون للقلب قدرة على التأمل وللعقل أداة للإحساس
00في تبادل وظيفي ناتج عن اتساق الذات المفكرة شعورا وفكرا
هذه المسافة المشار إليها , وهذا الاتساق قد يتوفر لدى البعض00وقد يفقده البعض الآخر00
وهو ما يحيلنا إلى الإيمان بنسبية الفكر00 فاختلاف زاوية الرؤية يؤدي بالضرورة لاختلاف تصور المرئي00وللإيضاح فإن من يشاهد البحر من نافذة بعيدة ليس كمن يشاهده واقفا على الشاطيء
00وكلاهما يختلف تماما مع تصور من يشاهده وهو يغرق لافظا أنفاسه الأخيرة بين أمواجه00
رائع يا اخي وانت تؤطر الصورة أبهرتني حروفك ..
ربما كان لغياب تلك المسافة أثر على توهج الإختلاف..
ولو نظرنا للإختلافات---> برئة معبئة بالأكسجين لا بثاني اكسيد الكاربون
لفهمنا معنا التمعن في كل فكر من منظوره الخاص ..
فلاتوجد حقيقة مطلقة عند بني البشر..ولكل معرفة سلطتها..ولكل حقيقة سياستها وسادتها...
والجنبات التي من تحت تحدد الجنبات التي من فوق ..
فلما نلغي أو نغلب واحدة على الأخرى مادام أننا نبحر في دنيا النسبية .. !!

اقتباس:
ذلك لاعتقاده أنه هو وحده الذي له حق امتلاك الحقيقة وفهم الدين وتفسيره 00
متناسيا أن هناك فرقا بين الدين والفكر الديني
00 فالدين يتمثل في الكتاب والسنة الشريفة00
وما عداهما هو فكر ديني قد نتفق معه وقد نختلف00
نحن نعيش في برواز انسانية قلقة أكثر من أي وقت مضى ..
ونعاني من مدعي الصواب الذي لا يحتمل فكرهم التشكيك أو الخطأ..
فقط لأنهم تبنوا توابث إيمانية إعتقادية ,يتحدثون باسمها..
قد تكبل البعض وليس الكل..--->لأنها ضرب من ضروب الجبر مادامت مرتبطة شكليا بالدين

ويضيفون أحيانا دلائل ..نزلت بوقت معين وأسباب معينة
..فيعممون ويشخبطون..وعندما تنتقدهم أنت لا محال --> كافر وملحذ و حداثي متحرر...
ولا أعرف من هم في هذه الأرض حتى يكفروا ويعولمواغيرهم ---> في ثانية ..!
ويمطرونهم بوابل من الشتائم ..^^

وكأنك ترتكب أحد الكبائر عندما تبدي رأيا مختلفا معارضا لغيرك..
يعتبرونك شاذا وغريبا..ولا يفكرون أن فكر غيرهم..
على الأقل خطأ يحتمل الصواب ...ناجم عن اختلاف البيئات والأوساط ..
التي تنتج إختلاف ملموس في نمط التفكير..
هل سيكفينا اكسيجن الإتفاق المحدود.. إذا لم نتقبل نعمة الإختلاف..!! ----> مستحيل


اقتباس:
فالدين يتمثل في الكتاب والسنة الشريفة00
وما عداهما هو فكر ديني قد نتفق معه وقد نختلف00
من سيفهم كلامك ...!
أخاف أن تــُداس تلك الأفكار .. لأنها لن تكون مرئية للآخرين <------ :shutup:

اقتباس:
ولابد أن يوضع في الاعتبار أنه بإعمال الفكر والتمسك بروح الشريعة فهما وعملا سوف نصل لحقائق متعددة ولكنها أيضا لن تتصف بالإطلاق من حيث الجوهر00ولا بالوحدة من حيث المضمون00
لأننا لن نفكر بطريقة واحدة00ولن نختار ممراَ واحدا يؤدي للميدان00
ربما يتبادر لقائل القول محتجا : إذن لابد من الاتباع لا الابتداع00
وأنا أوافقه الرأي فالإسلام تسليم لحكم النصوص القرآنية والنبوية000
ولكن لمن يكون الحق في ادعاء أنه صاحب الفهم الأوحد والأمثل لهذه النصوص؟؟؟!!!
أخي غياب المنهج النقدي .يغيب المساءلة..ويغيب أي فرصة للفهم الصحيح والإلتقاء ..
أو للتميز بين ماهو شرعي وفقهي..
(فليس كل فقهي ----> شرعي ..)

اختلط و التبس تاريخ المسلمين بدينهم ,
فهناك أنماط سلوكية سحيقة في قدمها..ونمطها نسي في أقاصي الذاكرة|
----------------| ومع ذلك تمارس كأنها فريضة.:who:

:

العقل ليس أكثر من تأمل مانعرفه من أمر شريعتنا ومانعرفه من ديننا..
ودعاة الإختلاف..والتشدد الخانق يميلون عادة إلى المبالغة...
في تصور هذه الإختلافات ..أكثر من التخفيف من قيمتها ..
مادامت تخص شؤون دنيانا التي نحن أعلم بها...
ولا يعترفون بقاعدة :عدم حصول الشيء---> لا يلغي عدم جوازه

:

ووراء التبادل و تقبل الإختلاف تختفي نوازع العدوان والتسلط..
لكن هكذا أفكار وشخوص دغمائية تدرج بالإعتقاد
أن كل ماهو انساني قادم من التاريخ..
يقولون أنه ليس بشخص طبيعي وحرام مجاراته أو تجاوزما جاء به ..
يستعبدون كل فكر تاريخي ...حتى لو لم يكن صالحا لهذا الزمن..
(رغم أنه مستنبط ومشتق من الشريعة..تماشيا مع مستجدات معينة)
((..ورغم أن نصوص ذلك الفكر قد لا تتطابق مع واقعنا..))
لأنه كلما توسعنا بالعلوم---> تتكون تصورات جديدة وطرق مغايرة في البحث والنظر..
وهكذا فكر ونظرة ---> تكبل الإنسان بالتباث ..حتى لو كان عالم زمانه الأول..

((أتمنى أن نتعلم من إسرائيل ثقافة النقد والمساءلة:shutup:
...لاحظ معي أنها خسرت في حرب تموز
ماذا فعل الناقذون هناك --> شكلوا حكومة للمحاسبة ..والبحث عن الثغرات..
ونحن منذ 50 قرن ..ورغم الهزائم التي منين بها ..لم نتعلم من أي نكبة
لغياب المنهج النقدي وحرية المساءلة..))


///

\\\


دمت بكل الود أخى .. الراقي..:chinese:
وشكرا على هذا الطرح الزاخر بالروعة..

سأكون هنا بالقرب ^__^






آخر تعديل HAJAR يوم 27-07-2007 في 07:18 PM.
 
     
 
 
قديم 27-07-2007, 08:06 PM رقم المشاركة : 3 (المشاركة اولاً)
معلومات العضو
طريد بلاد الحنان
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

الصورة الرمزية طريد بلاد الحنان

إحصائية العضو






طريد بلاد الحنان غير متصل

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 220468671
طريد بلاد الحنان has a reputation beyond reputeطريد بلاد الحنان has a reputation beyond reputeطريد بلاد الحنان has a reputation beyond reputeطريد بلاد الحنان has a reputation beyond reputeطريد بلاد الحنان has a reputation beyond reputeطريد بلاد الحنان has a reputation beyond reputeطريد بلاد الحنان has a reputation beyond reputeطريد بلاد الحنان has a reputation beyond reputeطريد بلاد الحنان has a reputation beyond reputeطريد بلاد الحنان has a reputation beyond reputeطريد بلاد الحنان has a reputation beyond repute

 


افتراضي رد : نسبية الفكر ودعوى امتلاك الحقيقة00 ( قضية الأسبوع )00

الأخت الطيبة أ /هاجر
بداية أقدم لك الشكر على عمق فهمك وتفرّد لغة الحوار لديك
واستيعابك كل كلماتي تحليلا وتفصيلا00وإنه لشرف كبير لي أن أنال اعتناء قلمك بأسطري
التي تشرفت بقرائتك لها00 والحق أن معجمي لا يسعفني في مجاراة روعة أسلوبك ومنهجك في النقاش
بيد أنه لفت انتباهي عدة نقاط لمست مخيلة خاطري بصدقها فهما وواقعا00

بالفعل أخت هاجر إنه القلق بسبب غياب القدوة والتمزق الإيدولوجي وعدم القدرة على التواصل
وهذه يؤدي بالتبعية للنتيجة ذاتها التي وصلتِ اليها وهي الخضوع جبرا لسطوة هؤلاء (مدعي الصواب)
الذين يمثلون سلطة الثابت ضد المتغير بحجة الحفاظ على سلفية الفكر قيمة وخلقا


لقد وضعت يدك على مكمن الخطورة أختي00بالفعل إن أهم أسباب وجود المغالطات الدينية
والقمع الفكري في السياق الديني هو حالة اللبس المتعمد أو غير المتعمد بين ماهو فقهي وما هو شرعي
فللأسف نسمع أحكاما تنطلق من أفواه دينية مثل (كفر00ردة00 ) في الوقت الذي كان يجب
فيه توصيف المسألة على أنها (حرام00مباح 00حلال00)
هذا الخلط يؤدي لتعمية العوام وضياع محتوى الحكم الديني من حيث صحته بسبب أغلاط التوصيف

إنه من عادة الكثيرين من الناس تقديس التاريخي وازدراء الآني
ربما لأن للتاريخ أنسا ومصداقية نابعة من رسوخ قيمه في العقل الجمعي
للتراث دوما روح الوتد الذي يمثل حماية للسفن الشاردة
ولكن السؤال : هل بالإمكان استحضار النمط التاريخي الماضوي وإعادة روحه في جسد الحاضر؟؟!!
حتى لو افترضنا امكانية التقليد فإن ذلك لن يعني إعادة فعلية لأننا لن نستطيع أن نكون بمنأى
عن المستجدات التي تقرضها طبيعة الحياة قي ديمومة تبدلها 00الى أن يشاء الله خالقها00

أستاذة هاجر أشكرك لأنك أتحت لي بردي شرف الحوار معك
دمت في حفظ الرحمن






آخر تعديل طريد بلاد الحنان يوم 27-07-2007 في 08:13 PM.
 
     
 
 
قديم 28-07-2007, 01:44 AM رقم المشاركة : 4 (المشاركة اولاً)
معلومات العضو
الزهرة البنفسجية
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

الصورة الرمزية الزهرة البنفسجية

إحصائية العضو








الزهرة البنفسجية غير متصل

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 14828175
الزهرة البنفسجية has a reputation beyond reputeالزهرة البنفسجية has a reputation beyond reputeالزهرة البنفسجية has a reputation beyond reputeالزهرة البنفسجية has a reputation beyond reputeالزهرة البنفسجية has a reputation beyond reputeالزهرة البنفسجية has a reputation beyond reputeالزهرة البنفسجية has a reputation beyond reputeالزهرة البنفسجية has a reputation beyond reputeالزهرة البنفسجية has a reputation beyond reputeالزهرة البنفسجية has a reputation beyond reputeالزهرة البنفسجية has a reputation beyond repute

 


افتراضي رد : نسبية الفكر ودعوى امتلاك الحقيقة00 ( قضية الأسبوع )00

أخي
سلمت يداك على ما خطته من إبداع
وأتمنى أن يكون ردي دليلا على استيعابي لما سطرته
أنت بدأت موضوعك بالحديث عن نسبية الفكر
وأنا سأستهل ردي بالحديث عن الفكر المطلق
هذا الفكر الذي لا يتفق ولا يتيح مكانا للتعددية الفكرية وبالتالي لا يتفق مع الفكر النسبي
فالفكر المطلق يجسد تلك الثنائية الفكرية
فعلى سبيل المثال
نسبة صفة الجمال التام على شيء ما تعد من الفكر المطلق لأنها بذلك أهملت صفة القبح فيه أو العكس
وكذلك هو الحال بالنسبة للخير والشر والعقل والجنون
فإطلاق الصفة يعني إنكار التعددية والأخد بالثنائية التي لا تقبل بالنسبية
ما يعني تضييق هامش الحرية وتقييد الفكر وحصره في نقيدين اثنين
ومن هنا جاءت الدوغمائية
التي تستند أساسا إلى المثالية في تقييمها للأمور
حيث تقسمها إلى أبيض وأسود
وهي متجدرة ومتسلطة على كل التفكير المجتمعي والسياسي نظرا لسيطرة العقل الإيماني المستند إلى اليقينيات
وإلى أفكار كثيرة خاطئة منتشرة ومختلطة بالأوهام والأساطير والخرافات التي ترى كل ماهو خارجها كفرا وإلحادا وإشراكا
فتحدد الفكر وتأسره وتمنع انطلاقه وبذلك يغيب التجديد والخلق والإبداع فيحدث التقوقع والإنغلاق
فهي تستند على التقسيم إلى ثنائيات محددة على شاكلة
من ليس معنا فهو ضدنا
وبالتالي يتم تصنيف الآخرين على أنهم أعداء متآمرون
كما أنها تولد التعصب الأعمى للحق الذي تعتقد أنه حق في مواجهة الباطل الذي تؤمن أنه باطل لأنه لا ينسجم مع أطروحاتها
فترفض كل ما هو على خلاف وبالتالي ترفض مشاركة الآخر أو إشراكه تريد لنفسها حقوقا لا تعترف بها للغير
وعبر التاريخ ظلت العوام لزمن متراكم تحت سلطة دوغمائية متمثلة بالسلطة الدينية المتعسفة التي سادت طوال القرون الوسطى
حتى جاء الشك الديكارتي ليطيح بكل يقينيات المطلق الراسخة في العقول وفعلت مقولته الشهيرة
(أنا أفكر إذن أنا موجود)
مفعول السحر في تمجيد الانسان وتحقيق كينونته وحفزت العقل البشري للسير في الاتجاه المضاد للدوغمائية الدينية
كما أن مقولة هيغل الشهيرة
” إن التناقض يعبد الطريق إلى الأمام “
كانت كشفا هائلا لما استغلق على العقل البشري
إذ سفهت كل مواقف التعصب والتخندق وجعلت من آفاق العقل البشري ساحة واحدة بشتى اتجاهات معارفها وأفكارها
أخيرا وكما قلت أخي
فنسبية الفكر لا تنفي وجود الحقائق لأنه هناك حقائق وجودية وإدراكية مطلقة مرتبطة بعقيدتنا وديننا
ولا نملك إزاءها إلا التسليم والتصديق
أسعدني تواجدي على صفحتك
دمت بود






 
     
 
 
قديم 28-07-2007, 04:17 AM رقم المشاركة : 5 (المشاركة اولاً)
معلومات العضو
رفيع الشـــــــان
مشـ© الإسلاميات ©ـرف

الصورة الرمزية رفيع الشـــــــان

إحصائية العضو








رفيع الشـــــــان غير متصل

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 870822772
رفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond reputeرفيع الشـــــــان has a reputation beyond repute

 


افتراضي رد : نسبية الفكر ودعوى امتلاك الحقيقة00 ( قضية الأسبوع )00

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم إشرح لي صدري ويسر لي أمري ....

اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ...

أخي في الله ....(( طريد في بلاد الحنان )) أحبتي أعضاء منتدى غرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..................وبعد

لا أدري كيف أبدأ في هذا العنوان الذي تفاجأت به ولكن يقضي الله أمراً كان مقضيا....

الموضوع ذو شجون ....!

ولكن لا بأس فهو خطير وصدع أراد أهل الفلسفة الإلحادية تنشأته في هذا الدين

المتكامل .....

قبل أن أبدأ وحتى يعرف الأخوة الأعزاء تصنيف هذا الموضوع

فهو يصنف علمياً تحت مسمى :

الإتجاهات الفكرية ....

أخي في الله طرح الموضوع متضمناً رؤى شخصية عن الحقيقة الكاملة ونسبية الحقيقة..!؟

لا أدري أهي مستقاة أم رؤى واستنباطات ..!؟


ولكن ....!

(((((إليكم الحقيقة الكاملة لهذا الموضوع ...!))))))


:::: أحبتي في الله فل نبحر الآن ....

سأبدأ بهذه القصاصة :



هل الحقيقة مطلقة أو نسبيّة؟

قضية أثارها الفلاسفةُ قديماً، ونوقشت كثيراً في كتبهم وملتقياتهم، وظلت قضيةً فلسفية تتداورُها النخبةُ المثقفة، فأصبحت اليوم من القضايا التي يُحارب بها الإرهاب، بل أصول الإسلام، فطرقتْ أسماع الناس مقولة: (الحقيقة المطلقة لا يطالها أحد)، أو (لا أحد يحتكر الحق والصواب)، أو (ليس ثمةَ إلا الحقيقةُ النسبية)، وفحواها:

أنه لا أحد يمكنه القطع بأن معتقده هو الحق، وأن معتقدَ غيره خطأٌ قطعاً، وأقصى ما يمكنه الجزم به أن رأيه صوابٌ يحتمل الخطأ، وأن رأي غيره خطأ يحتمل الصواب، وهو ما يُسمى بنسبية الحقيقة.

ويرى المردّدون لهذه المقولة أن القطعية في الأحكام والآراء، وادّعاء الإنسان بأن مذهبه هو الحق، وأن ما عداه فباطل من أهم أسباب التطرف والإرهاب، وأنه لا سبيل لمحاربة الإرهاب والتطرف إلا بمحاربة هذه اليقينية في الاعتقاد، ويستوجب ذلك تحصينَ فكر النشء من القطعية في تصويب معتقد وتخطئة آخر؛ حتى لا تحرضَه هذه القطعيةُ على إقصاء الآخر وتكفيره والاعتداءِ عليه!

ويقولون لكل مستمسك برأي: إن اعتقادك بأنك على الحق ليس بأقوى من اعتقاد غيرك بأنه على حق، فإذا كان قولُه يحتمل الصواب، فاجعل من احتمال صوابه ما يمنحه حقاً عليك أن تعترف به ولا تقصيه، ومنتهى هذا أن تصطلحا فلا تتنازعا، وأن تتعايشا فلا تحتربا.

قال ابن تيمية عن هذه المقولة (19/135) : "حُكي عن بعض السفسطائية أنه جعل جميع العقائد هي المؤثرة في الاعتقادات، ولم يجعل للأشياء حقائق ثابتة في نفسها يوافقها الاعتقاد تارة ويخالفها أخرى، بل جعل الحق في كل شيء ما اعتقده المعتقد، وجعل الحقائق تابعة للعقائد. وهذا القول على إطلاقه وعمومه لا يقوله عاقل سليم العقل".

قال بعض أهل العلم: "هذا المذهب - أي القول بأن الحق يتعدّد في العقائد والأصول- أوله سفسطة، وآخره زندقة؛ لأنه في الابتداء يجعل الشيء ونقيضه حقاً، وبالآخرة يخير المجتهدين بين النقيضين عند تعارض الدليلين، ويختار من المذاهب ما يروق لهواه".

ويقول د. أحمد عبد الرحمن: (الفلسفة النسبية هي السند الفكري الأخير والمرجع النهائي، لكل التيارات المناوئة لمبدأ الثبات الإسلامي في العقيدة والشريعة والأخلاق والنظم) أساطير المعاصرين ، ص 169 – 170

ذلك أن هذه المقولة تقرّر بأن الحقيقة تتغير بتغير الزمان والمكان والعقول، وأنه ليس ثمة حق مطلق ثابت في كل الأزمنة والأمكنة والعقول.


والأخذ بهذه المقولة على إطلاقها يفضي إلى المساواة بين قطعيات الشريعة وظنياتها، ومن ثَمّ تصبح أركان الإيمان مما يسع فيه الخلاف، فتخرج بذلك عن دائرة الثوابت القطعية، كما أن
في العمل بإطلاقها منافاةً لمقتضى الإيمان؛ إذ مقتضاه التصديقُ التامُ واليقينُ المطلق بأركان الإيمان وأصول العقيدة، وآيات القرآن تغذي في أهله الشعورَ بامتلاكهم للحقيقة المطلقة، وأنهم على الحق المبين إلى درجة اليقين، وأن غيرهم مبطلون يتبعون باطلاً؛ كقوله: (فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ)، (والذي أوحينا إليك من الكتاب هو الحق) وقوله: (ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يُقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين)، ولا يجوز لمثل هذه العقيدة المبنية على اليقين المطلق أن تخضع للمساومات والمداهنات؛ فمجرد الشك بأنها هي الحق، أو أن غيرَها من ملل الكفر قد يكون هو الحق، أو هو حق مثلها لهو خطرٌ يزلزل الإيمان من أصوله،
(فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ).

لو لم تكن ثمةَ حقيقةٌ مطلقة يطالها أحد، لكان أمْرُ الله لنا باتباع الحق عبثاً لا معنى له؛

لأنه على تلك المقولة حقٌ لا وجود له إلا في الأذهان؛ لأن الحقيقة المطلقة لا يمكن أن يطالها أحد، وأنها نسبية يصح أن تكون حقاً في عقلٍ، باطلاً في آخر.


ولو لم تكن ثمة حقيقة مطلقة لتعذر الامتثال لقوله تعالى: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ).
فأين هذا الصراط المستقيم الذي أُمِرنا باتباعه إذا كان لا أحد يملك الحقيقة؟!
وأين تلك السبل الضّالة التي نُهينا عن اتباعها ما دامت الحقيقة نسبية؟!

ولو كان الأمر كذلك لما دعا النبي –صلى الله عليه وسلم- بدعائه المشهور: "اللهم فاطر السموات....أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختُلِف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم".

**
ومن المفارَقات المضحكة أن نُروِّج لفكرة فلسفية مستوردة، لا يلتزمها - أصلاً- مَن استوردت منه إلا داخل حدوده لتحقيق التعددية فيها،

وأما معنا فهو يعاملنا معاملة من يملك الحقيقة المطلقة ويحتكر الحقَ والصواب، فالإسلام دين خرافي متخلّف، ونبيه إرهابي شهواني، وأتباعه إرهابيون غيرُ جديرين بالاحترام ومراعاةِ الحقوق، إلا إذا كفروا ببعض دينهم وآمنوا بفلسفة الحضارة الغربية، بل يجب أن تُفرض عليهم فرضاً ليتخلّصوا من تخلّفهم، وصدق الله:

(وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ).

فهل أدرك الناعقون بنعيب الغرب ودعواته أنهم يدعون لشيءٍ لا يلتزمه المروِّج له في
تعامله معهم؟!

أليست هذه الآية كاشفة عن قدر استعلاء الغرب على الناس وكبرهم في أنفسهم، وأنهم هم أول المدّعين لاحتكار الحقيقة والصواب؟!

فلتُقيَّد المقولة بما يقصِرها عن مخالفة الشريعة، ولتورَدْ المورد الذي يحتملها وتحتمله؛ فإعمالها إنما يجوز في الظنّيات مما لم يرد فيه نصٌ قاطع صريح. فهي التي يصح أن يُقال فيها: لا أحد يحتكر الحق فيها، وهو ما عناه الإمام الشافعي بقوله: "قولي صوابٌ يحتمل الخطأ، وقولُ غيري خطأٌ يحتمل الصواب".


_____***______







آخر تعديل ! sultan al7nan ! يوم 29-07-2007 في 11:13 AM.
 
     
موضوع مغلق

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع

نسبية الفكر ودعوى امتلاك الحقيقة( قضية الأسبوع )

شات | دردشة سعودية | دردشه | دردشة | العاب | دليل غرام | دردشة صوتية | دردشة خليجيه | شات عربي | منتدى | شات صوتي | قران | مسجات عاطفية | رسائل جوال | مسجات | وسائط | تحميل صور | صور أطفال | صور سيارات | صور فساتين | فنانين | برامج | برنامج | برامج نوكيا | برامج جوال | برامج مجانية | ثيمات | ثيمات نوكيا | ازياء | أزياء | مكياج | ديكور | صور | افلام | منتديات | أنمي


موقع غرام موقع سني سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. , SEO by vBSEO 3.2.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26