لا لن أقبل بأقل من ما تيض شفتاكـِ به من رحيق أعذري نحلة لم تلقى في مسيرها إلا زهرتكـِ صادفت في طريقها العديد من الازهار الباهتة .. فلمحت تلكَـ الزهرة المحمرهـ الناعمة المنظر فحطت عليها شربت من رحيقها حتى كادت لا تعرفــ العطش شربت شربت .. وهي تكرر زيديني أيا زهرة العمر زيديني
زهرتي او زهرة نحلتي ... محطة نحلتي او محطتي ميعادنا في حقل الحب .. ووعدنا رحيقكـِ المعسول فجسدكـِ الناعم كسترة اللقاح .. ذلكـ ما تريدهـ نحلتي لتجلس عليه وترتاح تهنأ به وتجعله فراشأ ووسادة لتغط في النوم وتستريح من عناء المشوار
تغلقين عليها اطرافكـِ فتدفأ تبغز شمسٌ جديدة فتتجه نحلتي لتنشر عسلكـِ في ارجاء الحقل لكن سرعان ما تعود إليكـِ لتمدينها بجديد رحيقكـِ ولتهنأ بقبلة لكن ليست كسابقتها .. تسميها قبلة الصباح فتقول : يا زهـــرةََ انتِ حبيبتي ... أنتِ ومن سواكـِ حبيبتي ؟ تستأذنكـِ النحله للبقاء معكـِ قليل من الوقت .. فتنفذ المدة .. فتطلب المزيد من الوقت .. فتأذنـِ لها فتطير نحلتي فرحاَ تطير عالياَ لتنظر إلى باقي الزهرات الباهتة .. فتقول صارخةََ أنظروا لحبيبتي ها هي زهرتي .. حبيبتي .. رائعتي .. إني اُحبكـِ .
.
.
.
. تحياتي ... unique