اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 07-12-2008, 10:30 PM
صورة نجمة بحر الرمزية
نجمة بحر نجمة بحر غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: وانت يالفجر البعيد نا مت عيونك (قصتي الأولى)


(الجزء الثامن)

(الفصل الثاني)


(عند الحريم)

مبسوط مادامك معي موجود...مايضيق صدري وانت قدامي...
كأني بهالليله ترى مولود...حقق لي شوفك أجمل أحلامي....
خابر قلبي من الليالي السود ...من يوم شفتك راحت الامي...
دربي فرشته ياحبيبي ورود...زينت لي الدنيا مع أيامي....
أدري على حبك أنا محسود...ياللي عيونك صارت الهامي...


(راكان): خلااااااااااااااص يرحم والديك من الصبح وانت تبوسم قفل فمك ماصارت

كل هذا فرحه ترا كلنا أعرسنا بس ماسوينا سوااااااتك

(عبدالعزيز) وهو يدق بندر: ناااااااس عن ناااااااس

(بندر) بابتسامه : لو بجلس أوصف لكم شعوري هالليله ماخلصت لين بكره

جاهم فيصل وسمع كلام بندر وقال : أجل الحمدالله ضمنت رجل اختي

(راكان) ههههههه ههههههه ياخوفي

(بندر) بنص عين : روييييييييكن انثبر دايما تحب تخرب الأجواء الحلوه ... لايهمك ياولد العم

بنت العم في عيوني الثنتين تراها غاليه علي بعد

(راكان) : رووووويكن بعينك أصغر عيالك انت ووجهك ولاعشان عريس لاياحبيبي تراني

بظل الكبير أعرست ولا ماأعرست

اف اف اف من هذا اللي ماعنده ذوق يغلط على راكان

كان هذا (سلطان) ومعه شخص

فز بندر من مكانه وسلم على خاله وقال بابتسامه : أنا المقصود

(سلطان) وهو يضحك : عريسنا أجل لاخلاص مسموح هههه ههههه

(راكان): شف شف خوال اخر زمن مالهم اماااااااان

(سلطان) : اقول تلايط بس لايكثر هرجك

(راكان): من مسلطكم علي اليوم ؟؟

الكل : ههههههههههههههههه ههههههههه

(سلطان) وهو يأشر بيده على الشخص اللي معه : أعرفكم مشاري بن .....

(عبدالعزيز) اللي عرفه بحكم دراسته في جده ولأنهم تجار معروفين هناك : هلا والله حيااااااك

(مشاري): الله يحييك أكيد انت عزيز

(عبدالعزيز) متفاجئ : شلون عرفت ؟؟

(مشاري): انت أصغر الموجودين هنا ههههه

(عبدالعزيز) وهو يرز عمره : هههه شباب توني ماشبت مثل ناس ..كان يتكلم وهو يناظر في راكان

(راكان) وهو يهمس لخاله: ههههه ههههه أجل انا مين ؟؟؟؟ ههههه يستهبل الأخ

(مشاري): مبروك الف مبروك يالمعرس

(بندر) وهو يجلسه جنبه : الله يبارك فيك ....حياك ...

كان جالس على كرسيه المتحرك من مسافه قريبه ...تمالك نفسه وحاول يتظاهر بالقوه

عشان يقدر يقول اللي بيقوله

(أحمد): مبروووك يابندر الله يتمم عليكم بخير ...

(بندر) بابتسامه : الله يبارك بعمرك والعاقبه لكم ان شاء الله

ارتسمت ابتسامه باهته على وجهه ماأحد يعرف معناها غيره شلون والغاليه راحت خلاص

(أحمد): ماأوصيك يابندر هاذي مشاعل ...بنت عمنا ..وتراها غاليه علينا

(بندر): لاتوصي ياأحمد مشاعل بعيوني وغلاها عندي ماينقص يزيد

(أحمد): هذا العشم وأنا أخوك

ظلو الشباب يتبادلون أطراف الحديث والضحك والكل مبسوووووط وعلى رأسهم معرسنا

انسحب أحمد بهدوء ورجع مكانه جنب فراس اللي كان حاس بأخوه

(فراس): انساها ...

ناظره أحمد نظره لها معنى وقال : صعب ....صعب...

عسى ربي يخليك لعيوني ...وعسى ربي يخليني لعيونك ..
حبيبي دنيتك صعبه بدوني...ولاشي دنيتي تسوى بدونك..
أنا مغرم ياغالي فيك...... وادعي ربي يخليك...
اذا عني بعدت يجن جنوني...لأنك صرت أغلى من عيوني..
عسى ربي يهنيني بغرامك ولايحرمني من رقة كلامك...
ياأغلى انسان انا عندي...ياحزني وفرحتي وسعدي..
أخاف الناس عنك يبعدوني...حبيبي صرت أغلى من عيوني...
حبيبي فيك راضاني زماني...وغيرك مايطاوعني حناني...
سكن حبك في وجداني وتعوض فيك حرماني...
غرامك غير احساسي ولوني...حبيب الروح ياأغلى من عيوني...




(في جناح العروس)




كانت أحلى ماخلق ربي ...

قلبها الصغير يرقص من الفرح بهالليله ...

خلاص وأخيرا بتجتمع مع حبيبها تحت سقف وااااااحد ..بيكون أول وجه تصبح عليه ...

واخر وجه تمسي به ليلها.....


جالسه بكل هدوء ملكه متفرده بحسنها...

بفستانها السكري المذهب الفتااااان

الماسك على صدرها وخصرها ويتسع من تحت بطريقه حلوه مبينه حلاوة جسمها

قمر منور المكان

وشعرها الأسود المنثور على اكتافها وملفوف بطريقه رائعه

تتناسب مع مكياجها اللي مبين جمال عيونها البدوي


(موضي) وهي تحط العود في المبخره : لااله الا الله بدر ياناس بليل التمام والله

اسم الله عليج الله يحرسج من العين

(مشاعل) بابتسامه هاديه : موضي الله يهداك ذكرتيني بالمسلسلات المصريه

(موضي) : ههههههههههه هههه مقبوله منج عشان عروس .... بس بقولتج تراج اليوم

قمر منور ماشفتي خالتي والبنات كيف اتفاجؤ بشكلتج ياويل قلبي على

بعض نااااااااس راحمتهم .. وغمزة لمشاعل وقالت : شكلهم مابينامون الليله ههههههه

(مشاعل) وحمره اعتلت وجهها : موووووووضي ياسخفك

(موضي) :هههههه هههههه بتقولين قالت موضي

(نجد) اللي كانت داخله : ونجد بعد هههههههه هههههههههههههه

(موضي): بسم الله وش فيتج انتي تنحني قبل لاتدخلين

(نجد) وهي تجلس جنب مشاعل : احس اني أصير مؤدبه وهذا مو من عوااااااايدي

(مشاعل): هههههههه ههههه صح بعدين ماتصير نجد اللي نعرفها

(نجد): بس بصرااااااحه شعوووووول ابداااااااااع نفسي ارسمك بالفستان رووووعه عليك

ياحظ ناااااااااااااااس على بالي

(مشاعل) : خلاااااص والله أحرجتوني يابنااااات كل وحده داخله قاطه كلمه

(نجد) وعينها متر قدام : لالالا خلاص بسكت ولاتزعل عروسنا


سكتت مشاعل ودارت عيونها بأرجاء الجناح بالكامل وكأنها تدور شي







الجوري الأحمر منثوووووور بالغرفه ومنظره يرد الروح بكل ورده تشوف حبيبها بندر وتشوف عشقها

لهالأنسان....تشوف انتصارها على زمنها اللي جاااااار عليها وقت..

تشوف فرحتها وحياتها اللي تتخيلها وترسمها بقربه...

(موضي) بابتسامه : بصراحه ماشاء الله على ريلج ذوقه يينن في الورد ...بس توقعته يحط

ورده ثنتين....باقه ...بس الله يهداه قلبها حديقه هنيه..ههههه ههههه

(نجد) ههههههههههههه ههههه وانتي صادقه قلب الجناح مزرعه

(مشاعل) بابتسامه : أمووووت عليه والله ..الله يخليه لي

(موضي) وهي تحظن مشاعل : الله يبارج لج يارب ويسعدتج معه

(عبير) من عند الباااب : امييييييييييييييين ... واااااااااااو وش هالحلا كله قمر اسم الله عليك

ياويلي عليك ياخووووووي ..

(موضي) وهي تناظر بمشاعل اللي كانت منحرجه :ههههههه هههههه ماقلت لج !!

سلمت عبير على مشاعل : الف الف مبرووووك ياقلبي

(مشاعل): الله يبارك بعمرك.. عقبال ماتفرحين في متعب ههههه ههههه

ضربتها عبير بخفه على كتفها وبابتسامه : حرااااام عليك خليني أفطمه أول

(موضي + مشاعل) ههههههههههههه


(عبير) وهي تروح جهة باب الجناح وتفتحه : حياااااااكم تفضلوا

شعول في ناس جايين يباركولك مخصوووص من جده

مشاعل ونجد وموضي كل وحده تناظر بالثانيه مستغربين من هالضيوف واللي جايين من جده ...!!

دخلت ملاك وهي مستحيه مرررره ووراها جنى اللي ابتسمت في وجه مشاعل واتفاجأت بمنظرها اللي يرد

الروح...بالفعل ملكة الحسن بهالليله بس تفاجأت زياده وجحظت عيونها يوم شافت نجد

اللي كانت جالسه جنب مشاعل ...اخر شي توقعته تشوفها بعد هالوقت..يا سبحان الله

(ملاك) وهي تسلم على مشاعل : الف الف مبروك

(مشاعل): الله يبارك بعمرك

(عبير): هذولا ملاك وجنى ضيوفنا خوات مشاري بن.... أعز أصحاب خالي سلطان

(ملاك): الف مبروك والله ....الله يتمم لك على خير

(جنى) : مبروك ياأحلى عروس شفتها بالشرقيه ...

(عبير) تبي تبعد الاحراج عن البنات فقالت : يالنصابه وين شفتي عروس ثانيه بالشرقيه وتوك واصله ..!!


ضحكوا البنات ومدت ملاك كيسه فخمه لمشاعل وقالت : هذا شي بسيط ان شاء الله يعجبك

(مشاعل) بامتنان : جيتكم احلى هديه والله ليه تعبتي عمرك حبيبتي ...!!

(ملاك): لاتعب ولاشي .. ومبروك مره ثانيه


طلعوا البنات مع عبيراللي اهتمت فيهم وبضيافتهم بتوصيه من خالها سلطان

الكل التهى باللي عنده ماعدا وحده

وقف الدم بعروقها ...غمضت عينها كذا مره تبي تستوعب اللي سمعته معقووووله

بعد كل هالوقت أرجع وأسمع اسمه معقوله يكون هو....!! وهذولا خواته !! معقوله ....!!

هاذي البنت اللي شفتها في الشاليهات ايه صح ...كيف ماانتبهت !! بس كبرت وتغيرت .. .... ياترى عرفتني!!

.....دقت ساعة الصفر....

وحااااااانت اللحظه الحاااااااااااااااااسمه

اللحظه اللي الكل انتظرها بشوووووق ولهفه وترقب

وأكثر أشخاص انتظروها


هم

مشاعل & بندر
وذبوووووول (*_*)






الكل عيونه على جهة الباااااااااااب بيشوفون وش وراه وأولهم بندر اللي دخل ببشته الأسود وشماغه الأبيض

وكأنه فارس بياخذ عروسته على حصااااان أبيض ...يمشي برزه وثقل بين خواته

وجلس في الكوشه ينتظر حبيبته تدخل ويستقبلها بكل حب قدام هالجمع الغفير

يمكن بندر شذ عن القاعده في انه يدخل بعد مشاعل بس كانت له أسبابه من ورا هالشي


وجااااااااهم صوت رج القاعه رج


تصدقين ...تصدقين اني على كثر السنين ...غنيت باأشواق وحنين...
غنيت بس ماأدري لمين ...غنيت لعيون الأماكن...غنيت بنت النور لكن....
انتي أجمل أحلى ...انتي أحلى ...مذهله...انتي وجه النور...بنت النور...



جابعد هالصوت صوت محمد عبده اللي زاد من روعة الجو

انفتح الباااااااب الكبير وطلعت أحلى عروووووس وأجمل ماخلق ربي بذيك اللحظه

طلعت مشاعل وعيونها على واحد ماهمها كل الحضور عيونها التقت بعيونه والود ودها تطير له مثل الحماااامه

فز قلبه يوم شافها ... كان يتأملها ويتأمل كل هالزين وبشفايفه ارتسمت ابتسامه لعيونها وبس...




تصدقين ...
تصدقين اني على كثر السنين ...
غنيت باأشواق وحنين...
غنيت بس ماأدري لمين ...
غنيت لعيون الأماكن...غنيت بنت النور ولكن....
انتي أجمل ...انتي أحلى ...
مذهله...
يمكن ولكن...
انتي وجه النور...بنت النور...
كل النور في كل الأماكن...
انتي أروع من تغنيه السنين...
تصدقين....!!




لحظه لحظه ....
قبل ماتكمل كلامك انت مو ناسي أحد...!!
مييين يعني..!!
أنا أقولك شفت هالدنيا وأهلها...
شفت كثرالطيب فيها ...
كلها في قلب واحد...
وانت مو ناسي أحد الا ناسي...
شهم مامثله أحد..وطيبته ماهي بأحد..
يسكنه قلب حنون ..
وتعشقه كل العيون..
وانت موناسي أحد الا ناااااااسي..
نااااااسي معرسنا بندر...


بدت تمشي خطوه خطوه على أنغام الموسيقى والعيون عليها تهلل وتسمي وعيونها على وااااحد

يكفيها من هالبشر ودنياهم


ماني ناسي بس نساني حلاها...
هالعروس اللي سحر عيني ضياها...
هاذي مشاعل من مثلها من مثلها ..!!
جل من بالحسن كملها وعطاها...


هي بسم الله عليها مااختلفنا ...
بس بندر ماينوصف مهما وصفنا..
هذا معرسنا ولو حنا نصفنا...
يسوى هالدنيا ويستاهل غلاها...



هاذي مشاعل هاذي حسن الكون فيها...
وكل عين تشوفها تسمي عليها...
لو تأشر للقمر ينزل يجيها...
من ضياها منيته يقعد معاها...


وفي بندر شان جمع عز ومهابه..
والقمر من قدره العالي يهابه...
هذا أطيب من وطت رجله ترابه..
وأعلى من هام النجوم وعلاها...


ذي عروس الورد ورده نرجسيه...
كأنها الا همسة العطر الشذيه...
حلوة شفافة عذبه نديه...
غاليه واللي يحليها حياها....



هو له في القلوب أعلى مكانه...
وبالتواضع مرتفع قدره وشانه...
ماتلاقي مثل أخلاقه بزمانه...
هي خذته بحسنها وطيبه خذاها....



هي هدوء الصبح هي غنوة نسيمه...
هي رذاذ الما اذا لامست غيمه...
من حسنها صار لاسم الحسن قيمه...
كأن كل الحسن يمطر من سماها...


هومافيه في الدنيا مثيله...
والمعاني مالقت حد بديله...
نادر في طبعه ونافل بجيله...
وتفتخر به دار يسكن في رضاها...


مشاعل بنت الجود والشهم السنافي...
بنت أبو متعب مل الطيب وافي...
دايم قلبه لكل الناس صافي..
ومن وفاه وطيبه وعزه سقاها...


وهو من أهل الطيب من أهل المكارم...
وفايين قلوب في الشده صوارم...
هو بندرابن الكريم ابن الأكارم...



دامهم بالطبع والأوصاف واحد....
ودامهم مثل الجسد به قلب واحد...
ودام صار الراي في الاثنين واحد...
ياعسى الأحلام يتحقق مناها...


ياعسى الدنيا لهم حب وسعاده...
والفرح يلقى بدنياهم بلاده...
والغلا في قلوبهم يزرع وداده...
واليالي تزهر بفرحة هناها....




ماكانت تفكر بأي شي الا انها توصل له وتجلس قربه

ملكه وملك جمعهم اجمل احساس بالدنيا


البنات من يمينها ويسارها

وخلود واقفه والدمع بمحاجرها خانها وهي تشوف أختها أحلى عروس بليلة عمرها

مرت قدامها صوره لأمها وهي تبتسم وكأنها تبارك لهالليله فرحانه بفرحة الكل




جالسه جنبه والفرح يشع بعيونه يناظرها وكأنه مو مصدق انها صارت ملكه له وحده وبس

كل اللي قدر يقوله وبصعوبه في اذنها : الف مبروك ياعمري

نزلت راسها بخجل وهمست : الله يبارك بعمرك



جو البنات وأمهم وسلموا على بندر ومشاعل وبعدها رقصوا لأخوهم وعروسته


مر الوقت وعدت أحلى ليله على الكل

ودعوا البنات مشاعل بدموع ساخنه وطلعت مع زوجها وسط دعاوي الكل بالتوفيق والسعاده للأثنين


(في بيت بومتعب)

البنات جالسين في الصاله والكل ساكت وسارح بعالمه

الهدوء الوحيد المسيطر على الجو

(سميره) وهي تناول جوري لخلود اللي كانت بترجع بيتها : عسى الله يتمم عليهم بخير يارب ويسعدها

(خلود) ونبرة الحزن طاغيه بصوتها: الله يسمع منك يارب

(غلا) بضيقه : ياعمتي اجلسي معنا الليله ..

(سحر): ايه ياعمه اجلسي معنا والله البيت فضى علينا بعد روحة مشاعل

(خلود): والله يابنات ودي بس تعرفون ضيوف الكويت عندي ومو حلوه في حقي أتركهم وأبات هنا الليله

(غلا) وهي مبوزه وتناظر بمحمد والبتول اللي كانوا نايمين على الكنب التعب هدهم من الصبح وهم مو

مقصرين باللعب ..بالفعل كان يوم حافل

(سحر): طيب خلي جوري والعيال عندنا الليله تكفيييييين..

(سميره): خلاص يابنات خلوها على راحتها

(سحر+غلا): عمه الله يخلييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييك

(خلود) : هههههه ههههه خلاص بخليهم بس ذي وتأشر على جوري مستحيييييييل

(سحر) وهي تناظر بغلا والكلام مو عاجبها

(غلا) : خلاص موافقيييييييييييين

(خلود): بس على فكره ترى بتول تروح الحمام كثير باليل ومحمد يتكلم وهو نايم يعني ياويلكم بكره

تتذمرون ولا تقولون شي ...!! هذاني قلت لكم

(سحر): وييييييييييه اجل خلاص خلاص مانبي

(غلا): سحر...!!

(سحر): هلا

(غلا): انثبري لو سمحتي وناظرت عمتها وقالت : ابشري ياعمه العيال في عيوني الثنتين

(خلود) وهي تلبس عبايتها : اجل أستأذنكم مجيد حرق جوالي من اليوم يالله مع السلامه ..تصبحون على خير

(الكل) وانتي من أهل الخير.....


شالت سحر محمد وغلا شالت البتول وسلموا على امهم وطلعو ينامون بعد هالليله المتعبه


/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/


(الساعه 3 / الفجر)

المكان / جناح العرسان



جالسه على السرير الفخم بفستانها

وهو جالس قبالها وعينه مانزلت من عليها

(مشاعل) باحراج من نظراته الجامده لها : بأقوم....أ أغير...

(بندر) بهمس : أحبك.........

رمشت بعينها كذا مره من قوة ماهي خجلانه وماقدرت ترفع عينها وتبادله نظراته اللي كانت تحرقها مثل شمعه

قام من مكانه وراح جلس جنبها وحط ايده على ذقنها يرفع راسها

(بندر) : ناظريني ...خليني أروي عيوني من هالحلا

رفعت راسها والتقت عينها بعينه

كانت بتهمس لكنه حط اصبع ايده على شفايفها وكأنه مايبي يسمع يبي يناظر وبس لو جلس طول عمره يناظرها

ماراح يمل منها أبد.....


تدلل علينا ياسمـــي الظبـــي وش عــاد ** تدلل ولك بأمر الهوى شافــع عنــدي

ولك في خيال العاشـــق المهتـوي ميعاد ** ومجلس على غيمة وليلــة قمر نجدي

أسافر معك لبـلاد وأنزل معك في بـــلاد ** ومن غيمــه لغيمــه ولا للسمـاء حدي

رسمتك ضحوك الفجر يافرحـه الأعيـــاد ** ولمعة شعـاع ينغمس فــي ندى وردي

وغنيت بك صــوتٍ بقلب الهـوى ميــلاد ** ونغمة غرام ذاب فـــي لحنهــا وجــدي

أشوفك مطر .. هتـــان .لا برق لا رعاد ** من الوسم يبعث بالصحاري زهر ودي

أحبك وصل وأبعاد أحبك رضى وأعناد **ولا يختلف وعــدي ولا ينتقض عهــدي




يمكن هالليله كانت غريبه شوي للأثنين ...كل واحد يناظر الثاني والفرح يشع بعيونه...أحيانا من قوة الشعور اللي

يجتاحنا مانقدر على النطق أو الهمس حتى ...مشاعرنا تكون كفيله بهالشي ...ومثل مايقولون كلماتنا في الحب

تقتل حبنا ان الحروف تموت حين تقال...



/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/



غردت العصافير...

وتبدل لون السماء لترتدي البياض من بعد سواد ...

أشرقت شمس صباح جديد معلنة رحيل أجمل ليله بحياة أبطالي ....

لتزف فااااجعه من نوع اخر ...

جرح غائر لايتوقف عن النزف...

فهل هي نهاية الفرح ...!! دوامه أخرى من الحزن ....لتحمل أبطالي الى الوجه الاخر لزمن لايثبت على حال .!!

هل هناك اختيارات ..!!

وان كان فالاجابه تختبئ بين ثنايا سطوري ....



صحت مفجوعه على صوت التلفون اللي ظل يرن فتره طويله

ناظرت بساعتها كانت 7/ الصباح

قامت رهف من الفراش وراحت عشان ترد

(فيصل) وهو مازال في الفراش : يالله صباح خير من قليل الذوق اللي متصل بهالوقت

(رهف) وهي ترفع السماعه وتأشرله يسكت : نعم....

(موضي) وهي تبكي وتصارخ : الحقوووووو علي

(رهف) وهي تفرك عيونها : موضي هدي يابنت الناس وش فيه وش صار !! ليش هالصياح ؟؟

فز فيصل من فراشه وراح وقف جنب رهف يحاول يسمع ويأشرلها وش السالفه ؟؟


طاحت السماعه من يد رهف وطاحت على الكنبه بدون وعي منها والذهول واضح بملامحها

فيصل وهو يناظر برهف ...تأكد ان فيه مصيبه صارت

أخذ فيصل السماعه : الووو الووووووو

بس للأسف ماكان فيه أحد على الخط ..سكر التلفون وراح لرهف الصامته ومتجمده مكانها

شاف الدموع بعيونها

(فيصل): رهف ....رهف ... وش فيه ؟؟ وش صار ؟؟ من كنت تكلمين ؟؟

(رهف)........كأنها تحولت لجماد ...الدموع على خدها تسيل بدون توقف وماتتكلم

(فيصل) وهو يهز رهف بيدينه الثنتين وكأنه صحاها بهالحركه وردها للواقع

(رهف) بهمس وبصعوبه : عبد...المج....يد.... مات..... وخلود ....في العنايه بين الحيا والموت

(فيصل) وعيونه جحظت ومو مستوعب اللي يسمعه : رهف وش قاعده تخربطين ؟؟ وش تقولين انتي ؟؟؟

(رهف)....................كانت ترتجف مكانها ومافي أي ردة فعل

ماأنتظرها كثير لأن حالها ميؤس منه

توقف الزمن لحظه مو عارف وش يسوي وين يروح ؟؟ شلون يتصرف !!

وش صار ؟؟؟ وكيف ؟؟ ومتى ؟؟؟

لبس ثوبه بسرعه جنونيه وبدون شماغ حتى وجهه ماغسله وراح لغرفة أبوه اللي ماكانت صدمته أقل

من صدمة ولده ....وطيران بسيارة فيصل على المستشفى بعد ماأتصل في فارس اللي عطاه العنوان لأنه ماقدر

ياخذ شي من رهف المصدومه






(في الفندق)


فتحت عيونها وناظرت باستغراب المكان اللي هي فيه فركت عينها ولفت بعينها لقته جالس جنبها يناظرها

ابتسمت بوجهه

(بندر) : صبااااااح الورد ياروحي

(مشاعل) وهي تعدل جلستها وبنفس الابتسامه : صباح النور... من زمان صاحي ؟؟

(بندر) بابتسامه : وأنا نمت عشان أصحى ....!!

فهمت مشاعل نغزته وابتسمت لانها تذكرت كلام موضي لها وفعلا صار اللي قالته

قامت من الفراش واكتفت بهالابتسامه من الاحراج اللي تحسه

(بندر): حبيبي على بال ماتخلصين أنا بروح أطلب لنا فطور اوكي

(مشاعل) : براحتك


طلع بندر وترك مشاعل اللي دخلت تاخذ لها شور وراحت بعدها فتحت شنطتها وبدت تطلع لها ملابس احتارت

وش تلبس اختارت لها فستان قصير شوي بموديل فرنسي بلون البنفسج الفاتح لبسته وحطت مكياج خفيف

مناسب وتركت شعرها مسدول على كتوفها وهالشي أعطاها منظر طفولي


دخل بندر بعد نص ساعه ومعه الفطور ...

أشر لها بيده

راحت وجلست جنبه وأخذت ال (blak Coofe) وصبت له هي وياه

(بندر) وهو ياخذ الكوب من يدها : لاخلا ولاعدم وباس ايدها

رجعت مشاعل يدها بحرج : تبي كرواسون بالجبن ولا عادي ؟؟

(بندر) بحاجب مرفوع : أي شي من يدك حلو

(مشاعل): أجل خلاص بعطيك بالجبن لأني أحبه

(بندر): بشرط ...

(مشاعل) وهي تضحك : عرفته من غير ماتقول

(بندر) متفاجئ : وشو ؟؟

(مشاعل) وهي تقطع الكرواسون بالسكين : تبيني أوكلك بيدي صح !!

(بندر) بضحكه : صح ياحلوه بس وش دراك ؟؟

بدت مشاعل تأكله وحطت أول لقمه في فمه وقالت : عيونك تقول ...

(بندر) وهو يناظرها من فوق لتحت : بس ...!!

(مشاعل) بدلع : امممممم ايه بس

سحب بندر الأكل من يدها ومسكها مع ايدها لين صار قريب منها مرره

(مشاعل) : بندررررر

(بندر) وهو يضحك : شكلك ماعرفتي بندر للحين ...اذا كنت زمان صابر فهذا زمان وزمان راح اما اللحين

محد بيبعدك عني ..خليك شاطره ومطيعه

(مشاعل) ما قادرت تفك يدها لانه ضاغط عليها وجسمه الرياضي أثقل من انها تقدر تفك ايده

(بندر) عجبه استسلام مشاعل لانه هو المستفيد ...خلاص مو قادر يصبر أكثر وهي دوم تصد عنه بس بهالوقت

وهاللحظات لاااااا

شاف بندر في نظرات مشاعل نوع من الخوف

(بندر) : ممكن أعرف ليه هالنظره !!

(مشاعل)..........

فك بندر ايدها وتنهد من قلب وقال : حبيبتي ماراح يصير الا اللي تبين بس ماابي أشوف هالنظره بعيونك

سكتت مشاعل وماعرفت وش تقول وماكان منها الا انها قربت منه وحطت راسها على صدره

(مشاعل): حبيبي اسفه بس محتاجه شوية وقت عشان أتعود على الوضع

حاوطها بندر بيديه وضمها لصدره وهو يقول : ماطلبتي شي ياروح بندر ....والحين ممكن تأكليني !!

ابتسمت بوجهه ابتسامتها اللي ترد له الروح وهزت له براسها


/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/


(في المستشفى)

وبالتحديد قسم العنايه المشدده

واقفين بالسيب مابين مصدق وغير مصدق ...الذهول على الملامح طاغي ...والحزن القلوب به تنطق...

ايش اللي صار !! وقلب الفرح ...مابين ليله وضحاها

موضي فاقده الوعي بأحد الغرف

أحمد جالس على كرسيه المتحرك ماسك المصحف بين ايديه ويقرا بخشوع لعله ينشر السكينه بين الموجودين

أبو عبدالمجيد وأبو متعب وفيصل وفراس

الكل حزين ومتألم

(فراس) بألم والدمع بعينه خانه : الحين حالتها مستقره ...ماصدقنا انها نامت مو راضيه تصدق ان....انه

...موقادر أنطقها والله مو قادر ....شلون ....مجيييد راااااح راااااح ...وخلود الله يعلم بحالها مو حاسه اللي حولها

يمكن الشي الوحيد اللي مخفف هالصدمه جوري اللي ماجاها أي شي ...ياسبحان الله...!!




ضمه فيصل بأقوى ماعنده وكأنه بيخفف عليه ..من يخفف على مين!! ...المصاب واحد ....

(فيصل): استغفر الله هذا قضاء الله وقدره ...وانت يافراس انسان مؤمن بالقضاء والقدر ....أطلبوا له الرحمه والله

يقوم خلود بالسلامه ...

راح فيصل لعمه بو عبدالمجيد واللي حاله ماكان أحسن من حال عياله

دمعه غرق شيبه ولحيته البيضا والضعف والانكسار واضح بعينه مثل طير مكسور الجناح

كيف ماينكسر وبكره وسنده بهالدنيا راااااح .... !!

بصعوبه حاول فيصل يتكلم ...وش يقول !! مافي أي كلمه ممكن تنقال بهاللحظه...يبي يسأل وش اللي حصل بس

مو قادر ياخذ شي...

(فيصل) بألم : استهدي بالله ياعم ...اطلبو له الرحمه والمغفره ....ترى البكى مايرجع اللي راح

(أبو عبدالمجيد) بصوت خانقته العبره : اتصل فيني قال انه بيتأخر شوي مع خلود ...قال ....عندهم مشوار

ااااااه ياعبدالمجيد ....وينك ؟؟؟......ليه رحت بدون ماتقول لي ليييييييه...!!

بدت الدموع تنهمر من عيونه وجلس يستغفر ويدعي بصوت عالي ....ويترحم عليه



طلع الدكتور من الغرفه وتوجه بنظراته لجميع الموجودين وسأل
الاخت مشاعل موجوده !!





انتهى البارت


لقائي معكم قريييب في بارت جديد
















(الجزء الثامن)

(الفصل الثاني)


(عند الحريم)




مبسوط مادامك معي موجود...مايضيق صدري وانت قدامي...
كأني بهالليله ترى مولود...حقق لي شوفك أجمل أحلامي....
خابر قلبي من الليالي السود ...من يوم شفتك راحت الامي...
دربي فرشته ياحبيبي ورود...زينت لي الدنيا مع أيامي....
أدري على حبك أنا محسود...ياللي عيونك صارت الهامي...


(راكان): خلااااااااااااااص يرحم والديك من الصبح وانت تبوسم قفل فمك ماصارت

كل هذا فرحه ترا كلنا أعرسنا بس ماسوينا سوااااااتك

(عبدالعزيز) وهو يدق بندر: ناااااااس عن ناااااااس

(بندر) بابتسامه : لو بجلس أوصف لكم شعوري هالليله ماخلصت لين بكره

جاهم فيصل وسمع كلام بندر وقال : أجل الحمدالله ضمنت رجل اختي

(راكان) ههههههه ههههههه ياخوفي

(بندر) بنص عين : روييييييييكن انثبر دايما تحب تخرب الأجواء الحلوه ... لايهمك ياولد العم

بنت العم في عيوني الثنتين تراها غاليه علي بعد

(راكان) : رووووويكن بعينك أصغر عيالك انت ووجهك ولاعشان عريس لاياحبيبي تراني

بظل الكبير أعرست ولا ماأعرست

اف اف اف من هذا اللي ماعنده ذوق يغلط على راكان

كان هذا (سلطان) ومعه شخص

فز بندر من مكانه وسلم على خاله وقال بابتسامه : أنا المقصود

(سلطان) وهو يضحك : عريسنا أجل لاخلاص مسموح هههه ههههه

(راكان): شف شف خوال اخر زمن مالهم اماااااااان

(سلطان) : اقول تلايط بس لايكثر هرجك

(راكان): من مسلطكم علي اليوم ؟؟

الكل : ههههههههههههههههه ههههههههه

(سلطان) وهو يأشر بيده على الشخص اللي معه : أعرفكم مشاري بن .....

(عبدالعزيز) اللي عرفه بحكم دراسته في جده ولأنهم تجار معروفين هناك : هلا والله حيااااااك

(مشاري): الله يحييك أكيد انت عزيز

(عبدالعزيز) متفاجئ : شلون عرفت ؟؟

(مشاري): انت أصغر الموجودين هنا ههههه

(عبدالعزيز) وهو يرز عمره : هههه شباب توني ماشبت مثل ناس ..كان يتكلم وهو يناظر في راكان

(راكان) وهو يهمس لخاله: ههههه ههههه أجل انا مين ؟؟؟؟ ههههه يستهبل الأخ

(مشاري): مبروك الف مبروك يالمعرس

(بندر) وهو يجلسه جنبه : الله يبارك فيك ....حياك ...

كان جالس على كرسيه المتحرك من مسافه قريبه ...تمالك نفسه وحاول يتظاهر بالقوه

عشان يقدر يقول اللي بيقوله

(أحمد): مبروووك يابندر الله يتمم عليكم بخير ...

(بندر) بابتسامه : الله يبارك بعمرك والعاقبه لكم ان شاء الله

ارتسمت ابتسامه باهته على وجهه ماأحد يعرف معناها غيره شلون والغاليه راحت خلاص

(أحمد): ماأوصيك يابندر هاذي مشاعل ...بنت عمنا ..وتراها غاليه علينا

(بندر): لاتوصي ياأحمد مشاعل بعيوني وغلاها عندي ماينقص يزيد

(أحمد): هذا العشم وأنا أخوك

ظلو الشباب يتبادلون أطراف الحديث والضحك والكل مبسوووووط وعلى رأسهم معرسنا

انسحب أحمد بهدوء ورجع مكانه جنب فراس اللي كان حاس بأخوه

(فراس): انساها ...

ناظره أحمد نظره لها معنى وقال : صعب ....صعب...


/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 11-12-2008, 09:05 PM
صورة نجمة بحر الرمزية
نجمة بحر نجمة بحر غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: وانت يالفجر البعيد نا مت عيونك (قصتي الأولى)


الجزء التاسع)

(الفصل الأول)


كل بهمه مو عارفين وش يقولون لها محد تجرأ يعلمها ...ماعندهم أي كلمات ممكن تسعفهم بهاللحظات

الاليمه اللي تمر عليهم ...مالهم غير الصبر والانتظار وأصعب شي الانتظار

ينتظرون انقشاع غيمة الحزن اللي طلت بسما فرحتهم فجأه معلنه عن هطول الحزن وبغزاره

تولى هالمهمه الصعبه بندر ومن غيره كان بيقدر يكلمها

تمنى انه ماانولد لحظتها ولاشاف النظرات اللي شافها بعيونها يوم نقل لها الخبر

هو وعدها بالسعاده الدائمه بس الزمن مايعرف لهالكلمه قاموس

و بدل ماينفذ وعده لقى نفسه هو اللي يصدمها صدمة العمر ويخبرها بحادث اختها ووفاة زوجها




سعادتي أين أنت ...!!

الى أين هاجرت ورحلت..؟؟

ألم يرقك المكوث معي ..؟؟

أم أنك تريدين تعذيب قلبي..!!

سعادتي ماكل هذه القسوه اللا معهوده...

وماهذا الجفاء الذي يخالف طبيعتك ؟؟

أنسيت الأيام الحلوه التي عشناها معا ..!!

أتذكرين كم مره ضممتك الى صدري فتفطر قلبي فرحا بك ...!!

أم تراك تستمعين بالسفر هنا وهناك بعيدا عني ؟؟

سعادتي....

أناجيك وأناجي معك كل لحظه جميله عشناها معا

أناجيك وأناجي معك كل معاني الرحمه والحب التي أغدقتها علي

أناجيك بقلب كسير وعين دامعه ووجنتين تقرحتا من البكاء

فهلا أجبتني....!!



تجر خطواتها جررر..في أكره مكان على قلبها ....المستشفى ..ريحته تجيب لها الغثيان...

المستشفى يذكرها بالموت ...بأمها اللي قضت اخر لحظات حياتها بين زوايا وجدران هالمكان...

عيونها شاخصه تناظر في اللي حولها بصمت وكأنها تبي أي أحد يقولها ان هذا حلم وبتصحى منه

بس للأسف الحقيقه ان اللي فيه واااااقع ومن سابع المستحيلات يتغير...

لازالت تناظر وبمحاجرها الدمع يستعد للهطول ممزوج بقطرات من الأمل يمكن يغير اللي

حصل ...ولكن الدمع انهمر على خدها بحراره معلن بدايه لرحلة الحزن...


ايدها على مقبض الباب تجمدت مكانها مو قادره تتحرك ...تدخل وتنصدم باللي

قلبها حاس به ..ولا تتراجع وتندم طول العمر لانها مادخلت وعرفت خلود وش تبي ...!!

في هاللحظات اللي مرت عليها سنوات أخذتها الافكار وجابتها ...حست على ايد تنمد

وراها وتنحط على كتفها وسمعت صوته الرجولي اللي من زمان ماسمعته وبنبرة حنان

(متعب): مشاعل استهدي بالله وشوفي خلود وش تبي ؟؟ ان شاء الله مافيها الا العافيه

وبترجع تقوم وتصير أحسن مني ومنك ...بس لاتطولين عندها لان الدكتور موصي على هالشي

حاولي ماتجهدينها بالكلام....

انسكبت دمعه حاره على خدها الابيض الصافي وماكان منها الا الصمت اللي لازمها من يوم

عرفت بالخبر...غمضت عيونها بقوه وسحبت نفس وفتحت باب الغرفه

تجولت بعيونها في أرجاء الغرفه البااااارده مافيها أي منظر يوحي بالحياه

طاحت عيونها على الفراش الابيض اللي كانت خلود نايمه عليه والاجهزه الطبيه من حولها

بكل جهه والشاش الابيض مغطي وجهها بالكامل....

ركضت جهة أختها ومسكت يدها برقه وجلست تبوسها ودموعها الحاره تنزل

حست خلود بدموع مشاعل اللي كانت تنزل على يدها وتحركت بصعوبه لين صار وجهها مقابل

لمشاعل....


(مشاعل) بصعوبه بين دموعها:... سلا..متك...ياروح مشاعل...

(خلود) كانت بتتكلم بس مشاعل حطت ايدها بخفه على فمها : اششش انتي تعبانه الحين

والكلام مو زين لك ...ارتاحي ...وقدامنا طول العمر نتكلم ...صح ..!!...انتي قويه ....

أنا أدري مابتتركيني...

(خلود) اللي الوقت كان يداهمها ومصممه تتكلم قالت بصعوبه : ....مشاعل الله يخليك...خليني

أتكلم...أحس نهايتي قربت ..أرجوك...خليني أتكلم...

مشاعل كانت هالكلمات تنصب عليها كالصاعقه اللي تذبح وتزيد من ذهولها ...

ووسط دموع مشاعل اللي زادت تكلمت خلود بضعف شديد: وحطت يدها على خد مشاعل

وجلست تتحسسه وكأنها تبي تملي عينها من وجهها


(خلود) : عمري ماحبيت أحد مثلك ..انتي بنتي اللي ماجابها بطني..

أنا اللي ربيتك ...حضنتك بصغرك ....وزفيتك لزوجك بكبرك ..كنت أمانة المرحومه أمي

ويعلم الله اني بذلت كل اللي دوني وقدامي عشان أكون قد هالامانه...

سامحيني ...سامحيني لو بيوم أهملتك ..أنا أدري انك جلستي فتره وحيده بالذات بعد زواجي

بس والله وهو الشاهد اني أحبك وأخاف عليك حبي وخوفي على عيالي...

كملت خلود والعبره بصوتها : مجيييد...رااااح ....رااااح شفته يحترررق قدام عيوني

وماقدرت أسوي شي.....ماقدرت.....

وصيتي لك عيالي يامشاعل .. .عيالي أمانه برقبتك معد باقى لهم أحد ....لاأحد يقهرهم أويغلط عليهم

بوجودك ..وانا ادري انهم بأمان بين أحضانك وأحضان أبوي

سبحان الله وكأنه الزمن يعيد نفسه ...في يوم من الأيام أمي وصتني عليك ...والحين

جى اليوم اللي أوصيك فيه على عيالي....

مشاعل اللي صارت تبكي بحراره : خلود الله يخليك لاتقولين هالكلام ..انتي بتعيشين

انتي اللي بتربينهم..وتزفين كل واحد فيهم بليلة عرسه ...انتي مو أحد ثاني...

(خلود): فاكره ....فاكره يامشاعل يوم تقولين لي اذا حملتي وجات بنت بتسمينها خلود

عشان تتأمرين عليها بس ...

ابتسمت مشاعل بين دموعها ابتسامة غصة والم ...فاكره ولايمكن أنسى....بس انتي..

قاطعتها خلود اللي بدى صوتها يضعف وقالت:

ماابي اخر شي أشوفه دموعك ...أمس كنت أحلى عروس ...خليك قويه لاتعودين نفسك

على هالدموع ....لاتصيرين ضعيفه ...بهالزمن لازم تكونين قويه ولا ماراح تعيشين ...

أبي أشوف ابتسامتك اللي ترد الروح ....خليني أخر شي أشوفه على وجهك

مشاعل اللي زاد بكاها: لاتقولييييين كذااااا.....انتي بتعيشيييييين ...فاهمه بتربين عيالك وعيالي

بعد ...لاتخونيني وتتركيني انت وعدتيني ماتتخلين عني....

كلكم خاينين كلكم تركتووووني ...انتي ..وأمي ...ليييييه .....ليييييييه....!!

توقفت مشاعل عن الكلام وشافت خلود ترخي عيونها بهدوء معلنه نزول الستار على اخر

لحظة أمل...لحظة فرح ....لحظة تفاؤل....

(مشاعل) وهي تهز خلود من كتوفها: ....خلود...خلود...حبيتي قومي ..لاتخليني لحالي

لاتكفين...أبوس رجوووولك ...خلووووود اصحي ....ذبحتيني ..قتلتيني...

قومي ..أنا بعدك جسد بلا رووووح....

كل هالكلام وخلود جثه هااااامده ماتصدر منها أي حركه

صرخت مشاعل صرخه هزت أركان المستشفى ...

لو كانت جدرانه تحس كان ذابت من الحزن لقوة الالم بصرختها

طلعت من الغرفه مثل الضايع اللي مو عارف وين يروح....

ووسط حظور الكل

متعب وسميره ..وفيصل ورهف ..عمها وأبوها ..وبندر اللي قلبه يتقطع على حبيبته

فراس وأحمد

رااااحت تركض لابوها وطاحت عند رجله : يبه ....خلوووود راااااااااااااااااااااااااحت ...راحت يبه

تركتني مين لي بعدها يبه ميييييييييييييييين...!!!

هاللحظه كانت أقوى من أي فعل ممكن يصدر

الكل دمعت عينه لرحييييل خلود ....

خلود راحت وانطفت معها شمعه بحياة مشاعل.....

انهارت مشاعل أمام أنظار الكل وماحست بأي شي بعدها

________________________________________



لما رحلتِِ وتركتني وحيدة ذهبت وفتحت بقلبي كل الجراح انزف ولا اتوقف ابكي ولا انتهى اصرخ ولا اتوقف

رحلت دون سابق انذار قررتى رحيلا ما بعده فرار قررتى وكان اصعب اختيار كسرتى ما تبقي لي من فرحه

الايام وما تساوى الايام سواكي


من دونك اعيش بعالم الاحزان تجتاحنى ذكرياتى تعذبنى اهاتى تغمرنى دموعي تكسونى جراحاتى اغترب كي

انسى الامى فلا اجد سوي حضنك مرسى اغفو فى بحر الدموع واستيقظ على ترانيمك العذبه اشتعل القلب

حنيناُوما عاد يطيق الوحده امتلئت العيون نظرات واحده نظره الملهوف كي يرتوى من نبع حنانك ...




/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/

انتشر خبر وفاة خلود وعبدالمجيد والكل تألم لهالخبر اللي كان صدمه للجميع

وأولهم بنات العايله وشبابها

قامت أيام العزا الثلاث في بيت بو متعب

اجتمعت العوايل ووقفو وقفه وحده ومن يعز عليهم ...لأن المصاب واحد...والحزن واحد

كانت وكأنها ثلاث سنين موأيام رحيل خلود وعبدالمجيد ترك أكبر الاثر في الكل

عيال خلود مو عارفين شي يسألون عن أمهم وأبوهم بس مو لاقينهم وجيهم المليانه أسئله مقطعه قلوب الكل

محد قدر يتجرء ويقول شي لهالاطفال اليتامى اللي مالهم أي ذنب باللي صار سوا ان خلود كانت أمهم

وعبدالميجد أبوهم ..الكل يحاول يداريهم بأي طريقه....

الجوري ....اااااه يالجوري بين الايادي تنتقل من عبير لسميره لرهف لأم راكان وأم خالد

هالطفله اللي مالحقت تهتني بقولة يمه ... يبه.. راااح الحضن اللي كان يلمها وهي ماكملت السنه ...

الكل مؤمن بان اللي حصل قضاء وابتلاء من رب العالمين بس لازالو في ذهول الصدمه مو قادرين

يتعودون على غيابها










(في بيت بو متعب)

البيت مليان حريم ورجال يعزون ويقومون بالواجب

البنات كل وحده جالسه بزاويه والدمع رفيقهم ... الصاحب اللي ماتركهم لحظه يذكرهم برحيل خلود ...

خلود الطيبه

اللي قامت بدور الام والأخت وبكل شي ...تحملت المسؤليه وكانت قدها ...



خيمت أجواء الحزن وبقووووه على البنات

كل وحده بهمها وحزنها من جهه وأكثر وحده تعبت نفسيتها رهف اللي كانت متعلقه بمشاعل


بالرغم من طيحتها بالمستشفى يومين كامله ماتدري عن أحد وبالرغم من ضعفها وانكسارها الا انها أصرت

تحضر اخر ايام أعز الناس على قلبها ....

آآآآآهــ



مااقسى تلك الدموع

التي تنساب على وجنتي

تحرقها بدون رحمه

قد تشبه بركان ثائر ذوحمم ملتهبه

يخرج من عين مرهقه

كم هو البركان ساخن يذيب كل عائق يعترض طريقه

ويقضي على من يحاول منعه....

أوربما كشي حبس في داخلي

يبدأ بالتمرد عندما يحل الظلام

يثور كمدمن تنقصه جرعه مخدر

أوكذالك الأعمى الذي عجز عن معرفه طريقه

فيحدث فوضى وألما لايحتمل

ثم يطلق

الآهااااااااات


ويصرخ طالبا للمساعده...


يتفجرج صدري ألما ويتفطر قلبي لحاله


وتبدأ رحله الألم ببدأ ذاك الإعصار.....!!


تضطرب العين لفعل تلك الدموع الثائره

فتفقد السيطره وتفتح مجرى الدمع

وتفسح المجال للخروج

بدون أي مقاومه أوعنف

فينساب على خدي بحراره وبمذاق شديد الملوحه

وبخروجه يهدأ الإعصار

لحظات.... ويظهر الدمار

لايشعر بهذا الدمار ولايراه إلا من سالت تلك الدموع

على وجنتيه واجتاح ذالك الإعصار قلبه


جالسه وسطهم مثل الغريب التايه تناظر بجميع الوجيه تعرفها ظلت عيونها تدور وتدور وجه تبي تشوفه تحس

بالحنييين بالشوق ...قامت بخطوات ثقيله من مكانها وراحت تمشي بين هالناس اللي ملو البيت

رهف وعبير يناظرون في بعض مستغربين

قامت رهف من مكانها ولحقت مشاعل

(رهف) بحنيه مسكت مشاعل مع كتوفها وقالت : حبيبتي وين رايحه ..تبين شي ؟؟

ناظرتها مشاعل بعيون غزاها الدمع واستوطنها وماردت

رجعت رهف اللي علا صوتها شوي : وين بتروحين ؟؟

(مشاعل) وفكها بدى يهتز : أأ..أبي ..خلود...اايه ...خلووود وينها وين راااحت ..؟؟أبي أشوفها هي فوق ..؟؟

أكيد ..وفكت مشاعل ايدها من ايد رهف وصاحت ..انتو تكذبون علي كلكم ...ايه انا عارفه ...خلووود ماتروح

وتخليني هي قالت لي مابتخليني ...ليه ...ليه ترووووح ؟؟؟

وطاحت مشاعل على ركبها وهي تبكي وتصارخ بطريقه هستيريه ودفت رهف على الارض


رهف ماقدرت تتحمل منظر مشاعل اللي كان يقطع القلب وجلست تبكي لبكاها

دخلت عبير مع الجازي على الصوت وحاولوا يهدون مشاعل ويشيلونها غرفتها وكل هذا قدام عيون

رهف اللي لازالت على الارض ومتصنمه مكانها حاطه يدها على فمها وتبكي بحراره مو قادره تصدق ان اللي

قدامها مشاعل ...رفيقة الطفوله والصبا وأعز الناس على قلبها ....





رجعت عبير ووجها مقلوب وناظرت برهف وساعدتها عشان تقوم وقالت بحزن : معليه لاتشرهين عليها

اللي فيها مو قليل والله يصبرها ويصبرنا معها..أضطريت أعطيها ابره مهدئه عشان تنام وخليت جازي

معها...الله يهديه بندر قلت له لايسمع كلامها ويطلعها من المستشفى ...لانها لازالت تعبانه


(رهف) بصوت فيه الرجفه : ماقدر يشوفها تترجاه ويرفض ..


ارتمت رهف بحضن اختها وجلست تبكي وعبير تهديها وتمسح على شعرها وتقرى بعض الايات

والادعيه ...لازم تكون قويه هي الكبيره ولازم تهون عليهم بالرغم من انها هي نفسها محتاجه مواساه لان

خلود كانت عزيزه على الكل........


دخلت موضي ودموعها تحكي عن حالها وقوة حزنها حتى هي خسرت وخسارتها بأكبر خوانها كبيييييييره

ماتحملت المنظر وطلعت بسرعه جري للحديقه الخارجيه

كانت تبكي وشهقاتها المتقطعه تتسابق مع انسكاب دموعها الحاره على خدها

ظلت تجري بدون وعي منها لين وصلت لحافة المسبح ووقفت فجأه وهي قرررريبه منه ..

مجييييد رااااح ....وخلووود رااااحت وبدون مقدمات ....

ليه ...؟؟؟ليه اللي أحبهم دوووم يروحون ويخلوني ليه...؟؟

فواز راح وخلاني ...حتى جاسم اللي عطيته كل شي ....

خلووود .......ومجييييييد ااااااه يا مجيييد راااااح كلهم راحوااااا .....

كلهم راااااحو..... ضغطت على راسها بقووووه وهي تشوف صورهم تمر قدامها

موقادره تتحمل أكثثثثر ...لفت الدنيا فيها وماصارت تشوف غير السواااااااااااد وفقدت توازنها ولانها كانت

قريبه من المسبح طااحت على وجهها في المويه



صرخت رهف اللي لحقتها وشااااااافتها طايحه في المسبح بدون أي حركه

ظلت رهف تصارخ بصوت عالي ومو قادره تتحرك من مكانها من الرجفه اللي سرت بجسمها

طلع عبدالعزيز من مجلس الرجال على الصوت وهو يناظر برهف ومو عارف وش السالفه

صار يشوفها تأشر جهة المسبح ...


لف بيناظر ويشوف وش السالفه تمنى انه ماناظر وشاف اللي شافه

رمى عبدالعزيز القميص والجاكيت الرسمي اللي عليه وراح جري ونط في المسبح وبحركه وحده منه قدر

انه يسحب موضي جهته لين وصل لطرف المسبح



طلعت عبير وهي مفجوعه من صراخ اختها وانفجعت أكثر يوم شافت عبدالعزيز شايل موضي جثه هامده

صرخ في وجه عبيرلان رهف استحاله كانت بتقدر تسوي أي شي بهالحاله ودخل المطبخ وهو يقول

طلعي الخدامات برى وصكي الباب ...

طلعت عبيرالخدامات والصدمه لازالت على وجهها

حط عبدالعزيز موضي على الارض وبدى يسوي لها تنفس صناعي لان ماكان فيه الا هالحل

ولا يمكن يفقدونها بالذات انه شافها ماتتحرك

في البدايه ماكان فيه استجابه منها بس بعد لحظات كحت بقووووه وطلعت المويه من فمها

عبدالعزيز بتوتر: رووحي جيبي مناشف ولفيها زييين لاتمووت البنت من البرد ..وطلع بعدها من المطبخ

مايشوف دربه من قوة اللي شافه ....





مرت الساعات ببطء شديد وفضى البيت من النااااااس ورجع كلا لبيته

بعد يوووم حافل بالاحداث

وغابت شمس هاذا اليوم لتعلن رحيل اخر ايام العزا

لتعلن عن بداية أقوى وأعمق الاحزان....

تلك الاحزان التي قد لانجد لها نهايه فترافقنا مدى العمر لتظل تذكرنا بمن رحلوا عن العين ...

تظل تتألم قلوبنا بذكراهم ...فتجرحنا الذكرى...

وتظل قلوبنا تنتظر عودتهم....

فلا تجد سوى السرااااااب...

فتظل متعطشه لرؤيتهم طال بها الزمن أو قصر...


(في بيت أبو متعب)

طلب أبو متعب من أبو عبدالمجيد ان موضي تجلس عندهم كم يوم لانها مريضه والبنات بيهتمون فيها

لها يومين ماقامت من فراشها الا للصلاه أو تشرب عشان لاتمووووت تحت اصرار رهف وعبير اللي

ماتركوها من يوم طيحتها بالمسبح

فتحت عيونها وطالعت بالساعه اللي جنبها كانت 8/ الصباح قامت عشان تتوضى وتصلي

دخلت بعد ماصلت وأخذت شور يمكن تصحصح شوي ولبست تنوره سودا قصيره مع توب أسود مذهب

راحت جهة التسريحه وجلست تمشط شعرها المبلول ...

حطت الفرشه على التسريحه وظلت تناظر بوجهها بتركيز

لا ماجان حلم البنات يجذبون علي أنا متأكده ...

حسيت بأنفاسه ...حسيت بقربه ...شفته وهو يناظرني بتوتر

مستحييييييييل اللي شفته يكون حلم ..مستحيييييييل ...

معقوله حزني أثر علي وماصرت قادره أفرج بين الصدج والحلم ...

غمضت عيونها بقوووه وسحبت نفس تبي تبعد هالافكار اللي براسها...

بس وش اللي يابه صوبي وش اللي حصل .....؟؟؟


طقت باب الغرفه بهدوء وظلت تنتظر الاجابه

(موضي) بصوت مبحوح : تفضلي

دخلت عبير بابتسامه : صباح الخير على الناس الحلوه

ردت موضي بطيف ابتسامه : صباح النور

راحت عبير وجلست جنبها وقالت : كيف الحلوين اليوم ان شاء الله أحسن ؟؟

(موضي) بنفس الابتسامه : الحمدالله من الله بخير

سكتوا شوي كل وحده تبي تبدى بس مو عارفه كيف

(موضي) بتردد:..... عبير... بسألك ...

(عبير) وكأنها حاسه باللي تبي تسأله موضي : اسألي ياقلبي

(موضي): أنا يمكن مريت بضغوط الفتره اللي راحت عشا..عشان اللي راحوا...بس...ليه أحسج تجذبين علي

كانت عبير بتاقطعها بس ردت موضي وقالت : عبيييير أنا اللي شفته مو حلم موووو حلم أنا متأكده

اخر شي أذكره اني كنت واقفه بالحديقه وسمعت صراخ رهف اختج وبعدها حسيت جنه أحد رفعني ماأدري

جنت حاسه فيكم بس مو قادره أبطل عيوني ...

(عبير) وهي تناظر بموضي اللي بدت محاجرها تتمتلي بالدموع : بقولك الصدق بس مانبي دموووع الله يخليك

كافي ...كااافي دموووع والله مو قادره أتحمل انتي من جهه ومشاعل وعمي من جهه

(موضي) وهي تمسح دموعها : والله مو بيدي مو قادره..اللي حصل فوق احتمال الكل

ضمت عبير موضي بقوه وهي تقول : والله عارفه والله بس استهدي بالله واطلبي لهم الرحمه ...الميت ماتجوز

عليه غير الرحمه وانت انسانه مؤمنه وعارفه ان اللي حصل قضاء وقدر رب العالمين

بعد ماهدت موضي جلست عبير تحكي لها كل اللي حصل وان اللي شالها عبدالعزيز

موضي من الصدمه ماقدرت تتكلم اكتفت بالصمت والافكار اللي بدت تروح وتجي في بالها وتسيطر عليها

كانت حاااسه وكلام عبير أكد لها احساسها ياترى وش بيفكر فيها الحين انها حاولت تنتحر بس

هي فقدت وعيها وماكانت حاسه بنفسها ابد .....

حاولت تطرد هالافكار من راسها وطلعت عبير من الغرفه وتركتها بحيرتها

اتمنت انها ظلت على احساسها ولايتحول الى يقيييين

















عدت أيام العزا ومرشهر كامل على رحيل خلود والحزن في بعض القلوب ماتغير والجرح لازال ينزف


بندر كان أكثر واحد متألم كل يوم يروح يجلس عند باب غرفتها أحيانا كانت تثور

وتبكي بهستيريا ... وأوقات كانت تلتزم الصمت وكأنها ماعرفت الكلام بيوم ...كان يشوفها وقلبه يتقطع على

حالها ...حزنه عميييق لقوة حزنها وألمها

بس مابيده شي ...لو كان يقدر يرجع اللي راحوا ماكان تردد عشان ترجع الروح لحبيبته

بس ماكان يقدر...ماأحد يقدر...




(في بيت بو راكان)


طقت الباب بتردد وهي خايفه مايستقبلها مثل المره الأولى

(بندر) بصوت فيه البحه : ادخلي رهف

(رهف) وهي تصطنع الابتسامه : وش دراك اني أنا ؟؟

(بندر): هاذي طقتك لباب غرفتي عمرها ماراح تتغير سواء قبل أوبعد ماتزوجتي

تشجعت ودخلت لنص الغرفه وأشرت للخدامه تدخل بعربية الأكل وبعدها صكت الباب وراحت جلست جنب

أخوها وقالت بحنيه : بندر ممكن تقوم عشان تاكل ؟؟ ولابتكسر خاطري مثل ماتسوي بأمي ؟؟

ناظرها بندر بنظرة انكسار وقال : كيف تبيني أحط اللقمه بجوفي وانا أدري انها طايحه بالفراش ماتاكل شي

يحرم علي الاكل يارهف يحرم لين ترجع لي مشاعل

كان يقول هالكلام بكل مايعنيه الالم من كلمه بس حاول يتماسك قدر المستطاع ويثبت قدام اخته الصغيره

(رهف) والدمع بطرف عينها : مايصير اللي تسويه مااااايصير يابندر تعذبنا وتعذب أمي معك


كلنا حزنانين وتعبانين من اللي صار بس اللي صار صار وارادة رب العالمين فوق كل شي



(بندر) بتنهيده طالعه من قلبه : تعبت...تعبت يارهف موقادر أشوفها وهي منهاره بهالشكل وأناظرها مكتف

مابيدي شي أسويه ...ليتها تبكي على صدري.. ليتها تعذبني أنا راضي بعذابها بس لاتعذب نفسها بهالطريقه

موقادر أتحمل نظرة الانكسار والضعف والخوف اللي بعينها لانها تذبحني ..

تنهيني يارهف فاهمه وش يعني تنهيني !!. .شايفها تذبل قدامي بعد ماكانت أحى ورده

مفتحه بحياتي...والللله تعبت مو قادر ...مو قادر أتحمل عذابها وعذابي معها...

حط ايدينه وضغط فيها على راسه اللي يحس انه بينفجر من قوة همه وألمه


(رهف) بألم : اذكر الله واناأختك هاللي تسويه بنفسك مو حل كلنا حاولنا نساعدها ونخفف

عليها بس الصدمه عليها كانت جامده ..يعني ...وكملت بصوت خنقته العبره ..خلود الله يرحمها اختفت بليله

وضحاها ..الموت سرق منا فرحتنا اللي ماتمت ...استغفر الله اللهم لااعتراض على قدرك

اللي أبي أقوله يابندر لازم تكون قوي عشان تقدر تساعدها بضعفها ...

بس لو جلست على هالوضع صدقني يمكن تخسرها وللأبد شوف منظرك كيف صاير ؟؟

هذا الأكل قدامك أتمنى مايرجع مثل ماهو وطلعت من الغرفه ودمعها على خدها ماجف

فتح بندر عينه على الاخر بطريقه تخوف وصدى كلمتها الاخيره يتردد على مسامعه وكأنه توه ينتبه على

كلمتها : أخسرها ...أخسرها

مستحييييييييل ...أخسرك يامشاعل ...انتي روووحي ..وماأحد يخسر روحه ..ماأحد...

قام من فراشه وشاف نفسه بالمرايا

انفجع من شكله وكأنه ماعرف نفسه فعلا تغير كثيييير ماعد اهتم بعمره كل همه مشاعل والباقي بعدها

مايسوى شي بعينه حتى لوكان عمره...لانه يبديها على نفسه وفرحه

أخذ له ملابس من الدولاب ودخل ياخذ شور ويحلق لحيته اللي مالمسها من فتره

ومافي باله غييير صورة مشاعل وبس





(في بيت بومتعب)


نزلت سميره ووراها الخدامه اللي دخلت على المطبخ وهي شايله الاكل اللي ماانلمس

جلست سميره بتعب على الكنب

(متعب) بهدوء : كمان هالمره رفضت ... ؟؟

(سميره) بحزن : ااااه يامتعب حالة اختك ماتسر لاعدو ولاحبيب ...عجزت فيها عجزت مو قادره أقنعها

تحط لقمه بفمها بالموووت شربت كاسة العصير ..لازم تتصرف ولا أختك بتروح من بين يدنا

وقف متعب بعصبيه خساره ثانيه بعد ...غير خسارة خلود ماراح يقدرون يستحملون

قرر يسوي اللي كان يفكر فيه من أيااااام

مسك جواله واتصل على الرقم اللي يبيه وطلع من الصاله للحديقه الخارجه قدام عيون سميره وغلا

اللي ماكانوا فاهمين شي


(غلا) وهي تناضر بجوري اللي كانت بحضن امها وقالت بضيق : يمه قولي لأبوي مانبي نرجع جده الحين

نبي نجلس مع عمتي شوي والله كاسره خاطري وبعدين جوجو يالبى قلبها من بيهتم فيها اذا رحنا وهاذي

حالة عمتي...؟؟

(سميره) بقلة حيله : وخاطري والله بس ويش نسوي بشغل أبوك اللي مايخلص ..وجوري أنا قلت لابوك

بناخذها معنا بس ماادري عنه...!!

دخلت سحر اللي قالت باعتراض : يمه حراااااام عليكم كل مره نضحي عشان شغل أبوي ...المدارس باقي

عليها شهر وانتي ماوراك شي خلاص يروح لحاله ونجلس احنا هنا...عمتي المسكينه تخلونها لحالها

بهالضروف ...؟؟

(متعب) اللي دخل على صوتها: ومن قالك اننا بنخلي عمتك لحالها ...؟؟

(سحر) وهي تحك راسها وبنظرة خجل : قصدي روحي انتي يمه مع أبوي عشان تهتمين فيه واحنا نجلس مع

عمتي بس ..

(متعب): مابروح لا لحالي ولا مع أمكم...

سميره والبنات يناظرون بعض مو فاهمين

(غلا): أجل بنروح كلنا ......!!

(متعب): وانتي الصادقه بنجلس كلنا

غلا وسحر يناظرون بعض والصدمه وااااضحه عليهم

(سميره): وشغلك ؟؟

(متعب): مددت اجازتي شهرين زياده عشان مانترك مشاعل لحالها بهالوضع

قاموا البنات من الفرحه وجلسوا يبوسون أبوهم وحده من يمينه والثانيه من يساره

(متعب) وهو حاظنهم وبألم : الله يخليكم لي ويرحم عمتكم خلود ويوسع عليها في قبرها ويسهل امتحانها

الكل : اميييين يارب العالمين


/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/


(في غرفتها)

قامت من النوم ...ماتدري كم ساعه نامت ..؟؟ ومن متى وهي نايمه ..؟؟

ماصارت تنام الا على الحبوب والابر وهالشي أثر عليها وبقوووه

أول ماوطت رجلها الارض سرة الرعشه بجسمها تحس بثقل في حركتها ومي قادره تتوارزن تحس بجفاف

بحلقها وكأنها مجروحه...

أكييييييد لها أكثر من شهر ماطلعت من الغرفه ومافارقت فراشها

تجولت بعيونها تتأمل أرجاء وزوايا الغرفه وطاحت عيونها على سلال الورد الفااااضيه مثل ماكنت بليلة

عرسها بس هالمره فااااااااضيه

هاذي حياتها بعد خلود فااااضيه مافيها أي طعم

غمضت عينها بألم ونزلت أنهار من الدمع الجاري اللي انسكبت على خدها بحراره وحست بالغصه راح تذبحها

اخر مره خلود كانت واقفه جنب هالسلال وبنفس المكان ...

والحين السلال والمكان فااااااضي...

ااااااااااااااااااااه اااااه ياخلود ااااااه يامكانك الخالي....

اعتلت نبرة بكاها ودخلت عليها غلا مفجوعه من منظر عمتها كانت تبي تقول لها ان بندر هنا ويبي

يدخل عليها بس ماعطتها فرصه

طلعت غلا بسرعه من الغرفه ودخل بندر بعدها

كان واقف مكانه متجمد ...أحاسيسه مبعثره مابين انسانه حبها لدرجة الجنووون وبين طيف يذكره بهذيك

البنت اللي كانت احلى ماشافت عينه

راح لها ركض ونزل عند رجلها وهو يقول : طلبتك يالغلا كاااااااافي ..كاااافي حرام عليك تعذبين نفسك

وتعذبيني معك حرااااام ..

(مشاعل) من بين دموعها وشهقاتها الحااااره : ابي خلود ....ابي أمي ...ليه ..ليييييييه خلوني لحالي ..ليييه؟؟

ابي خلود ..انت تعرف وين مكانها صح ..قولي الله يخليك ...الله يخليك وديني لها ...مابكلمها مابتعبها بس

بشوفها ..والله بس أشوفها...لييييييه راااااااحت لييييييييييييييييه ..؟؟

بندر نزلت ولأول مره بتاريخ حياته دمعته نزلت حزن والم على حبيبته

رفعها من الارض وضمها لصدره بكل قوته ...بس اللي صدمه انها كانت تضربه على صدره ووجهه بعنف

شديد وكأنها تجردت من شخصيتها وتلبست شخصيه ثانيه ...ومع ذالك ماقاومها كان فاتح صدره لها وكانه

يقول لها فرغي غضبك وحزنك فيه لانه لك لحالك ....وبعد لحظات جلست تصيح وتبكي بأنين يقطع القلب

وارتمت بصدره مثل الطفل التايه اللي لقى أمه فجأه




جلس يهديها بكلماته الدافيه وهو يمسح على شعرها ويقرى بعض الايات القرانيه

بعد فتره مو قصيره هدت مشاعل ....استغفلها بندر وأخذ ابرة المهدي من الكومدينه وقلبه متقطع ماوده بس

موقادر يشوفها تتعذب بهالطريقه...ضرب الابره في ايدها وبعد أقل من خمس دقايق ماعد حست مشاعل بشي

وعم الهدوء المكان


شالها ورجعها لفراشها وغطاها زييين وباسها على جبينها

وطفى أنوار الغرفه عشان تقدر تنام وظل جنبها على الفراش محتضن يدها


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 11-12-2008, 09:07 PM
صورة نجمة بحر الرمزية
نجمة بحر نجمة بحر غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: وانت يالفجر البعيد نا مت عيونك (قصتي الأولى)


بعدها بأسبوع


(في بيت أبو خالد)


(خالد) وهو يلاعب ولده الصغير : حبيبتي الله يصبرهم ويرحم موتانا ويغفر لهم ..انتو اللي عليكم سويتوه ..

(عبير) بألم : امييين ... اااه ياخالد مو قادره انسى شكلها اخر مره شفناها فيها مع انه مر وقت على وفاة

المرحومه بس...

تخيل انسانه بلحم وعظم ...روح حيه قدامك بس ميته من الدااااخل مشاعل تغيرت ...تغيرت كثيييير والبنات

يقولون ان بندر متعذب معها وموقادر يساعدها أو ينسيها حتى اللي صار..

ترك خالد متعب بعد ماحطه بفراشه وراح جلس جنب زوجته

(خالد): حبيبتي ....اللي صار قضاء رب العالمين ولااعتراض عليه بس الى متى بتظل مشاعل

حزينه ..!! يمكن هالفتره بس لان جرحها مابعد برى بس ان شاء الله مع الوقت وبوجودكم ووجود زوجها

اللي يمووت على ترابها ان شاء الله تتحسن ...وماابي اشوف هالدموع بعيونك لانك تصيرن شيييينه

ومد يده على خدها مسح دموعها

(عبير) وهي تناظر بخالد : حبيبي ...الله يخليك لي ولمتعب

(خالد) بابتسامه : اميييييييين يارب ويخليكم لخاااالد يارووووحه وقلبه وعينه

حب خالد يغير مزاج عبير وقال

والحين وش رايك نطلع نتعشى برا ... من زمان ماطلعت معك ...طول الوقت مشغوله مع بنات عمانك

احسك مطنشتني وماعد تسألين فيني

(عبير): حرااااام عليك ...أنا .أنا مسويه فيك كذا !! ...واتسعت ابتسامتها

(خالد): ايه انتي وبعدين ليه هالابتسامه العريضه ؟؟

(عبير): لابس تذكرت أيام كنت أتمنى فيها تسأل عني وانت مسوي فيها ثقييييييييييييل

دنيا دواره هههههه

(خالد) بحاجب مرفوووع وتكشيره : قفلي هالموضوع لاني مااحبه

(عبير) وكأنها حست انه زعل : حبيبي اسفه .... مو..قصدي شي..

(خالد) وهو يقرب منها : وقتها كنت أعمى وماأشوف وماعندي نظر ولا في أحد عنده هالزين كله ويجافيه ؟؟

اعتلت الحمره وجه عبير وهذا زادها حلا بعين خالد

(خالد) أمووووووت فيك والله الشاهد

(عبير) وهي تقوم من جنبه تروح جهة متعب : وأنا أمووووت في متعب

خالد وعيونه طايره متر قدام : لالالالا ماينفع كذا ..شكلي بغير راي ومعد بجيب عيال

(عبير) بفجعه : لييييييه ؟؟

(خالد): ماابي أحد يشاركني فيك

(عبير): والله انك عيار

(خالد) ببراءه : أناااااا

(عبير) : لاجدتي الله يرحمها .. سكتت شوي بعدين ناظرته وقالت : حبيبي انت حبيبي ومحد بيشاركني

حبك لين أختفي تحت الثرى وحتى لو اختفيت حبك بقلبي راح يظل

(خالد) بعصبيه : جعل يومي قبل يومك ...وش هالكلام المااااااااصخ ...لاعد أسمعك تقولين هالكلام

(عبير) بابتسامه طفوليه : حاااضر والحين ممكن تطلعني ؟؟

(خالد) : على هالخشم أختاري المطعم اللي تبينه وأنا برسم الخدمه

(عبير) بس تعال : متعب فديته وين أحطه ؟؟؟ لاتقوووووول خدامات من الحين أقولك اسفه

ابتسم خالد بوجه عبير وعجبه ردها : لا مو الخدامات بنحطه عند نجد

(عبير) وعيونها طايره : وشو وشو نجد ؟؟؟

قام خالد وراح فتح دولاب الملابس وطلع له ثوب عشان يلبس : ايه نجد خليها تتعلم شوي بكره النهار بتعرس

وتبلش زوجها وتبلشنا معها


(عبير) : هههههه هههه حراااام عليك فديتها نجد والله بعدين بدري على هالكلام

(خالد): لابدري ولاشي والدليل ان.....وسكت ماكمل

(عبير) تناظره مستغربه : وشفيك سكت كمل ...!! وش الدليل ؟؟

(خالد): ها..لالا بعدين تعرفين ..والحين يالله اجهزي خلينا ننزل

(عبير) وهي تهز بكتوفها ومو فاهمه شي : برااااااحتك

/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/

بعدها بأسبوع

(في بيت أبو راكان)

كانت جالسه على الكنبه الحمل أبد ماغير من شكلها بالعكس زاد حلاتها وراكان جالس جنبها وايده على بطنها

اللي بدى ينتفخ خصوصا انها في الشهر الخامس

(الجازي): علامك انت ترا ذبحتني ...!!

(راكان) وهويعدل جلسته : افاااااا أنا ركووون حبيبك ذبحتك...!!

(الجازي) بابتسامه : كل يوم تجيني وتسوي نفس الحركه ...نفسي أفهم ليييييييه وش اللي بيتغير؟؟؟

(راكان): أطمن على ولدي فيها شي ...!! وكمل بابتسامه : شكلك غيرانه ...!!

عدلت الجازي جلستها وقامت جهة الدرج وجلست تطلع منه أغراض وردت وكأنها مو مهتمه : أنااااااا

هههههه مين قال ..؟؟ تراه ولدي مثل ماهو ولدك وبعدين تعال وش دراك انه ولد ؟؟ يمكن تطلع بنت

(راكان): احساسي يقول وبعدين من كثر ماأشوفه يرافس ببطنك صار عندي خبره ولا وش رايك ؟؟

لو انها بنت اتوقع انها تكون اهدى من كذا لانها اكيد بتطلع على أمها هااااديه وخجوله؟؟

(الجازي) ضحكت وماقدرت تمسك نفسها من الضحك على تحليله هذا راكان

وبيظل طول عمره راكان اللي يرسم علىوجهها الابتسامه دووووم حتى لو غايضها ...


تحمد ربها كل ليله على ارتباطها فيه ..

(راكان): دوووووم هالضحكه ياقلب راكان انتي ..

(الجازي): حبيبي لو جت بنت وش بتسميها ؟؟

(راكان): امممممم ..وش رايك البنت أنا أسميها والولد انت تسمينه ؟؟

(الجازي): كأنك عكست الايه بس مافي مشلكه موااااااافقه

(راكان) بابتسامه : لو جت بنت باسميها قمر لانها بتطلع عليك

(الجازي) اللي توردت خدودها وبابتسامه أكبر واذا جى ولد باسميه : الوليد

(راكان) : وش معنى الوليييييييد ...!! من متى المعرفه ؟؟

(الجازي) هههههههه ههههه من اليوم ههههه ..كيفي عاجبني كذا واحس له شان

(راكان): والله انتوا يالحريم غريبين ...يالله الوليد.. الرضيع ...اللي تبينه خخخخخخ

حذفته الجازي بالمخده : سخييييييف تدري ؟؟

(راكان): ههههه هههه منذو مبطي هههههههه ههههه



دق جوالها وراحت ترد عليه وراكان دخل ياخذ له شور لانه بيطلع

(الجازي): هلا نجوووووده هلا حبيبتي ..

(نجد) وهي تبكي من القهر : جازي بسرررررعه الحين خلي راكان يجيبك

(الجازي): اف اف وش بلاك ليه هالصياح وش صار ؟؟ أمي فيها شي ؟؟ خالد وعبير فيهم شي ؟؟

(نجد) بعصبيه : فال الله ولافالك وش فيك صايره متشائمه كذا ؟؟ كلهم بخييييير بس انا اللي مو بخيييييير

ولو ماجيتي الحيين يمكن أحرق البييييييت تعااالي ابيك الله يخليك

(الجازي) وكأنها هدت وارتاحت من يوم حادث خلود صارت تخاف بالرغم انه مر خمس شهور على

وفاتها ...طيب طيب ساعه وأجيكم بس خلاااااااااص عورتي أذني لاتصيحين ..

(نجد) : أنتظررررررررك

وقفلت بوجه جازي اللي مو عارفه شي...


جلست متوتره مو عارفه وش السالفه

طلع راكان وجلس قبالها ينشف شعره بالفوطه : خير ياقلبي ليه هالقلق بعيونك ؟؟

(الجازي) : ماادري بس نجد كلمتني قبل شوي وهي تبكي وكانت معصبه وتبيني أروح لهم الحين

(راكان): خير.. خير ..ان شاء الله ..بس روحتك ثقيله شوي ولانسيتي وش قالت الدكتوره اخر مره

الحركه مو زينه لك .. ليه ماتجيك نجد ..؟؟

(الجازي) : حبيبي حالتها ماتسمح تجيني ولا كان جت قبل لاتكلمني ...وانت طالع طالع بطريقك ارميني عندهم

(راكان): حبيبي انا خايف عليييك لاأكثر

(الجازي) : حبيبي اللله يخلييييك عشاني ولا مالي خاطر عندك ؟؟

(راكان) بابتسامه : اذا انتي مالك خاطر أجل من اللي له خاطر خلاص اجهزي لين البس ونروح

ولايصير خاطرك الا طيب

(الجازي): فدييت قلبك والله أدري ما تردني

(راكان) : ايه ياحلوه بس لاتتعودين ..نبي الولاده تتم على خيييير سامعتني؟؟

(الجازي) بدلع : ايه سمعت عمي أمرك

ضحك عليها راكان وقال : هاذي المره السنعه اللي تسمع كلام زوجها

(الجازي) : كأني عطيتك وجه بزياده ..ترا بنتأخر وانت للحين مالبست

(راكان) وهو يناظرها بنظرات فهمتها : أنا كذا مبسوووط ومروق عندك مانع ولا عندك مانع ؟؟

(الجازي) لانها عارفه نيته : لالالا ماعندي ماااانع ابد خذ راااحتك

/
/
/
/
/
/
/
/
/









(في جده)


(ملاك) وعلامات الدهشه اعتلت وجهها : من جدك ؟؟ كيف ومتى ووين ؟؟؟ ومن ورااااي ؟؟

(مشاري) بابتسامه : حبه حبه يابنت النااااس كليتيني بقشوري

البنت طلعت قريبة صاحبي سلطان ال....

سبحان الله يالصدف كل هالفتره وانا معه ومادريت الا باخر مره رحنا فيها الشرقيه

طبعا سلطان وانت اللي كانوا يعرفون بحكايتي معها

تكلمت مع سلطان وقلت له اني أبي أرتبط فيها واذا يقدر يساعدني عشان أتقدم لها رسمي

وأطلبها من أخوها ..سلطان رايته بيضا ماقصر معي وعرفني بأخوها وبس

(ملاك) وهي مبوزه : والله مالك داعي الحين بعد ماطبخت الطبخه جاي تقولي وش رايك ؟؟

قام مشاري وراح جلس جنب أخته وحاوطها بيده وقال : انتي الخير والبركه ياملوكه ياحبيبتي ..لاتزعلين ..ترا

للحين ماصار شي ...أنا صحيح كلمت أخوها بس اللي صار كلام بس وعشان حالة الوفاة اللي عندهم مارد

علي للحين بس تصدقين أخوها ونعم الرجال والله حتى عمانها وعيالهم ماشاء الله ينشد فيهم الظهر

(ملاك): وانت بتاخذ عمانها ولا بتاخذها هي ...!!

(مشاري) : ههههه سخييييفه تدرين ؟؟

(ملاك): مو أسخف منك ..الاخ مظبط وضعه وتوه يعلمني..

(مشاري): لاحول ولاقوة الا بالله انتو يالحريم ماينقالكم شي والله ومجنووووون اللي يفكر يخبي عليكم شي

(ملاك): اكيييييد حبيبي ولامانصير حريييييييم

(مشاري) بابتسامه : والله وكبرتي ياملاك

(ملاك) تناظره بنص عين : مااحد يظل صغير ولاتبيني طول عمري بالمريول وشنطة المدرسه ؟؟

(مشاري) ههههههه هههههه مو لهاالدرجه...

سكت مشاري شوي وبعدين قال بابتسامه : ماتبين تعطيني رايك فيها ؟؟

(ملاك) : ههههه يمه منك مانسيت لفيت لفيت ورجعت لنفس السؤال ..خلاص بقول ...أخاف تمووت هههه

اممممم ان جينا للحلا فهي حلووووووه

(مشاري) في نفسه .. تعلميني بالزين اللي شفته ياويل قلبي بس الله يصبرني

(ملاك) وهي تأشر بيدها قدام عيونه : هييييييي وين وصلنا ...شكلنا تعدينا الخبر ههههههه

(مشاري) بنفس الابتسامه : كملي وش بعد ..؟؟

(ملاك) : بصراااحه اسم الله عليها كامله والكامل وجهه جمال ودلال ورزه ومرحه بقووووه

فعلا كانت ملفته للنظر بليلة عرس بنت عمها بس .... فيها صفه ماعجبتني

(مشاري) اللي كان منتبه لاخته وكأنه متوقع الاجاااااابه لانه شافها : وشي هالصفه ؟؟

(جنى): مغروووووووره

(ملاك) : بسم الله يالجنيه وانتي وش دخلك هنا وليه ماتطقين الباب قبل ؟؟

طنشتها جنى وراحت لحظن أخوها اللي فتح لها يده وسلمت عليه وجلست جنبه

ياسلاااااام وانا مايحق لي أقول راي يعني ؟؟

مشاري وهو يضحك : افاااا لالا قولي اللي تبين...

(ملاك) وهي تناظره : مو مخربها الا دلعك لها


(مشاري): انتو اللي لي بهالدنيا وان مادلعتكن أدلع من ؟؟؟

(جنى) وهي تطلع لسانها بوجه ملاك : اسمعي اسمعي الكلام السنع وتعلمي..

(ملاك) بابتسامه : لاخلا ولاعدم ياأخوي.

(مشاري): بس تدرون يابنات أكثر شي جذبني لها غرورها ....

ملاك وجنى يناظرون بعض مستغربين هذا أخوهم مشاري اللي كان محتقر كل البنات

ابتسم مشاري من نظرات خواته وقال : ايه غرورها.. ..

(جنى): ياسلاااااااااااام ليه انت وين شفتها ان شاء الله ..أنا اخر من يعلم بهالبيت

(مشاري) اللي انتبه لنفسه وضرب جنى بخفه على راسها : ماشفتها بس حسيت ..ومو لازم تعرفين ياأم لسان


(ملاك): أمووووور الكبار للكبار يالبزر

(جنى): الحيييييين انا بزر ...أجل انتي شيبتي

(مشاري) وهو يضحك على خواته ..طول عمرهم ماراح يتغيرون بيظلون بعينه صغار بهواشاتهم وتصرفاتهم

الطفوليه

(ملاك) : مشوووري ماعليك منها كمل وش كنت بتقول ؟؟

ناظرتها جنى بنظره ولفت على مشاري تسمع وش بيقول..



(مشاري) : هالبنت كان لها الفضل بعد الله سبحانه في صحوتي من الخبال اللي كنت فيه ...وكان بسبب...ال..

قاطعته ملاك بنظره وقالت : الله يسامح الجميع ..

ماعلق مشاري وقام بضيق وقال : ان شاء الله تكون هالبنت من نصيبي ...وناظر بخواته وشافهم رافعين

اياديهم ...وبصوت واحد : امييييييييييين

ابتسم وأخذ شماغه وقال: تبون شي من برا ؟؟

(ملاك): رايح الشركه ؟؟

(مشاري): وفي غيرها مبهذلني؟؟

(جنى) : عيني في عيييييينك ؟؟

(مشاري) بابتسامه يبي يشرد منها قبل لاتستلمه بلسانها : لا مو فاضي الحين لاجيت حطيتها بعينك

وتركهم وهم يضحكون

(ملاك): من زمان ماشفته مبسوط كذا

(جنى): الله ياخذها اللي كانت السبب..

(ملاك): جييييون عييييييب عليك مهما يكون اللي سوته مايصير تدعين عليها بكل وقت

اللي فيها يكفيها وزووووود

(جنى) وهي لاويه بوزها ومو عاجبها الكلام : أنا بروح أتفرج على التلفزيون أحسن لاني ماأحب هالسيره

واستحاله اتفق معك بالراي ..

طلعت جنى وتركت ملاك بالغرفه ..

(ملاك): لاحول ولاقوة بالله ماادري هالبنت طالعه على مييييين الله يصلح حالك ياجنى ويهديك

ويوفقك يامشاري يارب ويسعد قلبك باللي تبيها.....






(في بيت ابو خالد)

(نجد) في غرفتها والجازي جالسه قبالها ومو عارفه تتكلم من عصبية نجد

بعد فتره

(الجازي) بحزم : بتسكتين والا أطلع ؟؟

(نجد): مقهوووووره يالجازي مقهووووره من أخوك ومن هالعله اللي نشب لي ماادري من وين ؟؟

(الجازي) بجديه ممزوجه بهدوء : نجد خليك أنضج من كذا وامسحي دموع الاطفال واهدي عشان اعرف افهم

(نجد) وهي تمسح دموعها : هااا هديت خلاص

(الجازي): ممكن أعرف سبب رفضك ؟؟

(نجد) وعيونها طايره باختها : انتي انتي اللي تسأليني هالسؤال ؟؟ انتي أكثر وحده المفروض توقف معي

لانك عارفه السالفه من أولها ..أصلا خالد يبي الفكه مني وبس أدري...

(الجازي): يانجد ياحبيبتي الرجال وبشهادة كل اللي سألهم أخوك انه تغير وسمعته الطيبه وصلت للشرقيه

خالد ماراح يرميك أي رميه والسلام ولوكان يبي هالشي كان وافق على أول خطيب دق بابنا يوم كنت

بالمتوسط بعدك بزر..تبيني أعدد الخطاب اللي تقدمو ورفضتيهم لاسباااااااب تافهه كلهم عيال ناس وأوادم

بس انتي عنييييييده وراسك يابس خالد في كل مره كان ياخذ شورك ويحرص على أمي انها ماتجبرك على شي

انتي ماتبينه والحين جايه تقولين يبي الفكه مني

(نجد) ودموعها زادت : أنا ماقصدت كذا بس ...بس والله لو مايبقى غير هالمشاري بالكون اني مااخذه

ناقصني على اخر العمر اخذ هالاشكال التعبانه

(الجازي) وهي تضحك : ههههههه

(نجد) بعصبيه : خيييييير ان شاء الله ماقلت نكته عشان حضرتك تكركرين من الضحك

(الجازي) وتحاول تمسك نفسها : تصدقين مستغربه منك طول عمرك تتمنين مواصفات معينه في شريك

حياتك وكل هالمواصفات انطبقت على مشاري اللي مو عاجبك

رزه وجاذبيه ومكانه ...ياسبحااااااان الله

(نجد): ومغزلجي ويتحرش في بنات الناس لاتنسين

(الجازي): نجد ربي يغفر الذنوب ويسامح واحنا عبيده مانسامح ونغفر ؟؟

(نجد) : مو قادره انسى نظرته لي ذيك النظره اللي تشوفينها على وجه الذيب اللي بيهجم على فريسته كيف

تبيني أعيييييييش معه طووووول عمري كييييييييف؟؟

(الجازي): عموما انت الحين اهدي مايحتاج كل هالصياح وماظنتي ان خالد بيغصبك على شي انت ماتبينه

(....) ومن قالك اني ماراح أغصبها ؟؟

تنقلت نظرات نجد مابين خالد والجازي وكأنها تقول شفتي شفتي أخوووك

طلب خالد من الجازي انها تطلع بهدوء من الغرفه وتصك الباب وراها وراح جلس قبال نجد

ومن نظرتها والدمع اللي كان على خدها عرف خالد انه مشواره مع نجد طووووويل










(في بيت أبو متعب)

جالسه على الكرسي الهزاز وتناظر بالشباك المفتوح

والهوى يلعب بخصل شعرها المفتوح ويطيرها بطريقه عشوائيه ويبعثرها على وجهها

مثل أحاسيسها المبعثره ...شعورها غرييب

ألم ممزوج بلحظة أمل ...

صدوود ممزوج بلهفه لأحب الناس على قلبها..

في زحمة أفكارها وعالمها الخاص اللي انعزلت فيه..

جاها صوت مسج مدت يدها وأخذت جوالها وفتحته لقت فوق السبعين رساله وأغلبها باسمه

حست بشعور مو جديد عليها ياااااالله كم لها ماشافته ؟؟

أكيد انه زعلان منها وشايل بقلبه أكييييد ..كم مره صدته ورفضت تشوفه وهو اللي ماتركها لحظه

وحده ...كان معها جسديا ومعنويا ...

فتحت اخر مسج جاها قبل لحظات


¤بأعلمك¤

إن كياني محتويك حتى وأنت بعيد

¤بأوصيك¤

يوم الدنيا تبكيك أبتسم وخلك سعيد

بأعلمك

إن عيني بدمعها تحميك لو إني غايب بعيد

¤وبفهمك¤

إن قلبي بيت دايم يوسعك

وإن فراقك كبير ويبكيني قبل لايوجعك


كانت تقرى كل حرف وتتحس شاشة الجوال وكأنها تتحس ملامح وجهه اللي تعشقها

كيف صارت قاسيه بهالطريقه وصدته كل هالفتره؟؟

معقولة من قوة الحزن نفقد الاشياء الطيبه اللي تميزنا عن غيرنا ونظل نحارب واحنا نتمسك فيها طول العمر

هل للألم بحياتنا يد باتخاذ أصعب القرارات..؟؟

هل ممكن نستسلم لأحزاننا والامنا ونخليها تسيرنا باتجاه وطريق مختلف عن الطريق اللي رسمناه

مع الناس اللي نحبهم ونحب الحياه بقربهم ووجودهم الدائم حولنا...؟؟

هل ..وهل... أسئله يمكن نلاقي لها اجابات من خلال تجاربنا بالحياه ومدى قدرتنا على فهم وتعلم دروسها

بدت تفتح الرسايل وتقرى رساله رساله

ومع كل رساله تنزل دمعه جديده على خدها تذكرها بأحلى الاشياء اللي مرت بحياتها واللي نستها

برحيل أغلى الناس على قلبها

بس هي تعبت ولازم تتخذ قرار وتحط حد لعذابها وعذاب الشخص اللي جالس يتعذب عشانها

ياترى كيف بتكون الايام الجايه ؟؟ كيف بتقضيها ؟؟؟


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 01-05-2009, 12:05 AM
صورة نجمة بحر الرمزية
نجمة بحر نجمة بحر غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: وانت يالفجر البعيد نا مت عيونك (قصتي الأولى)




(الجزء العاشر)

(الفصل الأول)




دخل جناحه وهو مو شايف قدامه من الضيقه والزعل

(رهف) بدلع : هلا حبيبي وينك للحين تأخرت علي ؟؟

(فيصل) وهو طفشان ويبعدها عنه بجفا : كنت مشغول شوي

جرحها بحركته ماتوقعته يقسى لهالدرجه له فتره متغير بس ماتدري وش فيه

جت وجلست جنبه وحطت يدها بيده وقالت : ممكن أعرف الحلو ليه زعلان ؟؟

قام فيصل من مكانه وقال : يابنت الناس وش فيك كم مره تسأليني وأجاوبك بنفس الاجابه ماتفهمين !!

ماردت عليه رهف وجلست تناظره بنظرات عجز يفسرها اللي قدامها ذا مو فيصل

واحد يشبهه لاالأسلوب نفسه

ولا هالطبع نفس الطبع ومع ذلك تحاملت على نفسها وابتسمت رغم ألمها وعرضت عليه يطلعون يتعشون

برا ويغيرون جو من يوم وفاة خلود والاحداث اللي صارت في العايله ماطلعو مع بعض

(فيصل) بملامح غضب مجهوله أسبابه : والله انك فاضيه انا تعبان باخذ دوش وانام ماني رايق لهالتفاهات

كان يرمي كلماته من دون مايدري انها سهام يغرزها بصدرها تفهات الحين صارت تفاهات

ماقدرت تتحمل تجلس معه أكثر لاتغلط بالكلام وهي ماتبي هالشي انسحبت بهدوء بعد ماطلعت له ملابسه

وتركت له الجناح بالكامل ونزلت تحت تشوف مشاعل وتطمن عليها وهي مقهوره من داخلها

دخل الحمام وبداخله بركان من الغضب ثاير معقوله اللي صار ؟؟ حلمه اللي عاشه وشافه بعيونه ياما حارب

أبوه عشانه معقوله ينهدم بلحظه يختفي يتلاشى وكأنه ماكان بيوم وقف تحت الدوش البارد بعد ماخلع ثيابه

يمكن برودة المويه تبرد نار صدره ....


نزلت ومي شايفه قدامها من القهر هي وش غلطت فيه وش سوت ؟؟ ليش يكلمها بهالأسلوب الجديد وكأنها

غلطت بحقه وجالس يعاقبها تنهدت من قلبها ومسحت دمعه خانتها مرت على المطبخ بتشيك على العشا اذا

جهز ولا ...لقت سميره واقفه مع الخدامات تشرف عليهن وبحضنها جوري والبنات جالسات بالصاله

ومقابلين التلفزيون ...

(رهف) بابتسامه : الحلو وش جالس يسوي ؟؟

(سميره): هلا والله رهوفه وين الناس لك كم يوم مانشوفك هذا واحنا في بيت واحد ؟؟

راحت لطاولة الطعام وسحبت لها كرسي وجلست عليه

(رهف) بنفس الابتسامه : لاأبد بس انشغلت شوي مع فيصل هاليومين ولا انتوا على البال والله سكتت شوي

وبعدين قالت وهي تلعب بطرف خصله من شعرها : الا تعالي وين البنات ماأسمع لهن حس ؟؟

(سميره): تلاقينهن بالصاله جالسات على هالقنوات والافلام أخذت عقولهن وتاركيني بلحالي بس معي هالقمر

وطبعت بوسه بخد جوري اللي كانت تصدر أصوات وكانها كانت تسولف بس بلغتها.. ومدام معي القمر وش لي

بالنجوم ؟؟

(...) ياسلاااااااااااااااام من الحين بدت التفرقه هذا واحنا هنا اجل لاراحت هالنتفه معنا جده وش بتسوين يمه

كانت هاذي غلا ومن وراها سحر ومتخصره وبتأييد لكلام أختها الله يستر شكل نهايتنا الشارع

لنا الله بس الله ماينسى عباده الصاااااااااااااالحين

(غلا): ايه والله الله ماينسى أحد بالذات لاكانو فقارى مثلنا

(رهف) انفجرت ضحك

البنات وهن يناظرن في بعض : خير ان شاء الله وش عندك تضحكين ؟؟؟

(رهف) وهي لازالت تضحك من قلب على منظرهم : قسم بالله انكن تحف ناظري بشكلك انتي وياها تقولون

شحاتات على باب الحرم .. الا وش السالفه بتاخذون جوري معكم ؟؟

(سميره): ههههههههههه هههههه الله يقطع سوالفك يارهيف جبتيها والله فعلا ينطبق عليهن المسمى

الحين ياقليلات الخاتمه عشان هالفقيره المسكينه اللي بيدي قامت قيامتكن وانتن ماخذات الدلع كله !!

ورجعت تناظر بجوري بألم على الأقل أمكن معكن بس هالمسكينه وش ذنبها هي وخوانها تنحرم من هالكلمه

ايه يارهف متعب يبي ياخذها لان مشاعل بحالتها ذي ماراح تقدر تهتم فيها والبنت لسه صغيره ولحمها طري

سكتت رهف واكتفت بهز راسها بتفهم لكلام سميره بس ماتظن ان مشاعل بتوافقهم


ندموا البنات على كلامهم وحاولت رهف تغير الجو اللي تكهرب وقالت وهي تناظر بغلا : مو كانك سمنانه

شوي ؟؟ ولا يمكن يتهيأ لي !!

(سحر) بتأييد : الا الا سمنانه ماغير تزط بهالبطاطس والاندومي حشى شغاله

(سميره ورهف) هههههههههههههههه ههههههههه هههه

وبعد وقت من السوالف والأخذ والعطى عن رجعة متعب جده

طلعت سميره لان جوري بدت تصيح وجهزت لها الرضعه عشان ترضع وتنام وعند الباب مسكتها رهف

تسألها عن مشاعل

(سميره) : على حالها بس على الأقل صارت تاكل وماترمي الصواني مثل قبل وتنهدت من قلب الله يعينها

ويصبرنا على هالحاااال

رهف بصوت مسموع للبنات امين يارب ورجعت جلست على الكرسي مع البنات تبي تنسى جو الحزن شوي

من وين تلاقيها من فيصل وانقلابه المفاجئ ولا صديقة عمرها وبنت عمها والحال اللي وصلت له ولا أخوها

اللي تموت عليه والعذاب اللي يعيشه في بعد مشاعل صحت من سرحانها على هواش البنات

(غلا) بنظرات وعيد لاختها : أعصابك لاتموتين علينا من الضحك وبعدين كيفي اكل اللي أبي محد له دخل

(رهف): ولا جا ولد الناس وش بنقوله مالك دخل ؟؟

(سحر): ههههههه ههههههه قووويه حبتين

(غلا) بثقه وعدم اهتمام : اذا مايبيني مثل ماأنا لايجي لاني مأبيه بعدين حبايبي كثييييييييير

(فيصل): حلو أجل وش رايك ندور لك على عريس من بكره ؟؟

(غلا) والدم تجمد بعروقها من الحيا والفشله ماعرفت ترد

(سحر) بجرأه : ههههههه لاياعم لاتتعب نفسك على الفاضي لانها بتعنس بهالوزن

غلا وهي تناظر بسحر بغيض وتأشر لها بيدها من ورا فيصل اللي كان يشرب مويه

قامت رهف من الكرسي وكانت بتطلع من المطبخ ماهي متحمله وجوده في نفس المكان وبروده ولا

كأنه مسوي شي

(فيصل) وهو يناظرها وبيده كاسة المويه : على وين ؟؟

(رهف) ببرود : بروح أشوف مشاعل

(فيصل) : طيب وش رايك نطلع نغير جو؟؟

(رهف) ماتت من القهر هذا وش فيه مزاجي ومتقلب درجه أولى ؟؟ ردت ببرود وعدم مبالاه تبي تقهره

لابأشوف مشاعل وبعدين بروح أنام تعبانه

(فيصل) باهتمام : تبين أوديك للطبيبه تشوفك ؟؟

(رهف) بعدم اهتمام وتأشر بيدها : لا مو ضروري

(غلا) ببراءه : رهوووف والعشا مابتاكلين معنا ؟؟

(رهف) وهي تناظر بفيصل نظرات فهمها : لا بالعافيه عليكم بس مو مشتهيه ومصدعه شوي

وطلعت من المطبخ قبل لاتخونها دموعها وهالمره مو قدام فيصل لحاله قدام الكل

وهي طالعه لغرفة مشاعل نادتها سميره كذا مره بس رهف من قوة انزعاجها ماردت لانها ماسمعت


دخلت بعد مادقت الباب كذا مره بخفه بس مالقت رد

دارت عيونها بالغرفه الظلام ماليها ماغير نور القمر اللي منور الغرفه لان البلكونه كانت مفتوحه

شافت محمد والبتول نايمين على الفراش ببراءه فظيعه خلت الدمع يغرغر بعينها

ماشافتها بالغرفه معقوله تكون طلعت لا مستحيل ماظلت فتره طويله تفكر وسمعت صوت مشاعل جايها من

البلكونه أنا هنا تعالي

تقدمت رهف بخطوات ثقيله وكأنها ماتبي تشوف اللي رسمته في بالها لها فتره ماتواجهت مع مشاعل

صعبه تلاقي نفسك فجأه بدوامه من الحزن المفاجئ غريق وماأحد قادر يساعدك الايادي تنمد لك من كل جهه

ومع ذلك تعجز يدك عن لمس يد وحده من هالايادي

صعبه تصحى في يوم وتلاقي الحواجز تنبني بينك وبين أقرب الناس لقلبك وأعز الاصحاب

هذا احساس رهف تحس بالعجز تبي تساعد بس مو عارفه لو كانت تقدر تقتل الحزن وترجع البسمه لأصحاب

البسمه ماكان ترددت لحظه بس كلها أماني ولو ماتقدم ولا تأخر

طلعت رهف البلكونه وطاحت عينها على مشاعل وهي جالسه على الكرسي وخصل شعرها الاسود مبعثره

حولها وتناظر بالسما ومو حاسه بأحد وكأنها في عالم اخر غير عالم البشريه

تنحنت رهف ورمت السلام بهدوء وردت عليها مشاعل بهمس

جلست بالكرسي جنبها وظلو الثنتين يتأملون السما وكل وحده فيهم تناجي القمر وتشكي له ألمها

بعد فتره من الصمت

(مشاعل) : من زمان مادخلتي غرفتي

(رهف) وتنهيده هدت حيلها واستنزفت طاقتها : مو بيدي غصب علي

(مشاعل): كلنا غصبن علينا ومو بيدينا هاذي الدنيا تمشينا على هواها ولا هوانا ماطاعته

(رهف): تغيريتي كثيييير

(مشاعل): الخوف اللي بداخلي غيرني غصب ماقلت لك مو بيدنا !!

(رهف) بحنان ورجاء : بس فيه ناس مستعدين يعطونك كل أمان الدنيا وأزود

(مشاعل): الخوف اللي بداخلي أكبر من أي أمان ممكن ألقاه وبعدين لاتضحكين علي وينه ؟؟ وينه الامان اللي

تتكلمين عنه ؟؟ عشت حياتي كلها مابين مد وجزر ..مابين لحظة فرح وسنين حزن وحرمان...




واختنق صوتها مرحب لوفد من الدموع يجدد نزفها اللي مابرى وحاولت تتمالك نفسها الضعيفه اللي صارت

أقرب للانكسار من أي شي ثاني وكملت حروفها اللي تشيعها بروح ميته : الامان اللي تمنيته راااح واللي

راااح مايرجع بيوم.... مايرجع ...

(رهف) : حزنك خلاك قاسيه وانتي اللي ماتعرفين للقسوه طريق

(مشاعل): تدرين ليه ؟؟ لان روحي ماتت من زمان واللي تشوفينه قدامك جسد بدون روح

(رهف): مو نهاية الحياه غيرك عايشين الحزن بس ماقضى عليهم

(مشاعل): ليش هالألم بصوتك ؟؟؟

(رهف).............

(مشاعل) بحنيه وتمسح دموعها وتناظر برهف باهتمام : رهف حبيبتي وش فيك ؟؟

(رهف) وهي تهز بكتوفها وتمنع سيلان الدمع على خدها : ولاشي مافيه شي تطمني أهم شي انتي

أتمنى ماتتسرعين بأي قرار تاخذينه وانتي فاهمتني زييين لانك قبل لاتظلمين قلب يعشقك بتظلمين قلبك اللي

بتحرمينه من الفرح بيدك وقامت بتطلع

(مشاعل): انتي مرتاحه مع فيصل ؟؟

سرت رجفه بجسمها وحست بقناع اللامبالاه اللي تعمدت تلبسه هالفتره ينهار من لحظة سماعها لسؤال

مشاعل اللي ماتوقعته

(رهف) وهي تلف على مشاعل وبوجه مليان دموع : لهالدرجه انا مفظوحه؟؟

(مشاعل) وهي تفتح يدها بحنيه قصدك مكشوفه لي

ارتمت رهف بحضن مشاعل يالللله كم لها وهي حابسه وصابره ومع أجواء الحزن اللي طغت في البيت

ظلت تبكي بحراره بحضن رفيقتها وبدون مايدور بينهن أي حوار ومشاعل احترمت صمت رهف وماحاولت

تضغط عليها بالكلام ..........


/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/



اليوم اخر يوم لها في السعوديه جلست ترتب شنطتها وأغراضها لان رحلتهم بكرا

الصباح .. سرحت بفكرها وهي ترتب ملابسها بمساعدة الخدامه لأول يوم جت فيه هنا


كانت الفرحه مو سايعتهم بزواج مشاعل وبندر ..تتذكر تفاصيل ذيك الليله بكل لحظاتها

ماتنسى الفرحه اللي كانت مرسومه على وجيه البنات وبالذات مشاعل اللي ماكملت فرحتها وانكسرت

بعد ماكانت شامخه ..مسحت بيدها دمعه متمرده نزلت تجدد جروحها اللي مابرت

عند الباب : ممكن أدخل ؟؟

قامت موضي بسرعه ومسحت وجهها بالمناديل وعدلت نفسها قدام المرايه

فتحت موضي الباب ودخلو الجازي وعبير اللي توها كانت واصله

سلمو عليها وأخذوها بالاحضان

طلعت الخدامه وجلسوا البنات حول موضي وحده من يمينها والثانيه من يسارها

(عبير): انتي وبعديييين معك بتظلين جالسه بغرفتك طول اليوم ..أمي وأبوي شاكين انك في البيت

(موضي) بابتسامه : .... ماودي أحرج أخوانج بوجودي

(عبير): الحمدالله وأخواني ذيلا مو غرب عيال عم بنت عمك ولا وش رايك يالجازي ..؟؟

(الجازي): اووووه على المشوار هههه أنا خلوني عنصر محايد مو فاضيه لأحد

حذفتها عبير بالمخده : أقووووول مالت عليك من عنصر أدري مو كلامك كلام زوجك المصون

(الجازي): لاحووول افتك من اختك ام لسان تطلعين انتي هذا وانتي العاااقله

(عبير): أعقل منك ومن اللي أتأثرتي بأفكاره مافيه غيره رويكن رغم لقافته بس أثر عليك بطريقه معاكسه

(موضي) وعيونها تتنقل مابين الثنتين : ههههههههههههه ههههههه
عجبها هواشهم الطفولي البرئ ماكانهم بنات كبار وحده عندها ولد والثانيه بالطريق

طالعوا البنات في بعض أول مره يشوفون موضي تضحك بهالطريقه من يوم اللي صار
(عبير) : جوجو أشهد ان لااله الا الله وأخييييييييرا البنت ضحكت
زاد ضحك موضي وماقل على ملامح عبير المصفوقه
وضحكت معها الجازي وهي تقول : دوووووووم هالضحكه يارب
مسكت عبير يد الجازي وقومتها وهي تقول : حلوووو اجل انزلي ياحلوه تحت عمانك جالسين
(موضي) بحرج : بس ...أنا.. قاطعتها عبير اللي قالت : ترى بنزل وأقولهم انك ماتبين تجلسين معنا
(الجازي): وأنا أشهد ..ههههههه
(موضي) المغلوب على أمرها : قبل شوي جنتي عنصر محايد يممممه منج والله انج مجرمه لالا خلاص
يامعوده بنزل ولاحشرتكم
ضحكو البنات وقالت عبير: ناس ماتجي الا بالعيييين الحمرا

/
/
/
/
/
/
/


(في بيت أبو متعب)

(مشاعل) بعصبيه : بهالسهوله تاخذونها ليه ؟؟؟ وأنا ..أنا وين رحت ؟؟؟
راحت جهة فراشها وشالت جوري وحضنتها بين ايدينها بقووووه وهي تقول ودموعها بركان
خامد وانفجر بحراره ودمر كل شي حولها: ماأحد بياخذها وأنا موجوده ماأحد لامتعب ولاغيره
وطلعت من الغرفه تاركه مرت أخوها وبناته يناظرون في بعض مصدومين

جلست سميره بتعب على الكنب وناظرت بغلا : لاحول ولاقوة الا بالله يعني لازم تقولين لها

ماتعرفين تصبرين لين يتفاهم معها أبوك؟؟
(غلا): يمه الحين ولابعدين مافرقت ردة فعلها بتظل وحده وأتوقع انك شفتي بعينك
وبعدين ماباقي على رجعتنا جده غير أسبوع خليها تتهئ نفسيا من الحين
(سميره): والله ماأدري وش اللي صاب هالبنت ؟؟ تغيرت مره وحده وكأنها وحده ثانيه
الله يستر علينا بستره يارب ويهون عليها
راحت غلا وحطت راسها بحظن أمها : يمه عمتي الله يرحمها كانت الأم والاخت والصديقه وكل شي بحياة
عمتي مشاعل مهما حزنا أو زعلنا عاللي صار ماراح نحس بالحرقه اللي تحسها ..بالألم اللي يقطعها
يمه كل ليله أسمع أنينها بفراشها صوتها يرن باذني دوووم مو قادره أساعدها ولا قادره أشوفها
بهالحاله صوت بكاها يذكرني دايم اني أحمد ربي كل ليله على وجودك بحياتي أنا وسحر
رفعت راسها وناظرت بعيون أمها اللي أمتلت بالدموع وحظنتها بقووه ..الله لايحرمنا منك ياأغلى أم
بالدنيا ...ردت سميره بين دموعها وقالت : ولايحرمني منك يانور حياتي أنتو

/
/
/
/
/
/
غيرت ملابسها ولبست بنطلون جينز مع دقله حرير طويله باللون الفوشي
دعجت عينها بكحل خفيف أبرز عيونها العسليه الواسعه عشان تبعد اثار الدموع اللي أهلكتها
وحطت قلوس وردي خفيف رفعت شعرها بكلب ولفت الطرحه على شعرها عشان اذا كان فيه أحد
من العيال احتياط ... قبل لاتنزل ناظرت بنفسها بالمرايا ..ياسبحان الله طول هالفتره وهي تتحاشى
تجلس معهم تخاف تشوفه ولو صدفه .. ماراح تقدر تحط عينها بعينه بعد اللي صار
بس هي مديونه له بكلمة شكرا على الاقل لانه أنقذ حياتها غمضت عينها بقوه وحست برعشه
تسري بجسمها ...وهي تتذكر كيف ساعدها ...من جد احرااااااااااااج
انتبهت على صوت جوالها اللي كان يدق وقطع حبل أفكارها
شافت الرقم خارجي وغرييييب نفس الرقم اللي دق عليها قبل يومين
ماردت وقفلت جوالها ونزلت
(في الصاله الكل مجتمع)
والجازي جالسه جنب راكان ولافه نفسها بشرشف لان عبدالعزيز موجود

(فوزيه) وبنظرة أمل ممزوجه بحسره : ها ياعبير وين أخوك ماأشوفه معك ؟؟
جلست عبير بتعب جنب أمها وبابتسامه مصطنعه تبي تبعد هالقلق على وجه أمها : يمه بندر تعبان شوي من
الشغل ويبي ينام له ساعه قبل اذان المغرب
لفت فوزيه على زوجها وبعتب قالت : شفت شفت عمايل ولدك ولاكأنا أهله معد صرنا نشوفه مثل الخلق
والناس ماتشوف عيالها.ليييه كل هذا ليييه ؟؟؟
التزم أبو راكان الصمت ومارد على زوجته لانه عارف انها صح واللي جالس يسويه ولده بنفسه وفيهم
لايرضي ربه ولا رسوله ولا أحد معذب نفسه ومعتزل الناس ورافض مساعدة أحد حتى هله
انسكب الدمع على خد أم راكان وماقدرت تمنع نهر الدموع اللي سال على وجهها
قامت لها عبير وحضنتها : يمه الله يهداك بدل هالبكا اللي ماينفع ادعي له ربي يفرج عليه
العيال ماكان منهم الا الصمت وهم يناظرون أمهم وهي تبكي بألم .. مو عارفين وش يسوون لو الحل بيدهم
ماكان ترددو لحظه بس بندر مو معطي فرصه لأحد انه يتدخل بحياته
تنهدت فوزيه من قلب وقالت : الله يفرج عليه يارب ويسهل أموره

بعد فتره من الصمت اللي ساد حب راكان يغير الجو اللي تكهرب

وناظربأخوه اللي كان ماسك الجريده وفاتحها بعرضها ومنسجم بالقراءه كأنه يدور شي

(راكان): انت وبعدييييين معك بهالجرايد ؟؟؟ تدور وظيفه ؟؟ ههههه
(عبدالعزيز): هئ هئ سخييييييييف تدري
ضحك راكان وناظر بجازي اللي كانت تضحك : أدري دايما بعض الناس يقولونها لي
(عبير): هههههه هههه الحمدالله أجل في أكثر من واحد يشهدون
(راكان) باستهزاء: ليه محكمه انتي ووجهك يالملقوفه ؟؟
عبير بنظرات طايره للجازي
(الجازي) بابتسامه : تستاهلين يالملقوفه هههه هههه
(عبير): أفاااا قلبتوا علي وراحت جنب أبوها : شفت يبه شفت وش يقولون ؟؟
(أبو راكان) بابتسامه : المره الجايه جيبي رجلك معك يدافع عنك
(راكان وعبدالعزيز) ههههههه ههههههه حلوه ياابو راكان

(عبير) : لاااااااا السالفه فيها انقلاب ضدي من العايله ولا وش السالفه؟؟؟
(عبدالعزيز): والله العااااالم انك صادقه وبعد...ماامداه يكمل جملته لان عيونه طارت جهة
الباب وشاف شي أوقد جمر الشوق بصدره دخلت بخطوات ثقيله وبهدوء : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
(أبو راكان) : حيا الله بنيتي تعالي ...تعالي اجلسي
دخلت وعيونه عليها سلمت على راس عمها وعمتها وجلست جنبها بعيد شوي عن العيال
كانت عمتها تسولف وموضي ترد بصوت واااطي
نزل راسه ورجع يقرا بالجريده اللي ماكان شايف منها حرف وااااحد وبتوتر مو عارف
وش سببه ... وش هالحلا اللي جالس قباله ..؟؟ ماقدر يتحمل قربها بهالطريقه وجلوسها معه
بنفس المكان ....واتعمد اللامبالاه...ليه ليه الحين تجي وتجلس وهاذي اخر ليله لها ؟؟

حس انه حاااقد عليها شعور بالغضب تملكه <<<مو غريييبه عليه أبو الشباب
(عبير) وهي تناظره : وش كنت بتقول ؟؟
(عبدالعزيز) بعصبيه غريبه : ماكنت أقول شي وقام وهو ماسك الجريده وطاحت عينه
بعيونها نسى كل اللي الجالسين حوله وماحس بأحد نزلت راسها بسرعه ولفت على عمتها من قوة الاحراج
ماتوقعته بيريمها بهالنظره الجامده ..وقال : عن اذنكم وطلع من الصاله
(راكان): وأنا بعد خذني معك
وطلع راكان وراه لانه شاف موضي منحرجه وحب يخليهم على راحتهم

اللي كانت خايفه منه طول هالفتره وتتجنبه صار ..تمنت انها جلست بغرفتها لين
تعدي هالليله بدون ماتنجرح من نظرته اللي عجزت تفسرها نظرة غضب ممزوج باحتقار
أي شي بس استحاله تكون نظرة اعجاااااب أو احترام....معقوله اللي فكرت فيه يطلع صح
معقوله توقع انها تنتحر ولا وش سالفته ليه ناظرها بهالطريقه ؟؟
حاولت تتماسك وتتصرف بطبيعتها قدام البنات لين تعدي هالليله على خير ومحد يلاحظ شي
بس هو كذا صعب عليها المهمه ياترى راح تقدر تقولها له راح تقدر تشكره على اللي سواه معها؟؟

/
/
/
/
/
/
/
/
/

في نفس المدينه بالطرف الاخر

قلوب عاشقه مزقها الالم ...
عيون دامعه أرهقها السهر...
أرواح الفت الجفا ...
خواطر أدمنت الانكسار...
قلوب تشوهت بالحب وللحب ..
ولازالت صامده رغم الجرااااح تنتظر بلهفة مزقها الحنين ونثرها الألم لتتعود السكون
فتجد نفسها وحيده في منتصف طريق عرفت بدايته لكنها لاترى النهايه ....

جالسه بغرفتها وعلى فراشها الكبير ضامه راسها بين رجولها وتهز نفسها بخفه كأنها على كرسى هزاز
وشلون أبصبر وأنا على البعد ماأصبر...ماعلمتني حياتي غير حبي لك ...
مرات أقول الجفا مكتوب ومقدر... ومرات أقول اللقا مكتوب وأجي لك ...
من علم الناس ما تسهر وأنا أسهر ... من علم الناس ماتبكي وأنا أبكي لك ...
حبك تركني مابين أقدر وماأقدر...أجمع صباحك خطى وأغفى على ليلك ...
أخاف عنك أماني العمر لاتقصر...بين احتياجي لنفسي واحتياجي لك....
وأخاف لاأموت في قربك ولاتشعر..وأخاف لاالعمر يمشي بي ولاأمشي بك...

سمعت دق خفيف على باب غرفتها قطع السكون اللي كانت فيه ماغير الظلام ودمعها مصاحبينها
من يوم عرفت حال حبيبها اللي عمره ماراح يبادلها الشعور أو يحس بوجودها قربه على الاقل
أصعب شعور بالدنيا احساسك بشخص مو حاس فيك أو حاس بغيرك
قمة الالم وقمة الوجع الحب من طرف واحد....

ساره وبصوت مخنوق من كثرة الدمع : مييين ؟؟
ماسمعت الاجابه بس شافت مها داخله ومعها صحن الأكل وصكت وراها الباب وجابت الطاوله الصغيره
وحطت الصحن عليها وراحت جهة الشبابيك وفتحت كل ستاير الغرفه
كل هذا وساره بمكانها ماتحركت وتناظر باختها مستغربه
(مها) بابتسامه : يومين يالظالمه يومين نايمه قومي حرام عليك خستي بالفراش مو عشانك مرضتي تاخذين
اجازه طول الاسبوع ولا شكلك أخذتي على الدلع والراحه ؟؟
ساره بهدوء : ليه تعبتي نفسك كان خليتي الخدامه تجيب الاكل وبعدين من قال لك أني مشتهيه اكل ؟؟
(مها) : شفت نفسي اني مشتاقه لاختي الكبيره ولطولة لسانها وحبيت أحظر الاكل بنفسي وبعدين من قال لك
اني باخذ شورك بالأكل حبيبتي أنتي بتاكلين رضيتي ولا مارضيتي شوفي وجهك كيف صاير وفكك اللي دخل
متر داخل حشى اللي يشوفك يقول مجاعه افريقيه
ابتسمت ساره بالرغم من الغصه اللي تحسها على كلام أختها وضحكت ضحكه خفيفه
مها طارت عيونها باختها ماتوقعتها بتضحك كانت تظن انها نست الضحك وشكله بس هالشي جدد بداخلها
الأمل لو واحد في الميه انها تقدر تسترجع أختها من حب دمرها ودمر كل شي حلو فيها
اتشجعت مها وقربت من ساره وبدت تأكلها وساره راضخه وكأنها ريموت كونترول تتحرك بدون أي احساس
منها بعد ماشربت شوي من الشوربه وشربت كاس مويه دافي قامت من الفراش بمساعدة أختها
ودخلت الحمام تغسل وتاخذ شور يجدد نشاطها اللي فقدته بسبب مرضها اللي خلاها تلازم الفراش فتره
أما مها شالت الصينيه وعطتها الخدامه وبدت ترتب الغرفه صحيح ماكانت معفوسه بس رجعت بعض الملابس
اللي كانت منثوره بالارض وعلقتها بالدولاب ورتبت الكتب والمجلات اللي كانت موجوده على المكتب
وبين الورق والكتب اللي كانت ترتبها طاحت ورقه بيضا كانت مصفطه وفي شي جامد داخلها
وبدافع الفضول لاأكثر فتحت مها الورقه وجلست تقراها على الكرسي

لما فتحت الورقه لقت صوره مقطوعه بالنص وملصقه بشريط لاصق ومع ذالك لازال بين النصفين مسافه

الصوره كانت لبندر أول ماتخرج من المتوسط لابس بنطلون جينز وتي شيرت أبيض ومعه ساره واقفه
ومبتسمه صح انه كان صغير
والصوره قديمه شوي بس ماأخفت وسامته وجاذبيته على مها اللي تعرف بندر وتعرف قد ايش كانوا بنات
العايله يعلقون عليه ومن بينهم أختها اللي محد حاس بوجعها
مااهتمت كثير بالصوره وحاولت تركز بالسطور المنثوره قدامها



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 01-05-2009, 12:08 AM
صورة نجمة بحر الرمزية
نجمة بحر نجمة بحر غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: وانت يالفجر البعيد نا مت عيونك (قصتي الأولى)




(الجزء العاشر)
(الفصل الثاني)


تخيل حبيبي كل يوم أسأل نفس السؤال ليه أحبك ؟
ليه أحتاجلك ليل ونهار ؟؟
ليه انت اللي من بين كل هالبشر يحتويني بكل حنان ؟؟
ليه اضحك لاصرت عندي قريب ؟!
ليه اذا ابتعدت تظلم الدنيا وتغيب؟!
ليه أحبك كثر حبات الرمال ؟!
وكثر الصحاري والجبال ليه قلبي يحتريك ؟؟
وان تباطا قام ينادي لك تعال ..؟؟
ليه أضم صورتك فوق صدري واحس الدنيا معاي ؟!
ليه بوجودك انسى دنيتي وأرضي وسماي
ليه ادور مايسرك واحس اني بخيل في عطاي ؟!
ليه اذوب في غيابك وان شفتك زادت أشواقي علي ؟!
ليه اتوه وانت بعيد وان حضرت صارت الدنيا بيدي ؟!
عجزززت القى اجابه للسؤال
تدري حبيبي المهم اني
أحببببببببك


شافت توقيع وبجنبه اليوم والتاريخ





معقوله ياساره معقوله ؟!! كل هالمشاعر والاحاسيس المنثوره بهالورق ؟!
لازالت تناظر بالورقه بألم ماحست باللي حولها ولا بخروج ساره من الحمام صحيح هي تدري بحب ساره
لبندر بس ماتوقعت انه قديم لهاالدرجه
حست بيد تربت على كتفها بحنيه ناظرتها بحنان أكبر وصفطت الورقه وقالت وهي تمسح دمعه خانتها
من متى ؟!
جلست ساره قبال مها وسحبت الفوطه من شعرها المبلول وأخذت الفرشه وبدت تمشط خصل شعرها البني
بهدوء اعتادته الفتره الاخيره وناظرت بعيون أختها المليانه أسأله وقالت : من زمان من يوم عرفت ان لي
ولد عم اسمه وقالتها بصعوبه ..اسمه بندر
ابتسمت بألم وكملت
كنت أحب العب معه ..أحب أروح وأجي معه ...مااكل الا معه وماأشرب الا معه ...كنت مثل ظله
ماكنا نتفارق أبد .. هو اللي كان يدافع عني دوم اذا ماكانوا أخواني فيه ....
حبيته مو بيدي ...خنقتها العبره وكملت بصوت مبحوح بس هو ماحبني ولا عمره راح يفكر يحبني
بوسط دموعها وغصتها ابتسمت بسخريه : يحبني مثل أخته يشوفني مثل مايشوف رهف وعبير بس أنا....
أنا وش ذنبي ليييه علقني فيه بصغري ؟؟ ورماني يوم كبرنا ليييه ؟؟؟
كلكم تكرهوني أنا عارفه يمكن الوحيده اللي مستحملتني هي أمي .. سكتت بألم وسط ذهول أختها وكملت
بشجاعه يمكن تخونها بالأوقات الجايه
ايه لاتناظريني بهالنظره ..أنا ماالومك ولا ألوم بنات خالتي ولا ألوم أي أحد تركني في يوم عشان أسلوبي
وطبعي ...بس اللي ماتعرفينه ولا يعرفه أحد ... اني أخفيت ضعفي وانكساري وحبي الخسران كل هالوقت تحت
قناع قسوتي وغروري مع الكل ماكنت أبي أحد يشمت فيني أو يناظرني بشفقه وأولهم أهل بندر
في قرارة نفسي كنت عارفه اني خسرانه بس كنت مصره أدافع عن وهم عن حب كنت الشاهده الوحيده على
ولادته بقلبي الصغير اللي ماعرف غير حروف اسمه وصار يعشقها
بس ماعاش كثير لاني دفنته بصدري وظليت محتفظه فيه بالرغم من موته في نظر اللي حبيته وفي نظركم
كلكم ...نظراتكم لي كانت تعذبني تحرقني من الداخل .. وكل مره الاقي نفسي أفكر كيف أجيب راسه عندي
واخليه يترجاني اخذه وقدام الكل لانه كان شايف نفسه ومسترخصني عليه كنت في كل مره أحاول أوضح له
مشاعري يصدني بقوه ويتركني وحيده ألملم بقايا كرامتي المجروحه..
ليلة عرسه ظنيت اني بموت بتكون نهايتي بس غروري واصراري على الانتصار كان
أقوى غبائي عماني كنت ناويه أخليه يفرح كم يوم بزواجه وبعدها كنت بضرب الضربه القاضيه اللي لو
عرفتيها يمكن ماتكلمني بعدها وبوسط استعداداتي وتجهيزي جاني خبر وفاة خلود الله يرحمها مثل الصاعقه
انهيار مشاعل و انهيار بندر عشانها زلزني ...اخر مره شفته فيها وبدون مايدري عني بالعزا صحتني من
الجنون اللي كنت ناويه عليه ....بدت دموعها تنزل بدون حسيب على خدها وبصوت خنقته العبره كملت :
منظره وحزنه اللي طغا على ملامحه اللي أعشقها ذبحني ..ذبحني يامها صعبه تشوفين الشخص اللي تحبينه
مكسووور الجناح صعبه تشوفين أحلامك اللي رسمتيها سنين تنهار مع انهيار اللي رسمتي عشانه هالاحلام
تشوفينه يضيع قدامك ومابيدك شي صعبه ...صعبه ....
مسحت دمعها الجاري ....
وأشرت على قلبها بيدها اللي ترجف وقالت : وجعي هنا يمكن يعرفه وتعرفونه كلكم بس محد راح يشوفه
غيري لاني صاحبة الجرح ومافي الجرح أصحاب وأنا أختك مافيه أبد..

أخذت الورقه من يد مها وأشرت على الصوره وقالت : صح اني رجعت ولصقت الصوره اللي قطعتها بيدي
ليلة عرسه لما تأكدت انه صار لغيري
بس شايفه هالمسافه بين النصفين هذا قلبي بعد بندر مكسور نصين وماأدري بييجي
الوقت اللي يبرى فيه جرحي ولا لا .....

غمضت عيونها بقوووه كل هالالم بقلب أختها الصغير لسه الحياه والمستقبل قدامها وكل هالمعاناه والصراع
اللي تعيشه ...!!
هل ياترى نقدر نجمع مابين الاحلام والواقع ... !!
المستحيل والممكن... !!
هل الحب يقدر يدمرنا بلحظه بعد ماأحيانا بلحظه !!
هل الحب بيظمينا سنييين بعد ماأروانا شهور !!
هل للحب دور بأنانيتنا وقسوتنا في التعامل !!
يمكن ألقى لهالأسئله اجابات ويمكن تلاقون وتجاوبنا الحياه من خلال تجاربنا فيها

ضمت مها أختها اللي انهارت بالبكى ولأول مره تحس مها بمدى وجع ساره
ماكانت بيوم تتخيل ان اختها تعاني كل هالحب لوحدها ...!!

/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/

قامت على صوت المنبه في جوالها
ناظرت في الساعه وهي تحاول تقوم من الفراش لقتها الساعه 9/ الصباح
لفت بعيونها الجهه الثانيه وكانت متوقعه انها ماتلاقي أحد وبالفعل هذا اللي حصل
تنهدت من قلب وسحبت نفس قوي الى متى بتتحمل هالوضع ؟؟ وش اللي حصل ؟؟
ليه فيصل تغير بهالطريقه المخيفه ؟؟ ماكأنها عايشه معه في بيت واحد يطلع ويدخل مايسألها وش تبي
مايكلمها الا في النادر والضروره ان كان محتاج شي
يمكن متضايق أو فيه شي أو يمكن توه ماتعود على رحيل خلود
جلست تدور له الاعذار وهي ماتدري وش اللي صابه
قامت من الفراش بعصبيه ودخلت تاخذ لها شور يمكن يحسسها بالنشاط اليوم بتروح تودع موضي مع البنات
لانها بترجع الكويت أخذت الروب ولفت نفسها فيه وكلمت وحده من الخدامات من جهاز غرفتها عشان تسوي
لها القهوه الأمريكيه اللي متعوده تشربها كل صباح مسكت كاس المويه اللي كان على الكومدينه وسحبت
علبة الحبوب بس رمتها بقهر على الارض ودخلت الحمام


دخل البيت بهدوء
السكون فظييييع مافي ولا همس بالرغم من وجود الخدامات بالمطبخ
مر على المطبخ وشرب كاس مويه بارد وبعدها طلع على جناحه وهو يتمنى انه مايشوف رهف
بس انصدم يوم دخل الغرفه
كانت جالسه قدام التسريحه تضبط الميك اب الخفيف اللي كانت حاطته

لابسه فستان قصير باللون الوردي الفاتح ومزموم من عند الصدر بشريطه بيضا صغيره
فاتحه شعرها وخصله الكبار المجعده منثوره على كتوفها بترتيب

(فيصل) وهو يحاول مايناظرها وببرود قال : صباح الخير
ماردت عليه رهف وكأنها تعمدت هالشي
رجع وعاد جملته بس بصوت أعلى ونفس الشي مالقى اجابه
(فيصل): أنا جالس أكلمك ماأكلم الجدار
لفت عليه ببرود وهي تغلي من داخل : تصدق على بالي تكلم جوال ولا أحد غيري
(فيصل) بسخريه : ليه شايفتني مجنون ؟؟ في غيرك بالغرفه ؟؟
(رهف) : لاحاشاك أنا المجنونه
جلس بتعب على الكنبه وقال : يمكن ليش لا...
طارت عيونها فيه هذا وش فيه يكلمني كذا ماتوقعته بيرد عليها هالرد
لفت وجهها وجلست تكمل مكياجها ومي شايفه قدامها من القهر بس ماتبي تبين له انها مقهوره
مدد فيصل رجله على الكنبه وحط يده ورا راسه واستند عليها : غرررريبه وش هالادب ؟؟ أخبرك لسانك
طووووويل مافي أطول منه وماتحشمين أحد
غمضت عينها بقوه تبي تستوعب اللي تسمعه صدق ولا تحلم معقوله هذا اللي يكلمها هو فيصل اللي يحبها
معقوله يبي يمزح معها على الصبح ولا من جده يتكلم بهالطريقه
لفت عليه وبدون ماتزيد كلمه على جملتها قالت بشموخ : عارفه الادب قبل لاأشوف وجهك
فيصل كأن عقرب ولسعه فز من الكنبه وماأشفى غضبه الا صوت الكف اللي طبعه على خدها
توقف الزمن لحظه بين الاثنين
كان زعلان ومتضايق وفرغ كل طاقته وغضبه بخدها الناعم اللي ياما نام قربه وحس بالامان معه
يبي يعتذر بس مو عارف لسانه انشل عن الكلام
رهف رغم صدمتها وألمها ماقدرت تبكي قدامه مانزلت لها دمعه
حاولت تحتفظ بأكبر قدر ممكن من الدموع بعيونها اللي تحجرت بس ماتنزل قدامه وعشانه
وكأن عيونها تحولت لبير عميييييق انحبست داخله كل أنهار العالم

طلعت من فمها اللي يرتجف جمله وجعته بقلبه وهي تناظره باحتقار شديد
(رهف) ومازالت بشموخها : ياخساره هالشنب اللي بوجهك
طلعت بعد ماأخذت عباتها اللي كانت جاهزه ومبخره وتركته في صراااع فظيع مو مصدق اللي صار
وكيف صار بلحظة غضب واقف ويناظر قفاها اللي اختفى بسرعة البرق من قدام عيونه
رمى بثقله على الكنبه وضغط على راسه بيديه الثنتين غبي ...غبي...
أنا ..الحساس ...الرسام المرهف ..امد يدي على بنت ..ومين رهف ...حبيبتي اااااااااااه
يلاقيها من وين ولا ومن وين ...!!
من المرسم اللي بينعرض عما قريب في المزاد ولا من الديون اللي عليه ومعرضه الاخير اللي فشل
ولا رحيل خلود اللي محد راضي يتقبله في العايله.... !!
بس رهف وش ذنبها ياما عرضت عليه تساعده بس هورفض ياما سألته وماجاوبها
بس هو وعد نفسه ينقذ معرضه حلمه وشقاه اللي بناه سنين وحارب عشانه كثييير محد يدري من العايله
عن اللي حصل بس ياترى بيقدر يكتم السر أكثر من كذا بيتحمل خساره جديده بعد خسارته بأخته الكبيره اللي
تركت فراااغ كبير بحياة الكل ؟!!

بزحمة أفكاره رجع طيف وجهها لخياله واسترجع نظرة الاحتقار اللي شافها بعيونها ووجعته
وزادته هم على همه

/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/

(في بيت بو راكان)

مشاعل بألم والدمع أقرب للنزول : بس يامتعب حرام عليك انا الحين خفيت والله خفيت وان شاء الله بحطهم
بعيوني وبعيون كلها رجا مسكت يد أخوها بحنان : الله يخليك طلبتك لاتردني خليها معي ...

غلا وسحر يناظرون وبصمت وسميره تناظر متعب برجا انه يفهم نظرة عيونها وينهي الموضوع على خير
متعب وهو يمسح على شعره وبتوتر رفع راسه وناظر بالموجودين الكل يناظره ولف على مشاعل
وقال : ابشري يالغلا لك اللي بغيتيه وقام بسرعه وكأنه مو راضي بس ماقدر يكسرها يكفيهاالانكسار اللي
تعيشه بعد خلود .. نادت عليه مشاعل بصوت عالي التف عليها وركضت لحظنه وانفجرت دموعها على صدره
جلس يمسح على شعرها ويهديها بكلمات وبحنيه رفع راسها : دموعك غاليه وتعذب الكل ومسحها بيده وهو
يبتسم لها بحنان فقدته من زمان تصدقين عاد شكلك مو حلوووو أبد بهالدموع ذكرتيني ببعض الناس اذا
منعنا عنهم الاكل ولف بنظره على غلا اللي حاست بفمها دليل عدم الرضى
ضحكت مشاعل على أخوها وحركاته مع بناته
(سحر) : أقووووول هييييه انتي وخري تراه أبونا مو كأنك مصختيها
مشاعل وبدلع زادت بمسكتها لأخوها وهو بدوره باسها على جبينها وابتسم : كلكم غالين عندي
(سحر) وهي تناظر بالساعه : أقووول ماكأننا أتأخرنا على موضي والبنات
(مشاعل) وهي تلاعب جوري بحظنها : روحوا انتوا وأنا بجلس مع العيال وموضي بكلمها
(غلا) وهي تتخصر : لاياشيييييخه نروح لحالنا أفا وهاذي موضي صديقت ورفيقة عمرك وكذا تسوين
أجل احنا شكلك ماراح تودعينا بعد !!
حز بخاطرها مشاعل لان كلام غلا صح بس هي تعبت من لحظات الوداع ماتحبها تكرهها تذكرها بالموت
(متعب) بحزم لان عارف غلاة موضي بقلب مشاعل : خلاص أجل بناخذ جوري معنا والعيال اذا بيشغلونك
وينسونك الواجب والناس اللي تحبينهم
هو قال كذا بيخوفها بس هي صدقت ورفعت عينها بخوووف وهي تناظره بندم على كلامه ولاانه يشوف
نظرتها هاذي وبسرعه قال : امزح بس هاذي موضي وشدد على الكلمه الاخيره بطريقه فهمت منها مشاعل
قصده وحطت جوري بحظن سميره وهي تناظر في البنات خلاص بأروح
(سحر وغلا) : ييييس
طلعوا البنات مع عمتهم يجهزون

وطلع متعب بس أستوقفته سميره بابتسامة يحبها : كنت عارفه قرارك من قبل بس ماحبيت أسبق الاحداث
(متعب) بابتسامه هاديه : وش عرفك ؟؟
(سميره): أدري فيك حنوووووون الله لايحرمنا منك
(متعب) وزادت ابتسامته : ولا يحرمني أياكم

/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/




بعييييييد شوي عن الهموم رغم قربها الدايم ولكن للحظات حاولو البنات يعيشون هالجمعه بابتسامه
صادقه نابعه من قلوبهن

في الحديقه وحول المسبح متجمعات كلهن بين تعليقات سحر وغلا وتوصيات عبير للجازي لان حملها قرب
وسواليف رهف مع نجد اللي نست غيضها وقهرها بجمعة البنات

دخلت بخطى ثقيله وشعور بالغربه يجتاحها من وفاة خلود مادخلت بيت عمها ولاقابلت العالم الخارجي
دارت بعيونها المكان بوسعه وكأنها تدور شي تدور قلبها اللي انكسرت فرحته تدور اللي سلبها هالقلب
وحرمها النوم ليالي وهي تعيش صراااع داخلي فظيع مابين تأنيب ضمير وبين مستقبل مجهول

قلبها الضامي لحبه يبيه وروحها المكسوره مثل طير مكسور الجناح تبيه وعيونها المتعطشه لشوفته تبيه
بس عقلها راااااااااااااااااافضه كل الرفض ...رحمتها ورأفتها بعيال أختها راااااااافضته

(موضي) بابتسامه هاديه : وين وصلنا ؟؟؟
(مشاعل) وهي تبادلها نفس الابتسامه : أبعد مما تتخيلين
(موضي) : امممممم طيب ياستي ممكن نعرف وين ؟؟
(مشاعل): أكذب عليك اذا قلت أعرف
قاطعتهم عبير وهي تقدم لهن العصير : تو مانور البييييت واللله ياشعوله ليش ماجت سميره معكم ؟؟
ردت غلا بلقافه : سموووور مع العيال بالبيت وبعدين نسيتي اننا مسافرين بعد يومين وأمي جالسه ترتب
بعض الشغلات قبل لانرجع

مشاعل بنظرة ألم ماخفت على موضي : كلكم بتروحون ويرجع البيت يفضى علي من جديد
رهف ووجعتها كلمة مشاعل كانت ناويه تأدب فيصل وماترجع بس انهارت مخططاتها قدام الالم اللي شافته
بعيون صديقتها وقالت وكأنها زعلانه : أفاااااا وأنا وفيصل مانكفي يعني ؟؟؟
(مشاعل) بابتسامه : لايابنت النااااس واللللله تكفون وتوفون ويمكن انتي أكثر من فصووول قالتها وهي
تضحك وانصدموا البنات من منظرها وهي تضحك بس كل وحده بطريقتها وماحبوا يحسسونها بهالشي

كان واقف قدام المرايه بغرفته توه طلع من الحمام وهو ماخذ شووور بارد يبرد نار صدره اللي حرقته

دخلت الخدامه وحطت له الجرايد
وقهوته وطلعت

لفت نظره صوت ضحك وسوالف قرب من الشباك وهو يفرك عينه من قوة الصدمه ماشافت عينه البنات اللي
جالسين ومالفت نظره غيرها وهي اللي دوم تلفته من أول صدفه جمعته فيها
نزل كوب القهوه من يده وهو يناظر فيها بتأمل جالسه بهدوووء ونقاء فضييع وابتسامه مرسومه على
شفايفها رغم الحزن اللي احتواها الا انه زادها جمااااال .. رجع وناظرها يروي ضماه

جالسه بفستانها الاسود القطني البسيط والخالي من أي شي ماغير حزام أبيض بالوسط وعقد لول أبيض
رافعه شعرها بكلب وخصله نازله بدون ترتيب على وجهها الخالي من المكياج
غمض عينه بقوه واللهفه والشوق تعتصر قلبه مثل عاصفه وعض على شفايفه بقهر
وقرر يسوي اللي في باله أخذ جواله واتصل على الرقم اللي يبيه



(نجد) بقهر وغيض كتمته من يوم ماشافت البنات : والله ثم والله لأخليه يندم على خطبتي وماأكون نجد
(الجازي) بصوت واطي : بلا فضايح يابنت واعقلي وترا كلامك مايقدم ولايأخر لان خالد أكيد بلغه الموافقه
مبرووووووووك ياعروس وغمزت لاختها

(نجد) وتضايقت وبنرفزه : يالبااااايخه لاتقولين عروووس وووع

(الجازي) وكملت بتمزح معها : وأحلى عروووس من كف وااحد بس جبتي روووس ماتنجاب

(نجد) والذكرى اجتاحتها وبألم عصر قلبهاالصغير : كنت أظن خالد بس هو القاسي بس طلعتي مثله ماتفرقين
عنه بشي وقامت قبل لاتخونها دموع وهي ماتبي تضعف لالمشاري ولالغيره
رهف وهي تناظر بالجازي وبنجد اللي باين عليها الضيقه : وش بلاها البنت ؟؟

تنهدت الجازي بضيقه وقالت : هبله من جد ... أنا أقولك وش سالفتها ...
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/


مرت عليهم الساعات دقايق واستأذنو البنات بعد ماودعوا موضي والدمع بعين كل وحده يحكي حالها

وحزنها الفرح جمعهم في البدايه والحزن اللحين يفرقهم والمره الجايه مايدرون من اللي راح يجمعهم
نادت عبير على موضي ومشاعل اللي فظلت تجلس مع موضي لانها ماتدري متى بتشوفها مره

ثانيه بالذات انهن ماتجمعن من مده بالرغم من تواجد الثنتين بنفس البلد

دخلوا البنات ملبيت لرغبة عبير

وطلعوا فوق لغرفة عبير وجلسوا فيها يسولفون وموضي تلم اللي باقي من أغراضها وتناول الخدامات

الشنط


(عبير) من ورا الباب وراسها بس هو اللي طالع : موضي بالله تعالي شوي

(مشاعل) بمزح : وأنا محد يبيني ؟؟

(عبير) هههههههه لاخليك مكانك

طلعت لها موضي وصكت وراها الباب

/
/
/
/
/
/
/
/


توه داخل البيت طول ليلة أمس مانام زييين أو بمعنى أصح جلس صاحي لين أشرقت الشمس

الافكاره تاخذه وتصارعه مثل أمواج مابين مد وجزر

طاحت عيونه على شنط عند الباب سأل الخدامه اللي كانت واقفه وجاوبته هذاحق ماما موضي

ناظرها وزفر بقهر وضييييق وكمل طريقه بس استوقفه صوت ضحك بالمطبخ

(موضي) : ههههههه الله ياخذ ابليسك يالمجرمه

(عبير) وهي تحط الصوص الذاااايب على قطع الكيك بحذر : وش أسوي ماكان فيه اللي هالحل

تعبت تعبت يااموضي أشوف أخوي التعب هاده وأوقف متفرجه ولا كأنه يعنيني

(موضي): حتى المسكينه تعاني وتنهدت بقلب وبابتسامه باهته كلنا نعاني من اللي مايعاني بحياته ؟؟

بس أحيانا الصدف أو يمكن يكون قدرنا يرمينا لأشخاص يعلمونا معنى السعاده الحقيقيه

ونعرف نبتسم لاجلهم ولاجل قربهم الداااائم لنا بوقة الحاجه

ارتسم بطيف عبير خالد تحبه تموووت فيه ابتسمت غصب لشي اتذكرته وخلا خدودها تتورد بحمره
(موضي) وهي تأشر بيدها وتضحك : هييييييه وين وصلنا ؟؟

(عبير) بحرج : ولا مكااااااااااااااان وبدت تنثر المكسرات على الصوص اللي حطته قبل

واقف ويسمع كل حرف قالته ياترى وش قصدها وليش قالت كذا وايش اللي عانته بحياتها وهي بهالحلا

وصغيره الحياه لسه قدامها تنحنح ولقى نفسه مجبووور لا مخير انه يدخل ويشوفها

تفاجأت وعدلت طرحتها اللي كانت لابستها على كتفها تحسبا لهالحالات

وبعد ماتلاقت العين بالعين وبنظره صابت مثل السهم و كانت كفيله انها تنغرس بقلبه وتخليه ينبض

وكأنه مل من الركوووود ... شراره وأشعلت جوفه وهو مو ناقص

(عبدالعزيز) بصوته الرجولي الحاد : السلام عليكم

رمشت بعينها أكثر من مره وردت السلام بصوت منخفض

(عبير) بابتسامه : وعليك السلام والرحمه أدري ماجابك غير الريحه ههههههه

(عبدالعزيز): هههههههه هههههه يمكن ويمكن لا قال كلمته وهو يناظرها بعيون متلهفه

اسف مادريت ان ضيوفنا هنا السموحه وطلع تارك وراه أنثى حااائره


/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/
/


كانت راميه جسدها اللي أثقله التعب بعد ماخلعت الصندل اللي برجلها ونثرت شعرها على المخده

ياااااربي وش فيهم ذيلا تأخروا

غمضت عينها وجلست تلعب بخصل من شعرها وفجأه وبدون مقدمات
بدت ريحة حلوه ألفتها بوقت تداعب أنفها استنشقت هالعبير بقووووه وكأنها ماتبي تفقد هالريحه

تظن انها بحلم ومستحيل يكون حقيقه بس الريحه كل مالها تزيد وتقرب منها تجتاحها بقووووه وكأنها

تبي تصير حبييييسة هالانفاس

لازالت مغمضة عينها حست بحد بيدين ترفعها ماقدرت تفتح عيونها تخاف انه حلم وبتصحى منه

وتهبط على واااقع مرير

(بندر) بصوت عذب وكأنه يعزف لها نوته موسيقيه : أشتقت لك يارووح بندر

كان وقع هالحروف كبييير على روحها المتألمه فتحت عينها وبعدم تصديق مدت يدها الصغيره لوجهه

ولازال رافعها وبدت تمسح على عيونه وحواجبه لين قربت من فمه وباس أصابع يدها الصغيره اللي يعشقها

(مشاعل) والدمع بمحاجرها ممكن تنزلني ؟؟

(بندر) بعناد رجووولي : لا مو ممكن بس ممكن تسكتين ؟؟

(مشاعل) وتناظره ولفت بعينها الجهه الثانيه قلبها مو متحمل قربها منه بهالطريقه وعقلها رافض هالقرب

تنهدت بضيق ونزلها : تامرين اذا هالشي بيريحك

عدلت مشاعل جلستها وحاولت تتماسك بأمل ان هالدمعتين ماتنزل مو بهالوقت لازم تكون قويه عشان تقدر

تواجهه رغم اعترافها بالضعف قدامه في قرارة نفسها الاانها ظلت توهم نفسها بالقوه على الاقل عشان الناس

اللي بتضحي عشانهم لانهم يستاهلون


جلس قبالها على الكرسي ومرر يده بتوتر على شعره الاسود وعقد يده قدامه وظل يناظرها

(مشاعل) وتبي تتهرب من عيونه ونظراته اللي تذووبها مثل شمعه وبصوت خافت : أ أ نا كنت بكلمك بس...

كنت أنتظر اللحظه المناسبه والوقت الملائم

بندر وهو يناظرها وكأنه بعالم ثاني يبي يروي ضما عيونه وبس

مشاعل وهي تفرك بيدها بضيق وتوتر شديد : فقدت حنان الام بوقت كنت محتاجته أكثر من أي شي بالدنيا

تربيت على كلمة يبه لان كلمة يمه ماكانت بقاموسي عشت حياتي مابين خلود وفيصل واحتضان ابوي لي

بس من داخلي كنت متعذبه مشتته أشوف أبسط حقوقي بهالكلمه مسلوووب

كملت حياتي بدون اعتراض على أمر الله بس ظليت في داخلي متألمه رافضه لهالشي

وبصوت مخنوق كملت : خلود عاشت لي الام والاخت والصديقه ... وكل شي بحياتي بمرضي ... بفرحي

بحزني ... بألمي ودمعي شاركتني ...
وبعز فرحتي تركتني ... تركتني وراااحت واللي راااح مايرجع ...

نزلت دموعها بصمت على خدودها تشهد قوة ألمها وانكسارها

الحزن بحياتي له مساحه كبيره بوسط الامي واحزاني ظهرت انت فجأه وجمعني فيك قدري كنت اخر شخص

ممكن أفكر فيه لانك ماكنت بالصوره الوحيد بين خوانك اللي ماكنت بحياتي أبد لابتعادك عن البلد

وابتسمت بألم واللي يضحك انت اللوحيد اللي قدرت تنتشلني من عالمي وتدخلني عاااالمك

صرت أضيع بحرووفك بهمسك بعيونك اللي تحرقني مثل الشمعه نسيت معك الحزن بس الحزن مانساني

رجع على أبوابي بكل عنف يسرق فرحتي اللي ماعاشت

عضت على شفايفها بألم وسحبت نفس قوي وغمضت عينها بعد ماتذوقت شفايفها ملوحة دمعه انسكبت

على خدها

يناظرها بألم أكبر منه أمل حبيبته تغييييرت كثيييير هل بيقدر يسترجعها ؟؟

وقالت وهي واقفه : أنا عشت الحرمان مره وجربت مرارة طعمه وماأقدر أخلي عيال خلود يعيشون

حياتي مره ثانيه ماأقدر وماراح أقدر أوفق بين حياتين لازم أختار وحده

بندر وقلبه يرقع بصدره لدرجه خاف فيها انه ممكن يطلع من صدره من قوة خوفه من اللي شاك انه

يسمعه وبصوت أقرب للهمس بس أنا أعشقك مالي مساحه بهالحياه اللي تتكلمين عنها ؟؟

(مشاعل) والصمت ألجمها ودموعها المتنفس الوحيد لها وماردت عليه لانها ضايعه بقلبها اللي عنده الاجابه

الشافيه بس عقلها راااااافض ينطق الاجابه اللي بتريح قلبه وتريح قلبها اللي تعب


ردت وعيونها معلقه بالارض ماكانت شجاعه بما فيه الكفايه عشان تواجهه بالسكين اللي راح تذبح فيها قلبه

اللي يعشقها وقالت اللي كان خايف منه : صدقني لو كانت سعادتي في قربك تعاستك راح تكون بقربي لاني

بوهب حياتي لغيرك لأطفال محتاجين يعيشون

راح أموووت باليوم ألف بس غيري راح يعيش حياته


بندر والدم بعروقه تجمع ومتفاجئ وعيونه مفتوحه على وسعهن ويناظرها بنظرات القتيل اللي

يشيعون جنازته قدام عيونه ومو قارد يوقف على رجله النبض بصدره بس مو حاس باحد


بهالسهوله تقولينها كذا ؟؟

ليش ؟؟ لييييييييش ؟؟ ترميني بعز احتياجي لك لييييييييييش ؟؟ وانا اللي مافارقت ظلك طول هالشهور ؟؟
ليه تقولينها بعد ماحسيت ان حياتي لها طعم ولون لييييش ؟؟

ويأشر بيده في وجه مشاعل وبعصبيه خلتها تخاااااف منه شوفي يابنت الناس انتي لي واذا ماكنتي

ماراح تكونين لغيري فااااهمه وطلاق مو مطلق بخليك كذا مثل ماانتي ولا أشوفك حره

يتكلم وقلبه من الداخل يعوره ويعصره على منظرها كان وده يضمها ويمسح على شعرها يحسسها

ان كل شي بيصير تمام بس كرامته وشعوره بالرفض من قبلها ماساعده

ناظرها بنظره ميته خااااااااااااااااااليه من أي أحساس عيونه اللي كانت تحرقها وتاخذها بعييييد

لأحلى الاماكن على قلبها بس ماشافت غير الذبووول والانكسار

طلع وصك الباب بكل قوته وكأنه يفرغ غضبه بهالباب وترك وراه أنثى نهشها الالم بكل قسوه ودموعها ملاذها

الوحيييييييييييييييد بالدنيا

طلع طيران من البيت مو شايف قدامه ورمى شماغه وعقاله ومشى بأسرع ماعنده...



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 01-05-2009, 04:01 PM
صورة نجمة بحر الرمزية
نجمة بحر نجمة بحر غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: و إنت يا الفجر البعيد نامت عيونك / قصتي الأولى


مر الوقت والأيام تمشي بأبطالي مثل سفينه تبحر وتخترق الموج بكل صمووود وعناد للوصول

الى بر الأمان ناس لازالت صامده وتحاول تنسى اللي انهدم وتبني من جديد وناس لازالت واقفه في نفس المكان

تنتظر الفجر وهي على حااااااااااااافة الانهيار ماتشوف غير الظلام

وتدور بنفس النقطه تبعد عنها خطوتين وسرعان ماتتراجع وتلاقي نفسها قريب من نفس النقطه


على بحر جده وفي أرقى الفنادق المتراميه على الشط (الهيلتون)

جالس بوسط أصحابه والجو ولا أحلى محتفلين فيه لانه بيودع العزووووبيه

على طاولة الأكل

(سلطان): الف الف مبرووووووك ياعريس ...خلاص بتخون الحزب ؟!

(وائل): من قدك ياأبو الشبااااااااب السبحه خلاص فرطت وان شاء الله العاقبه لنا هههههههه

(مشاري) هههههههههه بسم الله علي لاتنضلوووون بس

(سلطان): ههههههه على وشو ؟؟ أنا لو بغيت أشرت بيدي بس والباقي تعرفونه

(مشاري): هههههههه ترا زود الثقه شيييييييييييينه يالشيييييييييييين

(وائل): الخبيثون للخبيثات ههههههههه

(مشاري) وهو يصفق بكف وائل : هههههه صدقت واللللللله أكوووووووووووووي

(سلطان) ويناظرهم بطرف خشمه : أقووول يالحبيب ماودك ننفذ اللي تفقنا عليه والا لايكون غيرت راااايك

(مشاري) وهو يمسح فمه بالمنديل : أفااا وأنا ولد أبوي لاأبد ماغيرته ....وقام بيغسل ايده وقال: لك اللي تبي

طلعوا الشباب من الفندق واتوجهوا لسياراتهم

سلطان لسيارته (البورش) الأبيض ووائل جنبه ومشاري ركب (الجاكور) السودا متعمد عشان هالسباق

وانطلقت السيارتين من بداية الكورنيش والخط تقريبا فاضي لأن الوقت متأخر شوي
دخل مشاري (cd) لرابح وحطه على أغنيه معينه وتركيزه كله بالطريق

الهوى شرقي وقلبي هاوي الشرقيه...
في هواها يطرب الخاطر وتجلى أحزاني..
عن هوى المحبوب مالي ياالعواذل نيه...
كيف أصدق في حبيب خابره يهواني...
المحبه ماتغير في القلوب الحيه...
دام صدق الحب فيها والوفى عنواني....
كل عاشق تاخذه لأحبابه الحنيه...
لو تغرب عن هوى الخلان والأوطاني...
ياحبيبي لك كشفت أسراري المخفيه...
مايلام اللي بحبك عاشق ولهاني...
شوقي لك دايم يزيد ان غبت عنك شويه...
كن ربي ماخلق بعيني ثاني...
والصراحه قلتها في كلمة عفويه...
من رضى يرضى ومنها يزعل الزعلاني...
الهوا شرقي وقلبي هاوي الشرقيه...
في هواها يطرب الخاطر وتجلى أحزاني...




ماحس بنفسه الا وهو باخر الطريق ومتعدي سلطان بكثير وقف على طرف الطريق

ومامرت دقايق الا وشباب جنبه ويأشرون له ويصفرون باعجاب

وصل سلطان ونزل من سيارته ومد يده لمشاري

(سلطان) وهو يضحك : مبرووووك العروس والفوز

(مشاري) وطيف نجد انرسم بخياله : هههههههه الله يبارك بعمرك العاقبه لك ان شاء الله

نزل وائل اللي قال : واحنا مالنا نصيب من هالدعاوي؟؟

(مشاري وسلطان) ههههههههههه توك بزر

ضحكوا كلهم وكل واحد رجع سيارته ولبيته

لحظه قبل لاتطلب البعد وتغيب...
وتنهي معي مرحله من حياتك...
رح واترك بقلبي لك أربع معازيب...
معزتك ..طاريك..طيبك..غلاتك...
وان شفتني أجمع شتاتي ترا ماهو عيب..
باكر مع الأيام تجمع شتاتك...



باكر مع الأيام تجمع شتاتك...
باكر مع الأيام تجمع شتاتك...

ظلت هالكلمات تترد على مسامعها ويدها الصغيره محتضنه الجوال وتقرى كلامه القاسي

ليه مو راضي يفهمها؟؟؟ ليييش يبي يعذبها زووود على العذاب اللي تعيشه ؟؟ ليش وهو اخر واحد

ممكن يسبب لها الأذيه ؟؟ يحسسها بالخيانه وهي اللي تضحي ... ينزل دمعتها باليوم ألف بعد ماكان

يمسحها بيده الدااااافيه ...

هل ممكن تغيرنا الجروح وتحول الحب اللي انولد فينا وانغرس بقلوبنا مثل نبته نشوفها تكبر كل يوم ونرويها

من هالحب اللي اجتاحنا بأحلى الأوقات هل ممكن تحوله لكره ...؟!

هل ممكن تحول أيام العطا الى سنين من الجفا ...

بعز الجرح يموووت فينا الاحساس واذا مات الاحساس تمووت الحروووف الشي الوحيد

اللي ممكن يعبر عن هالاحساس ....لازمت الصمت ولاشي غير الصمت بدون ماترد عليه لو حتى بمسج


رمى بجواله بغيض امتلى بقلبه وانكسر قدام عيونه وتناثر بالارض قطعه قطعه

ظل يتأمل المنظر كان قرييب له حيييل هذا حال قلبه بعد مشاعل

كلماتها عن التضحيه والأمانه يعذبه لانه زاد رصيد عشقها بقلبه

يحبهااااا مايتخيل يعيش بدون مايشوف ابتسامتها اللي تاخذه بعيييد وتخليه أسعد مخلوق

كل شي بسيط تسويه يجننه ... لو ظل طول العمر يحكي قصته معها ماكفته السنين ولا الدنيا بكبرها

قبض ايدينه بقوووه وضرب على الجدر بقلة حيييييله وش يسوي مو عارف ؟!

مثله مثل المشلول مو عارف كيف يتصرف معها كيف يخليها تعيش معه موعارف ؟؟

فكر وفكر وفي كل مره تزيد ضيقته مايتحمل وجوده بدونها عاهد نفسه انه مهمها صار مايتخلى عنها

لو أضطر انه ياخذها غصب على الأقل تكون تحت نظره وعيونه ولا تعيش بعييييييد عنه


ضناني الشوق وازدات شجوني...
وكثر الدمع قد حرق جفوني...
من اللي حبهم قلبي نسوني...
ولامره بكلمه يذكروني...
تناسوني وأنا قلبي معاهم...
وجافوني وأنا وافي بهواهم...
ولافكرت مره في جفاهم...
وايش أسباب الهجر يهجروني..؟!
أنا قلبي عليهم كم تعذب...
ومن نار الهوى يصلى ويتعب...
فهل هذا جزا ياناس من حب ..؟!
ويكفى بس تعذيب أرحموني...
أبات الليل متألم وساهر...
عديم النوم للأحباب ناظر...
يزوروني زياره جبر خاااطر...
عساهم من عذابي ينقذوني...؟!
ضناني الشوق وازدات شجوني...
وكثر الدمع قد حرق جفوني...


غمض عينه بقوووه وهو يكح يحس بأنفاسه بدت تضيييق والجو باااارد

اااه منك يامشاعل بعدك عذااااااب وقربك عذااااب .....معقوله قلبك يقسى وينسى ؟!


مابين لحظات من الكبرياء يجتاحها ويذكرها بجرحه ولحظات من الضعف تجتاح روحها وقلبها الصغير اللي

يحبه مابين ذا وذاك هل غلطت بالرجوع له هل في رجوعها اهانه لكيانها كأنثى ؟!

بس اللي مايعرفه ان رجوعها كان نوع من التضحيه لرفيقة عمرها اللي تشوفها تنهار قدامها ماتبي تبتعد

عنها بهالوقت بالذات صحيح انها ضااااااااايعه بين أخوها ولد أمها وأبوها وبين أختها الروحيه

بس ماقدرت تتنكر لها بهالوقت بعز نزفها


دخلت بابتسامه وهي تشوفها تلبس العيال بعد ماأخذو الدش لان موعد نومهم قرب

رهف وهي تجلس على الكنب وتسحب البتول وتطبع على خدها بوسه : ياعيني ياعيني نعيما

(مشاعل) بطيف ابتسامه : ينعم عليك

(رهف): يعني لازم نجيك الغرفه ولاماتسألين عنا ولا خلاص عشان متعب وبناته راحو

(مشاعل) بغصه : يمكن عشان كذا ماطلعت من غرفتي وسكتت شوي .. بعدين كملت وهي تلبس محمد

لاتلوميني يارهف وجودهم في البيت كان مخفف علي كثير والحين احس بفرااااغ كبير أكبر مماتصورين

ضحك البنات وتعليقهم ... حنية متعب وصوته الحاد في البيت ... سميره وطيبتها

كل هالأشياء أفتقدتها ناس معك وبين يوم وليله يصيرون مع غيرك

(رهف) بابتسامه : يابنت الحلال هونيها وتهوووووووون وبلاش نظرة الاكتئاب هاذي

وبعدين أنا وسي فيصل وين رحنا ؟؟ حراااااااااام عليك وأبوك وين راااااح ؟؟

وكملت بابتسامه خووف : وبندر وين رااح ؟؟

اشتعلت شراره بجوفها بمجرد سماع اسمه الله يسامحك يارهف ماصدقت أنسى لو دقايق ترجعين تذكريني

كانت تكلم نفسها الحزينه

(رهف) وبنفس الابتسامه : ياهيييييه وين وصلتي ؟؟؟

ناظرتها مشاعل واكتفت بابتسامه وقالت فيكم الخير والبركه وقامت

(رهف): وين رااايحه ؟؟؟

(مشاعل) شوفة عينك بنوم هالأثنين وراجعة لك لاتخافين

(رهف): ههههه حلووو أجل اسمعي اليوم بوصي على فلم رووووعه للسهره وبجيب

شيبس وبيبسي وش رااااااايك ؟؟ خلينا نعيييد أيام زمان أيام العزوبيه هههههه

(مشاعل) : هههههه هههههههه خلاص ولا تزعلين من زماااااااان ماسويناها بس وفيصل ؟؟

(رهف): أنا عني عااااااااادي والا بعض الناس من يوم اعرسو ثقلو علينا وفيصل باخذ منه اجازه لاتخافين

نزلت مشاعل عيونها وكأنها تبي تتهرب من عيون رهف اللي كانت ترمي لشي بنظراتها

وفضلت الانسحاب عشان ماتسمع الاسطوانه المعتاده لانها تعببببت ومحد حاس في تعبها


(في بيت سالم)

بحضن أمها دافنه وجهها وتبكي بحرقه وتمتم بحروف متقطعه مصحوبه بشهقات

(شيخه) وهي تمسح على راس بنتها بحنيه : يانجد ياقلبي انتي وبعدين معك من الصبح وانتي تبكين خلاص اذا

ماتبينه أنا اللي بوقف بوجه خالد بس لاتعورين قلبي

(نجد) ولازالت تبكي وبدمووع حاره رفعت راسها وناظرت بامها وخصل شعرها مبعثره على وجهها : يمه ليش

خالد يسوي فيني كذا طول عمره تارك لي حرية الاختيار ليش بهالوقت ينفذ اللي براسه وكأني سلعه أنباع ؟؟

أنا ماابي مشاري الزفت ذا ولاأواطنه شلون تبيني اخذه وبعدين هو كبيييييييير؟؟

(شيخه) وحيلها تعب من بنتها : خلاص أنا الحين أروح وأكلم أخوك بس ....

(نجد) وهي تمسح دموعها بيدها : بس وشو يمه قولي ... ؟!

(شيخه) : ترضينها لأخوك يمه بعد ماعطى الرجال الموافقه وقدام عمانك والجماعه يرجع برايه ؟! والله انها

شينه بحقه....

(نجد) وبقهر: يممممه هو اللي ورط نفسه وعطى الموافقه بدون شوري أنا وش ذنبي ؟؟ ليه أدفع ثمن تصرفاته ؟

سكتت نجد شوي وجلست تناظر بأمها فتره والصمت ثالثهم

(نجد) بألم : تدرين يمه ... خالد تغير ... ماعاد يسولف معي مثل قبل ..ولايجلس معي ويكلمني ويسألني عن

الدراسه وكأني مرتكبه جريمه بحقه كل ذا يمه عشاني رفضت معرس ؟؟

(شيخه) وصبرها بدى ينفذ قالت بحزم : شوفي يانجد الرجال شاريك وسمعته وصلتنا وأخوك يوم وافق عرف

انه راح يأمن عليك بين ايده استهدي بالله وحاولي تستخيرين على الأقل يمكن ترتاحين يمه !!

(نجد) وعرفت ان أمها اخر امل لها في الرفض مابيدها شي ..قامت من حضنها ومسحت دموعها وقالت

بنبره خافت منها شيخه : يعني كلكم اجتمعتوا ضدي خلاص يمه أنا موافقه وضحكت بسخريه ولا نسيت صح

بنساق بنساق لهالعله بس هين واللله يمممه والله لأخليه يندم على تفكيره فيني والأيام بينا

وطلعت من غرفة أمها وهي ماتشوف قدامها من العصبيه حتى بعد مااعترفت لها بحقيقته واللي صارلها معه...

خلاص مابيدها شي عشان توقف هالعرس لكن

راح تأدب مشاري بطريقتها لين يطلقها أو يغير رايه أو يسوي أي شي بس ماتعيش معه في بيت واحد


سلامك مثل السحر تسحرني بسلامك...
كلامك يعطيني أمل انك تعنيني بكلامك....
تجي وتروح وتاخذها معاك الروح ...
تداوي جروح وتهديني عوضها جروح...
وتبقى حلمي الغالي...حبيبي وطيفك بس على بالي..
حبيبي أحاول أعرف أخبارك وأدور عني في أشعارك..
لك شوق تعدى الشوق سافر للقمر جارك...
سلامك مثل السحر تسحرني بسلامك..
كلامك لو هو بالنظر تخلف موازيني بكلامك...
تمر شهووور وأنا أتحرى متى بتزور؟؟
أنا معذور وأكيد انت بعد معذور...
لأنك حلمي الغالي..حبيبي طيفك بس على بالي...


الساعه 9/ الصباح


قريب من البحر وفي أحد المقاهي المنثوره مثل الصدف على الواجهه البحريه بكورنيش الخبر

جالس في المقهى أحب الاماكن على قلبه لانه هادي نوعا ما...قعد في مكانه المعتاد قبال الشط وبيده كوب القهوه

تاخذه الأفكار وتجيبه وبين زحمة أفكاره يرتسم خيالها قدامه يزيد أشواقه بصدره

ويلح عليه برغبه قوووويه انه يسمع حسها وضحكها اللي يتردد باذنه بين وقت والثاني...

معقوله ياعبدالعزيز تحبها؟؟ وليش لا وش ناقصني عشان ماأحب ؟؟ بس انت قفلت قلبك من زمان ورميت

مفاتيحه في بير غمييييييق محد يوصله ...؟؟

بس أنا مليييييييت مليييييييت من هالعيشه ... مليت أعيش وحيد ..أفرح وحيد وأحزن وحيد

اااااااه ياموضي وش سويتي فيني ؟؟... قلبتي موازين قلبي فوق تحت

طيب وفارق السن مافكرت فيه ؟؟؟

مو عيب ولاحرام اذا كانت أكبر مني بكم شهر أو حتى سنه المهم تحبني ولالا ؟! حست باللي حسيت فيه

وحرمني النوووووووم ؟؟ ااااااااه منك ياموضي ومن عيونك اللي سرقت النوم من عيوني ...

رجع وحرك القهوه بعد ماحط ظرف السكر ولازال بسرحانه اللي قطعه ماهر صديق عمره

قام له عبدالعزيز بابتسامه وحظنه بشووووق كم له ماشافه ؟؟

وحاول يبعد طيف موضي اللي يلاحقه بكل مكان بس مايدري لمتى وهل غلط يوم أعترف لها...؟!

في نفس المدينه قلبين تجمعوا يغلفهم الحب من كل الجهات تعرضوا لأزمات ولازالوا صامدين عشان يعيشون

بقرب بعض لان سعادتهم بهالقرب

قلب خالد & قلب عبير



انت ميعادي وسهري والعنا...وانت تعذيبي وصبري والجلد...
وانت راحتي وروحي والظنا.....انت الأول مابها قبل وبعد.......


توها طالعه بعد ماأخذت شور اليوم تعبت من بعد مارجعت من الدوام وهي عند أهلها حتى خالد ماشافته

تحس بضيقه تكتم على نفسها

تنفست بعمق وزفرت من قلب على حال أخوها انصدمت لما شافته اليوم لو قالولها هذا واحد ثاني كان صدقت

لأنه بالفعل تغير كثيييييير وتعبه النفسي خلاه طريح الفراش

سحبت الفوطه من شعرها وجلست تمشطه ... تعطرت بعد مالبست روب حرررير سُكري وتركت شعرها

منثور باهمال على كتوفها وألقت نظره على متعب وهو نايم مثل الملاك بفراشه طبعت بوسه على خده وماامداها

تلف حست بأنفاسه قريبه منها وريحة عطره تجتاح انفها بقوووه

(خالد) بعد ماطبع بوسه على خدها بنعومه : مساء الخير حبيبتي وباس متعب

لفت عليه وبابتسامه : يسعد مساك حبيبي من متى وانت هنا ؟؟؟ ماحسيت عليك

(خالد): من زمااااااان بس ماانتي منتبهه وبحاجب مرفوع كمل :اللي ماخذ عقلك...

قامت عبير من مكانها وبدلع : اممممم كثير ماخذين عقلي هالأيااااام

(خالد) ولازال رافع حاجبه وبابتسامة خبيثه : بس أنا غييييير أكيييييد

ضحكت باحراج من كلامه طول عمرها بتظل تنحرج منه وهالشي حبب خالد فيها أكثر

(خالد): حبيبي ناظريني ليش الحيا ؟؟ تراني زوجك مو ولد الجيرااااان

عبير عرفت ان هالليله مابتعدي على خير ماردت عليه مسكها مع يدها وقال بابتسامه بدخل أخذ شور وأطلع

أبيك .... لاتنامين وغمز لها وهو يشدد على الكلمه الأخيره ودخل الحمام

تأكدت شكوكها رمت بنفسها على الكنب وتنهدت ياااربي تحبه تمووووت عليه بس تنحرج منه وماتقدر

تجاريه بكلامه رجعت سرحت بفكرها للحال اللي وصلها بندر الظاهر ان مشاعل مصممه على اللي براسها بس

هي بعد ماتنلام كل واحد منهم له الحق افففففف الله يعدي الأيام اللجايه على خير يارب


حاولت تسترخي وانسدحت على الكنبه

طلع من الحمام لاف الفوطه على خصره ووجهه وخصل من شعره مبلووووله ناظرها بحنيه

وهمس باذنها : حبيبي...

فتحت عينها وقامت أول ماشافته

(عبير) بحرج : اسفه ماكنت نايمه بس حسيت بالتعب

جلس جنبها وقرررريب منها حييل وناظرها بعيونه : جعله فيني ولا فيك ياقلب خالد انتي وش بلاك ؟؟

(عبير) بملامح مأساويه تحكي ضيقتها : اااااه ياخالد بندر أخوي ....وسكتت شوي وكملت

قلبي موجعني عليه رحت اليوم وشفته كان مثل الميت كل شي فيه ميت الضحكه والكلام وكل شي ...

ابتسم خالد بوجه زوجته وفتح لها يده ... حطت راسها على صدره وجلس يلعب بخصل من شعرها

(خالد) بحنيه : طيب ياقلبي انتي ماقصرتي وسويتي اللي تقدرين عليه يوم جمعتيه فيها اخر مره لما

رحتو تودعون موضي وأبوها... انتي مابيدك شي مشاعل الوحيده اللي بيدها علاجه وأنتوا ماتقدرون تجبرونها

(عبير) بصوت مخنوق : أدرري ... وهذا البلا ...مشاعل رااافضه تشوووفه وهو بينجن يبي يشوفها بس كرامته

ماتسمح له وفوق كذا يقول مستحيييييل يطلقها وأنا مو قادره أحط عيني بعين مشاعل اللي أحس بنظراتها تطلبني

العون والمساااعده ...لأنه رااافض طلبها وبقوووه...أحس اني عااجزه .....كلهم أحبهم ومايهونون علي

(خالد) بتنهيييده : حبيبتي مالنا غير الدعا الله يسهل عليهم ويفرج كربتهم وان كان لهم خير في هالزواج الله يتممه

عليهم وان كان فيه شر الله يجنبهم اياه يارب

بعد فتره من الصمت وعبير مسترخيه بحضن خالد وخالد سرحاااااان والضيقه بانت عليه

(عبير): وش سويت مع نجد ؟؟

(خالد) وبتنهيده جاااااامده : لاتذكريني هالبنت بتجنني بدلعها

(عبير): حبيبي حرام عليك تراها لسه صغيره ولاتنسى السنوات اللي بينها وبين مشاري مو سهله

(خالد) : والله عارف لاتتوقعيني أبي أرميها أو أفتك منها وبس ... مشاري ولد ناس ومثله ماينرد انتي تدرين ؟؟

ولا خليني ساكت أحسن...

(عبير) باستغرااااب بان على وجهها : وش الساااااااااااالفه قووول ؟؟

(خالد) وهو متردد : بقووولك وأمري لله ...سلطان قال لي انه كان يبي نجد قبل بس هي رفضته وبدون علمي

(عبير) باحراج : كنت عارفه

(خالد) بحاجب مرفوع : كنت تعرفين وماعلمتيني ؟؟

(عبير) : نجد اتصرفت بدون ماتحرج أحد وخافت تتأثر علاقتك بخالي

(خالد) : بس ولو مو سبب يخليها تخفي عني هالشي ؟؟ وتلغي وجودي

(عبير) : حبيبي لاتعصب ترى الموضوع مايحتاج ..كمل وش كنت بتقول ؟؟

(خالد) بطولة بااااااال : أستاهل بدلعي أنا خربت حتى ماصارت تاخذ شور أحد

(عبير) : حبيبي خلاص عاد بلاش هالتكشيره ترا خوفتني

(خالد) واتبخر غضبه قدام ابتسامتها ودلعها : لو كل الناس خافت مني انتي لا ...وأشر على صدره لأن هذا بيتك

دووووم وأمانك بالدنيا وبالنسبه لنجد صدقيني مشااااري هو الشخص المناسب لها والاسبوع الجاي بيجي ومعه

جاهه عشان يتقدمون رسمي وهالبزر مو راضيه تعقل بس ماعليه بتحملها لانها بتظل بنظري نجد الصغيره

الدلوعه ولو قسيت عليها فهذا لمصلحتها أكييييد ....أبوي الله يرحمه ياعبير تركهم أمانه برقبتي هي والجازي

والجازي الحمدالله مبسوطه ومرتاحه مع راكان اللي شايلها من على الأرض بس نجد مايصير تظل

على هالحال أنا ماأظمن عمري بعيش لهم أو لا

ضربته عبير بخفه على صدره : يومي قبل يووومك لاتقول كذا

(خالد) بابتسامه : الموت حق... الله يطووول بعمري و عمرك ونشيب مع بعض ونشوف عيال عيالنا هههههه



ناظرته عبير بحب وقالت : تدري اني أحبك الله لايحرمني اياك يارب ....

(خالد) وهو يبوس جبينها : وأنا أمووووت عليك وناظرها بنظره حرقتها

(عبير) بدلع ودفنت راااااااسها بحظنه : لاتناظرني كذا

(خالد): أنا مو بس بنااااااااااااااظرك الا الليله مابخليك تنامين عشان تعرفين تغيبين عني طول اليوم وشالها بين

ايدينه مثل الريشه وهي تضحك من قلب سبحان الله كيف قدر يقلب مزاجها بكلامه الدافي والمريح ....

أحلى شعور معانق يدين خلان...
فيه الكفوف قلوب والروح تسما...
وأصعب شعور موادع انسان لانسان..
منه العيون تشبه الدمع بالما......






الله يتمم عليكم هالسعاده لانكم تستاهلونها (^_*)


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 01-05-2009, 04:04 PM
صورة نجمة بحر الرمزية
نجمة بحر نجمة بحر غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: و إنت يا الفجر البعيد نامت عيونك / قصتي الأولى


(في الكويت)


موضي جالسه مع أبوها وأخوانها

صحيح ان خسارتهم لعبدالمجيد كانت كبيره وماتتعوض كسرت ظهر أبوه اللي ترك شغله وسلمه عياله

اللي مو مقصرين وصار يجلس بالبيت كثيييير مع موضي اللي موسعه صدره روحاته قليله من المسجد للبيت

حتى المناسبات العائليه نساها بس مع الأيام حاول يتأقلم على الوضع الجديد بدون بكره بالدنيا

رحيله جدد عليهم الحزن اللي نسوه برحيل أمهم شمعة الدار

(موضي) وهي تناول أبوها فنجال الشاي: جم لكم مايلستوا معنا هنيه ؟؟

(فراس) ويبي يتهرب منها لانها حشرته : أنا الحين صرت مسؤل عن مال وحلال وطبيعي أني أنشغل وايد

(أحمد): ههههههه عدال ياكوفي عنان اللي يسمعك يصدق كلش والله ماعندك سالفه الدوام من ثمان لين ثلاث

وياكثر مافركت وبالليل مانشووووووووفك خير شر والدوام ينتهي قبل ثمان مساء

(موضي): ههههههههههههه جكووووه ههههههههههه ايه واللي يسلمك طلع الفضايح

(فراس) وهو يحك راسه وباحراج : يمممه منتج انتي تبينها من الله

(موضي): أكيد ياعيوني فرصه ماتكرر ههههههههه

(أحمد): وأزيدتج من الشعر بيت الأخ قبل جم يوم مضيع عقد مهم ولحسن الحظ لقاه السكرتير بعد معاناه

(موضي): هههههه مشكله لارزينا اليهال هههههههه

(فراس): يبه قوووووول شي جوف عيالك كل واحد من صوب ...

(أبو عبدالمجيد) بابتسامه : خلك تستاهل عيل انا رازك نائب المدير وهاذي سواياك ؟؟

(موضي+أحمد) ههههههههههه ههههههههههه

سكت فراس وأخذ فنجال الشاي من موضي بعد ماتوعدها بنظرات و هي تضحك عليه وعلى شكله

(أحمد) وهو يطلع جواله من جيبه جاه مسج وقراه وابتسم

راحت موضي وجلست جنب أبوها تشرب الشاي

وفراس منسجم مع الفلم الوثائقي عن الحيوانات المعروض على التلفزيون

(أحمد): ياحليله عبدالعزيز ولد سعد .. صدق يبه تراه حاجاني اليوم ويسلم عليك كثير السلام ...والله نشمي

جان شايل العزا على راسه هو وخوانه ....

سرت رعشه بجسمها وزادت نبضات قلبها وكأنها بتشوفه وهي بس سمعت اسمه ابتسمت واسترجعت اخر

صوره له في بالها شلون وكيف جتها الجرأه ماتدري

استرجعت اللي صار وكأنه يصيرقدامها من جديد

قبل سفرها بساعه نزلت من غرفتها وطلعت الحديقه الخارجيه وقتها كان الكل مشغول

شافته واقف بعيد حول المسبح تتذكر وش كان لابس.... بنطلون جينز فاتح وجاكيت أسود

مع قميص أسود رسمي وحزام

والسيجاره بيده وكأنه متضااااايق ويبي يفرغ غضبه بهالسيجاره

نادته بهمس من مكانها وهي تبلع ريقها من الخوف

لف عليها بعد ماطفى السيجاره برجله

ماقدرت تتكلم من نظرته عجزت تفسر هالنظره عجزت

(موضي) بصوت يرجف وعيونها بالارض : شكرا على اللي سويته معي واسفه اذا جت متأخره

سكت شوي وهو لازال يناظرها مو مصدق وبصوته الحاد بس بعذوبه انسابت من شفايفه لشوفتها : ماسوينا

غير الواجب يابنت العم .... انتي غاليه علينا

لفت على الجهه الثانيه بترجع مكان ماجت شي بخاطرها وسوته عشان ترتاح

توقعت كل شي الا انه يمسكها مع يدها عشان توقف حست بكهربا تسري بجسمها

ترك عبدالعزيز ايدها وكأنه ندم وقرت الاسف بعيونه

لف وعطاها ظهره وبصوته الحاد : اسف بس....رجع ولف عليها وقرب منها كم خطوه زياده

بروحتكم بتتركون فراغ بالبيت وأشر بيده على قلبه وهنا الفراغ بيكون أكبر

رمشت بعينها كذا مره وتقلب وجهها جميييييع الالوان ومن كثر ماخفق قلبها خافت يسمع صوت دقاته

وتنفضح ....باختصار كلامه صدمهااااااااا

بس هي خلاص قفلت قلبها ماتبي تتألم كفايه ماشافت من جرح البعيد والقريب خلاها تنسى كيف تحب

رجعها للواقع صوت أبوها


(أبو عبدالمجيد بألم): ماقصروا رايتهم بيضا


خلصت الاجازه الصيفيه وبدى الدوام المدرسي والجامعي والكل ملتهي باللي عنده

مشاعل لازالت مصممه على رايها وبندر بينجن ومو عارف يتصرف حتى يوم طاح بالفراش مريض

حزنت عليه ونزلت دموعها بس ظلت متمسكه برايها سبحانه اللي قسى قلبها على أحب الناس عندها

رهف رجوعها كان لأسباب بعيده تماما عن فيصل ومعاملتها له أثبتت له هالشي والفتره الأخيره صار ينام كثير

بالمرسم ويحاول مايحتك فيها كثيييييييير لانه يحس بتأنيب الضمير وكل تركيزه انه يحل مشكلة المرسم عشان

مايضطر يقفله ... الجازي دخلت شهرها الأخير وراكان من فرحته كل يوم يجيب لها شغله جديده للبيبي أحيانا

معها وأحيانا لحاله لأنها تكون تعبانه وخصوصا معد باااااااقي على الولاده شي...


كانت جالسه بغرفتها وناثره كل فساتينها على السرير ماينفع تلبس ولا واحد وهي بهالبطن والوقت مايسعفها تنزل

السوق وتقضي مافيها أصلا شده على الدواره تذكرت عبير واتصلت عليها يمكن تلاقي عندها شي مناسب بس

ماردت عليها رجعت اتصلت ونفس الشي محد رد عليها

نادت الخدامه وخلتها تلم هالحوسه وراحت تتصل بأمها يمكن تلاقي لها حل لهالمشكله...

(راكان) وهو داخل وبيده كيس فخم وكبير : مسااااااااااء الخير حياتي

(الجازي) وهي ترجع سماعة التلفون : هلا واللله

رمى بثقله على الكنب جنبها وفتح أزارير ثوبه وشال شماغه والطاقيه وحطهم على جنب

(راكان): من كنتي تكلمين ؟؟

(الجازي) بابتسامه : أبد كنت بكلم أمي بس انت دخلت .. وناظرت بالكيس ورجعت تناظره : حبيبي هالكيس وش

فيه ؟؟ وش كبره هههه

(راكان) وهو يمسك يدها : هالكيس لك ...تعالي بوريك ...قامت معه وقال لها توقف قدامه وتغمض عينها

(الجازي) : أمررري لله الله يستر منك ...

(راكان): ياغشاشه غمضي عيونك زييييييين تراني شايفك

ضحكت وهي حاطه يدها على وجهها ومغمضه عينها وبقلبها تدعي الله يستر وش عنده ؟؟



فتح الكيس وطلع منه الغرض وطلبها تفتح عيونها

(الجازي) وهي فاتحه فمها منصدمه وبابتسامه : هذا لي ؟!

(راكان) وهو يضحك ويقلد صوتها : لا للبيبي ...يعني وش رايك البيبي بيلبس هالجلابيه ؟؟

(الجازي): وهي تاخذ الجلابيه من يده مو مصدقه ...كأنه حااااااس فيها هي ماقالت له ولايدري عنها

الجلابيه كانت بلون الفيروز ومذهبه من الأطراف جهة الأكمام كانت فخمه بمعنى كلمة فخمه ورااااهيه من

(اليشمك) بالفعل ذوووقه كان جدا رااااقي ماأتوقعت منه هالشي

راكان وهو يطبع بوسه على يدها : أخت العروس وماتكشخين ؟؟ أبيهم يقولون زوجة راكان أحلى من العروس

نفسها تلبسينها بالعافيه قلبووو

ضمته الجازي بكل قوتها وهي تدعي : الله لايحرمني يااااااااااااك يارب





(في بيت أبو متعب)

جالسه قدام المرايه تحط اللمسات الأخيره على شعرها والميك أب دخلت بسرعه الحمام ولبست فستانها

الفوشي وطلعت بعدها ومن عجلتها وهي مو منتبهه صدمت بشي وكانت بتطيح على وجهها غمضت عينها

بخوف وفتحتها بلمح البصر لقت راسها على صدره

(فيصل) وهو ماسكها مع ايدها وبعصبيه لانه خاف عليها : بسم الله عليك.... وش فيك ماتشوفين ؟؟

ناظرته بحاجب مرفوع ونفضت يدها بقرف منه وكأنه حشره : لو سمحت لاترفع صوتك علي

ولو الوقت مناسب كان عرفت أرد عليك بس فيه ناس تنتظرني أهم

ورجعت تكمل تصفيف شعرها اللي قصته قبل فتره وحاولت تلتهي عنه وعن نظراته لها ماتبي تضعف

وتبكي قدامه وتخرب كل اللي راااح لازم يحس بغلطته وقبل كذا ماراح تعطيه وجه ..

جلس بتعب على الكنبه وفتح أزارير القميص بضيقه ....مرر يده على شعره بتوتر واضح بملامحه

(فيصل): بدخل اخذ شور وأطلع عشان نروح سوى

(رهف) وبدون ماتناظره أو حتى تلتفت له : خذ راحتك أنا بروح مع عمي البنات هناك محتاجيني أساعدهم

(فيصل) بعصبيه : كييييفك ويكون أحسن بعد وقام وأخذ ملابسه ودخل ياخذ شور

نزلت راسها على درج التسريحه المفتوح وحست انها خلاص بتبكي ودمعتها بتنزل أخذت المنديل اللي كان

قريب منها ومسحت طرف عينها بحذر دمعه نزلت غصب ..قامت وأخذت عبايتها والطرحه وحطت جوالها

بشنطتها وناظرت بالحمام وطلعت بسرررعه من الغرفه



( ليلة الخميس)

(في بيت سالم)



مجافي ليه وش صار خفوقي تستفزه....؟!
غيابك مشعل النار كوى قلبي وهزه....
كثير أشوف زوار ولا غيرك أعزه...
هواك أعز تذكار وطول العمر أرزه...
تعال وقرب النار وجرحي لاتجزه...
لقانا مثل الأمطار لها بالأرض فزه...


الفله منوره وريحة العود والبخور منتشره في الارجاء والضيوف مليانين البيت

الليله خطبة مشاري على نجد


جالس بوسط المجلس بين أبوها وعمها من جهه وخوانها وعيال عمها من جهه يحس بفرحه ماتنوصف وهو اللي

نسى الفرح من زمان ..وأخيرا نجد حبيبته بتصير له بلحاله ....هالزين كله بيصير حلاله ؟!...

مو مصدق انه جالس بين أهلها ومايفصله عنها غير كم باب.. من زمان وهو ينتظر هالليله كم له يحلم فيها ؟؟

وبلحظات أتذكر فيها رفضها انها تشوفه يوم طلب يشوفها بعد ماتقدم رسمي تغيرت ملامحه وعبس بوجهه ليش

رفضت ؟؟ أكيد عندها أسباب معقوله انغصبت علي ؟؟ لالا ماظنتي أهلها ناس فاهمين وغرورها ودلعها الواضح

من أول مره شفتها فيها مايدل على انها ممكن تنغصب على شي مصيري هذا زواج مو لعبه

حاول ينفض هالأفكار من راسه لان الليله ليلته وناظر بساعته بلهفه

(عبدالعزيز) وهو يضحك ويناظر مشاري اللي باين عليه التوتر : مستعجل ياعريس ههههه الركاده زينه

(راكان) وهو يقرب من مشاري ويسلم عليه: هههههههههههه ههههههههه ذكرتني بأيام مضت ...

الف الف مبروووك يالنسيب منك المال ومنها العيال

(مشاري) بابتسامه وهو واقف : الله يبارك بعمرك والعاقبه للعزوبيين وناظر بعزيز اللي ابتسم على الجمله

وارتسم بخياله موضي ومافيه غيرها أحد شكل سالفته معها طوووويله لانها مو راضيه تفارق خياله

دخل بندر بملامح هاديه وابتسامه بسيطه المجلس وسلم على مشاري وبارك له واعتذر من أبوه والجالسين وطلع

وماحضر العشا ولو بيده كان ماحضر ولاطلع وشاف أحد بس ماحب يحرج أبوه وخوانه قدام مشاري وجماعته

الواجب دايما قبل كل شي والأصول أصووووول وهو ولد الأصول ومتربي عليها




(عند الحريم)

شيخه واختها سلمى والجازي ومها وساره بالاستقبال ...

وبقية البنات مع نجد بغرفتها وحالتها حاله...وبوسط هالجمعه الحلوه كان فيه شخص مفقود ...وهالشخص كان

مشاعل ماقدرت تحضر واكتفت بمكالمه لنجد وأمها تبارك فيها وارسلت هديتها مع البنات والبنات ماحبو

يضغطون عليها بالجيه رغم انهم فاقدينها


(مها): مسكينه يوم قالولي البنات انصدمت الله يعينها ويصبره

(ساره) بصوت واطي وهي تهمس لأختها : ......طيب وهو كيفه ؟؟؟ موافق على قرارها ولا لا؟؟

(مها): البنات يقولون انه راااافض وتعبان من ابتعادها عنه وشكله ناوي ياخذها معه غصب

(ساره) وقلبها من الداخل متألم تمنت للحظه انها تكون مكان مشاعل كان مافرطت فيه ثانيه وحده : الله يفرج عليه

يارب ويهديها وترجع له ... سكتت شوي بعدين كملت والدمع بطرف عينها: غبيه لو أنا مكانها كان..قاطعتها

نظرة أختها اللي قالت : ساره احنا وش اتفقنا عليه ومسكت يدها وضغطت عليها بحنيه ..انسي خلاص ومن

باعك بيعيه ولاترخصين نفسك لانها غاليه ...

ابتسمت بألم بوجه اختها وقالت تبي تهرب من ضعفها : أنا بقوم أساعد خالتي

قامت ساره من مكانها وراحت عند أمها وخالتها ومها تناظرها بحزن وتتحسر على أختها وحبها المحكوم بالفشل



(في غرفتها)

واقفه وبكل شموخ وتضحك ولاكأن الليله خطبتها كفايه الدموع اللي ذرفتها طول الفتره اللي راحت

هي قووويه ومو مشاري ولا غيره يكسرها وياهي أو مشاري...

وقفت وهي تناظر فيهم وهم ينااااااااااااظرونها والعجب باين على وجيهم

فستانها بلون الليلك الغامق ستان (بلاسيه) من تحت خصرها وفيه شك بكرستالات فضيه منثوره على شريطه

فضيه كبيره تنربط من تحت الصدر طويل وبفتحه لنص الساق (التصميم لأيلي صعب) ..


لأول مره تلبس نجد هالموديل لانها كانت دايما تلبس الفساتين القصيره والدلع أو البناطيل اللي تناسب سنها

(رهف): واااو ...وااااااااااااااااااااو وش ذا ؟؟؟؟

لحقتها عبير اللي قالت : نجييييييد يالخايسه والله ماانتي بهينه كل هالزين وماتورينا ؟؟

(نجد) وهي تدور على نفسها وتناظر بالمرايا : ههههه بنات اذكروا الله عاااااااادي وش فيه ؟؟


(رهف): مسكييييييين يامشاري أنا أشك الليله انه يخليك عند اهلك

(نجد) واتنرفزت بمجرد ذكر اسمه : ووووووع قولي شي سنع

(عبير) بعقلانيه : نجد عيب عليك هاللي تتكلمين عنه زوجك مايصير تقللين من قدره

(نجد) وهي تجلس على الفراش وتربط الصندل على رجلها بشريطه حرير باللون الفضي : تكفون يابنات بلاش

نصايح تراها واصله معي وخالد يحمد ربه اني ماسويت له فضيحه ووافقت ألبس فستان واطلع بوجه اللي

مايتسمى وووووع ياكرهي له

عبير وهي تهز براسها وتصفق كف بكف : لاحول ولاقوة الابالله ماأقول الا الله يعينه على طولة لسااااااانك

بس صدقيني الرجال يقبل كل شي من زوجته الا انها تهينه وياخوفي تندمين على كلامك ذا وتصرفاتك الطايشه

عموما الله يسعدك ويهنيك يارب

(رهف)بابتسامه : ويعقلها بعد هههههههه

ناظرتهم نجد بطرف خشمها ورمت على رهف المخده : هئ هئ ماتضحك انتي ووجهك

طلعت عبير من الغرفه لان نجد رفعت ضغطها

(رهف) وهي تناظر بالشباك : بس تصدقين زوووجك وسييييييييم حييييييييييل مااتوقعته كذا

(نجد) بنفاخ : يممممه منك متى قزيتيه وهذا اللي همك؟!

(رهف) وهي تضحك : طيب طيب أعصابك ليش تنافخين ؟؟ ولا يمكن غيرانه هههههههههه اعترفي

(نجد): وووووع أنا ...أنا أغييييييير وعلى هالخايس ...هههههه لاياماما مو نجد اللي تغير وتراني أزين منه

بمليون مرررررررره ومن قالك انه وسيييييم بالعكس شييييييين ويلوع الكبد بعد

(رهف): اقوووول طسي بس اذا هذا مو وسيم أجل من الوسيم مااقول الا مالت عليك وعليك وحذفتها بالمخده

وطلعت جري من الغرفه ونجد مقهووووره وتتوعدها : هييييين هييييين يامشاري الزفت ..حست انها خلاص

بتنهار ويطيح القناع اللي لابسته مقهوووره من الداااخل محد حاس فيها حست بالدموع قريبه منها

تماسكت ومسحت خشمها بمنديل وحاولت تهدى ماباقي شي وتنزل للضيوف وعريس الغفله

يادفى روحي تناسيتني كثير..
أنتظرك ترسلي لو هو سلام...
ماسألت ياترى عايش بخير..
أوخذاني الموت وسط الزحام...
ياترى حبي وسط قلبك كبير..؟!
أوبقايا حب صارت من حطام ...
حيل أحبك لو يصير اللي يصير...
حب صادق عمره مايصبح كلام...




تقرى الحروووف وتحس بألمه بكل حرف ضمت الجوال لصدرها كأنها تضمه ونزلت دموعها اللي صارت

رفيقها الداااائم اللي مايفارقها ااااااااه ليت اللي راحوا يرجعون ويرجعون الفرح ...ليش الحظ معاندني ؟؟

أنسرقت فرحتي قدام عيوني وماقدرت أسوي شي ..... بس هالأيتام وش ذنببببهم ؟؟؟ وش ذنبهم أخوون الوصيه

ماأقدر يابندر مأاقدر أخوون الوصيه ...وبصوت كله رجا رفعت يدها تناجي ربها وتستغيثه عساه

يخفف الألم بقلبها الصغير اللي تشوه من كثر الجرووح

وسط سكون الليل والهدوء المحيط فيها محد كان معها كلهم راحوا يحظرون ملكة نجد الا هي فضلت الجلوس

في البيت حزنها أكبر من أي فرحه ...
نامت عيونك
وصحى الليل مظنونك أغاني
قصّت جناح الثواني غيبتك
وصارت الساعة أماني
وآهـ ..آهـ
أنا حروفي في غيابك
لا هي حكي ولا هي قصيد
أكتب الظلما وأعيد
وإنت يالفجر البعيد .. نامت عيونك
فتحت عينها وغمضتها كذا مره تبي تستوعب اللي تسمعه شكلها من قوة الحزن صارت تسمع وتتخيل
أشياء ماهي موجوده بس الصوت رجع أقوى من أول يأكد شكوكها




إسهر معي ليلة
حاول تحس بلوعتي ليلة
عد النجوم وش كثرها.. ياللي بقلبي كثرها
نام .. القمر فـ وسادتك نام
ليتك تغير عادتك
خل القمر ليله.. يسهر معي ليله

أنا حروفي في غيابك
لا هي حكي ولا هي قصيد
أكتب الظلما وأعيد
وإنت يالفجر البعيد.. نامت عيونك

شافته وعيونها تعلقت بعيونه وقف الكلام على الشفايف وظلت العيون تتحاور ...تتكلم عن موت عشق
جمع روحين ...عن ظلم الزمن وقسوة الايام... عن جبروت الظروف اللي تجبرنا مانجبرها
ظل واقف مكانه ويناظرها مااهتم للسيارات اللي كانت تمر بين فتره وفتره
وصوت محمد عبده طاغي وسط سكون الليل ينبعث من سيارته ..
عيونه تترجى قلبها يحن ويلين ويرحم حاله
(بندر) بصوت مخنوق: أحبببببببببببببببببك
ماقدرت تتحمل أكثر ونزلت دمعتها على خدها غصب مشتاقة له ودها ترتمي بحضنه وتبكي وتبكي وتفرغ
كل غضبها وحزنها على صدره
(بندر) بصوت عالي : لاتخليني بدونك أضيع ....

يا ساحر البسمه .. أساهرك نجمه
وابسمعك كلمه .. كلمه و لو كلمه
قم نادني .. يالله عسى تحتاجني
وإن مر ليلي ما سألت
وإن زاد ظلمك ما عدلت
آهـ.. آهـ
أنا حروفي في غيابك
لا هي حكي ولا هي قصيد
أكتب الظلما وأعيد
وإنت ياالفجر البعيد.. نامت عيونك

مهما كابرت وقاومت حبها له أكبر... مالقت نفسها الا وهي واقفه قدامه ماحست برجلها اللي جابتها له
دخل مع البوابه الخارجيه وشافها قدامه

ركضت له وهي حافية وارتمت على صدره وانفجر بركان من الدموع كان خامد
شالها بكل رقه بين ايدينه وهو ضامها لصدره ومتمسك فيها بكل قوووووته ودخل معها البيت


تلّفت الناس لامريت
تكّسر رقاب خلق الله
الزين خذته ولا خليت
حرام لاتاخذه كله


لباقي الناس وش بقيت
ياللي لك اوصاف مكتمله
وتمر عادي ولا حسيت
حسنك به الناس منذهله

طلتك حلوه إلا طليت
ياحلوها جد من طله
الكل يصرخ إلا من جيت
هذا القمر وانقلب ظله

بعد مادخلت عليه المجلس رمت السلام وكلها شموووووخ وعينها بعينه وبتحدي شديد

وكأنها ترسل له رساله ياأنا يا أنت

وقف لها مشاري وعيونه بتطير من مكانها من قوة اللي يشوفه مستحييييييل اللي يشوفه

على قد مامر عليه

من أشكال وألواااااااااااان هالوجه الملائكي وهالزييييييين ماقد مر عليه ناظر فيها وماخفت

عليه نظرتها

المليانه غرووور ممزوج بجاذبيه غريبه وماقطع عليه تأمله الا صوت خالد وهو يبارك له

وعمها اللي دخل

وسلم عليها وقفت له باحترام وباست جبينه وطلعوا الكل بعدها ومابقى غير نجد ومشاري

بالرغم من قوتها الظاهريه الا انها من الداااااخل متبخره قلبها يرجف من الخوووف والصدمه

هذا بيصير زوجها صحيح قد شافته قبل بس الحين كأنها تشوفه أول مره ماأتوقعته

بهالوسامه والرزه قبلة أمير

وهو جالس ببشته الأسود وشماغه الأبيض...طوله وعرضه ..حست نفسها طفله

قدامه ..انقهرت زياده

كان ودها تبكي تقوم تضربه تسوي أي شي بس ماتقعد معه بمكان وااااحد

رهف كانت صااااااادقه يوم قالت لها .... لدرجه شكت فيها انه أحلى منها <<<أبو التفكير هههههه


نزلت عينها ولأول مره من يوم دخلت بخجل شديييييد من قوة نظراته اللي بتاكلها أكل

ومفاجئ بنفس الوقت

وكل اللي كان براسها من خطط تبخر وتذكرت الكف اللي عطته ياه

انقهر منها لانها جلست بعيييد عنه ..بس ابتسم براحه وهو يستنشق ريحة عطرها

القوي ورجع يناظرها

بصمت عيونها السووود ترسل سهاااااام وهو مستسلم ومبسوووط يتلذذ وكأنها البلسم لجراحه


وبصوت عذب نطق هالحروف لعيونها

يكتبك كلي والمحبين تقراك ...
أجمل قصيده ياخلف كل من لي...
ماشفت مثلك بين ذولا وذولاك...
شرواك نادر في زمان مولي...
شريان قلبي والمعاليق تضماك...
معذور لو جيتك من أقصاي كلي...
عمري وروحي فدوة تحت ماطاك...
ماهي مذله كود شرواك قلي...
ياوافي بالحب وش زين مبداك...
ياسعد عيني يوم سموك خلي...
وشلون ماأسعد دام كلي تمناك..؟!
قربك يرد الروح ويروف باللي...
اللي له سنين يهذري بطرياك...
واليوم جاد الحظ وقربك حصلي...

وسلامتك ...

تناظره وموقادره تنطق بحرف واحد من صدمتها مي حاسه بشي غير بحرارة جسمها

ورجفه سرت فيها

حاولت تسترجع حرف واحد من اللي قاله ماقدرت ...معقوووووله وشاعر بعد متى امداه

يحفظ هالكلام ؟!!

وبكل مافيها من عزة نفس مكسوره بانفراض هالشخص عليها حطت كل قوتها في جمله وحده


وردت عليه وقالت:

أنا ماني سواة اللي تجي مع طقة الاصبع ..أنا مهره بلا فارس عجز منهو يروضها...

ناظر بملامحها المتوتره وابتسم وهو مصدوووم من البيت اللي رمته و مازال مبهووور فيها

وباللي قالته وبصوت رخامي : تحبين الشعر ؟؟

(نجد) وتوها تحس وكأنها بعالم غير العالم وردت بتقهره بغرور : لا ولاأحب الشعرا كلامهم

فاضي وماعندهم

سالفه ماغير الترزز بهالمجلات والمقابلات التلفزيونه مو كل من كتب صار شاعر

مع انها كانت منفعله بردها وهالشي ماغاب عليه الا انه انبسط لانها بدت تتكلم معه

وسمع صوتها

(مشاري): طيب من هم الشعراء بنظرك ؟؟

(نجد) وهي تحط رجل على رجل مدت يدها لكاسة العصير وشربت منه شوي ورجعت

تناظره وبدلعها المتأصل

فيها ماتعمدته : اللي يكتب بمصداقيه ويكون أسلوبه بسيط من القراء وأحاسيسه منثوره

بسطوره بأسلوب يميزه

عن الغير وسكتت فجأه وكأنها تذكرت ان اللي جالس قبالها مشاري العله وهي

استرسلت بالكلام على بالها

رهف ولاالجازي ...وعضت على شفايفها بقهر...

(مشاري) وهو يناظرها وتنهد من قلب وبهمس ماغاب عليها وكأنه يكلم نفسه : ياويل قلبي وحساسه بعد ؟!

ناظرته بطرف عينها وهي من الداااخل بتموووت من غزله العلني لها زين ان مافي أحد غيرهم بالمجلس

وقالت بصوت مليان ثقه : عن اذنك وقامت بتطلع

(مشاري) وعيونه طايره فيها مسكها من ايدها : على وين بدري وكمل وهو يناظرها

مابعد شبعنا منك

ضحكت بسخريه : لي وش قالولك وجبه ؟؟ لو سمحت ايدي ..وفكت ايدها منه وعطته

ظهرها ومافاق من اللي فيه الا وهو يشوفها اختفت من قدامه ..انقهر منها ومن أسلوبها

معه بس يحق لها كل هالزين الله يصبرني عليك

يانجد شكل ترويضك فعلا صعب..

هين بردها لك والأيااااااام بينا انتي صرتي لي خلاص ومحد بيمنعني عنك….


عدت الساعات والكل مبسوووط بهالليله مع انها كانت بسيطه واقتصرت على العايله

وبعض الأصدقاء المقربين

ورجعوا البنات كل وحدها بيتها وخالد حلف على مشاري يجلس معهم بالبيت هو وخواته

لأنه خلاص صار نسيبه

وجلسته بالفنادق مالها داعي رفض مشاري في البدايه وتحت اصرار خالد وافق …

نجد بعد ماطلعت من عند مشاري راحت لغرفتها وقفلت عليها الباااااب وسوت نفسها

نايمه وتعبانه

وهي بمجرد ماأختلت بنفسها رجعت تبكي بقهر على فراشها يمكن الدموع تقدر تواسيها

والجازي أضطرت تجلس مع أمها رغم تعبها عشان تقوم بواجب الضيوف لان نجد ما منها

رجى وراكان بالموووت وافق على جلستها بس قدر الضرف اللي هم فيه

/
(رهف) وهي تلبس عبايتها : يالله ياخاله نشوفكم على خيييير الف مبروووك الله يسعدها

يارب ويهديها


(شيخه) بحزن: الله يسمع منك ياااااااارب

(رهف): ماعليه ياخاله بالهداوه كل شي يجي ونجد توها صغيره وخفضت صوتها عشان

أخواته مايسمعون ان شاء الله مع الوقت تتقبل الزواج أكثر….

(شيخه): خليها على ربك بس والللللللله هالبنت بتذبحني أنا مابدوم لها بس الشكوى لله

(الجازي): يمه الله يطول بعمرك يارب وتشوفين عيال عيالها وانتي خلينا نشوفك ياحلوه

ولاتقطعوني …

(رهف): تعالي صدق ماقالولك متى بيشرف ولي العهد ؟؟

(الجازي): هههههه قصدك ولية العهد ههههه لاوالله بس دكتورتي تقول احتمال على

نهاية الأسبوع الجاي

(رهف): اللللللله يسهل عليك يارب وتقومين بالسلامه

(شيخه) بحنيه: الله يسمع منك والعاقبه لك ولفيصل ان شاء الله ….وسألت بتردد : مافي شي بالطريق؟؟

(رهف) وملامحها تغيرت : لاياخاله مافي شي بس الله كريم وبعدين أنا وفيصل مو

مستعجلين ..

كان ودها تقووول انها متلهفه وبتموووت عشان تجيب له ولد ولا بنت … جزء منه …بس اكتفت بابتسامه باهته


(الجازي) وكأنها حست برهف : أقوووول يالله عجلو علينا وكملي معنا الرصه أنا وعبير ومن الحين ترا بنتي مابتطلع عن عيالكم هههههههه

(رهف): ههههه ومن قالك باخذها لواحد من عيالي ..؟!

(الجازي) بشهقه : ياقليلة الخاااااااااااتمه وليش ان شاء اللللللله ؟!


(رهف) وهي تضحك : لانها بتطلع دلوووووعه مثل أمها وبارده وثقيلة دم ههههههه وأنا أبي مره سنعه لولدي وحاره …

(الجازي): هههههههه ليش أكله هي ولا أكله ؟؟

(رهف) وجوالها يدق بس ماردت توقعته السواق برا ولفت الطرحه عليها ورمتها على

وجهها وقالت:ياالله بااااااااااااااااي لايرووح السواق ويخليني أبات عندكم الليله وبالنسبه

لموضوع الخطبه أفكرررر فيه هههه

(الجازي): هههههههه مع السلامه حبيبتي الله وياااااااك نوقف لك ان شاء الله بالأفراح

(رهف)وهي عند البااااااااااااب : يالله تصبحون على خيييييييير

(شيخه والجازي): تلقيييين الخير…


طلعت مع البوابه الخارجيه وانصدمت باللي شافته بالشاااااارع وخلاها تتردد وترجع
لعند الباااااااااااااااااااااب..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 14-07-2009, 03:59 AM
مطقوق قلبي مطقوق قلبي غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: و إنت يا الفجر البعيد نامت عيونك / قصتي الأولى


يلااااااااا عااااااااد كملي القصة...........


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 22-06-2010, 04:58 PM
صورة روح زايــــد الرمزية
روح زايــــد روح زايــــد غير متصل
✿ إدارة الإقسام ✿
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : و إنت يا الفجر البعيد نامت عيونك


(الجزء الحادي عشر)
(الفصل الثاني)

اخر شي توقعته انه ممكن ينتظرها عشان ترجع معه معقوله يكون رجع السواق !!
وقفت عند طرف البوابه بحيث انه مايشوفها بس هي ماتدري اذا عرف انها طلعت أو لا
سحبت نفس عمييييق ومسكت طرف فساتانها والعبايه ورفعت راسها وكملت طريقها
كان جالس بالسياره ينتظرها ويوم حس فيها جايه ناحيته فتح الباب ونزل
ناظرته ووقفت مستغربه ...وقف قبالها ومسكها مع ايدها سرت رعشه بكل أطراف
جسمها من لمسته اللي ذوبتها ومشت معه مُسيره لين وصلت لباب السياره فتحه لها
وابتسم ...طبعا لانها راميه الطرحه على وجهها ماقدر يعرف تعبيره
ورهف حمدت ربها على هالشي لأنه لو شافها بتنفضح ..
همست : مشكور ...وركبت السياره
قفل لها الباب وراح يركب من الجهه الثانيه واختفوا من الشارع بلمح البصر


الليله هذي واضحة ليله أفــــــــراق
حاولت اعديـــــــــها وعيـــت تعدي
ظروف ماتنطاق ولاراااح تنطــــاق
صد القــــــدر ماهو بصـــدك وصدي
تعــــال خذني بين اياديك مشتـــــاق
قبل انتفارق حـــــــــــط يـــدك بيدي
بجلس معك ســـاعة حبايب وعشاق
من بعدها كيفك ولو صرت ضـــدي
فيني خليط أشواق باشواق باشواق
واصل معك من كثرة الشـــوق حدي
ودي ألمك وأحضنك حضنة أعناق
يــــاشيب عيني كل ماقلــــت وديــ‍
في خاطري وش خاطري خاطري ضاق
الكـــــــون كله ضاق مـــاهو بقدي
حتى الدموع الي استحت كبــر وأخلاق
تساقطت من فوق خـــــــدك وخدي
لوحة شعر تبكي على بيض الاوراق
بيحت فيها من ردى الحــــظ سدي
ليله جفا وافراق مامثلها أفـــراق
حــاولت اعديها وعيت تعـــدي








في مكان ثاني ....
كانت حاطه راسها على صدره...
العشق اللي جمعهم ينزف دمع ....
ينزف ألم....
ينزف قهر....
ينزف تضحيه....
دموعها لازالت تنزل وهو يناظرها بألم ومو راضي يفكها من أحضاااانه ..
(بندر) بألم : يعني خلاص بهالسهوله كل شي بينتهي.... بتختفين من حياتي...؟!
ناظرته بنظره ميته ورجعت دفنت راسها بحظنه وشدت من مسكتها له
كمل وهو يناظر بجهه ثانيه بملامح ميته: وأيامنا الحلوه اللي عشناها ؟؟ وحياتي اللي أشرقت
بوجودك قربي...وحبي لك ...
كمل بنظرة تاااايهه حاااايره ضااايعه.....نظره يتيمه فقدت أغلى ما عندها...فقدت نظرها...

حبي وين اروووح فيه ؟؟؟ من بيواسيني بعدك ميييين ؟؟
رفعت راسها وهي تمسح دموعها وخصل من شعرها مبعثره على وجهها ووقفت
رجع ومسكها مع يدها وبعصبيه : انتي لي فاااااااااهمه لي أنا ...وأشر بيده على صدره ..انتي
مكانك هنا ... مكانك هنا وبس ماتفهمييييييييين ؟؟
(مشاعل) وبصوت مبحوح من كثر البكى: بندر الله يخليك لاتعذبني زياااده ...اذا تحبني صدق
أتركني بحالي وو...وانت...الله يسهللك دربك .....
ناظرها وعيونه مليانه قهر وألم....وقال: انتي تبين تذبحيني كيف طاوعك قلبك تقولينها
كييييييييييييييييييييف...؟!
(مشاعل): جعل يومي قبل يومك ....بس...أنا...أنا ماأقدر أعطيك حياتي ماأقدر بكون أنانيه
كملت وهي تمسح دمعه بطرف عينها : حياتي وهبتها غيرك ....الله يخليك افهمني وارحمني من
هالعذاااااااااااب ارحمني من هالموت البطئ اللي أعيشه كل لحظه...
رفع راسها وظل يتأملها فتره وهي مي قادره تناظره
(بندر) ويحاول يستوعب ويرتب جمله يقولها : في حياتي ماحبيت غيرك ولابحب
انتي....انتي عشقي الاول والاخير....
وونفسي اللي تعشقك ماترضى تجبرك على العيشه معي...

طال ليله وأشرقت شمس...
شاف الأمل زاره وبوسط داره...وفجأه نسى الأمس...
يمشي لها خايف...يهمس بالشفايف همس...
طلبتك..

لاتحرميني من أمور خمس...
النفس...في بعدك..
البرد في دفاك...
النفس...في بعدك...
الجمر في شتاك..
والأخيره ..
الأخيره...
كلمة أحبك...
بحروفها تنطق شفاك...
مر الوقت وهو يرجي بنفس الهمس...
من هالأمور الخمس لأخريات خمس..
طال ليله وهو يحكي..
للقسوه من الجفا يشكي...
للنور من الظلام يبكي...
مادرى وغابت شمس...
ورجع يهمس بنفس الهمس...
يبي يرحل..يبي ينسى...
بيمينه أمل ميت ...وبيساره طيوف الأمس...
مادرى وغابت شمس...
ورجع يهمس بنفس الهمس...



مشى لجهة الباب ولف بيناظرها وكأنها النظره الأخيره : بسوي اللي تبينه ويريحك
بريحك مني ...وبريحك من عشق أنا الخسران الأول والأخير فيه ....

لأخر لحظه اذكري اني شريت ....وانتي اللي بعتي....
ومثل ماحبيتك مصيري أنساك بيوم....وتصيرين ذكرى....وطلع بعد ماصفق الباب وراه ..

وظلت عيونها تشيعه لين اختفى من قدامها وكأنها معد بتشوفه...

ودموعها تزيد وبحراره والصمت ألجمها من قوة كلامه ....

هل كان يواسي نفسه المكسوره ؟؟ لأجل يسترجع كبرياء زايف..
ولاكان يعاقب ضعفها بهالحرووف وخوفها اللي سيطر عليها..؟!
مين يواسي مين...ومين يعاقب مين...؟!

بريحك مني خلاص وأغيب عن عينك...
مدام هاذي رغبتك لازم أحققها..
وبطلبك اخر طلب الله لايهينك..
قلي أحبك حبيبي خاطري أسمعها..
واخر طلب...
أذكر لقانا كيف غير موازينك...
هاللحظه تكفي على الأقل أبيك تذكرها..
ليلتها كانت شمعه تضوي بيني وبينك...
يوم أنطفت انت الهوا اللي هب وأخمدها..
بغيب عنك كثر ماكنت بيدينك..
وعلى كثر ماكنت كذباتك أصدقها..
وان شفتني لاتقول شخبارك وينك..
حتى عيوني حرام انك تطالعها...
واخر طلب..
خذ ذكرياتك والمحبه وسنيني...
معاك روحي أنا ماأبي أضيعها..
وانسى الموده وكل شي بيني وبينك ..
انت بحياتي غلطه لكن ماحاأكررها..



ومثل ماحبيتك بيوم مصيري أنساك..
ومثل ماحبيتك بيوم مصيري أنساك..
ومثل ماحبيتك بيوم مصيري أنساك...

وتصيرين ذكرى..
وتصيرين ذكرى...
وتصيرين ذكرى...


مسكت راسها بيدها وضغطت عليه بكل قوتها ماتبي تسمع ماتبي خلااااااص كااااااافي هالكلمات
كانت خناجر تطعن بصدرها من كل جهه ...
اخر شخص توقعته يطعنها بالحرووف ....
الشخص اللي تعشقه لاقبله ولابعده....
ليش؟؟ ليش ماقدر يحس فيني؟؟ ليش يتهم ويصدر أحكامه على كيييفه ؟؟
أكرررررررهك ..أكرررررررهك يابندر كثر ماأهوااااااك.....
رمت نفسها على الفراش وعلى نفس مكانه اللي كان جالس فيه وضمته لصدرها وهي تشم
ريحته ...بهاللحظه بس عرفت انها بتسلك درب ثااااني بعيييد عن درب اللي تحبه...بهاللحظه بس
تأكدت انها خسرته ويمكن للأبد....هل بتندم يوم على قرارها ...؟؟ هل وصلوا لمفترق
الطرق...؟! هل هي بداية النهاااايه....؟!

...........الأيام كفيله تجاوب.............







الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 50
قديم(ـة) 22-06-2010, 05:01 PM
صورة روح زايــــد الرمزية
روح زايــــد روح زايــــد غير متصل
✿ إدارة الإقسام ✿
 
الافتراضي رد: روايتي الأولى : و إنت يا الفجر البعيد نامت عيونك


في السياره الهدوء بينهم فااارض نفسه...جالسه جنبه ومسنده راسها بعيد شوي عنه
وضامه يدينها لحضنها
ريحة الدخان كتمتها والبروده من التكييف ...
وقف عند الاشاره ولف عليها شافها متكوره على نفسها
(فيصل) بهمس : بردانه ؟!
هزت له براسها واكتفت بهالشي ..
وطى على التكييف وفتح الشباك وحط شريط لعبدالمجيد
ناظرته مستغربه : والله فاضي راسي بينفجر وله خلق يسمع شي..!!
رجعت وحطت راسها على المقعد بلا مبالاه..


طيب تعال ومد كفك وسلم...
أخطيت صح أخطيت لكني أغليك...
تصدق اني ماعرفت أتكلم.....
وان الحكي لو أجمعه مايكفيك...
من شفت زولك قلت يارب سلم...
عز الله اني بعدها رايح فيك...
أقوم وأقعد والتفت وأتولم...
طيرت عقلي من عقب ليلتك ذيك...
ياللي عيونك من تخزه يبّلم...
يركض يبي قربك وفجأه يعدّيك...
مثل الذي يحلم ولاهو بيحلم...
يتوه في عطرك وكحلك وباقيك..
طيب تعال ومد كفك وسلم ...
أخطيت صح أخطيت لكني أغليك..

كان صوت عبدالمجيد وحروفه على الوتر...

رفعت راسها وناظرته ...كان يناظرها بتأمل ورجعت تناظر بالمكان حولها..
شافت البحر قبالها ...هالمكان مو غريب عليها ...
(رهف) متعجبه منه : احنا وش جايبنا هنا ؟؟؟
رفع الطرحه من على وجهها ومسكها يلفها عليه : أخطيت ...لكني أحبك.... سامحيني
وكفايه صد ... سحبت ايدها منه وبصوت خافت أشرت على خدها : وايدك اللي انطبعت
على هاليد وبكل قسوه وكأنك بتفرغ فيني كل غضبك ... تبيني أنساه
ليش ؟؟ أنا وش أخطيت فيه ؟؟
كان يناظرها ومو قادر يتكلم وش يقول ؟؟ كل اللي قالته صح
(رهف) وهي تمسح دمعه نزلت على خدها وبصوت مبحوح أظهر الضعف
اللي فيها : ليش ساكت ؟؟ ولا غرورك يمنعك تعترف بالغلط ؟؟
(فيصل) وهويسحب نفس ويحاول يمسك أعصابه : رهف حبيبتي أنا أمر بضروف
هالفتره وعشان هالشي انفعلت وو....ومديت ايدي عليك بس...والله أعصابي
تلفااااانه لاتزيدنها علي بصدك عني...
(رهف) وعيونها على البحر.....وماردت عليه..
(فيصل) وهو يشد ضغط على ايدها وبرجى بان بعيونه: تسامحيني ؟؟
ماقدرت تتحمل ونزل قناعها اللي ظلت متمسكه فيه طول الأسابيع اللي راحت
لمح الدمع بعيونها ومد يده ومسح دمعتها اللي نزلت ورفع راسها وبحنيه : اسف والله اسف
ماأتحمل أكون السبب بهالدموع ....وضمها لصدره وهالشي خلاها تفجر بركان دموعها الخامد
وهو يمسح على ظهرها وشعرها بحنيه ويهديها بكلماته الدافيه..
كره نفسه لهالدرجه رهف مجرووحه منه ...؟!
رفع راسها ومسكها مع ايدها ونزلو من السياره ودخلو الشاليه
فتح لها الباب ودخلت ولفت عليه وهي تمسح دموعها : بس ماعندي ملابس ماغير الفستان اللي
علي ....
(فيصل) بابتسامة خبث: مو لازم واذا متضايقه عادي اخلعيه..
(رهف) وجهها شب من الاحراج وفتحت عينها بقوووه : لا والله...
(فيصل) وهو يجلس قبالها ويحط رجل على رجل ويتأملها بالفستان كان عليها عذااااااب
عرفت رهف ان ليلتها طووووويله معه شالت عبايتها وطرحتها ونفظت شعرها بدلع متعمده
هالشي قدامه ودخلت وتركته
لحقها فيصل الغرفه بعد ماطلع وجاب شي من السياره ....
جت بتطلع وسد عليها الباب بيده : لسه زعلانه ؟؟
(رهف) بدون ماتناظره : لا...
(فيصل) : تراني أمزح ومد يده لها بشنطه صغيره ..
(رهف) وعيونها متر قداام : لاتقووول انك انت اللي رتبت لي الملابس
(فيصل): هههههههه كان بودي بس مشاعل الله يسعدها هي اللي رتبتها لك ..بس ذا
مامنع من تدخلي في بعض الشغلات.....
(رهف) بابتسامه ومنحرجه بنفس الوقت : يعني مخططين من وراي ؟؟
(فيصل): امممم تقدرين تقولين كذا ....هههههه
(رهف) بخاطرها : فديييت قلبك يامشاعل حتى بحزنك مانسيتيني
(فيصل) وهو يأشر لها :ياهيييييييه وين الناس ..؟؟
ابتسمت له بدلع : معك ... أختك ذي هي اللي مصبرتني عليك..الله لايحرمني اياها
(فيصل) بحاجب مرفوع وابتسامه جانبيه : وأنا بعد لأنه لولا فضل الله ثم فضلها
ماكان طلت القمر وخذته بعز اكتماله وهو بدر...
(رهف) بابتسامه من كلامه اللي يذوبها : وتحاول ماتناظره من خجلها ...
فيصل يقرب ورهف ترجع على ورى ... خطوه ..ثنتين ..لين لصقت بالجدار وعضت على
شفايفها بقوه وعينه بتاكلها من قوة مايناظرها...وكأنه بيروي ظماه طول الفتره اللي راحت
(فيصل) بابتسامه جانبيه وشال نظارته الطبيه لان شكلها يمووت ضحك : مطوله ....؟؟
يالله روحي غيري وأنا بنتظرك هنا لاتبطين ؟؟
ناظرته باحراج وقلبها يخفق بشده وهزت له براسها وطلعت بسرررعه
(فيصل) بخاطره : جعلني ماأذوووق حزنك ....

/
/
/
/
/
/
/
/
(بعدها بأسبوع)

(في بيت سالم)
الساعه 7/الصباح
أشرقت أشعة الشمس لتعم الأرجاء بالدفء وان اعتادت بعض البيوت البروووده...
وغردت العصافير بهمه ونشاط وكأنها تلهج بذكر الله وتسبح
تستقبل يووووم جديد بكل مايحمل من لحظات الفرح أو الحزن..
لاتعلم أتجد ماتقتاته أم لا.....؟!
الهدوء فارض نفسه في ساعات الصباح الأولى ....

اليوم أخر يوم له بالشرقيه هو وخواته
موهاين عليه وحاز بخاطره ان الوقت مشى بهالسرعه ولازم يرجع..
بيروح ويترك قلبه ذاااايب هنا ...
يازين الشرقيه وهوى الشرقيه...

اااااااااااه منك يانجد ليتك تعرفين شكثر أحبك وأغليك ...
زفر دخان السيجار اللي بيده بيضق وهو يفكر في حاله معها من يوم الملكه ماشافها الا كم مره
وبالصدفه وكل مره تحرق قلبه أكثر بدلالها وجمالها وكأنها تتعمد هالشي
تستفزه ...تثييييره....كثيييير بنات مرو عليه وكان مرووور والسلام ..الا هي..
هي الوحيده اللي هزته كرجل من الداخل...هي الوحيده اللي تقلب كيانه وموازينه فوق تحت
هي الوحيده اللي خلته ينطق أبيات الشعر ولعيونها بس...
ينسى هيبته ورزته ومكانته كرجل أعمال في المجتمع قدام عيونها ...دلع مختلط بغرور ..بشغب
مزيج عجييييب وفريد من نوعه ...بالفعل تذكره بالمهره الصعبه اللي مايروضها الا فارس
صعب المراس مثلها...بس هو تزوج يبي يرتاح ...مايبي يدخل معها بحرب....



فوق وبغرفتها كانت مفتحه عيونها وتناظر بالسقف ...شعرها منثور على المخده ومنسدحه على
فراشها ..تمططت بكسل وهي سااارحه بأفكارها...يعني خلاص هاذي النهايه؟؟ بترضخين يانجد
وتخلينه ينتصر عليك ؟؟ لاااااااا مستحيل مو نجد اللي تنغصب على شي ماتبيه
صحيح انه كامل خارجيا كمظهر بس استحاله أأمنه نفسي وأعطيه قلبي ..أغلى ماعندي..
ويرميني بعد فتره مثلي مثل غيري ...بس أنا غيير أنا زوووجته ...ونظراته نظراته اللي كلها وله
وشوق ...حتى لو كااان أكيييييد لانها ليلة ملكتنا سوى هالشي .... طيب وباقي المرات هو كل
مره يشوفني يظل يتأملني بطريقه غريبه كأنه يشوفني لأول مره ....
بس أنا أكبر من أخته بسنتين .......غمضت عينها ورمت الفراش
على وجهها تغطيه استرجعت نظراته لها يوم عطته الكف ..وانكمشت على نفسها كانت
نظره شهووه بكل معنى الكلمه ..نظرة الذيب اللي بيهجم على فريسته ...
نزلت دمعتها غصب وهي تتذكر هالذكريات السيئه واللي تزيد جرحها ماتخفف...
مسحت وجهها بيدها الصغيره وقامت من الفراش بحماس ..لازم تتخلص منه بأي طريقه ..
أي طريييييييقه بس ماتظل معه ...بدت الأفكار تدور براسها وعلى هالشي ابتسمت وأخذت
الفوطه ودخلت الحمام .....

(في بيت أبو راكان)
راكان نازل من الدرج وماسك شنطه صغيره بيد واليد الثانيه ماسك الجازي

ويمشي معها بشويش لين وصلو نهاية الدرج
(راكان والجازي): صباح الخييير...
(فوزي) بابتسامه باهته ووجهها شاحب: هلا يمه صباح النور ...
(راكان) وهو يبوس راس أمه : هلابك ياالغاليه ...ووقف يناظرها مستغرب: يمه خير ان شاء الله
علامه وجهك ...تعبانه فيك شي؟؟ أبوي فيه شي؟؟
(فوزيه) بارتباك: ها اا..لالا يمه مافيني الا العافيه ..ووأبوك كلمني أمس ماعليه خلاف وبيرجع
ان شاء الله بعد يومين...
(راكان) وارتخت ملامح وجهه : زيين الحمدالله الله يرجعه لنا بالسلامه...
(الجازي وفوزيه): اميييييين..
(فوزيه) وهي تناظر الجازي وفي بطنها المنتفخ وبحنيه قالت : الله يسهّلها عليك يابنتي
وتقومين لنا بالسلامه يااااااارب ياحي ياقيوم...
(الجازي) والدمعه بطرف عينها لانها خايفه راحت لعمتها وحضنتها وقالت: ايه ياعمه لاتنسيني
من دعاك يالغااااليه

(راكان) وقلبه وجعه على منظرها حتى هو خايف عليها ....بس مو مبين لها ..لانها تستمد الامان
منه ولازم يتحمل ويضغط على نفسه شوي...
(راكان) بروحه المرحه وهو يشوف امه بدت تبكي: خلاص يمممه عااااد تبينها تولد بالدرج؟؟
(فوزيه)وهي تمسح دمعتها بكم الجلابيه : هههه فالك ماقبلناه...
(الجازي) وهي تمسح خشمها بالمنديل صاير أحمر مثل الأطفال ودقته بكوعها وعلى وجهها
ابتسامه ...
مد ايده ومسح دموعها وباسها على جبينها ومسك ايدها البااااارده وضغط عليها : مشينا قلبووو
ناظرته بنفس الابتسامه : مشينا...
(راكان): يالله يمه بعد اذنك وطلبتك تروووحين غرفتك ترتاحين وأي شي تبينه ترى الخدم
مالين البيت لاتعبين رووحك يالغاليه وباسها على جبينها...
(فوزيه)وتحاول تمسك نفسها لاتنفضح : روووح يمه الله يسهل على زوجتك وعليك يارب
ويرزقكم الذريه الصااااااااااااالحه وتشوفون عيال عيالهم ..
(راكان): هههههه فديتك يالغاليه خليهم يجون بالاول ... يالله سرينا...
(فوزيه): ان شاء الله يمه ان شاء الله يجون...

طلع راكان وايده بيد الجازي....اليوم موعد ولادتها وحب راكان تكون بالمستشفى من
بدري .....وهي مارفضت لانها كانت تحس ببداية تقلصات الولاده .... كلمها أول ماطلعت
الشمس عشان تستعد ويمرها لها أسبووع وشوي عند اهلها من يوم ملكة نجد ...

رجعت فوزيه بعد ماشيكت على الخدامات ووضعهم ..وبعدها طلعت جناحها وهي تمسح دمعها
اللي نزل غصب وهي مو قادره تنسى منظر بندر وهو راجع اخر الليل سكران...
سكراااان...
سكرااان....
له كم يوم على هالحال ...
طول النهار نايم وبالليل ماتشوفه ...وليتها يوم شافته شافته بوضع زيين
شافته يترنح مو عارف يصلب طوله
مسكته مع ايده وطلعته الغرفه وهو مره يضحك ومره يصارخ
حاولت تتكلم معه بس ماقدرت تاخذ منه حق ولا باطل لانه أول ماانسدح على فراشه
دخل في سبات عميييق واخر مانطق فيه ...مشاااااعل
عرفت ان الموضوع له علاقه فيها
بندر العاقل الفاهم خريج بريطانيا...اللي دومه رافع راس أبوه وراس امه بالسما..
بندر اللي كان مركز اهتمام كثيييير من العايله للصفات اللي اجتمعت فيه..
استرجعت على هالذكرى كلامه اللي رماه معقوله...ولا كلام سكارى ..ومو حاس بعمره
معقوله طلّق مشاعل...
متى..؟ وكييييف ؟...وليييش؟؟
اااااااه يابندر الله يهدي سهرك امييين يارب ويهديك للخير ويبعد عنك عيال الحرام...


طلعت وكلها نشاط بعد ماغسلت وجهها...
مسكت شعرها وربطت كله على ورى ومسحت وجهها بواقي ...
ولبست بنطلون برمود (قطن) رمادي مبين رشاقة جسمها ومعه توب رياضي شوي باللون
الفوشي..

واتمددت على الأرض وبدت تسوي (البوش اب) المتعوده عليه قبل لاتمشي...

بعد عشر دقايق تقريبا قامت ومسحت وجهها بالفوطه أخذت الهيتفون والسماعات وحطتها باذنها
واتصلت من جهاز غرفتها بالمطبخ ردت عليها وحده من الخدامات وطلبتها قارورة مويه
عشان تاخذها معها وهي نازله تمشي....
راحت جهة البلكونه وفتحتها ..غمضت عيونها واستنشقت هواااا الصباح
كان الجو ربيعي ...يعني نوعا ما في نسيم بالرغم من أشعة الشمس القويه...
داعب الهوى خصل من شعرها وقطرات العرق اللي على وجهها يجففها
نزلت راسها وطاحت عينها عليه...

كان جالس قبال المسبح على أحد الكراسي ....الهوى يلعب بخصل شعره الأسود
الغليظ ....بنظارته الشمسيه وبنطلون جينز رمادي وقميص أبيض عليه كتابات بالفضي والأحمر
بخطوط عريضه وماسك نصفه حزام والنصف الثاني طالع من البنطلون
كان شكله كاجول بقووه أول مره تشوفه كذا...ظلت تناظره ماتدري كم لها...

شافت الخدامه رايحه جهته ..وبيدها عربية ال ( blak café)
والجرايد...شافته يبتسم لها ويتكلم معها بس ماقدرت تسمع لان الصوت بعيد شوي...
ياربي هذا وش مجلسه هنا الحين طول هالفتره وأنا اتجنبه وعلى اخر يوم أشوفه اففففففف
....أنزل ولا لا...؟! أخاف أنزل وينشب لي...وش علي فيه
الطقاااااااق اللي يطقه ...لو ناداني بسوي نفسي ماسمعت وبخلي الهتفون باذني..
لبست جزمتها الرياضيه وناظرت بنفسها برضا بعد ماحطت بطرف اصبعها لمسات من مرطب
الفرواله على شفايفها اللي زادت ارتكاز....ونزلت..


كان يقلب بالجريده وعينه على الصفحات الاقتصاديه ...واخر المناقصات اللي رست والشركات
اللي رست عليها .... كم له عن الشركه ؟!...تذكر سلطان ..وطلع جواله واتصل عليه..

...


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

روايتي الأولى : و إنت يا الفجر البعيد نامت عيونك / كاملة

أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الثانية : أسى الهجران / كاملة #أنفاس-قطر# روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 5656 18-10-2014 05:23 AM
روايتي الأولى : وه فديتك / كاملة *أتعبني أحساسي* روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 797 15-12-2013 10:06 PM
روايتي الأولى : بحط قلبي بين إيدينك هدية / بقلمي ، كاملة مستر برهوم روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 77 26-07-2010 09:29 AM
كنوز صلاه الفجر روح الحُب مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 16 08-01-2009 12:31 AM
صلاه الفجر تشكو ؟ اتعبني جرحك مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 11 03-09-2008 10:55 PM

الساعة الآن +3: 07:51 PM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.1
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم