اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 31-01-2008, 05:08 PM
NAWARA NAWARA غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد : رواية هزمتني همسة من شفتيها


من جد حبيتي كمليها..مره متحمسين..وبصراحه رحت ادورها بموقع ثاني..بس للاسف ماتكملت كمان..

بليييييييييز اسلوبك بحد ذاته معطي جو للروايه ربي يحفظك..


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 01-02-2008, 12:46 AM
*جمانة* *جمانة* غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد : رواية هزمتني همسة من شفتيها


.......... الفصل السابع .........


حاضنهااا مخدتهااااا وعيونهاا العسليه معلقة بالفراغ وبداخل ونت ألم << أه أه
لاتلومنها قلبهاا موبيدهااا حبت شخص ماتعرف عنه ألا أنه محط أعجاب أهلهاا وكل شخص تحبه تحب أسمه وذكره بين الناس تخاف عليه وهي بعيد عنه حتي بفكره تضحك مع كل ألي يذكر طاريه عندهااا تضحك وتعلب بالكلام وبداخلها شوق ولهوفه تجاوزت الأرض ومن فيهاا تدور عليه في عيون أخوهاا في بسمة صديقتهااا في مدح أبوهااا لهااا
تعيش معه أكثر ماتعيش مع الناس رفيق دربهاا وأحلامهااا وألامهاا لا تلومنهاا ولا تقسون عليهااا هي حبيت وأنتهيت حروف قلبهااا على ذكر أسمه ....

أفراح والبسمه شاقه وجهها: وين وصلتي
بدور غمضت عيونهاا أكثر من مرة مفزوعه : بسم من وين طلعتي وقفتي قلبي
أفراح بعلانه : وقفت قلبك لالا وين الحبيب يرد الروح فيه
بدور تمت تناظرهاااا مدة لين أدمعت عينهاا : كافي ضحك على شي كبير ماراح تفهمينه لا تخليني أندم أني قلتلك

أفراح بستعباط : لالا بدور لا تقولين أنك تحبينه كنا نعلب ونختار من ألبوم زواج أخوي وأنتي صدقتي وعشتي بأحلامك أصحي يابنت
بدور : أقول ضفي وجهك ماني خلق لك
افراح تمسح ضحكه في ثغرهاا قربت منها : لا يابنت حالتك صعبه كيف تحبين شخص كان مجرد لعبه وراهن ولا تقولين لأن أبوي وأخوي يحبونه أعجبتي فيه ترا ماني مصدقه قلبك وش منه مصنوع


بدور تمسح دموهااا وتناظرهااا بحده ": صح كانت من الأول لعبه بس ألحين أبيه تعرفين شنو أبيه كله على بعضي أبيه أبي قربه واعيش على صوته ودقات قلبه حتى لو ماحبني بخليه يحبني فهمتي ألحين أبي قربه
أفراح وشبح أبتسامه ترسم ملامحهاا : أنزين ليه ماحاولتي يوم صدم فيك كان قلتيله لمحتي شي كذا
بدور بصدمه : مابقي ألي هي لا أنا مو بنت أبوي أذا رحت للرجال وقلت تراني أحبك جعلني أموت بالحسرة وما أذل روحي
افراح كتفت يديهاا : أنزين خلني أفمهم كف يجيك أولا امه بأخر الدنيا كيف تتمليح عندهاا وخوات ماعنده كيف تجيبنه وأنت قاعدة كذا بدون وسائل أتصال بينكم
بدور بأبتسامة كبير : بجي بقدرة قادر برب كريم أقوي من كل البشر بيرزقني أيهااا برحمتة وفضله العظيم
أفراح تبي تكمل عليهاا لعبتهاا ألا بفتحت االباب امهااا عند الباب: أفراح وش تسوين
افراح : والله ماقلت لهااا شي هاك أيهااا وراح تركض تحت أنظار بدور المستغربه قربت منها أمهاا وهي تبتسم وجلست جمبهاااا: كبرتي يابدور
بدور علامة استفهااام كبيره بوجهاا وامهاا تمسح على شعرهااا بطبعهااا الحنون والمحب لعيالهااا تكون حساسهاا وعاطفيه بالمواقف هذي حضنت بنتهااا وهي تبكي :كبرتي ياقلبي وبتروحين تخليني
بدور وهي بحضن يمهااا : يمه شسالفه
أم يوسف : والله لو مكان غالي كان ماوافقت عليه كيف أخليك تروحين عني ما أشوفك ألا كم مرة بالسنة
بدور قامت من حضن أمهاا : يمه وين أروح شسالفه
دخلت أفراح الا كانت لاصق بالباب تضحك : بدور وش فيك غبيه جاك خطاطيب وبعد من الناس ألي نحبهم وتغمز بعينهااا
بدور تمت تناظرهااا بصدمه صحت على نفسهااا وهي تترجم العبرات خطاب؟ زوجة ؟رجل غريب وقلبي وروحي لالاالا بحده فزت من مكانه : ماأبي ما أبي
أم يوسف : بسم بالله عليك
أفراح وهي تضحك : خبله شنو ألي ماتبين العرس ولا ترقص لها حواجبهاا المعرس
بدور والصدمة والخوف ماتبي تصحى من حلمهاا الجميله على أنها عيشه بكذبه أسمهاا حب : ما أبي ماتفهمون ماأبي أتزوج
أفراح وتمت تطالعه معصبه قربت أمهاا منها : خلاص يمه ألي تبينه انا ما كنت موافقه انك تروحين أخر الدنياا توك صغيرة على الزواج بعد تأخذين رجال وتروحين عني لا خلاص أنا بكلم أبوك وطلعت وهي فرحانه أنه بنتهااا بتم عندهاا وأذا جاء يوم تتتزوج تزوجهااا حدا من عيال عمهاا ولا خوالها
وتظل عندهااا قدام عينهاا

أفراح وهي تغلي من الحرة تمت تناظرهااا : أنا بعرف أنتي ليه ملقوفه ليه ماتسمعين للأخر ولا فالحه ماأبي وصراخ وبكي هااا
بدور بعصبيه : أطلعي برة ماني خلق لتفاهتك
أفراح": تفاهه ها افارحي ألحين أمك من فرحتهاا أنه دلعوتهااا بتم عندهها بتعلم أبوي وبنتدمين
بدور : بندم يمكن أندم أذا عرفت أني مجنونه وأتعلق بوهم
افراح قربت منهاا : أنتي ماتفهمين يالخبله ربي أستجاب لدعاتك وجابه لعندك وش تبين بعد صدق خلق الأنسان عجول للشر جزوعا وللخير منوعاا
تحس بقلبهاا كتله نار تحرق كل شي قدامه : لاتقولين أنه
أفراح : أي هو أحمد يالخبله خطبك من أبوي أحمد يبيك مثل ماتبينه
بدور والنار ألي تكويهااا تحولت لكتلة ثلج بارده حست الدمع تجمع بعيونهاااا وقلبهااا من يكثر مايطق يطلع من صدرهااا قربت من أختهااا تهزهااا : خطبني
أفراح : أيه طلب يدك من أبوي وأخواني وماكملت كلمتهااااا الا بدور بحظنهاااا مغمي عليهاااا

......................

ياسمين بغيض وبقهر عمرهااا ماكرهت شخص بدقايق كثر كرهااا لهل أيلينااا تمشي وراهااا وهي تلعن وتسب
: مالت على ذا الكشه وقفتي قلبي يالعنز بعرف كيف مشيت معهاااا وأنا يالله أحسى برجولي من الخوف

أيليناا وقفت عند باب الخروج من المطار وهي تأشر على سيارة وليد قربت منهااا وبوجهاا أبتسامة ماعرفت ياسمين أبتسامة شنو : تفضلى وليد ينتظرك بالسيارة طالعت ياسمين بغيظ وهي مازلت واقفه بوجهااا دنقت منهاا أكثر : لاتخافي لن أقول لوليد عن ذاك الشخص تطمني أنا أفهم شعورك جيد


ياسمين بداخلهاا : لن اقول قال ها قولك واختفي زولك قول أمين ومشت عنهاا وهي تتحرطم شافت وليد يسكر الدبه وركب لعند السايق وما ناظرهاااا ركبت وراه على طول وهي تسب وتشتم فيهم وبحظهااا ألي جمعها فيهم ألمحته وهو ياشر للجنيه ويبتسم لهااا ذيك الأبتسامة ألي ترد الروح عسى روحه تطلع قالته وهي تصر بأسنانها بغيض

تسمع ضحكاتهم وهي مستغرب هالود الغريب قبل كم ساعة ماتطيقة وألحين حاضنته والبسمه ماتفارق وجههاا الطفولي حتى هو صح ماتشوف ألا ظهر بس صوته يبن الفرحة ألي بداخله استغربت منه أكثر هالرجال عنده قدرة أنه يجذب كل شي له مثل المغناطيس بشكل أيجابي يحبب الناس فيه وبقربة نفظت هالافكار الشيطانيه و تمت تناظر


واجهة المحلات العالمية والناس ألا من كل الأشكال البيض السود ماتوقعت كل هذا بجنوب أفريقيا كان بالنبسه لهاا عالم غريب ماتخيلته حتى بالأحلام كتمت صرخة طلعت منها بصدمة يوم شافت وجه وليد بوجها يناظرهااا ضرب مرة ثانية على الجام يصحيهااا من صدمتهااا فتح الباب وبصوت أمر : يالله لا تأخرينا زيادة كافي الوقت ألي راح

ياسمين وتمسك نفسها قبل ماترفسه وتطيرة من قدامها تبعته بغيض للفندق وهى عيونهاااا بتطلع قدام من بنته ألي تناظرهاا من فوق لتحت وشاده على يدا ابوهااا
وليد وقف ولف عليهااا : خلك انت وهاجر بروح أشيك على الغرف وأجي ترك بنته ألى تناظرة وياسمين ألى تنفست براحة بعد الموقف بالمطار وجلست على احد الكراسي الموجوده تمت تناظر بهاجر الواقفه : تعالي أقعدي ماراح يطول
هاجر وهي معطتهاااا ظهرهااا : لارد
ياسمين وهى تنافخ شدت مسكتهااا على الكرسي : 1234 هدي ياسمين مايسوي تعصبين علشان بزر جاهل هدي كافي اعصابك التعبان من أيام هدي
مررت ربع ساعة نصف ساعة ولا أثر لوليد توترت ياسمين وهي تناظر المكان الفاضي ألا اتركه وليد فزت مذعورة والتفت على الجسم الصغير الألصق فيهااا كانت هاجر شاده عبايتهااا بخوف وهي تناظر الرجل الضخم الشكل يطالعهم بللت شفيفهااا الجافه ومسكت يدهااابقوة : ألحين بيجي أبوك ونروح لاتخافين حبيبتي
هاجر الدموع تجعت بعيونهاا : أبي بابا بابا
ياسمين وتضمهااا بقوة والناس بدت تناظرهم : هدي حببتي ألحين بيجي
هاجر تمت تصيح : أبي بابا أنتي ماتفهمين
ياسمين بألم : حتى أنا أبيه بس لاتصحين
تمت تناظر الناس الي أبعدوا فجاة أستغربت لفت على هاجر وفزت واقفه والدم أختفي من جسمهااا

تم يناظرهاااا وهو لامة بنته ألي تبكي ومايتحرك منه ألا جفن عينه اليسار شالهااا ورمه كلمته مثل القنبله ولا طالعهااا بعدهااا
ياسمين والجمرة بصدرهااا تحرق كل شي قدامهاا مشت وراه وصدى الكلمة يتردد وراهااا : تركتكم مرة ولاراح تكرر أنتم أعز شي لي بالدنيا



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 01-02-2008, 12:49 AM
*جمانة* *جمانة* غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد : رواية هزمتني همسة من شفتيها


ياخالتي ادخل لداخل لا تبردين"" كان صوت ام بدر تكلم أم وليد
أم وليد والتجاعيد أرسمت ملامحهاا على وجههاا الجميل: ماني داخل لين يجي وليدي وحفيدتي
أم بدر : طيب أنطريهم داخل البرد مب زين عليك نسيتي كلام الدكتور
أم وليد : بنطرهم هو ماراح يطول قالي عبدالله أنه طيارته اليوم


أم بدر راحت وجت معهاا لاحف صوف لفت علي جسم خالتهاا وهي بالأصح خالتهاا لأن أم بدر تكون بنت خالة بدر بن خالد جلست جمهااا تدفي رجلهاا : أقول خالتي بنت عبدالعزيز ولد عمك وين تحطينهاا ناسيه ان البيت كل رياجيل
أم وليد : وش قصدك اذا أحمد فهو ألحين خطب وعرسه قريب أما وليد فقلبي عليه من شغله للقري الفقيرة مانشوفه ألا بالحسرة

أم بدر بخجل : خالتي لاتزعلين بس عبدالله أنتي عارفه أنه ماراح يرضي أنه تسكن عندناا ويبدي بالمحاظره حرام وعيب وألي عرفته من خالد أنها بنت صغييره وأكيد بتطلع حلوه على أمهااا
ام وليد : عارفه وفكرت لو أنه احمد ماخطب كانت زوجته أياها بس عبدالله موجود وأنشالله ماراح يخالف شوري وهي أكيد بتوافق
أم بدر : بس هو بترضي تأخذه
أم وليد : وش تبي بعد رجال مصلي مسمي يخاف الله وصلاته ما يطوفهااا
أم بدر : خلاص هدي بس مجرد تخمين اقول على طاري أحمد كيف وافقتي على هالشي أنه يخطب بدون شورك
ام وليد : هو فاتحني قبل مايروح لهم وافقت



أم بدر : خالتي أنا عارفتك عدل من عرفتي أنه وليد موافق وافقتي ليه أنا بعرف ليه كلكم تخافون منه حتى أنتي أمه ماتخالفينه شور ليه

ام وليد : أقول روح جهزي غرفهم ولاتنسين غرفة ياسمين
أم بدر : على طاريهااا ترا مالقيت الا الغرفه ألي جنب غرفة وليد الباقي ماتصلح للبنت كبيرة بزيادة
أم وليد : وحفيدتي خليتي سريرهااا بغرفة الي جمبي
ام بدر : أي كل شي جاهز أقول خاله ماغيرتي رأيك الجو بدا يبرد وعتمت الدنيااا
أم وليد : سعاد روحي من وجهي ابتعدت سعاد هي تتحرطم ورفعت الأم يدهااا ألي ترجف من برودة الجو <<يارب أحفظه لي وحنن قلبه يارب أحفظة وأحفظ بنته يارب أرزقني شوفتهم ولمته يارب

……………………………………

ضحكاتهم تملا المكان والعيون تحسد البنت ألي بحضنه وقف ودف البنت بدلع عنهاااا ومشي كطااااااوووس للخارج البيت الريفي
مشي وبداخله غضب بيجي هادم اللذات وبخيله يستغني عن كثير أشياء كان يسويهااا بدون حسيب ولا رقيب بس هو وحده ألي يقدر يوقفه هو بس وحده يزرع الخوف والرهبه في قلبه ركب السيارة وهي يدعي لو الطيارة

تطيح بلي فيهااا ويرتاح من تسلطه وتحكمه فيه رفع رجله لداخل السيارة بتعب وأرمشت عينه بقوة وأرتسمت بسمه في شفته وهي ويشوف البنت ألي تغلت عليه تجي بجراءة قربت منه حيل وهو مازل فاتح لهااا الباب
طبــــــــــــــــــــــع بكتب الحاور بلغة العربيه لغتنااااا <<<اموت بالوطنيه
البنت : أ أه عبد الله
عبدالله بحده : نعم لورا
لورا قربت أكثر وهي تحرك خصل شعرهااا بحيويه : ممكن توصلني رفقتي لا تريد الخروج وأنا تعبه واريد الذهاب للبيت
عبدالله ألمعت عينهااا بقوة وبانت حلاوتهاا قرب اكثر منهااا لين حس بأنفاسهااا الحارة بوجه بهمس : تفضلي

مشت بجرأءة لجهه الثانية وارتخت بجلستهاااا حرك عبدالله وبداخلهااا نشوة الأنتصار تم يسولف وياااه لين وقف قريب من الساحل الاطلسي Atlantice Coast واللذي يعتبر من أجمل السواحل بالعالم ألتفت عليهااا :حبيت أني أتمشي معك للدقائق أذا ماعندك مانع
لورا : فكرة جميلة حتى أنا كنت اريد أتنزه قبل الذهاب للبيت
قرب عبدالله منهااا كثير حتى بدا يتغزل فيهااا بجرأة
لورا بدلع : عبدالله ماتفعل
عبدالله تم يناظرهاا بحده : لقد رأيت الشوق بعينك لاتكذبي

لورا : صحيح بس ليس هنااا
عبدالله أبتسم : ههههه وأين تريد أن نعبر عن شوقنااااا
لورا : لا أعرف بس المكان مظلم ويزرع الخوف وأنا أريد انا اشعر بالامان
عبدالله نزل بهدوء وتوجه للدبة سيارته وبدا يطلع أشياء غريبه تحت أنظار لورا بعد لحظات نادهااا بلهفة توجهت له والتوق واللهف يحركونهااا لورااا : عبدالله ياألهي ماهذاا
عبدالله ابتسم وهو يناظر نظرات الفرحه والتعجب بعيونهااا ما احتاج لشي طبع لواحد متمرس مثله فرش الأرض بقطعة زل خفيفه بلون الأحمر واشعل النار نظر اليهاا بشوق : تتعالي


لورا ذهبت أليه فرحة وهي تعي مايجري بعد ذلك همست اليه وهي بحظنه : لن أندم بيوم أني أعطيتك كل هذا
ضمهااا عبدالله لصدره أكثر وهو يتمتم لها بكلمات الغزل والحب خالق جوا ولا اروع للمحبين عاشقين


عبدالله : الاخ الثالث لوليد متخرج من جامعه واشنطن للعلوم السياسيه رجل له مكانت بعالم السياسة الصحف العربية تنشر له مقالته وتفخر بأنه رجل عربي حافظ على أصالته وقيمه وهو في بلاد الغرب كما تري هي ألي يشوف لا يصدق الدناءة ألي بداخله ممثل بارع وذكي وكل شي يريد يحصل عليه طبع حياة العبث واللهو لا يعرف حدا عنهااا ألا وليد حتى صديقاته ما يقدرون على الكلام الخوف من الانتقام من رجل مثله الموت يأتي بمكالمة منه

..........................

وقفت وكل شي يرجف بداخلهاااا كيف وشلون تنام معه بجناح واحد هي ماتستحمل الجلسه معه بمكان كيف تجلس معه يوم كامل مايفصل بينهم شي وليد وعيونها على بنته ألي نامت من التعب على الكنبه : حاولت أني ألقي غرفه ثانيه بس مالقيت انشالله ماراح نطول بكرة أنشالله بنتوجه للأقليم الشمالي أخذي راحتك غرفتك هذي الي على اليمين

تركهاا وهي تناظر بالفراغ قربت بهدوء عند هاجر وهي تشد اللحاف عليها جلست جمب رأسهاا تمسح عليه بحنان توترت وأرجفت أوصالها وهي تسمع خطواته قربت منها لمت العباية بقوة على جسمهاا وعيونهااا بحظنهااا سمعت خطواته وهو راجع للحمام القريب منهااا رجع بعد دقايق قرب من بنته ونزل يشيلهااا أنتفضت بقوة ولصقت بأخره الكنبه كان قريب

منها حست بدقات قلبه بين يدينهااا شال بنته وهو متوتر ودخلهااا لغرفته وحطها على السرير مسح على جبهته بتوتر وخذا له نفس طويل وتبعه تنهيده حتي تهدا أنفاسه المتوتره


وقفت بسرعة تسابق الوقت قبل مايشوفها ماتبي القرب منه القرب منه مثل النار يحرق كل شي وماتترك الا الرماد هي عارفه وفاهمه كل شي الماضي يعود لهااا بكل مافيه بس الفرق أنه الطفله كبرت وصارت مرأة تحس وتتألم والشاب أصبح رجل مهما كثرت مساؤاة وسيئاته بيظل فارس وكريم بعينهااا توجهت للغرفة ألي أشر عليهااا من قبل بأنها غرفتهاا


وهي تمشي بسرعة اصدمت فيه عند زاوية الصالة أرجعت للورا بقوة وهي تناظره وشي بداخلهااا يزيد الألم بصدرهااا ويخلق شعور قاسي ومؤلم بنفس اللحظة تم يناظرهاااا ودام بالنظر حتي حس بشي يذوب بينهم قرب منهاااا وهي تناظرهااا وتشوف تنفس ألي يزيد كل ماقرب منهاا مسك نقابهااا ونزله بهدوء عن وجهاااا ارجفت من حركته ووالنار بقلبهااا تزيد حتى حست بالدم يغلي بعروقهاا رفع النقاب بهدوء للوجها مثل ما نزله واختفي من قدامهااا مثل الريح البارده التي تجتاح جسمهااا بعد موجت الحر ألي حرقتهااا مثل الشجر اليابس


..........................................

وقف بسرعه ورا سيارة نقل الشنط وهو يشوف وليد يختفي من عينه أبتسم ومشي بسرعه صاعد الأصانصير ضغط على رقم 10 وعيون الموظف تراقبه أبتسم له وطلع يسابق أشواقه للجناح ياسمين وبداخله شوق لهااا كيف وهو ماشافهاااا من أكثر من عشر ساعات يدور عليهم

شدت الروب الوردي عليهاا وتمت تناظره نفسهاااا بالمرأءة حركت شعرهاا المبلول بخفة ويدها على قلبهاااا تحس بالخوف ماتدري ليه صح أنه صلت وقرأءة قران حتي حست بالنار بصدرهاا تنطفي بس مازل عقلهاا رافض كل شي فتح لها أبواب جهنم والذكري تأخذهاا له : ليه ياوليد ليه ظنيت أنه هل الأبواب تقفلت وصعب فتحهااا ليه تحب

تعذبني ليه سوي كذا لفت تناظر المرأءة وجهاا الأخر يجاوبهاا << ليه زعلانه ياياسمين لانه أشتاق يشوف وجهك ليه ماكنتي أنتي تحلمين فيه وهو يتغزل بملامحك بعيونك الزرقه ليه العصبيه ألحين التفت بحده علي صوت ضميرهاا المجروح يأنبهااا <<لاتسمحين له ياياسمين هو كذاب ومخادع قليل مروءة كيف يتجرا بهالشي أنت عرضه وشرفه
القلب يناديهاا : لا ياسمين لا تتركينه هو جاك خلاص أفتحي له الباب هو فارسك بأحلامك الطفوله بيظل فارسك للأخر العمر
ضميرهاااا << لالالا ياياسمين لاتنخدعين هو قاتل أنتي ماتحبينه قلبك لمحمد وبس هو صانك وماتجرأ يجرحك حتي لا تنخدعين فيه هو شيطااان أبتعدي أصحي من أحلام الطفولة أصحي
فزت مذعورة وهي تلهث من التعب وكثرة التفكير زاد الطق على الباب أستغربت من يكون وليد وتوه طالع وهي ماأطلبت شي قربت أكثر من الباب وهي تشد الروب عليهااا ناظرة بالعين السحرية وأرجعت بسرعة تتخبي ورا

الطاولة تمت تترجم هالوجه عدل وألتفت بحده للباب ؟: محمد أنت وش جابك
محمد من ورا الباب : جيت أطمن عليك انتي بخير
ياسمين بعصبيه : أنت مجنون ولا شنو تبي تذبحني روح يامحمد تكفي روح
محمد : ياسمين هدي ياقلبي انتي ماتعرفين كيف قضيت هالساعات أدورك مثل المجنون
ياسمين وهي تدعي ربهااا بسرهااا : محمد روح لا تجيب لي المصايب كافي ألي جرا بالمطار وهذيك الخبله تحسبك روح يالله
محمد بحنيه : ياسمين هدي أنا مو قصدي أذيك بس خفت عليك من هالقاتل ما قدرت اصبر لين اطمن عليك سوالك شي أذاك
ياسمين بتعب : لالالا أنت ماتفهم روح تكفي روح


محمد : خلاص بروح بس لا تخافين تراني قريب منك بكل مكان وأنشالله بنجتمع قريب يالله دربالك عن نفسك مع السلامه
ماردت عليه وتمت تبكي بقهر من هالمجنون كيف تتصرف معه ربي بلاها بمجنونين واحد اقسي وأظلم وأقوي من الثايني ماتعرف كيف يفكر ولا وين بيوصل والثاني حبه أتعبهااا وقيدهاااا وشل تفكيرهااا وفضل أهله وأمه وأبوه تحسه مثل القيد الشاد عليهاا ومانعهااا من أي قرار تقرره

............................

تم ماشي وهو يقلب الأفكار برأسهااا دخل بأحد المقاهي المصفوفه على الشارع معطيه للساحة واجهة جميله لأحلا رسام طلب له قهوة وسط وخذته الأفكار لأيام الشباب أنتبه بشخص واقف قريب منه رفع راسها وتم يناظرهااا مطولا
نزلت رأسهااا وقلبهاااا يرقص من الفرح نظرته تخلق شي جميل يفوق أي شي جمال ورقه بداخلهاا
وليد بأبتسامه : بتمين لمتي واقفه تفضلي


وليد : تشربين شي
أيليناا جلست بأستحياء : شكرا وبدات كلامها بخجل : أنا كنت ماره وشفتك جالس فحبت ألقي التحية واشوف أذا كنت محتاج للشي
وليد تم يناظرهاا ارخي جسمه على الكرسي : لا شكر انتي ماقصرتي معي وطالعهااا من فوق لتحت أتعرفين أني احب أسمعك يوم تتكلمين نفسي
ايلينااا وتوردت خدهاااا شبكت يدها ببعض بصعويه ورفعت عينهااا تناظره وبجرأءة غير معهوده منها : أنا تعلمت العربيه لاني أحبهااا وساعدتني فتاة خليجه تدرس بالجامعه بتعلم لهجتكم لاني أريد أتعلمهاا فأنا اريد ذلك
وليد شد يده بقوة وقف بسرعة : هل نتمشي للأخر الشارع
أيليناا بفرح : طبعااا

تمشي معه والدنيااا بأنوراهاا وناسهاااا وضجتهااا ماتهمها كثر الشخص ألي بجنبهاا وقفت تراقبه وهو يشتري من محل لعب الأطفال أيليناا : أكيد لأبنته تبسمت بفرح وهي تناظر الجروح التي زالت من وجه ناظرته كم تحب أنت تراه دائما جميل المظهر والهيئة كان جسمه الطويل وملامحه العربيه الواضحة من عيونه السوداء كاليل وبعض الشعر الخيف على ذقنه

يساعده بلفت الأنتباه وهي تعرف ذلك من نظرات الفتيات ألتي يرمقونهاا بحسد لانهاا بجانبه كان القميص الأزرق معطي للبشرته السمراء لون جميل وجكيته الاسود الطويله اعطاه طول زياده عن طوله طاحت عينهااا فجأة على فمه كان بالنسبه

لهاا بلونه الورودي الشفاف شهي لرؤية مايخبي خلفه من أبتسامة بيضاء مشرقة كانت تعرف أنه من أعداء التدخين بقوة ما منحة صحة وعمر اقل من عمره الي شارف على الرابع والثلاثين

وليد تم يطالع الساعة والقلق متعبه وده يرجع للفندق بأسرع مايكون بس مايبي يضايقهااا : اضايقهاا ليه أنا بغرفة وهي بغرفة يارب بس ماأقدر انا يالله والندم ذبحني كيف تجرات وفسخت نقابهااا صدق قليل مروءة وش تقول البنت

عني استفرد فيني لأني وحيده وانت الي حلفت أنك تحميهاا لا ياوليد مب انت ألي تضعف صح الماضي واحلام طفله صغيرة عشت معهاا احلامهاااا وخططهاا اه أه ياسمين تذكرين ولا نسيتي لا حول لله صدق غبي أفتح للنفسي باب تسكر من زمان ههه تضحك على عمرك ياوليد الباب مفتوح وبيظل مفتوح لأخر العمر بس محمد هي تحبه ولا مابكت عليه لا أكيد أنجينت أنا شدخلني تحبه وتموت عليه بكيفهااا

وليد وليد وليد
انتبه وليد عليهاا : خير
أيليناا تاشر على البائع : أغراضك
ألتفت له وخذا الاكياس منه وعيون البائع يطالعه بغيض مشي وتم ساكت وطبع ايليناا احترمت سكوته كافي قربه منهااا يسوي كل الكلام والجمل

.................................................. ......


حاظنه نفسهااا والبرد ينغز بجسمهاااا بألم تسندة على البلكونه وهي تشد لبسهاا عليهااا كانت لبسه ثوب من الكتان بلون الزهر وعليه شال طويل يغطي نصف جسمهااا وطبع شيلتهااا السوده عليهااا ونقابهاااا منزلت وعيونهاا معلق بالسماء المبلده بالغيوم ناظرت الساعة المعلقة بالجدار وهي تقارب الواحده من الليل ووليد ماله أثر : ياربي وين راح

أوووه نهرة نفسهاااا بقوة وأنا شدخلني تمت على هالحالة وذكرى لمست وليد لهااا بعد حادثة الكف في بالهاااا هي حست بلمسته وعرفت معنهااا كانت صادقة مثل ألي قبلهاااا وطارت فيهااا الذكري للعشر سنين ورااا

ياسمين تركض منحااشه من أخوهااا عبدالله وعيال عمهااا فهد منصور الله يرحمهم الجميع وهو يلحقونهااا بشراخي
تمت تركض وتركض للين وصلت للأخر المزرعة شافت ولي كالعادة واقف بمكانه المعروف ركضت له


ياسمين ببرائة : وليد وليد شوفهم وهي تأشر عليهم بقهر <<يبون يفجروني بالشراخي
وليد أبن الرابع والعشرين ألتفت لهه باسم الشفه قرب منهاا ونزل على مستوهااا : وش بيسون
ياسمين ماده البوز : بيفجروني بالشراخي
وليد تم يضحك عليهااا وياسمين تطالعه معصبه ضربت بالارض بقوة برجلهااا الصغير : مايضحك شوفهم وتأشره عليهم لف وليد وماشاف أحد
وليد : وينهم ماأشوف حدا
ياسمين : راحو يوم لفيت عليهم اكيد خافوا منك


وليد : ليه يخافون ماني وحش
ياسمين : أصلن كل الناس تخاف منك ألا أناا
وليد تم يناظرهاا مستغرب فطنتهااا : وليه انتي ماتخافين مني
ياسمين : لانك ماتخوف وطيب وحنون وبعد


وليد مسح على شعرهااا: بعد شنو
ياسمين ببرائة : لانك أنت أبوي وأخوي ولاني ماخاف منك مثل أبي وعمي
وليد : من قالك هالكلام
ياسمين : محد بس عمتي نورة تقول محد يحب وليد ومافي بنت بتتزوجه ووأنا قربت منه تساسره <<لا تزعل أنا بتزوجك بس تخليني ألعب بالشارع


وليد تفأجأ من فطنتهااا كيف بنت بعشر سنين تفهم هالشي : ياحبيبتي أنا مثل أخوك يعني مثل عبدالله حبيني مثل عبدالله
ياسمين عصبيت : لالا أنت مو مثله أنت غير بابا وعمي وعبدالله حتي ماما انت غير لذلك أنا بتزوجك
وليد يضحك : هههههه تتزوجيني وأنتي شعرفك بالزواج ياسمين شنو الزواج تعرفين معناه


ياسمين تأشر بيدهاا : أي مثل بابا وماما بنعيش مع بعض وأنا بعيش معك لانك تحميني من فهد وعبدالله حتى فالح الحمار ماصار يطقني لانه يخاف منك
وليد : بتتزوجني علشان أحميك
ياسمين : لا علشان أحبك اكثر من كل شي وضمته بقوة
رجع وليد للورا بصدمة هالطفله شتقول وهو مو متحمل كلام بزارين كافي كلام الكبار الي يجرح ويسم البدن


رفعت ياسمين رأسهااا منه وهي تبتسم له : بتوديني للأسطبل بابا يقول الريح جابت مهرة ودني أشوفهااا وليد تم يطالعهااا سكت عن الكلام وشالهااا بخفة بين يدينه للحظيرة الخيل : حاظر
ياسمين بفرح : وليد غن لي شمعه الجلاس
وليد : لالا بديناااا
ياسمين تضربه على ظهرهااا : يالله غني لي
وليد يغني وهو يضحك هالبنت هي الوحيده التي تزرع البسمه بقلب وهي اللي تسمعه للنهاية


حبيبي شمعة الجلاس .. ولا أكو من يسد عنه
.. غشيم فالهوي ماداس .. أدروبه من صغر سنه
حسينن وكاعب مياس .. وعيوني ما رأت حسنه
.. حسينن وكاعب مياس .. وعيوني .. ما رأت حسنه
عيون الخلق له حراس ..عيون الخلق له حراس
.. غزالة مشيته له فتنه ..حبيبي شمعة الجلاس ..ولا اكو من يسد عنه



خذت لهااا نفس من بعد هالذكري تعرف أنه رجوع هالشي مؤلم لهااا ماتبي تذكر الشخص ألي كان بالنسبه لهاا كل شي يامه نامت بحضنة ولعبت معه وسولفت وضحكة حتى علمت الكل أنها بتصير زوجته وبتاخذه منهم ضحكوا عليهااا وعلى كلام طفله بعمر الزهور كانت تتباهي قدام الكل بأن لها أسرار معهااا بس كل هالشي تدمر بمجرد هروبه

من كل شي تركهم وراح لقصى الدنيا صح أنه رجع لأبوه وأمه بس هي نسهااا ونسي وعده لهااا حتي عرسه ماعزمهااا عليه صح كانت بنت 14 مراهقه ظنوا الكل أنها كبرت ونست بس لا فزت من مكانها وهي تصيح : لالا وليد لا مانسيت مانسيت ولا راح أنسي أنك كذبت علي مثل ماقالوا الكل اكرهك واكره عجرفتك وغرورك جلست على الأرض وهي تبكي ماتبي تضعف قدامه ماتبي أدعو لهااا أنها لاتضعف لانه ضعفهااا بيدمرهااا وبيدمر ناس تحبهم ما أجرحوهااا وكانو لهاا مثل الاهل واكثر

................................

وقف يراقبهااا مستغرب جلستهااا بهالليل والجو البارد نزل لهاااا : يمه ليش قاعدة بهالبرد مب زين عليك
أم وليد : انت وينك من صباح ربي ماشفتك
عبدالله ويجلس عند رجلهاا : أفااا الغاليه زعلانه لا ماني نقدر على زعل الغوالي وحب رأسهااا وهو يضحك
أم وليد : وينه اخوك أنت اقلت لي بيجي اليوم
عبدالله يتأفف : وانا شعرفني وينه الي أعرف طيارته اليوم وبس
ام وليد : يمه روح تأكدر خاف فيه شي


عبدالله : لاحوا الله يالغاليو وين أروح بهاليل تعوذي من الشيطان وأدخلي داخل من هالبرد الي يكسر العظام ولاحق وأنشالله بكرة بتشوفينه
أم وليد : أنت شسالفتك اقول روح شوف أخوك أخاف صاير له شي
عبدالله : يمه يرحم الله والديك أنت تعرفين وليد أكيد ألحين نايم ولا همه شي ولا تنسين انه بنته معه اكيد بريح وبكره تشوفينه
أم وليد : ربي يحفظة ويطمني عليه هو وبنته وبنت عمك يارب
عبدالله لف على امه بسرعه : شنو بنت عمي أي عم مو كلهم ماتوا
ام وليد : أنت وش عرفك وانت دافن عمرك بشغلك الي نساك حتي نفسك لا هي أل بقي منهم وليد جابه
عبدالله : وليد عقله فيه شي كيف يجيب بنت بينااا مجنون
ام وليد : يمك لاتعصب هي مالها غيرناا وحيده كيف تبينا نخليهاااا للغرب أحناا أهلهااا
عبدالله : بس يمه حنا عزاب كيف بنت تعيش بينننا حرام ماتفهمون حرام
أم وليد : عبدالله وش فيك أحمد وخطب وأنا موجوده وأذا على وليد فهو مايعقد ألا بالحسرة وأنت عارف طبيعة شغله
عبدالله : بس هذا غلط غلط لادين ولا عقل يرض بيت تقعد بينننا كيف
أم وليد : لا تخافي محلوله
عبدالله : محلوله كيف يعني
ام وليد :/ أنت كبرت ولازم تتزوج
عبدالله : لا حول رديناااااااا
أم وليد : عبدالله أبيك مرة تسمعني للأخر أنت كبرت والشيب بدي يترس رأسك متى تبي تتزوج وياسمين بنت مالها مثيل
عبدالله بصدمة : ياسمين ماغيرهاااا بنت عمي عبدالعزيز
أم وليد : أي ليه كنت من تظن
عبدالله : لا ظنتيت أنه من بنات عمي منصور بس هي ماكنت معه كيف
أم وليد : لا ماكنت ربك كتب لهاا عمر وهي الوحيد ألي نجت
عبدالله سكت وبداخلهاااا حقدة دفين يطفو على السطح <<عمره ماتخيل أنه الفرصة بتجيه بهالسهوله والله وطحت ياوليد الكلب ولا بأعز مخلوقة عندك رفع رأسها للأمه باكبر أبتسامة : أنا من يدك هذي لهذي وأذا تبين من اليوم أتزوجهااا أبشري
أم وليد بأستغراب : وش غير رأيك
عبدالله أبتعد عنهااا معطيه ظهرهااا : محد يالغالي ألا رضاك ربناا أمرنااا بطاعة الواليدين وأنا من يدينك سوي فيني ماتبين
ام وليد : شفت يمه بهداوة تنحل الأمور خل تجي أنشالله وتعيش بيننا وبعدهااا نفاتحهاا بالموضوع
عبدالله والضحكة ترسم بفرح بشفته : لاتطولين يالغاليه لانه قعدتهاا بينااا بدون محرم تغضب الرب
أم وليد والفرح معميتهااا : أنشالله يارب طمني عليهم برحمتك يارب

.....................................

بدور : يمه ماابي تكفين قولي لبوي ما أبي
أم يوسف والزعل بعينهااا: هو بكيفي أبوك قال لازم تشوفينه الرع قال كذا يالله
بدور : بس خالتهاا شوفوني مو بكافي تكفين ما أبي والله أخاف
افراح تطلع بينهم قربت منهااا وبهمس : تخافين هااا ولا خوفي تنط بحضنهاااا ويمكن ترقص على وحده ونص
ماحست ألا برجل بدور دايسه بقوتهااااا على رجلهااااااا أفراح : ألعن أبو أبو أبو أبليسك أيييييي يالخايسه
بدور بغيض : أحسن تستاهلن وخر عني وقف بمرأة ترتب شكلهااا ماتوقعت لو واحد بالميه كل هذا تحس أنها بحلم والاسبوع ألي تلا موافقتهاااااااااا مر مثل الحلم وأليحن بتلامسه بيدهااا الا ياما حلمت فيهااا حظنهااا بكف يدهااا
بلعت ريقهااا وهي تشوف أخوهااا سيف يبتسم لهاااا مشت معه وهي مو معه كل ذرة بجسمهاا تنبض بحرارة
وقفت عند الباب وتسمع أصوات حوليهاااا بس كل شي ضباب لاتسمع الا دقات قلبهااا ولا تحس ألا بحرارة أنفاسهااا لحظااات خطوات صغيرة تفصلهااا عن الحلم هل بتصحي منه وتشوف جماله وحلاوته ولا بتصحي مثل كل مرة وبتلقه حلم جميل داعب جفونهااا الناعسة مثل كل ليله<<

سمت بأسم الله ومسكت يدة الباب بخوف وأفتحتهاااااااااا بشويش مثل نسمة الهواا مشت الخطوة وربع الخطوة وتحس الأرض تميد من حولهاااا : ياناس سمعته لالامو صوته أنفاسها أي أنفاسه ألي تمنيت قربهااا وقفت بمكانهااا وكل شي في يرجف تمنت هاللحظة أنهاا ألبست نقابهااا تخفي هالحمرة الي ارسمت بوجهااا وهي تدعي بقلبهااا ألا بيده تلامس يدهااا رفعت عينهااا والدموع الهاربه منهااا تعلن أنهزامهااا أمامه شقهت بقوة وهي تشوفه قدامهااا عينها بعينه يدها بيده قرب منها أكثر والبسمه في وجهاا الي عشقته بكل تفاصيله قرب منها أكثر وأكثر للين حست بيده تلامس خدهاا أبتسم أحمد وهمس لهاا وهو يداعب خدهاا بنعومة



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 01-02-2008, 12:54 AM
*جمانة* *جمانة* غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد : رواية هزمتني همسة من شفتيها


هذا نزلته بس علشان خاطركم وووووووبس واتمني من كل قلبي مايرد الركوود مرة ثانية

قراءة ممتعه


أحترامي تحياتي لكم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 01-02-2008, 02:24 PM
صورة LeftOver Soul الرمزية
LeftOver Soul LeftOver Soul غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد : رواية هزمتني همسة من شفتيها


الاجزاء روووعة
يعطيكِ العافيه أختي
تحياتي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 04-02-2008, 04:14 AM
الموهوب 2005 الموهوب 2005 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد : رواية هزمتني همسة من شفتيها


يسلموووووووووو على البارت ,


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 07-02-2008, 06:35 AM
NAWARA NAWARA غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد : رواية هزمتني همسة من شفتيها


مره مره شكرا وياحبي لك على هذا البارت..

عوآآآفي,,


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 14-02-2008, 02:08 AM
*جمانة* *جمانة* غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد : رواية هزمتني همسة من شفتيها


الفصل الثامن ...



وقف يراقب التجهيزات بفرح اليوم خذاله له وقت طويل وهو يشتري ويتبضع لمن لياسمين
كل هذا كان نتاج خطط الامس
وقف وأشر على البائع يغلف العلب وهو يبتسم : شوي شوي وتوصل للي تبيه أهم شي السريه لازم محد يعرف وش بالصناديق رفع عينه على البائعه الي تغلف الهديه وتم يناظرهاا من فوق لتحت عجبه جسمهااا ولون بشرتهااا البرونزي أبتسم بخبث وألتفت على البائع يأمرها بسرعه يحس بالتعب بعد هاليوم عمر ماتخيل أنه بيتعب لأجل الحصول على أمراءة وياليت بعد شفتها ياعبدالله الله يستر لاتكون ولاشي أكيد بنجن وليه تجن أنت ماتبيها الا لتحرق قلب وليد مثل ماحرق قلبك وخذا كل ألي لك أي بس الوالده تقول أنها أنخطبت وتفركشت خطبتهااا والسبب محد يدري عنه هالغبي أحمدووو عي يتكلم يقول نصيب هذا وجهي السالفه فيهاا أنه وأكيد بعرف أنتبه على البائع ألي أبتسم له بعد ماجهز لهاا أخر الصناديق خذالهااا وتوجهه بعادته للبنت الواقفه تناظره بأعجابه على ذوقه المبهر بالهدايا ابتسم له وبعشرة دقايق قدر انه يتواعد معهاا بأحد المقاهي طلع من المركز والبسمه شاق الوجه : هذا أنت ياعبدالله عمرك ماتخسر مهما كان الطريق عب ومشي بتباهي للسيارته تحفه نظرات البنات المعجبع بوسامته وأناقته الملفته

.................................................. ...............

قطعت الصاله بعصبيه وهي تغلي من الخوف الساعة تجاوزت العشر الصبح وهو مابين له أثر مسحت على عينها بتعب وبطرف عينها تشوف أيلينا تهدي في هاجر ألي من صحت مالها بلسانه ألي بابا رمت حالها على الكرسي والألم بصدرها يزيد الجوع والألم في بجسمهاا مارحمهاا بس وين ترحم حالها كل ذرة أحساس لها أنعدمت فيهاا وأنحازت له بكل طواعيه ماتدري وينه وين أراضيه : ياربي وين راح وقفت على حالها ماتقدر تقعد أكثر من كذا وهي تسمع هالخبله كيف تهذري مع البنت مشت وهي تسمع هالعجوز تحاول تضحك هاجر بس وين مب كافي أنها خوفتهم بجيتها من صباح ربي وهي وش حالتهم يلعبون ويضحكون بس صدق وش جابهاا جايه تسأل عنه مشت لطاولة الأكل وهي تغلي من الغيض وكل الشكوك تصور لها علاقته بعجوز غليص لالا بديت تهلوسين وأنا شكو ينحرقون ثنيتهم بس هو يجي ما أقدر أستحمل نظرة الخوف بعيون هاجر وأتم كذا بدون أحساس أرفعت رأسها تناظر نفسها تضحكين على نفسك والسكاكين الي تجرح صدرك بكل ألم وش له تكلمي حركت راسها مثل المجنونه تنفض هالأفكار الشيطانيه وتوجهت لطاولة الأكل تلم عشى الأمس بقهر صح أنها شتمت ولعنت الساعة ألي جهزت له عشي بس شي بداخلها امرهاا بهل الشي خافت يجي والجوع هاده بين أصوات الصحون والملاعق أسمعت صوت الباب ينفتح تركت ألي بيدهاا وركزت كل حواسها على الباب الي تفقل ألتفت بسرعه تشوف هاجر ألي أتركت أيلينا تركض لجهة الممر مشت ورجيلها ماتشيلهاا تجاوزت الصالة وبنصف جسمهاا تمت تناظر بعيون ياسمين الطفله

وليد : حبيبي خلاص هذا أنا موجود
هاجر تبكي بصمت وتلمه أكثر شدت ولمهاا وليد بفرح أكبر وليد : هجور حبيبي طالعيني
رفعها من حضنه وهو يناظر بأبتسامه قرب منها وباس عيونها ولمها لصدره بقوة : فديت ذا الوجه ألي ما أحلاها
هاجر شدت اكثر خايفه تفقده لا تلومنهاا طفله صغيره بعالم غريب عليها أختفي الأنسان الي تحسه أقرب الناس لهاا صح أنها للحين بين فترة وفترة تعلن العصيان عليه بس يظل أول شخص تتوجه له حملها وليد بين يدينه وتوجه للصالة وأيلينا تتبعه بأبتسامتها الجميله
شدت على الستاير بقوة وهي تلغي : أخ بس لو أقدر أكسر ذا الحلك تقول فتاحت بيبسي ما أقول ألا مالت تقربت أكثر لجهت الباب وهي تركز عليها وعلى أناقتهاا هي عارفه أنه تحمل صفات المرأءه والأنوثه بدرجه كبيره عكسهاا هي الا كل مافيهاا ينطق بالطفوله وقفت تتمسع لكلامهم وشوي ترقص يوم تلكموا بالعربي

أيلينا جلست على أحد الكراسي المقابله له وتمت تتفحص بعيونها : وليد لاتقول أنه سبب تأخرك جماعة الدكتور نيوان

وليد : تقدر تقولين أي بس الحمدالله الموضوع مشي على خير

أيلينا : الحمد لرب وسكتت وهي تراقبه وهو يمازح بنته

تحس براسها غلاية ماي من كثر النار الي تحسها فيه تمت تراقبهم وهم يتكلمون بمواضيع مافمهت منها شي جماعة تهديد قضية غرامة وألخ الخ ماهما شي كثر هالجالسه براحة وكنها في بيتها لا حشيمه ولا مستحي لالا مهب هي الغلطان الحمار ألي معطيها وجه ألي أستخسر أنه يسأل وينها مو بكافي حرقت الأعصاب والأخ فالها بالأخير وش يهمه بنته وحبيت القلب بس فالح يتحكم فيني ويتباهي بسلطته عندها ضربت بالارض بقوة وهي تهون على نفسها أنها مالها دخل رجعت على غرفتهااا والغضب بكل جزء بجسمهاا : أخ بس من يفرق الرشاش برأسهم ثنيتهم وقفت عند بابها رفعت أصابعهاا البارده ليدة الباب والهم بقلبهاا يزيد وفجاة ألتفت بغضب سمعت ضحكهم أنتفض قلبهاا ومشت وهي مب واعيه على روحهااا لصاله

لمحهاا بطرف عينه حس بالدفأ ألي برجله يصعد لقلبه أستغرب وقفتهاا وعدم سؤالهاا ولا مايهما أن كنت بخير ولا لا وش تبي فيك مب كافي أنك حرمتها من حبيبهاا شد قبضهت يده وحضن هاجر أكثر لصدره


البارحه صورتك 000 ضمت ضلوعي
00000000000000000000تخيلي... ضميتها لين ضاقت

تثاوبت 000 واطفى نفسها شموعي
00000000000000000000وارخت هدبها في هدبها وراقت

تصوري00نامت؟ 00 ولولا دموعي
00000000000000000000سالت على وجناتها ما استفاقت

تاملتني000 قمت الملم خضوعي
00000000000000000000وامسح جفون بالمدامع تساقت


أنتبهت أنه شارد عنها ومب معها شروده المفاجئ اثار الغرابه فيها أنتبهت وشافت ياسمين واقفه بأول الصاله وتطالع بنظرات مافهمتهاا عقدة حواجبه وانقلت نظرها بينهم حبيت تقطع الصمت الي أكثر شي تكره : متى تحبين أن نذهب لتسجيل بالجامعه
ألتفت لهاا وتناظرها بسخربه : و ش تبي ذي <<نعم شقلتي

أيلينا بأبتسامه حلوه : تسجيل الجامعه أخبرني وليد أنك محتاج للتسجيل فحبيت أسألك متى تريدين أن نذهب

ياسمين كتفت يدهاا : والله لا تسأليني اسالي ألي قالك ومشت تضرب الارض بقوة

ألتفت لوليد تسأله بعيون مستغربه وليد ألي بدا يغلي من داخل من وقاحتهاا أنتبه على بنته ألي نامت من التعب وحطهاا جمبه بعد مالحفهاا بجكيته
لف على أيلينا بأبتسامه : شكرا على المساعده أيلينا
أيلينا تناست كل شي وركزت حواسها عليه : لا مشكله المهم أحضرت لك أستدعاء المحكمه
خذا منها الورقة وتم يقراهاا
وليد : يعني مصمم أنه يرفع قضيه
أيلينا تضحك : شي مضحك لو أنه يعرف أنه سوف يخسر كثير لندم على الفعل هذا

وليد ناظرها بعيون فاحصه : لا تقولين أنك لقيتي السدي المسروق
أيلينا بأكبر أبتسامة بالعالم : وأيضا النيرس لاتعرف كيف اتعبتنا حتي يوسف كاد أن يقتل بسببها لان وجدناها وقف الزمن عندهااا بنظرات وليد لهاا بللت شفايفهااا بتوتر وقلبها يرجف بصدرها بقوة ما أستحملت أكثر نظرة عينه نزلت عيونها وبداخل شعور كبير بأن تفهم هالنظرات هى نظرات شكر ولا نظرات حلمت فيها وتمنتهااا من كل فؤادها
وليد مسح على جبينه بعد ماحس أنه وترهاا: لا أعرف كيف أشكرك ورفع عينها وتلاقت عيونهم لثواني حول نظرة على هاجر وكمل كلامه << يمكن الأيام الجايه كفيله بهل الشي

غمضت عيونها بقوة ورفعت ذقنهاا له وهي تبتسم : متى عليك الذهاب لكيت تاون

وليد : اليوم
أيلنا بقلق : ماذا لا أذهب بوقت أخرى يجب أن ترتاح

وليد يبتسم : عادي مافيني ألا العافيه ولا نسيتي القضية
أيلينا : أه صحيح وأنتبهت على الساعة المعلقة على الحائط تجاوزت الثاني عشر يجب أن اذهب الأن

وليد ودعها عند الباب وتوجه لغرفته على طوال يصلى صلاة الظهر

......................................
أم وليد : سعاد

سعاد /ام بدر : سمي ياخاله
قلت لكم من قبل أنه سعاد تكون بنت أختهااا وهي عاشت مع خالتها أكثر من 15 سنة لين رزقهم ربي عيال وعمرهااا 31 سنة

ام وليد : يمك وش ذا الصناديق

سعاد : والله علمي علمك مغير عبدالله جابهااا وقال لحد يلمسهااا

أم وليد : عبدالله قومي شوفيلي أياه


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 14-02-2008, 02:09 AM
*جمانة* *جمانة* غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد : رواية هزمتني همسة من شفتيها


سعاد :ليه
ام وليد : من غير ليه يالله تحركي
سعاد : خالتي وين أدوره حرام عليك وش كبري وعيالي طولي تقولي روحي دوريه لا هذي عيبه بحقي

أم وليد تناظرها بنص عين : أقول قمي يالله
سعاد عدلت حجابهاا وطبعا ماتتنقب بسب العيشة الطويله بالخارج : يوووه ياخاله وتوه قايمه ألا بدخلت عبدالله والأبتسامة اربعه بأربعه
عبدالله : سلام للحلوين
أم وليد : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
عبدالله أبتسم وجلس عند أمه : وشلونها الغاليه
أم وليد : تسأل عنك عبود وش هالصناديق
عبدالله عطى سعاد نظرة بعد ما ضحكت عليه : حرام عليك يمه عبود وش طولي والشيب مالي رأسي وعبود
أم وليد : أخلص علي وش هالصناديق
عبدالله تقدم بجسمه لقدام : ابشري هذي غرفة بنت عمي
أم وليد /غاليه : شنوهووووووو
عبدالله يضحك :هههههههه وش فيكم
أم وليد : ومن قالك تجيب لها غرفة غرفتها جاهزة وجديده وش حلاتها
عبدالله : أفا يالغاليه تبيني نقعد ضيفتنا على غرفة قديمة صح أنه جديده ومحد أستعملهاا بس تظل قديمه
ام وليد تناظر بعين : وهاجر بنت أخوك ماجبت لها شي
حس بعرق برأسه يغلي نساها ونسى أنه بيشوفها قدامها يمكن لو قلت لكم أنه سبب كرهي لوليد هي بنته
عبدالله : لا مانسيتهاا وتبشر بسعدهااا وقام وقف : ترا يمه اليوم ولا بكره هو عندنا
أم وليد بفرح : صدق كلمت وليد متى وشلونه وشخباره

عبدالله ويديه الثنيتن بمخابيه : لا ماكلمته خبرني يوسف أنه بيكون موجود علشان المحكمه ولا نسيتي أنه القضية للحين مرفوعه

أم وليد بحزن : يويلي علي ولدي وش يبون فيه مب كافي الي خذوه منه

عبدالله يناظر امه وهي تدعي لولدهاا عمره ماتمني مثل ماتمني أن يثبت التهمه عليه ويعفن بالسجن رماها بوجه أمه : لاتتعبين روحك وليد ماراح يهتم لو تشبي له أصابعك شموع

شهقت سعاد من الصدمة وهي تناظر خالتهاا ألي أنلقب وجههاا للون الأزرق
سعاد : عبدالله وش هالكلام
عبدالله قرب من أمه ودنق عليهاا : طلبتك يالغاليه لاتغتمين هذا وليد وماراح يتغير قلبه أسود

ام وليد : لا يمك وليد وأعرفه حنا السبب وأولهم أنا أنا وبدت تبكي بحرقه الأمه ألي فقدت حنان ولدهاااا

عبدالله ضرب بيده بقوة على الطاولة بقهر من أحساس الذنب الي تحسه أمه تجاه وليد : يمه خلاص لاتزيد علي طلبتك وضمه أمه بقوة <<يمكن تستغربون شخصيته عبدالله من كثر عيوبه وسيئاته بس له صفه ما يختلف عليها ثنين وأولهم وليد أمه هي كل شي بحياته

ام وليد : خلاص يمه

عبدالله يدنق على رأسها ويدهااا ورجلهاا يقبلهاا : لاتغتمين يالغاليه لاتغتمين وليد ما ينخاف عليه وقام وهو مغتم من طاريه يالله أستأذن

أم وليد : وين يمه
عبدالله : بشوف العمال يصعدون الصناديق غرفة بنت عمي ابيها تكون جاهزه قبل ماتجي ومشى تاركهم

سعاد تمسك طرف ثوبها : خاله خاله
ام وليد : وش تبين
سعاد بنص عين : عبدالله وش وراه من متي يهتم بالضيوف يامه جوا بنات خالي وخواتي ماشفت طار فيهم مثل ذا الحين

أم وليد : مالك خص قومي يالله شوفي الأكل وكثري منهم
سعاد : أنشالله أقول خاله وش صارل على عرس أحمد
ام وليد : كل ش ماشي وأمك تمدح البنت تقول مزيونه وأهلهاا طيبين وأنشالله على أخر الشهر نروح للديره
سعاد : أنشاءالله وياسمين بتروح معناا
أم وليد : مدري بشوف وليد
سعاد : ليه يمكن يعي انزين وش معني هو بذات ليه مو عبدالله أو زوجي ولا حتي انتي تقررون
أم وليد : لاتنسين أنها كانت له مثل البنت وهو ألحين بحسبت وليهاا لازم تأخذ أذنه أما عبدالله لا البنت غريببه عنه هو وأخوانه
سعاد : أي غريبه وقريبه ياخاله هي غريبه عن الكل بس انتو مدري شلون تفكرون
أم وليد : سعديه قمي عني ورحو شوفي العشا يمكن يجي وليد والبنات يالله
سعاد : أنشاءالله


...............................
بدور بدور وين رحتي
صحت بقهر وعيونهاا معلقه بعين أختهااا أفراح : وش تبين

أفراح : تكفين أعصابك وش فيك سرحانه ولا من يوم دريتي أنك ماراح تشوفين المعرس ألا يوم العرس بيديتي
بدور ترمي المخده بقوة : أقول أكرمينا بسكوتك مو كافي عقد أهلك الكثيره قال أيش عيب البنت تشوف زوجها ألا ليليه العرس بأي مذهب هذا ومسحت دمعه هاربه وهي تصحي من حلمها الجميل أكرهت أفراح بهل اللحظة يوم صحتهاا بأهم جزء تعيش مع حبيبهاا

أفراح تمت تناظرهاا مستغربه سرحانه : البدري ليه تشوفينه مو كافي أنك شاركيته أحلامك وكل لحظة بحياتك
بدور : ياربي هذا ألي بذبحهاا أنت ماتفهمني الرجال ماشافني وأرفعت أصابعهااا شفتي ذا الفيس مااشافه يعني يمكن أعجبه ولا لا ما أبي أنصدم ليله العرس يوم أشوف نظرات الخيبه بعيونه

أفراح : أوووووهوووو بس كذا عادي الله يسلم جوازك والبطاقه شاف وجهك لين شبع بعد ولاتخافين أنتي قمر وأحسن أنه مايشوفك فيها أكشن صح بس هذا مو السبب قولي وش وراك
بدور : أقول وخر عن وجهي لأذبحك هذا زوجي أبي أعيش معه كل لحظة أبي يشوفني بكل مكان وبكل رمشت عين
افراح : أقول قصري صوتك لايسمعونك أهلك صدق بنات أخر زمن مخبلات
بدور بغيض : يوووووه منك وخر عني
أفراح بنظرة أختها الي تخاف عليها : بدور حبيبتي لاتعيشن أحلامك بأنها حقيقة الحقيقة غير والأحلام غير ما أبيك تنصدمين بالصور يوم تشوفين أحمد عكس ماتتوقعين وذاك اليوم بتتعذبين كثير
بدور : لا حول لله أنا عارفه وش أسوي وانا مب للهدرجه ساذجه و خياليه واتوهم أحمد مثل ماتصورته وبتشوفين
ودفتهااا رايح للحديقة جلست بأحب المكان بقلبهااا لمت رجلها على صدرهاا وعيونها يالنجوم بالسما تدري انها حالمه وخياليه درجة أولي حلمت فيه زوجهااا وربي قرب لها وحلمت بيوم الشوفه ولا صار والسبب عادات غريبه يأمنون فيها اهلهاا واقرابها ويقدمونها على سنة الحبيب المصطفي صلى الله عليه وسلم ضحكة بين دمعوها على جنونها وأفكارها الى تجازوت كل الحدود أسبحت بتخيلتهاا وأحلامها الورديه
: أي انا خياليه أكثر من واقعيه لاتستغربون أعشق اللحظات ألي أرسمها وأستمتع فيها أكثر من الواقع احس بنشوة الفرح يوم أسبح بالافكار وأرسم أجمل المواقف يمكن أكون أعذب روحي اكثر يوم أبتعد عن الواقع وارسم لنفس عالمي الخاص أغيره وابدله بكيفي صح هذا جنون بس هذي فرحتي ولحظات سعادتي بين أحلامي


..............................................


ضمته بين يدينهاا بقوة وماتوقعت أنه بتلقاه بين ملابسهااا واغراضه خذت الثوب والتاج ووركضت بفرح لمرايه وهي تشوف نفسهااا فيه

وليد : أفا ياسمين مالي ضمه

ياسمين بنت التسع سنين ضامه يد اخوهاا : لا
وليد وقف معقد حواجبه وعيونه بعيون عبدالله اخوهااا : لا ليه
ياسمين : لانك كذاب

رفع رأسه لعبدالله يأشر وش فيهاا عبدالله : لاتحاول البنت حاقده تقول شلون يسافر وماقالي ولا ودعني

وليد : لا من قال عبدالله أنا ماقلتك سلملي على ياسمين
عبدالله : وصلته لهااا وأسألهاا قرب من ياسمين ألي كانت مختبيه ورا ظهر أخوهااا وعيونها تناظر بحده : طيب ليه زعلانه
ياسمين : لانك كذاب رحت وخليتني ليه ماقلت لي

عبدالله يضحك : يالله أستلم شوف دلعك وين وداهااا تتأمر تقول حرمتك

وليد : أنت مالك دخل أنا وياسمين نتوالف صح ياسمين
ياسمين تمت تطالعه رفع يدهاا لهااا ونادهاااا لحظنهااا لحظة لحظتين وركضت له وضمتة بقوة ضحك وشالها بخفه وتم يدور فيهااا وهي تضحك حطه على الارض : بعد بعد
وليد بتعب: تعبت وأنتي كبرتي شوفي وش متنك

عبدالله : هههههههه وأنت الصادق
وليد تم يضحك شاف ياسمين مبوزه قربها منها ولف وطلع من عنده صندوق مغلف بشرايط من كل لون فتح الصندوق لهااا وطلع التاج وثبته على رأسهاا وعطاها الثوب : هذي لك

ياسمين تدور فيه بفرح: عبود شوف ثوب سندريلا
عبدالله : عبود بعد لا فلحناا أي أشوفه يهبل يالله روحي ألبسيه خلي وليد يشوفه
ياسمين : أنشالله ولفت عليه بأمر وهي تأشر عليه باصبعهاا : لاتروح
وليد يرفع يده لهاا مثل العسكر : حاضر
وركضت لامهااا ولأخوتهااا توريهم هديته



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 50
قديم(ـة) 14-02-2008, 02:12 AM
*جمانة* *جمانة* غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد : رواية هزمتني همسة من شفتيها


صحت من احلامها على دقت الباب أستغربت هاليد الناعمه ألي تطق بابهاا راحت له وأفتحت بشويش ألا هاجر تضحك وبطفوله : بابا يقولك جهزي االشناط لاناااااا بنروح ألحين

ياسمين بغيض من مجموعة هل الأحاسيس الغريبه في نفسهاا تمت تناظر هاجر ألي تبتسم وردت بهدوء : حاضر
وقفت تشوف ألي بيدهااا وهي متشوقه للمسه ألوان الغريبه أثارت فضولهااا
ابتسمت ياسمين لنظرة عيونهااا الفضوليه : تبين تلبسينه
هاجر بفرح : أييييي
ياسمين مسكت من يدهاااا وقامت تلبسهااا والفرحه معميتهااا وهاجر ألي تناقز بفرح وهي متشوقه تشوف نفسهاا بالثوب سندريلا ركبت الفراشه من بخفه بظهرهااا ولبستهااا التاج :"يالله تعالي شوف شكلك

هاجر ببسمه كبيره تمت تدور وتلف تشوف الفراشه تدور معهااا ركضت للباب

ياسمين وهي جالسه على الأرض :" هجوره وين رايحه

هاجر : بروح أوري بابا
ياسمين الصدمة شلت رجلهااا ماتبي الباب ينفتح ويفضح سرا بداخلهااا مكنون سنين ظن الكل أن رمته مادروا أنه تحافظ عليه أكثر من كل شي وقفت بصعوبه تبي تلحقهاااا وبس الوقت فات نادتها بيأس : تعالي

نزل السماعة بعد ماكلم الرسبشن يجي يأخذ الشنط تنهده بتعب وليله أمس تنعاد له مثل الشريط المعاد ألي كان بيروح فيها بخبر كان بس من رحمة رب العباد رجع لهم مانام ولا ريح بعد مارجع كل ألي سوه أنه خذاله دش ينشطه تم يفكر أكثر من ثلاثة ساعات ماتوقع أنه الأمور بتزد تعقيد حياته بخطر ومحد حاس والمصيبه المصبيه ياوليد ألي كسرت ظهرك : وش تسوي ياوليد فكر وين تخليهم يوم توقعت أنه الدنيا بدت تفتح لك أبوباهااا وبتخليك تعيش مع من تحب شسوي ياوليد بترجع هاجر لأمهاا أي لازم كيف أخليها معي وأنا مو ضامن عمري يارب هون علي هالشي كيف أفارقهاا وانا أشتاق لهااا وهي قدامي مشي للبلكونه وتسند على الجام بتعب رفع عينه للسما يارب هون علي وياسمين أنتبه على الصوت الغريب ألي سمعه صوت عارفه زين دايم يذكره فيهااا ياسمين ياوليد ماوعدت نفسك أنك تعوضهاا كل شي بس يايبه البنت تغيرت كبرت وتغير كل شي فيهاا صارت تحب وتنحب تعيش وتحلم بدوني ماصارت محتاج لي مثل ماتصور أي ياوليد لازم تظمن مستقبلهاا أي بس لو مو غبائهاا كان تزوجت وأرتحت أنت مجنون تزوجهاا وتبعدها بيدك مسك قلبه بقوة بس أنت مب فاهم يايبه البنت تحبه وهو بعد أنا ولا شي وش تبي بشايب الشيب ملا رأسه وبنته معه والمشاكل بكل مكان تصادفه أي ياوليد هذي يتيمه وحرام تظلمهااا معك حتي لو كانت وصيتك يايبه ماراح أسويهااا ..............................

وليد والشاش مالي كل جسمه حضن يدا أبوه بقوة وهو على فراش الموت والدم مالي كل جسمه : يبه أرتاح مب زين عليك أرتاح
أبووليد : لا لين تسمعني يابوك ليه سويت كذا دمرت مستقبلك علشان وبكي بقهر علشان واحد نذل
وليد : خلك مني أنت أرتاح ولايهمك شي
أبو ليد : كيف تبين أرتاح والناس تظنك قاتل هالخيسس الي مايتسمي مشعل
وليد : يبه أرتاح وأذا عنه يبه أنا صدق أنا الفاعل

أبوليد : أدري بس محد فاهم الناس مخدوعوه فيه
وليد : لاتهتم ربنا كريم وأنشالله يهونها علي المهم أرتاح يبه انا يالله قدرت أجيك طلبتك أرتاح
أبو وليد : يبوك لاتسكت أظهر حقك لاتخليهم يشهون سمعتك
وليد : أبشر ولدك يعرف يدافع عن نفسه المهم ترتاح
أبوليد والألم بصدره يزيد عليه الرصاصه ألي تلقاه قطعت كل صله له بالحياة ناظر ولده سنده عضيده وكمل : وليد أذا طلبت منك أنك
وليد : أمر يبه لو على رقبتي

أبوليد : أبيك ومسك صدره بألم قرب وليد منه وتم يذكر الله عليه رفع رأسهااا بصوت قريب للصياح : دكتورررررررر

أبوليد شد على يد ولده وقرب منهم : ياسمين ياسمين أبيك
وشد عليه بقوة وهو يأخذ نفسه بصعوبه أبيك تأخذهااا
فتح عيونه على الأخر : يبه وش تقول ياسمين
أبوليد بتعب : أي
وليد بغضب : بس يبه ذي بنتي بنتي ليه ماتفهمون
أبوليد : أسمعني ولا تعاند أنا أشوف شي ماتشوفه سمعتني وشد بيده الضعيفه على صدره وبلهجه أمر ولا أهتم بالدكاترة الملتمين حوله : والله لو كنت صاحي كان جبرتك تأخذهاا بس مالنا من رد على قضاء ربك
الدكتور : please sir out
ابوليد أرتمي على ظهر بتعب وعيون وليد تراقبه بصدمه ناظره وهو يبتسم والأجهزة تعلن نهاية صاحبهااا : ياسمين لاتخليهااا لاتخليهاااااااا وألتفت لجهة اليمين ورفع سبابته وترك ذا الدنياااا الفانية بكلمات أللهم أجعلنااا من ذاكريهاا عند الموت
أشهــــــد أن لاإله ألا الله محمـــــد رسول الله

مسح على جبينه بحزن وكل الصور تنعاد عليه قدام عينه أتهام الشرطه له بقتل أبوه وسنين السجن الثلاث الكريه أنتبه على بنطلونه يتحرك نزل رأسهااا وهو عارف صاحب هل اللمسات الصغيرة

شفتوا يوم تحسون بالدفا وفجأة تحس نفسك دخل قالب ثلج وبنفس اللحظة نااااارر مثل الجمر تكوي صدرك هذا كان أحساس وليد وهو يشوف بنته وهي تضحك وتدور توري أبوهااا الفستان شد بيد ودلك جبينه بقوة
هاجر : بابا شوف مو حلووو
وليد نزل لهااا وجلس على ركبته وهو يحاول يزرع الأبتسامة بوجه ألي أختفي لونه من الصدمه : أي بابا حلوووو
هاجر تضحك وتدور على حالهااا قربت من أبوهااا: بابا أبي نفسه
وليد رفع يده ومسح على رأسهااا : حاضر لوتبين القمر حاضر
هاجر تضرب الأرض بقوة : لا منيب القمر أبي نفس هذا وابتسمت بخبث وأغمزت لهااا وأحلا منه
وليد مات على حركتهااا وضمهااا بقوة لصدره شالها بين يده وتوجه لغرفتها وبكل خطوة يخطيهااا يصمم أكثر أن يضمن لهاا مستقبلها وعسى ربه يصبر على فراق بنته وقف على بابهاا بخفه وبداخل نفس شعور فقده لبنته لهاااا

ياسمين وهي متسند على الباب وقفت وهي حايره تفتح ولا لاا ماتبي أي مواجه معه كافي ألي صار امس واليوم واللحظات ألي بتجي بكون لهااا القاسم لهااا أما ترسي على أرض ولا بتظل معلقه بسماا مثل ماكانت سنين طويله
فتحت الباب بهدوء وهي منزله رأسهااا رفعت عينهاا يوم لاحظت الهدوء طال
تلاقت عيونهم لحظات يمكن قصيره ماتتعدى الثواني بس طويله للقلبين المشتتين بين مد وجزر تمت تناظره بعيونها تدور وليد الماضي وعيونه تعلقت بعيونهاا راجي أنه يفهم وش فيه بعد هالعمر أهو جنون ولا شعور الأبوه بداخله واضح لهاا مايحتاج تفسير بس يحس بشي غريب ينمو بداخله شي يذوبه مثل قطعت جليد نفض هل الأفكار ولبس قناع السخريه : غيري لبس البنت وتجهزوا أنا أنتظركم لاتتأخرون ومشى تاركهم وبداخله أبتسامه مايعرف سببهاا
وهو يردد هالأبيات
تبسمت00 وضحكت من غير ما اوعي
00000000000000000000واعيوننا من غير قصد تلاقت

تساءلت:زعلان؟ اتعرف طبوعي؟
00000000000000000000 كم ذقت من حدة مزاجي وذاقت

قلبتها .. صارت ملامح ربوعي
00000000000000000000 قبلتها000 عتبت علي وتشاقت

قالت: بعد للحين تنطر رجوعي؟
00000000000000000000تمتمت00 ما غيرك لهالعين لاقت!!

في غيبتك ..ضاقت بقلبي ضلوعي
00000000000000000000 لا والله الا الصوره بالقلب ضاقت!

دخلت هاجر وهي تناقز من الفرح بلبسهاا : بابا يقول أن حلووو علي

ياسمين وضامة يدها اليسري بيدنهاا وضياع المشاعر ألي بداخلهااا مشتتها : حلو كثير يالله تعالي خلنا نتجهز قبل ما يعصب
هاجر بعصبيه : بابا ما يعصب
ياسمين ضحكت : خير أنشالله تعالي يالله وبسرعة البرق تجهزو وأنزلوا للفندق توجهوا للخارج الفندق ولاحظت أنه هناك سيارة جيب تنتظرهم قرب وليد منهم : يالله تعالوا

ومشت وراه وهي مستغربه هدوءه ركب بجهت السائق وركب بنته بجنبه وألتفت لهااا : ماتبين تركبين
تمت تناظر السيارة وأنصدمت أنه مالها مركب ألي جمبه الكشن الخلفي محمل كارتين غريبه وليد بحده : يالله أركبي لاتأخرينا الشمس بتغيب تحركت بدون ماتحس بعد لهجة الأمر منه وابتسمت له هاجر ألي وقف وبعد ماجلست جلست بحضنهااا براحة ضمتهاا بيدهااا وهي الفرحه بحب هالبنت يتخلل قلبهاا
تحرك على طريق الشارع العام متجه لكيت تاون وتحملهم دعاوي يتمة فرحتي أنه يوصلون بسلامه
.................................................

ضرب على الدريكسون بغضب : لاحول لله ياسمين لاتجنينني وش تبين قولي
ياسمين ضمت هاجر النايمه بقوة : قلت لك مابي شي شبعانه
وليد : أي مبين يابنت لو أنك بعير كان جعتي صارلنا أكثر من سبع ساعات بالطريق وانتي ماكلتي شي
ياسمين لفت عليه والدموع ماليه نقابهاا : يعني يهمك جعت ولا ماجعت
وليد وقف يطالعهااا وبهدوء : أي يهمني وكمل وهو يأخذ نفس من النسيم البارد ألي أنعش صدره يهمني كل شي يتعلق فيك
ياسمين بحده : كذاب مايهمك لو أهمك كان ماسافرت فجأة بدون ماتقول ولو كلمة وحده
حس بتشنج بحلقه وأنها لو ثورت فيه برشاش كان اهون عليه من كلمتهااا أبتعد عنها وسك باب السياره بهدوء وتوجه لسوبر ماركت والأرض تميد من حوله عمره ماحس بتشتت مثل هاللحظة
: مانست مانست ياوليد مثل ماتظن الطفله الصغيره مانست خذالهاا نفس ثاني عسى هالهواء البارد يطفي النار ألي بقلبه من الذكري ألي مرت عليه مثل الفلم

عبدالله : وليد ماتلاحظ أنك
وليد : شنو قول لا تستحي
عبدالله : أنت عارف مكانك عدل والكلمة والله لمصلحتك البنت ياوليد كبرت عمرهاا ألحين تسع يعني تفهم أنت تعلق البنت والبنت مابينها وبين عمر المراهقه شي
وليد : لا إله الا الله أنت شفيكم خلصت من أبوي تجي أنت أنتو ماتفهمون ياسمين هذا بنتي الصغيره انا لو متزوج أبن العشرين كان جبت قدهاا
عبدالله : أنا عارف شعورك تجاهااا وأنك تغليها مثل بنتك بس تظل أختي وأخاف عليها وأبيك تبعد سمعت أبعد ياوليد البنت ماصارت تشوف ألا أنت تأكل تنام تروح وتجي ماتذكر ألا أنت
وليد زاد من قبضة يدهااا وتم يناظر عبدالله ألا كمل : وليد لاتزعل ولاتعصب بس أنت ماتشوف ألي نشوفه البنت بالموت رضت تنام بعد ماكانت تنام بحضنك وانت ولاهمك ويوم فاهمناها أنه عيب قالت عادي بتزوجك أنت واعي لهل الشي

وليد : أنتو ألي عقدتوا السالفه ياسمين مهما كبرت بتظل بنتي الصغيرة وكلكم عارفين هالشي بس تفكيركم خلهااا مشتته وتدور أي صفه لتحللون لها قربها مني
عبدالله : يمكن بس أنت عارف هالشي مهما ظل بببرائته وصفاء بيظل غلط ماراح يبن ألي بعد عمر

وليد ابتعد عنه وهالهموم تزيد بصدره كل شي حلو ينهد قدام عينه ألتفت له: لاتخاف وبشر هلك أني رايح ويمكن ماتشوفوني لفترة طويله

عبدالله : وليد يرحم الله والديك ليه تخلط الأمور أنا مو قصدي كذا
وليد: لاتفكر أنك السبب أسباب كثيره توجب علي أني أبتعد ووحرك لسيارته
عبدالله يلحقه : وليد تعالي أسمعني ولـــــــــــيد


تلفتت بخوف وعيونهاا على باب الماركت خايفه يطلع ويشوفه
: ياربي الله يسامحك يامحمد وش ذا الجنون تلفتت للمره الرابعه بخوف وحذر من هاجر النايمه بحضنهااا وشافته يأشر لهااا بيده ألتفت بسرعه تطالع قدامها والخوف موترهااا زياده يمكن كان هو السبب الثاني لجلوسهاا صامته طول الرحله هل الشي والمسكين وليد كل ماوقف للسوبر ماركت يطلب لها غدا تبون الصراحة كسر خاطري على باله أني مستحيه مادري أنه الخوف هو ألي ذابحني ماني متخيله وش بيصر لو يشوفه تأففت بتعب وهي تفكر فيه يمكن هذي المرة الأولي ألي أفكر بمحمد أكثر من أربع ساعات كامله صح أنه وليد تخلل هالساعات كثير بس ماتتخيلون كيف أنقلب الوضع كل اأحاسيسي المرهفه توجهت لمحمد ووكل ذرة خوف ورعب أنصبت بالرجال الي الجالس جمبي مدري ليه لا تسألوني يمكن يوم ألاحظ نظرته مثل قبل ماتغيرت نظره أبو لبنتهاا هل النظرة ماني محتاجتهاا محتاج لنظرات مثل نظرات محمد كلهاا شوقه ومحبه وتضحيه بس هذا ألي أقدر اقوله لاتسالوني وينهاا مشاعرك بقولكم موعارفه من يملكهاا هالشخص الي جلس ألحين جمبي ألي تغير كثير والشيب بدا يملي رأسه ولا الشاب ألي كل طموح ونشاط وحب مجنون يثير النشوة بقلب أي فتاة

صك الباب بقوة وندم بعد ما أنتبه أنه هاجر صحت على الصوت سكت وهو يشوف ياسمين تسمي عليهاا وتنومهاا بحنيه بطرف عينه حرك وهو يدعي أنه يرتاح من الشي الجديد ألي شتت فكره وهو أنه ياسمين الطفله رجعت بكل مافيهاااا وأنت ياوليد وش موقعك هي تشوفك مثل الابو مثل ما أنت تشوفهاا ولا مثل ماقال عبدالله الله يرحمه أنها لالاالا مستحيل البنت ماتفكر كذا انت الي تفكريك مريض والدليل تعلقهااا بمحمد أخ بس لو أشوفه لزوجهم وأرتاح مسح على شعره بتوتر وهو عارف ضياعه هو بعد هو بين ناري يحسها لحظات بنت التسع سنين ولحظات أمراة قدامه : لازم تتصرف ياوليد لازم قبل مااتتهور وتنجرف ورا مراهقتك المتأخره شغل الراديو وهو يحاول قد مايقدر انه يمنع عقله من أنه ينجرف للبنت الجالسه جمبه


نهايـــــــــــة البارت



الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية هزمتني همسة من شفتيها / كاملة

أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
عشانك بس ! / كاملة رايقه بقوه روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 202 23-06-2014 11:52 PM
رواية الموت ما هو من الفرقى و طاريها .. الموت لا طاحت عيوني من عيوني / الكاتبة : أحلى بدوية ، كاملة رايقه بقوه روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 259 19-07-2013 12:42 PM
رواية حب في المستشفى الجامعي / كاملة angel jolly روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 92 29-06-2011 02:22 AM
رواية "جايب هالقساوة منين "منين ياطيب "رومانسية وأكشن جنان لاتفوتكم كاملة خيلآء أنثى ارشيف غرام 6 31-10-2008 10:14 PM
رواية لجل الوعد كاملة ادخلوا عاشقة الجروح ارشيف غرام 1 23-09-2008 04:01 AM

الساعة الآن +3: 04:38 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.1
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم