الأخت الطيبة الرائعة فاتن
موضوعك باختصار: راق هادف محترم روحه خفيفة
وأقول لك دون تصنع أو أدنى مظاهر الإرضاء لك كأنثى
وانما أتحدث عن تصور أتبناه وأشعر به وهو جزء من تكويني
هذا الرجل الذي تتحدثين عنه بأنه يضرب ويسب ويطرد ليس برجل
وانما هو شيء آخر لك الحق في تسميته الا أن تصفيه بالرجولة
فالرجولة عطاء وقوامة واحتواء ورزانة وتعقل بلا حد0000
والأنثى با عتبارها ضلع من ضلوع الرجل فهي أولى الناس بالاحتواء
وشمول الرفق والعطف والعطاء الروحي00انها جزء منى وهي في صورتها الأمومية
الكل في تبادل وظيفي يعكس رحمة الله وحكمته000 وذلك ( الرجل المفترض ) الذي يضرب الأنثى
ويسلبها احترامها وقيمتها ويطرد ويلعن ما هو الا تراكمات ومخلفات رثة لمفاهيم ذكورية عفنة
ترسبت في وجدان الحمقى عبر التاريخ00 ان الأنثى مظهر من مظاهر تجليات حقيقة الرجل والتعالي عليها
يعنى أن هذا المتعالي يتعامل معها باعتبارها ندا له 00وهذا مؤداه أنه يشعر في دخيلته بالنقص
فلو كان رجلا بمعنى الكلمة لعامل أنثاه كما يعامل الأب ابنته 00متجاوزا عن أخطائها مادامت
مقبولة00وما دامت الأخطا أخطاء وليست خطايا00 ومتى ينتظر الأب من ابنته أن تحتويه
ان العكس هو المطلوب 00والرجل حين يكون رجلا يعتبر ذلك عطاء وليس ضعفا
واذا لم يتنازل الرجل من أجل ضلع خلقه الله منه واليه فلمن يتنازل ؟؟؟!!!
تقبلي منى 00طريد أخوك