وليدة اللحظة
ارجو ان تصل لذائقتكم
وقفت حافية القدمين انتحب بكل صوتي كطفلة اختطفوا لعبتها
واحرقوا امالها
واقتدوهها مكرهة الى اللعب في حقول الألغام
بحور من الطعون تحتضن سرادق نبضاتي
اوثقوني هناك قرب المستحيل
حجبوا عنيّ ضياء تواجدك حتى في احلامي
ارتفعت قهقهاتهم لتغزوا اصواتهم صوتك المستوطن اشناف اسماعي
وتراقص جبروت قلبوهم لتحتل قسوتهم حبك المتأصل جذور قلبي
وانا
لم ادرك ان الوطن المحتل ينن من وجع الغربة
وان المحتلون الأشاوس تنبض في جنباتهم صخورٌ كالقلوب
مدينتي الجديدة
طرقاتها موحشة ومبانيها ليس بِها ابواب
والترفيه فيها القيود والسلاسل
غذائها القهر في صمت
ومائها الظمأ حتى الموت
غيومها مقلى دامعة
وامطارها عبرات حارقه
اسكنها وحيدة بلا أنيس واتجول في طرقاتها انشد راحة الموت واستنشق نسمات الفقد
هنا
انا
فأين انا
قلمي