منتديات المعازيم :: 30/9/2008
رسائل الجوال من 2/8/2007 إلى 9/12/2008
عطري الخاص :  5/10/2008
    دردشه
مساحات إعلانيه :: لحجز مساحه لموقعكـ اضغط هنا
 
ضع بريدك هنا ليصلك كل جديد :
 
العودة   منتديات غرام > ][ غرام - الإدارة - المشرفين ][ > مواضيع تحت الإنتظار - ارشيف - غرام

لطلب كود تفعيل عضويتك أضغط هنا

 

لاستعادة كلمة المرور اضغط هنا

     

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 1 (الظهور أولاً )  
قديم 11-09-2007, 08:28 PM
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 



~: ريما :~ has a reputation beyond repute~: ريما :~ has a reputation beyond repute~: ريما :~ has a reputation beyond repute~: ريما :~ has a reputation beyond repute~: ريما :~ has a reputation beyond repute~: ريما :~ has a reputation beyond repute~: ريما :~ has a reputation beyond repute~: ريما :~ has a reputation beyond repute~: ريما :~ has a reputation beyond repute~: ريما :~ has a reputation beyond repute~: ريما :~ has a reputation beyond repute
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ~: ريما :~
افتراضي روايه بنات الرياااض الجزء 000الاول والثاني والتالت000

* الجزء الأول *

إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .
سورة الرعد : 11
سيداتي آنساتي سادتي .... أنتم على موعد مع أكبر الفضائح المحلية , وأصخب السهرات الشبابية .محدثتكم ؛ موا ؛ تنقلكم إلى عالم هو أقرب لكم منكم مما يصوره له الخيال . هو واقع نعيشه ولا نعيش فيه , نؤمن بما نستسيغ الإيمان به منه ونكفر بالباقي .

لكل من هم فوق الثامنة عشرة , وفي بعض البلدان الحادية والعشرين , أما عندنا فبعد السادسة ( لا أعني السادسة عشرة ) للرجال وسن اليأس للفتيات . لكل من يجد في نفسه الجرأة الكافية لقراءة الحقيقة عارية على صفحات الانترنت , والمثابرة المطلوبة للحصول على تلك الحقيقة , مع الصبر اللازم لمسايرتي في هذه التجربة المجنونة . إلى كل من مل من قصص الحب الطرزاني , ولم يعد يرى أن الخير لونه أبيض والشر يرتدي الأسود . إلى من يعتقد بان 1 +1 قد لا يساوي اثنين , والى من فقد إيمانه بأن الكابتن ماجد سيسجل هدفي التعادل والفوز في آخر ثانيه من الحلقة ! إلى كل الساخطين والناقمين , الثائرين والغاضبين , ولكل من يرى أن الناس خيبتها السبت والحد , وإحنا خيبتنا ماوردتش على حد , إليكم رسائلي على تقدح الزناد , فينطلق التغيير ...

هذه ليلتي , وقصة الأمس بطلاتها " منكم وفيكم " , فنحن من وإلى الصحراء نعود , وكما تنبت نجدنا الطالح والصالح , فمن بطلات قصتي من هي صالحه ومن هي طالحة – وهناك الاثنان في وقت واحد – و " استروا على ماوجهتم " ! ولأني قد بدأت في كتابة رسائلي تجرؤا دون مشاورة أي منهن , ولأن كل منهن تعيش تعيش حاليا تحت ظل " راجل " أو " حيطة " أو " راجل حيطة " أو وراء الشمس , فقد آثرت تحريف القليل من الأحداث مع تغيير الكثير من الأسماء , حفاظا على العيش والملح , بما لايتعارض مع صدق الرواية ولا يخفف من لذوعة الحقيقة . صحيح أنني مستبيعه و " لاانتظر شيئا , لاأخشى شيئا . لاآمل في شئ " على رأي نيكوس كازانتزاكيس , إلا أن حياة صمدت على الرغم من ماستقرؤن , لا أظن أن هدمها ببضعة رسائل بريدية " بالشئ المحرز "

سأكتب عن صديقاتي
فقصة كل واحدة

أرى فيها , أرى ذاتي

ومأساة كمأساتي

سأكتب عن صديقاتي

عن السجن الذي يمتص أعمار السجينات

عن الزمن الذي أكلته أعمدة المجلات

عن الأبواب لاتفتح

عن الرغبات وهي بمهدها تذبح

عن الزنزانة الكبرى

وعن جدرانها السود

وعن آلاف , آلاف الشهيدات
دفن بغير أسماء

بمقبرة التقاليد

صديقاتي

دمئ ملفوفة بالقطن, داخل متحف مغلق

نقود صكها التاريخ , لاتهدى ولا تنفق

مجاميع من الأسماك , في أحواضها تخنق

وأوعية من البلور , مات فراشها الأزرق

بلا خوف

سأكتب عن صديقاتي

عن الأغلال دامية بأقدام الجميلات

عن الهذيان , والغثيان .... عن ليل الضراعات

عن الأشواق تدفن في المخدات

عن الدوران في اللاشئ

عن موت الهنيهات

صديقاتي

رهائن تشترى وتباع في سوق الخرافات

سبايا في حريم الشرق

موتى غير أموات

يعشن , يمتن , مثل الفطر ! في جوف الزجاجات

صديقاتي طيور في مغائرها

تموت , بغير أصوات


صح لسانك يانزار ياقباني . رحمك الله ومي يور ريست إن بيس . صدق من لقبك بشاعر المرأة " ومن لايعجبه ذلك فليشرب من البحر " , ففي الحب لابعدك ولاقبلك كما تقول الأغنية المعروفة , ولو ان الفضل في تعاطفك لم يكن سببه طفرة جينية في كروموسوماتك الرجالية , وإنما انتحار أختك المسكينة بسبب الحب , " ويضرب الحب شو بيذل " ! فـ" يابخت " المرحومة بلقيس , ويا " قدر حظنا من بعدك ؛ أي بالتعاسة الحظ , وأظن التعبير النجدي مشتق من حيوان القدر لكثرة تنطيطه , والذي يشبه الحظ في عملية وقوفه وانبطاحه المستمرين , او هو من حشرة القراده كما يقول البعض . للأسف , يبدو أن المرأة لن تجد نزاراها إلا بعد أن " تخلص " على إحدى أخواته لتتحول بعدها قصة الحب الجميل من فيلم أبيض واسود إلى حب في الزنزانة , ويا قلبي لاتحزن !
نكشت شعري ولطخت شفتي بالحمر الصارخ وإلى جانبي صحن من رقائق البطاطس المرشوشة بالليمون والشطة كل شئ جاهز للفضيحة الأولى .

* * *
اتصلت مدام سوسن بسديم المختبئة مع قمره خلف الستار , لتخبرها ان شريط الزفة مازال عالقا , والمحاولات جاريه لإصلاحه :
- ودخيلك قولي لقموره تهدي حالها ... ماصار شئ ! لساتون الناس مأربزين هون ماحدا فل , وبعدين كليات العرايس الكووول بيتاخروا شوي تيعملوا سسبنس !

قمره على وشك الانهيار , وصوت والدتها وأختها حصة اللتين تصرخان في وجه منظمة الحفل يأتي من آخر القاعة منبئا بفضيحة وليلة سوداء , وسديم مازالت إلى جانب صديقتها العروس ؛ تمسح عن جبينها قطرات العرق قبل أن تلتقي بالدموع التي تحبسها أطنان من الكحل داخل جفنيها .

يملأ صوت محمد عبده المنبعث من جهاز التسجيل القاعة الضخمة , وتصل إشارة البدء من مدام سوسن إلى سديم , التي تلكز قمره بكوعها :

- سرينا ..

تنهي قمرها المسح بيديها على سائر جسدها بحركة سريعة بعد أن قرأت المعوذتين والإخلاص ثلاثا مخافة الحسد , وترفع طرف الفستان العلوي الذي ينحسر باستمرار عن نهديها الصغير ثم تبدأ بهبوط الدرجات الرخامية بأ بطا مما تدربت عليه مع زميلاتها بالبروفة مضيفة ثانيه سادسة على الثواني الخمس التي تفصل كل خطوه عن التي تليها . تذكر الله قبل كل خطوه وتدعوا ان لاتدوس سديم على ذيل الفستان فيسقط عنها , أو أن تدوس هي على الطرف الأمامي الطويل فتقع على وجهها كما يحدث في الأفلام الكوميدية . يختلف الأمر كثيرا عن البروفة , فحينها لم يكن هناك ألف مدعوة تحدقن في خطواتها وتحصين لفتاتها وابتساماتها , ولم تكن هناك مصوره تعمي عينيها بفلاشاتها , ومع تلك الإضاءة المزعجة والأعين المثبتة عليها , يصبح الزواج العائلي الضيق الذي طالما نفرت من فكرته , أروع حلم , في ليلة من كابوس طويل

تسير سديم محنية الظهر خلف صديقتها خوفا من أن تظهر في الصور . تتابع العملية بتركيز شديد . تصلح وضع الطرحة المثبتة فوق رأس قمرة وتسحب لها ذيل الفستان بعد كل خطوة , ورادا رها يلتقط حورات على الموائد القريبة :

- من تكون ؟
- ما شاء لله ملح وقبله ؟
- أخت العروس ؟
- يقولون صديقتها من زمان .
- يبدو لي أنها سنعه ودبره . من بداية العرس وهي تدور وتباشر .
شايله العرس على راسها .
- أحلى من العروس بكثير ! تصدقين أنا سمعت إن الرسول دعى للشينة ؟
- عليه الصلاة والسلام . إيه والله , الشيون هم اللي سوقهم ماشي هالأيام . مهوب حنا , مالت على حظنا!
- فيها عرق ؟ بياضها بياض شوام مهوب بياضنا المشوهب !
- جدتها لأبوها سوريه .
- سديم الحر ملي . خوالها مأخذين مننا . إذا ولدكم معزم جبت لكم الأخبار كلها .

بلغها أن ثلاث قد سألن عنها منذ بداية العرس , وهاهي ذا تسمع الرابعة والخامسة بإذنها . كلما جاءت إحدى أخوات قمره لتخبرها بأن فلانة سألت عنها كانت ترد بحياء : " سألت عنها العافية " .. يبدو أن الفرج قد حان وان زواج قمره سيفرط السبحة كما قالت لهم الخالة أم نوير , إن هي قد نفذت الخطة بدقه كما تفعل حتى الآن .
سياسة ال " يالله يالله " بمد الياءين مد حركتين , أي الـ" بالكاد" هي أضمن الطرق في مجتمعنا المحافظ إلى خطبه سريعة حسب تعليمات ام نوير , " وبعدها استخفي مثل ماتبين !". في الأعراس والنزالات والزوارات وحفلات الاستقبال , حيث تلتقي النساء والعجائز منهن تحديدا – رأس المال وأمهات العيال ما تحلو للفتيات تسميتهن يجب أتباع هذه السياسة بحذافيرها : " يالله يالله تمشين , يالله يالله تتحركين , يالله يالله تبتسمين , يالله يالله ترقصين . الله الله بالعقل والثقل , لاتصيرين خفيفة ! الكلمة بحساب واللفته بحساب ... " ولانهاية للتعليمات .

تتخذ العروس مكانها على المنصة الفخمة " الكوشة " , وتصعد إليها والدتها ووالدة عريسها لتباركا الزواج السعيد وتلتقطا بعض الصور التذكارية إلى جانبها قبل دخول الرجال .

تبدو اللهجة الحجازية مميزه في مثل هذا العرس النجدي القح :

- أجدادنا الفراعنة !

يطغى تأثير الجدة المصرية على لسان لميس وشخصيتها ... تهمس في أذن صديقتها ميشل وهما تتأملان المساحيق الكثيفة أللتي تغطي وجه صديقتهما قمره , وخاصة عينيها اللتين بدا بياضهما بلون الدم من كثرة الكحل أللذي تسرب داخلهما .
ترد ميشيل بالانجليزية :

- وير ذا هيل دد شئ قت ذس دريس فروم ؟!
- مكسينه ياقموره , ياريتها راحت للمشغل اللي خيطت عندو سدومه بدال هالعك اللي عاملتوا بنفسها ... شوفي فستان سديم ! اللي يشوفوا يفكر انو لإيلي صعب !
- اللي يسمعك اليوم يقول في واحدة من هالمعازيم عارفه انو فستاني لباجلي مشكا ! ماحدن درى عنك ماي دير ! نو بودي كان تل ذا دفرنس إلا القليل , وهذول بالذات ماتلاقينهم في عرس قروي زي هذا , وبعدين انتي شايفه كيف الميك اب حقها مره تو متش ؟ اذا هي سمراء ليش يحطون لها فاونديشن أبيض زي الطحين ! مخلينها طالعه زرقاء ! وفيه فرق واضح بين وجهها ورقبتها . يععع ... سو فالقر !
- الساعة حد عشر ! الساعة حد عشر !!
- الساعة وحده ونص ياهبلة .
- لا ياتنحه ! قصدي التفتي يسارك زي عقارب الساعه لما تكون على الحد عشر ... عمركوا ماتتعلموا أصول الحش ! المهم البنت هادي .... أما عليها " مواهب "!!
- أي واحده فيهم ؟ الدفع الأمامي والآ الخلفي ؟
- الخلفي ياحولة !
- تو منتش ... هاذي المروض يأخذون منها ويعطون قمره حقن من قدام ومن وراء زي الكولاجين !
- أحلى مواهب فينا حقه سديم . أحسوا إنو جسمها مره أنثوي ! ياليت عندي مواهب زيها من وراء .
- صح شيز سو كير في بس يبغى لها تنحف شوي وتلعب رياضه مثلك ... أنا اللي الحمدلله مهما أكلت ما أسمن فمرتاحة .
- والله يابختك ........ انا عايشه في مجاعة دائمة علشان جسمي يظل كدا .


تلمح العروس صديقتيها على طاوله قريبه وهما تبتسمان وتلوحان لها وفي عيني كل منهما سؤال تحاول إخفاءه : " لم لست مكانها ؟؟" فتنتشي في تلك اللحظات الثمينة من حياتها وهي ترى أنها – وهي أقلهن تميزا كما كانت تعتقد دائما – أول من تزوجت بينهن .

بدأت المدعوات بالصعود إلى المنصة أفواجا لتهنئة العروس بعد أن توقف التصوير , فصعدت كل من سديم وميشيل ولميس , وهمست كل منهن في أذن قمره وهي تحضنها وتقبلها :

- قمر والله ! مشاء الله . تبارك الله . طول الزفة وأنا أذكر الله عليك ؟
- مبروك حياتي .... مرة حلو شكلك . الفستان طالع عليك شئ خيالي !!
- يالله ! تجنني يابت! أيش الحلاوة هادي ؟ أحلى عروسه شفتها في حياتي



الجزء الثاني
تتسع ابتسامة قمرة وهي تستمع لمديح صديقاتها وترى الغيرة المخبأة في أعينهن . تقف الثلاث لالتقاط بعض الصور مع العروس السعيدة , وتجتهد سديم ولميس بالرقص حولها بينما تتفحصهما وميشيل أعين الخاطبات بتمعن . تتباهى لميس بطولها الفارع وجسمها الرشيق وهي ترقص بعيدا عن سديم التي حذرتها مسبقا من الرقص بجانبها حتى لايلاحظ الجميع قصر قامتها وعودها الريان الذي تتمنى لو تستطيع شفط بعض الدهون من أماكن معينه حتى تصل إلى مستوى رشاقة لميس أو ميشيل .

يندفع الرجال فجأة كالسهام يتوسطهم العريس راشد التنبل , باتجاه منصة العروس , فتتزاحم النساء مبتعدات وكل واحدة تبحث معها أو مع من حولها عما تغطي به شعرها ووجها المكشوف من جسدها عن أنظار الرجال القادمين .

عندما أصبح العريس ومن معه على بعد خطوات بسيطة منهن , رفعت لميس غطاء المفرش الذي يغطي الطاولة لتغطي به العاري من صدرها , وغطت توأمها تماظر ظهرها وشعرها بشال من لون الفستان , بينما ارتدت سديم عباءتها السوداء المزركشة الأطراف وطرحتها الحريرية التي اخفت بها النص السفلي من وجهها , أما ميشيل فقد ظلت على حالها وراحت تتفحص أوجه الرجال واحدا تلو الآخر غير عابثه بهمهمات النساء ونظراتهن الحارقة إليها .

صعد راشد مع أبي العروس وخالها وإخوانها الأربعة إلى المنصة , وكل منهم يحاول لمح أكبر قدر ممكن من أوجه النساء اللواتي تركزت أنظارهن على الخال الأربعيني , الذي يشبه الأمير الشاعر خالد الفيصل إلى حد كبير .

عندما وصل راشد إلى عروسه القمرة , مد يديه ليرفع الطرحة عن وجهها كما أشارت له والدته , ثم اتخذ مكانه إلى جانبها مفسحا المجال لبقية الرجال حتى يباركوا لهما زفافهما الميمون .
تعالت أصوات صديقات العروس : ألف الصلاة والسلام عليك ياحبيب الله محمد ..

وتوالت الغظاريف .
انصرف الرجال بعد دقائق قليله , توجه بعدها العروسان نحو قاعة الطعام لقطع قالب الحلوى , تتبعهما المقربات من الحاضرات .
هناك هتفت صديقات العروس بحماس " عاو زين بوسه ! عاو زين بوسة !" فابتسمت ام راشد واحمر وجه ام قمرة , أما راشد فجحدهن بنظرة أسكتتهن في لحظه . لعنتهن قمرة في سرها لإحراجها أمامه بهذا الأسلوب , ولعنته أكثر لإحراجه إياها أمام صديقاتها بعدم تقبليها !

دمعت عينا سديم وهي ترى قمرتها وصديقة طفولتها تغادر قصر الاحتفالات مع زوجها إلى الفندق الذي سيقضيان فيه ليلتهما , ليسافرا في الغد لقضاء شهر العسل في أماكن مختلفة من إيطاليا , ينتقلان بعدها إلى الولايات المتحدة ليبدأ راشد في التحضير للدكتوراه .
كانت قمرة القصمنجي أقرب إلى سديم من باقي فتيات الشلة الرباعية , بحكم دراستهما معا في مدرسة واحدة وفصل واحد منذ الصف الثاني الابتدائي , بينما لم تنظم إليهما مشاعل العبدالرحمن أو ميشيل كما يناديها الجميع إلا في السنة الثانية من المرحلة المتوسطة , بعد ان عادت مع أبويها ومشعل الصغير – ميشو – من أمريكا . انتقلت بعدها بسنه إلى مدرسه تعتمد على اللغة الإنجليزية في مناهجها كلغة أولى , لعدم إتقانها اللغة العربية التي تعد أساسيه في مدرسة قمرة وسديم . في مدرستها تعرفت على لميس جداوي ؛ الفتاة الحجازية التي تربت منذ طفولتها في الرياض , وأصبحت صديقتها المقربة , وصارت الفتيات الأربعة على اتصال دائم وعلاقة متينة , استمرت حتى بعد انتقالهن للجامعة .

درست سديم إدارة الأعمال , واتجهت لميس نحو دراسة الطب , بينما اختارت ميشيل علوم الحاسب , اما قمرة المتخرجة من القسم الأدبي بينهن , فقد احتاجت لكثير من الواسطات حتى تم قبولها لدراسة قسم التاريخ , إلا أنها خطبت بعد بداية الدراسة بأسابيع قليلة , فقررت الانسحاب من الجامعة لتتفرغ لتجهيزات الزواج , خاصة وأنها ستنتقل بعد الزواج إلى أمريكا حيث يكمل زوجها دراساته العليا


الجزء الثاني
قمرة على طرف السرير , في غرفتها بفندق جورجونيه في فينيسيا . تمسح فخذيها وقدميها بمزيج من الجليسرين والليمون أعدته لها والدتها , وقاعدتها الذهبية تملأ ذهنها : " لاتصيري سهلة ..." التمتع هو السر لإثارة شهوة الرجل . لم تسلم أختها الكبرى نفله نفسها لزوجها إلا في الليلة الرابعة , ومثلها أختها حصة , وهاهي ذي قمرة تحطم الرقم القياسي ببلوغها الليلة السابعة بعد زواجها دون أن يسمها راشد حتى الآن , مع أنها كانت على استعداد للتخلي عن نظريات والدتها بعد أول ليلة معه , عندما نزعت ثوب زفافها وارتدت قميص نومها السكري الذي ارتدته مرارا قبل الزواج في أيام الملكة أمام المرآة في غرفتها , مثيرة أعجاب والدتها التي تذكر الله خشية الحسد وهي تغمز بطرفها لقمرة التي يملؤها مديح والدتها بالثقة والغرور .حتى وإن علمت أنها تبالغ فيه .

خرجت من الحمام في تلك الليلة لتجده نائما ! ومع أنها تكاد تجزم بأنة تظاهر بالنوم بعد أن التقت عيناهما للحظة خاطفة , إلا أنها صرفت عنها وساوس إبليس كما سمعتها أمها في أخر محادثه هاتفيه لهما , وكرست طاقاتها لجذبة إليها بعد أن أعلنت والدتها أن سياسة التمنع قد " جابت العيد" !

أصبحت والدتها أجراء في الحديث معها عن شؤون المرأة والرجل منذ عقد قرانها على راشد , بل إنها لم تكن تتكلم معها في أي من هذه المواضيع من قبل , تلقت قمرة دروسا مكثفة في العلاقات الزوجية من نفس المرأة التي كانت تقطع صفحات الروايات العاطفية التي كانت تستعيرها ابنتها من زميلاتها أيام الدراسة , وتمنعها من زيارة صديقاتها , فيما عدا سديم التي تعرف خالتها بدرية معرفة وثيقة من خلال " دائرات " نساء الحي قبل انتقال الخالة إلى المنطقة الشرقية .

تؤمن أم قمرة بنظرية المرأة ال**دة والرجل الشمس , ولكن ذلك قد تغير فجأة بمجرد خطبة البنت . أصبحت قمرة تستمع إلى أحاديث والدتها عن " عملية الزواج " بلذة شاب يقدم له أباة سيجارة ليدخنها أمامه لأول مرة . ...!!




الجــــــــــــــــزء الثالث .........



البنات يحتفلن بقمره على طريقتهن :Subject


إما أن تكون الحياة تحديا ومغامرة, أو لأتكون شيئا أبدا.

هيلين كيلر


في البداية, رسالة صغيرة من الأخوة حسن وأحمد وفهد ومحمد وياسر, الذين أسعدوني بمداخلاتهم الجادة:
لا ... مايمكن نتعرف .
وبعد أن وضعت أحمري الصارخ, أكمل من حيث توقفت.


* * *
بعد زفاف قمره , وضعت صديقتها ال**** الفخارية الصغيرة التي نقش عليها اسما العروسين كتذكار إلى جانب التذكارات التي وزعت عليهن في أعراس زميلاتهن , وكل واحدة منهن تتمنى أن يضاف تذكار زفافها إلى جانب بقية التذكارات عاجلا غير آجل كي لاتموت بحسرتها .


أعدت الشلة ترتيباتها الخاصة قبل حفلة العرس لعمل مايشبة الباتشلوريت بارتي التي يقيمونها للعروس في الغرب قبل زفافها . لم يردن أقامة حفل دي جي كما جرت عليه العادة مؤخرا , حيث تقوم صديقات العروس بعمل الحفل الراقص الضخم والذي قد يشتمل أحيانا على وجود مطربة (طقاقه) , ودعوة جميع الصديقات والقريبات والمعارف بدون علم العروس " أو في الغالب بعلمها مع إدعاء العكس " , وتتكفل الشلة التي تقيم الحفلة بجميع التكاليف التي لاتقل عن بضعة الألف من الريالات , أرادت الفتيات شيئا جديدا هذه المرة , صرعه من اختراعهن لتقلدهن الأخريات فيما بعد .

وصلت قمره محمرة الوجه والجسم بعد الحمام المغربي وفتلة الوجه والحلاوة , كن في اجتماع في منزل ميشيل التي ارتدت بنطا لا فضفاضا به الكثير من الجيوب مع سترة ضخمة لتخفي معالم الأنوثة منها , وطاقية " بندانة " خبأت تحتها شعرها ونظارة شمسية ملونه لتبدو كمراهق أفلت من رقابة والدية , وارتدت لميس ثوبا أبيضا رجاليا مع شماغ وعقال فبدت لطولها وجسمها الرياضي شابا وسيما ناعما بعض الشئ , أما بقية الفتيات فارتدين العباءات المخصره والمطرزة مع لثمات تغطي مابين الأنف والنحر وتبرز جمال أعينهن المكحلة وعدساتهن الملونة ونظاراتهن الغريبة .

تولت ميشيل التي تحمل رخصة قيادة دولية قيادة الجيب أكس فايف ذي النوافذ المعتمة كليا والذي تدبرت أستئجارة من أحد معارض السيارات باسم السائق الحبشي . اتخذت لميس مكانها إلى جانب ميشيل بينما تراصت بقية الفتيات وهن خمسة في المقاعد الخلفية , وارتفع صوت المسجل مصحوبا بغناء الفتيات ورقصهن .

كان محل القهوة الشهير في شارع التحلية أول محطة توقفن عندها , ومن الزجاج المظلل أدرك الشباب بفراستهم أن في الاكس فايف صيدا ثمينا , فأحاطوا بها من كل جانب ! بدا الموكب يسير نحو المجمع التجاري في شارع العليا والذي كان محطتهن الثانية , دونت الفتيات ماتيسر لهن من أرقام الهواتف التي جاد بها الشباب , أما بترديد المميز منها , أو باللوحات المعدة مسبقا لتعليقها خلف نوافذ السيارة بحيث تراها الفتيات في السيارات المجاورة بوضوح , أو بالبطاقات الشخصية التي يمدها الجرئيون من الفتيان أيديهم بها عبر النوافذ لتلتقطها الجريئات من الفتيات أيضا .

عند مدخل السوق , نزلت الفتيات تتبعهن مجموعة لايستهان بها من الشباب , الذين وقفوا حائرين أمام رجال الأمن " السيكيورتي " الذي لايسمح بدخول العزاب إلى السوق بعد صلاة العشاء . انصرف المستضعفون ولم يتبق سوى شاب واحد , تجرأ وتقدم نحو ميشيل التي بدا واضحا له ولغيره من المطاردين منذ البداية - لجمال وجهها ونعومة تقاطيعه التي عجزت عن إخفائها - أنها ولميس فتاتان جريئتان تبحثان عن المغامرة , وطلب منها أن تسمح له بالدخول معهن كفرد من العائلة مقابل ألف ريال . ذهلت ميشيل لجرأته إلا أنها وافقت سريعا , وسارت وبقية صديقاتها إلى جانبه وكأنه فرد من المجموعة .

داخل السوق تفرقت الفتيات إلى مجموعتين , مجموعة من البنات تترأسهن سديم , ومجموعة الشباب المكونة من لميس وميشيل وإلى جانبهما ذلك الشاب الوسيم .

كان يدعى فيصل . ضحكت لميس وقالت له أنه مامن شاب ذلك اليوم يدعى عبيد أو دحيم ! الكل أسمة فيصل أو سعود أو سلمان ! ضحك الشاب الوسيم معهما ودعاهما إلى العشاء في مطعم فاخر خارج السوق إلا أن ميشيل رفضت الدعوة .

أعطاها ورقتين من فئة الخمسمائة بعد أن خط رقم هاتفة الجوال على إحداهما واسمه الكامل على الأخرى : فيصل البطران .

كانت أعين النساء في السوق تتابع قمره وسديم وبقية البنات بصورة مزعجة . كانت الواحدة منهن تتفحصهن من وراء نقابها بجرأة وتحد وكأنها تقول لهن " عرفتكن وماعرفتوني " . هذه هي الحال لدينا في الأسواق , يحملق الرجال في النساء لأسبابهم الخاصة , وتحملق النساء في بعضهم لإشباع غريزة " اللقافه " ! لايمكن لفتاة أن تسير في أسواقنا بأمان الله دون أن يتفحص الجميع " وخاصة بنات جنسها " العباءة التي ترتديها والطرحة التي تغطي بها شعرها , وطريقة سيرها والأكياس التي تحملها وفي أي اتجاه تلفت وعند أي بضاعة تقف ! هل هي الغيرة ؟ صدقت مقولة ساشا غيتري : " النساء لايتجملن للرجال , بل نكاية في النساء " !

بعد السوق وكمية من المغازلات البريئة وغير البريئة , اتجهن الفتيات نحو احد المطاعم الراقية لتناول العشاء , ومن ثم توجهن إلى محل صغير لبيع الشيشة والجراك والمعسل واشترين شيشا بعددهن واختارات كل منهن مذاق المعسل الذي الذي تفضلة .

بقية السهرة تمت في بيت لميس , بداخل خيمة صغيرة في ساحة المنزل يقضي فيها أبوها واصدقاءه أماسيهم مرتين أو ثلاث في الأسبوع . يدخنون الشيشة ويتناقشون في مختلف الأمور, بدءا من السياسة وانتهاء بزوجاتهن, أو العكس. كانت العائلة قد سافرت منذ بداية العطلة الصيفية إلى جدة وبقيت لميس وأختها تماظر لحضور زفاف قمرة .

وزعت الشيش الجديدة في الخيمة لأن شيش الأب تنتقل حيثما يسافر . أعدت الخادمة الفحم وأخذت الغاني تصدح والجميع بالرقص والتعسيل ولعب الورق , حتى قمرة جربت المعسل هذه المرة بعد أن أقنعتها سديم أن " الواحدة ما تتزوج كل يوم " , وأعجبها معسل العنب أكثر من غيره .

أحكمت لميس شد ربطتها حول ردفيها , وأبدعت بالرقص الشرقي كعادتها وخاصة على عزف حديث لأغنية لأم كلثوم " ألف ليلة وليلة " . لم تكن تشاركها الرقص أي من البنات الموجودات , وذلك لأسباب وجيهة ؛ أولها انه يستحيل على أي من الفتيات مجارة لميس في رقصها المتقن , وثانيها أن الجميع يحببن مشاهدة لوحاتها الراقصة , حتى أن البعض أطلق على أسماء على كل حركة من حركاتها , فهناك حركة فرامه الملوخية وحركة عصارة البرتقال وحركة ورايا ورايا . تؤدي لميس هذه الحركات باستمرار في الرقص مالم تلاقي التشجيع والتصفير والتصفيق والهتافات التي تليق بمقامها أثناء أداء " النمرة بتاعتها " .

تشاركت لميس مع ميشيل تلك الليلة في شراب زجاجة الشامبيين الغالية التي أخذتها الأخيرة من خزانة والدها للمشروبات الخاصة بالمناسبات الهامة . زفاف قمرة كان جديرا بزجاجة من الدون بيرنيو . كانت ميشيل تعرف الكثير عن البر اندي والفودكا والواين وغيرها من أنواع الكحول . علمها والدها كيف تقدم له النبيذ الحمر مع اللحوم والأبيض مع الأطباق الأخرى , لكنها لم تكن تشاركه الشرب إلا في المناسبات , أما لميس فهي لم تتذوق أيا من تلك المشروبات قبل ذلك إلا مرة واحدة في منزل ميشيل إلا أنها لم تستسغ الطعم , ولكنهما اليوم تحتفلان بزفاف قمره ولابد من أن تشارك ميشيل الشرب حتى تجعلا من تلك الليلة ليلة مميزة في كل شئ !

عندما علت أغنية عبد المجيد عبد الله " يابنات الرياض ... يابنات الرياض .... ياجوهرات العمايم ... ارحموا ذا القتيل .... اللي على الباب نايم " لم تتبق في الخيمة أي من البنات إلا وقامت ترقص .





دعــــاء

من مواضيعي

خاص للآنسات الحلوات | من الشقاء..الى السعاده | استبدل هذه بتلك.من اجل صحتك | اتصل على هذا الرقم بنص الليل ترى عجبا ! | كيف حالي والحزن ممتحني | وراء كل رجل عظيم امرأة.. هكذا قالوا.. فما رأيك أنت؟؟ | سؤال حساس للفتيـات فقط ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |

رد مع اقتباس
 
 
 
 
  {[ سبحانـ الله وبحمدهـ عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ]} 2  

قديم اليوم , 04:31 AM


 
 
 
 
قديم 12-09-2007, 01:43 AM رقم المشاركة : 2 (الظهور أولاً )
معلومات العضو
زهرة التوليب
!! .. روح محلقة ..!!
|§| إدارة المنتدى |§|

إحصائية العضو








زهرة التوليب متصل الآن

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 715443330
زهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond repute

 


افتراضي رد : روايه بنات الرياااض الجزء 000الاول والثاني والتالت000

الله يعافيك يارب

لكن سبق طرح هالرواية هنا

http://www.graaam.com/vb/30371.html







دعــــاء

رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع

روايه بنات الرياااض الجزء 000الاول والثاني والتالت000

منتديات | منتدى | شات | دردشة سعودية | دردشه | دردشة | العاب | دليل غرام | دردشة صوتية | دردشة خليجيه | شات عربي | منتدى | شات صوتي | قران | مسجات عاطفية | رسائل جوال | مسجات | وسائط | تحميل صور | صور أطفال |


موقع غرام موقع سني سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. , SEO by vBSEO 3.2.0

دردشة