شرطي إسرائيلي يغتصب فتاة ويكلف بالتحقيق في جريمتهرجال شرطة مركز جولان الذين حاولوا علي مدي ساعات طويلة تحديد هوية الرجل الذي اغتصب فتاة شابة بوحشية في منطقة طبرية لم يخطر ببال أي منهم ان المتهم الرئيسي هو احدهم وعضو فريق التحقيق في القضية وتقول صحيفة معاريف ان أحداث القضية بدأت عندما كانت فتاة تبلغ من العمر 20 عاما من مدينة تل أبيب تلهو مع صديقاتها علي الشاطيء الشرقي ببحيرة طبرية ففي فترة الظهيرة جلست الفتاة تحت المظلة وبدأت تتجاذب أطرف الحديث مع أحد المصطافين والذي قدم لها نفسه باسم جولان وادعي أن والده من ملاك الشاطيء وحوالي الساعة الثانية عشرة استأجر الاثنان زورقا صغيرا للتنزه به علي سطح المياه.. ومن خلال بلاغ الفتاة تبين انه أثناء التنزه بالزورق وصل الاثنان إلي شاطيء نيسير وهناك طبقا لأقوالها جردها جولان من ملابسها بالقوة ثم طرحها أرضا وقام باغتصابها وبعد ذلك عاد الاثنان إلي شاطيء طبرية ثم ذهب كل واحد إلي حال سبيله.. وفقط بعد عودتها إلي تل أبيب مع صديقاتها بدأت الفتاة تكشف ما تعرضت له ثم تقدمت ببلاغ إلي مركز شرطة مرحاق يركون ضد المغتصب.
وفي اليوم التالي تم احالة البلاغ إلي شرطة الجولان التي بدأت التحقيق وضمن فريق التحقيق كان هناك الشرطي جولان حداد 31 عاما.. اثنان من رجال الشرطة اسرعا للشاطيء والتقيا مع مدير المكان شمعون جواتا وأبلغاه ان ابنه متهم بالاغتصاب. يقول شمعون حينما سمعت ذلك انتابني نوبة ضحك وأوضحت للشرطيين ان ابني لم يتجاوز الحادية عشرة من عمره ومن غير المعقول ان طفلا في هذه السن يعتدي علي فتاة في العشرين رجال الشرطة ادركوا انهم أخطأوا واستمروا في جمع الادلة وسؤال المصطافين وأثناء ذلك تبين لهم ان زميلهم الشرطي جولان حداد قد زار هذا الشاطيء وتعرف علي الفتاة واستقل معها الزورق.. رجال ا لشرطة لم يصدقوا انفسهم لكنهم ابلغوا رؤساءهم بالنتيجة التي توصلوا إليها. قادة الشرطة من جانبهم لم يترددوا وأمروا باعتقال جولان حداد.. حيث ذهب إليه أحد كبار الضباط في مركز الشرطة وصادر مسدسه ثم وضع القيود في يديه مبلغا إياه انه معتقل.. الغريب ان وضع القيود في ايدي جولان قد اثار غضب زملائه وقد تم احالة الموضوع برمته إلي وحدة التحقيق مع رجال الشرطة.. وفي التحقيق معه انكر جولان انه اقام علاقة جنسية مع الفتاة التي تعرف عليها..
منقول..