تحياتي
وفي الصحيح
ان النبي صلى الله عليه وسلم سيد الاولين والاخرين علم ان الصحابي الكبير عبدالله بن عمرو بن العاص يصوم دائما او اغلب الشهر
فركب صلوات ربي عليه وسلامه الحمار وهو سيد ولد ادم وذهب لينصح الصحابي...
وقد كنت
ذات يوم بالقرب من سماحة الشيخ الامام العالم الرباني عبد العزيز بن باز رحمه الله وعندما سمع بهذا الحديث بكى الشيخ وقال:
ومن هذا الحديث تواضع النبي صلى الله عليه وسلم عندما علم بصنيع الصحابي وخلافه للسنه فذهب بنفسه الكريمه وشخصه العظيم وركب الحمار.. ذهب لينصح احد افراد امته واحد تلاميذ المدرسة النبويه
ولم يكن له حراسا ولا شرط ولم يقل نادوا لي عبدالله بل ذهب بنفسه وهو خليل الله
وجاء ايضا ان العجوز لتمسك بيده الكريمه وتذهب به في الطرقات فلا يقول شئ
انها الاخلاق السامية العاليه انها الصفة التي اثنى به ربه عندما قال(وإنك لعلى خلق عظيم)
وعلينا الاقتداء بذلك وان يعلم الانسان انه ضعيف لاحول له ولا قوة انتهى كلامه رحمه الله
ويذكر لنا التاريخ
عن الامير العربي الشهم يزيد بن المهلب ابن ابي صفرة ذات يوم يمشي متبخترا فرأى العالم مالك بن دينار
فقال ايها الشيخ هل تعرفني ؟؟؟ فرد عليه الشيخ قال نعم انت اولك نطفة مذرة واخرك جيفة قذرة وتحمل بين جنبيك عذرة........ فاستحى الامير من نفسه فقال له صدقت لقد عرفتني بحق
اسسف على الاطاله فالحديث ذو شجون