حبيبتي
يا كل الغلا
دعي الأوراق عنكِ
ودعي الحرف والقلم
بل دعي كل الأشياء
في هذه الحظة
فقط ..
ابتسمي للحياة وتأملي
قلبٌ هنا يحترق
حباً
غراماً
ولهاً
إنه قلبي
المغلوب على أمره
من هوى العشق
منذ أن عرفتك يالحسناء
عشقتكِ عشقاً أبدياً
وأحببتكِ حباً عظيماً
ليس له حدوداً
ولا وصفاً يوصف
آآآآآآآآآه
يا حبيبة القلب
من بعدكِ
أنا هنا ..
في ليالي العذاب
وأنتِ هناك ..
بعيدة الآفاق
ليس معي ..
سوى طيفكِ الغالي
أهنا به عن قرب
وآآآآآآآه
من ذبح الأشواق
والله يالغالية
من كثر فرقاك
مازال قلبي
يحترق
قولي بربك ..
ماذا ستشفع الأوراق
وماذا سيستفيد قلبي
من سطر حرف وقلم
وهل سيشفى ..
من عذاب الوحدة والألم
لا يا حبيبة الروح لا
ليس القول مثل الفعل
وليس بعدكِ عني
مثل الأنس والقرب
فقد ضاقتْ بي الأشواق
للغوص بين أحضانك
يا حبيبة العمر
تعالي واقتربي مني
أضمك حيييل على صدري
ضمة الحب
ولندع الأرواح تتعانق ولهاً
ويحتكُ الجسد بالجسد عشقاً
حتى تلتف الساق بالساق
وسط الحضن
أكون قد شربتُ خمراً
من شفاه العسل
ويرتاح قلبي المعذب
من عناء حُبكِ
طول الزمن
ترين يا روحي
والله ما عاد بي صبر
هل انتظر ؟
لحظة لقاء العمر
أم سأظل طول عمري
غريق حُبكِ
وقلبي يحترق
بقلم ونبض
الوسام الذهبي