على الجدار في السماء
في الحقول في الخيال
في عيني أو هكذا النهاية ؟
لربما أكون قد بالغت في الطموح لربما نسيت من أكون
ذاك الكائن الذي كرهته السعادة تجاهله الفرح
ذاك المخلوق المنبوذ في كون كهذا
ذاك اليائس البائس الميت
ذاك المجنون المتعلق بجنونه
أحب جنوني أعشق يأسي و أموت حنينا للأمس
هناك في الماضي الذي قد بات ذكريات
بات أفلاما من الصور تعانق الجفون كل لحظة
أحب جنوني به
فقط أستطيع أن أدمر واقعي به
فقط أجد نفسي التائهة
و به فقط أحقق المستحيل
به فقط أرى بهاء الحقيقة و جمال
الحياة به فقط
على جبين فجرنا قطرات دمع من ندم أقداح كوثر من الندى
المرمر
مشاركة أتمنى أن لا تكون الأخيـــرة
نورتي عذب الكلام بقلمك الشفاف
مودتي