منتديات المعازيم :: 30/8/2008
رسائل الجوال من 2/8/2007 إلى 9/12/2008
دردشة قلبي إلى 4/9/2008
    غرام
مساحات إعلانيه :: لحجز مساحه لموقعكـ اضغط هنا
 
ضع بريدك هنا ليصلك كل جديد :
 
العودة   منتديات غرام > ][ غرام - شعر - نثر - خواطر - قصائد - قصة - رواية ... بإشراف زهرة التوليب ][ > روايات - روايات طويله - Novels

لطلب كود تفعيل عضويتك أضغط هنا

 

لاستعادة كلمة المرور اضغط هنا

     

الملاحظات

روايات - روايات طويله - Novels روايات, رواية, الرواية, عبير, احلام, سعوديات, روايات باقلام كُتاب غرام

التسجيل السريع مُتاح
مرحباً بك في منتديات غرام , يمكنكـ تصفح كافة أقسام المنتدى ومشاهدة المواضيع والردود وتحميل المرفقات دون الحاجة إلى التسجيل ولا يتطلب منكـ التسجيل إلا في حالة الرغبة بمشاركة الأعضاء مواضيعهم بالرد عليهم ولمعرفة المزيد من المعلومات حول نظام المنتدى وطبيعة عمله وقوانينه أضغط هنا

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور: البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
موافق على شروط المنتدى 

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
قديم 20-09-2007, 02:29 PM رقم المشاركة : 6 (المشاركة اولاً)
معلومات العضو
زهرة التوليب
!! .. روح محلقة ..!!
|§| إدارة المنتدى |§|

الصورة الرمزية زهرة التوليب

إحصائية العضو








زهرة التوليب متصل الآن

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 711284700
زهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond repute

 


افتراضي رد : قصة صراع الحب ( للكونتيسة الناعمة )

مهما تعددت النساء، حبيبتي
فالأصل أنتي...
مهما اللغات تعددت ...
والمفردات تعددت...
فأهم مافي مفردات الشعر أنت..
مهما تنوعت المدائن، والخرائط..
والمرافئ، والدروب،،
فمرفأي الابدي أنت...
مهما السماء تجهمت أو أبرقت..
أو أرعدت..
فالشمس أنت..
ما كان حرفاً في غيابك ممكناً
وتكونت كل الثقافة،
يوم كنت..
ولقد أحبك، في زمان قادم
فاهم مما قد اتى..
ما سوف ياتي..
هل تكتبين معي القصيده ياترى؟
أم أنت جزء من فمي؟
أم انت صوتي؟
كيف الرحيل على فضاء آخر؟
من بعد ماعمرت في نهديك،
بيتي؟..
أني أحبك طالما أحيا،
و أرجو أن أحبك كالفراعنة القدامى
بعد موتي،،،
..نزار قباني..
الجزء الخامس........
طلع فيصل وهو يحس بألم فضيع.. وثقل واحاسيس غريبه وغير مفهوم بالنسبه له.. ماكان يتوقع فيوم من الايام انه راح يضطر يواجه حنين بهالطريقه وبهالموضوع.. وما كان متوقع ان نهايته مع حنين راح تكون بهالشكل..طلع من البيت مشياً على الاقدام..ومع طول المسافه من البيت حتى شارع الشانزليزيه..ماكان فيصل حاس باي تعب..كان يمشي بدون هدف..وبدون اي احساس بالوقت والمكان.. او بالناس الي يطالعونه بستغراب من طريقه مشيته وبكاءه وشهقاته الي تطلع بستمرار.. وكان نار بصدره تبغى تحرر وتطلع
وماكانت حنين افضل حال منه كانت مو متخيله ان فيصل يقدر يخونها.. حتى لما جاء فذاك اليوم وقالها عن البنت والتهديد.. حست ان في الموضوع شيء..حست ان فيه شيء كبير لكن ماتوقعت انه بيكون قاسي عليها هالكثر.. تضايقه حنين اكثر لما حست ان فيصل ما كان يبي يقول لها شيء.. وكأنه يبي يستمر بخداعها الى ماله نهايه.. حست انها غبيه وان ثقتها فيه كانت في غير محلها..
وبالوقت الي كان فيه فيصل يدور بالشارع بدون هدف كانت حنين تندب حظها وثقتها العمياء فيه وبنفس المكان الي تركها فيه
حنين بقهر وهي تقوم: من الغبيه الي تثق برجال
حاولت حنين تعدل في عمرها قبل لا تطلع تتطمن على العيال، لانه ماتبي تضايقهم ولا تخرب اجازتهم، مع انها كانت تتمنى لو تشاركهم شوي من فضايح ابوهم، طالعت حنين الساعه وتفاجات انه مر عليها وهي بهالوضع خمس ساعات بدون ماتحس ومع كل التعديلات الي حاولت تضيفها لوجهها لتخفي اثار البكاء من مكياج وغيره الا انها ماقدرت.
فكرت حنين تروح تكمل قراءة المذكرات لانها ممكن تلاقي فضايحه الثانيه لكنه تراجعت عن الفكره لم تخيلت شكل فيصل لو دخل عليها وشافها وهي ماسكتهم، لكنها حاولت تفكر بشيء عشان تغيضه اليوم ومالقت الا انها تطلع العيال من السرداب وتكسر كلامه، لانها عارفه انه اكره شيء عنده في الوجود ان كلامه يتكسر او احد يراجعه بقرار من قراراته، وما خذت وقت في التفكير لانها على طول نزلت وفتحت الباب لهم، كان نواف نايم، ووليد وهشام كانوا يلعبون بلعبه صغيره الكترونيه تشتغل بالبطاريه وبما انهم كانوا متعودين ان محد ينزل نهائياً اذا كان فيه احد محبوس الا في اوقات الوجبات يعطونه الاكل وخلاص.. فكانت المفاجئه قويه وماعرفوا وين يخبون اللعبه، فماكان قدامهم الا انهم يحطونها وراهم، ومانتبهوا ان جزء منها طالع من الخلف
حنين وهي تطالع وجيهم وخوفهم: وش فيكم؟
وليد: باقي على العشاء ساعه؟
حنين وهي تنتبه لسلك الواضح من خلفهم: ليش ودكم تتعشون هنا؟
هشام: يعني بنطلع نتعشى معكم؟
ونواف وهو يفتح عيونه بينما كان متمدد على الفراش: وانت تحسب الدعوه سهله.. بتطلع وتدخل على كيفك
حنين: يعني مو مصدقين.. يالله اطلعوا قدامي.. انا مراح اتعشى اليوم الا وانتوا معي..
نواف وهو يقمز من السرير: بجد
حنين بمرح: بعد لعشره اذا ما طلعتوا بعتبر عرضي مرفوض
وماكملت كلمته الا نواف وهشام طايرين مع الباب اما وليد كان يحس بخوف لان امه بتشوف اللعبه ويمكن تقول لابوه الي راح يقلب الدنيا فوق راسه لان ابوه مانع اي شيء مسلي يدخل معهم السرداب مهما كان، ويمكن يعاقب تركي الي جايبها لهم بالسر
حنين: اعتبرني ماشفتها وقوم خبها باي مكان بسرعه.. وتراني بعد الحين لعشره واذا ماطلعت بتنحبس لحالك
قام وليد بفرح ودس اللعبه تحت السرير وباس ايدها: شكراً ياأحلى ام فالدنيا
وجلسوا فوق يسولفون وينتضرون تركي الي كان رايح لمهرجان الرسم السنوي المنظم من قبل لجنه اصدقاء الفن مع اصدقاءه والي كانوا مخططين يروحون له سوى الا ان الي سووه حرمهم، وبعد ماجاء تركي بشوي وقالهم وش شاف في المهرجان وزيارتهم لمتحف اللوفر وقص عليهم المواقف الي صارت لهم، طلبت حنين من ماريتا تجهز الاكل وعلى طاولة الطعام
نواف: يمه ابوي ليش مابيتعشى معنا؟
حنين وهي تذكر الموضوع وكدره غريبه تجتاح وجهها: عنده شغل
تركي: يمه وش فيك??... متضايقه من شيء؟
حنين: لا حبيبي مافيه شيء
وليد: ابوي اجل مايدري يمه انك طلعتينا؟
حنين بنفاذ صبر: لا، وماله داعي يدري
نواف وهو يغص وشهقة خوف تطلع منه: عطوني مويه
حنين صبت له مويه من الجيك الي عندها: وش فيك ملحوق؟
نواف بخوف وعيونه مثبته على امه: وش بيسوي اذا شافنا؟؟
حنين بغرور: قوله امي طلعتنا ومابيقدر يقول شيء
هشام وليد وهم يصفقون: الله على القوه
حنين بمكر اكبر: وش رايكم اليوم نسهر مع بعض ونخليها سهره ماصرت الين الفجر؟
تركي باستغراب: بجد يمه؟
حنين: وانت شايفني امزح؟
وليد وهو فاتح عيونه: الله وينك من زمان عنا؟
نواف: لا انا بصراحه معاد اقدر اتحمل..كل امنياتي الي حلمت فيها تحت بالسرداب تتحقق.. اشكرك ياربي
حنين وهو تقوم: يالله خلصوا ولحقوني، وجيبوا الورقه ابي اليوم اهزمكم بطريقتي..
وفي دقايق كان الكل في الصاله وهات ياللعب، وعالساعه 2 وعلى دخله فيصل للبيت استغرب من الانوار الي مشغله في الطابق الاول، كان يتوقع انه راح يلقى البيت نايم وخاصه حنين ولما دخل الصاله تفاجئ اكثر كان الكل صاحي وحنين معهم، وخاصه لما لقى وليد ونواف وهشام معهم،" وش طلعم هذولي اكيد حنين تبي تقهرني"، والكل بالصاله كان متجمد حتى حنين الي خافت انه يهزءها وياهم، وخاصه انه مايحب كلامه ينزل الارض ابداً،لكن تفاجئت بردت فعل فيصل البارده وكانه خايف منها
فيصل وهو يطالع فيهم وبعجز: تصبحون على خير
حنين بقوه استغربتها: وانت من اهله
نواف وهو يمسح عيونه: ماصدق..
تركي الي فاتح فمه: هذا ابوي؟
هشام: وينك عنا من زمان ياخالتي؟
الكل: هههههههههههههههههههه
وفوق كان فيصل متوجه للغرفه وهو مو مستوعب الي تسويه حنين تحت، وماحب شكله كذا وهو ضعيف قدام العيال، فتح الغرفه ولقاها مقفله، رجع يفتحها مره ثانيه، مقفله، نزل فيصل وهو قلق من رده فعل حنين وخاصه ان الاولاد فيه ومايبيهم يحسون باي شيء، واول مادخل فيصل الصاله رجع الخوف للجميع مره ثانيه
فيصل: حنين تعالي ابيك شوي؟
حنين ببرود: ضروري؟؟؟
فيصل: ايه، ضروري
طلعت حنين وسحبها فيصل باكبر قدر ممكن عن الاولاد وبجنب لوحه كبيره مقلده للعشاء الاخير لدفنشي، الي تعطي الموقف جو من الخوف والرهبه
فيصل: ليش قافله الباب.. وين انام انا يعني؟
حنين بحزم وهي تروح عنه: بالغرفه الي بنهايه الممر الي بجنب غرفه تركي
لحقها فيصل ووقف بوجها وبرجاء: العيال وش بيقولون.. خليها لما يروحون
حنين وهي تزيحه بهدوء عن وجهها: انا قلت لماريتا تنقل ملابسك واي شيء لك للغرفه..واذا ماتبيها.. الغرف كثيره نق الي تبي ..
فيصل بهمس: ارجوك حنين.. لاتصعبين الموقف علي اكثر ..اليوم وبس
حنين وعيونها تلمع بشي غريب لدرجه ان فيصل تمنى انه سكت وماناقش: فيصل اذا كنت خايف على مشاعر عيالك يشوفونك مطرود من الغرفه، انا ماعندي مانع اقولهم، لان مصيرهم يدرون، لان هذي مو خيانه وبس، هذي فيها بنت
فيصل بخوف ومع انه مايتوقع انها تسويها: لا.. خلاص..اللي تشوفينه
حنين: انا مو فاضيه الحين اناقشك باي شيء، عن اذنك
راقب فيصل حنين بعيونه وهي تدخل الصاله وتكمل لعبها معاهم وكان مافيه اي شيء، صعد فيصل للغرفه الي كانت بارده جداً وبعد ماشغل التدفئه والنور حس بالوحشه، اول مره ينامون بغرف منفصله ويمكن للابد، ارتمى على السرير بملابسه، وهو يفكر بالي صار اليوم، كل شيء صار بسرعه غريبه، لما عرفه حنين.. لما طلع من البيت، شكله الغريب والمثير للشفقه وهو يمشي في الشارع، دعى بهاللحظه ان مايكون احد يعرفها شافه وخاصه احد من الوضفين ..غرق فيصل بفكاره وهمومه لحد ماغط بنوم عميق..من التعب والاجهاد.. وبعد يوم متعب شاق..
وبعد صلاه الفجر مرت حنين غرف العيال وتاكدت ان الكل نام، وهي طالعه من غرفة تركي الي باخر الممر لفت نظرها النور الي مشغل بالغرفه الي نايم فيها فيصل
حنين بحيره: "معقوله للحين مانام وهو قايم امس مبكر ولا نام العصر.. اكيد يفكر، ومو بعيده بعد يفكر في حبيبة قلبه"كملت حنين الجمله الاخيره وهي تحس بالم فضيع وحرقه
مشت حنين لغرفتها لكن فضولها اجبرها ترجع تتلصص على الباب، وسمعت صوت شخير متقطع وعرفه ان فيصل نايم، فتحت الباب بشويش علشان مايحس فيها، ومن فتحت الباب الصغيره شافت فيصل مستلقي على السرير بكامل ملابسه حتى بدون مايفصخ جزمته، وبهاللحظه تبخر كل الغل الي بقلب حنين، كان شكله يكسر الخاطر مره وخاصة انه مايشاخر بالنوم الا اذا كان تعبان حيل قربت حنين منه وحاولت تفك له جزمته بدون مايحس، وطبعاً فيصل الي كان غرقان بالنوم مو جايب خبرها، وبعد ماطلعت حنين رجعت تعيد حسابتها من جديد، كان الالم يعتصرها على هالوضع الي صاروا فيه، كانت عارفه انها ماتقدر تطلب الطلاق منه لانها مستحيل تقدر تعيش من دونه،كانت تحبه بشده لدرجها انها استغربت من نفسها هالضعف، هي عارفه انه طعنها بقسوه واذاء مشاعرها، وكذب عليها، ويمكن للحين وهو يخونها، ماتقدر تثق فيه بعد اليوم، لكن ماتقدر تهجره وتبعد عنه لانها لوسوت هالشيء هي الوحيده الي بتخسر اكثر من اي شخص ثاني، تضايقت بشده من فكره ان هالخبر يوصل لأهلها، وخاصة ابوها لانه مستحيل يخليها تجلس معه يوم واحد، وفكرت بعيالها لو عرفوا وشلون بتكون نظرتهم للموضوع؟..فكرت بالناس وحست ان الكل بيتشمت فيها
حنين ودموعها تنزل لا ارادياً: له بنت عمرها 12 سنه وانا الحين توني ادري
كانت حنين حايره ومضطربه وقلقانه وشلون بتتصرف؟ ومن بتشكيله؟، فكرت بسعود وعزمت انها تكلمه باقرب فرصه وتقوله وتاخذ رايه، وبعد هالقرار حست براحه وقررت انها تقوم تنام حتى تودع عيالها الصبح قبل لايروحون لمدرستهم..
----------------
الدمام
مر السبوع على سليمان مثل الكابوس، كان الفراغ قاتل لا عمل لاوضيقه لا اصدقاء..وبحكم الفتره القصيره نسبياً الي قضاها في الدمام فكانت معظم صداقاته سطحيه، وكان البيت مثل مكان مهجور تركوه اهله.. كل شيء فيه فاضي.. لاصوت لاحس ولاحتى هوء..وكان سليمان من البيت للمسجد ومن المسجد للبيت.. واذا حس بملل راح للكورنيش يشم هوء البحر.. فكر انه يكلم فيصل.. لعله يساعده..وتراجع، لكنه بعد فتره حزم امره وتوجه لاقرب كبينه.. لانه لو مافضفض لاحد يمكن ينفجر، اتصل على المكتب لانه يبي يكلمه وهو بروحه حتى ياخذون راحتهم بالكلام
مادلين: بون جور، شركه إتحاد الصناعات الوطنيه،اي خدمه
سليمان ماكان فاهم ولا كلمه من الي تقول لانه مايتكلم فرنسي:
can you speek Einglish?
مادلين: وي.. وعادة له الكلام بالانجليزيه
سليمان: يمكن اتكلم مع فيصل؟
مادلين: فيه موعد؟
سليمان: لا..بس قولي له اخوه
مادلين: لحظه
كلمه فيصل، وفلحظات حولة المكالمه له في المكتب، طلب منها فيصل ماتقطع عليه الاتصال لاي سبب حتى ينتهي من المكالمه
فيصل بفرح: هلا وغلا.. وينك تعبتني وانا ادور عليك؟
سليمان: ليه عسى ماشر؟
فيصل: لازم يكون فيه شيء شين علشان ادورك؟
سليمان: لا.. بس ضروفي.. انت عارف
فيصل: وشلونك انت الحين؟ وشلون العيال؟
سليمان بضيق: زفت.......
فيصل: خوفتني قولي وش فيه؟
سليمان: ماكان ودي اضايقك بمشاكلي بس انت عارف انك الوحيد الي ارتاح له ويمكن اقوله كل شيء
فيصل: بلا مقدمات بسرعه قول اسمع
قال سليمان لفيصل السالفه كامله
فيصل بدهشه: راحت مع ابوهاااا؟
سليمان: تخيل؟
فيصل بعصبيه: وعمك ذا ماكانه اخو ابونا ابد، وشلون يسوي كذا؟
سليمان: بنته..يمكن معه حق
فيصل: وسعود؟؟؟
سليمان: ماقصر بس مافي يده شيء
فيصل: تبي رايي؟
سليمان: اكيد.. ولا ليش متصل عليك؟
فيصل بقهر: تزوج عليها
سليمان بصدمه من كلامه: مجنون انت.. مستحيل
فيصل: خايف من عمي، وش بيسوي اكثر من الي سواه؟
سليمان: مو مساله عمي..
فيصل: لاتقولي احبها ومادري ايش؟
سليمان: آخ.. بس ..آخ
فيصل: طيب وليش خليت العيال يروحون معها دامك تبيها ترجع؟
سليمان: ماقدرت احرمهم من امهم.. ماراح اقدر مهما سويت اعوضهم عنها
فيصل وهو بدء يهدء: تتوقع ليش راحت؟
سليمان:......عمي قالها اذا جلست لانتي بنتي ولا اعرفك
فيصل حس بنقباض تذكر سالفته مع حنين: عمي هذا مافهمه ابد..
سليمان: مايبله فهم كل الموضوع ان عمي يحب عياله لدرجه انه مايتخيل ان فيه احد يمكن ياخذهم منه.. او يكون مسؤل عنهم الا هو
فيصل بدء يقلق: يعني لو رحت تاخذ زوجتك بيرفض؟
سليمان: قالي اذا تحسن وضعي
فيصل حب يغير الموضوع لانه حس بخوف مايبي اخوه يحس فيه مع انه كان وده يصارح سليمان بالموضع علشان يعرف يتصرف مع عمه لو درى لكن الي مطمنه ان حنين ماجابه طاري ابوها طول السبوع الي فات،" وشلون تجيب طاريه وهي ماكلمتني طول هالمده وتعاملني زي اي تحفه في البيت"
سليمان: وش فيك وينك؟ مشغول؟
فيصل: لا.. جالس افكر في موضوعك.. لازم تسوي شيء يحسسهم انهم غلطانين..
سليمان: زي ايش مثلاً
فيصل: خلنا نتكلم بصراحه.. وظيفتك هذي ماتناسبك
سليمان: استقلت
فيصل: اوكي خبر حلو
سليمان: وش الحلو فيه؟ اقولك عاطل عن العمل
فيصل: وش مخططاتك الحين؟
سليمان:...انا مفكر في شيء بس متردد...
فيصل بترقب: وشو؟؟؟؟؟
سليمان: انت عارف انا معي شهاده جامعيه اداره اعمال من هارفود..ويمكن يقبلوني معيد مثلاً.. او اي شيء
فيصل : من جدك؟
سليمان: ليش؟؟؟
فيصل: انس الموضوع.. انت عارفك انك منت وجه تدريس
سليمان: عندك حل ثاني
فيصل: تقريباً
سليمان: وشو؟؟؟
فيصل: احنا جالسين ندرس مشروع في الخليج، يعني شركه ومحتاجين شخص يمسكها ويكون عنده خبره
سليمان بحزن: وللحين عندك امل فيني؟ولا تبي تجرب الخساره
فيصل: لاتقلل من قيمتك.. انت عارف ان ماعندي احد اثق فيه ورتاح لشغله الا انت
سليمان: اسمح لي يافيصل ما اقدر
فيصل بقهر: احس احياناً انك فيك عقده.. وبصراحه احس ان عمي عنده حق فيك.. مالومه
سليمان بحزن: الله يسامحك
ماتوقع فيصل ان سليمان بينجرح من كلامه بس يمكن لحساسيته بالفتره الاخيره
فيصل: انا مو قايلك بتصدق عليك، انا ابي منك خدمه،انا محتاج لك بجد
سليمان: فيصل احنا فاهمين بعض لاتحاول.. انت مو مجبور انك تساعدني.. بهالطريقه انت راح تخصر ملايين.. شركتك بحاجتها اكثر مني
فيصل: والله المشروع هذا كان يختمر في راسي من سنتين..بس ماراح اكذب عليه ماكانت فكرته في السعوديه..بس من مده جاني اقتراح عن مشروع كبير وحنا الحين بصدد انهائه يعني نهايه السبوع الجاي..
سليمان: فيصل اسمعني..
فيصل كان يتكلم بحماس: انت الي اسمعني، وحنا الحين نبي منك خدمه ثانيه
سليمان: آمر
فيصل: نبي اسم شركتك.. لاننا بصراحه مستعجلين والأجراءت بتطول
سليمان: انت عارف انها شركه ابوي ومن حقك
فيصل حس بخيبه امل من رده فعل اخوه: ليش ماخذ الموضوع كذا؟
سليمان: فيصل انا مو مقتع
فيصل استرسل في الكلام وكانه بيحطه قدام الامر الواقع: انا ابيك تدور لي مبنى ينفع كبدايه وكيفك مو مهم المكان بالشرقيه بالجبيل بكيفك
سليمان: لا تحرجني
فيصل: انت الي لا تحرجني.. انا هالمشروع صارف عليه دم قلبي وماابي اخسره
سليمان: وانا مو الشخص المناسب
فيصل وهو ناوي هالمره يخليها في الصميم: مو مشكله عندك احد يقدر يساعدني؟
سليمان: عندي كذا شخص يمكن اسميهم لك
فيصل: تثق فيهم؟
انصدم سليمان من هالسؤال: اعرف ان سمعتهم طيبه
فيصل: مو كفايه، حتى صالح كانت سمعته طيبه، وانت انخدعت فيه
سليمان بالم : تتشمت فيني يافيصل؟
فيصل: انا كل الي ابي اتوصل له اني ما اثق فاحد.. مثلك بالضبط..
سليمان وهو يحس انه انهزم: فيصل.. انا احس اني غبي، وماتوقع ان احد يمكن يتعامل معي بعد الي صار
فيصل: غبي؟؟؟؟.. وش لون تقول على نفسك كذا؟.. انت عارف انك مسكت الشركه مع ابوي وبعد مماته وكانت سمعتها قويه.. وحتى المشروع الي خسرته بسبب الكلب صالح .. ماكان بسبب خلل في دراسه المشروع ..او ادارتك لشركه.. وانت عارف هالشيء زين..
سليمان:....
فيصل: لاتحاول تخلي حقير مثل هذا يحطمك..خسرت شغلك.. خسرت زوجتك.. خسرت عيالك..خسرت بيتك.. وخسرت اصدقاءك اهلك ..كل شيء خسرته.. وش باقي لك
كانت هالقسوه من فيصل متعمده لعلها تاثر فيه
سليمان وهو يحاول يمسك دموعه: لاتزودها علي يافيصل الي فيني يكفيني..
فيصل: تصدق معك حق الحين عرفة انك غبي..مو كل يوم بتجيك فرصه مثل هذي.. وانت محتاج تثبت نفسك ولكل الي تخلو عنك انك قوي مهما ماخسرت وكل الي كانت محتاجه شويه وقت
سليمان: حتى لو مسكتها تتوقع ثقه الناس بترجع.. تتوقع احد بيثق فيني بعد الي صار، عملائنا بيرجعون.. راح تخسر انت قبل اي احد، وانت قلتها ماعندي شيء اخسره، كل شيء راح.
فيصل: لا فيه شيء مابعد خسرته.. نفسك
سليمان: وش تتوقع اقدر اسوي لك؟
فيصل بفرح وحس انه بدء يقتنع: انت عليك حالياً خلال هالسبوع تستاجر مقر للشركه..وتعلن عن حاجه لموضفين عندهم خبره.. ويكون افضل لو كانوا من شركتك يعني عارف مقدراتهم.. وكل ماكان الموضفين اقل واكثر كفاءه كل ماكان افضل
سليمان: تتوقع يجون يشتغلون خاصه بعد ماتقطعت ارزاقكم والبهذله الي جتهم والمكان بيكون بعيد..
فيصل: الي يبي حياه الله والي مايبي كيفه، وياليت لو يكون معك ابو عمر
سليمان وكأن عدوى حماس فيصل انتقله: والله لما اذكره يضيق صدري احسه اكثر واحد تاثر ، كان مع ابوي دايم في شغله، وعنده خبره، وبيفيدنا
فيصل: واي موضف تحسه بيفيد الشركه ومتردد لبعد المكان اوالماده، قدمه له عرض يناسبه، او راتب مغري، اهم شيء يكون طاقم الشركه ممتاز ونهايه هالسبوع بيجي موظف من شركتنا يناقشك بالتفاصيل
سليمان: وش بيكون نشاطها؟
فيصل: في الوقت الحاضر بيكون نفس نشاط شركتك السابقه لفتره معينه..ولما نتظم امور الشركه راح يبدء الدمج.. ويمكن ندمج مع شركه المانيه
سليمان بتردد: مادري وش اقولك يافيصل.. بس انا عن جد خايف اخذلك
فيصل: خل ثقه بنفسك اكبر..
سليمان: بس..
فيصل وهو يبي يقطع كلامه حتى مايرجعون لنفس الموال: ابي رقمك؟
سليمان: ماعندي تلفون بالبيت؟
فيصل: شخص قريب منك.. جيرانك.. وشلون بتواصل معك
سليمان: انا بكلمك؟
فيصل: ماينفع هالكلام.. طيب عطني عنوانك.. لان الموضف يمكن راح يجيك خلال الاسبوع الجاي لازم يكون معه عنوان.. او رقم
عطاه سليمان العنوان وتفقو ان سليمان يكلمه خلال اليومين الجايه علشان الحواله الي بيستاجر بها المبنى، والتنظيمات الثانيه..
مكان يتخيل سليمان انه بهالمكالمه بيرجع للحياة مره ثانيه، بيرجع بكل حماس بترجع الدنيا تضحك له بعد ماكشرت بوجهه، مع انه باتصاله بفيصل ماكان يبي اي مساعده، لكنه حب هالفكره الي بتخلي عمه يحس بغلطه في حقه، وبيخلي هيله تندم انها تركته....
-----------
كان سامي بهالوقت مجتمع مع عياله يقولهم المفاجاءه الي صار له ايام مخفيها لانه حب يتاكد من فيصل قبل يعطيهم امل بعدين يخلف وعده، وفي الصاله كان الاجتماع..
ناديه: بسرعه تراك ذليتنا
سامي: لحظه انا مابيكم تنصدمون ابي امهد لكم
عصام: والله جالسين على اعصابنا
سامي: اوكي.. الموضوع ياجماعه.. عطوني اجازه.. سبوعين..وانا قررت تكون عند اهلنا بالرياض.. وش رايكم؟
ناديه بفرح: بجد
عصام: متى؟
هشام: انا ماذكر الرياض ابد، ودي اشوفها
دنيا وهي تتذكر امها : الله فرحانه مره
سامي بفرح وهو يطلع شيء من مخباته: وهذي هي التذاكر، يوم الخميس الجاي
ناديه ودموعها تنزل غصباً عنها: خمس سنين عن اخر مره والله زمان
سامي وهو يطالع ناديه: احنا قلنا بنفرح ماقلنا بنصيح
ناديه وهي تبتسم: ماتوقعت ان هذي المفاجأه بس تجنن
هشام: والرياض تشبه لفرنسا؟
سامي: احلى..
حس سامي بالتقصير لما شاف هشام مو عارف شيء عن بلاده، صح كان اخر مره راحوا من خمس سنين وهو عمره ثلاث سنوات بس المفروض تكون فيه شوي وطنيه بالبيت، كان المفروض يربطهم فيها يحسسهم بمعنى الوطن واهميته لكل انسان على وجه الارض وان الانتماء لوطن مثل بلدنا المملكه العربيه السعوديه شيء يدعو للفخر..
وبالنسبه لعلاقه ناديه وسامي خذت مجريين من ناحيه التعامل كان اكثر احترام وتفاهم اما من ناحيه العلاقه العامه فصارت اكثر سطحيه، مع راحه من قبل سامي وقلق من قبل ناديه، لكن ناديه حست ان سامي اكثر راحه واكثر حريه بالبيت من قبل وتمنت ان الوقت يكون كفيل بتغير مشاعر سامي تجاهها.
----------------







 
 
 
 
قديم 20-09-2007, 02:30 PM رقم المشاركة : 7 (المشاركة اولاً)
معلومات العضو
زهرة التوليب
!! .. روح محلقة ..!!
|§| إدارة المنتدى |§|

الصورة الرمزية زهرة التوليب

إحصائية العضو








زهرة التوليب متصل الآن

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 711284700
زهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond repute

 


افتراضي رد : قصة صراع الحب ( للكونتيسة الناعمة )

مهما تعددت النساء، حبيبتي
فالأصل أنتي...
مهما اللغات تعددت ...
والمفردات تعددت...
فأهم مافي مفردات الشعر أنت..
مهما تنوعت المدائن، والخرائط..
والمرافئ، والدروب،،
فمرفأي الابدي أنت...
مهما السماء تجهمت أو أبرقت..
أو أرعدت..
فالشمس أنت..
ما كان حرفاً في غيابك ممكناً
وتكونت كل الثقافة،
يوم كنت..
ولقد أحبك، في زمان قادم
فاهم مما قد اتى..
ما سوف ياتي..
هل تكتبين معي القصيده ياترى؟
أم أنت جزء من فمي؟
أم انت صوتي؟
كيف الرحيل على فضاء آخر؟
من بعد ماعمرت في نهديك،
بيتي؟..
أني أحبك طالما أحيا،
و أرجو أن أحبك كالفراعنة القدامى
بعد موتي،،،
..نزار قباني..
الجزء الخامس........
طلع فيصل وهو يحس بألم فضيع.. وثقل واحاسيس غريبه وغير مفهوم بالنسبه له.. ماكان يتوقع فيوم من الايام انه راح يضطر يواجه حنين بهالطريقه وبهالموضوع.. وما كان متوقع ان نهايته مع حنين راح تكون بهالشكل..طلع من البيت مشياً على الاقدام..ومع طول المسافه من البيت حتى شارع الشانزليزيه..ماكان فيصل حاس باي تعب..كان يمشي بدون هدف..وبدون اي احساس بالوقت والمكان.. او بالناس الي يطالعونه بستغراب من طريقه مشيته وبكاءه وشهقاته الي تطلع بستمرار.. وكان نار بصدره تبغى تحرر وتطلع
وماكانت حنين افضل حال منه كانت مو متخيله ان فيصل يقدر يخونها.. حتى لما جاء فذاك اليوم وقالها عن البنت والتهديد.. حست ان في الموضوع شيء..حست ان فيه شيء كبير لكن ماتوقعت انه بيكون قاسي عليها هالكثر.. تضايقه حنين اكثر لما حست ان فيصل ما كان يبي يقول لها شيء.. وكأنه يبي يستمر بخداعها الى ماله نهايه.. حست انها غبيه وان ثقتها فيه كانت في غير محلها..
وبالوقت الي كان فيه فيصل يدور بالشارع بدون هدف كانت حنين تندب حظها وثقتها العمياء فيه وبنفس المكان الي تركها فيه
حنين بقهر وهي تقوم: من الغبيه الي تثق برجال
حاولت حنين تعدل في عمرها قبل لا تطلع تتطمن على العيال، لانه ماتبي تضايقهم ولا تخرب اجازتهم، مع انها كانت تتمنى لو تشاركهم شوي من فضايح ابوهم، طالعت حنين الساعه وتفاجات انه مر عليها وهي بهالوضع خمس ساعات بدون ماتحس ومع كل التعديلات الي حاولت تضيفها لوجهها لتخفي اثار البكاء من مكياج وغيره الا انها ماقدرت.
فكرت حنين تروح تكمل قراءة المذكرات لانها ممكن تلاقي فضايحه الثانيه لكنه تراجعت عن الفكره لم تخيلت شكل فيصل لو دخل عليها وشافها وهي ماسكتهم، لكنها حاولت تفكر بشيء عشان تغيضه اليوم ومالقت الا انها تطلع العيال من السرداب وتكسر كلامه، لانها عارفه انه اكره شيء عنده في الوجود ان كلامه يتكسر او احد يراجعه بقرار من قراراته، وما خذت وقت في التفكير لانها على طول نزلت وفتحت الباب لهم، كان نواف نايم، ووليد وهشام كانوا يلعبون بلعبه صغيره الكترونيه تشتغل بالبطاريه وبما انهم كانوا متعودين ان محد ينزل نهائياً اذا كان فيه احد محبوس الا في اوقات الوجبات يعطونه الاكل وخلاص.. فكانت المفاجئه قويه وماعرفوا وين يخبون اللعبه، فماكان قدامهم الا انهم يحطونها وراهم، ومانتبهوا ان جزء منها طالع من الخلف
حنين وهي تطالع وجيهم وخوفهم: وش فيكم؟
وليد: باقي على العشاء ساعه؟
حنين وهي تنتبه لسلك الواضح من خلفهم: ليش ودكم تتعشون هنا؟
هشام: يعني بنطلع نتعشى معكم؟
ونواف وهو يفتح عيونه بينما كان متمدد على الفراش: وانت تحسب الدعوه سهله.. بتطلع وتدخل على كيفك
حنين: يعني مو مصدقين.. يالله اطلعوا قدامي.. انا مراح اتعشى اليوم الا وانتوا معي..
نواف وهو يقمز من السرير: بجد
حنين بمرح: بعد لعشره اذا ما طلعتوا بعتبر عرضي مرفوض
وماكملت كلمته الا نواف وهشام طايرين مع الباب اما وليد كان يحس بخوف لان امه بتشوف اللعبه ويمكن تقول لابوه الي راح يقلب الدنيا فوق راسه لان ابوه مانع اي شيء مسلي يدخل معهم السرداب مهما كان، ويمكن يعاقب تركي الي جايبها لهم بالسر
حنين: اعتبرني ماشفتها وقوم خبها باي مكان بسرعه.. وتراني بعد الحين لعشره واذا ماطلعت بتنحبس لحالك
قام وليد بفرح ودس اللعبه تحت السرير وباس ايدها: شكراً ياأحلى ام فالدنيا
وجلسوا فوق يسولفون وينتضرون تركي الي كان رايح لمهرجان الرسم السنوي المنظم من قبل لجنه اصدقاء الفن مع اصدقاءه والي كانوا مخططين يروحون له سوى الا ان الي سووه حرمهم، وبعد ماجاء تركي بشوي وقالهم وش شاف في المهرجان وزيارتهم لمتحف اللوفر وقص عليهم المواقف الي صارت لهم، طلبت حنين من ماريتا تجهز الاكل وعلى طاولة الطعام
نواف: يمه ابوي ليش مابيتعشى معنا؟
حنين وهي تذكر الموضوع وكدره غريبه تجتاح وجهها: عنده شغل
تركي: يمه وش فيك??... متضايقه من شيء؟
حنين: لا حبيبي مافيه شيء
وليد: ابوي اجل مايدري يمه انك طلعتينا؟
حنين بنفاذ صبر: لا، وماله داعي يدري
نواف وهو يغص وشهقة خوف تطلع منه: عطوني مويه
حنين صبت له مويه من الجيك الي عندها: وش فيك ملحوق؟
نواف بخوف وعيونه مثبته على امه: وش بيسوي اذا شافنا؟؟
حنين بغرور: قوله امي طلعتنا ومابيقدر يقول شيء
هشام وليد وهم يصفقون: الله على القوه
حنين بمكر اكبر: وش رايكم اليوم نسهر مع بعض ونخليها سهره ماصرت الين الفجر؟
تركي باستغراب: بجد يمه؟
حنين: وانت شايفني امزح؟
وليد وهو فاتح عيونه: الله وينك من زمان عنا؟
نواف: لا انا بصراحه معاد اقدر اتحمل..كل امنياتي الي حلمت فيها تحت بالسرداب تتحقق.. اشكرك ياربي
حنين وهو تقوم: يالله خلصوا ولحقوني، وجيبوا الورقه ابي اليوم اهزمكم بطريقتي..
وفي دقايق كان الكل في الصاله وهات ياللعب، وعالساعه 2 وعلى دخله فيصل للبيت استغرب من الانوار الي مشغله في الطابق الاول، كان يتوقع انه راح يلقى البيت نايم وخاصه حنين ولما دخل الصاله تفاجئ اكثر كان الكل صاحي وحنين معهم، وخاصه لما لقى وليد ونواف وهشام معهم،" وش طلعم هذولي اكيد حنين تبي تقهرني"، والكل بالصاله كان متجمد حتى حنين الي خافت انه يهزءها وياهم، وخاصه انه مايحب كلامه ينزل الارض ابداً،لكن تفاجئت بردت فعل فيصل البارده وكانه خايف منها
فيصل وهو يطالع فيهم وبعجز: تصبحون على خير
حنين بقوه استغربتها: وانت من اهله
نواف وهو يمسح عيونه: ماصدق..
تركي الي فاتح فمه: هذا ابوي؟
هشام: وينك عنا من زمان ياخالتي؟
الكل: هههههههههههههههههههه
وفوق كان فيصل متوجه للغرفه وهو مو مستوعب الي تسويه حنين تحت، وماحب شكله كذا وهو ضعيف قدام العيال، فتح الغرفه ولقاها مقفله، رجع يفتحها مره ثانيه، مقفله، نزل فيصل وهو قلق من رده فعل حنين وخاصه ان الاولاد فيه ومايبيهم يحسون باي شيء، واول مادخل فيصل الصاله رجع الخوف للجميع مره ثانيه
فيصل: حنين تعالي ابيك شوي؟
حنين ببرود: ضروري؟؟؟
فيصل: ايه، ضروري
طلعت حنين وسحبها فيصل باكبر قدر ممكن عن الاولاد وبجنب لوحه كبيره مقلده للعشاء الاخير لدفنشي، الي تعطي الموقف جو من الخوف والرهبه
فيصل: ليش قافله الباب.. وين انام انا يعني؟
حنين بحزم وهي تروح عنه: بالغرفه الي بنهايه الممر الي بجنب غرفه تركي
لحقها فيصل ووقف بوجها وبرجاء: العيال وش بيقولون.. خليها لما يروحون
حنين وهي تزيحه بهدوء عن وجهها: انا قلت لماريتا تنقل ملابسك واي شيء لك للغرفه..واذا ماتبيها.. الغرف كثيره نق الي تبي ..
فيصل بهمس: ارجوك حنين.. لاتصعبين الموقف علي اكثر ..اليوم وبس
حنين وعيونها تلمع بشي غريب لدرجه ان فيصل تمنى انه سكت وماناقش: فيصل اذا كنت خايف على مشاعر عيالك يشوفونك مطرود من الغرفه، انا ماعندي مانع اقولهم، لان مصيرهم يدرون، لان هذي مو خيانه وبس، هذي فيها بنت
فيصل بخوف ومع انه مايتوقع انها تسويها: لا.. خلاص..اللي تشوفينه
حنين: انا مو فاضيه الحين اناقشك باي شيء، عن اذنك
راقب فيصل حنين بعيونه وهي تدخل الصاله وتكمل لعبها معاهم وكان مافيه اي شيء، صعد فيصل للغرفه الي كانت بارده جداً وبعد ماشغل التدفئه والنور حس بالوحشه، اول مره ينامون بغرف منفصله ويمكن للابد، ارتمى على السرير بملابسه، وهو يفكر بالي صار اليوم، كل شيء صار بسرعه غريبه، لما عرفه حنين.. لما طلع من البيت، شكله الغريب والمثير للشفقه وهو يمشي في الشارع، دعى بهاللحظه ان مايكون احد يعرفها شافه وخاصه احد من الوضفين ..غرق فيصل بفكاره وهمومه لحد ماغط بنوم عميق..من التعب والاجهاد.. وبعد يوم متعب شاق..
وبعد صلاه الفجر مرت حنين غرف العيال وتاكدت ان الكل نام، وهي طالعه من غرفة تركي الي باخر الممر لفت نظرها النور الي مشغل بالغرفه الي نايم فيها فيصل
حنين بحيره: "معقوله للحين مانام وهو قايم امس مبكر ولا نام العصر.. اكيد يفكر، ومو بعيده بعد يفكر في حبيبة قلبه"كملت حنين الجمله الاخيره وهي تحس بالم فضيع وحرقه
مشت حنين لغرفتها لكن فضولها اجبرها ترجع تتلصص على الباب، وسمعت صوت شخير متقطع وعرفه ان فيصل نايم، فتحت الباب بشويش علشان مايحس فيها، ومن فتحت الباب الصغيره شافت فيصل مستلقي على السرير بكامل ملابسه حتى بدون مايفصخ جزمته، وبهاللحظه تبخر كل الغل الي بقلب حنين، كان شكله يكسر الخاطر مره وخاصة انه مايشاخر بالنوم الا اذا كان تعبان حيل قربت حنين منه وحاولت تفك له جزمته بدون مايحس، وطبعاً فيصل الي كان غرقان بالنوم مو جايب خبرها، وبعد ماطلعت حنين رجعت تعيد حسابتها من جديد، كان الالم يعتصرها على هالوضع الي صاروا فيه، كانت عارفه انها ماتقدر تطلب الطلاق منه لانها مستحيل تقدر تعيش من دونه،كانت تحبه بشده لدرجها انها استغربت من نفسها هالضعف، هي عارفه انه طعنها بقسوه واذاء مشاعرها، وكذب عليها، ويمكن للحين وهو يخونها، ماتقدر تثق فيه بعد اليوم، لكن ماتقدر تهجره وتبعد عنه لانها لوسوت هالشيء هي الوحيده الي بتخسر اكثر من اي شخص ثاني، تضايقت بشده من فكره ان هالخبر يوصل لأهلها، وخاصة ابوها لانه مستحيل يخليها تجلس معه يوم واحد، وفكرت بعيالها لو عرفوا وشلون بتكون نظرتهم للموضوع؟..فكرت بالناس وحست ان الكل بيتشمت فيها
حنين ودموعها تنزل لا ارادياً: له بنت عمرها 12 سنه وانا الحين توني ادري
كانت حنين حايره ومضطربه وقلقانه وشلون بتتصرف؟ ومن بتشكيله؟، فكرت بسعود وعزمت انها تكلمه باقرب فرصه وتقوله وتاخذ رايه، وبعد هالقرار حست براحه وقررت انها تقوم تنام حتى تودع عيالها الصبح قبل لايروحون لمدرستهم..
----------------
الدمام
مر السبوع على سليمان مثل الكابوس، كان الفراغ قاتل لا عمل لاوضيقه لا اصدقاء..وبحكم الفتره القصيره نسبياً الي قضاها في الدمام فكانت معظم صداقاته سطحيه، وكان البيت مثل مكان مهجور تركوه اهله.. كل شيء فيه فاضي.. لاصوت لاحس ولاحتى هوء..وكان سليمان من البيت للمسجد ومن المسجد للبيت.. واذا حس بملل راح للكورنيش يشم هوء البحر.. فكر انه يكلم فيصل.. لعله يساعده..وتراجع، لكنه بعد فتره حزم امره وتوجه لاقرب كبينه.. لانه لو مافضفض لاحد يمكن ينفجر، اتصل على المكتب لانه يبي يكلمه وهو بروحه حتى ياخذون راحتهم بالكلام
مادلين: بون جور، شركه إتحاد الصناعات الوطنيه،اي خدمه
سليمان ماكان فاهم ولا كلمه من الي تقول لانه مايتكلم فرنسي:
can you speek Einglish?
مادلين: وي.. وعادة له الكلام بالانجليزيه
سليمان: يمكن اتكلم مع فيصل؟
مادلين: فيه موعد؟
سليمان: لا..بس قولي له اخوه
مادلين: لحظه
كلمه فيصل، وفلحظات حولة المكالمه له في المكتب، طلب منها فيصل ماتقطع عليه الاتصال لاي سبب حتى ينتهي من المكالمه
فيصل بفرح: هلا وغلا.. وينك تعبتني وانا ادور عليك؟
سليمان: ليه عسى ماشر؟
فيصل: لازم يكون فيه شيء شين علشان ادورك؟
سليمان: لا.. بس ضروفي.. انت عارف
فيصل: وشلونك انت الحين؟ وشلون العيال؟
سليمان بضيق: زفت.......
فيصل: خوفتني قولي وش فيه؟
سليمان: ماكان ودي اضايقك بمشاكلي بس انت عارف انك الوحيد الي ارتاح له ويمكن اقوله كل شيء
فيصل: بلا مقدمات بسرعه قول اسمع
قال سليمان لفيصل السالفه كامله
فيصل بدهشه: راحت مع ابوهاااا؟
سليمان: تخيل؟
فيصل بعصبيه: وعمك ذا ماكانه اخو ابونا ابد، وشلون يسوي كذا؟
سليمان: بنته..يمكن معه حق
فيصل: وسعود؟؟؟
سليمان: ماقصر بس مافي يده شيء
فيصل: تبي رايي؟
سليمان: اكيد.. ولا ليش متصل عليك؟
فيصل بقهر: تزوج عليها
سليمان بصدمه من كلامه: مجنون انت.. مستحيل
فيصل: خايف من عمي، وش بيسوي اكثر من الي سواه؟
سليمان: مو مساله عمي..
فيصل: لاتقولي احبها ومادري ايش؟
سليمان: آخ.. بس ..آخ
فيصل: طيب وليش خليت العيال يروحون معها دامك تبيها ترجع؟
سليمان: ماقدرت احرمهم من امهم.. ماراح اقدر مهما سويت اعوضهم عنها
فيصل وهو بدء يهدء: تتوقع ليش راحت؟
سليمان:......عمي قالها اذا جلست لانتي بنتي ولا اعرفك
فيصل حس بنقباض تذكر سالفته مع حنين: عمي هذا مافهمه ابد..
سليمان: مايبله فهم كل الموضوع ان عمي يحب عياله لدرجه انه مايتخيل ان فيه احد يمكن ياخذهم منه.. او يكون مسؤل عنهم الا هو
فيصل بدء يقلق: يعني لو رحت تاخذ زوجتك بيرفض؟
سليمان: قالي اذا تحسن وضعي
فيصل حب يغير الموضوع لانه حس بخوف مايبي اخوه يحس فيه مع انه كان وده يصارح سليمان بالموضع علشان يعرف يتصرف مع عمه لو درى لكن الي مطمنه ان حنين ماجابه طاري ابوها طول السبوع الي فات،" وشلون تجيب طاريه وهي ماكلمتني طول هالمده وتعاملني زي اي تحفه في البيت"
سليمان: وش فيك وينك؟ مشغول؟
فيصل: لا.. جالس افكر في موضوعك.. لازم تسوي شيء يحسسهم انهم غلطانين..
سليمان: زي ايش مثلاً
فيصل: خلنا نتكلم بصراحه.. وظيفتك هذي ماتناسبك
سليمان: استقلت
فيصل: اوكي خبر حلو
سليمان: وش الحلو فيه؟ اقولك عاطل عن العمل
فيصل: وش مخططاتك الحين؟
سليمان:...انا مفكر في شيء بس متردد...
فيصل بترقب: وشو؟؟؟؟؟
سليمان: انت عارف انا معي شهاده جامعيه اداره اعمال من هارفود..ويمكن يقبلوني معيد مثلاً.. او اي شيء
فيصل : من جدك؟
سليمان: ليش؟؟؟
فيصل: انس الموضوع.. انت عارفك انك منت وجه تدريس
سليمان: عندك حل ثاني
فيصل: تقريباً
سليمان: وشو؟؟؟
فيصل: احنا جالسين ندرس مشروع في الخليج، يعني شركه ومحتاجين شخص يمسكها ويكون عنده خبره
سليمان بحزن: وللحين عندك امل فيني؟ولا تبي تجرب الخساره
فيصل: لاتقلل من قيمتك.. انت عارف ان ماعندي احد اثق فيه ورتاح لشغله الا انت
سليمان: اسمح لي يافيصل ما اقدر
فيصل بقهر: احس احياناً انك فيك عقده.. وبصراحه احس ان عمي عنده حق فيك.. مالومه
سليمان بحزن: الله يسامحك
ماتوقع فيصل ان سليمان بينجرح من كلامه بس يمكن لحساسيته بالفتره الاخيره
فيصل: انا مو قايلك بتصدق عليك، انا ابي منك خدمه،انا محتاج لك بجد
سليمان: فيصل احنا فاهمين بعض لاتحاول.. انت مو مجبور انك تساعدني.. بهالطريقه انت راح تخصر ملايين.. شركتك بحاجتها اكثر مني
فيصل: والله المشروع هذا كان يختمر في راسي من سنتين..بس ماراح اكذب عليه ماكانت فكرته في السعوديه..بس من مده جاني اقتراح عن مشروع كبير وحنا الحين بصدد انهائه يعني نهايه السبوع الجاي..
سليمان: فيصل اسمعني..
فيصل كان يتكلم بحماس: انت الي اسمعني، وحنا الحين نبي منك خدمه ثانيه
سليمان: آمر
فيصل: نبي اسم شركتك.. لاننا بصراحه مستعجلين والأجراءت بتطول
سليمان: انت عارف انها شركه ابوي ومن حقك
فيصل حس بخيبه امل من رده فعل اخوه: ليش ماخذ الموضوع كذا؟
سليمان: فيصل انا مو مقتع
فيصل استرسل في الكلام وكانه بيحطه قدام الامر الواقع: انا ابيك تدور لي مبنى ينفع كبدايه وكيفك مو مهم المكان بالشرقيه بالجبيل بكيفك
سليمان: لا تحرجني
فيصل: انت الي لا تحرجني.. انا هالمشروع صارف عليه دم قلبي وماابي اخسره
سليمان: وانا مو الشخص المناسب
فيصل وهو ناوي هالمره يخليها في الصميم: مو مشكله عندك احد يقدر يساعدني؟
سليمان: عندي كذا شخص يمكن اسميهم لك
فيصل: تثق فيهم؟
انصدم سليمان من هالسؤال: اعرف ان سمعتهم طيبه
فيصل: مو كفايه، حتى صالح كانت سمعته طيبه، وانت انخدعت فيه
سليمان بالم : تتشمت فيني يافيصل؟
فيصل: انا كل الي ابي اتوصل له اني ما اثق فاحد.. مثلك بالضبط..
سليمان وهو يحس انه انهزم: فيصل.. انا احس اني غبي، وماتوقع ان احد يمكن يتعامل معي بعد الي صار
فيصل: غبي؟؟؟؟.. وش لون تقول على نفسك كذا؟.. انت عارف انك مسكت الشركه مع ابوي وبعد مماته وكانت سمعتها قويه.. وحتى المشروع الي خسرته بسبب الكلب صالح .. ماكان بسبب خلل في دراسه المشروع ..او ادارتك لشركه.. وانت عارف هالشيء زين..
سليمان:....
فيصل: لاتحاول تخلي حقير مثل هذا يحطمك..خسرت شغلك.. خسرت زوجتك.. خسرت عيالك..خسرت بيتك.. وخسرت اصدقاءك اهلك ..كل شيء خسرته.. وش باقي لك
كانت هالقسوه من فيصل متعمده لعلها تاثر فيه
سليمان وهو يحاول يمسك دموعه: لاتزودها علي يافيصل الي فيني يكفيني..
فيصل: تصدق معك حق الحين عرفة انك غبي..مو كل يوم بتجيك فرصه مثل هذي.. وانت محتاج تثبت نفسك ولكل الي تخلو عنك انك قوي مهما ماخسرت وكل الي كانت محتاجه شويه وقت
سليمان: حتى لو مسكتها تتوقع ثقه الناس بترجع.. تتوقع احد بيثق فيني بعد الي صار، عملائنا بيرجعون.. راح تخسر انت قبل اي احد، وانت قلتها ماعندي شيء اخسره، كل شيء راح.
فيصل: لا فيه شيء مابعد خسرته.. نفسك
سليمان: وش تتوقع اقدر اسوي لك؟
فيصل بفرح وحس انه بدء يقتنع: انت عليك حالياً خلال هالسبوع تستاجر مقر للشركه..وتعلن عن حاجه لموضفين عندهم خبره.. ويكون افضل لو كانوا من شركتك يعني عارف مقدراتهم.. وكل ماكان الموضفين اقل واكثر كفاءه كل ماكان افضل
سليمان: تتوقع يجون يشتغلون خاصه بعد ماتقطعت ارزاقكم والبهذله الي جتهم والمكان بيكون بعيد..
فيصل: الي يبي حياه الله والي مايبي كيفه، وياليت لو يكون معك ابو عمر
سليمان وكأن عدوى حماس فيصل انتقله: والله لما اذكره يضيق صدري احسه اكثر واحد تاثر ، كان مع ابوي دايم في شغله، وعنده خبره، وبيفيدنا
فيصل: واي موضف تحسه بيفيد الشركه ومتردد لبعد المكان اوالماده، قدمه له عرض يناسبه، او راتب مغري، اهم شيء يكون طاقم الشركه ممتاز ونهايه هالسبوع بيجي موظف من شركتنا يناقشك بالتفاصيل
سليمان: وش بيكون نشاطها؟
فيصل: في الوقت الحاضر بيكون نفس نشاط شركتك السابقه لفتره معينه..ولما نتظم امور الشركه راح يبدء الدمج.. ويمكن ندمج مع شركه المانيه
سليمان بتردد: مادري وش اقولك يافيصل.. بس انا عن جد خايف اخذلك
فيصل: خل ثقه بنفسك اكبر..
سليمان: بس..
فيصل وهو يبي يقطع كلامه حتى مايرجعون لنفس الموال: ابي رقمك؟
سليمان: ماعندي تلفون بالبيت؟
فيصل: شخص قريب منك.. جيرانك.. وشلون بتواصل معك
سليمان: انا بكلمك؟
فيصل: ماينفع هالكلام.. طيب عطني عنوانك.. لان الموضف يمكن راح يجيك خلال الاسبوع الجاي لازم يكون معه عنوان.. او رقم
عطاه سليمان العنوان وتفقو ان سليمان يكلمه خلال اليومين الجايه علشان الحواله الي بيستاجر بها المبنى، والتنظيمات الثانيه..
مكان يتخيل سليمان انه بهالمكالمه بيرجع للحياة مره ثانيه، بيرجع بكل حماس بترجع الدنيا تضحك له بعد ماكشرت بوجهه، مع انه باتصاله بفيصل ماكان يبي اي مساعده، لكنه حب هالفكره الي بتخلي عمه يحس بغلطه في حقه، وبيخلي هيله تندم انها تركته....
-----------
كان سامي بهالوقت مجتمع مع عياله يقولهم المفاجاءه الي صار له ايام مخفيها لانه حب يتاكد من فيصل قبل يعطيهم امل بعدين يخلف وعده، وفي الصاله كان الاجتماع..
ناديه: بسرعه تراك ذليتنا
سامي: لحظه انا مابيكم تنصدمون ابي امهد لكم
عصام: والله جالسين على اعصابنا
سامي: اوكي.. الموضوع ياجماعه.. عطوني اجازه.. سبوعين..وانا قررت تكون عند اهلنا بالرياض.. وش رايكم؟
ناديه بفرح: بجد
عصام: متى؟
هشام: انا ماذكر الرياض ابد، ودي اشوفها
دنيا وهي تتذكر امها : الله فرحانه مره
سامي بفرح وهو يطلع شيء من مخباته: وهذي هي التذاكر، يوم الخميس الجاي
ناديه ودموعها تنزل غصباً عنها: خمس سنين عن اخر مره والله زمان
سامي وهو يطالع ناديه: احنا قلنا بنفرح ماقلنا بنصيح
ناديه وهي تبتسم: ماتوقعت ان هذي المفاجأه بس تجنن
هشام: والرياض تشبه لفرنسا؟
سامي: احلى..
حس سامي بالتقصير لما شاف هشام مو عارف شيء عن بلاده، صح كان اخر مره راحوا من خمس سنين وهو عمره ثلاث سنوات بس المفروض تكون فيه شوي وطنيه بالبيت، كان المفروض يربطهم فيها يحسسهم بمعنى الوطن واهميته لكل انسان على وجه الارض وان الانتماء لوطن مثل بلدنا المملكه العربيه السعوديه شيء يدعو للفخر..
وبالنسبه لعلاقه ناديه وسامي خذت مجريين من ناحيه التعامل كان اكثر احترام وتفاهم اما من ناحيه العلاقه العامه فصارت اكثر سطحيه، مع راحه من قبل سامي وقلق من قبل ناديه، لكن ناديه حست ان سامي اكثر راحه واكثر حريه بالبيت من قبل وتمنت ان الوقت يكون كفيل بتغير مشاعر سامي تجاهها.
----------------







 
 
 
 
قديم 20-09-2007, 02:30 PM رقم المشاركة : 8 (المشاركة اولاً)
معلومات العضو
زهرة التوليب
!! .. روح محلقة ..!!
|§| إدارة المنتدى |§|

الصورة الرمزية زهرة التوليب

إحصائية العضو








زهرة التوليب متصل الآن

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 711284700
زهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond repute

 


افتراضي رد : قصة صراع الحب ( للكونتيسة الناعمة )

الرياض في بيت ابو سعود
من اول ما وطت رجل هيله البيت حسة بالغربه، حست انها خسرت شيء كبير مارح تقدر مهما حاولت انها تعوضه، وحست انها تسرعه بقرارها، ويمكن كانت قاسيه، بس كثر ماقست عليه كانت قسوتها على نفسها، حاولت بهالسبوع تتأقلم مع الوضوع بس ماقدرت حاولت تبين انها متماسكه، وكان هذا ياثر على اعصابها فمبجرد ماتدخل غرفتها كانت تنفجر باكيه غصباً عنها، ومعامله سعود الجافه نوعاً ما لها وتهربه من الكلام معها كل هذا زاد عقدة الذنب عندها وحسسها بألم فضيع،كانت شهيتها للاكل مسدوده مع انها تحاول ماتبين لأبوها هالشي بس الكل لاحظ انها متغيره ومكتآئبه والحزن مالي عيونها، ومع الحياة الراقيه الي كانت تعشيها والعز كانت تفقد اغلى شيء عندها الامان.. كانت تفقد سليمان..
وفي الصاله
فوزيه: نفسي اعرف ليش تعامل هيله بهالطريقه؟
سعود ببرود: وشلون تبيني اعاملها يعني؟
فوزيه: الي يشوف طريقتك معها يقول سارقه شيء من حلالك..ولا مضيقه عليك في مكانك.. وعلى فكره ترى بيت ابوها وزي مالك لها
سعود بعصبيه: يعني اخوك ماهمك؟؟.. انت عارفه الي تسويه خطاء..مكانها مو هنا مع رجلها..
فوزيه: انت شايف عيشتهم والا تبيها تجلس هناك وتتبهذل، وسليمان مرده يرجع وش بيجلس هناك يسوي؟؟؟
سعود بقهر: والله احس انه مو اخوك عدوك
فوزيه: انا مع الحق ومثل ماهو اخوي هيله اختي ولا ارضى عليها
سعود: طيب يمكن تسكتين لاني مو رايق لك
فوزيه: احنا تناقشنا بهالموضوع كثير وكل واحد عارف وجه نظر الثاني.. بس هيله مالها ذنب تتعامل معها بهالطريقه
سعود بعصبيه خلت فوزيه تخاف وتبعد عنه: مابي اسمع منك ولا كلمه.. ومو انتي الي بتقولين لي وشلون اعامل اختي..لانك اصلا ماتعرفين اداب التعامل
فوزيه وهي تقوم وبزعل اقرب لتهديد: طيب ياسعود ..
سعود: وتهدديني انت وجهك وش بتسوين؟
طلعت فوزيه لغرفتها وهي تبكي، وسعود ماحس باي شيء ولا كانه هزئها، لانها باليومين الي راحوا بذته بهالسالفه فحب يعطيها درس علشان ماتعيدها مره ثانيه، ومع طلعتها فوق الدرج كان ابوسعود داخل وشافها وهي تصيح، مر ابو سعود لم الصاله وشاف سعود جالس، واول ماشاف سعود ابوه خاف يكون سمع شيء بعدين بتكون سالفه، وخاصة انه في هالموضوع بصف فوزيه، الي ماعمره وياها اتفقوا الا بهالشيء.
ابو سعود: وش فيها فوزيه؟ لاتكون مزعلها؟
سعود برتياح لانه حس ابوه ماسمع: لا بس سوى تفاهم عادي
ابو سعود وهو يجلس: روح ورى حرمتك صالحها
سعود: يبه ان ماحب حرمتي يكبر راسها علي، وخلها شوي وهي بترضى من نفسها
ابوسعود باستغراب: الحين اذا صالحه زوجتك يكبر راسها عليك؟؟؟، وبعدين تراها يتيمه، ارفق عليها، حتى اخوانها هايتين كل واحد بمكان.. من لها غيرك؟
سعود: الله يهديك يبه، لاتخاف عليها لسانها اطول منها بتاخذ حقها بنفسها
جلس سعود يتكلم وياأبوه بالشغل، بعدين صعد فوق لعله يقدر يخفف حدت توترها قبل العشاء لان ابوها لو شافها زعلانه اكيد بيسالها وهي بتقوله وطبعاً راح يقلب الدنيا فوق راسه وهو بيدخل الغرفه سمع صوت نشيج وبكاء من غرفه اخته هيله، تردد يدخل ولا لا وبالاخير عزم امره ودخل بعد ماطرق الباب كذا مره بدون محد يرد عليه، كانت هيله تمسح دموعها وتدعي ان مايكون ابوها، ويشوفها بهالحاله..
سعود: يمكن ادخل
هيله ببتسامه مغتصبه وهي تمسح ادموعها: تفضل
دخل سعود وجلس بقربها على السرير
سعود: وش فيك تبكين؟
هيله بصوت مخنوق: وشلونه ياسعود ماعرفت شيء عنه؟
سعود: لهالدرجه تهمك اخباره؟
هيله وهي تبكي: الله يخليك يا سعود اذا تعرف شيء قولي؟
سعود: انت عارفه ماعنده تلفون ومافيه امكانيه اني اسال عنه الا اذا هو اتصل او انا رحت له؟
هيله بقلق ودموعها مغطيه وجهها: تتوقع انه بخير؟
سعود: اكيد بخير هو رجال واكيد بياعبل عمره
وفي اللحظه انخرطت هيله في بكاء عميق
سعود: مدامك خايفه عليه هالكثر، ليش تركتيه؟
هيله بنظرات عتب: تتوقع كان بختياري؟
سعود: في النهايه انت الي اتخذتي القرار
هيله: ماتوقعته يكون صعب لهالدرجه..
سعود: اسمحي لي اقولك انك كنتي انانيه والحين وانتي تكلميني انانيه..تالمتي بس لما حسيت انك فقدتيه.. وماتخيلتي ابد وش بيكون شعوره لما يفقدكم..ويمكن ماحسبتي حسابه.. تركتيه وصرتي انت والزمن عليه..يعني وش تتوقعين يكون وضعه هناك.. انا بالنسبه لي اتمنى انه للحين يكون على قيد الحياه..ومانهبل ولا صار فيه شيء
هيله بخوف من الفكره: يويلي.. يعني يمكن صار فيه شيء.. سعود الله يخليك روح شوفه
سعود: وانت تحسبينه بجمب الباب اروح اشوفه
هيله ودموعه على خدها: ظلمته ادري اني ظلمته بس والله غصب عني
سعود: انت مو ظلمتيه وبس انت خسرتيه..خسرتي واحد لو لفيتي الدنيا بكبرها ماتلاقين مثله..واكبر دليل انه عطاك العيال بدون مايناقش..ولو واحد غيره كان ماهتم فيك ولا عبرك.. ولا تحسبين انه عطاك اياهم خوفاً من ابوي.. لاني اعرف سليمان زين وانتي بعد تعرفينه..وتعرفين انه رجال عن مية..اخلاق..وطيبة..وحنية ..ومرجلة..انت الخسرانه من كل هذا..
طلع سعود من غرفه هيله وتركه تبكي ماضيها، استغرب سعود هالقسوه الغربيه الي متملكته اليوم، وهو ينزل الدرج تذكر فوزيه و راح يشوفها ولقاه مقفله الباب وموراضيه تكلمه، وعالعشاء ماكان فيه الا ابو سعود وسعود و سيف والعيال
ابو سعود: وين هيله؟ وفوزيه؟
عبدالله: امي تقول مو مشتهيه؟
ابو سعود وهو يوجه كلامه لسعود: وفوزيه؟
سعود: شبعانه
ابو سعود: لا تكون لين الحين زعلانه؟
سعود وهو مو عارف وش يقول: ماضن
ابو سعود وهو يقوم: بروح اشوف وش فيهم ؟
سعود بقلق وهو يقوم: اجلس يبه وانا الي بروح
ابو سعود: انا شبعة اجلس انت كمل عشاك وانا بروح
سعود وهو يطالع ابوه يصعد الدرج: الله يستر
سيف وهو يبتسم: لا يكون انت سبب هالأضراب الجماعي
سعود: تقدر تقول
سيف وهو يضحك: الله يعنك
سعود: ههههههه شكلها بدال ماتطلع طرده من الغرفه بتطلع من البيت كله
-----------
باريس
وفي الحديقه الاماميه للمنزل كانت حنين وماريتا يجمعون الاعشاب الضاره على دخلت فيصل، كان فيصل مصمم انه اليوم لازم يلقى حل مع حنين حتى مايوصل الخبر لابوها لان سليمان اليوم نبهه لشيء هو ما كان حاسب له حساب، لان عمه لو تدخل في الموضوع راح يتعقد اكثر، دخل فيصل وجلس بالجلسه القريبه من المدخل، ينتظرها تخلص حست حنين انه يبي يكلمها فحاولت تطول الوقت، ولما خلصت بعد وقت طويل دخلت تغسل يدها ولحقها فيصل
فيصل: يمكن نتكلم مع بعض
حنين وهي تغسل ايدها وما كان احد يكلمها
فيصل وهو يرفع خصلة شعر طايحه على وجهها: حنين، ارجوك خلينا نتكلم
طلعه حنين بعد ماغسلت ايدها بدون ماترد عليه، وفي هاللحظه كان التلفون يرن
حنين: ماريتا، شوفي التلفون
فيصل وهو واقف عند الغساله يراقب حنين بعينه: وبعدين الى متى بنضل كذا؟
حنين بتجاهل: مين يا ماريتا؟
مارتيا: مدام هذا واحد اسمه مايكل يبي يكلم مسيو فيصل
حنين وهي تطالع فيصل الي اجتاحته كآبه غريبه:مكالمه لك
راح فيصل لتليفون وهو قلق من اتصال مايكل، فيصل حاول مايتصل بمايكل نهائياً وكنسل الوقت الي حدده له مايكل يوم الاحد .. بعد ماعرفت حنين حس ان الي يخوفه ويقلقه انتهى .. ومافيه شيء يمكن يخسره، واستغرب هالتوقيت الغريب الي اتصل فيه، وخرب عليه فرصه مصالحتها..
فيصل: وي؟؟!!!
مايكل: اضن انه كان بيننا موعد الاحد الي فات؟
فيصل بتجاهل: ماتذكر.. اي موعد؟
مايكل: فيصل لاتتهور لانك انت الخسران الوحيد
فيصل بعصبيه: مايكل مثل ما انا اعرفك انت بعد تعرفني فتاكد ان التهديد ماينفع معي.. ولاراح يجيب نتيجه.. فختصر الموضوع؟
مايكل وكان عدوى عصبيه فيصل انتقلت له: احنا تكلمنا في الموضوع قبل وتوقع انه واضح بالنسبه لك؟
فيصل: وش المطلوب مني؟
مايكل: البنت بنتك ومن واجبك تجاهها انك تكون معها
فيصل وهو يضحك باستهزاء: تبي تفهمني يامايكل انك تذكرتني بعد 12 سنه عشان اهتم بالبنت
مايكل: طبعاً لا.. انا اعرف انك سبب عذاب ستلا طول هالسنوات ولازم تاخذ نصيبك منه..
فيصل: انا ماعذبت ستيلا يامايكل ولا اجبرتها على شيء هي الي جتني بنفسها.. والبنت مالي اي علاقه فيها..واذا كانت ستيلا متضايقه منها تتصرف فيها على راحتها..توديها ملجئ.. ترميها هي حره.. لانني ماعتبرها بنتي .. واذا عندك اي تهديد يمكن تنفذه..عادي
مايكل بهدوء: فيصل العشره الي كانت بين تخليني اتحملك لكن لك فرصه24 ساعه اذا ما تصرفه راح تندم..يمكن يكون انتقامي فيك.. زوجتك.. عيالك.. انت حر
فيصل بغضب: ماتجرء يامايكل
مايكل: انت عارف اني اقدر..لو حبيت نتناقش راح اكون بمطعم زهور باريس الي بالحي الاتيني خلال الـ6 ساعات الجايه، او تعرف رقمي
سكر مايكل السماعه من فيصل الي حس بخوف غريب يجتاحه، جلس بكل ثقله على الصوفه وهو مو قادر يستوعب، وش راح يقدر يسوي؟، ومانتبه لحنين الي كانت حاضره المكالمه من اولها والي حست من كلام فيصل انه فيه تهديد..
حنين: وش يبي؟
فيصل مرتاع: من متى وانت هنا؟
حنين: كان يهددك؟؟؟
فيصل ماحب يخوفها ولاحبها تنقم عليه اكثر لانها راح تحس انه هو سبب كل الي يصير: لا..
حنين: تبي تفهمني ان هالعصبيه والصراخ كذا.. بدون سبب
فيصل: لا.. بسبب
حنين وهي تطالع فيصل بحيره:..........
فيصل: حنين انا عارف اني جرحتك وعارف انك ماتبين تشوفيني ولا تسمعين صوتي بس لازم نتكلم واقولك كل الي عندي، انت قريتي اوراق.. يعني فرق لما تسمعين كل شيء مني..
حنين: الاواراق على الاقل بتكون صادقه ومافيها اكاذيب
فيصل: حنين انا عمري ماكذبت عليك في شيء، وهذاك اليوم لما قلت لك ماكنت اكذب انا بس اخفيت عنك بعض الاشياء الي يمكن تضايقك وانا مو متاكد منها
حنين بحزن: انت عارف يافيصل اني انصدمه فيك حسيت اني عايشه معك بكذبه
فيصل: عمر الحب ما كان كذبه، وبعدين هذا شيء قديم له12 سنه، واذا تبين تفهمين نجلس بهدوء ونتناقش حتى نوصل لحل
حنين وهي تحاول تمسك دموعها: أنا بالنسبه لي وصلت لحل نهائي
فيصل بخوف: وش قصدك؟
حنين:أنا مستحيل اعيش معك، وانا احس اني مخدوعه فيك لـ17 سنه، لاني احس بالظلم، لما اكتشف فجأه ان الانسان الي حبيته وثقت فيه يخوني
فيصل وهو يحس انه يطيح بحفره عميقه مالها قرار" حبيته" يعني ما عادت تحبني"
حنين: وش فيك ساكت؟
فيصل بالم: انا في حياتي ماحبيت انسانه غيرك، وفحياتي ماشفت الا انتي..
حنين وهي تضحك والدموع الي حاولت تمسكهم حتى ماتبين ضعفها قدامه تنزل غصب عنه: وخيانتك وش تسميها؟
فيصل: صدقيني كانت نزوه والمره الوحيده بحياتي
حنين: والبنت؟
فيصل: وغلاتك عندي اني ما كنت اعرف الا بذيك اليله لما جيت اقولك
حنين: وشلون تبيني اصدقك؟
فيصل: ماابيك تصدقيني كثر ماودي انك تفهميني
حنين وهو تجلس على الصوفه الي وراها وتنخرط في بكاء عميق: ابيك تقولي كل شيء، وحاول انك تكون صادق معي هالمره
جلس فيصل بجنبها وهو يحكي لها كل شيء وحاول يخفي عنها بعض الاشياء الي يمكن تعقد الموضوع اكثر حتى وصل للمكالمه الاخيره مع مايكل
حنين بلوعه: يعني انت ماشفت الي اسمها ستلا من 12 سنه
فيصل: ايه
حنين بعد تفكير: لازم نقول لابوي وخوانك
فيصل بصدمه: لا.. الا عمي..مابيه يدري نهائياً، انا بحل الموضوع بطريقتي..
حنين: الموضوع كبير، حكم عقلك، يعني التجاهل عمره ماكان حل وهم اليوم ولا بكره بيدرون
فيصل: حنين عطيني وقت وانشاء الله مايصير الا كل خير
حنين وهي تنهد بالم: احاول
فيصل: أدري اني جرحتك، بس انا عارف ان قلبك كبير وبتسامحيني
اقترب فيصل منها اكثر ومسك ايدها وباسها وبهمس: انا عارف انك تحبيني، وحبك لي اكيد بيشفع لي، عطني فرصه اخيره
حنين وهي تسحب ايدها منه وهي تقوم بهدوء وهي مستغرقه في التفكير: اوكي انا بعطيك فرصه
فيصل بفرح وهو يقوم ويحضنها: بجد؟؟؟؟
حنين وهي تفك نفسها من يديه: بس بشرط
فيصل: امري لو تبين عيوني..
حنين: اني اروح معك اليوم للمكان الي حدده لك مايكل وهذا هو الشق الاول من الشرط والشق الثاني أن اهلنا لازم يدرون
فيصل والابتسامه تختفي من وجه ويحل بدلها اكتئاب مفاجئ: أنت عارفه أن طلباتك هذي صعبه، أنا ماقدر أخذك معي اليوم لانه يمكن يكون فيه خطر عليك، وماقدر أقول لهلي حالياً وانت عارفه هالشيء
حنين: يعتبر رفضك لطلبي خوف من اني اكشف شيء جديد اخفيته عني؟
فيصل: أنا قلت لك كل شيء ومافيه شيء جديد بتسمعينه منهم
حنين: اثبت لي انك صادق معي..
فيصل وهو يطالع حنين بحيره: بفكر
حنين وهي تقوم: أوكي أنا بالغرفه فوق اذا فكرت قولي علشان البس ونزل
طلعت حنين وطلعت روح فيصل معها، وش هالشروط الغربيه، هل يتركها تروح معه، ولا يرفض ويتمسك برئيه، يمكن تكون روحتها معه في صالحه ويمكن تكون ضده، وهو في كل الحالتين خسران، اذا ماراحت راح ترفض اي طريق للمصالحه، وبتعتبر رفضه سبب لاخفاء شيء عنها، واذا راحت يمكن تسيرالامور بشكل مختلف، ويمكن تعرف شيء هو مايبها تعرفه، وحسبها اكثر ولقى ان روحتها معه اخف الحلول، لانها لو ماراحت راح يزيد شكها فيه ويمكن تلقاه عذر علشان تقول لابوها،وبعد تفكير عميق صعد لحنين وبلغها انه ينتظرها في السياره.
وخلال دقائق كانت حنين بكامل اناقتها مع فيصل في السيارة، ماحب فيصل يعلق، لانه حس بشيء في الموضوع، حس بغيرة الانثى، كانت لابسه تنوره سوداء تحت الركبه بشوي مع بدي اسود وجاكيت وردي من جلد التمساح من كلي، كانت مكحله عيونها بطريقه قويه، أظهرت جمالها مع روج وردي فاتح زادها جاذبيه وكانت لافه شعرها بشال وردي من الحرير على الطريقه الفرنسيه ومنزله خصله طويله من الشعر على جانب وجهها عطتها نوع من السحر الخاص كانت مبينه اطول مع البوت الاسود ولبسها كان ملاءم لجسمها النحيف الممشوق
دخل فيصل وحنين المطعم الي كان مليء بالسياح وحس ان حنين كانت ملفته لنظر بشكل كبير والكل يطالع فيها، اخذها فيصل لطاوله بعيده باآخر المطعم، وطلبولهم كوبين من القهوه، كان فيصل يفكر كيف بيكون لقاءه مع مايكل؟ وهل بيكون بصالحه هو وحنين، وحنين ماكانت افضل حالاً منه كانت شديد القلق والترقب وخاصة انها بتشوف المرأه الي خذت منها زوجها، نزل مايكل من الطابق العلوي للمطعم من الدرج الجانبي من الجهه الاخرى ولمح فيصل، فنادى وحده من العاملات وهمس لها بكلمات صعدت بعدها لطابق العلوي، تقدم بعدها مايكل للطاوله الي جالس عليها فيصل وحنين
مايكل وعيونه مركزه على حنين مبهور بجمالها: مرحبا
فيصل وبدء يعصب من طريق مايكل: وي مايكل، يمكن نبدء بالموضوع على طول؟
مايكل باإبتسامه وهو يطالع كوب القهوه الي ماسكه فيصل بعصبيه: أشرب قهوتك، حتى تجي صاحبه الشأن
فيصل: كاثرين؟؟؟
مايكل باإبتسامه: ستيلا
اكتئب فيصل لفكرة انها يناقش ستيلا ماحب يقابلها بعد 12 سنه وخاصةً ان حنين بتكون معه، بعكس حنين الي فرحت لان الهدف من حضورها تحقق
نزلت ستيلا من الدرج، عرفها فيصل على طول كانت لابسه تنوره رماديه وقميص ابيض مع كرفته مقلمه بالونين الابيض والرمادي، زي عاملات المطعم، لاحظ فيصل انها ماتغيرت كثير الا انها انحف واكثر حزن، تقدمت ستيلا من الطاوله وهي تحس بقلق وتوتر وغيره امتزجت مع بعض وعطتها حزن اعمق خاصةً لما شافت المرأة شديدة الجمال الي ملتصقه بفيصل وماسكه ايده بكل قوتها، استغربت ستيلا هالغيره كانت تتوقع انها قدرة تتخلص من حبه طول هالسنوات، لكنها اكتشفت انها واهمه وبمجرد ماجت عيونها بعيونه حست برتباك، العيون السوداء الواسعه.. الانف الدقيق اليوناني..الشعر الاسود الغزير الي تتخلله خصل بيضاء والي يتساقط بطريقه جميله على جبينه..ابتسمت ستيلا لما مر في بالها خاطر بنتها كاثرين الي كانت تشبه لفيصل بشكل كبير..مدت ستيلا ايدها وصافحة حنين وفيصل وجلست بدون ماتتكلم، كانت نظراتها وأرتباكها ودقات قلبها المتسارعه، دليل عند حنين ان هالانسانه لين الحين تحب فيصل، كانت حنين تطالعها من فوق لتحت وستغربت ذوق فيصل " وشلون فكر بهذي" كان شكل ستيلا مقبول لكن بمجرد ماقارنتها حنين فيها اكتشفت هالفرق وكانت مقارنه غير عادله، حست حنين تجاهها بالكره قبل لاتتكلم، كانت حنين تبتسم وهي تمسك ايد فيصل بكل حب، وطبعاً فيصل ماغابت عنه هالحركه ولانظرات حنين لها الي خلت ستيلا متوتره اكثر..
مايكل الي ماشال عينه عن حنين: نبدء الحين
حنين كانت تحس بالاحراج من نظرات مايكل الفاحصه والتفتت لفيصل الي كان اشد غضب منها، حست ستيلا بالوضع وحست اكثر بحب فيصل الشديد الي المرأه الي بجنبه التفتت لمايكل وبكل هدوء: مايكل يمكن تتركني أناقش الموضوع لوحدي انا وفيصل؟
انقهرت حنين من طريقتها بالكلام"تبي تناقش هي وياه مابقي الا تقولي انقلعي"
مايكل بدهشه: تبيني اقوم يعني؟؟؟؟؟؟
ستيلا وهي تحس بخوف من ردت فعل مايكل:لدقائق فقط مايكل
غادر مايكل بكل استياء من طريقه اخته الى الطابق العلوي،التفت ستيلا بعدها لفيصل وبآسف صادق:أنا آسفه ماكان بودي أشركك بكل هذا بس انت عارف مايكل؟
استطردت ستيلا توضح اكثر:أنا قلت لمايكل انه مايقولك عن كاثرين لاني كنت عارفه انك راح تتفاجئ، وهو بالفعل صدمه بالنسبه لك، أنا عارفه ان عندك عايله وزوجه فما حبيت ادخل حياتك بعد ما طلعتني منها - قالت ستيلا الجمله الاخيره بحزن واضح
حنين حست باعصابها تغلي من طريقة كلام ستيلامع فيصل، كانت ستيلا تتعمد تتجاهل حنين لانه تشعر بالم فضيع بمجرد المقارنه بينهم، اما حنين خذتها من باب الاستفراد" تبي تطردني بالغصب" حس فيصل بعصبيه حنين وكانها على وشك الانفجار، فحاول يشد على ايدها شوي عشان تهدى، وفي هاللحظه كانت ستيلا تنتظر كلمات فيصل للمره الاولى من هاللقاء
فيصل وهو مو عارف وش يقول كان بهالحظه يتمنى انه بروحه حتى ياخذ راحته بالكلام ومايحسب حساب كل كلمه تطلع منه:الموضوع اخذ منحى ثاني، مايكل هددني اذا مانفذت طلباته انه راح ياذيني او ياذي زوجتي او ياذي عيالي
ستيلا وهي تطالع فيصل بخجل: أنا آسفه عن كل الي صار ووعدك ان كل هذا مايتكرر
حنين بكبرياء: وانت وش طلباتك؟؟؟
ستيلا وجهها بدء يحمر من طريقة حنين في السؤال: انا ما عندي اي طلبات
حنين وهي تلتفت لفيصل وبعصبيه:قلها تخلص علينا ولا تلف وتدور لان حركاتها هذي ونظراتها لك ماتمشي علي
فيصل: هدي اعصابك ياحنين ماصار الا الخير
حنين وهي تطالع ستيلا بشمئزاز: اي خير يجي من ورى هالاشكال
فيصل برجاء: الله يخليك، عشان خاطري هدي شوي، خلينا نوصل لحل
وطبعاً ستيلا ماكانت فاهمه الكلام الي كان يدور بينهم لانه كان بالعربي لكن حست انه عنها وحست بحرج كبير
فيصل: ستيلا يمكن نتناقش بوضوح اكثر
ستيلا وهي تخفي عصبيتها بإبتسامه: أنا واضحه معك من البدايه يافيصل، انا مابي منك اي شيء، ومايكل اوعدك انه مايقرب منك مره ثانيه
فيصل: وكاثرين؟
ستيلا: انت مو ملزم تجاهها باي شيء، والقضاء الفرنسي بصفك، لكن لو كنت حاب تزورها وتتعرف عليها ماعندي اي مانع
حنين بحمق: احنا مالنا أي علاقه ببنتك، وفيصل مارح يزورها، ومثل ماقلتي قبل انك مو حابه تدخلين فيصل بالموضوع، فاعتبريه ماعرف وبعدي عنا انتي وخوك
ستيلا وهي تطالع حنين بهدوء: كاثرين بنته مثل ماهي بنتي وانا مااجبرته قلت بختياره
حنين وهي تطالع فيصل: وش رايك يافيصل؟
حس فيصل بحرج كبير وماعرف وش يقول؟..وبهالحظه كانت بنت صغيره تدخل المطعم كانت لابسه بدلة كشافه وشعرها الاسود الي يوصل لنصف ضهرها كان مربوط على شكل خيل ومعاها شنطت رحلات على ظهرها، انتبهت لامها الي كانت باخر المطعم مع الرجل نفسه الي كانت معاه قبل سبوعين بالمستشفى، أشرت لها أمها تجي، قربت من الطاوله
كاثرين: بون وي
فيصل بابتسامه: بون وي
ستيلا وهي تاشر على فيصل وحنين: هذا فيصل وهذا حنين
هزت كاثرين راسها تحيهم بادب
ستيلا بابتسامه: كيف كانت الرحله؟؟
كاثرين بفرح: كانت روعه، وماعطلك عن ضيوفك، بحكيلك بعدين
حست حنين بارتباك كانت تشبه فيصل بدرجه كبيره، شعرها عيونها كل شيء تقريباً، ونفس الاحساس كان يحس به فيصل بختلاف شيء واحد هو ان هالبنت قدرت تدخل قلبه بابتسامتها وضحكتها وبرائتها
كاثرين بابتسامه: عن اذنك حنين، عن اذنك فيصل، عن اذنك ماما بروح ابدل ملابسي
بعد ماراقبها فيصل بعيونه وهي تصعد الدرج، استاذن فيصل لدورة المياه لعله يقدر يخفف من حدة ارتباكه وتوتره
التفت بعدها ستيلا لحنين وبكل هدوء: انا ما انكر اني حبيت فيصل، ولا انكر اني الى الان احبه، لكن صدقيني هذا مو بيدي، مو بيدي اني احب واحد متزوج واعرف بشكل اكيد انه مو لي ولا بيكون لي
كانت حنين تستمع لستيلا وهي ودها تقتلها على قلة ادبها ووقاحتها، ولمحت ستيلا هالاحساس في عيون حنين وأضافت: تاكدي ياحنين ان فيصل ما كان يحب احد غيرك، حتى انا ماكان يحبني- قالتها ستلا بحزن- كان حب من طرف واحد من جهتي انا، انا اعجبة بفيصل بكل تفاصيله بجاذبيته ورقته واخلاقه وغروره الي كان مايخلي اي بنت تجرء انها تتقرب منه، فعجبني وحاولت اتقرب منه، واصبحت بينا زماله، مازادت عن هالشيء، انا في حياتي ماشفت احد يحب زوجته مثل مايحبك فيصل
حنين وهي تطالعها بملل: مشكوره عالتوضيح، وعالفكره ماجبتي شيء جديد كل هذا عارفته
قامت ستيلا وهي تحس بالخجل، وفي هالحظه كان فيصل توه جاي من دورات المياه بعد ماغسل وجهه وخف توتره
ستيلا توجه كلامها لفيصل: ماتوقعت ان اول لقاء لنا بعد 12 سنه بيكون بهالشكل، لكن اسعدني لقاءك
كانوا قريبن من الطاوله بحيث سمعتها حنين
حنين وهي تطالع فيصل الي جلس بجنبها: يالله نقوم
فيصل وهو يطالعها برومنسيه: خلينا شوي
حنين تراجعت عن الكلام الي كانت بتقوله وهزت راسها بموافقه
فيصل بابتسامه: لاتنسين وعدك؟
حنين: اي وعد؟
فيصل: انك تسامحيني اذا جيتي معي اليوم
حنين: باقي الجزء الثاني من الشرط ولما تسويه يحلها ربك
فيصل برجاء حزين: حنين لا تتلاعبين فيني
كانت حنين منزله راسها وتفكر بكل كلمه قالتها ستيلا، قد ماقهرها الكلام قد مافرحها، حست براحه تجتاحها بعد القلق والالم الي عانته، وقررت انها تفتح صفحه جديده مع فيصل، حست انها كانت غلطه زي ماقلها فيصل بالضبط
فيصل كانت حاس بفضول للكلام الي دار بين ستيلا وحنين والي خلى ستيلا تحمر وتصفر وكانه بيغمى عليها وخلى حنين تجلس تفكر بكل هالعمق، لكنه ماحب يسالها لانه خاف من رده فعلها خاصة لو كانت ستيلا قالت شيء قوي ضايقها او كدر خاطرها، كان فيصل يتأمل حنين وهو يدعي الله ان الافكار الي تدور براسها ماتكون ضده، التفت فيصل للجهه الثانيه بشكل عفوي، وتسمرت عيونه على ثنين في الجهه المقابله، كانوا يطالعون حنين ويأشرون عليها، شعر فيصل بالدم يغلي بعروقه، التفت لحنين الي كانت منزله راسها تفكر ومو منتبهه للي حولها، كانوا يتكلمون ويتناقشون وهم يطالعون حنين وكأنهم يطالعون لوحه لاحد الفنانين معلقه في متحف ومو حاسبين حساب لشخص الجالس جنبها ويطالعهم بعصبيه وحمق
فيصل بعصبيه وهو يقوم: خلينا نطلع من هنا
حنين باستغراب: وش فيك؟؟؟؟
فيصل بعصبيه اكثر: مافيني شيء، وبسرعه اطلعي من هنا دام الروح عليك طيبه
قامت حنين بدون ماتناقش اكثر، لانها تعرف أن فيصل اذا عصب مايحب احد يناقشه، واستغربت هالانقلاب المفاجئ، قبل دقايق يدور رضاها والحين يقلب الدنيا فوق راسها، طلعوا من المطعم ولحقهم واحد، التفت فيصل وزادت عصبيته لما لقاه واحد من الي كانوا يطالعونهم ويأشرون على حنين
الرجل: لو سمحتي سنيوريتا
فيصل بعصبيه: وي
الرجل وهو يوجه كلامه لحنين ويشير لكاميرا معه: يمكن اصورك لو سمحتي؟..ووعدك أنك تكوني غلاف لمجله نيويورك الشهيرة أنا صحفي امريكي في مهمه في باريس
حنين كانت متفاجأه من هالطلب الغريب وطالعت فيصل تشوف ردة فعله، كان معصب بطريقه غربيه
فيصل: لا، ماتبي تصور، ومشكور على هالعرض
الرجل وهو يحاول يتجاهل فيصل: أنت يونانيه؟
حنين: لا، أنا عربيه
الرجل بدهشة: في عربيات بهالجمال؟؟؟
فيصل وهو معصب اكثر على تجاوب حنين معه مسك حنين مع يدها ومشى للسيارة وهو يوجه كلامه للرجال الي مازال يتبعهم: ماتفهم انت ماراح تصور؟
الرجال يلحقهم وشكله مصمم: أرجوك فكري بالموضوع راح تكونين مشهورة
حنين: شكراً على هالعرض لكني مضطره ارفض..
فيصل وهو يطالعه: وش فيك واقف؟؟ سمعت وش قالت؟؟؟
الرجل وهو مستغرب من تسلطه عليها: أنت المفروض تتعاملين بطريقه أرقى من كذا، تعالي معي وأنا راح أخليك أشهر نجمات هوليود
فهالحظه فقد فيصل أعصابه وأنهال على الرجال لكم وضرب حاول الرجال يرد الضربات لكن بنيه فيصل الرياضيه ساعدته اكثر، حاولت حنين تسحب فيصل عنه لانها حست انه بيذبحه، وفي الاخير قدرت بعدما اجتمع في المكان بعض الاشخاص، كان أنف الرجل ينزف وتحت عيونه كدمه، وكان مرتمي على الارض ومو قادر يشيل عمره من قوة الضرب، سحبت حنين فيصل وهي تحاول تتعذر لرجل بدون مايشوفها فيصل، وبمجرد ماركبوا السيارة انطلق فيصل باقصى سرعته
حنين:يمكن تخفف السرعه شوي لاني بصراحه مو مستغنيه عن روحي
هدى فيصل سرعه السياره وحاول يهدي من حدة توتره وعصبيته
حنين: وش فيك؟ كنت بتموت الرجال وش سوى..ومو بعيده الحين يقدم عليك بلاغ في الشرطه
فيصل: مابي اسمع منك ولا كلمه
حنين بحمق: يمكن اعرف ليش تصرخ علي؟
فيصل: هذي اخر مره تلبسين بهالطريقه وتسوين في وجهك كذا..فاهمه، انت ماشفتي هالكلب هو وخويه وشلون كانوا يطالعونك في المطعم ومو بعيده خذوا لك كذا صوره
حنين باصرار: وانا وش دخلني .. ولاتبي تحط حرتك فيني
فيصل وقف السياره فجأه في وسط الشارع، لدرجه ان حنين مالت للامام بقوه، وكذا سياره كانت راح تصدم فيهم، لكن الله ستر
فيصل وهو يطالع حنين بثبات ملئ قلبها بالرعب: لما أقولك شي تقولين لي انشاء الله، مفهوم؟
حنين بخوف: انشاء الله
فيصل: وانت كانك رايحه لحفله مو لمكان عام
حنين وهي تطالع السيارات الي في الخلف وبزعل:اوكي فهمت، السيارات ورانا تزمر يمكن نمشي؟
كثر مازعلت حنين من طريقه فيصل كثر مافرحت، لانها حست بحب فيصل لها وغيرته عليها في عيونه، وكانه يبيها تكون له بروحه، حتى نظر الناس لها ممنوع،
حاولت حنين تبين لفيصل زعلها من باب الدلع كان كلما طالعها التفت للجهه الثانيه بشكل طفولي، حس فيصل بحنين وندم على صراخه بوجهها، لان مالها ذنب حتى لو كانت اليوم متزينه زياده عن الزوم، هو لو بيده خلها تغطي وجهها وتلبس عبايه بس هذا ممنوع في فرنسا لان فيه مخالفه للنظام، تذكر فيصل مايكل وهو يطالع حنين في كل المرتين الي شافها فيها يطالعها وكانها ماراح يشوفها مره ثانيه، كانه يدرسها بكل تفاصيلها، واول ماجاء هالخاطر في باله حس بالغصه، وصلوا البيت بدون محد يكلم الثاني، واو ل مادخلوا راحت حنين بسرعه لداخل لحقها فيصل ومسك يدها
فيصل ببتسامه وكانه مو الشخص الي معاها في السياره: زعلان القمر؟؟؟
حنين وهي تحاول تبين ملامح الحزن في وجهها: أكيد زعلانه
فيصل وهو يقرب منها اكثر ويبوسها على خدها:آسف
حنين بدلع: وين اصرفها هذي؟
فيصل بكل رقه وهو يحط ايدها على قلبه: من قلبي؟
حنين ببتسامه طلعت غصباً عنها: ماتحس انك تصرفت خطاء لما ضربت الرجال، هم تفكيرهم واخلاقياتهم غيرنا..لوتفاهمت معه بهدوء احسن
فيصل: خايفه علي يا حياتي؟
حنين تبي تغيضه: وليش اخاف عليك، انا خايفه على هالمسكين عسى ماصار فيه شيء
فيصل وهو يمسك ايدها ويلفها ورى ضهرها: من خايفه عليه؟؟
حنين وهي تضحك وتتألم في نفس الوقت: فيصل تعورني حرام عليك
فيصل وهو يقوي عليها: من خايفه عليه؟؟؟
حنين وهي تصرخ من الالم: عليك والله.. اتركني
فيصل وهو يخفف عليها شوي: قولي اسفه وما عيدها مره ثانيه
حنين: اسفه وماعيدها مره ثانيه
فيصل بابتسامه حلوه وهو ياشر على خده با صبعه: بوسيني.. علشان يكون اعتذارك صادق
حنين بمكر: لو بستك مارح يكون اعتذار صادق لانك مجبرني..فيك ايدي علشان ابوسك بارادتي
فيصل وهو يفك ايدها ويقرب خده منها: يالله
حنين: سكر عيونك علشان تكون بوسه رومنسيه
فيصل بتشكك: بسكرهم بس يويلك لو سويت فيني شيء
سكر فيصل عيونه، وانسلت حنين لداخل بسرعه، ولما وصلت الدرج الي بوسط الصاله صرخت: فيصل
فتح فيصل عيونه وهو يدورها بعدين ثبت عيونه على الدرج: اوريك ياحماره
حنين: حماره؟؟ شكلك تبي تكمل السبوع الثاني برى الغرفه
فيصل وهو يضحك: اذا كان على كذا آسف
صعدت حنين الدرج ولحقها فيصل، كان مشتاق لها موووت، وهالاسبوع كان اسوى اسبوع في حياته، فتمنى ان هاليوم يمسح ذكراه من راسه نهائياً
مر اليوم على فيصل وحنين من اروع مايكون، رموا مشاكل اسبوع كامل ورى ضهورهم وفتحوا صفحه ورديه مليئه بالحب.
--------------------
وفي منزل سامي كان البيت في حالت استنفار قصوى استعداداً لسفر للرياض والي بيجلسون فيها سبوعين، كان الكل ملتهي، اما سامي كان مرتب جلسه هو فيصل قبل يسافر منها يودعون بعض ومنها يتفقون على الطريقه الي بيقابل فيه سامي سليمان والشغل الي بيسونه مع بعض، كان فيصل معه تذاكر حضور مسرحيه تاريخيه رومانيه اسمها يوليوس قيصر من روائع شكسبير كان مخطط يروح لها هو وحنين لان حنين كانت تحب هالمسرحيه مع انها شافتها عدت مرت لكن الفرق في كل مره ان الممثلين يتغيرون، وبما ان الروحه تكنسلت بحكم طلعته مع سامي فقرروا يروحون لها مع بعض، دخل سامي وفيصل المسرحيه، واستغرب سامي حماس فيصل الغريب مع احداث المسرحيه مع انه شافها كذا مره من كلامه، وهو أول مره يشوفها ويحس بملل..
سامي وهو يضحك بصوت واطي: شكلك يافيصل تحفه، هذا وانت شايفها من قبل.. لوك اول مره تشوفها وش بتسوي؟
فيصل: سامي اسكت شوي هالمشهد من اجمل المشاهد الي احبها بالمسرحيه
سامي: ليش وش بيصير؟
فيصل بحماس: راح ينقتل القيصر على يد الثوار؟
سامي وهو هالمره يضحك بصوت عالي لدرجه ان الناس بالقاعه الصغيره تذمروا منه
فيصل وهو يطالع سامي بستغراب: وش فيك فضحتنا؟
سامي باستهزاء وهو يقوم: اوكي يالرومنسي انا انتظرك برى لني لو جلست دقيقه ثانيه بفرقع من الملل
فيصل ببتسامه: يخلص المشهد وطلع لك على طول
طلع سامي ولحقه فيصل بعد دقايق كان جالس بكرسي طويل موجود بجانب المسرح وياكل من كيس فستق
سامي: خلص المشهد؟؟
فيصل وهو يجلس بجنبه: ايه، الا صدق ليش ماعجبتك المسرحيه؟
سامي: احسها بايخه وممله وحواراتها مطوله يعني وش فيها لو اختصر الكلام بدل ماهو يزيد ويعيد
فيصل وهو يضحك: اقول خلك في هالفستق احسن لك والكلام الكبير لاتتكلم فيه
سامي: لاتزعل مني يافيصل، بس احس انك انت وزوجتك ماعنكم سالفه، رومنسيتكم مال امها داعي.. ولا فيه احد يخلي مارلون براندو وال باتشينو ويجي يشوف هالمسرحيه
فيصل وهو يقوم: مخلين الرومنسيه لك انت وزوجتك، يالله قم يالدب خل نمشي
سامي وهو يقوم ويطالع جسمه: ليش دب؟؟؟؟؟؟؟
فيصل: ماتشوف الزوائد الي طالعة لك
سامي: ههههههه ماتوقعتك غيور يافيصل لهالدرجه، انا على الاقل نحف رباني، مو اذبح عمري بالرياضه والرجيم الي مايخلص
فيصل: لاتقارن لانك انت الخسران
سامي: معجب بعضلاتك يعني؟
فيصل: خلنا عن الكلام الفاضي وقلي وين نروح نتناقش بالمهم؟؟
سامي: وشرايك بمقهى لادوريه بالشانزلزيه؟؟؟
وفي مقهى لادوريه وفي طاوله داخليه كان النقاش يسير بطريقه جديه بين سامي وفيصل فادق التفاصيل عن مشروع الشركة الي بيكون مقرها الدمام، المقهى كان مبني بطريقه كلاسيكيه جميله، وكان الديكور خشبي على الطراز القديم، ومقهى لادوريه مشهور بخبزه الذيذ وحلوياته وبما ان الجو كان صافي ومافيه امطار مثل العاده فالاغلبيه كانت جالسه بالجلسات الخارجيه، وساعد الجو الهادي داخل المقهى انهم ينجزون الشغل بسرعه، كان فيصل يقراء الاوراق الي كتبوا فيها المطلوب للمره العاشره حتى ماينسون ولا شيء
سامي وهو يطالع في الخارج مع الزجاج: فيصل شوف هذي مي غريبه علي احس اني قد شفتها قبل كذا
فيصل وهو مندمج مع الاوراق وبدون مايرفع راسه: اممممممممم
سامي بحماس: فيصل ارفع راسك هي قدامك على طول
رفع راسه فيصل: وين؟؟
سامي وهو ياشر على الجهه الي فيها البنت وصديقتها: هذيك ام شال احمر
فيصل وهو يطالعها بصدمه: هذي ستيلا
سامي: ياخي تصدق محلوه؟؟
فيصل وهو يلتفت مع الجهه الثانيه علشان ماتشوفه: خلنا نطلع مابيها تشوفني
سامي: شافتك وخلصت، اصلا احس انهم كانوا يتكلمون فينا ويطالعونا فلما رفعت عيوني بالصدفه ارتبكوا
فيصل وهو يختلس النظر لها: تغيرت كثير.. احس انها مو هي
سامي: شكلها ماتغير كثير الا انها نحفت مره يعني من يصدق ان هذيك الدبدوبه هي هذي، ورى ماتروح تاخذ منها وصفه الرجيم الي تستخدمه