مكتب نواف.........
بعد المغرب.. ابتدت المجموعه الي قدمت لهم بطاقات دعوه.. بمناسبه اول يوم عمل في المكتب.. تتوافد على المكان.. كانت مجموعه صغيره من اصدقاء نواف المقربين.. والموظفين.. بالاظافه لتركي(بن سعود) وتركي(بن فيصل) وليد وممدوح ومنصور وزياد ومعاذ.. كانت أحتفاليه متواضعه جداً نظمها أحمد وجابر.. وحرصوا أنها تكون محدوده.. وخاصة مع ظروف نواف إلي تحتم أن كل شيء يكون بالحد الي يآمن لنواف المكان ويبعده عن أي خطر مفاجئ وغير متوقع..
و مجرد ماوصل منصور وممدوح لمكتب نواف تفاجئوا.. برجلين عند الباب بملامح قاسيه متصلبه.. واجسام كبيره عريضه..
الرجل بتهذيب وقح: الدعوه..
منصور وهو يطالع ممدوح بإستغراب: يمكن نكون مخربطين في الادوار.. متاكد انه بالخامس..
ممدوح وهو يضحك: توك داخله اليوم الصباح ممداك تنسى..
منصور: طيب وش تفسر هالاعمده.. من وين جت ماشفتها اليوم الصباح..
ممدوح بسخريه وهو يطالعهم: شكلها ثنتق جديده طالع فيه نواف..
منصور: غير سيارته وغير مكاتبه.. يمكن يبي يغير حياته بالمره..
كانوا يتكلمون بدون مايحسبون حساب الشخصين الواقفين.. وكانهم مايسمعون..
الرجل بنفاذ صبر: فيه دعوه ولا رجاءً بعد عن الباب انت وياه؟؟
ممدوح: انا اخو الاستاذ نواف.. السمول الي جوى..
نظر الرجل الثاني لممدوح في شك.. رفع جهاز الارسال لمستوى قريب من فمه: فارس قل الدكتور احمد يطلع يشوف الضيوف..
مرت دقائق قبل لا يطلع أحمد..
أحمد وهو يتظاهر انه مايعرفهم: مين انتوا؟؟.. وبعدين وين بطاقته الدعوه؟؟
منصور وهو يضحك: من جدك؟؟.. نسيناها..
ممدوح: الي يسمعك يقول حفله من حفلات المعلم.. كلها قاتوه بتقطعونه وبنتوكل على الله.. ليش هالزحمه وقلة الذوق..
أحمد وهو يطالعهم بقرف ويدخل: حفلتنا قلة ذوق؟؟.. لا تدخلهم.. روحوا جيبوا دعوتكم وتعالوا..
منصور بملل: أحمد بلا بياخه..
ممدوح: أحمـــــــــد...
دخل أحمد للمكتب.. وجلس بجنب عصام.. متجاهل ممدوح ومنصور.. وصرخاتهم.. كانت الصاله الواسعه الي تتوسط المكاتب.. معده بشكل جميل للاحتفال.. كان المجموعه الصغيره المتواجده متوزعه على الجلسات المصفوفه بأناقه في المكان.. وجابر يصور بكاميرا الفيديو لنواف.. كونه يحب يحتفض بأي ذكرى.. جابر وهو يركز الكام على احمد.. الي كان يكلم في جواله.. ومو منتبه لجابر..
أحمد: نعم وش تبي؟؟؟.... لا تكلمني دق على اخوك.... مقفل جواله وانا شعلي.... دخول مافيه.... يالله توكل على الله..... واخوي على راسه ريشه..... هو اولكم.... وبعدين ماقلت لك وانا اعطيك الدعوه جبها معك.... ليش نسيتها؟؟.... اسحن " أحسن" على قولت ولد اخوك الألتغ.. قلعت واد رين..... هههههههههههه..... والله كسرت خاطري..... خلك كذا مؤدب..... وبيحن قلبي عليك.....
نقل جابر الكام على مجموعه كانت جالسه وكان واضح.. انهم مستغرين في الضحك على تعليقات عصام.. وبمجموعه جنبهم كان وليد وتركي(بن سعود) واحد اصدقاء نواف اسمه عبدالإله.. وبعدها ثبتها على نواف الي كان واقف بجنب الشباك الزجاجي.. الي يطل على الشارع العام.. وكان واضح ان الحوار الي كان يدور بينه وبين تركي (بن فيصل) غير مرضي بالنسبه له.. كان يطالع السيارات بجمود.. متجاهل تركي الي يتسند بظهره على الشباك والي يحجب نصف الرؤيه عنه..
نواف وهو يطالع السيارات بشرود: من قالك؟؟.. ومن وين جبت كل هالتفاصيل؟؟
تركي: واحد من ربعي بالمباحث.. بس ابي اعرف وش سويت؟؟
نواف وهو يطالع تركي ببرود: أنت عارف ياتركي أن شيئين ماتنازل عنهم أبداً.. كرامتي وحقي.. والي صار مس كرامتي.. فتأكد أني ماراح أرتاح ولا أكن الا لما القاه..
تركي: ادري.. انا مو قلقان عليك من هالناحيه.. انا اقصد انك ما آمنت نفسك.. يعني هالثنين الي حاطهم عند الباب بيسون لك شيء.. نواف هذي يبلها حذر.. مو بعيده يعيد الكره مره ثانيه..
نواف وهو يطالع تركي برجاء: تركي الله يخليك سكر الموضوع.. وصدقني انا عامل حساب كل شيء..
تركي: نواف انا خايف عليك.. أعداءك كثر.. ومتاكد انك ماتدري من الي وراها..
نواف ببتسامه: لا تخاف وبطل قلق.. ولاحظ أنهم مايملكون من الشجاعه انهم يوقفون بوجهي.. فياخذوني غدر.. وهذا دليل انهم جبناء.. يعني مافيه وجه مقارنه او حتى مجال للخوف..
تركي وهو يضحك: غرورك بيذبحك..
نواف: هذا يسمونه كبرياء.. الغرور من اختصاصك انت.. تعال اوريك مكتبي.. وخل عنك هالكلام الفاضي..
قطع نواف وتركي طريقهم بين الحضور لمكتبه الي كان موجود بنهاية الممر.. كان متواضع جداً.. بالنسبه لمركز نواف الاجتماعي.. وكان يدل على ذوق عالي مع بساطه وأناقه.. عباره عن غرفتين مفتوحه على بعض.. وحده عباره عن مكتب من خشب الماهوجني.. والغرفة المقابله عباره عن غرفة اجتماعات باللون الاسود.. والجدران مزينه بلوحتين لمايكل انجلو.. ورينيه رودان بوابة الجحيم.. طالع نواف وجه تركي الي يدل على عدم الرضى.. وهو يطالع المكان بقرف.. واستصغار..
نواف وهو يطالع وجه تركي المشمئز ببتسامه وكانه كان متوقع ردة فعله: وش فيك؟؟
تركي: احس انه مو من مستواك.. مكتبك الي بالبيت احلى منه بمراحل.. مع انه مو واجهة عمل مثل هذا..
نواف وهو يضحك: ماحب الفخامه الزايده عن الحد في اماكن العمل.. توترني..
تركي بسخريه: ولو.. بس تصدق في تطور عن مكتبك الي قبل.. هذا على الاقل افضل بكثير.. احلى شيء فيه اللوح.. والتحف..
نواف وهو يجلس بالجلسه المقابله ويطالع المكتب: هههههههههههههه تبيني اسوي مثلك.. اذا دخل احد عندي مايدري وش داخل مكتب ولا متحف..
تركي: يعطيك هيبه ويقوي مركزك.. لو تشوف مكتب رياض.. بتغير رئيك..
نواف: شفته..
تركي باستغراب: متى؟؟؟
نواف: اليوم الصبح..
تركي بحيره: لا يكون يانواف.. رايح تـ...
نواف: ايه..
تركي: اانت عارف رياض اكثر من اي واحد فينا.. وعارف انه مايسويها..
نواف بتفكير: يمكن..
تركي بحيره اكبر: انا مادري وشلون انقلبتوا اعداء.. يعني من كان يصدق ان رياض كان اقرب اصدقاءك في يوم من الايام..
نواف وهو يقوم ويطالع ساعته: يالله نبدء احتفالنا.. تأخرنا..
تركي وهو يطلع أمام نواف: الاحظ انك تعطي موظفينك وجه اكثر من اللازم..
نواف وهو يضحك: عمرنا ماراح نتفق في نظرتنا للامور..
تركي: هههههههههه.. الا في حاله وحده إذا اثرت علي..
قطع الحديث بينهم ضجه في الممر.. قبل لا يدخل ممدوح ومنصور وزياد..