دردشة شات غرام
رسائل الجوال من 2/8/2007 إلى 9/12/2008
عطري الخاص :  5/10/2008
    دردشه
قران
قرآن
منتدى
منتدى
شات
شات
شات صوتي
شات صوتي
دليل
دليل
تحميل صور
تحميل
العاب
العاب
أخبار
أخبار
موسوعة الأسره
موسوعة
أعلن لدينا
الإعلانات
راسلنا
راسلنا
خريطة الموقع
الخريطة
ضع موقع غرام صفحة البداية لك بالضغط هنا
البداية
ضع موقع غرام في مفضلتك
المفضلة
مساحات إعلانيه :: لحجز مساحه لموقعكـ اضغط هنا
 
ضع بريدك هنا ليصلك كل جديد :
 
العودة   منتديات غرام > ][ غرام - شعر - نثر - خواطر - قصائد - قصة - رواية ... بإشراف زهرة التوليب ][ > روايات - طويله - Novels

لطلب كود تفعيل عضويتك أضغط هنا

 

لاستعادة كلمة المرور اضغط هنا

     

إعـــلان

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
قديم 20-09-2007, 02:50 PM رقم المشاركة : 41 (الظهور أولاً )
معلومات العضو
زهرة التوليب
أي حزنٍ يبعث المطر
|§| إدارة المنتدى |§|

الصورة الرمزية زهرة التوليب

إحصائية العضو








زهرة التوليب متصل الآن

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 723557191
زهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond repute

 


افتراضي رد : قصة صراع الحب ( للكونتيسة الناعمة )

صدمه وليد بتغير الغرف كانت قويه.. وما كانت صدمه نواف وتركي أقل منها.. وقفوا ثلاثتهم أمام الباب وبحيره.. من شكل الغرفه الجديد.. كانت فيها صوره كبيره لكاثرين معلقه فوق السرير ومعاها دبدوب غريب.. كانت نظرات نواف موجهه للشباك الجانبي.. كان خايف ومرعوب ان ابوه يكون عرف هالسر.. راح بسرعه للشباك وفتحه.. وشهق.. وتجمدت نظراته..
التفت على تركي ووليد وبدون تصديق: تعالوا شوفوا
كان المكان فارغ والسلم مفكوك.. ومافيه اي أثر لحياة سابقه.. حس نواف بدوخه.. معقوله ابوه شافه.. وقراء الدفتر.. عرف سر هالمكان..
وليد وهو مصعوق: نواف وين اغراضنا.. خذتهم كاثرين؟؟؟
نواف وهو يضحك غصب عنه من تحليلات وليد: اضاهر ان ابوي الي خذهم
تركي وهو يبكي: معقوله ابوي شافهم؟؟؟
نواف بتوتر: اجل هالدموع بعدين.. بعد المحاكمه.. والحين خلونا نفكر وش نسوي؟؟؟؟
قطعت عليهم هاللحظات كاثرين وهي متسمره عند الباب وتبتسم لهم.. وكانه تعرف سر اجتماعهم عند شباك غرفتها
وليد وهو يبكي: ليش خذيتي غرفتي؟؟؟؟
ما كانت كاثرين فاهمه وش يقول لانه كانت يتكلم بالعربي.. لكنها حست بالالم في كلماته.. وكأنها فهمت سبب بكاءه.. وتحولت ابتسامتها الى حزن..
نواف وهو يطالع وليد: ماتفهم وش تقول
وليد وبفرنسيه طلقه: ليش خذيتي غرفتي؟؟؟
كاثرين بحزن: ما اخذتها انا.. ماما حنين وبابا فيصل اعطونيها..
كان وليد يقلب عيونه بالغرفه الي تغيرت 180 درجه وهو يبكي
كاثرين ودموعها تنزل على خدودها: سوغي وليد
ثبت عيونه عليها بغضب وتوجه لغرفته الجديده.. صح انها كانت مثل ما كان يتمنى دايماً.. اللون البرتقالي يغطي الجدران.. وسرير على شكل قاطره.. و سجادات صغيره موزعه على الارض على شكل فراشات ملونه.. كانت رائعه.. لكنه كرهها من البدايه.. وارتم على السرير وهو يبكي من خاطر...
اقترب تركي من كاثرين الي كانت تغطي وجهها بايديها.. وتشهق بالبكاء: كاثرين وليد مايقصد.. بس يمكن لانه متفاجئ..
كانت كاثرين تبكي بدون اي رد.. كانت تحس بالذنب..
تركي وهو يضمها ويمسح دموعها: كاثرين لا تبكين
مسحت كاثرين دموعها وطالعت تركي بحزن: وليد غاضب مني
نواف الي كانت متسمر عند الشباك: حتى انا يا كاثرين غاضب منك..
وجهة كاثرين نظراتها لنواف وتفاجئت انه يبتسم.. طالعته بستغراب..
نواف وهو يأشر للشباك: من الي دل ابوي عليه؟؟؟ أنتي؟؟؟؟
كاثرين: انا ماراح اقولك من.. بس مو انا..
تركي: نواف؟؟؟ وش دخلها هي بكل هذا؟؟؟
نواف: هي السبب وتتحمل مسؤليه خطأها
تركي بحيره: انت تمزح صح؟؟؟
نواف بجديه: لا
التفت نواف لكاثرين واشرلها تقترب منه وجلسها بجنبه على السرير: كاثرين انت فضحتيني.. ولازم تلاقين حل!!!
كاثرين: انا؟؟!!!
نواف: ايه انتي
تركي وهو يضحك: نواف انت سامع ابوي وش قالك.. مالك شغل فيها
نواف وهو يتجاهل تركي: انت تقريباً سبب من اسباب اكتشاف مخبأنا.. وحنا الآن راح نتعاقب.. بسبك
كاثرين بآسف: ما كان قصدي
نواف: ادري.. وعلشان كذا لازم تصححين خطأك
كاثرين: أنا مستعده اسوي الي انته تبيه
نواف بفرح وهو يربت على ايدها: بطله..
تركي: نواف؟؟؟
نواف: مالك شغل.. خلك بنفسك
تركي: اولاً ابوي شكله مايدري.. ماقلنا شيء.. طوال ماحنا كنا معاه تحت في الحفله.. كان مبسوط.. فماله داعي تدخلها بالموضوع..
نواف: انت ماتعرف ابوك؟؟؟... ابوي يدري.. وما كلمنا لانه يبنى نكتشف بانفسنا.. علشان تكون صدمتنا أكبر.. وتعتذر له بدون ما يقولنا.. أو يمكن لانه ما يبي يخرب علينا وناستنا
تركي: لو دراى انك مدخل كاثرين.. راح يعصب زياده
نواف: ومن قالك اني بدخلها في الموضوع؟؟؟
تركي: وش تسمي الكلام الي قاعد تقولها لها الحين؟؟؟
نواف وهو يضحك: ياغبي هذا ضمانه.. للمستقبل..
تركي بغضب وهو يتوجه للباب: انا مالي شغل فيك.. انت من جد مهووس..
اصتدم تركي وهو طالع بحنين: آسف ماما ماشفتك
حنين وهي تطالع تركي: وش الي مالك شغل فيه؟؟؟.. ومنو هذا المهووس؟؟؟
تركي بحيره: ولا شيء
حنين وهي تطالع نواف الي جالس بجنب كاثرين الي كان مبين على وجهها انها تبكي: نواف وش سويت في البنت؟؟؟؟
نواف: أساليها ماسويت شيء؟؟؟
حنين وهي تقترب من كاثرين: نواف قالك شيء يزعلك؟؟؟
كاثرين ببتسامه: لا..
حنين: طيب وش فيك تبكين؟؟؟
كاثرين بآسف: وليد زعلان على غرفته..
حنين وهي تطالع الشباك المفنوح: اهااا
تركي: ماما بابا يدري؟؟؟
حنين: اكيد يدري..
نواف: والعفش الي هنا وين وديتوه؟؟؟؟
حنين: هذا الي همك؟؟؟
نواف: طبعاً لا..
حنين بغضب: انا مادري ابوك وش بيسوي فيكم بس تأكدوا أنها ماراح يمررها بسهوله..
نواف بحزن: ادري..
تركي: ابوي قراء الدفتر؟؟؟؟
حنين: من حسن حظكم انه ماقراءه
نواف برتياح: اشوى.. وينه طيب؟؟؟
حنين: معي.. بعدين وش هالدرابيل الي معلقينها على بيت الجيران يالي ماتستحون
تركي: شافها ابوي؟؟؟؟
حنين: احمد ربك انت وياه اني فكيتها أنا وماريتا قبل لا يجي...
نواف: الي معلقها وليد..
حنين: والحبل.. تنحاشون من البيت... وين تروحون؟؟؟؟
نواف: ماقد طلعنا الا مرتين
حنين وهي تطالع تركي الي يغمز لنواف يسكت: لا والله وتغمز له بعد.. هذا كله مكتوب بالدفتر.. وانا قريته قبل..
تركي بألم: وش نسوي يا ماما؟؟؟.. بابا وش راح يسوي فينا؟؟؟
حنين وهي تطلع: أنا بروح اشوف وليد.. وأنت انزلوا له تحت في المكتب
نواف برعب: الحين
التفت له حنين بصرامه: أيه الحين..
بمجرد مادخلت حنين غرفه وليد كان مستلقي على السرير ويبكي اقتربت منه حنين وجلست بدون ما تتكلم.. خفت شهقات وليد.. وجلس فتره مغطي وجهه.. بعده رفع رأسه وكانه يحاول يمسك نفسه.. وبمجرد ما شاف أمه انسكبت دموعه على خده من جديد.. اقتربت منه حنين اكثر وضمته..
حنين: يمكن اعرف ليش تبكي.. على الغرفه؟؟؟.. او على الشباك؟؟؟
وليد: على الاثنين
حنين وهي تضحك: على الاثنين؟؟؟؟
وليد: ماما ليش تاخذ كاثرين غرفتي؟؟؟؟
حنين وهي مو عارفه وش تقوله: لانه بنت لازم تكون غرفتها بجنب امها وابوها
وليد: بس انتي وبابا مو أمها وأبوها..
حنين وهي تمسح دموعه بايدها: امبلى بابا ابوها.. وانا امها..
وليد: وانا بعد ولدكم؟؟؟
حنين: ولانك ولدنا الي نحبه كثير.. حطينا لك غرفه زي ماتحب.. شفت الفراشات؟؟؟؟
وليد بزعل: مي حلوووه
حنين: والسرير؟؟؟؟
هز وليد رأسه بقرف
حنين وهي تمسك ايده بحنان: حبيبي.. انا بقولك شيء.. كاثرين مالها دخل انا وبابا الي بدلنا الغرف.. يعني ماله داعي تزعل من كاثرين.. مو انت تبي تلعب معها؟؟؟.. الحين هي تبكي لانك زعلان منها...
وليد: أحسن
حنين: وش قلنا الحين؟؟؟.. قلنا كاثرين مالها خص بالي صار..
وليد: ماما مابي هالغرفه
حنين: ليش ماعجبتك؟؟؟.. مو انت تبي غرفه لونها برتقالي.. والسرير لونها احمر على شكل قطار.. وفيها فراشات ملونه
وليد: ايه
حنين: طيب؟؟؟؟
وليد: بس أنا أحب غرفتي الاوله أكثر من هذي
حنين: لانك ماتعودت عليها.. مع الوقت راح تحبها
نزل وليد رأسه بدون ما يرد..
حنين وهي تمسد على شعره بحب: وش رايك تجربها؟؟؟.. يمكن تحبها..
رفع وليد رأسه وقلب عيونه في الغرفه.. وكأنه يشوفها للمره الاولى.. كان الدولاب على شكل كوخ.. والسرير على شكل قطار.. قطع الفرش الصغيره كانت على شكل فراشات ملونه.. كانت على ذوقه.. ابتسم وهو يطالع حنين
حنين: شفت انها حلووه
هز راسه بايجاب: بس انا مابيها.. ابي غرفتي
حنين: وي.. بس تجربها اول.. وتنام فيها وتشوف
وليد: واذا ما عجبتني
حنين: ترجع لغرفتك
وليد بفرح: صدق
حنين: ايه
وليد ببتسامه: وكاثرين؟؟؟
حنين وهي تقوم: تجي هنا.. يالله تعال بابا ينتظرنا في المكتب
شهق وليد بخوف: ليش يبينا؟؟؟
حنين: مادري بنشوف يالله تعال
وليد: مابي
راحت حنين ومسكت ايده واستسلم وليد.. كان مرعوب لدرجه ما قدر معاها يقاوم...


 
 
 
 
قديم 20-09-2007, 02:50 PM رقم المشاركة : 42 (الظهور أولاً )
معلومات العضو
زهرة التوليب
أي حزنٍ يبعث المطر
|§| إدارة المنتدى |§|

الصورة الرمزية زهرة التوليب

إحصائية العضو








زهرة التوليب متصل الآن

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 723557191
زهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond repute

 


افتراضي رد : قصة صراع الحب ( للكونتيسة الناعمة )

كان نواف وتركي وكاثرين واقفين عند الباب وبمجرد ما جت حنين ووليد دخلوا كلهم.. كان فيصل جالس بالجلسه الجانبيه وقدامه ثلاث كراتين مليانه.. وبمجرد ما طاحت عيونهم عليها.. تجمدت نظراتهم.. كانت وجيهم شاحبه.. وكأن الدم امتص منها..
جلست حنين بجنب فيصل.. الي كان حط رجل على رجل ويطالعهم.. وما في وجهه اي تعبير.. اشار فيصل لكاثرين تجلس بكرسي في الزاويه.. جلس فيصل بجنب احد الكراتين وصار يطلع الاغراض الي فيه وبصمت.. كانت عباره عن علب معلبات محشيه بشي غريب ولها فتيل ومغلفه بغلاف واقي..
فيصل وهو يرفعها لهم: وش هذي؟؟؟
نواف بتلعثم: هذي.. هذي..؟؟؟
فيصل بغضب: ايه هذي؟؟؟
تركي بتردد: مفرقعه
فيصل وهو يهزها بايده: وش يعني مفرقعه؟؟؟
نواف بخوف: يبه لا تهزها كذا بعدين تنفجر
فيصل بحيره وهو يطالعها: يعني قنبله؟؟؟؟؟؟
نواف بتلعثم: لا.. مو قنبله.. قنبله.. يعني.. يعني
فيصل: من الي مسويها؟؟؟
تركي بتوتر: أنا ووليد ونواف
حنين وهي تشوف الكرتون الي كان موجود في تقريبن خمس: وشلون سويتوهم؟؟؟.. من الي علمكم؟؟؟
نواف: احنا درسنها نظري في المدرسه التعليميه الي قبل وطبقناها في البيت..
فيصل بغضب: نواف؟؟؟.. أنا مو اصغر عيالك تلعب علي.. انا متأكد ان الكتاب المدرسي ما راح يعلمكم وشلون تسون قنابل..
تركي: بابا في كتاب الكيمياء موجود العناصر الي تسبب انفجار.. وكيفيه دمجها.. مسألة قياس..
فيصل: ايه.. بس مافيه الطريقه.. ولا عندنا في البيت معمل كيميائي علشان تطبقون..
نواف: ايه بس فيه كتب خارجيه توريك الطريقه..
فيصل: وي.. بس وين سويتها؟؟.. من وين جبتوا المواد؟؟؟
وليد: شرينها من مصروفنا.. وسوينها في السطح
فيصل بقهر: يعني قاعد تجرب في السطح انت وياه؟؟؟... مواد خطره تفجرونها فوق البيت..
نواف بخوف: مو كلها جربنها فوق البيت
فيصل بغضب: ياربي عطني الحلم.. وصبرني
مسكت حنين يد فيصل تهديه.. الي يسونه شيء مو معقول وما يتصدق.. طالعها فيصل بضعف.. ما كان عارف وش يسوي؟؟؟.. وشلون يتعامل معهم؟؟؟
فيصل وهو يحاول يهدي من اعصابه: والحبل؟؟؟.. وين كنتوا تروحون؟؟؟
ما كان فيه رد كانوا يطالعون بعضهم بقلق..
فيصل بعصبيه: وين كنتوا تروحون وهذي آخر مره أسأل؟؟؟.. لان الي بسويه فيكم ماراح حتى تتخيلونه..
وليد وهو يبكي: بس مرتين
فيصل: وين رحتوا له هالمرتين؟؟؟
حنين بدون تصديق وهي تحط ايدها على فمها: نواف ما خذ وليد معكم لهالاماكن؟؟؟؟
نواف كان بهاللحظه يرجف من الخوف.. وتركي كان يبكي..
التفت فيصل لحنين باستغراب: تعرفين وين كانوا يروحون؟؟؟
حنين وهي تقوم تطلع: اسئلهم.. وحتى لو ذبحتهم بعد كذا ما راح الومك؟؟؟
فيصل بقلق وهو يقترب منهم: وين رحتوا له؟؟؟
نواف ودموعه تخونه: بابا الله يخليك اجلس لانك لما توقف بجنبي تتخربط افكاري...
جلس فيصل وبنفاذ صبر وبعصبيه اكثر: وين رحتوا له؟؟؟
ووليد وهو يبكي وبخوف: المره الاولى لحفله ولد جيرانا بيكر مسويها لما سافروا اهله في الليل مره..
فيصل بعصبيه: مو قلت لكم هالولد مابيكم تكلمونه.. والثانيه؟؟؟
وما كان فيه رد..
فيصل بحده اكثر ارعبتهم: والثانيه؟؟؟
نواف بتردد: نادي ايمبرو
كان وقع الكلمات على فيصل مثل الصاعقه كان متوقع بشع.. بس مو بهالبشاعه: نادي ايمبرو؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تركي برعب: بس وليد ما دخل كان واقف عند الباب مارضوا يدخلونه.. لانه صغير مره.. وما طولنا بس تفرجنا وطلعنا..
نواف: والله بس ساعه وحده جلسناها وطلعنا على طول
فيصل كان مصعوق ويطالع فيهم بدون تصديق.. هذا النادي معروف بسمعته السيئه جداً.. لجماعه الهيبز و البانك.. ومكانه غير ثابت لدرجه ان الشرطه الفرنسيه نفسها ما كانت قادره تحدد مكانه.. وهو عباره عن مجمع للمخدرات والدعاره والعنف والقتل.. يعني عصابه منظمه.. ومتنقل بين اسبانيا وفرنسا.. ويكتنفه الغموض.. لدرجه الشك في وجوده اصلاً... والراغبين في الانظمام لازم تنطبق عليهم شروط غريبه ومعقده.. لكنه يسمح بزياره الفضولين..بشرط ان يكون بنفس زيهم الغريب.. وبمجرد معرفه مكانه يعد انجاز..
نواف وهو يطالع وجهه ابوه المصدوم واحساسه بالذنب يمزقه: رحنا له من باب الفضول.. شفنا وش فيه وطلعنا ماسوينا شيء.. وربي ماسوينا شيء...
تركي: يبه راح نحكي لك كل شيء شفناه لو تبي.. من يوم دخلنا الين طلعنا..
لحظه طويله مرت عليهم كان فيصل يطالعهم مذهول وكأنه حقن بمهدئ.. ومافي وجهه اي دلاله كان صامت بشكل غريب.. وكان هالصمت يلعب بعصابهم..
فيصل بهدوء استغربه من نفسه: ما ابي اسمع شيء.. ولا ابي تحكون لي وش شفتوا.. ابيكم الآن تطلعون برى.. ما ابي اشوف ولا واحد منكم..
نواف بحزن واضح: يبه الله يخليك اسمعني...
فيصل بصرامه اكثر: نواف قلت لك ما ابي اسمع.. ان كل الي عرفته الحين اني ما عرفت اربيكم.. انا ما ادري العيب فيكم او فيني.. بس الواضح ان الي سويتوه شيء كبير.. اخلاقياً ودينياً..
وليد: بابا انا كنت واقف عند الباب مادخلت..
فيصل: بس انك رحت معهم.. وشاركت.. وانا مالومك.. انا الوم اخوك الي يقاله كبير.. وشلون يسمح لنفسه يسوي كذا في اخوانه.. وبعدين هذا النادي الي رحتوا بغض النظر عن الي يسونه والي يصير داخله.. خطر.. يعني يمكن يصير لواحد منكم شيء.. او يمكن صار...
نواف: وربي ما كنت عارف... انا عرفت ان فيه حفله يمكن...
فيصل بعصبيه وحده: قلت لك ما ابي اسمع شيء.. برى.. اطلع برى
نزل نواف راسه باسى... وطلع ولحقه تركي ووليد.. كان محتار وشلون يتصرف معهم.. كان واثق ان الضرب ما راح يجيب نتيجه.. ولا حبس.. ولا حتى اي عقاب ثاني... لان الي شافوه.. والي يمكن سووه.. كبير بدون شك.. وما راح يمحيه من ذاكراتهم بهالطريقه.. ويمكن ترك اثر نفسي.. لازم يلاقي طريقه يعالج فيها الوضع.. كان محتار ومبهوت لدرجه انه ما شاف كاثرين الي كانت جالسه بالكرسي الجانبي.. وتبكي.. كانت خايفه وقلقانه.. كانت تضن ان كل الي صار بسببها.. كان فيصل جالس على الصوفه وممد رجوله قدامه..و حط اكواعه عليها وشابك ايديه على راسه بيأس.. وهذا الي لا حظته كاثرين حست بحزن واضح مكتسي ملامحه.. كانت ملامحه منقبضه.. وكأنه يقاسي صراع مرير داخلي.. اقتربت كاثرين منه وجلست بجنبه بصمت.. رفع عيونه بستغراب.. ووببتسامه: من وين طلعتي؟؟؟
كاثرين بحزن: آسفه ادري ان كل هذا بسببي؟؟؟.. لاني اخذت غرفه وليد!!!!!!.. انا ما ابي اخذ شيء يخصه احد ثاني..
فيصل ببتسامه ضاحكه: كاثرين مو هذا السبب.. السبب اكبر من كذا بكثير..
كاثرين: يعني مو علشان الغرفه؟؟؟؟
فيصل وهو يحط ايديه على كتوفها بحنان: مو علشان الغرفه
كاثرين ببتسامه: طيب ليش انت حزين؟؟؟
فيصل ببتسامه حزينه: لما تبنين بيت كبير وحلوو وتتعبين فيه.. ولما تخلصين منه ينهد وانت تشوفين.. وش راح يكون شعورك؟؟؟
كاثرين: راح اتضايق و أزعل.. ويمكن أبكي
فيصل: أنا الحين احس كذا..
كاثرين وهي تمسك ايده وبحزن واضح: يعني انت بنيت بيت وانهد؟؟؟
هز فيصل رأسه بأيجاب: تقريباً
كاثرين بحيره: والي هده نواف وتركي ووليد
ضمها فيصل وهو يضحك: لا.. أنا.. أنا الي هديته.. لاني مابنيته زين..
كانت كاثرين محتاره من هالتناقض في كلام ابوها.. لكنها حست انه حزين جداً.. ويتألم.. واستشفت هالحزن من كلامه..
-------------------------
=========================


 
 
 
 
قديم 20-09-2007, 02:50 PM رقم المشاركة : 43 (الظهور أولاً )
معلومات العضو
زهرة التوليب
أي حزنٍ يبعث المطر
|§| إدارة المنتدى |§|

الصورة الرمزية زهرة التوليب

إحصائية العضو








زهرة التوليب متصل الآن

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 723557191
زهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond repute

 


افتراضي رد : قصة صراع الحب ( للكونتيسة الناعمة )

الرياض..........
على الساعه 8 الصباح.. كان سليمان متوجهه للمستشفى وكله امل انه يتكلم مع هيله .. وخاصه انه بالامس لما طلعت من الفحوصات كانت نايمه.. وطوال فتره الزياره.. مع انه كان يتمنى يصحيها الا انه حب يخليها ترتاح.. ويتصبر الى بكره حتى يتكلم معها..قطع ممرات المستشفى.. وهو مستغرق فأفكاره.. كان يستغرب كيف اليوم يحس هالاسياب طويله.. يمكن ما عادت تجاري شوقه.. او يمكن من خوفه من المواجهة.. وقف عند الباب وقلبه يضرب وكأنه يبي يتحرر من صدره.. كان متخوف من رده فعل هيله.. وخاصه ان صدمتها الاخيره صارت وهو موجود معاها في الغرفه.. يمكن تكون بسببه.. جمع كل اعصاب متبقيه عنده وفتح الباب بشويش.. عبر الممر الصغير الي في واجهه الغرفه.. كانت منسدحه على السرير وظهرها مرفوع بمخدتين.. حيث كانت تبدو باستقامه اكثر.. ونظراتها متوجهه لنافذه الي على يمينها.. كانت غرقانه بأفكارها لدرجه أنها ماحست بالشخص الي واقف يتأملها وبصمت.. لفت نظراتها بشكل عفوي وتجمدت عيونها عليه.. ابتسمت بحزن.. كانت عيونها مليانه بلهفه وشوق.. ريحت سليمان وخلته يتقدم منها أكثر.. كان جسده ناحل بشكل كبير.. والاجهاد مبين عليه.. ودمعه عيونها بشكل مفأجئ وكانه تحس بألم ماعادت تقدر تقاومه.. وبسرعه تحولت هالابتسامه لتجهم.. ولفت وجهه للجهه الثانيه.. وكأنها تذكرت شيء يمنعها من النظر...
اقترب منها سليمان أكثر وباسها على جبينه.. ومسك ايدها وبحب: هيله.. وحشتيني
ما كان فيه رد على كلامات سليمان غير الدموع الي كانت تغسل وجهها.. ما كانت قادره تشوف بوجهه شيء كان يمنعها.. لكنه رصت على ايده لا شعورياً..
واستغرب سليمان منها.. مسك ذقنها بايدها وفر وجهها يمه.. وبمجرد ما طاحت عيون هيله بعيونه سكرتهم..
سليمان بقلق وهو يمسح دموعه: هيله وش فيك؟؟؟
كان هيله بهاللحظه تشهق من البكي.. وعيونها مسكره..
سليمان ودمعه تفر منه: ماتبين تشوفيني؟؟؟
هزت هيله رأسها بأيجاب بدون أي كلمه
سليمان باصرار: انزين ليش؟؟؟ وش سويت؟؟؟
ماردت هيله.. غطت وجهها بايديها وانخرطت في نوبه بكاء ثانيه..
مسك سليمان يديها وابعدها عن وجهها: هيله؟؟؟
رفعت هيله عيونها له.. كانت حزينه بشكل غريب.. ثبت نظراتها عليه.. كان سليمان ينتظر كلماتها للمره الاولى: سليمان طلقني
سليمان وهو مصدوم من كلامها: وش تقولين انتي؟؟؟
هيله باصرار ودموعها تجري بدون توقف: طلقني
سليمان بحيره: انزين ليش؟؟؟
هيله وبألم: لاني رخيصه عندك.. ومو..
حط سليمان ايده على فمها: لا تكملين.. أنت عارف انك مو رخيصه.. وعارف غلاتك عندي.. وانت وش بالنسبه لي؟؟؟.. أنت حبيبتي وعمري.. ومو لازم اقولك كل هذا لانك عارفته..
هيله بحزن: انا ما ابي منك شفقه يا سليمان.. مثل ما تركتني في المره الاولى تقدر تتركني الان..
سليمان بألم: أنا الي تركتك؟؟؟.. أظهار انك نسيتي كل شيء..
انت الي تركتيني.. تركتيني بكل بساطه.. وحتى ما سألتي عني.. وشلون عايش؟؟؟.. ميت.. حي.. كذا تسوين بحبيبك سليمان؟؟؟ - قالها بعتب
هيله بسخريه متعمده وهي بتموت مشتاقة له: وتقدر تنكر ان هذا كان فصالحك؟؟؟
سليمان بغضب: فصالحي.. هيله وش قاعده تخربطين؟؟؟.. انت حرمتيني من عيالي .. خليتي الدنيا تسود بوجهي كثر ما كانت مسوده.. تركتيني وانا فامس الحاجه لك.. فهميني وشلون يكون بصالحي هالشيء؟؟؟؟
هيله تمسح دموعها بيأس: ليش رجعت؟؟؟؟
سليمان ببتسامه حزينه وبندم لانه صرخ بوجهها: انت الي تسأليني هالسؤال؟؟؟.. محد سألنيه قبلك...
هيله: انت بنيت حياتك بدوني.. وش معنى الان رجعت؟؟؟
سليمان وهو يمسك ايدها وبحب: لانها كانت ناقصه من غيرك.. ما كان فيها روح... ما كانت فيها هيله..
هيله وهي تسحب ايدها منه: وما كتشفت هالشيء الا بعد ما خنتني...
طالعها سليمان بستغراب وبعدين انفجر يضحك: انا خنتك؟؟؟.. اوكي حبيبتي اسف.. انت تعبانه الان ارتاحي ونتكلم بهالخيانه بعدين...
هيله بغضب: على بالك انا الان قاعده اخرف.. يعني الشهرين الي قضيتها بالغيبوبه اثرت على مخي.. انا اتكلم بجد.. انت خنتني.. وتزوجت علي... وجبتها في بيتي...
سليمان ببتسامه: ما تلاحظين انك قاعده تقولين كلام غريب؟؟؟..خنتك.. تزوجت عليك.. جبتها في بيتك.. من وين جبتي هالدرر؟؟؟
هيله: مو مهم من وين جبتها المهم انها صح...
سليمان: اسمحي اقولك انها خطاء.. وان ما في قلبي غير وحده..
هيله: الي قالي ماراح يكذب عليك.. وش راح يستفيد؟؟؟
سليمان: من الي قالك؟؟؟.. ليكون..
تذكر سليمان كلام سعود وانه هيله لما لقوها كانت طايحه بجنب السماعه.. معقوله كان هذا هو السبب؟؟؟.. وان حد قايلها انه متزوج عليها.. ومن هذا؟؟.. وش مصلحته من هالشيء؟؟؟..
قطعت هيله عليه افكاره: ليكون ايش؟؟؟
سليمان: من الي قالك؟؟؟
هيله: ما يخصك؟؟؟
سليمان بعصبيه: شلون مايخصني؟؟؟
هيله: المهم ان الكلام الي قاله صح او لا؟؟؟
سليمان وهو يوقف: أنت شرايك؟؟؟
هيله: انا اشوفها صح.. وابيك تطلقني
سليمان وهو يطلع ويتظاهر بالبرود: براحتك
كانت هيله تشوفه وهو يطلع.. وقلبها بيتقطع.. وتتمنى تقوله يرجع.. لكن الي سواه في نظرها ما يستاهل انها تسامحه.. كانت دموعها تنزل بدون توقف.. وهي تراجع افكارها.. وهل ظلمته او لا.. لكنه متأكده من المصدر الي قال لها هالمعلومات.. وتذكر زين وشلون تلقتها.. حست بألم فضيع في في بطنها.. ومغص ما كانت تقدر معه تصرخ.. حاولت تنادي.. حاولت توصل للباب.. لكنه ماقدرت.. كانت تحس بشيء ضبابي قدامها.. واسوداد وغشاوه تغطي عيونها لحد مانطفى النور.. كانت تضن انها بتموت.. وبعدها ما عادت تذكر شيء.. كانت تستفيق على فترات وتحس بالي حولها.. لكنها ما كانت تقدر تكلمهم.. او تفتح عيونها.. كانت تحس بان كل شيء فيها ثقيل وما يتحرك.. ماتسمع غير همسات خافته.. لدرجه خلتها تحس انها في القبر.. وان هذا يوم الحساب.. دخل بعدها سعود وفوزيه وابوها وقطعوا عليها افكارها... ما كانت تدري كم قضت وهي تفكر.. وبمجرد ما شافتهم ارسمت ابتسامه شاحبه على وجهها.. اقتربت منها فوزيه بسرعه وحضنتها وهي تبكي.. اقترب منها ابوها وباسها على جبينها.. شافت دموع الفرح في عيونهم.. حست بحبهم له وخوفهم عليها.. عرفت لحضتها الالم الي حطتهم فيه طوال هالشهرين..
ابوسعود وهو يمسح دمعه فرت من عينه: حمد الله على سلامتك يا بنيتي..
هيله: الله يسلمك يبه
سعود وهو جالس بجنبها وماسك ايدها: يعني مافيه طريقه تختبرين فيها حبنا الا هذي؟؟؟؟
هيله وهي تضحك بتعب: الله يخليكم لي ولا يحرمني منكم
فوزيه وهي تبوسها على جبينها وتمسح دموعها: اشتقت لك يالدبى
هيله ببتسامه: وانا ما اشتقت لك لاني ما اصدق ان في غيبوبه لمده شهرين.. كانها عندي يومين
ابوسعود: وشلونك الحين؟؟؟
هيله: حمد الله: بس ما اقدر احرك رجولي
سعود: راح يبدون معك بالعلاج الطبيعي.. وراح تتحسنين مع الوقت..
هيله: الله يعين.. عبود وهند.. شلونهم؟؟؟
فوزيه: بخير.. وفي زياره العصر بيجون معنا
سرحت هيله بهاللحظه وراحت بافكاره.. تخيلت عيالها بهالشهرين.. وشلون عايشن بدونها.. صح ابوها وسعود وفوزيه ماراح يقصرون.. بس ولو.. حست بحساس ما قدرت توصفه.. حست بغصه وألم.. هي جربت هالاحساس لما فقدت أمها ومع انها كانت كبيره لما فقدتها.. الا انها كانت اصعب فترات حياتها..حست بالضياع.. بس سليمان حاول يطلعها من كل هذا.. وصار لها الزوج الحنون والاب والام والاخ و كل شيء..ومع انها تأقلمت مع الوضع.. الا ان هالذكرى ما غابت عن بالها لحظه.. وبما أنها الكبيره كانت هي المسؤله عن سعود وحنين.. ومع ان فرق العمر بينهم بسيط.. الا انه كانت اختهم الكبيره دايماً.. والصدر الحنون الي يلجئون له.. حست بشوق فضيع لعيالها .. حمد ربها انها احياءها من جديد.. ترجع لعيالها وبس... تحضنهم.. وتعوض عن هالشرين الي قضتها بعيد عنهم... لمح سعود الحزن الي اكتسح وجهها والالم.. واستغرب انها ما سألت عن سليمان..
سعود: غريبه سليمان ما مر عليك.. طالع من الساعه 8
هيله ببتسامه شاحبه: امبلى.. وطلع قبل لا تجون بشوي
فوزيه: على بالي بيرابط عندك.. لو شفتي فرحته امس.. ترحمينه.. من قدك ياهيله أنت وهالعاشق الولهان..
سعود وهو يضحك: لدرجه انه ما نام.. لما قمت الفجر لقيته جالس بالصاله.. ينتظر وقت الزيارة..
ابو سعود وهو يحس بالندم على الي سواه فيهم: الله يخليهم لبعض
ابتسمت هيله بحياء.. كانت هيله تستمع لكلامهم وسكاكين تطعن بقلبها.. تحس بغصه وعذاب داخلي يمزقها..تتضاهر بالابتسام.. وهي بتموت من الحزن.. يعني خربت على نفسها لحظه كان يمكن تكون من اروع اللحظات في حياتها.. لكن سليمان يستاهل.. الي سوه فيه مو سهل.. ومستحيل تغفر له.. مستحيل تسمح ان ان وحده تشاركها فيه.. حتى لو تخسره.. وتخسره حبه.. وتذكرت لما طلع بكل برود من الغرفه.. حست بالعذاب.. حست بالضياع.. حست ان روحها هي الي طلعت.. لكن كرامتها ما سمحت لها تناديه.. يااه وش كثر كانت مشتاقه له.. تمنته يضمها.. يحضنها.. لكنه كان بارد صوبها.. وهذا الي حستها.." معقوله قدر ينساني بهالفتره.. معقوله لقى حب غيري.. لقى وحده ثانيه.. آآآآآآآآآه".. وماقدرت تقاوم كانت الدموع الي نزلت بعدها حاره غسلت وجهها.. وحسستها بالراحه.. وحررتها من الكبت..اقتربت منها فوزيه وضمتها... اما بو سعود حس بالضعف.. ضعف الابوه تجاه بنته.. مهما كانت قسوتها تجاهها وتجاه سليمان كان هدفها نبيل وهو ان ولد اخوه يرجع لعقله ويتخل عن شوي من كبرياءه وان بنته تعيش العيشه الي تليق ابها وبعايلتها.. لكن اتضح لها الان الي سواه كان اكبر خطأ.. فرق عايله وشتتها.. وكل هذا من خوفه عليهم.. ومن حبه لهم.. ياكثر الألام الي نسببها للي نحبهم بسم الحب والخوف..
------------------
=-=-=-=-=-=-=-=-=-


 
 
 
 
قديم 20-09-2007, 02:51 PM رقم المشاركة : 44 (الظهور أولاً )
معلومات العضو
زهرة التوليب
أي حزنٍ يبعث المطر
|§| إدارة المنتدى |§|

الصورة الرمزية زهرة التوليب

إحصائية العضو








زهرة التوليب متصل الآن

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 723557191
زهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond repute

 


افتراضي رد : قصة صراع الحب ( للكونتيسة الناعمة )

باريس........
كانت صدمه فيصل كبيره لدرجه انه حبس نفسه في المكتب لاربع ساعات متواصله بعد الي صار والي سمعه من اولاده.. لدرجه انه حتى رفض يفتح الباب لحنين او يكلمها.. كان منسدح على الصوفه ويفكر بعمق.. لحل جذري وشامل للي حصل.. لازم يعالج المسأله وما يتركها كذا.. لكن شروده ما كان يساعده على التفكير.. لمح الساعه كانت 9:00 مساءً.. كان يحس بملل واختناق.. فكر يكلم سامي يطلعون مع بعض.. وتذكر ان سامي مسوين جمعه فشقه واحد من الشباب جلسه صغيره معتاده قبل رمضان.. لكن فيصل ما كان يحضرها.. لرتباطه مع اولاده فهاليوم.. ولانه يعتبرها جلسه غير مناسبه لستقبال رمضان.. الي كان فيصل يستقبل مع عياله بكل روحانيه وحب..لكنه حب فكره انه يروح معاهم اليوم يغير جو.. ويتحرر من التفكير.. ومن عقدة الذنب والتقصير الي يحسها تجاهه عياله.. كان يحس بحساس فضيع.. وكان يلوم نفسه على كل هذا.. اكيد طريقته في تربيت عياله مانفعت.. تمنى انه اتبع طريقه ابوه واهله.. الصرامه والترهيب.. هذي هي نفعت معاه ومع اخوانه وعيال عمه.. لكنه كان واثق انها ما يقدر يعاملهم كذا.. كان يدور اي سبب يوضح له الي صار.. لكنه وصل لقراره واضح فنفسه.. مستحيل يسمح لواحد من عياله يتزوج وهو صغير.. مالزم يعيد الغلط الي حطه فيه ابوه.. الي صار له ماراح يكرره في عياله.. مع ان هالزواج كانت فيه ايجابيات كثيره واولها ارتباطه ببنت عمه حنين برابط قوي.. صداقه وحب وحاجه كل واحد منهم لثاني..لدرجه انه مايتذكر حياة عاشها بدونها.. والشيء ثاني ان علاقته مع عياله قويه.. وتواصله معهم كبير.. لدرجه انه اذا جلس يسولف معاهم ينسى نفسه.. يفهمهم.. ويتفهمهم.. لكن الشيء السلبي انه عياله غير.. تصرفاتهم اكبر من سنهم.. وغير متوقعه.. لدرجه انه يحتار كيف يعالج الوضع.. والخلل من مين منه ولا منهم.. أسئله ما كان يلاقي لها ايجابه.. اتصل على شقه سامي وما كانت عند ناديه اي فكره عن مكان جلستهم.. ويأس فيصل لان كل الشباب كانوا مو ساكنين في باريس كل واحد في منطقه.. ويجتمعون من فتره لفتره في مكان معين.. كانوا اغلبهم اصدقاء الجامعه.. خليط من الخلجين والعرب..
وتذكر فيصل ان سامي قايله عن حمدان الاماراتي.. انه ماراح يحضر لانه مرتبط بعمل.. اتصل على شقته في مدينه كان.. لعله يعرف مكان اجتماعهم.. وبالفعل كان حمدان يعرف.. كانوا مجتمعين في منزل في الريف الفرنسي.. لصديق لسامي لبناني يبعد عن باريس 40 كلم.. وكان فيصل زار هالمكان قبل كذا.. فكذا جلسه.. وما اخذ فيصل وقت للتفكير..دخل البيت وهو يتمنى ما يشوف اي واحد من عياله.. سمع اصوات في الصاله.. لفت للمرايه الي بخلفه كان شكله تقريباً مبهذل.. كان لابس بنطلون كاكي مع قميص ابيض مفتوح الازارير والقرافه كان مفتوحه ومتدليه على اكتافه.. وشعره منتاثر على وجهه بطريقه عشوائيه.. ابتسم لنفسه..
حنين من فوق الدرج الي ينزل على الصاله: بسم عليك.. وانا كل مره اشوفك واقف عند المرايه تبتسم لنفسك
فيصل بسخريه: اشوف الغباء الي يشع من عيوني
حنين بعتب: فيصل وبعدين؟؟؟.. انت عارف ان اليأس مو حل.. ليش دايم تعالج الامور بهالطريقه؟؟؟
فيصل ببتسامه: اوكي لاتنزلين طلعي لي ملابس بطلع
حنين بقلق: وين بتروح بهالليل؟؟؟؟
فيصل: جلسه مع الشباب
لبس فيصل ملابسه الي طلعت له اياهم حنين والي كانت عباره عن بنطلون جينز وبلوفر سماوي.. وما غابت عنه نظرات حنين القلقه.. كانت تطالعه وهو يمشط شعره بصمت حزين..
حنين: مصمم تروح؟؟؟
فيصل وهو يرش بارفان العطر الي مصمم على ذوقه والي يتميز فيه دايماً على ملابسه: ايه.. انا بعرف بس سر هالقلق؟؟؟
حنين: مو مرتاحه لهالروحه.. مادري أحس قلبي مقبوض..
فيصل ببتسامه: مو قلت لك قبل كذا لا تستخدمين احساسك علي؟؟؟.. أحساسك يخوف..
حنين باصرار حزين: فيصل انا ما ابيك تطلع وانت بهالحاله...
فيصل يسخريه: اذا كان قصدك سالفه عيالك خلاص انا غسلت يدي منهم؟؟؟
حنين: كم مره قلت لك لا تقول عيالك.. مو عيالي بروحي عيالك بعد انت.. ومو انا المسؤله عن هذا بروحي.. وعلشان كذا ما كنت راضي تفتح لي الباب؟؟؟
فيصل بعصبيه وبأسئ واضح: حنين انا ما الومك على تصرفاتهم.. انا ادري اني انا الملام الوحيد.. بغض النظر عن السبب الي إلى الان ما اكتشفته.. والي يخليهم يسون كذا..
حنين وهي تقترب منه وتضمه: فيصل.. انت مو مسؤل عن اي تصرف يصدر منهم..
انهار فيصل على صدرها يبكي حس بضعفه وبحاجته لها.. ما كان يدري ليش يبكي.. لكنه كان محتاج لحنيتها ولمساته الدافيه محتاج لها اكثر من اي وقت ثاني: حنين احس اني ماعرفت اربيهم.. اسئت تربيتهم سواءً كنت اقصد او ما اقصد.. أنا الى الان مو قادر اعرف السبب الي يخليهم يتصرفون بهالطريقة..
حنين بألم وهي تمسح دموعه: ليش تقول كذا؟؟.. الي صار ما يستاهل كل هذا؟؟؟
فيصل: وشلون ما يستاهل؟؟؟.. انت عارفه المكان الي راحوا له وشو؟؟
حنين بحزن: ادري..بس..
فيصل: لا تبررين..هذا المكان خطر..كان يمكن احد يعتدي عليهم.. أو يغتصبهم.. او يطيحون بمخدرات.. او يتورطون بشيء اخلاقي.. ويمكن بعد صار هالشيء وحنا ما ندري..
حنين ونظرات الرعب بعيونها: لا تخوفني يا فيصل
فيصل: الي صار شيء مو سهل.. ولازم نتعامل معه بهالطريقه..
حنين: طيب وش بنسوي؟؟؟
فيصل وهو يلبس كوته الاسود الجلدي: انا للحين مادري وش يمكن اسوي.. بس الي متاكد منه ان المدرسه الداخليه حلت نصف المشكله..
حنين ودموعها تنزل على خدها وهي تمسك ايده برجاء: فيصل علشان خاطري لا تروح
اقترب منها فيصل ببتسامه وباسها مع خدها وهو يمسح دموعها الي تبلل عيونها اللوزيه وبهمس: يعني خايفه اهج وما ارجع..لاتخافين ما أقدر.. لدرجه احس اني مدمن.. لازم اخذ جرعه حب وحنان منك.. ولا اموت..
ضحكه حنين واقتربت منه وضمته بكل قوته.. ودفنة وجهها بصدره.. وكأنه تودعه.. تشبثت فيه بقوه.. وكأنه تحاول تغلغل في أعماقه.. حس فيصل بأن القلق الي بصدرها انتقل له.. حس بخوف..
فيصل وهو يفك ايدها منه بهدوء وببتسامه: بروح اغير جو.. أحس اني مخنوق.. وماراح اتاخر.. أوعدك.. أنتظريني.. وحطي شموع.. قالها وهو يقلب عيونه بالغرفه بخبث..
طلع فيصل بدون ما يعطي لحنين فرصه تراجعه.. لانه نفسه يحس بقلق.. وبمجرد ماوصل الصاله كانوا كلهم جالسين يتكلمون بجنب المدفأه.. وكان واضح انهم اندمجوا مع كاثرين.. وحبوها.. وهذا كله واضح من ضحكاتهم.. وتعليقاتهم.. وبمجرد ما شافوه سكتوا..ابتسم فيصل بسره.. وطالعهم نظره بدون معنا وطلع بدون ولا كلمه...
بعد لحظات من خروج فيصل..نزلت حنين تسرع للباب وفتحته.. وراحت تركض صوب القراج.. لكن كان فيصل اسرع منها .. كان المكان الي يركن فيه فيصل السياره فارغ.. دخلت وهي تحس بقلق.. كانت تحس بنقباض.. ندمت انها ما منعته.. اقتربت من عيالها الي كانوا يسولفون.. بجنب المدفأه ويرمون ابو فروه في الجمر.. وجلست بيأس.. لمح نواف نظرت الحزن الي بعيون أمه.. والتوتر.. كانت جالسه معاهم وعيونها مثبته على النار.. وتلمع بدموع..
وليد وهو يرفع ابو فروه لامه: ماما من جاب هذا
حنين: صديق بابا يوم الجمعه ..
اقترب نواف من أمه وبخوف: يمه وش فيك؟؟؟.. بلاك يا أم نواف؟؟؟
حنين ببتسامه باهته: ما فيني شيء حبيبي...
تركي وهو يطالع امه: ماما شكلك متضايقه؟؟؟
حنين وهي تقوم: يمكن مرهقه شوي.. بروح ارتاح بغرفتي.. خلوا ماريتا تحط لكم العشاء..
وليد: وانت يمه؟؟؟
حنين: انا مالي نفس
نواف وهو يطالع امه الي تصعد الدرج: اكيد فيه شيء
تركي بقلق: يمكن ماما متضايقه لان بابا طلع.. انت شفتها تو وهي تلحقه.. يمكنه زعلان..
نواف: ما كان زعلان..
تركي: وش تسمي نظراته لنا؟؟؟.. اكيد زعلان منا.. والي سوينه شوي.. حتى طول اليوم وهو بالمكتب ما طلع..
نواف: صدقني مو زعلان.. أنا شفت عيونه وما كان فيها زعل.. يمكن تسميها اي شيء الا زعل.. ولو كان زي ماتقول كان بان على ملامحه.. أنت تعرف ابوي لما يكون زعلان من واحد فينا وشلون يطالعه- قالها وهو يقلد نظرات ابوه- وبعدين حتى ما عاقبنا..
تركي ببتسامه: وهو لما طالعنا قبل يطلع.. حسيت انه يبي يقول لنا شيء بعدين تحسف..
نواف: يمكن يتهيئلك
تركي: يمكن
وليد وهو يحشر نفسه بينهم: وش تقولون؟؟؟
نواف ببتسامه خبث: نقول وليد.. طماع اكل حقت كاثرين كلها.. وعطاها شوي.. يمكن كاثرين تزعل وتروح عنا..
وليد بحزن وهو يطالع ابو فروه الي بيده ويطالع كاثرين الي كان عند الجمر تقلب حقاتها: خلاص بعطيها اياه
نواف: لا عطنياها انا علشان اسويها لها
وليد وهو يحط كل الي معه في ايده نواف: طيب
تركي: حرام عليك
نواف وهو يقلب عيونه بين كاثرين ووليد الي كانوا مليانين بالنسبه لهم: خلهم هالدببه ينحفون
--------------


 
 
 
 
قديم 20-09-2007, 02:51 PM رقم المشاركة : 45 (الظهور أولاً )
معلومات العضو
زهرة التوليب
أي حزنٍ يبعث المطر
|§| إدارة المنتدى |§|

الصورة الرمزية زهرة التوليب

إحصائية العضو








زهرة التوليب متصل الآن

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 723557191
زهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond reputeزهرة التوليب has a reputation beyond repute

 


افتراضي رد : قصة صراع الحب ( للكونتيسة الناعمة )

انطلق فيصل للمنزل الريفي.. الي يقع خلف ضواحي فرساي.. كان الطريق مظلم تقريباً.. والغابات على جانبي الشارع العام .. حيث تظهر في ضوء السياره بشكل ضبابي غير واضح المعالم... اوقف فيصل السيارة بجنب بحيره صغيره جداً ملحقه بالحديقه الاماميه لمنزل طوني ذات النوافير العاليه.. بمجرد ماوصل للباب الامامي كان صوت حليم يشق السكون...
جلست.. والخوف بعينيها..
تتأمل فنجاني المقلوب...
قالت ياولدي لا تحزن..
فالحب عليك هو المكتوب..
ياولدي قد مات شهيداً..
من مات فداء للمحبوب..
بصرت ونجمت كثيراً..
لكني لم اقراء ابداً..
فنجان يشبه فنجانك...
بصرت ونجمت كثيراً..
لكني لم اعرف ابداً..
احزان تشبه احزانك..
مقدروك ان تمضي ابداً..
في بحر الحب بغير قنوع..
وتكون حياتك طول العمر كتاب دموع..
مقدروك ان تبقى مسجون..
بين الماء وبين النار..
فبرغم جميع حرائقه..
وبرغم جميع سوابقه..
وبرغم الحزن الساكن فينا ليل نهار..
وبرغم الريح..
وبرغم الجو الماطر والاعصار..
الحب سيبقى ياولدي...
احلى الاقدار..
طرقات فيصل ما كانت مسموعه.. كان صوت المسجل مرتفع جداً لدرجه يحجب اي صوت عداها.. وحتى الجرس الظاهر مايسمعونه.. جلس فيصل يسمع الاغنيه على عتبات الباب.. فبرغم ان عبد الحليم مو النوع الي تجذبه اغانيه لكن هالاغنيه شدته.. وحس فيها حزن يشابه لحزنه..وبمجرد مانتهت..طرق فيصل الباب مره ثانيه ..
طوني: فيصل؟؟؟ مو معقول..
فيصل وهو يسلم على طوني: اخيراً.. كسرت الباب والجرس..
طوني: الجرس خربان.. وما سمعنا صوت الباب يمكن من المسجله..
دخل فيصل للصالون الجانبي كان موجود تسعه من اصدقاءه الي ما شافهم من فتره.. الي يطالع التلفزيون.. والي يلعب ورقه.. والي يلعب شطرتج.. والي يسولف.. والغرفه ضباب من التدخين.. سلم عليهم فيصل.. وفتح الشباك وجلس بجنب سامي..
سلطان الكويتي: فيصل وش الي خلنا نطري على بالك؟؟؟
طوني: يمكن حلمان فينا
فيصل: لا من زمان ماشفت كوابيس..
أحمد: الحين احنا كوابيس.. يالتيقر..
فيصل وهو يضحك: لا والله اشتقت لكم
أحمد: تشتاق لك العافيه..
فيصل: استغفر الله.. صدق حمار..
أحمد باستغراب: وش قلت؟؟؟
سعد وهو يضحك ومندمج بلعبه الشطرنج: الدلاخه الي عايشه فيها ياأحمد.. انت قاعد تقول تشتاق لك العافيه... يعني يفقد العافيه وتشتاق له..
أحمد: مو قصدي.. بس انتوا تفكيركم اسود
فيصل: حاسب على كلامك المره الثانيه
أحمد وهو يوزع الورق: تعال اللعب اوزع لك.. من زمان مافزت.. واستمتعت بالفوز.. وحسيت اني استحقه وبجداره..
فيصل وهو يضحك على دقه أحمد لانه ما يلعب معهم الا ويخسر: لا مالي خلق..
عبدالله: طبيعي ما تسمتع بفوزك لانك تغش
أحمد: قد مسكتوا علي شي؟؟؟
فهد: هذي المصيبه
سامي وهو يطالع فيصل وبصوت واطي بحيث ما يسمعه الا هو: وش فيك فيصل؟
فيصل ببتسامه باهته: مافيني شيء؟؟
سامي: بتوه عنك انا.. متأكد ميه بالميه ان فيك شيء.. لا تكون متزاعل مع حنين؟؟؟
فيصل : لا .. في مشاكل شوي مع العيال.. وسكر الموضوع انا جاي استانس مو جاي اغتث..
فهد: بدء المساسر.. وبدت حركات الجارات..
فيصل: لا يكثر بس عطني سيجار
مدله فهد السيجار والولاعه..
سامي بستغراب: من متى وانت تدخن؟؟؟
فيصل وهو يأخذه ويحطه بفمه ويولعه: ودي انسى
سامي: والسيجار بينسيك.. فيصل عن جد انت مو عاجبني..
قام فيصل للمسجله الي عباره عن محرك اسطوانات ضخم واعاد غنيه حليم قارئة الفنجان واقترب من المجموعه الي تلعب شطرنج اللعبه الوحيده الي محد يقدر يفوز عليه فيها وبدون مايرد على سامي او حتى يعبر النظرات القلقه الي فعيونه: سعد الفائز يباريني
-----------------
=-=-=-=-=-=-=-=-=


 
 
موضوع مغلق

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع

قصة صراع الحب (للكونتيسة الناعمة)

منتديات | منتدى | شات | دردشة سعودية | دردشه | دردشة | العاب | دليل غرام | دردشة صوتية | دردشة خليجيه | شات عربي | منتدى | شات صوتي | قران | مسجات عاطفية | رسائل جوال | مسجات | وسائط | تحميل صور | صور أطفال | العاب فلاش | منتديات | دردشة


موقع غرام موقع سني سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. , SEO by vBSEO 3.2.0

منتديات