اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 27-09-2007, 11:05 PM
صورة َفٍلسَِفٍة جَرٍحِ الرمزية
َفٍلسَِفٍة جَرٍحِ َفٍلسَِفٍة جَرٍحِ غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
Post محد مرتاح في دنياه / بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله و بركاته...

شلونكم ان شاء الله بخير...

هذي قصتي و أتمنى من قلبي أنها تعجبكم

في البداية يمكن تضيعون لأني ما أحب أتبع أسلوب أني أبين العوائل و الأخوان و الشخصيات في البداية...كل شي أكتشفوه انتوا يا حلوين...


أليكم القصة


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 27-09-2007, 11:06 PM
صورة َفٍلسَِفٍة جَرٍحِ الرمزية
َفٍلسَِفٍة جَرٍحِ َفٍلسَِفٍة جَرٍحِ غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد : محد مرتاح في دنياه...


الصباح في بيت أبو زياد.......
كانت الأم و زياد و أمل أخته الكبيرة موجودين......
زياد بهدوء:يعني كيف يما أخليها تروح من يدي و أضل أطالع كذا؟؟؟
الأم:أنا ما قلت كذا بس البنت حين مخطوبة ما يصير أقول لها خذي ولدي..إذا تبيه الله يوفقها...
زياد بحزن:يعني خلاص تروح مني و أنا أضل أطالع؟
أمل مقطبه حواجبها :يا زياد تعوذ من إبليس في بدالها عشر...
زياد يلف على أخته و الشرر يتطاير من عيونه بس كان يحاول يمسك نفسه:ومتى ملكتها؟
أمل:وحنا وش درانا أمس ما رحنا...
زياد ضل يطالعهم بكل هدوء و بعدها قام و حط شماغة على كتفة و طلع من الصالة....
الأم تنزل راسها بحسره: الله يهديك يا زياد...
أمل :ما عليك يما زياد للحين ما خلص الجامعة خليه على راحته و صدقيني ما يقدر يسوي شي...
((أمل عمرها 25سنه متزوجة و عندها ولد(حمد وعمرة 6)و ينت(شهد وعمرها2) ))
زياد طلع من البيت و راح البيت اللي قبال بيتهم مباشرة ما يقطع بينهم إلا مسافة صغيره مليانة رمل...
ضل واقف عند الباب و يده على الجرس ((شوي و يحترق))زياد كان حاط يده على الجرس و ما شالها من جا...
فجأة فتح باب البيت و طلع له شاب في مقتبل العمر...((يعني مثله))
سعود:خير ولد العم وش ذا الإزعاج من صباح الله خير الناس نايمة...
((البيت كان بيت عمه أبو ماجد... طبعا أبو زياد و أبو ماجد إخوان ... بيوتهم مقابله بعض وهم ناس طيبه...))
سعود يكمل كلامه و يسند يده للباب و بنبره فيها ضحك:يعني لهالدرجة اشتقت لي ما تقدر على فراقي .. ياخي اليوم الخميس خلني افتك من وجهك كفاية بالجامعة كل يوم معي؟؟؟
زياد و صلت عنده: سعود لا تتمصخر علي...
سعود و شكله انتبه لولد عمه و العصبية اللي بوجهه:خير بو حمود وش صاير لك ليه كل العصبية هذي؟؟
زياد و صوته بدا يعلى: صحيح الكلام اللي سمعته؟
سعود بلم:أي كلام تقصد؟؟؟
زياد ضل واقف و يطالعه بنظرة تخوف...سعود حب يهدي الوضع..وخر عن الباب :تفضل زياد داخل و فهمني وش سالفتك؟؟؟
زياد يسند ظهره للجدار و بإصرار:مني متحرك من مكاني أبعرف الموضوع و أنا هنا؟؟
سعود : أولا لازم تتفضل ثانيا أنا ما اعرف أي موضوع تكلم عنه..ممكن تدخل وتفهمني لان الشمس حارة حرقتني...
زياد يطالعه ساكت...
سعود بنبره جديه:بنضل على الباب كذا. بتدخل وإلا كيف؟؟؟
لف زياد ودخل للحديقة الصغيرة اللي ببيت عمه ..سعود سكر الباب:تفضل للمجلس شوي وارجع لك..
دخل زياد المجلس و سعود دخل البيت من الباب الثاني..راح المطبخ و هناك شاف أخته نجلاء
((نجلاء عمرها 21سنه ... هي متزوجة بعد بس صار لها أسبوع نايمة عند أهلها لان زوجها مسافر لشغل))
نجلاء: من اللي جاي في الصبح ذا؟
سعود سند ظهره للجدار:هذا زياد ولد عمي...
نجلاء:وش عنده من الصباح ؟
سعود:مدري عنه المزعج مصحيني من النوم يقول أبعرف السالفة؟
نجلاء تقعد على الطاولة و بيدها كوب حليب: أي سالفة؟
سعود: مدري عنه ولد عمك من جد فاضي جاي الساعة 7 الصباح يبي يعرف السالفة يعني ما يقدر يصبر للعصر...
نجلاء:وينه فيه؟
سعود:دخلته المجلس...بس أنتي ليه قاعدة حضرتك قاعد أقول لك عندنا ضيف قومي سوي لنا فطور...
نجلاء:زياد مو ضيف البيت بيته..
سعود يتمصخر:أي والله البيت بيته و اكبر دليل جاي من الصبح حتى العصفور ما بعد قعد؟؟؟
نجلاء ضحكت على أخوها اللي دايما هذي حالته:طيب روح اقعد معه و أنا بسوي لكم فطور؟؟؟
راح سعود طلع و بعد دقيقة طل وجهه من الباب :إلا أقول نجول متى بترجعين صار لك أسبوع هنا ...
نجلاء لفت له: و أنت ليه تسال..أنا قاعدة ببيت أبوي بعد بتطردني...
سعود:لا ..بس يا خوفي تطولين هنا...
نجلاء عصبت و بدت تصارخ: سعود و وجع بعدين معك روح عني لا اقلب الدنيا على راسك...
راح أخوها و هو يضحك دخل المجلس و شاف زياد قاعد على الكنب و مايل بظهره لقدام...
سعود يقعد على الكنب قريب من ولد عمه:خير ولد العم وش عندك؟
زياد لما انتبه لوجوده رفع راسه عليه و هو يتنهد: أزعجتكم صح؟
سعود يسند ظهره للورى:و الله هو بصراحة أزعجتنا صحيح ..بس ما عليك متعودين عليك .. أنت كل ما تدخل علينا بالشكل ذا اعرف انك معصب و عندك شي تبي تقوله..أخلص و قول لي وش عندك؟
زياد بحزن: صحيح أختك انخطبت؟
سعود ببرود: أي و تزوجت بعد؟؟؟
زياد عصب: مو قصدي نجلاء... أنا قصدي غادة.
سعود كنه يفكر: أمممممممم...غادة...أي أمس خطبوها ..
زياد فقد أعصابه: لييييييييييييييييييييييييييييييييه؟
سعود عدل جلسته و قطب حواجبه: وشو اللي ليه؟
زياد يحاول يهدي نفسه بس صوته للحين عالي: طيب وأنا...؟
سعود و كن الموضوع شده و بجديه:أنت وش فيك؟
زياد حس انه زودها و نزل راسه شوي و رفعة: ما ملكت؟
سعود:هيييييي.. وش فيك ؟قاعد أقول لك أمس خطبوها ..تقولي ما ملكت لسا..تو خطبوها..
زياد بضيق:و ما حددوا موعد الملكة؟
سعود: على ما اعتقد و على حسب معلوماتي... بعد أسبوعين...
زياد فقد أعصابه بس يحاول يمسك نفسه:وهي وافقت؟
سعود:بيني و بينك ما بعد توافق...بس مبدئيا هم حددوا موعد الملكة يعني لو وافقت الملكة بعد أسبوعين و لو ما وافقت خلاص ... انتهى الموضوع...
زياد يتكلم ويحاول يعطي نفسه أمل:طيب أنت برايك توافق؟
سعود شك بالموضوع: ليه تسال ... بعدين أنا وش دراني عنها ..لا يكون قاعد أفكر عنها ...
زياد زاد غضبه: يعني لما قالوا لها أنت كيف لاحظت تعابير وجهها.. فرحانة وإلا متضايقة...
سعود يتنهد: ما كنت يمها بس أكيد زيها زي أي بنت يقولون لها الخبر ذا...
زياد أخذ جواله و قام .متوجه للباب: عن أذنك؟
سعود وقف: تعال قول لي وش السالفة...
زياد لف له: خلاص بمشي ...
سعود: طيب على راحتك...
طلع زياد وسكر الباب وراه و قام سعود راح المطبخ في هاللحظة كانت نجلاء حطت الصحن اللي فيه الفطور على الطاولة:يللا خذ فطوركم...
سعود قعد على الكرسي: خلاص راح...
نجلاء عصبت :يعني متعبني على الفاضي...
سعود:طيب وش أسوي له راح ... بس تدرين أحسن كان ودي افطر معك اليوم...
نجلاء وهي طالعة من المطبخ:و من قال لك إني بفطر معك ... فطرت و خلصت......(راحت)
ضل سعود ياكل لحاله ... دقايق و دخل ماجد
(ماجد عمره 26سنه خلص الثانوية بس ما جاب نسبه تدخله الجامعة عشان كذا ضل سنه قاعد بالبيت عطالي..و بعدين اشتغل مع أبوه بالشركة اللي كان أبوه مديرها طبعا هي مشتركة بين أبوه و عمه)
ماجد وهو عند الباب:سلام
سعود رفع راسه عليه:و عليك..و ينك أبوي من الساعة ست الصباح مشى و أنت للحين ما رحت...
ماجد مشى و قعد على الكرسي قبال سعود:أفففففففففف...و الله مدري وش أسوي مع الوالد غصب يبيني اشتغل معه في الشركة...
سعود: يعني عاجبتك قعدتك بالبيت من غير شغل..
ماجد :لا أنا ما قلت عاجبتني...بس ما أحب أحد يتحكم فيني...أنا أحب أخذ حريتي...
سعود: يعني لو كنت مشتغل شغله غير كذا ما كنت أخذت كل الحرية اللي معطيك إياها الوالد...
غياب على كيفك و ما تروح إلا متأخر وش تبي أكثر...
ماجد بصوت عالي شوي وحزم:بس بعد مجبور أروح الشركة...
سعود:و الله تستاهل محد قال لك لا تجيب نسبه زينه ...
ماجد بدا يعصب: مو بيدي .. أنت عارف إني ما أحب الدراسة و فوق كل ذا درست و غصبت نفسي و مقطع كتبي تقطيع بس عشان هالنسبة و بالخير ما استفدت لا من الدراسة ولا من التعب ولا حتى طلعت لي نسبه زي العالم...
سعود: كنت تقدر تعيد السنة و تجيب نسبه...
ماجد:كنت أقدر... بس ما بغيت ...لان عقب اللي شفته من التعب اللي كله بالهوى قررت اقعد بالبيت...
سعود يضحك: بس الوالد ما خلاك ....
ماجد عصب وقام وهو متجهه للباب: أنت دايما تغثني و كلما أقعد معك فتحت موضوع النسبة صاير غثيث...
طلع ماجد و الأخ سعود ما همه شي رجع يكمل فطوره.........................
فوق بغرفة غادة اللي كانت على يمين غرفة أخوها سعود............
كانت قاعدة بس منسدحه على السرير و تفكر و سرحاااااااااااااااانة(ما تنلام)
يا ربي وش أسوي ... مدري أوافق و ألا أرفض...كلما سألت أحد عنه يقول لي هو ولد خالتك و أنتي أدرى بمصلحتك....أفففففففف زهقت.......لو رفضت خالتي بتزعل وهي بحالها راضيه و بالموت نقدر عليها... كيف وهي زعلانة...بس أنا ما يصير أوافق عشان ارضي خالتي و أعيش مو مرتاحة...كيفها بتزعل يومين و ترضى بعدين...بس مو على حساب حياتي...
لحظة يا غادة... أنتي نسيتي إن في حد ثاني ينتظرك و يبيك ...بس أنا مستحيل أوافق عليه ...مستحيل هو أنا أعتبره أخوي كيف أتزوج أخوي...
خلاص غادة أنسي ولد عمك...بس ولد خالتي بعد المفروض أنساه..ما أحس في شي مشترك بيني و بينه ...
بس هم حاطين الأمل فيني أني مستحيل ارفض يعني بخيب أملهم لو رفضت... يا ررررب ساعدني.........
صحت من سرحانها و عدلت جلستها على صوت سعود أخوها واقف عند باب غرفتها و يتكلم..
سعود: أخيرا سمعتي ..صار لي ساعة أنادي ولا كن أحد بالغرفة...
غادة ببرود:خير وش عندك؟بعدين من سمح لك تدخل غرفتي من غير أذني...
سعود يدخل ويسكر الباب وراه و يقعد على الكنبة الوحيدة على يمين الباب :أنا ضربت الباب بس شكلك ما سمعتي و قلت ادخل ...
غادة:طيب و إذا كنت نايمة ... غصب يعني تبيني أسمعك...
سعود و هو قاعد على الكنبة و حاط رجل على رجل و مسند ظهره لورا و بابتسامته اللي متعود عليها..يغمز لها و هو يتكلم: المهم وش سويتي؟
غادة تطالعه و تحاول تغير الموضوع:أنت وش مقعدك من الصباح غريبة اليوم الخميس العادة ما تقعد إلا وجه المغرب...
سعود بهدوء:قعدني اللي قعدك؟
غادة تفكر:وش اللي قعدني؟
سعود يلف نظرة بالغرفة و الألعاب اللي مصفوفة بكل مكان بالغرفة : أنتي أكيد كنتي نايمة بس صحيتي لما سمعتي الجرس شوي و ينفجر صح...
غادة بترغب:أي صح...من المزعج اللي جاي من الصباح و مقعد البيت كله؟
سعود لف عليها بابتسامة:هذا زياد ولد عمي؟؟؟
غادة نزلت راسها شوي و رفعته و تحاول تصير طبيعيه: وش يبي؟
سعود بدا يتكلم و يحرق أعصاب أخته و الابتسامة ما فارقته:ما قال بس كنه يبيك؟؟؟
غادة انصدمت و كن أحد عطاها كففففف:نعم....
سعود : اللي سمعتيه...
غادة تحاول ما تحط عينها بعينه: وش ذا الكلام...وش يبيني؟
سعود بنبرة جديه: أنتوا على بالكم أنا غبي ما أفهم السوالف ذي... ترى ما تطوف علي حركاتكم...
غادة مو عارفة عن شنو تتكلم قطبت حواجبها:أي حركات تقصد؟؟
سعود:شوفي أنا أخوك و ما فيها شي لو قلتي لي من البداية عن هذي السالفة ما راح أضربك..
غادة حطت عينها بعينه: أي سالفة؟؟ما في سالفة ولا شي..
سعود :اففففااااا ... تكذبين علي و أنا اللي معتبرك أمينه أسراري وكلما صار لي شي جيت و قلت لك ..
غادة بانفعال:بس أنا ما عندي شي أقوله...
سعود بحزم: عندك ...أنا عارف باللي بينك و بين زيود و كاشفكم بس ما حبيت أقول لك قلت يجي يوم و تجين تقولين لي بس الظاهر انك عنيدة وما راح تقولين لي شي عشان كذا قلت أجي أنا بنفسي و أقول لك كل شي..
غادة بدت تعصب: يعني أنت بتفهمني انك عارف كل شي عني...لا و أكثر مني بعد...
سعود ابتسم:أنا ما أفهمك...لأنك فاهمة ..بس أحب أقول لك إني عارف كل شي..
غادة: قلت لك ما في شي بيني و بين ولد عمي ليه ما تصدقني؟؟؟
سعود: مصدقك...بس هو فاضح نفسه بنفسه .. يعني هو ما قال لي بس حركاته تقول...
غادة استغربت:وش حركاته اللي تتكلم عنها ؟
سعود طالعها بمكر:أبي أعرف السالفة منك و حين؟
غادة عصبت من جد:أي سالفة اللي مأذيني فيها من الصبح ...ما عندي سالفة ولا هم يحزنون...
سعود و كنه يغصبها:لا..عندك؟؟؟
غادة بعصبية تجاريه:ما دام تعرف أن عندي أكيد تعرف وش هي السالفة ...
سعود ببرود:أي أعرفها...
غادة وصلت مواصليها:سعود خلاص ما دمت تعرف ليه مأذيني بعد...
سعود:كذا...أبيك تقولين لي بنفسك؟؟؟
غادة بجديه :سعود والله والله ما عندي سالفة ولا شي وش تبيني أقول لك؟
سعود ابتسم و بنبرة حادة:غادة ألف مرة قلت لك لا تكذبين علي ...
غادة قطبت حواجبها:ممكن تتفضل و تقول لي أي سالفة أنت قصدك...تراني مو فاهمة شي؟...
سعود معاند:بلا فاهمة مو على أخوك الحركات ذي...
غادة بحزم: لا مو فاهمة ممكن تفهمني...
سعود ببرود مبتسم:طيب بفهمك...على راسي....و أتمنى تقولين الصدق بعدها...
غادة نفذ صبرها:طيب تفضل قول ....................
بعد سكوت تكلم سعود و عيونه على أخته: مو أنتي ت.....* ولد عمي زيود...؟؟؟
غادة صار وجهها أحمر و نزلت راسها و تحاول تلقط بقايا وجهها:من قال لك...
سعود يطالعها و مبتسم:محد قال لي ... بس أنا عايش معكم و أشوف كل شي بعيوني... صح..
غادة رفعت راسها عليه و بثقة:أنا و زياد أخوان مو أكثر و أنا أعتبره أخوي ...
سعود رفع حواجبه:بس ولد عمك قبل شوي لما جا هنا سألني عنك و عطيته إجابات مختصره و مشى كان قاعد على أعصابه.هذا دليل و الدليل الثاني وجهك حين..
غادة رفعت راسها عليه و بهدوء: أنت كيف تكلمني بالطريقة ذي...أنا مخطوبة...
سعود ببرود:لسسسسسسسا على كلمة مخطوبة ...لا تستعجلين .. للحين بس كلام ما صار شي...
غادة بصوت مرتفع نوعا ما: و اللي صار أمس مو عاجبك...
سعود بجد: اللي صار أمس شي عادي جو أهله اللي هم خالتك و بناتها و فاتحوا أمي بالموضوع بس...
غادة ببرود: و مو مكفيك..
سعود نزل راسه: لا..
غادة تسترد قواها اللي سلبها منها أخوها لما قال كلمته: طيب أنت وش مصلحتك تفتح معي الموضوع هذا..
سعود بحنية: لأني عارفك بتوافقين على عامر عشان خالتي ما تزعل مو عشانك مقتنعة ...
غادة بهدوء: ما فهمت؟
سعود ابتسم: يا غادة أنتي تبين زياد ولد عمي و هالشي عيونك تقوله مو أنا.. عشان كذا أنا أقول لا تعطينهم رايك حين ... اصبري..
غادة و تفاعلت معه: بس أبوي أمس قال لي يبون الرد خلال الأسبوع هذا عشان يجهزون للملكة..
سعود: ما عليك منه أبوي ... هذي حياتك لو ما تبينه ارفضيه ولا عليك من أحد...
غادة:أنا ما قلت ما أبيه .. أنت وش قاعد تخربط؟
سعود:ما أخربط ... يا غادة هذي حياتك اللي المفروض تقتنعين قبل لا تاخذين رايك ببدايتها...
غادة بثقة:أنا مقتنعة بكل اللي أسويه...
سعود بخوف: وش تقصدين؟
غادة نزلت راسها و بهدوء: قصدي أنا موافقة...
سعود و يتمنى يلقى إجابة غير اللي تدور براس غادة:موافقة على شنو؟
غادة ولازالت منزله راسها:على عامر...
سعود و كن احد كب على وجهه ماي بااااااااارد_ما كان متوقع منها هالرد_:بالسرعة ذي..
غادة منزله راسها و تلعب بايدينها اللي كانت شابكتهم ببعض...:أي .. هم قايلين لي من يوم السبت أنهم بيخطبوني...اعتقد وقت كافي اتخذ فيه قراري..
سعود متفاجأ:ومن قال لك؟؟؟
غادة:قالت لي بنت خالتي ... و إلا نسيت هي معي بنفس المدرسة..
سعود سكت دقايق ....وبعدها و بكل هدوء..:غادة ليه وافقتي؟
غادة رفعت راسها عليه: هذا سؤال تسأله ... عادي فكرت و وافقت ...كل بنت مصيرها تتزوج..ليه مستغرب؟
سعود نزل راسه بهدوء:تبين الصراحة غادة(رفع راسه)ابد ما كنت أتمناك لعامر...لأنه ما يستاهلك..
غادة وعلى وجهها علامة استفهام:وش تقصد من كلامك؟
سعود ما حب يشوهه صورة ولد خالته قدام آخته:لا مو قصدي شي...
غادة :سعود أنت شرايك فيه؟؟بنظرك وش تشوفه؟؟؟
سعود سرح و هو يطالع وجهها_والله مدري وش أقول لك يا غادة أقول لك انه راعي سوالف بطاليه وإلا اكذب و أقول انه رجال و يعتمد عليه..بس مستحيل ياخذك لو وش يصير لا تفكرين كذا يا غادة أنا عارف إن موافقتك ما صدرت عن رضا منك بس ما راح أقول لك شي أخاف اقطع أحلامك السودا معه..بس على موتي ياخذك_
غادة:سعووووووووووووود وش فيك ؟ وين رحت؟؟؟
سعود انتبه: ها...لا ما رحت محل معك...
غادة:ما قلت لي وش رايك فيه؟
سعود مو عارف وش يقول...تنهد: والله أنتي عارفة أنا مو كثير اقعد معه ولا اعرف وش هي حياته مقدر أجاوبك...
غادة تطالع فيه:كن عندك شي تبي تقوله؟
سعود:لالالا وش بيكون عندي يللا أنا طالع بروح أنام عن إذنك...
قام سعود فتح الباب و تذكر انه ما خلص سالفته معها و رجع سكر الباب و قعد مكانه اللي كان قاعد فيه...
غادة استغربت:وش فيك؟؟؟ عندك شي..؟
سعود ابتسم لها و ابتسامته تخفي وراها معاني كثيرة: عندي أشياء مو شي...
غادة ابتسمت مجامله:تفضل وش عندك...
سعود اخذ نفس : زياد...
غادة و بنفاذ صبر: بعد رجعنا لزياد.......؟؟؟!!! وش فيه زياد؟؟
سعود لازال على ابتسامته:قلت لك قبل شوي زياد يبيك وش فيك نسيتي؟؟؟
غادة بثقة:قلت لك أنا موافقة على عامر؟بعدين زياد ما بيني و بينه شي صدقني...
سعود بثقة:بس حركاته تقول غير كذا؟
غادة بإصرار: طيب حركاته تقول كذا أنا وش دخلني...
سعود: أنا عارف كل شي ليه تحاولين تكذبيني ... عالعموم هو يبيك و يبي يخطبك يا غادة بس اصبري عليه يخلص الجامعة و يشتغل...
غادة لفتها الموضوع: ليه؟هو قال لك كذا؟
سعود:ألف مرة قلت لك هو ما قال لي شي بس تصرفاته قالت لي..أساسا هو وده لو نخلص الجامعة بكره ويشتغل اللي بعده بس عشان يخطبك...
غادة نزلت راسها :بس أنا ما راح أوافق يا سعود...
سعود استغرب:وليه؟
غادة ونزلت دمعتها بنفس الوقت اللي رفعت فيه راسها:لأن زياد أخوي يا سعود ليه منت فاهمني..
سعود ضل يطالعها و بهدوء :غادة من جد تتكلمين؟
غادة مسحت دمعتها:أي من جد أتكلم
سعود بعد سكوت:بس أنا مو معك أبد بقرارك أنك موافقه...
غادة بحزن:باين عليك ما تبيني اخذ عامر...
سعود:تبين الصراحة أي..أنا مو موافق عليه بس تدرين مالي كلمة الراي رايك و راي أبوك..بس أتمنى ما يتم هالشي ...
غادة بألم:ليه كذا؟
سعود:بس ولد خالتك هذا مني مرتاح له ابد.......
غادة تضايقت منه بس...::سعود لا تفكر واجد مهما قلت و مهما سويت ما راح يصير إلا المكتوب...
سعود:عارف بس أنا أتمنى.......
غادة ضلت تطالعه ولا نطقت ولا شي.......
سعود يعدل جلسته :...بس ممكن اعرف ليه وافقتي على عامر؟؟؟
غادة نزلت راسها:مدري والله مدري...سعود خلاص لا تكثر كلام..ما أبي أغير رايي.خلاص خلني موافقة..ما أبي أغير رايي تعبت من التفكير...
سعود رق قلبه لها:غادة أنتي للحين صغيرة و ما تعرفين مصلحتك وين عشان كذا أقول لك ارفضيه وما عليك من اكبر راااااااااس...تفهميني...
غادة عدلت جلستها على السرير و بكل هدوء:طيب أقنعني على الرفض عطني سبب واحد يخليني اقتنع و ارفضه..
سعود بثقة: هو سبب واحد ما في غيره...أنتي تحبين واحد و الواحد هذا يحبك و أنا اضمن لك انه راح يتقدم لك بس اصبري عليه...
سكتت غادة ونزلت راسها و ضلت تطالع السرير فقدت الأمل ما تدري كيف تفهم سعود ...
قام سعود وقعد على كرسي المكتب:غادة...
غادة رفعت راسها عليه و بهدوء:سعود أفهمني أنا ما أحب زياد الحب اللي ببالك ليه منت راضي تصدقني..
سعود يهز راسه:ولا راح أصدقك أبد...
غادة طالعته :اوك كيفك لا تصدق ...
قام سعود و طلع من غرفتها وخلاها لحالها وسط حيرة كبيرة ...
حطت راسها على المخدة و ضلت تفكر بكلام سعود لما غرقت بالنوم...
في نفس المنطقة و في البيت المقابل .. الدور الثاني من البيت الفخم الكبير ..في غرفة من الغرف الموجودة هنا..
كان الظلام مغطي الغرفة و الجو بارد من التكيف اللي مطول عليه حده و الهدوء عامل رئيسي للغرفة غير صوت الكيف اللي كان يزني بخفيف ...
كان منسدح على سريره اللي كان بنص الغرفة و حاط يده على عيونه و غرقان بالتفكير ما يدري كيف يتصرف؟؟؟
مضت له ساعتين و هو على الحالة هذي النوم جفاه و التفكير أكل راسه...
فجأة فتح باب الغرفة و بدا النور يتسلل للغرفة من الممر الخارجي و جاه صوت أنثوي:نايم؟؟؟
زياد لما انتبه تكلم بهمس:وش عندك؟؟؟
دخلت أخته أمل و شغلت نور الغرفة و سكرت الباب وراها و قعدت على طرف السرير من المنتصف و بهدوء:متضايق عشان غادة بنت عمي؟
زياد شال يده عن عيونه و عدل جلسته و هو منزل راسه: مني متضايق ولا شي؟؟؟
أمل :بس شكلك متضايق ... اليوم ما فطرت معنا و طالع من الصباح و رجعت على طول لغرفتك و صار لك ساعتين بالحالة ذي... كل هذا و مو متضايق ... على من تخبي يا زياد أنا أختك و أنا اللي ربيتك؟؟؟
زياد بهدوء و شكله متنرفز:اليوم رحت بيت عمي كنت أبي شغله من سعود ولد عمي و جيت بسرعة...
أمل بثقة: لا تكذب؟
زياد عصب و يحاول ما يحط عينه بعينها: أنا ما اكذب؟
أمل تهدي نفسها: طيب و تصرفك اليوم الصباح معي و مع أمي وش تسميه؟
زياد :عادي ...
أمل :طيب ليه كنت تسأل عن غادة؟
زياد متلعثم:هه ...لا عادي بس استغربت ليه أنها انخطبت و هي صغيره...بس مو عشان شي ثاني...
أمل بعد سكوت:طيب أنت تدري إن غادة بثاني ثانوي... يعني مو صغيره...
زياد ضل ساكت و عيونه على وجه أخته لدقايق و بعدها: عادي ما فيها شي حبيت استفسر...
أمل :طيب ليه كنت معصب؟؟؟
زياد نزل راسه: لا عادي ما كنت معصب؟؟؟
أمل بحزم:بلا كنت معصب...قولي وش عندك ... (ضل زياد ساكت و ما تكلم)
أمل :عشان غادة صح...؟(زياد رفع راسه و ضل يطالعها وكنه يقول لها هذا السبب)
أمل: طيب البنت انخطبت حنا وش بيدنا نسويه ... خلاص الله يوفقها...
زياد فقد أعصابه و الدموع تجمعت بعينه:بس أنا أحبها يا أمل... تعرفين شنو يعني أحبها؟؟؟
أمل كسر خاطرها شكل أخوها : زياد هدي لا تسوي بنفسك كذا الموضوع ما يستاهل؟؟؟
زياد قام من السرير و شكله معصب و قف قبال أخته و دمعت عينه و بثقة زايدة:بس غادة تستاهل؟؟؟
أمل بهدوء: طيب وش بتسوي ؟؟؟
زياد قعد على الكرسي يحاول يهدي نفسه ونزل راسه : مدري يا أمل مدري وش أسوي؟؟
أمل:خلاص أنساها الديرة مليانة بنات مزيونات...و أنا بنفسي بخطب لك بس شد حيلك و انجح ...
زياد رفع راسه على أخته :أنا لو ما تزوجت غادة أنسوا موضوع زواجي....
أمل بدت تعصب:زياد لا تتصرف مثل الأطفال .. أنت رجال خل عقلك براسك و فكر بمستقبلك أحسن لك ...
زياد بهدوء:أمل أنا مستقبلي غادة...و لو راحت غادة راح معها مستقبلي...
أمل: وش أقول بس الله يهديك ...
زياد بعناد: الله راح يهديني لو صارت غادة من نصيبي ...
أمل عصبت وعلا صوتها نوعا ما: يا زياد تراك مجنون...تعرف وش يعني مجنون...؟؟
زياد ضل يطالع أخته ثواني و بعدها:طيب أنا مجنون...أنا مجنون غادة ,عندك اعتراض؟
أمل عصبت:أقول فكر بدراستك .. مستقبلك هو اللي ينفعك؟؟؟خل غادة عنك...
زياد معاند:مني مفكر بدراستي زين...و أزيدك من الشعر بيت يوم السبت عندي كويز بس أقسم أني ما راح أفتح كتبي ... ما أبي أدرس إلا لما تصير غادة حقي أنا وبس... تفهمين؟
أمل تهز راسها معارضة : أنت اللي راح تخسر كل شي بالنهاية ...
زياد بصوت مرتفع شوي:أمل تراني مجنون...خبل...فاقد عقلي...بسوي أي شي بس عشان غادة ما تروح لغيري...أنا من زمان قلت لكم أبيها ليه ما خطبتوها لي و فكيتوني...؟؟؟
أمل وقفت و وصلت حدها: ممكن تقول لي ليه متعلق فيها بالشكل ذا؟
زياد بكل ما أوتي من هدوء و عيونه تدمع :لأني أحبها... أمل حسي فيني أنتي الوحيدة اللي اقدر اطلع لها كل اللي بقلبي ..أنا أحب..أخوك يا أمل دخل دائرة الحب و مو داري عن نفسه...صدقيني لو كنت عارف الحب عذاب ما كنت حبيتها ...بس والله مو بيدي...
أمل قربت منه و مالت بظهرها لقدام و مسحت دموعه بحزن:زياد ما يرضيني شكلك بالطريقة ذي... ما أحب أشوفك ضعيف كذا عشان بنت...خلك قوي و ريح نفسك...لا تفكر كثير..أهم شي دراستك...
لا تفكر فيها كثير هي لو تحبك بترفض غيرك صدقني ... بس لو وافقت معناها إنها ما تفكر فيك ولا تقول لي أنا أحبها لان الحب من طرف واحد ما ينفع أبد...
خذها نصيحة من أختك...ولا تحاول تسوي شي تندم عليه بعدين...و لا تستبق الأمور للحين هي ما وافقت ولا صار شي يمكن ترفضه... أنت وش دراك؟؟؟
زياد رفع راسه على أخته و يحس بارتياح :أمل انسي اللي صار بيننا...
أمل وقفت مستقيمة و ابتسمت:طيب ننسى بس توعدني قبل انك تنسى غادة شوي و تفكر بدراستك وما تقول لي ما راح أدرس ...
زياد ابتسم بوجهها: أوعدك...
أمل ضحكت و طبعت على جبينه بوسة و راحت عند الباب و قبل لا تطلع :قوم نام ارتاح شوي الساعة 12 بجي أصحيك ؟؟؟
طلعت أمل و سكرت الباب و ضل زياد قاعد دقايق و بعدها لف الكرسي لجهة المكتب اللي بغرفته و حط راسه على المكتب و تحيط به أيدينه _كيف أنساها يا أمل كيف؟؟؟صارت تسكني...ملكت قلبي ..كيف تبيني أنساها؟_
مع التفكير المرهق بدا النوم يتسلل لعيونه ... دقايق ونام وهو حاط راسه على مكتبه ...
مر الوقت و صار الظهر الكل صلى الظهر و هم في انتظار القدا كانوا جالسين بالصالة اللي تحت.(الساعة12).
أمل:مهند حبيبي روح قعد زياد ...
مهند اللي كان قاعد على وحدة من الكنبات و بيده كتاب النصوص (1/م): مني رايح زين...
أمل بصوت أعلى:لا بتروح...
مهند بعناد: لا مني رايح ...
أمل عصبت:أنت عنيد حدك ... مدري طالع على منو...و صاير قليل أدب...
مهند ابتسم بسخرية: أموله حبيبتي لا تغلطين أخوك أنا....
(مهند هذا أخو أمل و زياد يدرس بسنه ..أول متوسط.. طويل لسان و عنيد مع الكل)
نزلت رحاب من الدرج و قعدت على وحده من الكنبات :افففففففففففففففففف...
(رحاب بسنة ثاني ثانوي بنفس المدرسة اللي فيها غادة بنت عمها و معها بالصف بعد يعني أعمارهم17)
أمل:توك صحيتي ؟؟؟
رحاب معصبة: أي توني ... ليه هو في حد ينام مع عيالك اللي زعجوني لا و قاعدين عندي بغرفتي...
أمل قامت:أنا مدري وش أسوي الكل متأذي من عيالي .. اليوم بمشي و افتكوا مني و منهم طيب...
أمل دخلت المطبخ و رحاب ضلت تقلب محطات التلفزيون لما شافت محطة فيها مسلسل خليجي و خلته)
رحاب تطالع أخوها و بسخرية:ينقال لك تذاكر أنت ووجهك...
مهند لف عليها و ببرود: أي أذاكر ...
رحاب بصوت عالي شوي: اللي يذاكر ما يحط الجوال بوسط الكتاب ...
مهند ببرود: أنا قاعد أذاكر عاجبك زين مو عاجبك طقي راسك بالطوفة...
طلعت الأم من المطبخ اللي كان على يمين الدرج اللي يطلع لفوق : رحاب يما قومي صحي زياد..أبوك شوي و راجع من شغله...
قامت رحاب و ما ودها تقوم :إن شاء الله يما بصحية ...
فوق بغرفة زياد .....انفتح الباب و دخلت رحاب شغلت النور شافته حاط راسه على المكتب و باين عليه نايم...
رحاب مالت بظهرها على المكتب و صار راسها قريب من راسه: زيود ... زيود ...زيود...عاد هذا كيف أصحية نومه ثقيل...
رحاب و بصوت عالي:زيييييييييييييووووووووووووووووووود قوم يللا القدا...
من سمع هالصوت رفع راسه عن المكتب و لما انتبه للمكان اللي هو نايم فيه رفع راسه عليها: وجع كم مره أقول لك لا تصرخين لما أكون نايم...
رحاب عدلت وقفتها :أنا وش أسوي لك بهدوء أنت مستحيل تصحى ...
زياد بعصبية:خلصيني بغيتي شي؟
رحاب فتحت عيونها :شف؟؟؟ حين أقول لك قدا وتقول لي بغيتي شي...مو أنا اللي أبيك؟
زياد يصد لجواله و لما شاف الساعة 12وربع:طيب خلاص روحي بصلي وبنزل...
رحاب و هي تسكر الباب:مو تتأخر ترى جوعانة حدي مو ناقصة انتظار زايد...
طلعت و سكرت الباب و زياد يكلم نفسه:اففففففف و أنا وش اللي منيمني هنا...انكسر ظهري...
تحت بعد ربع ساعة في الصالة كانوا يصفون أصناف الطعام على طاولة القدا اللي كانت على يسار الدرج...
انفتح الباب و دخل علي:السلام...
(علي عمره 15سنه بثالث متوسط هادي و خجول و وسيم بس عنيد بعض المرات)
أمل اللي كانت واقفة عند الطاولة لفت عليه بابتسامة:و عليكم السلام..هلا وين رايح؟
علي يمشي للدرج: ما رحت محل هنا بس كنت واقف عند الباب و شفت ولد الجيران و وقفت معه شوي.
أمل باستغراب: و بالشارع؟
علي لف لها وهو بنص الدرج: ما رضى يدخل...
ثواني و اختفى علي في الدور الثاني و تطلع رحاب من المطبخ و عندها الطبق الرئيسي:يا الله...
حطته على الطاولة وكلمتها أمل: بس هذا و تعبتي وش أقول أنا كل يوم أطبخ...
رحاب ترتب الأطباق على الطاولة:والله محد أجبرك ....
أمل :لا والله حلوة محد أجبرني ... وزوجي أخليه جوعان...
أنتفتح باب الصالة و دخل منه الوالد:السلام...
أمل+رحاب:و عليكم السلام...
و بعد ربع ساعة كلهم مجتمعين على طاولة الطعام ما عدا زياد...
الوالد كان قاعد على الكرسي الرئيسي للطالة و على يمينه زوجته (أم زياد)و يمها أمل و بحضنها بنتها رغد ...
و يمها رحاب و جنبها أختها سحر (سحر عمرها 12 في سادس ابتدائي)
ومن الجهة الثانية للطاولة في كرسي فاضي و هذا كرسي .....*و يمه علي و يمه مهند...
أبو زياد: زياد وينه؟
وصلهم صوته من أعلى الدرج:جيت جيت...
نزل و هو يعد ياقة بلوزته و حب راس أبوه و بعدها قعد على كرسيه...
أبو زياد: حمد وينه؟
أمل ابتسمت:نايم لسا ما صحى...
مهند يطالع أمل بنص عينه:إيه ... في الليل تبي ننام ما نقدر من إزعاجه و حين ينام... وش عليه..
أمل :عاد اللي يسمعك يقول أنت تنام في الليل...
بدوا يتقدون و الكل يسولف و يضحك إلا زياد كان ياكل بكل هدوء...
في بيت أبو ماجد (طبعا البيتين يحملون نفس التصميم بس الاختلاف أنهم مقابلين بعض و طبعا في اختلاف في الأثاث)
كانت العايلة قاعدة على طاولة الطعام اللي على يسار الدرج و الجو رهيب من سوالف و ضحك و أكل....
ماجد يقطع سوالفهم اللي كلها يتمسخرون عليه : يبا أبيك في سالفة بعد القدا......
سعود يبتسم:لا يا ماجد ما اتفقنا كذا لازم تقول لنا كلنا ما يصير بس تقول للوالد...
ماجد لف عليه:سالفة بيني و بين أبوي أنت وش دخلك؟...
سعود لف عليه:ها... مني أخوك ؟ وتقول لي وش دخلك؟...
نجلاء ضحكت:صح و أنا مع سعود بعد لازم كلنا نعرف...
غيداء تضحك على وجه أخوها ماجد:صح...
مؤيد الصغير اللي كان قاعد يم سعود ..عمره 5 سنوات:صح...
ماجد اللي كان يلف على كل واحد يتكلم باستغراب لف على غادة:و أنتي ما قلتي رايك؟
غادة رفعت راسها عليه و ضلت تطالعه شوي و بعدها ضحكت:أنا معهم...
ماجد لف على أبوه:يبا ما تشوف لك حل مع عيالك؟
أم ماجد ابتسمت:طيب قول و خلصنا ... وش فيها يعني أخوانك يبون يسمعون وش عندك؟
أبو ماجد: خلاص ماجد قول وش عندك؟
ماجد يلقط بقايا وجهه:يبا مو وقته ترا...
سعود يضحك: أنت قول مو لازم يصير وقته؟؟؟
ماجد لف على أبوه يحاول يلقى منه رد ثاني بس سمع أبوه يقول له: تفضل تكلم...
ماجد عدل جلسته :طيب اسمعوا.............(ضل ساكت و هو يوزع نظرة على أفراد العائلة)
نجلاء فيها ضحكة:يللا تكلم وش فيك؟؟
ماجد مو عارف يتكلم .. شوي ينزل راسه و شوي يرفعه و أخيرا قرر يتكلم ولف على أبوه :يبا أنا.......
يبا أنا قر...قررت أتزوج....
سعود اللي كان يشرب كاس الماي بحركة لا إرادية طرشه كله و سيدا بوجه أخته نجلاء اللي على طول بدت تحاول تزيح الماي عن وجهها و بعصبيه:سعودووووووووووووه ...وجع وش ذا الحركة..
سعود يضحك:هههههههههه لا بس تخيلت ماجد عريس...ههههههههههههههههههههههههههههه
ماجد عصب :ليه طايح من عينك أنا ... و إلا اللي صاروا عرسان أحسن مني...
غيداء تضحك:الله وناااااااااااااااااسة ... بصير عمه...
ماجد يطالع أخته و فرحان : أنتي الوحيدة اللي تفهميني...
أم ماجد ضحكت وهي فرحانة: هذي الساعة المباركة يا وليدي....
نجلاء قامت و تكلم أخوها: زين يا سعودوه شغلك عندي ... كذا بللتني ...
سعود يضحك وهو يطالع أخته اللي راحت متجهه للمطبخ:آسف والله مو قصدي حقك علي ...طلعت عفويه.
اختفت نجلاء بالمطبخ و غادة كانت تضحك على كل اللي صار...
أبو ماجد بابتسامة لف على ولده ماجد: و من متى مقرر أن شاء الله..
ماجد ابتسم:يبا قررت وخلاص بس الباقي على أمي حبيبتي تدور لي عروس...
أم ماجد و الضحكة لازالت بوجهها: من عيوني كم ماجد عندنا...؟
سعود و هو يحس بالغيرة:اييييه يا أم ماجد دلعوه ... بشوف كان سويتوا لي مثله...
أبو ماجد :أنت خلص دراستك و اشتغل و ابشر أنا اللي بخطب لك بعد وش تبي...؟
سعود ابتسم:تسلم يبا...
غادة و أخيرا قررت تنطق وتطلع من حالة التفكير اللي هي تعيشها:من قدك بعد أبوي يخطب لك...
سعود فرحان: و أخيرا تكلمتي...نورت الصالة...(ضحكوا كلهم على وجه غادة اللي صار احممممر)
ماجد:أشوفكم نسيتوني ؟؟؟
أم ماجد:محد نساك يا وليدي ... بعد معرس كيف تبيننا ننساك.؟
غيداء:أي يما مو بس هو المعرس...(وهي تطالع غادة بابتسامة)غادة بعد عروس...
سعود يكلم غيداء و يتصنع العصبية بعد ما شاف وجه غادة:أنتي وش فيك عليها خليها...
غيداء ضحكت: أقول مو لايقة عليك معصب...(ضحكوا الأهل ومؤيد اللي ما يدري عن السالفة بس معهم )
ماجد يلف على أمه و بابتسامة: ها يما متى تدورين لي عروس...أنا أبسوي ملكتي مع غادة بعد أسبوعين...
أمه تضحك : خلاص ولا يهمك من اليوم بدور لك عروس...
غادة من سمعت كلمة ماجد حطت اللي بيدها و قامت :الحمد لله (راحت للمطبخ)
في المطبخ كانت نجلاء واقفة عند المغسلة تجهز لقهوة ما بعد القدا و معها الشغالة و الجزء العلوي من ثيابها لازال مبلل...دخلت غادة وراحت غسلت يدنها :أفف تدرين نجول أخوانك ودي أذبحهم.. ياخي حتى لو بوافق بغير رايي منهم...
نجلاء لفت عليها تضحك : أنتي اللي مدري وش فيك صايرة خجولة زيادة عن اللزوم ...
غادة لفت لأختها:بس أنا ما أحب كذا....يحرجوني..
نجلاء ترجع للي بيدها: يعني أنتي ما تعرفين أخوانك ... يا ما جننوني ..بس طلعت منها...
بعد نص ساعة كانوا كلهم قاعدين بالصالة يشربون الشاي و القهوة طبعا القعدة لا تخلوا من الضحك ...
أبو ماجد:أجل وينها نجلاء؟
سعود اللي كان ماسك مؤيد أخوه و مقعده بحضنه :بتغير ملابسها و بتجي...
أم ماجد: من فعايلك ... ما خليتها تكمل قداها...
سعود تذكر اللي صار و ضحك: يما و الله طلعت عفويه...مو قصدي...
مر الوقت و كل سوالفهم ما تعدت موضوع خطبة ماجد و غادة كانت متضايقة من الموضوع...
مرت الأيام و بعدها مر الأسبوع على خير....
غادة طول هالأسبوع تفكر حتى المعلمات لاحظوا سرحانها في الحصة بس عرفوا السالفة من رحاب اللي كانت مع غادة بنفس الصف...قالت لهم كل شي...و بعض المعلمات عذروها (إذا عرف السبب بطل العجب)
و زياد قاعد على نار ... خايف توافق و تروح منه... سعود كل يوم يقعد مع غادة و يقنعنها أنها ترفض عامر بس عنيدة ... (للعلم للحين محد درى أنها وافقت مغير هي و أخوها سعود اللي كان يمنعها كلما قررت تقول لأبوها عن موافقتها)
و نجلاء راحت شقتها يوم الأحد بعد ما رجع زوجها من الدمام... و ماجد للحين كل يوم يقعد مع أمه و يتفاهم معها...
اليوم يوم الأربعاء الصباح الساعة حين 6 و نص لسا أخوانها ما مشوا لمدارسهم و هي كانت قاعدة بغرفتها على السرير ة ضامه رجولها لصدرها
(اليوم يبون رد غادة على عامر ... من كثر التفكير اليوم ما راحت المدرسة و أمس ما نامت ما تنلام كانت مقرره الموافقة بس كلام سعود أخوها اللي كل يوم يزيد شي قاعد يتردد في مسامعها خلاها تترد)
رن جوال غادة اللي كان على المكتب....قامت بكسل و شافت الرقم... ردت:هلا رحاب...
رحاب بمرح: هلا غادة... وينك ما نزلتي...(طبعا رحاب كانت تودي جوالها معها المدرسة)
غادة بهدوء :ما عليه رحاب اليوم مني رايحه تعبانه أمس ما نمت...
رحاب : ترى غيابك كثر ما صارت خطبه ...
غادة تقعد على السرير و تتنهد: لا تلوميني يا رحاب مدري وش أسوي .....
رحاب : طيب اليوم بس مسامحة لا تعيدينها...تراني أخاف أمشي لحالي بالشارع من هنا للمدرسة...
غادة ابتسمت: قولي لآخوك يوصلك بطريقة...
رحاب : هذا اللي بيصير ... يللا باي...............
سكرت منها و راحت قعدت على السرير سندت ظهرها لورا _اخخخخخخخ... مدري وش أسوي اليوم بكتب لنفسي حياة جديدة بمجرد ما انطق الكلمة اللي خالتي تتمناها مني ...يا ربي راسي_
صوت ضربات خفيفة على الباب و بعدها دخلت أمها و لما شافتها:يما غادة وش فيك ؟ فكرتك تلبسين؟
غادة عدلت جلستها:لا يما مني رايحه المدرسة اليوم؟
أم ماجد بخوف: ليه عسى ما شر...؟
غادة ابتسمت: ما شر يما ... بس أمس ما نمت ... ما فيني حيل أروح اليوم.
أم ماجد مشت و قعد على السرير قبال غادة: يا بنتي يا غادة ما يصير كذا ... أنتي الأسبوع هذا ما رحتي المدرسة إلا يوم واحد كل هذا تفكير...
غادة نزلت راسها و العبرة خانقتها:يما لا تلوميني التفكير أكل راسي...
أم ماجد بحسرة على بنتها: أي و الله يا غادة اليوم يبون ردك ... تأخرتي يا بنيتي...خالتك كلمتني أمس بالليل ... وش قررتي...؟
غادة ضلت منزلة راسها فترة و بعدها بهدوء: مدري؟؟؟
أم ماجد باستغراب: كيف ما تدرين؟
غادة بخوف :مدري يما خايفة؟
أم ماجد تحاول تريح بنتها:لا تخافين حبيتي ارتاحي حين و ما يصير إلا كل خير إن شاء الله..
غادة بانفعال: يما مني قادرة أنام ... خايفة...
أم ماجد ابتسمت: عادي حبيبتي عادي ..شي طبيعي الخوف...بس ريحي نفسك حين ولا تفكرين كثير شوفي وجهك كيف صار...
قامت أم ماجد: يللا أنا طالعة لا تنسين اليوم المغرب يبون الرد زين...
غادة تنهد: إن شاء الله يما..(طلعت الأم و ضلت غادة على أعصابها)
في جامعة(...........)الساعة 9 كانوا سعود و زياد قاعدين في الكوفي... ... ... ... ...
في وسط الإزعاج واحد رايح وواحد جاي و مجموعه قاعدين يسولفون و الجو ممتلئ بضحكات الشباب و ريحه الأكل اللي ماليه المكان...
كانوا مأخذين لهم طاوله قريب من الكوفي .., سعود كان فاتح الملزمة و حاط وجبه قدامه شوي ياكل و شوي يشرب و شوي يقرا و شوي يسولف مع زياد اللي كان ضايق بنفسه و ما له خلق حد ...
سعود و فمه مليان: تصدق زيود اليوم غادة ما راحت المدرسة...
زياد ببرود : أدري قالت لي أختي...
سعود مستغرب: أي أخت...
زياد بنفس البرود :رحاب اليوم أنا وصلتها المدرسة و قالت لي......
سعود:ااهاااا...طيب وش فيك معصب و مالك خلق وجهي...
زياد رفع عيونه عليه: من قال...؟
سعود ببرود: شكلك و وجهك ... قعدتك...كل شي فيك؟؟؟ منت على بعضك الأسبوعين ذيلي...
زياد بجديه: تبي الصراحة يا سعود ... أنا في الأسبوعين اللي مروا ولا كويز مر علي قدمت فيه زين.
سعود ابتسم بسخرية: حالي من حالك يا ولد عمي...
زياد : بس الفترة هذي أحس أني مزفت بزيادة...صراحة أنا أشك انجح هالسنه...؟
سعود قطب حواجبه:اففففففففاااااا...زيود لا تقول كذا؟؟هذا أخر كورس لنا خل نطلع منها و نفتك...
إلا ما قلت لي وش السبب اللي مخليك تزفت ؟؟؟
زياد نزل راسه هو وده يقول له و متردد..بس هو خايف تضيع حياته لو راحت غادة ..اليوم يا زياد يا نهاية حياتك يا بدايتها ... الحق على نفسك و قول له كل اللي عندك هو أخوها.....
زياد بتردد و وجهه قام يتقلب من الأفكار اللي جاته :مالك شغل...خصوصيات...
ابتسم سعود وهو يطالع شكل ولد عمة: طيب .. ما ودك تقول لي وش الخصوصيات؟...
زياد سند أيدينه على الطاولة و رفع راسه صار مواجهه سعود و بنبرة حادة:ما يخصك لا تصير ملقوف...
سعود طالعة مبتسم : ومن متى ما يخصني يا ولد عمي...العادة تقول لي كل شي...
زياد شكله عصب: سعود الله يهديك أقول لك خصوصيات ... يخصني أنا بحالي أنت ليه حاشر نفسك؟
سعود نزل عيونه :أها...اوك كيفك؟
بعد سكوت لدقايق ...زياد بحسرة: سعود...اهه....يعني غادة حين وافقت ...خلاص؟؟؟!!!
سعود ابتسم_إيه مو خصوصياتي يا زيود ادري عنك ما تمسك نفسك_:و الله تبي الصراحة ولد عمي هي وافقت مبدئيا...بس للحين ما قالت لأحد بس أنا اللي أدري(يتنهد)اليوم تعطيهم الراي...
زياد بدا يفقد أعصابه :سعود ساعدني أنا أبي......(ابتسم سعود و زياد انتبه لنفسه وش قاعد تقول زيود حاول تمسك نفسك لا تقول كلام و أنت ما تدري عنه)..لا قصدي ..بس بقول..يعني خلاص هي وافقت ؟
سعود يخفي ابتسامته و يتكلم بجديه: تصدق عاد أمس لما قعدت معها اكتشفت أنها مصرة على الموافقة..
زياد أنصدم: نعم...
سعود قطب حواجبه:مدري يا زياد أحسها ملزمة على عامر...
زياد تخنقه العبرة:كيف ؟ يعني خلاص ... هي وافقت...(وش فيني كل شوي أعيد عليه الكلمة)
سعود ببرود:أي هي موافقة يا زياد(و بحزم)بس ما عليك زيود لا يمكن تتزوجه ... ...
زياد يمسك نفسه:ليه؟أنت ولي أمرها عشان تمنعها...
سعود:لا أنا مو ولي أمرها بس أنا أخوها و لي حق عليها...بعدين هي ما وافقت عشان هي تبيه هي وافقت عشان خالتي لا تزعل و أنا لا يمكن اخلي أختي تتزوج بالطريقة ذي...
زياد كلام سعود زرع فيه أمل: وش بتسوي؟
سعود بحيرة:مدري يا ولد عمي محتار... تعبت و أنا أقنعها ترفضه بس ما أعتقد في فايدة..عنيدة حدها...
زياد نزل راسه يصارع عبراته(خلاص البنت ما تبيك يا زياد ليه متعلق فيها مثل الأطفال)....
سعود بجديه:اليوم بحاول أقنعها...مدري أحسها بتظلم نفسها..
زياد مفهي: ليه تبي تقنعها؟
سعود بلق عيونه على زياد:أقول لك أختي و تتزوج مجبورة ... وش ذا السؤال؟؟
زياد حس انه متضايق و قام وشال كتبه و جواله و هو ماشي :عن أذنك...
راح زياد و لف سعود يطالع ولد عمه اللي أعطاه ظهره و بدا يمشي:ما عليك يا زيود لا تحرق أعصابك ما تبي تقول لي لا تقول بس أنا عارف باللي يدور براسك...غادة ما راح تصير لعامر....أعتقد بعد اللي سمعته مني أمس اليوم بتغير رايها غصب عليها...
صحى على صوت محمد:سعوددددددددد ...وش قاعد تطالع...؟
سعود لف و شاف محمد قاعد بمكان زياد:هه لا بس زياد كان هنا قبل ثواني و حين قام..
محمد:أها طيب ما كلمت تركي...
سعود:لا للحين هو بالشرقية أتصل عليه وجواله مغلق...
ببيت أبو ماجد الظهر الساعة 1...فوق في غرفة غادة ..مسكينة كانت نايمة بدون لحاف ..من التفكير ...
ضربات على الباب ... كن أحد قاعد يضرب بأظفاره...(ما في جواب...) فتح الباب و طل بوجهه :الس..
شافها نايمة و طلع و سكر الباب وهو ماشي بالممر حط كتبه و جواله و مفتاح سيارته على وحده من الطاولات الموجودة بالممر و نزل تحت ... الصالة فاضيه...راح المطبخ:السلام يما....
أم ماجد لفت عليه: هلا و الله ... وش سويت اليوم؟
سعود ياكل من الفطاير اللي على الطاولة الصغيرة اللي بالمطبخ و يتكلم وفمه مليان:الحمد لله..
أم ماجد عصبت: كم مره قلت لك لا تتكلم و فمك مليان...بعدين قوم بدل ثيابك و انزل أبوك و أخوك في الطريق...
سعود قام بعد ما شرب كاس ماي: زين يما و غادة كيف؟
أم ماجد : لا تصحونها ما نامت إلا الساعة 11 بعد عمري طول الوقت قاعدة و تفكر...
سعود وصل للباب:يما ما قالت لك رايها؟
أم ماجد:سألتها قالت لي ما تدري... خلاص روح اليوم لما تصحى نشوف...
طلع سعود من المطبخ و على طول دخل ماجد وراح لأمه :السلام...
أم ماجد ابتسمت:هلا و عليكم السلام جيتوا...
ماجد يفتح الثلاجة و يصب له ماي و يقعد على كرسي من الكراسي: أي ما بغيت أطلع اليوم الوالد كرفني كرف....
أم ماجد بابتسامه:طيب قوم غير ثيابك و انزل ...
ماجد وهو لسا قاعد: يما وش سويتي على عروستي؟
أم ماجد ضحكت: قلت لك بكره نروح نخطب لك ليلى بنت الجيران وش فيك كذا مطفوق...
ماجد ابتسم:لا يما بس حبيت أتأكد ... قلت يمكن نسيتي...
أم ماجد:افا .. أنا أنسى فرحتي يا ماجد...خلاص قوم غير ملابسك و انزل لا تكثر سوالف...
...و بعد ربع ساعة على طاولة الطعام بالصالة...الكل كان قاعد مكانه المخصص إلا غادة اللي كانت نايمة و نجلاء طبعا بشقتها...
أبو ماجد:غادة وينها؟
أم ماجد: نايمة...
أبو ماجد: وليه نايمة للوقت ذا مو كافيها نوم من الصبح...
أم ماجد: ومن قال لك أنها نايمة من الصبح ... هي لما نامت الساعة 11خلها ترتاح...
أبو ماجد: طيب...وش سوت على اللي قلت لها .. ترا اليوم يبون رايها...
أم ماجد: ما قالت...لما تصحى أنت تفاهم معها...
سعود :طيب يبا ما يصير ... يعني أنا أقول لازم اليوم ترد عليهم....
أبو ماجد: ها ... سعود وش ذا الكلام حنا متفقين معهم من زمان على أنها اليوم بترد و أنا اعتقد إن أسبوع فتره كافيه لها تفكر...
سعود نزل راسه:آسف يبا مو قصدي شي بس حبيت استفسر...
أبو ماجد لف على ماجد بابتسامة:و أنت وش سويت؟
ابتسم ماجد وهو ياكل من صحنه:و الله أنا معتمد على أمي هي اللي بتسوي كل شي...كيفها..
أم ماجد ابتسمت: خلاص يا أبو ماجد أنا قررت بكرة نروح ونخطب له ليلى بنت جيراننا اليوم كلمت نجلاء و بكرة بتجي تروح معي...
أبو ماجد لف على ماجد مبتسم: مبروك يا ولدي؟
سعود يضحك: يبا المبروك مقدما...أصبر لما توافق البنت و بعدين قول له مبروك...
غيداء ابتسمت: و ليش ما توافق... وين تلقى أحسن من أخوي..ولا أي أخو بعد هذا ماجد..
ضحك ماجد على كلام أخته...بس سعود عصب و كان وده يكب صحنه على راسها:ليه و أنا وش فيني؟؟...
غيداء تسكته بيدها: ما فيك شي...بس ماجد غير...
ماجد مبتسم: شكرا غيود...تعجبيني...أنتي دايما معي...
سعود وصلت عنده وهو يطالعهم ...حط اللي بيده و قام صعد فوق و على طول اتجه لغرفة غادة و ضرب الباب جاه صوتها مبحوح:تفضل...
فتح الباب و دخل و سكره : قبل شوي جيت و أنتي نايمة أمداك صحيتي...
غادة اللي كانت قاعدة على كرسي مكتبها لفت عليه و ابتسمت: ما كنت نايمة بس غفيت..سمعتك ...
سعود راح وقعد على المكتب وتربع : المهم قولي لي وش صار ... للحين موافقة..ترى الوالد يبي يناديك لما تصحين عاد كنك نايمة...
غادة اختفت ابتسامتها و بهدوء: مدري يا خوي... مدري وش أقول للوالد..أخاف تزعل خالتي...
سعود مسك الكتاب اللي يمه و ضربها على راسها بالكتاب:وش عليك من خالتك؟؟تزعل يومين وترضى.
غادة ابتسمت:آييييييي...سعودوه إذا بتقعد تضاربني مني رايقة لك قوم أطلع و خلني لحالي...
سعود ضحك:خلاص ...آسف حقك علي ما أمد يدي مره ثانيه ...المهم وش صار؟
غادة هزت كتوفها (يعني مدري)....
سعود عصب شوي و يعصر الكتاب اللي بيده :غادوه و تقولين لي لا تضربني بعد شوي أنتي راح تردين عليهم و للحين تقولين مدري...
غادة ببرود:طيب وش أسوي...أنت لو بمكاني كان عرفت اللي أحس فيه...
سعود و للحين معصب: مني بمكانك ولا راح أصير بمكانك ...
غادة كشرت و صدت براسها للكتاب اللي مفتح قبالها على المكتب:أحسن لك...
سعود ضل دقايق يطالعها و بعدها تكلم بهدوء: غادة أنتي ما تبين عامر ... صح؟
رفعت راسها و ضلت تطالعه بدون كلام بس بعيونها صح كلام سعود... ... ... ... ...
سعود :لا تطالعيني ... تكلمي...
غادة ببرود نزلت راسها على الكتاب: خلاص سعود أنا فكرت و قررت...
سعود بنفاذ صبر رمى الكتاب اللي عنده على المكتب:وش قررتي؟؟؟
غادة و للحين عيونها بالكتاب و ببرود:قررت إني..... ........خلاص ما في عامر...
سعود ابتسم ابتسامة كبيرة و الفرحة تطل من عيونه :غادة .. قصدك انه خلاص ما في زواج؟؟؟
غادة رفعت راسها عليه :أنت ما تسمع...خلاص قلت لك ما في عامر..
سعود يصفق بيديه تصفيق تشجيع و بصوت عالي:ايواااااااااااا حبيبتي والله ...بردتي قلبي...غادة الليلة عشاك علي طيب...أنا الليلة بعشيك...أنتي بس طلبي قولي لي وش تبين و أنا بجيب لك ...
غادة كانت تطالع باستغراب و بهدوء مخلوط بخوف:سعود وش فيك؟صاير كنك واحد خبل...
سعود اختفت ابتسامته لثواني و هو يطالعها بس سرعان ما رجعت ابتسامة أحلى من اللي قبلها:أنا خبل..طيب أنا خبل..مقبولة منك حبيبتي.....و حين وش تنتظرين ليه قاعدة قومي...
غادة بلمت: وش تبي...وين أقوم...؟؟؟
سعود ضل يطالعها شوي وبعدها نط من الطاولة و وقف على الأرض و مسك يدها و مشى و هي تمشي وراه بلا حيله كان يسحبها و هي تصارخ:سعود وش فيك ..؟ خل يدي عورتني..
سعود و هم نازلين الدرج و للحين ماسكها و كنها بتطير عنه:اسكتي تعالي و تعرفين......
بينما تحت البقية كانوا قاعدين على طاولة الطعام...لما سمعوا صوت من فوق و كل شوي يقرب منهم الصوت لفوا بعيونهم على الدرج و شافوا سعود ينزل من الدرج و هم ماسك يد غادة و يسحبها وراه...
و أخيرا و صلوا تحت و قف سعود قريب من أبوه و من الطاولة و هم مبتسم و عيونه تشع بالفرح و غادة قدرت تفك يدها من يده و بدت تمسح على يدها مكان ما كان ماسكها ..كان ماسكها بقوة...
أبو ماجد قطب حواجبه:خيييير...وش فيك تسحب أختك كذا؟
غيداء تطالع بعيون مبلقه : حرام عليك كسرت يدها...
سعود ما أهتم لهم و لا كنه سمعهم: يبا أنا جايب خبر بمليون ...
أم ماجد ابتسمت وهي تطالع غادة:أكيد وافقتي...
غادة نزلت راسها و كلهم يناظرونها و هي تحس أنها خيبت ظنهم بس وشِ تسوي هذا آخر قرار اتخذته..
سعود ابتسم بفرح :لا يما غادة ما وافقت...
اختفت ابتسامة أم ماجد و كشرت:و هذا شي يفرح عشان تجي و تتبسم بوجهي و تقول لي بكل قواه عين.
غادة رفعت راسها على أمها و بهدوء:يما ما عليه ما في نصيب...
ماجد مد يده و مسك يد غادة و هي كانت قريبه منه و سحبها بخفيف و قعدها يمه :افا بس... و أنا اللي أقول ملكتي مع أختي أقول بس أكلي.....
غيداء تطالع ماجد:وش فيكم اليوم عليها كسرتوا يدها...
ماجد :لا أنا رقيق مو مثل الأخ سعود...
سعود راح و قعد على كرسي غادة اللي كان بالجهة الثانية :أقول خلك رجال و خل الرقة للبنات...
أبو ماجد يطالع غادة:يعني خلاص أكلمهم أقول لهم عن الرفض...
غادة نزلت راسها : خلاص يبا كلمهم وقت ما تحب....
أبو ماجد يكمل قداه : اللهم أجعله خير....
مر الوقت و جا المغرب و أبو ماجد بس رجع من المسجد كلم أبو عامر و قال له عن قرار غادة...
عامر لما عرف عصب من قلبه...عكس سعود اللي الفرحة تتطاير من عيونه... و للحين محد درى عن اللي صار غير أهل البيت ذا...
مرت هالليلة على خير و سعود سوا اللي قال جاب عشا من المطعم و تعشوا الكل كان مستغرب من تصرفه إلا غادة اللي كانت عارفة ليه يسوي كل ذا...
غادة من بعد العشا نامت مرتاحة من دون تفكير يعكر عليها نومها...
صحت من النوم على صوت منبه جوالها لصلاة الفجر...قامت صلت الفجر و بعدها نزلت تحت البيت كان هادي الكل نايم من بعد عشا أمس...
راحت المطبخ و سوت لها كوب حليب دافي و طلعت برا للحديقة و ضلت تتمشى كالعادة ..هي دايما إذا قعدت الصباح تتمشى بالحديقة..راحت و قعدت على عتبات الدرج اللي يدخل للبيت من داخل و لما صارت الساعة 6...حست بالباب ينفتح وراها و لفت شافت أبوها طلع و لما شافها ابتسم:صباح الخير...
غادة قامت و حبت راسه : صباح الخير..
أبو ماجد مبتسم:وش مقعدك من الصباح اليوم الخميس...
غادة ابتسمت: أبد بس صليت الفجر و نزلت...إلا يبا رايح الشركة...
أبو ماجد ينزل عتبات الدرج:أي رايح الشركة...
غادة تطالعه مبتسمة:أجل وين ماجد...؟
أبو ماجد لف لها:أولا ماجد ما يجي معي هو يجي لحاله..و بعدين الليلة راح يخطبون له خليه اليوم عطيته إجازة.
ضحكت غادة و أبوها قبل لا يطلع من باب الحديقة اللي يطلع للشارع:ادخلي داخل الشمس بدت تطلع حارة.
طلع أبو ماجد و غادة بعد ما طلع دخلت داخل و سكرت الباب راحت المطبخ و حطت الكاس و بعدها راحت فوق و دخلت غرفتها و سكرت الباب و سمعت صوت جوالها ..راحت و أخذته من الكنب و شافت الرقم و ردت:هلا رحاب..
رحاب بمرح: هلا بنت عمي ..كيفك؟ أخبارك؟
غادة ابتسمت: الحمد لله تمام أنتي كيفك؟
رحاب:بخير ...
غادة:غريبة قاعدة من الصباح وش عندك؟
رحاب بعصبيه: توقعي من اللي مصحيني...
غادة ضحكت:من؟
رحاب بعصبية: هذا زيود المزعج مصحيني عشان أكلمك و..........(سكتت)
غادة استغربت لما سمعت اسم زياد بالسالفة بس : طيب كملي وش فيك سكتتي؟
رحاب مو عارفة تتكلم: لا بس ...ها قولي لي وش سويتي مع عامر...
غادة تنهدت:يسرك لو قلت لك رفضت؟
رحاب كن حد صب عليها ماي بارد:وش؟
غادة ببرود :وش فيك رفضت...
رحاب :هه... لا بس ما توقعتك ترفضين أبد...
غادة:ليه؟
رحاب :أبد ..بس ما توقعت...
غادة :خلاص ما في نصيب و الله خالتي زعلت مني بس وش أسوي؟
رحاب بضحك:أحسن أنك ما وافقتي...
غادة باستغراب:ليه تقولين كذا؟
رحاب أخذت حريتها بالكلام: لا بس حنا كلنا راسمين على أنك لزياد اخوي ؟...؟...؟
غادة بلمت و ضلت ساكتة ما تكلمت ولا كلمة و نفسها مدري وين راح صار تطالع قدامها بتفاجأ ... وأخيرا نطقت بكلمات متقاطعة :هه ...وش ....قلتي...عيدي...ما ....سمعتك...؟
رحاب :غادة وش فيك قلت حنا نبيك لزياد اخوي ...
غادة تسترد عافيتها بصعوبة: و ليه أنا؟
رحاب تضحك: بس كذا لايقين على بعض ...
غادة مستغربه: كيف لايقين على بعض؟
رحاب تضحك:وش فيك غادة أقول شي وتعيدينه ...
غادة وجهها صار أحمر الحمد لله محد يمها:رحاب أنتي وش تخربطين تكلمي جد؟
رحاب بنبرة جدية : و الله ما امزح معك...
غادة بهدوء: بس أكيد أنتوا اللي قلتوا كذا ... زياد ما قال صح...
رحاب بحزم: لا غلط... زياد هو اللي قال...؟؟؟ (غادة سكتت و ما عرفت وش تقول)
رحاب :غيود...وينك؟
غادة بهدوء تام:معك ما رحت محل...
رحاب :لا بس شكلك مستغربه على منصدمة على منتي مصدقة...
غادة بحزم و هدوء: رحاب تكلمي جد...زياد هو اللي قال و إلا أنتوا اللي قلتوا له...
رحاب:والله و الله هو اللي قال حنا ما قلنا له شي...
غادة :أي كملي وش قال؟
رحاب: قال انه يبي يتزوج غادة بنت عمه ...
غادة توترت:قال لمن؟
رحاب:قال لأمل و أنا و أمي..
غادة:متى؟
رحاب:مدري من زمان ... بس أمي قالت له لما تشتغل بخطبها لك؟؟؟
غادة احمر وجهها: رحاب ... باي ... أشوفك بعدين...
سكرت و مشت للسرير و قعدت عليه غمضت عيونها و حطت يدها على صدرها تحاول تتنفس تنفس طبيعي و هي تكلم نفسها...زياد يحبك يا غادة ... زياد يحبك و يبيك مثل ما قال لك سعود...لا.. زياد و غادة...كيف؟؟؟
غادة لا تنسين طفولتكم ... لا تنسين كيف كنتي متعلقة فيه و تبكين لما يروح عنك؟...
بس لا ...معقولة أخذها حب.؟؟؟.....و أنتي بعد تحبينه يا غادة ليه تكابرين؟؟؟
لا أبد أنا ما أكابر أنا أحبه حب أخوة بس ليه هو مكبر السالفة...
زياد قال لأخواته و أمه عني؟؟؟يعني يبيني أنا زي ما قال سعود...بس سعود وش عرفة ؟؟؟ لا يكون زياد راح و قال له... ... لا ما أتوقع زياد ......(حطت راسها على المخدة و استرخت على السرير وتنهدت)أخخخخخخ..
يا ربي وش أسوي؟؟؟ليه كذا حياتي ...؟؟؟
مر الوقت بطيء على غادة لأنها كانت قاعدة بحالها و الكل كان نايم..شوي تطلع و شوي ترجع و تقعد بغرفتها.
لما صارت الساعة 11و نص...
كانت قاعدة في الصالة اللي فوق .. متربعة على إحدى الكنبات و حاطه كتاب الفيزياء جنبها مفتوح على وحدة من الصفحات اللي مبين منها أنه من الدروس الأخيرة و مشغله التلفزيون و المكان هادي مغير صوت التلفزيون
اللي كان قبال غادة و غادة ما كانت مركزة مع كتابها ولا مع التلفزيون من التفكير باللي سمعته اليوم ...
شوي وسمعت غادة صوت باب الصالة اللي تحت فتح ..عرفت أنها أختها نجلاء جات (نجلاء كل خميس تجي تقعد ببيت أهلها ...يعني عادة)قامت غادة ركض و وقفت عند درابزين الدرج و مالت بظهرها عليه و بصوت عالي شوي: نجول تعالي هنا محد صاحي...
نجلاء من تحت رفعت راسها لها و طالعتها بابتسامة و ضحكة: هلا غيود أخبارك؟
غادة ابتسمت : الحمد لله تعالي محد تحت كلهم نايمين...
نجلاء و هي تصعد الدرج كانت تضحك بفرح: حبيبتي باركي لي؟
غادة استغربت:وش فيك؟أبارك لك على شنو؟؟؟
نجلاء و صلت فوق و سلمت على أختها و مشت للكنب و هي تضحك و قعدت:حزر فزر...
غادة تنهدت و قعدت مكانها : نجول مني رايقة لحركاتك خلصي وقولي وش عندك؟
نجلاء لفت لها و الفرح يطفح من عيونها:طيب و إذا قلت لك أختك حامل؟وش تعطيني؟
غادة ضحكت بفرح وقامت قعدت يمها :نجول تتكلمين جد؟
نجلاء قطبت حواجبها: في حد يمزح في الموضوع ذا..بعدين لو امزح ما شفتيني فرحانة القد ذا؟
غادة ابتسمت:يعني قررتي تسويني خالة؟
نجلاء بابتسامة : و قررت أصير أم؟...
غادة بضحكة: الله يرجك نجول أمي بتصير جده ؟
نجلاء عصبت:لا تقولين الله يرجك...
غادة ابتسمت: آسفة حقك علي...من قدك بعد حامل؟
نجلاء بفرح :ما تصدقين كيف فرحت لما عرفت بالخبر...كنت أبسوي أي شي عشان أعبر عن فرحتي..
غادة بابتسامة هاديه: ليه كذا؟؟ أنتي مو أول وحده تحمل؟
نجلاء بهدوء:أدري... بس صار لي أربع سنوات متزوجة...تصدقين فقدت الأمل...
غادة ابتسمت بتأثر:نجلاء لا تقولين كذا...تزعليني منك...
نجلاء اختفت ابتسامتها:مدري غيود...بس أنتي عارفة خالتي(أم زوجها)كيف تعاملني وكني شغالتها...كل بناتها و زوجات أولادها اللي تزوجوا بعدي صار عندهم عيال ...كانت تجرحني بكلامها ..جبرتني أفقد الأمل...
غادة بهدوء و ابتسامه كانت متأثرة عشان أختها: بس حين أنتي حامل أكيد بتغير معاملتها لك...
نجلاء صدت للتلفزيون: ما أظن...هي أساساً تكرهني مدري وش سويت لها؟؟؟
غادة بنبرة حادة:طيب أنتي ليه ما تقولين لأمي تشوف لها حل معها..ما يصير تعاملك كذا أنتي حرمة ولدها ..
نجلاء لفت لغادة و بحزم:لا...غادة الموضوع لا يوصل لأمي...خلاص تعودت على معاملتها الجافة..بعدين أنا أتمنى أنها ما تغير معاملتها لي لأنها لو غيرتها بتكون غيرتها عشان اللي تبيه صار مو عشاني أنا...أنا ما أحب كذا...لو تضل على معاملتها لي أحسن لي و لها...
غادة بنفس نبرتها الحادة:بس ما يصير تسكتين لها يا نجلاء افهميني...
نجلاء بهدوء:و أمي وش تقدر تسوي...ما أبي أكون سبب مشاكل...(بحزن) إذا زوجي اللي هو زوجي ساكت و كن الوضع كذا عاجبة ... خلاص ما عاد يأثر فيني الموضوع هذا؟
غادة بحزن:طيب بس حطي أمي بالصورة..عشان توقفها عند حدها.
نجلاء بنبرة حادة:غادة لا تخليني اندم عشاني فتحت لك قلبي من البداية ... قلت لك أمي ما أبيها تعرف السالفة خلاص سكري الموضوع...
في غرفة نجلاء (الساعة1)..كانت تصلي و جوالها اللي كان على السرير كل شوي تسمعه ومن نغمته عرفت إن المتصل زوجها...بعد ما خلصت صلاة راحت للجوال و ردت:هلا ...
عبد العزيز :هلا نجول ... وينك ساعة قاعد اتصل عليك؟؟؟
نجلاء:كنت أصلي...
عبد العزيز:طيب وش أخبار ولدي..؟
نجلاء ابتسمت: وش دراك أنه ولدك يمكن بنتك...
عبد العزيز:يمكن ...بس أتمنى يصير ولد ...
نجلاء تسكر الموضوع:طيب بغيت شي...
عبد العزيز:سلامتك ..بس بقول لك أني بمر لك بعد المغرب عشان تروحين لأمي...
نجلاء باستغراب:ليه؟
عبد العزيز:وش اللي ليه...أنا رحت لها و قلت لها الخبر و قالت تبي تشوفك و تبارك لك...
نجلاء_مو المفروض هي اللي تجي تبارك لي مو أنا اللي أروح لها_:بس أنا قلت لك أني المغرب بروح مع أمي بيت جيراننا...
عبد العزيز:ما تقدرون تأجلون الزيارة ذي...
نجلاء بحزم و شكلها عصبت:لا ما نقدر...
عبد العزيز تنهد:ليه؟
نجلاء و نبرة حادة:حنا رايحين نخطب مو رايحين نلعب...بعدين أنا لازم أروح مع أمي...
عبد العزيز:طيب و أمي؟
نجلاء عصبت:عذراً عبد العزيز بس المفروض أمك هي اللي تجي تبارك لي زي ما تسوي لزوجات أخوانك و إلا أنا ناقصة...
عبد العزيز تنهد:نجلاء أفهميني ...حاولي تجارين أمي..خلينا نعيش حياتنا...
نجلاء :جاريتها كثير و كله عشانك...ما أشوفك سويت شي عشاني...
عبد العزيز سكت شوي:يعني كيف؟
نجلاء ما كانت عارفة وش تقول...تنهدت:ولا شي... بس أنا الليلة ما أقدر أجي لأمك...قول لها تخليها لبكرة...
عبد العزيز تنهد.....:طيب ضروري تروحين مع الوالدة...
نجلاء:أكيد ضروري...
كان كل شي جاهز على طاولة الطعام و الكل قاعد بس في انتظار نجلاء...
أم ماجد: غادة قومي نادي نجلاء مدري وش فيها تأخرت.؟
غادة و هي تقوم:إن شاء الله...
صعدت غادة فوق وتوجهت لغرفة نجلاء لما قربت من الباب الغرفة سمعت صوت نجلاء تتكلم و عرفت إنها تكلم حد...ضربت الباب بأطراف أصابعها و جاها صوت نجلاء :تفضل...
غادة فتحت الباب و ضلت واقفة عند الباب:ما ودك تنزلين تتقدين؟
نجلاء مبين من وجهها أنها معصبة بس غادة ما حبت تفاتحها بالموضوع...ما تكلمت و ضلت تطالع جوالها...
غادة:نجووووووووول...قومي ننتظرك عالقدا...
نجلاء بضيق:ما أبي قدا ... تقدوا ليه تنتظروني؟
غادة:ليه؟
نجلاء تسند ظهرها لورا:مالي نفس آكل شي...
غادة ابتسمت:لا عاد قومي عشاني ودي أعلمهم أنك حامل بنفسي و لازم تكونين موجودة...
نجلاء ابتسمت:فرحانة...؟
غادة ضحكت:مو بس فرحانة أنا شوي و بطير من الفرح...؟يللا عاد قومي...
نجلاء ابتسمت بفرح و قامت مع غادة ونزلوا تحت و لما صاروا على الدرج...سمعوا صوت سعود اللي رفع راسه لهم:يللا عاد ... جعنا ...
لما وصلوا تحت غادة قعدت مكانها و نجلاء سلمت على أبوها:كيفك يبا؟
أبو ماجد:الحمد لله ... كيفك أنتي؟
نجلاء و هي ماشيه لكرسيها:بخير...
أم ماجد لفت لها:لا و الله منتي بخير....وجهك صاير أصفر منتي على بعضك؟
سعود يطالع نجلاء بابتسامة وكنه عرف الموضوع من وجه أخته:يما نجول حامل بس مستحيه تقول لكم الخبر عشان كذا قالت لي أنا أقول لكم...
أم ماجد لما سمعت كلمة حامل ابتسمت بفرح و كل الموجودين عيونهم على نجلاء اللي صار وجهها أحمر إلا غادة كانت تطالع سعود بقهر ودها تذبحه لأن كان ودها هي اللي تخبرهم بس ملقوف ندمت لأنها قالت له...
أبو ماجد بفرح:مبروك يا بنتي؟
نجلاء استجمعت قواها و رفعت راسها :الله يبارك فيك يبا...؟
أم ماجد بفرح : بس بصراحة زعلتيني يا نجول كيف ما تقولين لي؟
نجلاء ابتسمت بحيا:طيب يما أنا اليوم رحت المستشفى و دريت و لما جيت كنتي نايمة...
أم ماجد:كان لما صحيت جيتي خبرتيني...
سعود اللي بدا ياكل قبلهم و يتكلم و فمه مليان:خلاص يما حقك عليها...مره ثانية أنتي أول وحده بتعرف...
غيداء بفرح و تضحك:الله ونااااااااااااسة بصير خاله...
ماجد يطالع مؤيد اللي كان ياكل و عفس نفسه:و هالنتفه بيصير خال...
سعود ابتسم لماجد:و بعدين بيصير عم بعد...
كملوا قداهم وهم يسولفون و بعد القدا شربوا الشاي و القهوة كالعادة ومر الوقت و صار المغرب الابو و ماجد و سعود راحوا المسجد...
و بعد الصلاة في الصالة تحت كانت أم ماجد متجهزة و فرحانة حدها و قاعدة تعد الساعات والدقايق ...
بعد دقايق انفتح باب الصالة و دخل الابو مع عياله و ماجد اللي كان يضحك من سوالف أخوه سعود طول الطريق ما كنهم رايحين مسجد...
أبو ماجد:السلام...
أم ماجد: و عليكم السلام ... الله يتقبل
سعود يضحك:يما متجهزة من متى؟
أم ماجد ابتسمت:صليت و تجهزت...
أبو ماجد ابتسم و لف على ماجد: يعني حين تروحون تخطبون لماجد؟
في هاللحظة نزلت نجلاء و عبايتها بيدها و لما شافتهم:السلام...
أبو ماجد طالعها: و أنتي ليه تروحين؟؟اقعدي ارتاحي لا تتعبين نفسك...
نجلاء ابتسمت:لا عادي يبا ما فيها تعب....
ماجد :و غادة مو رايحه؟
غادة طلعت من المطبخ و سمعته: لا مني رايحه؟
ماجد لف لها مبتسم: و ليه ما تروحين معهم تشوفين زوجة أخوك؟
غادة تقعد و ببرود:شفتها من زمان...
ماجد يختلق العصبية: طيب روحي .. أنتي الليلة مو رايحه زيارة عاديه...
غادة ببرود: خلاص أمي ونجلاء يكفون مو ضروري نروح كلنا...
ماجد ضل يطالعها شوي و بعد مشى ...وهو راقي الدرج:طيب بس أن رحتي بعدين معهم تخطبين لسعود بذبحك؟؟؟
اختفى صوته و هذا يعني أنه راح غرفته نجلاء كانت تضحك...طلعوا من البيت ومعهم سعود و راحوا البيت اللي يبعد عن بيتهم مسافة مو طويلة من جهة اليمين...يعني بيت جيرانهم...راحوا(مشيا على الأقدام)لأنه مو بعيد حيل ما يستاهل سيارة...
(أم محمد) صاحبة البيت (يسمونها أم محمد بس محمد مو أكبر عيالها...الله رزقها بثلاث أبناء بس...
..ليلى..عمرها 18 سنه _ث/ث_هالسنه هذي آخر سنه لها بالدراسة و بعدها أخوها محمد اللي كان عمره 15و بعده أخوها الثاني..علي.. اللي كان عمره 13سنه...يعني ما عندها إلا بنت و ولدين...)
كانوا قاعدين بالصالة الرئيسة أم ماجد ونجلاء مع أم محمد و بنتها ليلى اللي لماعرفت سبب زيارتهم احمر وجهها ونزلت راسها تحت...
أم محمد تطالع بنتها وهي مبتسمة بفرح:و الله ماجد ما عليه كلام رجال ما شاء الله عليه.. بس حنا لازم ناخذ راي أبوها أول...
أم ماجد بابتسامة: أي خذوا راحتكم...(لفت على ليلى)و أهم شي راي عروسنا...
رفعت ليلى راسها عليها و ابتسمت و ما تكلمت كانت مستحيه... ... ... ... ... ... ...
بعد ساعة أم ماجد كانت تسولف مع أم محمد و نجلاء مع ليلى كانوا يسولفون ... ...
أم ماجد:يللا أجل نستأذن؟؟؟
أم محمد بكرمها المعهود:لا والله تتعشون عندنا...
أم ماجد: ما عليه خليها مره ثانية ...
نجلاء مبتسمة :إن شاء الله بملكة أخوي..هههههههههه
أم محمد و هي تطالع نجلاء: إلا وش فيك صايرة صفرا .. ما تعودنا عليك كذا...
أم ماجد:أبد والله بس الحمل...
أم محمد بفرح:حامل...(نجلاء ابتسمت وما تكلمت)
أم محمد: مبروك...إن شاء الله تبلغين بعيالك؟
نجلاء طالعتها بابتسامة: الله يبارك فيك...
في بيت أم ماجد.. ماجد كان قاعد بالصالة تحت مع أخته غادة يسولفون ....
فتح الباب و دخلوا أمه مع نجلاء و ماجد لما شافهم قام لهم:ها يما بشري وافقت...
نجلاء :حمد لله و الشكر... على طول وافقت؟؟؟ أركد لا تفشلنا...
غادة تضحك : مجود وش فيك مستعجل...اصبر...
أم ماجد تطالع ولدها:اصبر خل البنت تفكر...مو على طول توافق...وش فيك..؟
ماجد كشر:طيب عاد أكلتوني...مدري...
غادة تضحك:المفروض كنت تعلمت من أختك نجلاء...هي ما وافقت على طول...
ماجد رجع قعد:طيب خلاص وش دراني...نسيت...
أم ماجد قعدت :إن شاء الله خلال أسبوع بترد علينا لا تصير كذا...
ماجد عدل جلسته:الله يما حرام عليك...أسبوع...كان قلتي لها يومين؟
نجلاء قعدت:وش فيك مطفوق...اصبر ما راح تطير البنت...
ماجد بخوف :و الله خايف ترفضني(وهو يلف على غادة)زي ما سووا بعض الناس..
غادة عصبت:أنت وش فيك متعقد مني؟
ماجد ابتسم :لا بس أنا أقول خايف.....بعدين أنتي لا تعصبين ترى أبد مو لايق عليك؟.
غادة عصبت زيادة :يمااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اا شوفي لك حل مع ولدك..
ماجد يسفهها ولا كنه سمعها و بابتسامة لف على نجلاء: نجول قولي لي وش صار...؟؟؟
نجلاء ابتسمت:يا حليلها حرمة أخوي تستحي ... ما توقعتها؟؟؟
أم ماجد ضحكت:حسبي الله عليك...وش رايك بوحدة يقولون لها انخطبتي...
نجلاء لفت على أمها بابتسامة: بس و الله أول مرة أشوف ليلوه بنت جيراننا مستحيه هالشكل...
ماجد قطب حواجبه : لو سمحتي حرمتي اسمها ليلى...
غادة تطالعه على جنب و بنبره جافة:مشكله الثقة يا خوي...
ابتسم ماجد و هو صاد عنها: وش تقصدين؟
غادة ببرود:قصدي ليه تتكلم و كنك واثق إنها بتصير زوجتك...
ماجد لف لها و بجدية مختلطة بمرح :و ليه ما تصير زوجتي...ناقص يد و إلا رجل...
غادة تطالعه :لا بس أقول تتحلم كثير ... يمكن ما يصير شي...
نجلاء : و أنتي ليه متشائمة كذا...
غادة بهدوء:مني متشائمة ولا هم يحزنون...
بنفس الوقت في بيت جيرانهم (أم محمد)...طبعا أبو محمد قبل شوي كان طالع بس رجع وقالت له أم محمد باللي صار طبعا هو بدوره فرح لبنته و هو كان مرتاح لماجد لأنهم جيران من سنين و يعرفون بعض زيين ..
أبو محمد يوقف على جانب الدرج اللي كان بنص الصالة و ينادي بصوت مرتفع : ليلى...يا ليلى...
ليلى لما سمعت صوت أبوها جات تركض (لأنها تحب أبوها موت وطبعا أبوها بدورة كان طيب و ينحب..)
ليلى تنزل من الدرج و الضحكة بوجهها:هلا و الله بو ليلى ... تو ما نور البيت..(ابتسم أبوها)
ليلى لما وصلت تحت سلمت على أوبها و حبت راسه لأنه توه راجع من برا:أخبارك يبا...
أبو محمد ابتسم:بخير...أنتي وش أخبارك؟
ليلى مبتسمة: الحمد لله بخير دام أنك بخير...
أبو محمد أبستم ابتسامة فرح:تراه و صلني الخبر...
ليلى شكلها نست و قطبت حواجبها:أي خبر يبا؟
أبو محمد ضحك:هههه خبر خطوبتك..
ليلى ابتسمت بحيا:أي يبا زين وصلك..ما قلت لي وش رايك.....
أبو محمد ابتسم لها:و الله ماجد رجال زي ما أنتي عارفة ... الراي رايك..
ليلى نزلت راسها:يبا أنا رايي من رايك...
نزل من الدرج أخوها علي و شكله سمع السالفة و بعصبية وصوت عالي:أصلا ما له حق ياخذها ...
أبو محمد ضحك: و أنت وش عليك؟؟؟
علي يسند يده على كتف ليلى هو كان واقف على عتبه الدرج اللي أعلى من الأرض:ها يبا أنا أخوها..
أبو محمد لف و مشى و جلس على وحده من الكنبات :بس الراي رايها؟
ليلى مشت بسرعة لدرجة أن أخوها بغى يطيح لأنه كان مسند يده عليها بس مسك نفسه في آخر لحظة ..و ليلى كانت متعمدة تسوي الحركة هذي ..
راحت ليلى و قعدت جنب أبوها و لا كن شي صار:يبا أنا قلت الراي رايك أنا بنتك و أنت ادري بمصلحتي..
أبو محمد :بس هذي في الأخير حياتك و أنتي لازم تفكرين زين...
ليلى :يبا صحيح هم جيراننا من زمان بس أنا ما أعرفه ..أنت أدرى مني...
أبو محمد:بعد لازم تفكرين...
علي راح و قعد على كنبه ثانيه قريبة منهم:أييييييي ..أنتي يا دبه لما قربت تتزوج بتكسرنا..
ضحك أبو محمد و لف على علي: عيب عليك بنتي مو دبه شوفها وش حلاها...
علي:أي أمدح فيها حين (يلف على أخته)وش عليها بعد عروس...
ليلى عجبتها كلمة عروس و نطت ببالها فكره:الله يبا وش قد حلوة كلمة عروس علي...
أبو محمد لف لها بابتسامة حزينة: أفهم من كلامك أنك وافقتي...؟
ليلى بحيا:لا يبا مو قصدي ...أنا بس أقول؟؟؟
طلعت أم محمد من المطبخ و انضمت لهم...و بعد ربع ساعة نزل محمد من فوق:أوه مجتمعين ولا ينادوني..
نزل محمد و قعد قريب من أمه و يحط ذراعه على مسندة الكنب من ورى:أف ليلوه راح نفتقدك بعدين...البيت بيصير مو حلو...
ليلى و الدموع بعينها: بصيح يما...لا تخلوني اقتنع أني ما أوافق...
ضحك أبو محمد : هذي سنة الحياة يا بنتي ... أنتي لازم تتركين البيت هذا بيوم من الأيام...
ليلى بخوف:يبا وش تقصد...؟
أبو محمد بهدوء: البنت مردها لبيت زوجها...و أنتي بنت لازم بيوم من الأيام تروحين عنا لبيت زوجك..
ليلى نزلت راسها و قامت : عن أذنكم...
راحت ليلى غرفتها و ضلت تفكر بالموضوع ... شكلها ما راح تطول بالتفكير لان المكتوب باين من عناوينه ..
...أشرقت شمس يوم الجمعة دافئة و غطت الكون بالنور ... و بدا النور يتسلل من بين الستار اللي كان مفتوح شوي للغرفة ... لف على النافذة و شكله ما كان نايم الليل كله ... كان حاط أيدينه تحت راسه ... قام و راح تجاه النافذة و أزاح الستار و ضل يطالع العالم برا فتح زجاجة النافذة و بدا الهوا الدافي يدخل للغرفة ... بعدها اتجه للمكيف و طفاه ...
و قعد على كرسي مكتبه و حط أيدينه على المكتب:ما تدرين يا غادة كيف فرحت لما عرفت خبر رفضك...
الخطوة الجاية علي أنا ... أنا اللي لازم أتقدم خطوة و أملكك كلك...بس متى؟؟؟
شهرين و نعطل...شهرين و أخلص و أفتك من الدراسة ..شهرين و أشتغل...ياااااااااااااااااااااااه متى يمرون الشهرين...
أنا لازم أشد على نفسي بالدراسة عشان أحقق اللي أبيه .. مع أن في الأشهر اللي راحت ما كنت معطي الدراسة أي أهميه ... بس عندي الوقت لازم أرتب أموري من اللحظة هذي...كله لعيونك يا غادة...
مد يده و أخذ كتاب من كتبه اللي على المكتب و فتحة و حط عيونه بس سطور الكتاب و ضل ربع ساعة على الحالة ذي ... سمع نغمة جواله و عرف أنه سعود ولد عمه ...رد بابتسامة:هلا سعود...
سعود بنعاس:هلا فيك...
زياد:توك قاعد من النوم؟
سعود:أي بعد وش أسوي ما فتحت شي حق بكرة و المادة ذي لحالها يبي لها أسبوع...
زياد:يعني قاعد تدرس...
سعود :يقولون...المهم أنت من متى قاعد...
زياد:ما نمت...
سعود:يعني بتنام حين ؟
زياد:لا قاعد أدرس...
سعود :زين أجل ثواني و بجي عندك زهقت و أنا قاعد لحالي...
زياد ضحك: اللي يسمعك يقول قاعد من وقت...و الله مبين من صوتك قبل دقايق قاعد...
سعود ابتسم:طيب عاد لا تتمصخر علي... زهقت وخلاص...
زياد يضحك:طيب إذا جيت تعالي فوق أنا بغرفتي...
سعود:اوك باي...
جا سعود و قعد يدرس عند زياد ولد عمه(كانوا قاعدين فوق بغرفة زياد)و لما صار الظهر أم زياد أصرت على سعود يتقدا عندهم بس هو أعتذر...
مر الأسبوع هذا على خير...نجلاء لما راحت لخالتها (أم زوجها) استقبلتها عادي و حتى ما قالت لها مبروك...
ماجد كان قاعد على نار ما يدري بتوافق وإلا بترفض ... وسعود كل يوم خلال الأسبوع هذا يروح بيت عمه و يذاكر مع زياد ولد عمه حيل كانوا شادين على نفسهم بالمذاكرة ... هالسنه آخر سنه لهم و كل واحد يسعى لتحقيق هدفه اللي يدور براسه...
مر أسبوع على خير...
يوم الأربعاء الظهر...
دخلت من باب الصالة و الابتسامة بوجهها سلمت على أمها و أبوها و بعدها وقفت قبالهم و شنطتها معلقة على كتفها و قالت بصوت مرح و ابتسامة ما كان مبين عليها الخجل:تقدرون تقولون مبروك...بنتكم وافقت...
قالت كلمتها و راحت فوق لغرفتها أبوها كان فرحان و متضايق بنفس الوقت...و أمها بعد...
بالنسبة لبيت أم ماجد العصر وصلهم الخبر و ماجد لما عرف ما كان يدري وش يسوي الكل بارك له و الكل كان فرحان له... و بعد الموافقة تقريبا الحي اللي هم فيه كله عرف بالموضوع و بعض الجيران جوا العصر و باركوا لهم مقدما خخخخ ... و اتفقوا العائلتين إن الملكة بتكون بعد أسبوع...
الساعة 12الليل تحت بالصالة الكل هنا إلا سعود اللي للحين ما رجع من بيت عمه كل سوالفهم كانت عن خطبة ماجد...
غادة مكشرة:زين اللي يشوفك يقول أول واحد يتزوج...
ماجد سفهها و لف يكلم أمه اللي كانت تطالعهم و مبتسمة : يما خلاص هي وافقت.. وين بسكن أنا و زوجتي..
غادة قامت وقعدت بوجهه : و غرفتك بتخليها فاضيه كذا؟
ماجد بمزح:أي خليها حق عيالي ... طبعا يشرفهم ينامون محل ما كان ينام أبوهم...
أبو ماجد ضحك :هههههه عدل كلامك ؟؟؟
نجلاء:أنا أقول خذ لك شقة أحسن لك ...
أبو ماجد ما عجبه الاقتراح:لا وش يطلع بشقة... خذ لك الجناح اللي هنا و بس...
ماجد قطب حواجبه: يبا البيت كله ما فيه إلا جناح واحد و هذا هو تحت..
أبو ماجد: أي و أنا قصدي اللي تحت...
ماجد بحزم: لا لا ما أبي تحت...
غادة :طيب وش عليك .. الجناح صاد و داخل مو بالوجه...
ماجد معارض:بس قريب من المطبخ مرة...
غادة : يعني لو تبي فوق بتسكن بغرفة وحدة لان فوق ما في أجنحة ...
نجلاء:أقول ماجد وش رايك تصبر لبعد الملكة و تفاهم معها...
ماجد بعناد:ما عندي وقت...
أبو ماجد:وليه ما عندك وقت؟
ماجد بحزم : يبا أنا أبي العرس في العطلة الجاية و زين إذا كفاني الوقت...
أم ماجد انصدمت: نعم...
ماجد:أي يما و إلا تبيني انتظر للسنة الجاية...
أم ماجد: ما قلت كذا بس ما باقي إلا شهرين على العطلة هي وقت كافي بس لا تنسى البنت بآخر سنه و وراها دراسة ما راح يكفيها الوقت تجهز لعرسها...
نجلاء بتأييد:صح يا ماجد أصبر شوي...
ماجد بعناد:أنا مصر يما ... قلت العرس بالعطلة يعني بالعطلة ...
غادة : طيب انتظر يعني أسبوع هو اللي بيعطلك؟؟
أم ماجد:طيب ولو هم ما وافقوا على رايك وش بتسوي...
ماجد بثقة:وليه ما يوافقون؟أنا ملكتي أسبوع الجاي و بتفاهم معها و أهم شي هي تكون موافقة؟
أبو ماجد:صحيح هذا أهم شي...بس بعد راي أهلها مهم...يعني هي ما راح تسوي شي بدون راي أهلها..
ماجد:بس أنا زوجها...
نجلاء :ما دامت ببيت أبوها ما لك كلمة عليها,,,...
ماجد لف لها:أنا ما قلت غير كذا بس أنا بتفاهم معها هي و بس و إذا وافقت خلاص ليه نصبر بعد...
أم ماجد :إذا بتسوي كل شي بسرعة ما له داعي الشبكة ... نسوي ملكة و خلاص بعدها عرس..
نجلاء قطبت حواجبها: لا يما ما أعتقد ليلى بتوافق...الشبكة مهمة ...
غادة:صح و أنا اللي بقول لها لا توافق...
ماجد :هذا و أنا أخوكم بدل لا تساعدوني......(لف لأبوه)يبا هذا خوات...؟
أبو ماجد ابتسم:اصبر يا ماجد نشوف راي البنت و أهلها...
ماجد قام :اوك ...بس العرس بالعطلة هذي...
أبو ماجد:بعد الملكة نتفق على كل شي...يللا عاد قوموا ناموا ...
غيداء:تو الناس يبا بكرة ما في مدرسة؟
أبو ماجد:لسا على العطلة بكرة اسمه يوم راحة ..يللا قوموا...
قاموا كلهم و كل واحد راح لغرفته و سعود للحين ما رجع....
.......***
أشرقت شمس يوم الخميس دافئة ... و توزع النور في جميع أنحاء المملكة ... و تسرب من شرفة بعض الغرف
هنا كان زياد توه قام من النوم لان هو أمس ما نام إلا الساعة وحدة كان مع سعود بالمجلس...
دخل الحمام و غسل وجهه طلع و راح قدام المرايه رتب شعرة و أخذ جواله طالعة(ما في أي اتصال) رجعة و رجع قعد على السرير و سند ظهره لورا و ضل يفكر : أخ يا غادة متى نخلص...متى تصير غادة زوجتي... ودي أروح اليوم أختبر و أجي أخطبك بس مو بيدي .؟؟؟يا ليت أقدر أكلمك مشتاق أسمع صوتك..........
أنا ليه ما أقول لولد عمي السالفة و أخلص.....بس لا ما أقدر أقول له وخصوصا هذي أخته.....؟؟؟
طيب لو ما وافقت غادة بتصير أحلامي كلها راحت بالهوى...؟؟لا ليه ما توافق أساساً هي ما رفضت ولد خالتها إلا عشاني أنا...
بنفس الوقت في البيت المقابل كانت غادة قاعدة بغرفتها على المكتب كانت تدرس و مندمجة مع الكتاب اللي بيدها...كتاب الفيزياء اللي هي تعتبرها أصعب مادة...و فجأة تسربت لعقلها أفكار:×××زياد×××
يا ربي وش جابه لي حين ...ما يمر علي يوم إلا وهو معي ...دايما يصبح علي ....كل يوم الوقت هذا أتذكرة مدري ليه؟؟؟
سكرت الكتاب و قامت وقفت قبال النافذة و أزاحت عنها الستار و ضلت تطالع تحت(الحديقة)اليوم ما نزلت تحت بس مالي خلق أطلع من غرفتي..مع أني أحس بموت من جو الدراسة...أي دراسة يا غادة ما دام زياد في السالفة ما أعتقد أذاكر.......هذا وقته أنا قاعدة و مستعدة للمذاكرة بس أفففف....
تذكرت المكالمة اللي دارت بينها و بين رحاب بنت عمها
((_... ... رحاب بضحك:أحسن أنك ما وافقتي...
غادة باستغراب:ليه تقولين كذا؟
رحاب أخذت حريتها بالكلام: لا بس حنا كلنا راسمين على أنك لزياد اخوي ؟...؟...؟
غادة بلمت و ضلت ساكتة ما تكلمت ولا كلمة و نفسها مدري وين راح صار تطالع قدامها بتفاجأ ... وأخيرا نطقت بكلمات متقاطعة :هه ...وش ....قلتي...عيدي...ما ....سمعتك...؟
رحاب :غادة وش فيك قلت حنا نبيك لزياد اخوي ...
غادة تسترد عافيتها بصعوبة: و ليه أنا؟
رحاب تضحك: بس كذا لايقين على بعض ...
غادة مستغربه: كيف لايقين على بعض؟
رحاب تضحك:وش فيك غادة أقول شي وتعيدينه ...
غادة وجهها صار أحمر الحمد لله محد يمها:رحاب أنتي وش تخربطين تكلمي جد؟
رحاب بنبرة جديه : و الله ما امزح معك...
غادة بهدوء: بس أكيد أنتوا اللي قلتوا كذا ... زياد ما قال صح...
رحاب بحزم: لا غلط... زياد هو اللي قال...؟؟؟ (غادة سكتت و ما عرفت وش تقول)
رحاب :غيود...وينك؟
غادة بهدوء تام:معك ما رحت محل...
رحاب :لا بس شكلك مستغربه على منصدمة على منتي مصدقة...
غادة بحزم و هدوء: رحاب تكلمي جد...زياد هو اللي قال و إلا أنتوا اللي قلتوا له...
رحاب:والله و الله هو اللي قال حنا ما قلنا له شي...
غادة :أي كملي وش قال؟
رحاب: قال انه يبي يتزوج غادة بنت عمه ...
غادة توترت:قال لمن؟
رحاب:قال لأمل و أنا و أمي..
غادة:متى؟
رحاب:مدري من زمان ... بس أمي قالت له لما تشتغل بخطبها لك؟؟؟
غادة احمر وجهها: رحاب ... باي ... أشوفك بعدين... ... ..._))
......... ليه رحاب قالت لي كذا ؟وش تقصد من الكلام هذا...يمكن يكون صحيح ...لا رحاب هذي حركاتها دايما تلعب علي...
بس المرة هذي كانت نبرتها جديه و شكلها قالت شي واثقة انه بيصير... معقولة ...زياد و غادة... لا لا ..
غادة وش تخربطين ..شيلي هالأفكار السودا من راسك...؟؟؟
تركت الستار اللي كانت ماسكته بيدها و تحرك و رجع لحالته اللي قبل شوي مغطي النافذة كلها بس ما يمنع من تسرب خيوط النور للغرفة...
راحت و رمت بنفسها على الكنبة اللي عند الباب و غمضت عيونها بإصرار:ما أبي أفكر فيك يا زياد ليه كل يوم تجبرني على هالشي....؟؟؟
خلاص روح عني زياد الله يخليك خلني أفكر بدارستي لا تشغل فكري فيك أنت لحالك... ليه أنت طماع و أناني كذا؟؟؟
فجأة انقلبت أفكارها فتحت عيونها و هي تطالع السقف :غادة لا تنسين زياد ولا تطردينه من فكرك ... هذا زياد ولد عمك اللي كنتي تلعبين معه لما كنتي تبكين كان يراضيك كنتي دايما قاعدة بحضنه وش اللي غيرك عليه كذا؟
غادة تهز راسها مرة لليمين و مرة لليسار بخفيف تحاول تطرد الأفكار هذي اللي تقلب عليها يومها...: طيب وش فيها كل الناس لما كانوا صغار كذا...مو بس أنا ...عادي كل اللي صار عادي كنت صغيرة و ما أعرف وش أسوي بعدين الصغار لما يبكون يرمون نفسهم بأي حضن..زياد هو اللي كان يجي و ياخذني لما أبكي مو أنا اللي كنت أروح له...
استرخت غادة على الكنبة: بس كنت أحس بشي غريب ... مدري يمكن حنان يمكن عطف يمكن...........
أنا اللي كنت أبيه دايما معي ؟؟؟ليه يا ربي ليه كذا ؟تعبت من زياد و من ذكرياته و يقولون لي حنا نبيك له ...
قامت و طلعت من الغرفة و صارت بالصالة الخارجية (اللي فوق) ضلت تطالع الصالة ...بعدها مشت و قعدت على وحدة من الكنبات و شغلت التلفزيون و ضلت تقلب المحطات ولا لها خلق شي...كان كل تفكيرها بزياد..
رن التلفون لفت له و ضلت تطالعه باستغراب من اللي متصل من الصباح للحين الساعة ما تعدت 8...
قامت و رفعت السماعة و ردت بهدوء:مرحبا...
.....* بصوت أشبه بالهمس:مرحبتين....
غادة سكتت لما عرفت صاحب الصوت...هذا اللي تفكر فيه قبل شوي هذا اللي يزورها كل يوم ...؟؟؟
زياد بهدوء و للحين صوته و كأنه يهمس:وش فيك؟وين رحتي؟
غادة تكلمت بصعوبة ما كانت عارفة وش تقول:هلا معك ما رحت مكان...
زياد بصوت آسر: وش الأخبار؟
غادة بسرعة ردت:بخير...
زياد:وش مسوية مع الدراسة؟
غادة_لو تدري أني ما أذاكر بسبتك ما كان سألتني _:تمام...
زياد ابتسم وهو يتكلم:شدي حيلك السنة الجاية آخر سنه لك...
غادة بنبرة جدية: اوك...وش بغيت؟
زياد حس أنه ضايقها بس للحين صوته هادي(كان وده يقول لها بغيتك بس مو بيده يتعدى الخطوط الحمرا):أنا بغيت سعود..
غادة بصوت فيه شوي من الثقة: طيب كنت اتصلت على جواله...؟
زياد بهدوء آسر:أنا اتصلت بس ما رد قلت اتصل على البيت...
(بصراحة هو كان قاصد يدق على البيت هو كان حاس أصلا أنها صاحية و حب يجرب حظه يمكن ترد عليه و صار اللي يبيه لأنه كان محتاج يسمع صوتها)...
غادة :طيب هو نايم دقايق بس أروح أصحية ...
زياد كان بيقول لها خليه بس وده يسمع هالصوت:اوك انتظرك..
غادة ضلت ماسكة السماعة ...انتظرك...و أنا وش دخلني تو يقول يبي سعود...
حطت السماعة و قامت توجهت لغرفة سعود ضربت الباب و ما رد عليها كان نايم فتحت الباب و ضربها الهوا بااااااااارد سعود هالخبل مطول على المكيف حده و متلحف بالفراش ..دخلت غادة و توجهت للمكيف قصرت عليه و لفت لسعود ..
وهي واقفة عند سريره كان عطاها ظهره:سعود قوم....(ما تكلم)سعوووووووود...(ما تكلم... إلا ما سمعها)
غادة حطت يدها على كتفه و هزته بخفيف :سعودددددددد قوم ...سعود سعود سعود سعود...قوم...
سعود قطب حواجبه و هو مغمض و بصوت ناعس:خير غادة روحي عني وش تبين؟
غادة عدلت وقفتها:مو أنا اللي أبيك...قوم زياد ولد عمي يبيك ؟؟
سعود بنفس حالته اللي قبل شوي:جا...
غادة سندت ظهرها للجدار وراها و هي متكتفه :لا ..بس متصل و يقول يبيك؟؟
سعود لف لها و هو يكمل نومه اللي هو أصلا ما صحى منه:خلاص قولي له لما أصحى بكلمه...
غادة تطالعه :طيب...
مشت غادة شوي بتطلع ... لفت انتباهها جوال سعود كان على التسريحة مع مجموعة كتب ووقفت تطالعه و تفكر:زياد يقول أنه اتصل على الجوال و ما رد عليه سعود.. أي كالعادة سعود وهو نايم ما يدري عن اللي يمه.
بس على الأقل بيكون سمعه مو هو نغماته مزعجين لأبعد الحدود...
ما انتبهت لنفسها إلا وهي قدام التسريحة ... أخذت الجوال و فتحته (مكالمات لم يرد عليها) كان فاضي و ما في أي مكالمة ما رد عليها...::وش قصده زياد يكذب علي...
حطت الجوال و طلعت رجعت و قعدت مكانها عند التلفون و ردت:زياد...
جاها صوته بكل هدوء:أيوا...
غادة:سعود نايم لما يصحى بيتصل لك اوك...
زياد :اوك باي..
هناك في ذاك البيت ,,,كان قاعد في الدور الثاني و في نفس الصالة اللي هي قاعدة فيها...حط السماعة مكانها الخاص.:اوك يا غادة حتى كلمة مع السلامة ما في..جاتك من الله على طول سكرتي السماعة...اوك خذي راحتك بعدين غصب عنك تكلميني زي الناس ...
كان معصب من طريقتها بالكلام معه بس يحبهاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا...
بعد خمس أيام ... هل علينا يوم الأربعاء ...
ماجد ينتظر بكرة على أحر من الجمر (بكرة ملكته) ليلى كانت فرحانة بس ما يمنع من الخوف...
في المدرسة كان الوقت آخر الدوام ...
كانوا غادة و رحاب قاعدين مع الشلة في ساحة المدرسة و كالعادة سوالف و ضحك(اليوم كانوا طالعين من الحصة 6)
مريم و هي تضحك :تكفين غيود من زينك؟
رحاب صرخت فيها و هي تمسك يد غادة:هيييييييييي أنتي ما أسمح لك تقولين كذا عن بنت عمي و زوجة أخوي في المستقبل...
غادة انصدمت لفت على رحاب و ضلت تطالعها 3دقايق بالضبط و هي تطالعها و جفنها ما تحرك ...بعدها انتبهت و فكت أيدها من يد رحاب و قامت عنهم راحت تمشي لما اختفت بين البنات(ما كانت زعلانة على مريم لان السالفة كلها مزح بس ضايقها كلام رحاب)...
مشت غادة و توجهت للدرج و صعدته .. دخلت داخل و قعدت على الأرض مع أن كان في بعض الكراسي ..
ضلت تفكر بكلام رحاب(بنت عمي و زوجة أخوي في المستقبل) يا ربي ..مدري ليه أتضايق من هالكلمة ليه تقولينها يا رحاب؟؟كنت فرحانة و ضايقتيني ...أففففففف ما أفتك منه لا في البيت ولا في المدرسة و كني مجبورة أفكر فيه على طول...
ضرب الجرس ضربة طويلة صحت غادة من عالم أفكارها و صارت تطالع البنات اللي بدوا ينزلون من الدرج أفواج متتابعة ...هي كانت مسندة ظهرها على الجدار يعني ما كانت تضايق مرورهم أبد,,بينما هي قاعدة سمعت صوت عالي وكنه قريب منها:غيييييود وش أخبارك؟
غادة رفعت راسها للجهة الثانية شافت ليلى (هذي ليلى بنت جيرانهم و خطيبة أخوها هي معها بنفس المدرسة بس ليلى أكبر منها بسنه ما كانوا يشوفون بعض دايما بس أحيانا تجمعهم الصدف )
قامت غادة وسلمت عليها مبتسمة:هلا ليلى وش أخبارك؟
ليلى رمت شنطتها اللي كانت على كتفها في الأرض و هي تتكلم:بخير الحمد لله؟
رجعت غادة و قعدت مكانها و ليلى قعدت قبالها......
غادة:وش سويتي اليوم؟
ليلى:مدري والله ..زي كل يوم ما في جديد و الله زهقت من الدراسة يا غادة...
غادة ابتسمت:يللا تتزوجين ومردك للبيت...
ليلى ابتسمت و صارت خدودها ورديه من الخجل:مستحيل لا تفكرين كذا...
غادة:ليه ؟توك تقولين زهقتي.؟؟
ليلى :و الله من ناحية زهقت أي زهقت...بس مستحيل أقعد بالبيت كذا لا شغل ولا مشغله
غادة ابتسمت ابتسامة ضحك:طيب و إذا زوجك ما رضى؟
ليلى بثقة:ما يقدر يرفض يا حبيبتي هذي وحده من شروطي...
غادة ضحكت:و الله شكلك بتعذبين أخوي بشروطك ...
ليلى ضحكت معها:لا ما توصل لدرجة التعذيب.....إلا ما قلتي لي وش مقعدك لحالك هنا؟
غادة بلمت:ها..لا بس كنت قاعدة قبل شوي مع البنات و جيت هنا زهقت...
ليلى:و متى بتمشين البيت ؟
غادة تنهدت:بعد دقايق؟
ليلى:من بيجي ياخذك؟
غادة ابتسمت لأنها فهمت قصدها:محد..أنا أروح البيت مشيا على الأقدام مع بنت عمي رحاب..
ليلى تجاهلت ابتسامة غادة و قطبت حواجبها:مو كنه بعيد؟
غادة :لا مو بعيد يمكن لأنك تروحين مع الباص تشوفينه بعيد...
ليلى ابتسمت:ما تتعبون و أنتوا تمشون.؟
غادة :عادي ما فيها تعب (ابتسمت)رياضة...
ليلى تطالعها : أها...(سكتوا شوي)
غادة بابتسامة :أقول ليلى؟
ليلى تنهدت:ها قولي...
غادة بنفس الابتسامة:جهزتي نفسك لبكرة..
ليلى ابتسمت:قصدك للملكة ؟
غادة:ليه هو عندك مناسبة غيرها؟
ليلى:لا بس حبيت أتأكد؟
غادة :طيب وش سويتي؟
ليلى:وش فيك غادة اللي يسمعك يقول هو بكرة راح يشوفني ... عادي كلها ملكة...
غادة بلقت عيونها:ما راح تكشخين؟
ليلى :بلا لازم ...بس على خفيف؟؟
غادة بلهفة:وش بتلبسين..؟
ليلى بنبرة حادة مختلطة مع ابتسامة:ليه أنتي كذا ملقوفة؟ما لك خص فيني؟
غادة بخيبة أمل كشرت: خلاص بس كنت أبعرف...
ليلى ابتسمت:زعلتي؟
غادة للحين مكشرة و تتكلم بدون نفس:لا عادي؟؟
انتبهت غادة لرحاب جاية من بعيد و معها مريم كل شوي كانوا يقربون منهم و هالشي خلاها تكشر بزيادة لأنه ذكرها باللي صار قبل شوي...
ليلى:وش فيك؟
غادة:ولا شي بس هذي رحاب بنت عمي جاية أتوقع حين بنمشي...
لفت ليلى و في هاللحظة وصلوا رحاب و مريم سلمت عليهم ليلى و قعدوا...
رحاب تكلم مريم:هذي ليلى خطيبة ماجد ولد عمي أخو غادة و بعد بنت جيراننا و جيرانهم...
مريم بابتسامة:مبروك...
ضحكت ليلى:الله يبارك فيك؟؟؟
رحاب :هي وش فيك تو الناس على مبروك؟؟؟
غادة كانت صاده للجهة الثانية و تطالع الرايح والجاي مريم انتبهت لها و كلمتها:غيود زعلتي..
غادة بدون ما تلف لها: لا مني زعلانة...
رحاب :أجل ليه قمتي وخليتينا القعدة مو حلوه بدونك؟
غادة لفت لها:عادي بس زهقت و قلت بقوم ما فيها شي...
رحاب قطبت حواجبها:طيب قومي نمشي تأخرنا متنا حرر؟
غادة و هي قايمة:وش أسوي لك قبل شوي أقول لك يللا قلتي لي أصبري شوي...
ليلى تطالعهم و هي قاعدة: مع السلامة نشوفكم بكرة...
غادة ابتسمت:الله يسلمك..
ليلى :سلمي على أمك...
رحاب قاطعتها و هي تحط كفها بكف غادة كالعادة: أي وسلمي على ماجد بعد يللا غادة مشينا..
ليلى ضحكت وهي تطالعهم يبتعدون عنها...راحوا و ضلت ليلى مع مريم يتعرفون على بعض أكثر...
في الشارع قريب من موقع السكن لكليهما كانوا يمشون متجهين للحي اللي هم فيه أو بالأحرى لمكان بيوتهم ..
رحاب اللي كانت حاطه شنطتها السودا على كتفها:غادة وش فيك من طلعنا من المدرسة و أنتي ساكتة مو من العادة...
غادة هي الثانية كانت حاطه شنطتها اللي تحمل لون وردي و في نصها مرسوم تاما و الأصدقاء مع بعض الكتب بيدها:عادي ما فيني شي...
انحرفوا لحيهم و هم يتكلمون و قربوا من بيوتهم ...
زياد كان واقف عند باب بيتهم و مسند جنبه للجدار و بيده كاس كوفي انتبه لهم يقربون و ضل يطالعهم ...
هم بعد شافوه بس ما عطوه أهميه...غادة التفتت لبيتهم صعدت درج الباب الخارجي طلعت المفتاح و دخلت و سكرت الباب...
زياد كان يناظرها من دخلت الحي اللي هم فيه...
رحاب مرت من يمه و هي تدخل البيت:السلام...
زياد دخل و سكر الباب و صاروا بالحديقة :أقول رحاب..
رحاب وقفت و لفت له:هاااااااااااا...
زياد حط يده في جيبه :هذي غادة...
رحاب:وش رايك يعني من اللي تجي معي كل يوم غيرها؟...
...............
كان ماجد بغرفته قاعد على السرير و مسند ظهره لورا و يلعب بجواله...توه قبل شوي جا من الشغل مع أبوه..
انفتح الباب و دخلت أخته غادة:يللا ماجد قدا...
ماجد لف لها:توك جاية ...؟
غادة:أي بنت عمك عطلتني عجبها الحر اللي بالمدرسة...
ابتسم ماجد:طيب من السبت أنا اللي آخذك وش رايك؟
غادة ابتسمت:آنا أدري أنها مو لله عشان ناس معي بالمدرسة بس ما في مانع لو بتجي...
ماجد حط جواله على الطاولة الصغيرة عند سريره:وش تقصدين؟
غادة :يعني بصراحة أنا قصدي ليلى...
ضحك ماجد:هههههههههه طيب وش دخلها أنا جاي عشانك و إلا عشانها؟...
غادة بابتسامة:مدري عنك بس إحساسي يقول...و إلا أنت وش تفسر تصرفك هذا؟
ماجد بابتسامة:عادي واحد جاي لأخته ياخذها من المدرسة..
غادة كشرت:و ليه ما جا ياخذها إلا متأخر...؟
ماجد قام :بس كذا كيفي بعد ما راح أجيك كل يوم بس إذا صرت رايق ...
غادة و هي تطلع و يطلع وراها:لا أجل خلني كذا أحسن لي...
تحت الكل كان قاعد على السفرة ... نزل ماجد من الدرج و معه غادة كانوا يضحكون و لما و صلوا كل واحد توجه لمكانه وبدوا القدا...
أبو ماجد :وش فيكم ...ضحكونا معكم؟
ماجد:يبا هذي بنتك ...أقول لها بجي آخذك من المدرسة بس هي تقول لا...
غادة:يبا يقول لي أنا ما راح أجي إلا لما أصير رايق..يعني أضل كذا أحسن لي...
سعود يتكلم و كالعادة فمه مليان:و الله إذا اعتمادك على هذا انطقي بالمدرسة للعصر...
ماجد:وش دعوى عاد مو لهالدرجة أنا بارد...
غيداء ضحكت:هههه الاعتراف بالحق فضيلة يالبارد...
أبو ماجد ضحك:المهم وش سويت على بكرة...
ماجد بابتسامة:ولا شي وش تبيني أسوي مثلا...
سعود ضحك وفمه مليان:جد بارد...
أم ماجد معصبة :أنا كم مرة قلت لك لا تتكلم و فمك مليان...
غادة ابتسمت:حرام عليك عذبت أمي,,,تعلمك و إلا تعلم مؤيد...
أبو ماجد بابتسامة:نجلاء وش أخبارها أسبوع ما كلمناها؟
سعود:أمس لما رحت لها تعبانه قالت اليوم بتجي الصباح ...
أم ماجد قطبت حواجبها:وش فيها؟؟؟
سعود:مدري عنها بس تعبانه(ابتسم)حتى الماي ما جابت أنا رحت شربته لحالي...؟
ماجد بضحك:لا ما عليك هي حتى لو جابته أنت ما ترتاح لازم تدخل المطبخ و تشوف اللي هناك يمكن يعجبك شي...
مر اليوم هذا على خير بالنسبة للجميع إلا على ماجد و ليلى كان غير...لان بعد فتره قصيرة بيصير زوجها...
بعد القدا راحت غرفتها بعد ما ساعدت أمها في غسيل الصحون...
كانت قاعدة على السرير ... و تفكر.......صار لها ساعتين على الحالة هذي...
أخذت الجوال وشافت الساعة(5إلا ربع) يا الله كلها ساعات معدودة و أصير زوجته ... بس توقيع مني راح يقلب حياتي فوق تحت...خلاص ما راح أعيش بنت ؟؟بعد ساعات بصير زوجة,,,خايفة من كل شي مدري وش أسوي؟؟؟
ماجد بيصير زوجي ... أبد ما كانت بالحسبان حتى أنا نفسي مدري ليه وافقت عليه ما أعرفه و لا يعرفني..كل اللي بيننا أيام طفولة و جيران ...بس أنا ما أعرف عنه شي ولا حاولت حتى أسأل أخواته عن شي واحد....
لحظة يا ليلى من وش خايفة ؟؟؟هو لوما كان رجال كان أبوي نفسه رفضه...
خلاص ليه أفكر بعد شوي بصير زوجته كلامي هذا ما ينفع...
انفتح الباب و دخلت أمها :ليلى حبيبتي وش فيك للحين ما لبستي؟
ليلى: يما أنا بصلي و بعد الصلاة بتجهز إن شاء الله ...ليه في شي...
أم محمد ابتسمت:طيب ... أم ماجد قبل شوي اتصلت قالت لي بعد الصلاة هم هنا...
ليلى :أدري يما تو كلمت غادة...
بعد ساعتين........
كانت ليلى واقفة قدام المراية و تشوف صورتها المنعكسة على المراية بعد ما لبست وجهزت نفسها...
لابسة فستان ناعم و قصير لركبتها لونه وردي فاتح (سيور) فيه إكسسوارات خفيفة تزينه ما كان بذيك الفخامة بس جاي عليها و خصوصا جسمها حلو و مساعد للملابس تطلع عليها اوك... و كانت فاله شعرها اللي يوصل لنص ظهرها و الميك أب خفيف مرة بس مطلعا قمر....
كانت تطالع نفسها بالمراية و تدندن بألحان روعة صوتها رهيب...
ضرب الباب ضربات خفيفة ...
ليلى بصوت عالي شوي:تفضل..
انفتح الباب و دخلت غادة ومعها نجلاء :أووووه ما دريت إن حرمة أخوي حلوة كذا؟
ليلى لفت لهم تضحك راحت سلمت عليهم :وش أخباركم؟
نجلاء بابتسامة:بخير دام أنك بخير...
نجلاء كانت لابسة ملابس حمل مع أن لسا ما برز بطنها بس ما تبي تلبس شي يضايقها...
غادة كانت لابسة تنوره تحت ركبتها جنز سودا و بلوزة كت ورديه ...
نجلاء بابتسامة :يللا يا عروس انزلي قدامي...
ليلى بلمت:انزل حين؟
غادة راحت للتسريحة و بدت تفتش كالعادة (طبعا هم متعودين على بعض عادي) :خالاتي كلهم تحت هم العصر جو عندنا و حين جو هنا معنا...
نجلاء:من كثرهم كلهم خالتين..
غادة ضحكت:أي أنا قصدي مع بناتهم صاروا كلهم...
ليلى قعدت وشبكت أيدينها ببعض :لا استحي...
غادة قربت منها:كيف يعني تقعدين هنا الليلة كلها...
نجلاء ضحكت :و الله تذكريني في نفسي ليلة ملكتي...
تحت بالصالة أم محمد و أم ماجد مع أخواتها كانوا هنا ..
أم محمد رحبت فيهم و استقبلتهم مع أنها أول مره تشوفهم و حين هم كانوا يسولفون ...
أم عامر (هذي أخت أم ماجد الكبيرة عندها ولد واحد اللي هو عامر و 3 بنات حنان و أريج و ندى)
أم عمار(أخت أم ماجد الصغيرة ..عندها 3 أولاد و بنتين عمار و علي و عدنان و عاليه وإيمان)
زي ما تشوفون أم ماجد هي الأخت الوسطى و ما عندهم أخوان...
بينما كانوا يسولفون سمعوا صوت ضحك على الدرج اللي كان بوجه الباب و التفتوا عليه كلهم و شوي ونزلوا منه ثلاث بنات طبعا الكل عرف أي وحده فيهم ليلى لان نجلاء و غادة خالاتهم يعرفونهم بس ليلى أول مرة يشوفونها راحت و سلمت عليهم و بعدها سلمت على بناتهم و قعدت معهم و على طول تعرفت عليهم و بدت تسولف و تضحك كلها ربع ساعة وجوا الأهل و المعازيم و ضجت الصالة بالناس اللي جوا صار إزعاج و خصوصا في أطفال ...
في المجلس ماجد كان قاعد و الدفتر بحضنه مسك القلم ووقع ..حط القلم بوسط الدفتر و سكره وحطه على الطاولة الصغيرة و على طول قام و سلم على أبوه و بعده سلم على أبو محمد اللي صار عمه و بعدهم راح و سلم على ربعه و أقاربه...
في الصالة ليلى كل شوي تطالع الساعة كان ودها أنهم أجلوا الملكة لأسبوع الجاي...
شوي و دخلت أمها للصالة والكل فرحان ومستأنس و الجو يساعد على هالشي...
أم محمد قربت من ليلى اللي كانت خايفة ومسكتها من يدها:يللا حبيبتي تعالي...
طلعت ليلى من الصالة مع أمها و الكل كان يناظرها و دخلوا الغرفة الصغيرة اللي تفصل بين الصالة و المجلس و هناك كان أبو محمد واقف ينتظرهم وعنده الدفتر ...
أبو محمد لما شاف بنته ابتسم بفرح:هلا والله ..هلا بعروسنا...
ليلى قربت منه مع أمها بابتسامة:هلا فيك يبا
أبو محمد فتح لها الدفتر اللي كان بيده :يللا حبيبتي سمي بالله و وقعي...
ليلى مسكت القلم بيد مرتجفة كانت توزع نظرها بين أمها و أبوها و الدموع بعينها.نزلت عينها للدفتر لفت انتباهها توقيع ماجد و دب الخوف بقلبها أكثر...
أبو محمد :يللا حبيبتي سمي بالله و وقعي..
نزلت يدها للدفتر و بدت ترسم خطوط توقيعها و لما خلصت رمت نفسها بحضن أمها و بدت تبكي..أبوها أخذ الدفتر و رجع المجلس...
و ليلى ...ليلى اللي كتبت لنفسها حياه ثانية بهذا الكتاب ما كانت عارفة تفرح و إلا تبكي...
أم محمد تبعدها عنها:حبيبتي ليلى وش فيك...هذا بدل ما تفرحين...
ليلى تمسح دموعها:يما ما ودي أخليك؟
أم محمد ابتسمت:ليه و من قال أني بخليك تخليني ..بتصرين جارتي وقت ما تحبين حياك الله البيت بيتك...
ليلى ابتسمت ...
أم محمد:يللا تعالي معي الناس ينتظرون داخل...
دخلت ليلى الصالة مع أمها و لما دخلت شافت صديقاتها كلهم هنا فرحت لأنها ما كانت متوقعه حضورهم...
سلمت عليهم و باركوا لها...
بعد دقايق شغلوا (دي جي إسلامي-الأيام حلوة-) و بدا توزيع المشروبات الباردة و المأكولات الخفيفة
(كانت وحده من ليالي العمر بالنسبة لماجد و ليلى)
أشرقت شمس الجمعة بعد السهرة...كل اللي بالبيت ناموا إلا ليلى ما كانت نايمة كانت قاعدة على السرير و جوالها جنبها على السرير كانت لابسة بيجاما نوم خفيفة لونها أخضر و شعرها رفعته ..كانت تفكر في اللي صار أمس ....من بعد صلاة الفجر و هي قاعدة كذا ولا قامت...
بعد دقايق تنهدت و قامت وقفت قدام النافذة_أمس ملكتي أنا و ماجد......ما عدت ليلى القديمة خلاص لازم أبدا حياة جديدة ...لازم أتعود على حياتي الجديدة ...
سمعت صوت جوالها من وراها ...صحت من أفكارها اللي تاخذها لبعيد و لفت على الجوال اللي كان على السرير و قلبها يدق ...
مشت ببطء و قعدت على السرير مسكت الجوال شافت الرقم غريب عرفت أنه ماجد بس كانت خايفة هذي أول مره تكلمه ...
ردت بهدوء : ألو...
ماجد بصوت آسر:صباح الخير..
ليلى دق قلبها أكثر:صباح النور...
ماجد ابتسم:أخبارك؟
ليلى سندت ظهرها لورا:بخير الحمد لله..
ماجد:ليه ما نمتي؟
ليلى:.........................(سكتت)
ماجد بثقة:أكيد تنتظريني اتصل ..!!!
ليلى استغربت من صراحته وهذي أول مره يكلمها و تكلمت بهدوء:ما كنت متوقعة تتصل اليوم عشان كذا ما كنت انتظرك بس كنت قاعدة لان ما جاني نوم...
ماجد بحزم:وليه ما كنتي متوقعة اتصالي؟
ليلى بهدوء: كذا..
ماجد بهدوء مع ابتسامة:طيب(سكت شوي)قالوا لي أخواتي أنك أمس طالعه قمر ندمت أني ما شفتك؟
ليلى ضحكت بنعومة:هههههه مو لهالدرجة ؟
ماجد ابتسم:ما دام ضحكتك حلوه أكيد أنتي أحلى ...
ليلى بابتسامة:لا تحكم على الناس بأشياء بسيطة أنت للحين ما شفتني...
ماجد:أولا أنا متأكد أنك حلوه ما دام أمي هي اللي أختارك لي..ثانيا ضحكتك موشي بسيط بنظري...
ليلى استغربت منه:ليه؟
ماجد:لأنك زوجتي و بصراحة أنا حبيتك من كلام أمي عنك...
ليلى ابتسمت و بهدوء:أساسا مو كيفك ما تحبني ..أنت مجبور...
ماجد ضحك:هههههههههه يا محلاك من حين بدينا ...
ليلى ابتسمت لضحكته:بدينا بوش؟
ماجد بابتسامة:لا مو قصدي...إلا ما قلتي لي متى الشبكة؟
ليلى:مدري...مو أنا اللي أحدد...
ماجد بضحك:يعني لو أقول أبيها أسبوع الجاي ما عندك مانع...
ليلى اختفت ابتسامتها:وليه مستعجل؟
ماجد ضحك:بس كذا أبي أشوفك؟
ليلى:طيب أنت تبي تشوفني بس ليه مستعجل كذا؟
ماجد بعناد:كيفي مو أنتي ما تدرين خلاص خليني أحدد بكيفي هي شبكتي و إلا شبكتك؟؟
ليلى ضحكت :الاثنين...
ماجد ابتسم:مو هذي المشكلة ...
ليلى :طيب خلاص خلها بعد ثلاث أسابيع ...
ماجد شهق بمزح:الله عليك ...ثلاث أسابيع ...
ليلى :أي على الأقل أجهز نفسي...
ماجد:لا لا كيفك أسبوع الجاي أو اللي بعده أنا الليلة بكلم الوالد و عمي(يقصد أبوها)
ليلى ما بيدها شي:طيب مو أسبوع الجاي اللي بعده...
ماجد ضحك:هههههه بس تبين تبعدين الموعد ليه؟
ليلى : لا بس مني مستعدة؟
ماجد:طيب استعدي عندك أسبوعين و إلا ما يكفيك ؟؟
ليلى:.........................(سكتت)
ماجد بحزم:طيب وش رايك لو قلت لك أبي العرس بالعطلة ؟
ليلى دق قلبها :ليه؟
ماجد ابتسم :بس كيفي ...
ليلى:ماجد أنت من جدك تتكلم؟
ماجد :أي من جد أتكلم في حد يمزح بالمواضيع هذي؟
ليلى بنبرة ترجي:ماجد اجل العرس..أنت تدري أنا آخر سنه لي بالمدرسة ما أقدر أطلع للسوق كثير...
ماجد بجدية:مصرة تكملين دراستك؟
ليلى بهدوء:هذا اتفاقنا من البداية ؟
ماجد:طيب وش رايك ...العرس بنهاية العطلة ...؟؟؟
ليلى بنفس الهدوء: مدري؟؟
ماجد:قولي لي وش رايك لا تقولين لي مدري؟
ليلى:خلاص أنت كلم الوالد و كيفك؟
ماجد :متأكدة؟
ليلى:.......................(سكت)
ماجد ابتسم:وش فيك؟
ليلى بهدوء:ولا شي...
ماجد :كن مو عاجبك القرار؟
ليلى:خلاص قلت لك كيفك؟؟
ماجد بهدوء:طيب حبيبتي أخليك أنا بنام ...
ليلى بهدوء ما كانت مقتنعة باللي قاله لها بس هي ليلة و رايحه:نوم العوافي...
ماجد ابتسم:اوك باي...
سكرت منه ليلى و رمت الجوال على السرير و نزلت دمعتها ما تدري ليه يمكن لأنها ما تبي تفارق البيت اللي تربت فيه و تخلي أمها لحالها و يمكن شعور الخوف و يمكن صوت ماجد و يمكن و يمكن ويمكن...
ما عطت للكلمة اللي قالها أي أهميه أصلا شكلها ما انتبهت لها أو أكيد ما سمعتها منه...
حطت راسها على المخدة و دموعها صارت تنزل من غير شعور منها..تبللت مخدتها بالدموع..كلها دقايق و نامت و أثار الدموع مرسومة على وجهها ..
في بيت أم ماجد بعد مرور ساعات ...
نجلاء تشيل الفراش عن أخوها وهي معصبة:ماجد قوم بس نوم ...
ماجد بنعاس و هو يحاول يمسك الفراش :نجول روحي بنام..
نجلاء علا صوتها:خلاص قوم الساعة 2 الظهر أبوي و أمي تحت على الطاولة ينتظرونكم...
ماجد وهو ينام: خلاص روحي ما أبي قدا...
نجلاء:طيب قوم صل اليوم الجمعة ...
ماجد لف على الجهة الثانية :لما أقوم بصلي...
نجلاء و هي طالعه :كيفك عساك ما قعدت...
طلعت من عنده و سكرت الباب و هو على طول نام ولا همه شي...
نجلاء تدخل غرفة سعود وهي تتكلم:سعودوه قوم بسرعة الساعة 2...
سعود اللي كان منسدح على السرير:خخخخخخخخخخخخخخخخخ...
نجلاء راحت يمه و سحبت منه الفراش:يللا قوم...أمي و أبوي تحت ينتظرونكم...
سعود وهو نايم:طيب و أنا وش أسوي لهم...
نجلاء احترقت أعصابها:وش اللي وش تسوي لهم أقول لك ينتظرونكم....
سعود بدون فراش:نجول مالي خلقك أساسا ليه ما رحتي شقتك أحسن لك و لنا..
نجلاء تصارخ:سعود بلا قلة حيا يللا قوم بسرعة مني راجعة لك أصحيك..
سعود وهو مغمض عيونه:أحسن...
نجلاء و صلت عندها...:سعود قوم بسرعة مني رايقة لك...
سعود لف للجهة الثانية وهو مغمض عيونه و كنه يتكلم و هو نايم:و إلا أنا عاد اللي رايق لك...
نجلاء عصبت :بتقوم و إلا كيف.؟
سعود ببرود و للحين مغمض عيونه:كيف؟
نجلاء أخذت كاس الماي اللي كان على الطاولة الصغيرة جنب سرير سعود و كبته على وجهه ...
سعود ارتاع و فتح عيونه و شهق و تراجع للورا (بنفس الوقت) بس للأسف طاح بالأرض لأنه كان بالحافة ...
نجلاء بعصبية:عرفت كيف؟؟؟
التفتت نجلاء لورا و طلعت و خلت الباب مفتوح...
سعود اللي كان طايح في الجهة الثانية بين السرير و الجدار تكلم بصوت عالي:مقبولة منك يا نجول بس أوريك...؟؟
بالنسبة لنجلاء دخلت غرفة غادة اللي على يمين غرفة سعود و هي داخله تأففت ..:غادة يللا قومي الساعة صارت 2...
غادة و هي على السرير و الفراش عليها :نجلاء ما أبي قدا خلاص روحي...
نجلاء بترجي:غادة قومي أخوانك مو راضين يقومون أمي بتعصب حين يللا حبيبتي قومي ...
غادة لفت للجهة الثانية و ببرود:يعني لو نزلت أنا بتروح عصبية أمي..خلاص كلا واحد...
نجلاء عصبت و علا صوتها:يا ربي جننتوني أنتي و أخوانك بتصحين و إلا لا...
غادة و هي تقطي راسها بالفراش:نجول بنام...خلاص ما أبي قدا روحي و سكري الباب وراك...
نجلاء عصبت:مالت عليك أنتي و أخوانك و أنا اللي أقول أنتي بتقومين معي بس مثلهم مدري وش أقول...
طلعت نجلاء و حساد لها ما سكرت الباب و اتجهت لغرفة غيداء اللي كانت قبال غرفة غادة ... فتحت الباب و صفعها البرد :يا الله مع ذا المكيف...
نجلاء تقرب من غيداء:غيود حياتي أنتي قومي تعبوني أخوانك محد منهم قام...
غيداء ما سمعتها كانت غاطت في نومه عميقة :................................................. .
نجلاء بدت تعصب: غيود كيف يعني أكلم من أنا ...
غيداء:............................................ .........
نجلاء سحبت الفراش اللي عليها:خلاص قومي بس نوم ...
غيداء و نايمة بصوت ناعس:نجولللل روحي تو الناس...
نجلاء علا صوتها:أي تو الناس الساعة 2 أبوي معطل نفسه عشانك أنتي و أخوانك كنكم تستاهلون يللا قدامي...
غيداء و هي نايمة:لا لا ما أبي...
نجلاء بعصبيه :غيداااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااء قومي بسرعة ...
غيداء صرخت بوجهها:نجلاء خلاص قلت لك مني قايمة خليني أنام تو قبل شوي جتني أمي و قلت لها ما أبي قدا أنتي ليه كذا مزعجة...
نجلاء عصبت و هي طالعة :طيب يا غيود آنا مزعجة...
نجلاء طلعت من هنا و اتجهت للدرج ونزلت و قعدت مكانها و ما تكلمت...
أبو ماجد:ها و ينهم؟
نجلاء :يبا ولا واحد منهم صحى كلهم قالوا لي بننام و ما نبي قدا...
أم ماجد:أف هذا بس الملكة و سووا كذا وش بيسون بالعرس...
نجلاء معصبة :يما بصراحة لا تسوون عرس ما دام عيالك نومهم كذا ...
أبو ماجد بجديه:مو على حساب بنت الناس...
نجلاء :مو قصدي يبا بس جننوني ولا واحد منهم قام...
الليل ببيت أم محمد كانوا بالصالة كلهم ما عدا ليلى ...
أم محمد :ما صحت ليلى؟
محمد :يما أنا لما رحت لها الظهر قالت لي ما تبي قدا و رجعت نامت ...
علي:و نايمة من غير فراش...كل هذا أثر الملكة...
أم محمد قطبت حواجبها:يا قلبي على بنتي ...
أبو محمد:خليها على راحتها أمس ما نامت...
أم محمد بخوف :الساعة 10 و للحين ما صحت...أول مرة تسويها..
أبو محمد:ما عليك منها ما فيها شي يمكن ما نامت إلا متأخر...
فوق بغرفة ليلى كانت على نومتها من الصباح ما تحركت نايمة على بطنها و ضامه المخدة بين أيدينها و بدون فراش و جوالها اللي كان مرمي على السرير كل شوي يدق و ما في جواب...
انفتح الباب بهدوء و تسلل النور للغرفة اللي كانت ظلام بظلام ..أم محمد لما شافت شكل بنتها حطت يدها على قلبها و شغلت النور و هالشي خلا ليلى قطبت حواجبها و تحركت بس لازالت نايمة ...
مشت أم محمد للسرير و قعدت جنب ليلى و بهدوء:ليلى حبيبتي قومي وش صار لك اليوم كله نايمة...
ليلى:.........................(لا حس ولا حركة و بنفس الوقت دق جوال ليلى اللي كان على السرير أم محمد أخذته شافت رقم و حطته على الطاولة الصغيرة جنب سرير ليلى..:ليلى حبيبتي قومي شوفي من اللي متصل عليك...(حطت يدها على كتفها و هزتها بخفيف)ليلى حبيبتي...
ليلى فتحت عيونها ولا زالت على حالها :خير يما تبين شي؟
أم محمد ارتاحت:لا ...بس قومي الساعة صارت 10 و أنتي للحين نايمة؟
ليلى لما سمعتها تقول 10 قعدت بتكاسل و رمت المخدة وراها و صارت بمكانها :طيب يما شوي و بنزل..
أم محمد قامت: أي والله يا ليت اليوم ما قعدتي معنا أبد...يللا حبيبتي قومي...
قامت ليلى بتكاسل و دخلت الحمام اللي كان داخل غرفتها و أم محمد نزلت تحت...
بعد دقايق طلعت من الحمام و سمعت صوت جوالها ..راحت نشفت وجهها و بعدها قعدت على السرير جنب الطاولة الصغيرة و أحذت الجوال شافت الرقم(ابتسمت)و ردت:مساء الخير...
ماجد بهدوء و عصبية:ما بغيتي تردين؟وينك ساعة اتصل عليك؟
ليلى بهدوء:كنت نايمة ... تو صحيت ...
ماجد هدا :عسا ما أزعجتك؟
ليلى ابتسمت: لا أبد أنا ما سمعت الجوال إلا لما صحيت...
ماجد مستغرب:الساعة عشر و تو صاحية...
ليلى:وش أسوي ...
ماجد تنهد:أي أجل منتي نايمة الليلة بكرة وراك دوام و إلا منتي رايحه.........
ليلى ضحكت:لا بروح عادي أقدر أواصل...................................
تحت بالصالة الساعة 11..........................................
نزلت ليلى و مرسومة على وجهها ابتسامة(صار لها ساعة تكلم ماجد و بالموت رضى يسكر):مساء الخير..
علي لف لها:تو الناس كان ما صحيتي بعد أحسن...
ليلى و هي تقعد على وحده من الكنبات:أنت اسكت أنا كلمت أبوي و أمي...
أبو محمد بابتسامة: وش ذا النوم يا ليلى الساعة 11...
محمد:شكلك منتي رايحه المدرسة بكرة؟
ليلى:لا بروح...
أم محمد بعصبيه مصطنعة :و كيف تنامين الليلة ؟؟؟..
ليلى:عادي يما مو لازم أنام...
علي بابتسامة جانبيه:أي تعودي على السهر من حين...(لف لها و بجديه)عيب خلصي هالسنه اللي بقت لك لا تخربين على نفسك...
ليلى:شوف نفسك بالأول و بعدين تعال انصحني...
محمد:أي والله ينصح...خل نصايحك عندك محنا بحاجتها...
علي لف لأبوه:يبا عيالك ما يستاهلون حد مثلي ينصحهم...
أبو محمد ضحك:أخوانك الكبار ذيلي احترمهم و يسمعون نصايحك...
علي لف للتلفزيون:آخخخخخخخخخ و الله مساكين الصغار ما لهم حظ...
يوم السبت الصباح بالمدرسة(الساعة9يعني وقت راحة للطلاب)...
الساحة كانت مزدحمة مره و إزعاج وليلى كانت طالعة من باب الفصول و وقفت أعلى الدرج اللي ينزل للساحة و ضلت تطالع البنات يمين يسار ما حد من ربعها شافته:يا ربي قبل شوي كانوا معي مدري وين راحوا؟
فجأة حست ليلى بيدين تلتف على عيونها و سمعت ضحكات بنات وراها و سمعت صوت مو غريب و كنه صوت صاحبة اليدين اللي على عيونها:أتحداك تعرفين من أنا...
............ بصوت فيه ضحكة:هذي غادة يا ليلى ...
غادة و هي تشيل أيدينها عن عيون ليلى:يا حماره ......
ليلى لفت لها بابتسامة:وش ذا الحركات خوفتيني؟
غادة بضحكة: قلت بشوف تعرفين صوتي و إلا لا...
ليلى ضحكت:والله شكيت بس رحاب ما خلتني أختبر نفسي على طول علمتني ...
غادة بابتسامة:كلمك ماجد؟
ليلى بابتسامة:ليه وش دخلك ...لقافه ؟
غادة :لا بس أسأل...
ليلى :ما لك شغل...
غادة بجدية :طيب لما تروحين البيت اليوم كلميه طيب...
ليلى اختفت ابتسامتها:ليه؟؟؟
رحاب: مسكين زوجك تعبان و أنتي قاعدة هنا...
ليلى بخوف قطبت حواجبها:ليه وش فيه؟؟؟
غادة: مدري عنه ...
ليلى :أمس كلمته ما كان فيه شي...
غادة :حنا بعد أمس كان قاعد معنا و اليوم مدري وش صار له...
رحاب بمرح:ما قلتوا لي متى الشبكة إن شاء الله...؟
غادة تطالع ليلى على جنب بضحكة:والله هو قال يبي يسويها الخميس هذا بس بعض الناس ما يبون...
رحاب علا صوتها وهي تطالع ليلى:وليه والله على كيفك هو؟؟؟
ليلى بثقة:أي على كيفي...
غادة بجديه :بس هو قال مو هذا الخميس اللي بعده...
ليلى بحزم:والله أخوك مدري مستعجل على وش ما عندي وقت أجهز نفسي...
رحاب :والله لو أنا مكانك كان هديت كل شي و بديت أجهز نفسي...
ليلى تأشر بأصبعها:هذا لو أنتي مكاني؟؟
فجأة جو مجموعة بنات كانوا يضحكون و وقفوا عند ليلى هي لما سمعتهم لف للورا ...
ليلى بعصبيه :حمارااااااااات كلكم...
مر الوقت بسرعة و ليلى من قالوا لها إن ماجد تعبان و هي قاعدة تفكر...
.................................................. ......***
نجلاء كانت قاعدة على المكتب حقه و تتكلم معه ...ماجد كان قاعد على السرير و مسند ظهره لورا و الفراش فوقه ...
ماجد بصوت هادي:كم الساعة.؟
نجلاء طالعت الساعة اللي على مكتب ماجد:الساعة 1 ...
ماجد لف لها: ...متى رايحه لشقتك؟
نجلاء قطبت حواجبها:شكلكم ما تبوني كل يوم أحد يسألني...
ماجد ضحك:و الله الصراحة أنا ما أحس إنك متزوجة كلا تقعدين هنا نص الأسبوع و يومين بس تقعدين بشقتك.
نجلاء :وش تبيني أسوي أقعد بالشقة لحالي.؟
ماجد بجديه :كلمي زوجك و خذوا لكم شقة بالدمام و أقعدوا هناك أحسن هو أغلب وقته قاعد بالدمام...
نجلاء :لا بعدين لو جينا للرياض راح نقعد ببيت أهله.لان الشقة اللي هنا خلاص باح...
ماجد:أي وش فيها مو بيت زوجك؟
نجلاء بحزم:بس أنا ما أبي أقعد هناك حتى لو يوم؟
ماجد استغرب:ليه؟
نجلاء :مو شغلك كيفي ما أبي...
ماجد :يعني أنا أبي أعرف متى تقعدين مع زوجك على طول قاعدة هنا...
نجلاء :و أنت وش دخلك وش اللي حارق قلبك كيفي؟
ماجد بهدوء:لا بس أنا ما راح أرضى لزوجتي تنام ببيت أهلها على طول مثلك عشان كذا مستغرب مرة من زوجك ...
نجلاء :هو مشغول؟؟؟
رن جوال ماجد اللي كان بيده رفعه (حبيبتي يتصل بك):ممكن تخليني شوي...
نجلاء تأشر على نفسها:أنا؟؟؟
ماجد :تستهبلين ..أكيد أنتي يعني تشوفيني رديت على الجوال؟
نجلاء قامت و هي طالعه:شكرا على الطردة المحترمة؟
رد ماجد على التلفون بصوته التعبان:هلا...
ليلى ابتسمت بهدوء:الحمد لله على السلامة ما تشوف شر...
ماجد ابتسم:أكيد غادة هي اللي قالت لك...
ليلى :أكيد في غيرها..
ماجد بابتسامة:هذا و أنا قايل لها لا تعلمك...
ليلى قطبت حواجبها:ليه ما تبيها تقول لي...
ماجد ابتسم بمرح:بس أبشوف تحسين فيني و إلا لا ...
ليلى ضحكت :هههههه وش قالوا لك عني عشان أعرف اللي فيك...
ماجد بثقة:لا بس يقولون اللي يحب يحس بحبيبه(و بحزم)بس شكلك ما تحبين؟؟؟
ليلى بلمت:وش تقول؟؟؟
ماجد ابتسم:اللي سمعتيه...؟
ليلى عصبت:قصدك أنا ما أحبك...؟
ماجد :ما شاء الله عليك تفهمين.. هذا بنات العلمي و إلا بلاش؟
ليلى عصبت أكثر:أقول لا تقعد تفسر على كيفك؟؟
ماجد ضحك:هههههههههه طيب وش فيك عصبتي ..امزح معك مو قصدي؟؟
ليلى بعناد:بلا قصدك...
ماجد ضحك:هههههههههه على كيفك؟
ليلى :يعني لو ما دريت عنك صرت ما أ....(انتبهت لنفسها يا ربي وش قاعدة أقول)
ماجد يحبس ضحكته:كمليها ليه سكتي؟
ليلى تلعثمت:لا لا ولا شي...
ماجد:على راحتك حبيبتي...
ليلى:.................................(سكتت)
ماجد ضحك:هههههههههه وش فيك سكتي؟؟؟
ليلى بدلع:أنت دايما تحرجني...
ماجد ابتسم:تنحرجين لو قلت لك حبيبتي ؟
ليلى:................................(سكتت)
ماجد تفهمها:طيب ما راح أقولها عشان لا أحرجك...بس بعدين أنتي اللي راح تقولينها...
ليلى ردت عليه بسرعة كانت تبي تسكر:ماجد مع السلامة بكلمك بعدين..
ماجد ابتسم لان هو عارف ليه تبي تسكر:وش عندك؟
ليلى مو عارفة وش تقول:ها..... لا بس بروح اتقدا..يللا باي...
سكر ماجد وحط الجوال على السرير يمه:يا محلاك بعد تعرفين تستحين...
بره في غرفة سعود غادة قبل شوي رجعت و غيرت ملابسها و حين كانت قاعدة تسولف معه...
غادة اللي كانت قاعدة على طاولة المكتب:أي بس ما يمنع...
سعود اللي كان يدور بالغرفة يرتب أغراضه:اوك على راحتك...
غادة بعد سكوت دام لثواني و بهدوء:أقول سعود...
سعود قرب من السرير و هو يطالع اللي بيده:خير قولي...
غادة مو عارفة كيف ترتب الكلام:زياد ولد عمي اتصل لك الأسبوع الماضي ما قال لك وش يبي..
سعود لف لها مستغرب و كنه يتذكر:اتصل لي أنا؟؟؟!!!
غادة بثقة:أي هو اتصل الصباح و أنت كنت نايم جيت صحيتك و قلت لي قولي له لما أقعد و أكلمه...
سعود يطالعها و يتذكر:أمممممممممم....ما أذكر صحيتيني...
غادة بسخرية:أي أنت إذا نمت ما تدري عن اللي يمك ...هذا و أنت مكلمني بعد تقولي ما أذكر...
سعود بفضول:متى هو اتصل...؟
غادة :يوم الخميس ..مو هذا ؟؟اللي قبله...
سعود رجع لأغراضه:ما أذكر إنك صحيتيني...عالعموم لو كان يبي شي كان قال لي أنا أشوفه كل يوم.
غادة :بس هو يقول أنه اتصل على جوالك و ما رديت عليه بعد كذا اتصل على البيت...
سعود لف لها:و أنا من متى أسمع الجوال و آنا نايم.؟؟
غادة بثقة:بس هو ما اتصل عليك جوال لان جوالك ما فيه مكالمات لم يرد عليها...
سعود:أي يمــ.......(انتبه للي قالته ولف لها بابتسامه)و أنتي وش دراك إن جوالي ما في مكالمات لم يرد عليها؟
غادة انتبهت للي قالته و دخلت نفسها بورطة :ها!!!لا أنا ما أدري بس أقول يمكن...
سعود قرب منها :لا ما قلتي يمكن باين عليك متأكدة إن ما في..."
غادة نزلت عيونها بخوف:لا عادي أصلا أنا وش دراني؟
سعود حط أيدينه على المكتب و مال بظهره لقدام:غادوه أنتي فتحتي جوالي؟
غادة رفعت راسها له و تحاول ما تبين له شي:لا لا ...أصلا ما أعرف رقم جوالك..
سعود بحزم و ابتسامه:بس جوالي ما فيه رقم سري و أنتي عارفة...
غادة:و إذا ما فيه وش مصلحتي؟
سعود بدا يعصب:غادوه جوالي فيه خصوصيات مو على كيفك تفتحينه عندك جوالك...
غادة بخوف:تبي الصراحة... أي فتحت جوالك كنت أبي أتأكد أنه اتصل عليك قبل و إلا لا(و بثقة)بس بعدين تبين لي إن ولد عمك كذاب...
سعود تجاهل الجملة الأخيرة اللي قالتها و بخوف رفع حاجب يخفي خوفه و بهدوء: طيب...ما شفتي شي ثاني...؟
غادة بسخرية:مثل شنو شي ثاني...كلا خرابيطك؟
سعود بحزم و اختفت ابتسامته:غادة أتكلم جد ما فتحتي على شي غير هذا؟
غادة زهقت منه و تكلمت بثقة و حزم و جديه بنفس الوقت:وش فيك كل شوي ما فتحتي شي ثاني و ما فتحتي شي ثاني .. أساسا أنا وش دخلني فيك عشان أفتح شي ثاني (غادة تناظره على جنب)و إذا قصدك عاليه بنت خالتي ترى أدري أنك تكلمها من زمان و أدري بالرسايل و الهدايا اللي بينكم...
سعود لما سمع كلام أخته بلم و عدل وقفته و لف للجهة الثانية صار معطيها ظهره و تكتف و هو يكلم نفسه: رحت فيها يا سعودوه غادة عرفت سوالفك...الله يخرجني لو أني ساكت و ضال على عماي مو أحسن لي...
غادة تطالعه و ببرود:وش فيك ... تكلم؟
سعود لف لها و بجديه و حزم:و أنتي وش دراك؟
غادة بثقة:سمعتك ليلة من الليالي تكلمها و بعدين أنا أشوف رقمها لما تتصل عليك فاكرني غبية و ما أفهم..
سعود رفع حاجب:من متى تدرين؟
غادة ببرود:قلت لك من زمان؟ أنت مو توك تكلهما صار لك سنين و أنا من زمان أدري بس ما حبيت أعلمك.
سعود للحين رافع حاجبه:طيب ...أنتي أي هدايا تقصدين؟
غادة طالعته شوي و بعدها ببرود قامت واقفة و اتجهت لدرج التسريحة و فتحته ( سعود كان يطالعها و مستغرب) طلعت منه مفتاح و مشت للدواليب و فتحت واحد منهم بالمفتاح و تأشر عليه بيدها:هذا اللي أقصد؟
( الدولاب كان مليان هدايا حلوه مثل الورود الصناعية و الدب فيه منه أنواع و أشكال و ألوان و الساعات و من الخرابيط هذي)
سعود ضل يطالع الدولاب بدهشة مستغرب لدقايق و بعدها تكلم بهدوء:وش عرفك بالهدايا؟
غادة تسكر الدولاب:عرفت و خلاص؟...
سعود ببرود :هي قالت لك؟
غادة لفت له بعد ما قفلت الدولاب:لا ما قالت لي عرفت بحالي؟؟؟
سعود يطالع الأرض و بنفس البرود:طيب وش عرفك إني حاطهم في الدولاب هذا؟ليه ما اخترتي واحد ثاني؟
غادة وهي تقعد على كرسي مكتبه و تطالع أظفارها: ما يبي لها غباء زايد يالذكي ...
سعود لف لها و قطب حواجبه بحزم :كيف عرفتي؟
غادة رفعت عينها عليه:والله حتى الغبي بيعرف هذا إذا كان ذكي مثلي طبعا....
سعود من داخله انفجر من الضحك على كلمه أخته اللي تتكلم و ما تدري وش تقول بس ما حب يبين لها انه يضحك عشان كذا لف للجهة الثانية و ضل ثواني و لما فرغ اللي بداخله من ضحك رجع لف لها بابتسامه و عيونه حمرا من الضحك:طيب كيف عرفتي يا أذكى الأغبياء؟
غادة عصبت:احترم نفسك ...
سعود توجهه للسرير و قعد عليه و عيونه عليها و للحين ابتسامته ما اختفت :طيب آسف حقك علي...ممكن تقولين لي كيف عرفتي؟
غادة رفعت حواجبها:لأنك دايما تحذرنا لا حد يفتح الدولاب هذا اللي يفتحه يا ويله مني...لا و بعض المرات لو كنت طالع و مطول بالطلعة تاخذ المفتاح معك...و عاطي الدولاب ذا أهميه زايدة مدري وش عليه؟(و تطالعه على جنب بابتسامه) هذا غير معزته الخاصة بقلبك؟؟؟
سعود ضل ساكت شوي و يطالعها و بعدها ابتسم و قام و بهدوء:غادة لا حد يدري عن الموضوع هذا طيب؟
غادة تطالعه:................................(سكوت)
سعود يقرب منها و الابتسامة للحين مرسومة على وجهه:غيود وش فيك أنا أتكلم؟؟؟
غادة بدون نفس:خير عندك شي؟
سعود ضحك ضحكه خفيفة :ما بقى عندي شي بعد كاشفتني أنتي و جنيتك...
غادة قامت توجهت للباب و لما حطت يدها على مقبض الباب سمعته يناديها:غادة...
غادة لفت عليه شافته واقف و يدينه في جيوب بنطلونه الأزرق و كلمها بكل برود و ابتسامه: ترى كل شي عنك أعرفه...يعني كاشفك زي منتي كاشفتني...لو طلع الموضوع برا شغلك عندي اوك..
غادة ابتسمت لابتسامته لفت تفتح الباب و بهدوء-مدري كيف تفهم يا أخوي فاهمتك قصدك زياد-:لا تهدنني أنا مو النوع هذا؟
سعود يطالعها و رفع حاجب و بحزم:محد يدري غيرك؟
غادة لفت له وهي طالعه بابتسامه:طيب خلاص لا تخاف أنا أختك مو عدوتك ...
طلعت و سكرت الباب و قعد سعود على السرير :أفففففففففففففف...هذي بس لو أعرف كيف عرفت الموضوع.
رن جوال سعود و رفعه و لما شاف الرقم تكلم بصوت عالي و بفرح:هلا و الله حبيبي...
رد سعود و هو مبتسم :هلا حبيبي تروك كيفك؟
تركي ضحك :هههههههههه تخسي أصير حبيبك..
سعود بخيبة :أفففاااااااااااااا هذا و أنا خويك ..(و يرجع للمرح)ما علينا متى رجعت؟
تركي ضحك :هههههههههه اليوم الصباح رجعت إلا قل لي وش أخبار الشباب و الجامعة...
سعود بضحك:مشتاقين لك ... بس متى يجي بكرة و نشوفك.
تركي يضحك:تصدق عاد ما توقعتها منك؟ كنت متوقع بتطير لي البيت حين عشان تشوفني و جاي تقول لي متى يجي بكره...
سعود ضحك:هههههههههه طيب ولا تزعل المغرب أنا عندك..
تركي ضحك:حياك الله و جيب معك زياد و الله مشتاق له حدي..
سعود مبتسم:طيب ما قلت لي كيف الشرقية و كيف الأهل هناك؟
تركي ضحك:أي أهل قصدك ...
سعود ضحك لأنه فهم وش يقصد:هههههههههه قصدي الأهل كلهم...
تركي بضحك:و الله لو قصدك أهلي أنا أهلي هنا بالرياض بس أنت قصدك شي ثاني فاهمك...
سعود ضحك:هههههههههه طيب وش أخبارهم؟
تركي ضحك:هههههه مصمم تبي تعرف؟
سعود بابتسامه :أي أبعرف ؟
تركي بالموت طلعت منه الكلمة كان يضحك:يسلمون عليك..؟
سعود ضحك:آ يالتعبان رايح الشرقية و النهاية ما تجيب معك إلا سلام..
تركي ضحك:و يا ليت السلام مني بعد...من الأهل هناك..
سعود ابتسم:ما تغيرت للحين بخيل...
تركي بخيبة:أفاااااااااااااااا هذا و جايب لك معي حلا من هناك و تقول عني بخيل...
سعود ضحك : أي صح نسيت هذا الحلا بنظرك شي عظيم الله يرجك (و بسخرية)كلها حلا ما تمنع البخل.
تركي ابتسم:اوك و اللي يعطيك إياه بعد حين بعطية لخواتي أهم منك...
سعود ضحك :بالعافية ...
تركي :اوك أخليك نشوفك المغرب مو تنسى و تقول لي انشغلت...
سعود بابتسامه :لا أفأ عليك أنا أنساك...
((تركي و سعود أصدقاء هم ما عرفوا بعض إلا بالثانوية ... بس أصدقاء بمعنى الكلمة(الروح بالروح)طبعا تركي كان صديق سعود المفضل اللي ما يخش عنه شي و سعود كذلك هذا بغض النظر عن زياد صحيح كان معهم بس كان يخون أحيانا يعني أي شي يصير بينه و بين حد خلاص ما عادت بينهم صداقه))
نزل سعود تحت و كلهم ينتظرونه على الطاولة سلم على أبوه و قعد مكانه و على طول بدوا يأكلون...
أبو ماجد :وينك ساعة ننتظرك؟
سعود يطالع أبوه:والله كنت بنزل بس اتصل علي تركي و تو سكرت من عنده...
أبو ماجد ابتسم:رجعوا من الشرقية؟
سعود ابتسم ابتسامة أكبر:أي اليوم الصباح رجعوا...
أم ماجد ابتسمت:يبي لنا نروح لهم نسلم عليهم...
سعود و هو ياكل:أنا بروح له الليلة...
ماجد اللي كان تعبان و ما فيه حيل يتكلم:أي أنت وش عليك بتروح الليلة و بعدين لما تروح أمي تروح معها عادي عندك تروح كل يوم...
سعود رفع حاجبه:عادي خويي و متعود علي...
نجلاء بسخرية :قصدك متعود على رجاجتك و أخلاقك الحلوة...
سعود ابتسم وهو يطالعها:أكيد أخلاقي حلوة(لف على أبوه)حمود رباني؟؟
غيداء بعصبيه :أقول أحترم نفسك لا بالملعقة على راسك أبوي مو أصغر عيالك تقول له حمود..
ماجد مبتسم:أي عدل كلام أختي تعلم تتكلم عدل؟؟؟
سعود يطالعهم:وش فيكم كذا عادي امزح مع أبوي ...
أبو ماجد ابتسم:أمزح بس لا تتعدى الخطوط الحمرا طيب...
غيداء تتكلم بهمس ما سمعتها إلا غادة اللي كانت قاعدة يمها:أحلى أبوي بعد يعرف الخطوط الحمرا...
غادة ضحكت بخفيف محد انتبه لهم :انطمي لا تتطنزين على أبوي ترى يعرف أكثر منك...
سعود ابتسم: طيب ...أهم شي انك راضي لي أمزح معك ...
أبو ماجد ضحك و لف على نجلاء: نجلاء متى بترجعين شقتك؟
نجلاء رفعت راسها عليه و بهدوء:مدري...لما يرجع عبد العزيز من الدمام(ابتسمت)ليه تسأل ضايقتكم؟...
أبو ماجد بهدوء:لا والله ... البيت بيتك حياك في أي وقت بس و أنا أبوك يا بنتي يعني ما يصير على طول قاعدة هنا و ما تروحين شقتك إلا يومين بالأسبوع يعني الناس وش راح يقولون عنك...
نجلاء بهدوء:طيب وش أسوي يبا أقعد بالشقة لحالي أنا لما يصير زوجي هنا أروح...
أبو ماجد ابتسم لها:عارف بس عمك(قصده أبو زوجها)أمس كلمني و يقول روحي أقعدي عندهم لما يرجع
عبد العزيز...يعني هناك بيت زوجك نفس بيتك...
نجلاء تضايقت و نزلت راسها:إن شاء الله يبا(قامت)عن أذنكم...
قامت نجلاء و التفتت للدرج و راحت لغرفتها... ماجد كان ملاحظ عليها هالشي حتى هو لما قال لها رفضت بحزم أنها ما تبي تقعد هناك ...
غادة اللي كانت عارفة السبب اللي يخلي أختها ما تبي تروح هناك و بهدوء:يبا نجلاء تعبانه و إذا راحت هناك ما راح ترتاح ... ليه ما تخليها تقعد هنا...
أبو ماجد قطب حواجبها و بهدوء:أنا ما قلت لها ما نبيك البيت بيتها بس مو عدله تقعد هنا على طول و ما تروح بيت أهل زوجها يعني أنا رايي من راي أبو عبد العزيز...
غادة بترجي:أي يبا كلمه و قول له تروح لهم زيارة مو تنام هناك...
أبو ماجد بنفس الهدوء:وليه ما تنام هناك ما راح يأكلونها..؟
سعود قطب حواجبه:يبا بصراحة البيت هناك أحسه مكتوم ما يفتح النفس ... مو شرح زي بينتا...
أم ماجد عصبت:وش ذا الكلام سعود...كل ناس و على حسب قدراتهم...
سعود بهدوء:آسف يما مو قصدي بس بصراحة أنا إذا رحت هناك ما أتحمل أقعد خمس دقايق كيف و تبون نجلاء تنام هناك بعد....
ماجد بتعب:طيب يبا ما دام زوجها راضي وش عليكم من الناس...؟
أبو ماجد:ولو على الأقل احتراما لأهل زوجها...يعني أنا ملاحظ جد هي ما قامت تروح لهم حتى زيارة ما تروح...
نجلاء كانت قاعدة على بغرفتها سريرها:حتى أبوي يقول لي الكلام ذا لو يعرف ليه أنا ما أبي أروح هناك كان ما قال كذا بس الظاهر إن الموضوع جد و لا راح يسكتون إلا لما أروح هناك و أقعد كم يوم و أريحهم مع أني أشوف وجودي و عدمي واحد عندهم ما تفرق معهم رحت و إلا لا بس مدري وش صاير لهم يبوني أروح هناك...
أكيد هم ما سألوا عني بالأساس هذا عمي هو اللي قال لهم أعرفه طيب و يحب الكل بس خالتي ما لي مزاج أقابلها...
قامت نجلاء و فتحت دولابها و بدت تطلع ملابسها منه ...صوت ضرب خفيف على الباب و بعدها على طول انفتح الباب و دخل ماجد لما شافها ابتسم:مشغولة و إلا أقعد...
نجلاء لفت للدولاب و كملت شغلها:تفضل مني مشغولة...
ماجد سكر الباب بهدوء و قعد على السرير :طيب ليه تشيلين ملابسك؟
نجلاء لفت له و بحزن:ما سمعت أبوي وش قال قبل شوي..؟
ماجد يطالعها:بلا سمعته...بس شكلك ما تبين تروحين ...!
نجلاء باستغراب:من قال كذا؟
ماجد بجديه و هدوء:محد بس أنا لما قلت اليوم رفضتي بشدة و شكلك لما أبوي قال لك الموضوع ... باين عليك تضايقتي كثير بعدين أنتي وافقتي عشان أبوي مو عشانهم...
نجلاء لفت للدولاب : بصراحة ما ودي أروح هناك بس بروح عشان أبوي و عمي ما ودي يزعلون...
ماجد بحزم:فيك شي أنتي....قولي لي...
نجلاء و هي على حالها:لا ما فيني شي..وش بيصير فيني يعني؟
ماجد:لا بس شكلك رافضة فكرة أنك تقعدين ببيت زوجك بإصرار وش معنى هذا..؟
نجلاء :ولا شي (لفت له)بعدين أنت مو شغلك ما يخصك أنا بس كل ما في السالفة ما أرتاح هناك البيت يخوف ما أعرف أنام هناك بعدين أنا ما عندي مكان أنام فيه هناك ...
ماجد يضحك بسخرية :هههههههههه نامي بغرفة عزوز السابقة..؟
نجلاء كشرت و هي تلف للدولاب:سخيف...
سمعوا نغمة جوال ..كان جوال نجلاء اللي حاطته على السرير...راحت نجلاء أخذته بدون ما تشوف الرقم و ردت :أيوا...
عبد العزيز:هلا نجلاء كيفك ؟
نجلاء تنهدت :الحمد لله بخير كيفك أنت؟
عبد العزيز:أنا بخير...المهم كلمكم الوالد؟
نجلاء تنهدت مرة ثانية :عمي...أي كلم أبوي...
عبد العزيز:طيب جهزتي نفسك ؟
نجلاء:يعني...
عبد العزيز:طيب بعد المغرب بيجي اخوي هاني ياخذك طيب(هاني بثالث ثانوي)
نجلاء:لا ما يحتاج أخوي يجيبني...
عبد العزيز:لا أخوك لا تتعبينه بعدين وش يدخله منطقتنا كلها رمل خلاص أنا كلمت أخوي و هو بيجي بعد المغرب بس خلك جاهزة...
نجلاء بخيبة نزلت راسها:طيب...
عبد العزيز :اوك أخليك؟؟؟
نجلاء بسرعة نطقت:عبد العزيز..
عبد العزيز :خير بغيتي شي...
نجلاء رفعت راسها:لا بس بسالك متى مقرر ترجع؟
عبد العزيز:و الله مدري على حسب شغلي بس مو قبل الأربعاء...
نجلاء بحزن:اوك باي...
سكرت من عنده و ضلت تطالع الجوال(حتى حبيبتي ما قال لي مدري ليه جاف كذا) سمعت ماجد يناديها:نجول.
نجلاء لفت عليه بهدوء و حزن:خير...
ماجد:خير بوجهك وش فيك؟
نجلاء:ولا شي
ماجد: هذا عبد العزيز..؟
نجلاء:أي يقول بعد المغرب بيجي هاني ياخذني...
بعد الصلاة سعود كان بغرفته واقف قدام المراية و يطالع نفسه كان لابس ثوب أبيض و كاب أسود و طالع قمر و هو بدون شي حلو و يغني بصوته الرائع :
أهواك و أتمنى لو أنساك ..و أنسى روحي وياك .. وان ضاعت يبقى فداك لو تنساني وأنساك..
واتاريني بنسى جفاك .. واشتاق لعزابي معاك .. والقي دموعي فاكراك ارجع تاني في لوقاك ..
الدنيا تجيني معاك ورضاها يبقى رضاك ..وساعتها يهون في هواك في هواك طول حرماني...
انفتح الباب و دخلت غادة وهي تصفق :الله الله على الصوت ما شاء الله عليك كروان..
سعود لف لها يضحك:شكرا على المجاملة الحلوة...
غادة ضحكت:لا والله مو مجاملة أتكلم جد ...
سعود بابتسامة:لو ما أني بطلع حين و إلا كان كملت لك ...
غادة ابتسمت:ما عليه ترجع...
سعود رجع للتسريحة و مسك قرشه العطر و بدا يرش على ملابسة : نجلاء وينها؟
غادة وهي تسند ظهرها للجدار قريب من الباب:قبل دقايق مشت...
سعود يعدل الكاب:من أخذها؟
غادة رفعت يدها تطالع أظفارها: هاني جا...
سعود أخذ جواله و ضل ماسكة بيده و يطالع نفسه بالمراية و يغني بهدوء و كنه يهمس: أهواك و أتمنى لو أنساك ..و أنسى روحي وياك .. وان ضاعت يبقى فداك لو تنساني وأنساك..
غادة رفعت راسها عليه بابتسامة مشت للسرير و قعدت:قلنا لك صوتك حلو ليه مو مصدق؟
سعود ضحك و هو للحين يطالع نفسه:أدري أن صوتي حلو أنا قاعد أطالع نفسي ...
غادة بضحك: أي و أنت أحلى من صوتك حتى لو كنت مبهدل تطلع قمر على أختك...؟
سعود لف لها و هو يضحك:هههههههههه تسلمين...(اتجه لدولابه و فتحة)
غادة بابتسامة:ما قلت لي وين بتروح؟
سعود و راسه بالدولاب:ما سمعتيني على القدا أقول للوالد بروح لتركي...
غادة تطالع البرواز اللي على الطاولة الصغيرة جنب سرير سعود:تركي هذا اللي معك بالصورة؟
سعود لف لها و ابتسم و هو يتذكر أحداث ذاك اليوم المتعلقة بالصورة: أي ؟
غادة ابتسمت وهي تطالع الصورة:و ليه حاط صورته في غرفتك..؟
سعود رجع يكمل شغله :صديقي و أخوي و حبيبي...
غادة قطبت حواجبها:لهالدرجة تحبه؟
سعود تنهد و هو يسكر الدولاب:أيه خليها على الله..(لف لها)ممكن تتفضلين برا ؟
قامت غادة و هي طالعه:ممكن؟؟؟
طلع سعود من الغرفة و سكر الباب و نزل تحت الصالة فاضيه ما فيها أحد على طول توجه للباب و طلع بعدها طلع من باب الحديقة و سكر باب البيت...
نزل الدرج اللي قبال بيتهم و مشى سيده و صعد درج بيت عمه و دق الجرس مرتين وضل واقف عند الباب
بعد دقايق طلع له زياد و صافحة و ابتسم:أوه كاشخ وين رايح؟
سعود ابتسم:بروح لتركي...و أبيك تجي معي..؟
زياد :ليه هم رجعوا من الشرقية؟
سعود:أي رجعوا اليوم الصبح يللا عاد أخلص انتظرك في السيارة..لا تتأخر..
زياد:و الله أنت الغلطان كان قلت لي من وقت تنتظرني غصب عنك...
سعود ضحك وهو ينزل الدرج:هههههههههه خمس دقايق إن ما جيت أنا ماشي...؟
ركب سعود سيارته و شغل التكييف و طول عليه حده و ريحه عطره المركز منتشرة بكل مكان مر فيه ...
ضل ربع ساعة و هو كل دقيقة يدق على زياد نغمة و يسكر يبيه يعجل شوي...
طلع زياد من بيتهم كان لابس ثوبه الأبيض و طاقية و جواله بيده و شكله معصب نزل الدرج و توجه لسيارة سعود و فتح الباب و ركب و سكره بقوة و بعصبية:حشا ما تنتظر شوي أصبر ألبس آذيتني..؟
سعود يضحك:آسف حقك علي ... المهم روق لي على الباب ها ترى كل شي ولا سيارتي...
زياد لف للجوال اللي كان بين أيدينه و للحين معصب:مو أنا أمس قاعد أحذف المكالمات اللي بجوالي و تجي أنت بدقيقتين تمليها لي الله يرجك..
سعود ضحك :هههههههههه ياخي خلاص قلت لك آسف حقك علي ما أعيدها ...
هناك بعيد عن المكان ذا كان تركي واقف قبال باب بيتهم و يضحك مع محمد ولد جيرانهم و صديقة....
تركي يضحك: هههههههههه لا بس امزح معك؟
محمد بضحك:أجل بكره فيه للجامعة...
تركي :أي أكيد أسبوعين ما جيت و بكرة أغيب بعد...
انتبه تركي لسيارة جاية من بعيد عرف أنها سيارة سعود و ابتسم...
محمد:خير ليه تضحك؟
تركي يأشر للسيارة اللي كل شوي تقرب بعيونه:هذا سعود جاي؟؟؟
شوي و وصلوا سعود وقف سيارته قريب من بيت تركي و نزل هو مع زياد و توجهوا للبيت...
سعود و هو يصعد درج المدخل عشان يسلم على تركي:هلا والله تريك كيفك اشتقنا لك...
سلم عليه تركي و بعدها سلم على زياد و سلموا على محمد...
سعود بضحك:هذا زياد و جبناه لك بعد وش تبي..؟
تركي ابتسم و بهدوء: ما أبي شي بس كنت أبي أشوفكم...
زياد بضحك:خلاص شفتنا نرجع..؟
تركي ضحك:هههههه أصبر وش فيك مستعجل..؟
سعود بصوت عالي:يا التعبان صار لك شهر غايب عن الجامعة ؟
تركي رفع حاجب:الله كلها أسبوعين سويتها شهر؟...
محمد :طيب ليه رايح يالبيبي تخاف تقعد لحالك؟
تركي ضحك:ما البيبي إلا اللي قالها....
سعود :صحيح كان ضليت؟
تركي تنهد:و الله كان ودي تعرف الاختبارات جاية بس الطريق الطويل و الوالد ما عنده غيري ولد لازم أسوق عنه تعرف ما يقدر على الطريق الطويل..
زياد:طيب كان أجلتوا لبعد الاختبارات ؟
تركي بسخرية:كان أجلنا؟؟؟...أنت عارف الوالد إذا قال يسوي هالشي يسويه ولا عليه من أحد...
سعود بابتسامة:لا تخاف المحاضرات سجلتهم لك كلهم عندي بس نسيت أجيبهم..
تركي ابتسم:مشكور والله ما تقصر...
زياد :طيب و كيف على الغياب يالذكي؟
تركي لف له:لا لا تفكر الوالد أخذ لي أذن بالغياب...
سعود ينحز:و بعدين يعني بنضل على الباب...
محمد ضحك :هههههه تنحز....
سعود يأشر على تركي و يكلم محمد:عاد هذا ما يحس أبد و ياليت الجو زي العالم رطوبة الله يخرجنا...
تركي و هو يضحك :تصدق والله نسيت(وخر و فتح الباب اللي كان مردود)حياكم تفضلوا؟
محمد ابتسم:عن أذنكم أنا بمشي..
سعود مسكه من يده :لا والله ما قعدنا معك..
محمد:و الله أنا جاي له من شوي و تو طلعنا من الباب و جيتوا أنتوا بعدين ما شبعت مني مقابلك في الجامعة..
سعود هده و دزة بخفيف و هو يضحك و علا صوته: أي أجل أقلب وجهك روح بيتكم ولا عاد نشوف وجهك؟
محمد لف له:طيب يالحمار أوريك هذا مو بيتك و طاردني كيف لو صار بيتك؟
سعود ضحك:هههههههههه لو صار بيتي ما راح أدخلك بالأساس..هههههههههه
ضحكوا و لما مشى محمد دخلوا المجلس و سعود راح يضيفهم دقايق و دخل عنده صينية الشاي و القهوة...
سعود قام أخذهم منه :لا عاد ليه متعب نفسك ؟
تركي ضحك و هو يقعد بالأرض و قعد جنبه سعود....
زياد : حين الكنبات ذيلي وش له حاطينهم قاعدين بالأرض أنتوا و وجيهكم.
سعود لف له:طيب قوم أقعد معنا مشتهين نقعد بالأرض حنا ما تبي كيفك..؟
زياد قام وقعد يمهم و هو ياخذ جهاز التلفزيون من الكنبة:هذا اللي باقي أخليكم لحالكم...
صبوا القهوة و الشاي و ضلوا يسولفون و يضحكون شوي و دخلوا بموضوع الزواج...
تركي ابتسم: أنا أمي بنفسها هي اللي قالت لي متى تعرس...
سعود بسخرية:لا..!! و متى تعرس إن شاء الله؟
تركي :والله مدري أمي تدور لي على عروس...
زياد يغمز له:أمك تدور لك و إلا أنت تدور لنفسك..أعرفك ما يعجبك ذوق حد...
تركي ضحك(لاقيها يا زيود وش أدور بعد):هههههههههه أنت و شكلك ...ما تفرق أنا و إلا أمي هي عروس عروس...
سعود :أي عاد أول ما تلقاها أحجز لي أختها...
تركي(تاخذ أختها ها) بمزح:لا باخذ لي وحده وحيده أهلها مثلي ....
زياد ضحك:هههههه أي أنا فاهم قصدك عشان بعدين أنت اللي تورث أهلها معها..
تركي مسك المخدة الصغيرة و رماها عليه و هو يضحك:و أنت كل شي تفسره على كيفك يالتعبان..
زياد بابتسامة:أنا ما جبت شي من عندي هذا اللي واضح من كلامك؟؟...
سعود بضيق:طيب ليه تتزوج توك صغير على الزواج؟؟
تركي بجديه :و الله ما ودي بس أمي و خواتي من كثر ما يحنون علي دخلت الفكرة براسي ...إلا ليه متضايق؟
سعود ابتسم مو من قلب و بهدوء غير معهود:و الله ما ودي تجي وحده و تاخذك منا يالتعبان...
تركي ابتسم و بهدوء:وش دعوى عاد ترى بضل هنا مني رايح مكان..
سعود بابتسامة:ولو ما راح تكون فاضي لنا نجيك بأي وقت...
تركي ضحك:هههههه حياك تعال بالوقت اللي تحب اعتبرني ما تزوجت...
سعود يحط اللي عنده بالصحن و بعفويه:والله شكلي بزوجك أختي عشان أقعد عندكم ليل نهار...
تركي ضحك و نزل راسه للصحن(والله شكلك تقرا اللي براسي يا سعود) أما زياد اللي كان يقلب محطات التلفزيون لما سمع كلمة سعود تجمدت أضلاعه و الدنيا صارت سودا بعينه هو ما يتخيل غادة لغيرة ...
سعود ضرب تركي بخفيف و هو يضحك:وش فيك استحيت...
تركي رفع راسه على سعود و بابتسامة:لا ما فيني شي بس كنك ترمي الكلام اللي بقلبك ولا تدري عن اللي يمك...
سعود ابتسم:والله وش أسوي من حبي لك ما أبيك تتزوج بس إذا مصمم خلاص سو اللي قلت لك على الأقل أخذ راحتي أدخل و أطلع بكيفي...
زياد لف لسعود و كان باين عليه متضايق:سعود متى بنمشي..؟
تركي:لا عاد زيود تو جيتوا ما قعدت معكم ... الليلة عشاكم عندي..
زياد بضيق:لا خل العشا ليلة ثانية...
سعود بضحك:خلاص هو قال عشانا عنده يعني عشانا عنده الرجال عزمنا لا ترده..
تركي ضحك:لا والله ماخذ راحتك من حين أنت و وجهك...
سعود ضحك:لازم تتعود علي عشان بعدين ما أصير غير مرغوب فيني...
زياد لف لهم وهو متضايق حده:خلاص شباب سكروا الموضوع وش لكم بالكلام ذا لا يودي ولا يجيب...
سعود لف لزياد بابتسامة مكر و بداخله_ه باين عليك كل شي يا ولد عمي ليه ما تتكلم و تفكنا بس شغلك عندي إن ما خليتك تجي و تقول لي ما أكون سعود ولد محمد_::طيب يا ولد عمي تبنا نتكلم بوش؟
زياد رجع يطالع التلفزيون:أي شي أهم شي غيروا الموضوع ذا...
تركي اللي كان ملاحظ عليه الضيق يبي يلعب بأعصابه و ابتسم:طيب و إذا ما غيرناه وش بتسوي؟
زياد لف له و كله قهر و ألم و بداخله_بعد تبي تاخذ مني حبيبتي اللي انتظرتها سنين عدت علي و كنها نار على قلبي _::ليه ما تغيرونه عاجبكم؟؟
تركي ابتسم:والله بصراحة أنا شاب مقدم على زواج عاجبني الموضوع ... يعني لو آخذ أخت صديقي أحسن من وحده ما اعرف أصلها و فصلها...
زياد ما قدر يتحمل أكثر و انفجر القهر اللي بداخله و تكلم بصوت شوي عالي:و أنتم تتكلمون و كن الموضوع صار و خلص ما تستحون؟....(ركز نظره على تركي)ترى بنت عمي ما راح تصير من نصيبك فاهم ...
رمى الجهاز من أيده و قام طلع ... بالنسبة لسعود و تركي اندهشوا و هم يشوفونه يتصرف التصرف هذا اللي أول مره يصير ...
تركي ما عطا الكلمات اللي قالها زياد أهميه و لف لسعود و هو مقطب حواجبه و بجديه:سعود وش فيه زياد..؟
سعود اللي ما عجبه تصرف ولد عمه أبد:و الله مدري تو كان عادي...
تركي قطب حواجبه و بحزم:لا يكون زعل مني ترى كنت امزح معه بس لا يفهم غلط ما كان قصدي أعانده أبد.
سعود اللي كان عارف سبب تصرف زياد بالطريقة هذي:لا ما عليك زياد طيب و ما يزعل بعدين أنت ما غلطت عادي كنا نمزح (قام سعود)خلاص أنا بروح أشوفه ...(ابتسم سعود و بمرح)و العشا ما راح أنساه بس بأجله لوقت ثاني...
تركي ضحك:هههههههههه لا ما عليك لو أنت نسيته أنا ما راح أنساه...
طلع سعود و شاف زياد واقف عند باب السيارة و متكتف و مسند ظهره لورا و القهر طافح من عيونه...
سعود قرب من السيارة و وقف عند باب السايق بس الظاهر إن زياد ما انتبه له ...
سعود ضرب السيارة من فوق بالمفتاح بخفيف :لو سمحت ولد العم...
لف له زياد و كله حقد: أفتح السيارة...
سعود طالعه ثواني و بعدها فتح السيارة و ركبوا و قبل لا يشغل سعود السيارة لف لزياد و بعصبيه:ممكن أعرف وش اللي سويته أنت و وجهك؟
زياد اللي كان لاف على النافذة:ما سويت شي...
سعود معصب و يتكلم بصيغة السؤال:تتكلم جد؟ ما سويت شي ... أحلف لي عاد...
زياد لف له و بعصبيه:سعود مني رايق لك حرك بسرعة ...
سعود طالعه شوي و ببرود :طيب إذا قلت لك مني محرك ؟
زياد طالعه:تعرف سعود...أنا غلطان أني جيت معك...
سعود بصوت أعلى:و أنا غلطي أكبر لأني جبتك معي..فشلتني الله يفشلك ...
زياد طالعه بنظرات غضب و رجع لف للنافذة:متى بتحرك؟؟؟
سعود سند أيده بين الكرسيين:أول قل لي وش ذا الكلام اللي سمعته يا ولد عمي...
زياد لف له و يحاول يتكلم بهدوء:أي كلام...
سعود تنهد بقهر:الكلام اللي قلته لتركي؟
زياد طالعه:.........................(سكت)
سعود بعصبيه :أنت مالك حق ترفع صوتك على الرجال و أنت ببيته و بعدين كيف تقول له بنت عمي ما راح تصير من نصيبك....هو على كيفك؟
زياد علا صوته: سعود لو سمحت أنا ما غلطت..
سعود بهدوء :يعني حنا اللي غلطنا(و بعصبيه)أسمع عاد تراها أختي و أخاف عليها أكثر منك محد طلبك محامي دفاع عنها ... بعدين أبيك تعرف حاجة لو تركي تقدم لأختي ما في أي مجال إنها ترفضه رجال و متفهم و متحمل المسئولية أحسن من غيره...
زياد عصب من الكلام اللي يسمعه و كنه حس إن هو المقصود و بعفويه صرخ :أنا اللي باخذ غادة محد بياخذها غيري تفهم و إلا أفهمك...
سعود ضل يطالعه لدقايق و بعدها تكلم بهدوء:طيب الرجال ما قال شي غلط عشان تصرخ بوجهه كذا كل ما في الموضوع كنا نمزح ...
زياد بعصبية:تمزحون أمزحوا بس لا تتعدون الخطوط الحمرا ...
سعود رفع حاجب:أي خطوط حمرا تتكلم عنها الرجال ما قال شي أنا اللي فتحت الموضوع كنت أخذتني على جنب و فهمتني السالفة مو تصرخ كذا بوجه الرجال ...ياخي عيب قاعد ببيته و تصرخ عليه و الله أنا استحيت..
زياد نزل راسه و بهدوء:أنا كنت.....ولا شي بس ما أبيكم تتكلمون عنها...
سعود ببرود:ليه إن شاء الله ... أحب أقولك تراها أختي و ما أسمح عليها يعني لو تركي قال شي غلط كنت أنا اللي تفاهمت معه مو أنت اللي ترز لي خشتك ... ...
زياد رفع راسه على سعود و بهدوء: أنت ما تستحي؟؟؟عادي تطري أختك قدام الرجال..ما بوجهك دم...
سعود ببرود:أولا هذي أختي أنا و مو عيب ولا حرام أتكلم عنها لو كان اللي قلته شي عادي ثانيا تركي مو غريب و أزيدك من الشعر بيت تراه يعرفها من زمان و إلا نسيت أن أمه تصير بنت خالة أمي...يعني هو يقرب لنا زي منت تقرب لنا...
زياد ضل يطالع سعود دقايق و بعدها تكلم بهدوء و هموم الدنيا على راسه:لو سمحت حرك...
سعود طالعه:منت نازل تعتذر من الرجال؟
زياد قطب حواجبه و بهدوء و ثقة:ما سويت شي غلط...
سعود لف و دخل مفتاح السيارة بمكانه الخاص و ببرود:يعني مصمم أنك ما غلطت و حنا اللي غلطنا..اوك كيفك؟
زياد لف على النافذة:ما يعتذر إلا الغلطان..
سعود وهو يحرك السيارة بهدوء مختلط بعصبية:و أنت غلطان..بعد جاي للرجال بيته و ترفع صوتك عليه مالك حق ...
زياد لف لسعود اللي كان يطالع الطريق قدامه و بهدوء:بس أنتوا نرفزتوني..
سعود ببرود:نرفزناك بوش يالحبيب...؟
زياد ببرود:تتكلمون عنها و كنها صارت زوجته؟
سعود بنبرة حادة:زياد لا تنسى هذي أختي مو أختك و لو أنه غلط عليها كنت أنا اللي علمته شغل الرجال ..
زياد :أي بس بنت عمي مثل أختي...
سعود بنبرة حادة:إذا هي مثل أختك فأنا تصير أختي...بعدين مالك شغل حنا ما تكلمنا بشي يخصك أبد و ما جبنا طاريك بالأساس ...كنت أتكلم مع الرجال وش خصك تتدخل بيننا...
زياد يحاول ينطق:يا سعود..ء..ْءأ..أنا أحب غادة....تعرف شنو يعني أحبها...و انتم تتكلمون عنها و اللي يسمعكم يقول خلاص هي صارت زوجته ...(و بجديه)بس خلوا ببالكم غادة ما راح تاخذ غيري...
سعود ضل ساكت شوي تذكر كلام غادة عن زياد انه مثل أخوها و تكلم بهدوء:طيب لو هي ما تبيك ؟؟؟ حنا ما راح نغصبها و هذا شي أكيد...
زياد بحزم:ليه ما تبيني وش ناقصني؟
سعود ببرود:ما ناقصك شي ...بس أقول يعني لا تحط الأمل يمكن هي ترفض و يمكن توافق...
زياد قطب حواجبه:ترفضني عشان من؟
سعود بنفس البرود:مو عشان حد ... بس هي ما راح تتزوجك عشانك أنت تحبها ...أقولها لك من حين ترى أختي غادة عنيدة و راسها يابس و ما أتوقع أبد تتزوج عشان حد لو هي ما أقتنعت...
زياد لف للنافذة:خلاص سعود سكر الموضوع أنا أول ما أتخرج بتقدم لها...
سعود رجع لف للطريق قدامه :اوك .. على خير...بس نصيحة مني لا تقعد تفكر كثير و تتصور غادة زوجتك لان بصراحة ما أضمن لك توافق...
زياد بحزم:غادة تحبني ولا يمكن ترفضني لأنها راح تجرحني و اللي يحب ما يجرح حبيبة ...
سعود ببرود:بعد واثق من نفسك ... اوك على راحتك أنا بس حبيت أعطيك نصيحة لان هذي أختي و أعرفها..
زياد بدون نفس وهو يلف للنافذة:خل نصايحك عندك مني بحاجتها...
تنهد سعود و مد يده و شغل المسجل أغنية(هذا الحب)رجع يطالع الطريق...
زياد سرح مع كلمات الأغنية و هو لاف للنافذة و بنفسه:آخخخخخخخخ يا غادة ليتك معي محتاجك تخففين آلامي وينك؟؟؟؟؟؟يا ترى أنتي تحسين فيني و تحبيني و إلا الحب من طرف واحد بس اللي هو أنا...
على الساعة عشر دخل سعود البيت كانوا أهله كلهم مجتمعين بالصالة لف لهم و هو يسكر الباب:السلام..
الجميع:و عليكم السلام...
توجه سعود للدرج و أستوقفه صوت أبوه:سعود...
سعود وهو عند درابزين الدرج لف لأبوه:هلا يبا بغيت شي...
أبو ماجد:سلامتك...بس ليه راجع مبكر مهي عادتك...
سعود :لا عادي بس تعرف اليوم هم تو جاين قلت أمشي عشان يرتاحون..
أبو ماجد:أها..طيب تعال أقعد معنا منت شايف أخوانك كلهم قاعدين...
سعود :لا معليش تعبان أبروح أنام...
لف سعود و كمل درجات الدرج و بعدها توجهه لغرفته ...
أبو ماجد:مو على بعضة ..
ماجد:عادي يبا هو مزاجه متقلب ...
أم ماجد:لا يكون صار شي بينه و بين تركي...
ماجد :لا يما ما أعتقد كل شي أتوقعه إلا تركي ... أنتي ما شفتي سعود كيف متعلق فيه؟
فوق بغرفة سعود كان مسترخي على السرير و للحين لابس ثوبه و الكاب و النور مشغل ..ما كان نايم بس مغمض عيونه و حاط ذراعه على عيونه و بداخله :أبعرف وش سالفة زياد من نجيب له طاري غادة يعصب و يقلب الدنيا فوق تحت ... يعني هو يحبها أنا أدري بس مو لهالدرجة حتى ما يرضى نتكلم عنها...
بس غادة مو باين عليها أنها تحبه يعني مدري وش بيصير له لو تقدم لها و رفضته ...
فجأة أنفتح الباب كانت غادة هي اللي فتحته بس لما شافت سعود بالحالة هذي فكرته نايم مدت أيدها و طفت النور توها بتسكر الباب بس سمعت صوته يتكلم:تعالي غادة مني نايم...
رجعت فتحت الباب و دخلت شغلت النور و سكرت الباب بهدوء: فكرتك نايم...
سعود عدل قعدته صار قاعد على السرير و رجولة بالأرض و يدينه على ركبه:تعالي أقعدي..
غادة طالعته شوي و مشت ببطء قعدت على كرسي المكتب اللي كان قريب من السرير و قعدت:خير في شي..
سعود شال الكاب و حطة بالمقلوب و بجديه و هدوء: غادة بصراحة أنتي تحبين زياد و إلا لا...
غادة ضلت ساكتة لدقايق وهي تطالع سعود و بعدها نزلت عيونها للأرض و بهدوء:ليه تسأل؟
سعود حط أيدينه على السرير و صار مايل للورى و بهدوء:جاوبي و بقول لك ليه أسأل؟
غادة طالعته و بهدوء:عادي...أحبه زي أخوي لا أكثر ولا أقل...
سعود تفاجأ من الإجابة اللي ما كان متوقعها :ليه؟
غادة باستغراب:وش اللي ليه؟
سعود انتبه لنفسه :ها ..لا ولا شي ... قصدي أنتي تدرين أنه يبي يخطبك؟
غادة هزت راسها يعني(أي)...
سعود قطب حواجبه: وش دراك؟
غادة بهدوء:رحاب قالت لي أنه يبي يتقدم لي بس لما يخلص الجامعة ...
سعود بجديه :و أنتي وش رايك؟
غادة بحيرة:مدري ؟
سعود بحزم: كيف ما تدرين؟
غادة بجديه:بصراحة يا سعود أنا أحب زياد حب أخوه مو شي ثاني يعني ما أتخيله بيوم من الأيام زوجي بس خايفة لو قلت لهم ما أبيه يزعل و يسوي بنفسه شي..
سعود تنهد:مشكلتك إنك عاطفيه يا غادة...ترضين بعيشتك اللي منتي مقتنعة فيها عشان الناس ما تزعل ...
حركتك هذي مو أول مرة تصير... صارت لما تقدم لك عامر ولد خالتي قلتي أخاف أرفض و تزعل خالتي و كنتي على حافة إنك تضيعين حياتك لولاي منعتك من اللي كنتي ناوية عليه ....و ما عقلتي حين بعد أنتي قاعدة تعيدين نفس الحركة اللي صارت عشان زياد ما يزعل...
غادة نزلت راسها:..............................(سكتت)
سعود بهدوء:ليه ساكتة قولي شي؟
غادة رفعت راسها عليه:بس ما أقدر أرفضه لو تقدم لي أولا أبوي بيقول لي هو ولد عمك و ثانيا ..
قاطعها سعود بحزم:لا تكملين ... اسمعيها مني زياد ما راح يصير زوجك اوك ولا تفكرين كثير...
غادة قطبت حواجبها و بهدوء:سعود ليه كلما يتقدم لي واحد تقول لي الكلمة هذي و فعلا تنفذها.؟؟
سعود:لأنك مو مقتنعة ... توافقين عشان الناس لا تزعل و أنا ما أرضى أختي تعيش مو مرتاحة ...
غادة بهدوء و خيبة:يعني كيف؟
سعود بحزم:خلاص انسي السالفة أهم شي زياد ما راح يصير زوجك لو كنتي ما تبينه ...
غادة :وش بتسوي؟
سعود: ولا شي ... ما راح أسوي شي...و أنتي بعد ما راح تسوين شي...
غادة بهدوء:طيب ولو تقدم لي زياد وش أسوي...
سعود بجديه:غادة وش فيك قلت لك ما راح تسوين شي..ريحي نفسك لا تفكرين أنسي الموضوع..
غادة نزلت راسها شوي و بعد دقايق رفعته و ابتسمت بمرح:طيب ما قلت لي وش سويت عند تركي...
سعود قطب حواجبه :و الله كان عزمنا على العشا بس ولد عمك خرب علينا كل شي...
غادة باستغراب:وش دخل ولد عمي؟؟؟
سعود :تركي قال لي أجيبه معي بس بصراحة ولد عمك ما يستاهل اللي يعزمه..
غادة بترقب:ليه وش سوى؟
سعود ابتسم:و الله بصراحة كنا نسولف يعني بس نمزح و تركي قال لنا إن أمه تدور له عروس...
قاطعته غادة بعد ما بلعت ريقها و يدها على قلبها:نعم...
سعود ضحك:هههههههههه وش فيك ؟ وش اللي جاك؟
غادة انتبهت لنفسها و عدلت نفسها و تحاول تصير طبيعيه :لا ولا شي كمل؟
سعود:طيب و أنتي تدرين إن تركي أعز الناس على قلبي و لو تزوج ما راح يفضا لنا و ما نقدر نروح له في أي وقت نحب..عشان كذا قلت له(ابتسم)شكلي بزوجك أختي عشان أقدر أدخل و أطلع على كيفي و أنا ماخذ راحتي...
غادة جاها قلبها و تكلمت بهدوء:قصدك آنا؟؟؟
سعود بضحكة:أي أنتي أجل غيداء...(و بجديه)المهم ولد عمك من سمعني قلت كذا وهو مو على بعضة بالبداية قال لنا سكروا الموضوع و تركي حب يمازحه قال له أنا شاب مقدم على زواج و لا راح أسكر الموضوع ...
بس ولد عمك الله يهداه ما ينعطى وجه صرخ بوجه الرجال و طلع بصراحة مالي وجه أقعد معه بعد اللي سواه ولد عمك حجي زياد قمت وأنا القط وجهي و طلعت....
غادة تطالع سعود :طيب ليه زياد سوا كذا و أنت تقول إنكم تمزحون؟
سعود تنهد:أي بصراحة كنا نمزح ما بقصدنا شي ثاني بس زياد مدري وش صاير له صاير عصبي و إذا عصب يمشي و يصرخ على اللي يمه...
غادة لفت على الطاولة الصغيرة اللي يم سرير سعود و ضلت تطالع تركي ثواني...سعود لما لاحظ عليها تطالعه مد يده و قلب البرواز اللي فيه الصورة و تكلم وهو يبتسم:أنا ما حطيت صورة الرجال هنا عشان تتفحصين معالم وجهه...
غادة انتبهت و رفعت راسها عليه:هه...لا ما كان قصدي بس كنت أشوفه عادي...
سعود بضحك:باين إنك بس كنتي تشوفينه؟
غادة بدت تعصب:وش تقصد؟
سعود ضحك:هههههه لا بس قلت يمكن معجبة ؟
غادة عصبت و قامت بقوة حركت الكرسي من مكانه و توجهت للباب سمعته يضحك:هههههه غادة وش فيك تعالي ما خلصت أبي أسولف...
غادة وهي لافه على الباب و معطيته ظهرها:كلم بنت خالتك و سولف معها...
سعود بابتسامه :وش دعوى عاد عطينا نظرة..
غادة عصبت و صلت عندها لف له و شافت كتاب على الطاولة اللي عند الباب أخذته و رمته على سعود اللي كان يضحك بس قدر يتخطى الرمية بكل سهوله و ما صاده الكتاب راح ورى و ارتمى على الجدار و بعدها على الأرض....
سعود قام و مسكها من يدها و هو يضحك:هههههه غادة وش فيك معصبة كذا وش دخل الكتاب ترمينه؟؟
مشى سعود و هو يسحب غادة معه قعد على السرير بس هي كانت ماسكة بقوة وما قدر يقعدها يمه ترك يدها و ابتسم لها:طيب أقعدي يالدلوعة...
غادة تكتفت :خير عندك شي تبي تقوله..؟
سعود بابتسامة:أبعرف ليه معصبه ما قلت شي يستحق؟
غادة بحزم:لا تقول لي يمكن معجبة محد يطالع أحد إلا معجب...
سعود ضحك:هههههه طيب آسف حقك على بس اقعدي أبيك؟
غادة طالعته ومشت وقعدت على الكرسي و بدون نفس:خير وش عندك؟
سعود بابتسامه :تدرين إن تركي يعرفك ؟
غادة بسخرية:و من وين يعرفني؟
سعود بجديه :و الله جد ما أمزح معك غادة ترى تركي أمه تصير بنت خالة أمي...
غادة عدلت قعدتها و لفت لسعود و باهتمام:سعود أنت تتكلم من جدك..
سعود مبتسم:أي والله أتلكم جد و إذا منتي مصدقتني اسألي أمي...
غادة بعد سكوت رجعت لعنادها و بنبرة حادة:طيب و أنا وش أسوي له..؟
سعود ضل يطالعها شوي و مد يده و عدل الصورة و هو يتكلم:شكلك معصبة عشاني قلبت الصورة...هذا عدلتها وش تبين بعد؟
غادة تطالع سعود و بهدوء:سعود تبي الصراحة ... و الله ما شاء الله عليه صديقك وسيم مرررررة...
سعود ضحك بصوت عالي:ههههههههههههه حلللللللللللللللللوه وسيم مرة....
غادة قطبت حواجبها:ليه تضحك أنا بس عطيتك رايي...
سعود سمع جواله اللي كان مرمي على السرير و أخذه و شاف الرقم و ابتسم:يقولون الطيب عند ذكره...
غادة باستغراب:ليه تقول كذا؟
سعود بابتسامة:هذا تركي تو كنا نتكلم عنه و اتصل...(رد)هلا والله بالسرعة ذي اشتقت لي تو كنت عندك؟
تركي ضحك:هههههه طيب عطني فرصة أتكلم على طول تطلع اللي بقلبك...
سعود ضحك:هههههه طيب وش عندك؟
تركي: لا ما بغيت شي بس أبي أسألك عن زياد وش فيه اتصلت عليه و قفل بوجهي؟
سعود اختفت ابتسامته و تنهد:و الله مدري طول الطريق بالسيارة حاولت أفهم منه وش السالفة بس ما أخذت غير تهزئ...
تركي:ليه ؟ لا يكون زعلان مني و الله ودي اتصل عليه اعتذر له بس ما يرد علي..
سعود قطب حواجبه:لا تركي وش تروح تعتذر منه أنت ما غلطت.ما عليك منه أنا بتفاهم معه زياد ما يزعل ..
تركي:أكيد..
سعود:خلاص قلنا لك أتفاهم معه وش فيك كذا لا تفكر كثير(رفع عيونه على أخته و ابتسم) كنك بعض الناس دايم أردد عليكم الكلمة هذي...
تركي:من بعض الناس..؟
سعود بضحك:مو شغلك...المهم لا تفكر كثير أنا بكلمة و أتفاهم معه ...
تركي:اوك باي نشوفك على خير...
سكر سعود و حط الجوال على السرير و قام فتح دولابه و طلع له بلوزة بيضا و برمودا أسود حطهم على السرير و بدا يفتح أزار ثوبه...
غادة قامت:عن أذنك...
مرت الأيام بسرعة البرق على الجميع ما عدا ماجد اللي كان على موعد مع أحد الأيام...
سعود راح لزياد و كلمة بخصوص اللي صار ببيت تركي بس زياد راكب راسه أن هم غلطانين و حتى بالجامعة صار ما يقعد معهم لما يصير تركي موجود حتى تركي بعد لاحظ عليه الشي هذا و كان يضايقه بحركاته ...
ليلى كانت تطلع للسوق مع بنت خالتها و تجهز لشبكتها كانت فرحانة و مو فرحانة ماجد كان يكلمها كل يوم من الساعة 1 الليل إلى أذان الفجر و تروح المدرسة مواصله بس لما ترجع تنام......
نجلاء لما رجع زوجها راحت للشقة و لما جا يمشي رجعت لبيت أهله بس الأسبوع هذا كانت قاعدة في بيت أهلها بسبب إن شبكة ماجد أخوها بتصير الأسبوع هذا و مؤيد أخوها فرحان أنها قاعدة عندهم ...
الاختبارات باقي لها شهر واحد بس و تبدأ ...
.................................................. ..*.**في المشغل المعروف بالشارع هذا الساعة 9 ليلة الجمعة ...
ليلى و بنت خالتها أشواق اللي تكبرها بسنتين كانوا هنا من العصر ...
في الوقت هذا كانت ليلى قد خلصت كل شي و صارت قمر بس هي حاليا داخل غرفة التصوير و في بيت أم محمد المعازيم بدوا يجون من دقايق...و ماجد فرحته لا توصف الليلة راح يشوف حبيبته و زوجته...
ليلى لما طلعت من غرفة التصوير قعدت مع بنت خالتها بره بالانتظار...
ليلى :أشواق متى بيجي خالي...؟
أشواق:والله هو اتصل قبل دقايق قلت له يجي قال بيجي ...
ليلى:زهقت و أنا قاعدة هنا أحس نفسي قاعدة هنا دهر...
سمعوا جوال أشواق اللي كان داخل شنطتها بس نغمة و سكر عرفوا أنه خالهم وصل لبسوا عباياتهم و طلعوا...
طبعا أحمد هو خالهم الوحيد ما عندهم غيره مو متزوج هو عمرة 27سنه(ضابط)وسيم و طيب...
لما وصلوا البيت دخلت ليلى مع بنت خالتها و خالها و دخلوا من الباب الخلفي و على طول راحت فوق محد يدري أنها جات للحين و هم بقصدهم يدخلونها من الباب الخلفي لان الحريم كانوا بالصالة و هم كانوا يبون ليلى مفاجأة...
فوق بغرفة ليلى كانت لابسه فستان أزرق وطبعا ماجد هو اللي أختار لها اللون لأنه يحب اللون الأزرق...
جاي على جسمها الحلو(يعني فستان عرايس بس خفيف)منفوش حيل من تحت و تسريحتها خفيفة حلوه و الميك أب حلو عليها . . .
أحمد ابتسم و هو يطالع ليلى:ما شاء الله قمر...
ليلى ضحكت :هههههه خالي خلاص دريت أني حلوه...
أشواق تردت على الجوال:ألو...
نجلاء:هلا ليلى كيفك؟
أشواق ابتسمت:أنا أشواق مو ليلى...
نجلاء:ليه هذا مو جوال ليلى؟
أشواق:بلا بس هي مشغولة عشان كذا رديت أنا...
نجلاء:للحين ما خلصتوا؟
أشواق :خلصنا و جينا حنا حين فوق بغرفة ليلى...
نجلاء :والله خيانة توصلون و أنا آخر من يعلم...
أشواق ضحكت:هههههه ما صار لنا دقايق واصلين(لف لليلى اللي كانت تسولف مع خالها أحمد)تعالي شوفي حرمة أخوك تجنن..
نجلاء:أكيد بجي يللا باي دقايق و أنا عندكم...
سكرت أشواق و لفت لخالها:خالي خلاص أنزل البنات دقايق و يصعدون..
أحمد مبتسم: أي حياهم الله يصعدون أنا عزوبي...
أشواق ضحكت:هههههه هه خالي كلهم متزوجين...
أحمد ضحك:هههههه الله عاد صدقتك ولا وحده فيهم عزوبية..
ليلى ضحكت:لا ما عليك خالي حماتي عزوبية ...
أشواق قطبت حواجبها :يللا عاد خالي أطلع حين يصعدون .. لا تلتقي معهم بالمدخل بعد...
أحمد و هو يفتح الباب :إن شاء الله ..الله يسمع منش...
أحمد طلع من الغرفة و لف للجهة المعاكسة للدرج لان هناك في درج ثاني يطلع للحديقة على طول و هذا اللي هم رقوا منه نزل و راح مجلس الرجال...
ليلى: والله خايفة يا أشواق؟
أشواق ابتسمت:ما عليك لا تخافين خلك طبيعيه ...
انفتح الباب و دخلوا نجلاء و غادة ...غادة كانت لابسة تنوره قصيرة جنز لونها أسود و بلوزة كات ورديه فيها إكسسوارات خفيفة و الميك أب حقها خفيف مرة و شعرها اللي كان لكتفها مفتول...
غادة اتجهت لليلى على طول و هي تبتسم:الله ليلى طالعه قمر..؟
ليلى ضحكت و صار وجهها احمر:غادة خلاص عاد...
نجلاء ضحكت:متى تنزلين؟
أشواق :حين تنزل؟؟
ليلى لفت لها بخوف:لا مو حين بعد شوي؟
أشواق:وش اللي بعد شوي الساعة 10لمتى تقعدين هنا...
نجلاء ابتسمت:ماجد راح يدخل الساعة 12بالضبط اوك...
جهزت ليلى نفسها و طلعت من باب الغرفة و معها البنات ...
بينما تحت بالصالة الحريم كانت قاعدة و أهل تركي بعد كانوا هنا أم ماجد عزمتهم ...
كانوا مجهزين موسيقى هاديه مرة و طبعا غادة نزلت قبل و قالت لهم أن ليلى تنزل من الدرج شغلوا الموسيقى و أطفوا الأنوار الرئيسية و شغلوا أنوار دوارة ملونه من فوق الدرج...
الناس كلهم كانوا يناظرون الدرج ينتظرون الملاك ينزل منه...
كلها دقايق و تنزل ليلى من الدرج كانت تمشي لحالها و خايفة شوي و تطيح لما نزلت الدرج كله مشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت ولما وصلت للكرسي اللي هم خصصوه عشان تقعد عليه قعدت و هي تحمد ربها أنها قدرت تواصل كل المسافة هذي......
لما جلست طفوا الموسيقى و شغلوا الستريو و الصالة كانت ضجة أم محمد لما شافت بنتها ما قدرت تحبس دموعها خصوصا هذي بنتها الوحيدة ...
نجلاء اللي كانت واقفة يم أم محمد: وش دعوى عاد خالتي ليلى ما راح تروح بعيد عند أهلها...
أم محمد ابتسمت و تحاول توقف دموعها:والله أني فرحانة لها بس مو بيدي يا نجلاء ما عندي غيرها...
نجلاء ابتسمت:خلاص خالتي ليلى للحين عندك بس بعد كم شهر خلاص بتصير ببيتنا ما نبي الدموع هذي.
أم محمد ابتسمت بفرح أكبر:إن شاء الله ...
في جهة ثانية كانت أم ماجد قاعدة على الكنب مع أهل تركي...
هدى(أخت تركي الكبيرة 25سنه متزوجة و عندها بنت و هي أكبر وحده من أخوانها):خالتي وين غادة و نجلاء و غيداء؟
أم ماجد ابتسمت: هنا موجودين بس مدري وين بالضبط؟
نهى(أخت تركي اللي أصغر منه بسنتين يعني عمرها 20):حنا نسمع عنهم بس ولا مرة شفناهم ودنا لو نشوفهم؟
أم ماجد :إن شاء الله حبيبتي من عيوني أشوفهم لكم شوي..
بنفس اللحظة هذي جات غيداء تركض و معها إيمان بنت خالتها أم عمار كانوا يضحكون ...
غيداء و هي توقف عند أمها و شكلها ما انتبهت للي يم أمها: يما وين مؤيد؟؟؟؟
لفت لها أم ماجد و رجعت لفت لهم مبتسمة :هذي غيداء بنتي الصغيرة ....
أم تركي ابتسمت :هلا غيداء كيفك؟
أم ماجد لفت لغيداء:تعالي سلمي هذي خالتك أم تركي ؟
غيداء تقدمت و مدت يدها سلمت عليها و بعدها سلمت على البنات اللي يمها ...
شذى(أختهم الصغيرة هي بثالث متوسط يعني عمرها 15سنه دمها خفيف و حبوبه)ابتسمت لغيداء و هي تسلم عليها: شلونك ؟
غيداء ابتسمت لها:الحمد لله بخير...
شذى تأشر بيدها للمكان اللي يمها:أقعدي ليه واقفة؟
غيداء ابتسمت و لفت لأيمان بنت خالتها :إيمان تعالي...
جات أيمان و قعدوا يم بعض و شذى لفت لهم صارت مقابلتهم...
غيداء ضحكت:هههههه لا كبرتيني أنا بثاني متوسط رايحه ثالث...
شذى :أها أنا بثالث رايحه لثانوي...
غيداء:هذي بنت خالتي إيمان معي بالمدرسة و معي بالصف بعد...
نهى اللي كانت قاعدة يم شذى لفت لهم و تكلمت بابتسامه:غيداء كيفك؟
غيداء لفت نظرها لها و ابتسمت:بخير...
نهى بابتسامة :أخواتك وينهم؟
غيداء قطبت حواجبها:غادة قاعدة مع بنات خالتي و نجلاء قاعدة عند ليلى؟
نهى قطبت حواجبها :مين ليلى؟
غيداء ابتسمت:ليلى زوجة أخوي...
نهى ابتسمت:أها..طيب ما علية تنادين غادة؟...
غيداء:اوك دقايق و أرجع...
قامت و معها أيمان بنت خالتها راحوا للجهة اللي كانت فيها غادة مع بنات خالتها كانوا يضحكون...
غيداء قربت منهم:غادة قومي؟
غادة لفت لها:ليه؟
غيداء ابتسمت: في وحده تبيك؟
غادة قطبت حواجبها:مين؟
أيمان اللي كانت واقفة مع غيداء : قومي و تعرفينها؟
غادة :بلا تستهبلون علي...قولوا مين وإلا مني قايمة؟
غيداء ابتسمت و هي تقعد في المكان الفاضي اللي يم غادة و لفت لها:و الله أنا لما رحت قالت لي أمي سلمي على خالتك أم تركي....و الله أتوقع هذي أم تركي صديق سعود...
غادة سرحت شوي و هي تتذكر ذاك اليوم(سعود قال لي أن أمهم تصير بنت خاله أمي):طيب هم وين؟
غيداء تأشر لبعيد:هناك قاعدين مع أمي؟
عاليه بلقافة:و أنا ما يبوني؟
غيداء لفت لها و بنبرة حادة:لا ما سألوا عنك...(غيداء مسكت يد غادة و قامت وهي تسحبها معها)
عاليه عصبت و تصارخ:طيب يا حماره أوريك ...
غادة عصبت وهي تمشي ورى أختها:غيداء اتركي يدي كيف كذا تجريني وراك...
غيداء تركتها ولفت لها: طيب تعالي...
هناك في المحل اللي كانوا قاعدين خوات تركي....
شذى:ليه ما قلتي لها تنادي نجلاء بعد؟
نهى ابتسمت بسخرية:بس كذا حين أكيد تجي و نشوفها.....
شذى ابتسمت و رفعت حواجبها:طيب ليه ما صبرتي لما تجي غادة؟
نهى قطبت حواجبها : بس كذا طلعت مني عفويه لا تفتحين لي موضوع...
جات غيداء و معها غادة و سلمت عليهم غادة بابتسامه و بعدها قعدت قريب من أمها...
أم تركي بابتسامه :كيفك غادة؟
غادة :بخير الحمد لله...
هدى ابتسمت:و أخيرا شفناكم ...دايم نسمع عنكم بس ما نشوفكم؟؟
غادة ابتسمت: و حنا بعد بس نسمع عنكم ...
غيداء بضحك:لو ندري راح نشوفكم كان قدمنا الشبكة...
ضحكت نهى:هههههههههه حلوة كان قدمناها...
أم ماجد ابتسمت:يللا أخليكم شوي و راجعه ...(قامت و راحت)
هدى:أنتي خلصتي دراستك؟
غادة:لا باقي لي سنه من ثانوي..
نهى بابتسامه:يعني أنتي بثاني ثانوي..
غادة :أي...
هدى:علمي و إلا أدبي...
غادة ابتسمت:علمي...
نهى:أحسن لك الأدبي كله حفظ...
أم تركي بداخلها و هي تطالع غادة اللي كانت تسولف و تضحك و بابتسامه(لقينا لك عروس يا وليدي)
نهى :أنتي مخطوبة ؟
غادة ضحكت:لا... ليه تسألين؟


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 27-09-2007, 11:08 PM
صورة َفٍلسَِفٍة جَرٍحِ الرمزية
َفٍلسَِفٍة جَرٍحِ َفٍلسَِفٍة جَرٍحِ غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد : محد مرتاح في دنياه...


نهى بانفعال:لا بس استغربت أنتي حلوه غريبة كل الناس اللي هنا ما عندهم أولاد للزواج...
غادة ضحكت:هههههههههههههههههه
هدى قطبت حواجبها:نهى وش ذا الكلام.؟
نهى ضحكت:هههههه عادي نمزح...
هدى :أمزحي بخفيف تراك أول مره تقعدين معها..
غادة بابتسامه:لا عادي ما فيها شي خليها تمزح....
مر الوقت بسرعة كانوا يسولفون و يضحكون(سوالف تعارف)...
غادة طلعت جوالها من جيب التنورة الخلفي و شافت(ماجد يتصل بك) غادة قامت:عن أذنكم...
غادة ردت و هي تمشي تجاه نجلاء اللي كانت قاعدة يم ليلى تسولف معها:هلا ماجد...
ماجد :هلا فيك وش ذا الإزعاج عندكم؟
غادة :إزعاج و خلاص لما تدخل تعرف من وين الإزعاج..
ماجد:طيب كم الساعة حين...
غادة طالعت الساعة اللي بيدها و هي توقف يم نجلاء:الساعة 12و ربع...
ماجد:و أنا وش قايل لكم أنتي و أختك..
غادة ضحكت:هههههه هه سوري نسيناك..
نجلاء لفت لها:من هذا؟
غادة تكلم ماجد:اوك دقايق بس...
سكرت الجوال و دخلته مكانه:هذا ماجد يبي يدخل..؟
نجلاء لفت لليلى و ابتسمت:مستعدة لولو...؟
ليلى بخوف:مدري...
غادة ابتسمت:و أنتي وش عليك تستأذنين منها لو عليها ما راح يدخل يللا قومي نجول...
ليلى:طيب و أنا تخلوني لحالي..؟
نجلاء قامت:ننادي لك أشواق؟
ليلى ابتسمت:طيب قولوا للناس أنه راح يدخل عشان ...
قاطعتها غادة:عشان يغطون وجههم ... لا تخافين أكيد راح نقول لهم..
نجلاء ضحكت:هههههههه بدينا بالغيرة من حين..
راحت نجلاء و معها غادة طبعا خبروا الناس اللي هنا أنه هنا و البعض منهم غطى وجهه و البعض منهم تلثم ...
و نجلاء و غادة راحوا للباب اللي يدخل منه ماجد ...
كلها دقايق و دخل ماجد كان لابس ثوب أبيض و شماغة الأبيض و الستريو للحين يشتغل و مطول عليه حده و ليلى كانت واقفة عند الكنب اللي هي جالسة عليها يعتليها الخجل...
دخل ماجد و أخواته معه و لما وصل لليلى قعد و قعدت يمه بصراحة ما كان متوقعها كذا أول ما دخل ضل يطالعها بتركيز ... طبعا اللي بالصالة كانوا يطالعون(ليلى و ماجد) و أخواته كانوا واقفين يمه ...
ماجد قطب حواجبه من الصوت المزعج ولف لأخته غادة :غيود قولي لهم يقصرون شوي...
ليلى اللي كانت قاعدة يمه لما سمعت صوته قريب منها مره لفت و ضلت تطالعه و ابتسمت لما شافته يطالعها...
ماجد بهمس ما يسمعه إلا ليلى:قمر ما شاء الله عليك...
ليلى ضحكت بهدوء و نعومة:هههههههههه
ماجد ابتسم:قبل شوي قاعد أتخيلك كيف راح تطلعين بس ما توقعتك كذا أحلى من اللي تخيلته بكثر...
ليلى ابتسمت:مو لهالدرجة...
ماجد :ما شاء الله محليه الفستان...
ليلى ابتسمت و بهدوء:ذوقك...
غادة قربت منهم بابتسامة و عندها الشبكة :تفضلوا يالحلوين ...
ماجد:أمي وينها..؟
غادة :مدري عنها وين راحت ...
وقف ماجد و معه ليلى وسط الإزعاج و العيون عليهم . . .
مسك يدها و لبسها الخاتم هي كانت تطالع ماجد...بعدها هي لبسته خاتمه...
و بعدها مشوا للطاولة اللي عليها الكيك قصوها و أكلوا طبعا غادة كانت واقفة يم ماجد ما تفوت اللحظات هذي...هههههههههه
الساعة 2 بره في مجلس الرجال سعود جا يقرب من تركي انتبه له يسكر الجوال...
سعود قعد عند تركي:خير إن شاء الله لا تقول لي بمشي...
تركي: أي والله الساعة 2 متأخرين...
سعود:أفاااااا ... أقعد عاد تو الناس
تركي:ما عليه مره ثانية السهرة عندك بالبيت...
سعود ابتسم:حياك الله ...
تركي:زياد وينه الليلة ما شفته؟
سعود :والله مدري حتى أنا ما شفته شكله ما جا ... مع إن الليلة شبكة ولد عمه المفروض هو أول واحد يجي...
تركي قطب حواجبه:سعود لا يكون هو زعلان مني حتى في الجامعة صار ما يقعد معي ولا يكلمني..
سعود ابتسم:لا تركي لا تفكر كذا زياد مو زعلان منك بعدين زياد ما يزعل . . .
تركي:لا بس تصرفاته أنا حتى لو اتصلت عليه ما يرد علي و يسكر بوجهي...
سعود قطب حواجبه متضايق من كلام تركي عن زياد:ما عليك أنا بكلمة ...
تركي قام بيطلع و طلع معه سعود وهو يسولفون ....
وقف تركي عند سيارته و سعود معه كانوا يضحكون كلها دقايق و طلعوا أهل تركي سعود لما شافهم يقربون من السيارة صد عشان يركبون و لما ركبوا ...
تركي طلع راسه من نافذة السيارة بصوت عالي شوي:حجي سعود تعال...
سعود لف له وهو يسكر جواله :هلا بغيت شي..
تركي ابتسم:لا بس هذي أمي تقول سلمت على أخواتك و شافت إخوانك ما بقى إلا أنت ما تقدر تخلي...
سعود ابتسم و مشى متقدم لسيارة تركي شكله رهيب لما وصل سند يدينه لنافذة تركي صار مايل لقدام و بابتسامه :هلا خالتي كيفك؟
أم تركي اللي كانت مغطيه وجهها:هلا والله سعود كيفك أنت؟
سعود :أنا بخير تمام ..إلا أقول عقبال تركي...
أم تركي ضحكت:إن شاء الله يللا سلم على أمك و أخواتك...و مبروك...
سعود:الله يبارك فيك ...
تركي:خلاص قالت لك سلم على أمك و أخواتك يعني روح...
سعود ابتسم:طيب هذي طردة منك (عدل وقفته)سلام..
تركي وهو يسكر نافذة السيارة:الله يسلمك...
تركي:ها يما شفتيه سعود ارتحتي...
نهى:ما شاء الله عليهم حلوين مرة...
تركي ابتسم :طالعين علي...
أم تركي ابتسمت:عاد خلاص تركي لقيت لك عروس لا تقول لي لا..
تركي ابتسم:بعدين يما بعدين...
أم تركي:وش اللي بعدين؟
تركي:قصدي بعدين نتكلم في الموضوع ذا معنا ناس عزوبية...
نهى عصبت:تريك احترم نفسك ...
تركي:خير إن شاء الله ما قلت شي غلط..
نهى:حنا مو بزران عشان ما تتكلم يمنا...
أم تركي:خلاص اسكتي هو قال بعدين يعني بعدين ما يبي يتكلم يمكم...
تركي:أي عدل كلام أمي....
نهى بعصبيه:طيب نصبر حنا في النهاية أكيد راح نعرفها...؟
لما وصلوا البيت نزلوا و أخوات تركي كل وحده راحت غرفتها تغير ملابسها و تركي بعد راح لغرفته ...
دخل و سكر الباب فتح دولابه و بنفسه:والله لو تكون أمي تقصد غادة بتكون اختصرت علي المشوار ..
طلع له بدله خفيفة و لبسها و طلع من غرفته رايح للصالة تحت ..وهو نازل من الدرج شاف أمه قاعدة لحالها بالصالة و بنفسه:فرصه أنزل و أسألها مني قادر أصبر أبعرف مين عروسي اللي أمي لقتها لي...
تركي وهو نازل من الدرج :يما ما نمتي...
أم تركي لفت له و ابتسمت:لا النوم جفاني يا تركي...
تركي وهو يقعد بالكنبة اللي كانت قريبة من أمه و بابتسامه:أكيد تفكرين بعروستي..
أم تركي ابتسمت:والله يا تركي تمنيت الليلة ليلتك أبفرح فيك ما عندي غيرك...
تركي ابتسم:وش دعوى يما إن شاء الله تفرحين فيني و في خواتي بعد.بعدين عندك أختي نهى مخطوبة تفرح.
أم تركي تنهدت بحزن:أيه يا تركي أختك خطيبها ملك عليها و سافر يكمل دراسته ومن سنتين ما شفناه لا هو ولا أهله و الله كاسرة خاطري كلما أدخل لها الغرفة أشوفها تبكي هذي مهي حاله...
تركي بحزن:ما عليه يما الرجال راح يكمل دراسته و يرجع و أنتم تدرون عن الشي هذا هو من زمان قال لكم أنه بيملك و يسافر يكمل دراسته و لما يرجع يسوي العرس و أنتم وافقتوا يعني ما في إلا الصبر...
أم تركي :أكيد ما في إلا الصبر بس مقطعه قلبي المسكينة...
تركي بغير الموضوع ابتسم:المهم يما ما قلتي لي من العروس اللي شفتيها لي...
أم تركي ابتسمت و بدون مقدمات : غادة...بنت أم ماجد...
تركي ابتسم بفرح لما سمع الإجابة اللي كان يتمناها: يما ليه غادة ؟ما في بنات في الحفلة إلا هي...
أم تركي قطبت حواجبها:والله يا وليدي في بس لما شفتها عجبتني و حسيت أنها تناسبك.....
تركي ابتسم و بهدوء:يما هي حلوة...
أم تركي:قمر يا وليدي قمر ما شاء الله عليها ...
تركي:لهالدرجة عاجبتك يما...
أم تركي : و أكثر ...(و بجديه)عاد يا تركي مالك حق ترفض البنية مو ناقصها شي جمال و أدب و علم وش تبي أكثر...
تركي بعد سكوت دقايق:خلاص يما أنا موافق ما عليك إلا تروحين تطلبينها لي...
أم تركي ضحكت بفرح:هههههههههه يا بعد عمري يا تركي بتصير عريس أخيرا بفرح فيك..
تركي بفرح:يما تو الناس أصبري لما ناخذ راي البنت...
أم تركي قطبت حواجبها:أساسا ما عندها مجال ترفضك..هي تلقى أحسن منك...
تركي بنفسه:ألا أنا اللي وين ألقى أحسن منها...
تركي ابتسم:خلاص يما اللي تشوفينه كلمي أبوي بالموضوع و أي وقت تحبين تخطبين لي إياها أنا مستعد.
أم تركي مبتسمة:زين أجل بعد القدا اليوم أقول لأبوك الموضوع و بأقرب وقت نروح نخطبها...
تركي مبتسم :يما ليه مستعجلة؟
أم تركي:ما ودي تروح منا و الله البنت حلوة و حبوبه...
تركي طلع جواله من جيبه و شافه(سعود يتصل بك)كان حاطه على الصامت ..:هلا سعود...
سعود ببرود:هلا تركي ما نمت..
تركي:لا أنا صاحي ليه...
سعود:مدري قبل دقايق رجعنا من هناك و ماجد لسا ما رجع قاعد لحالي زهقت قلت أتصل عليك..
تركي ابتسم:أنت بعد الصلاة بتنام ؟
سعود:والله مدري..
تركي :اوك أجل بعد الصلاة بمر لك نطلع نتمشى اوك...
سعود بفرح:تركي تتكلم جد؟
تركي ضحك:هههههههههه كنك بزر قالوا له بناخذك للألعاب...
سعود ماسك نفسه :طيب تركي مقبولة منك ...
تركي ضحك: أي ما تقدر تقول لي يالتعبان تخاف أغير رايي و ما نطلع...
سعود ضحك:هههههههههه أي والله بس أصبر أنا ما أقدر ما أقول لك لما نطلع و تشوف خير...
تركي:طيب باي...
أم تركي قطبت حواجبها:من جدكم تطلعون الفجر...
تركي ابتسم وهو يحط جواله بجيبه:أي يما عادي ما فيها شي هو صاحي و أنا ما عندي شي...
أم تركي :طيب مو تتأخرون. . . . . .
تركي قام:اوك يللا أنا رايح أصلي ...
أم تركي:خذ راحتك...
تركي صعد الدرج و تذكر كلام أمه عن أخته نهى وجا على باله يمر عليها بغرفتها ...لما وصل لغرفة أخته ضرب الباب مرتين و ما جاه الرد قرر يدخل و فتح الباب بهدوء .,,,
الغرفة كانت ظلمه و الجو بارد النور اللي من بره تسطر على سرير أخته اللي كان بوجه الباب...شافها ...
,,,كانت قاعدة على السرير و ضامه رجولها لصدرها و راسها على ركبها و لافه يدينها على راسها,,,
تركي هز راسه مو راضي عن حالتها و مشى تجاهها و بهدوء جلس على السرير يمها ..هي لما حست إن في أحد جلس على السرير رفعت راسها ...
تركي طالعها و ضل يطالع وجهها والدموع اللي كانت غاسلته و بهدوء:ليه تبكين؟
نهى رجعت حطت راسها على رجولها و بصوت حزين:ما فيني شي...
تركي بنفس الهدوء:طيب تبكين ليه؟
نهى بدت تشهق بقوة و للحين راسها على رجولها:تركي خلني لحالي ما أبي أقعد مع أحد...
تركي ابتسم و بهمس:عبد الله كلمني لما كنا بالحفلة (عبد الله خطيبها)
نهى وهي تبكي:وش يبي؟
تركي:ارفعي راسك و أنتي تكلميني ...
نهى رفعت راسها و مسحت دموعها بس للحين في دموع :..طيب وش يبي...........
تركي بابتسامة:والله بصراحة ما قدرت أفهم منه شي لان كنا قاعدين في إزعاج و حوسه وقال لي بيتصل بكرة.
نهى بصوت حزين:طيب ليه ما اتصل علي أنا؟
تركي اختفت ابتسامته و بعفويه :يمكن ما عنده رقم جوالك؟
نهى بنبرة هاديه تقطع القلب:تستهبل علي تركي... أنا خطيبته و ما عنده رقم جوالي......
تركي سكت وده يذبح نفسه على سخافته و بداخله: يا تركي السخيف جد تعبان حين البنت خطيبته .. وأنا بحلها أقول لها ما عنده رقمك والله أني سخيف لأبعد الحدود...
تركي مو عارف وش يقول:مو قصدي آسف بس أقول يمكنه مشغول و ما قدر يكلمك...؟
نهى نزلت دموعها :طيب ما يقدر يكلمني يقدر يكلمك أنت...
تركي بداخله:تركي حاول تتكلم بعقل لا تصير سخيف بزيادة..
تركي بنبرة حزم:طيب يمكن اتصل و ما رديتي لان في ذاك الإزعاج محد يسمع شي...
نهى :بس لو كان اتصل علي كنت شفته مكالمته بجوالي ...
تركي ضل ساكت شوي يحاول يوزن كلامه لان كل اللي قاله ما ينطبق على اللي صار..:طيب هو سلم عليك و بكرة لما يتصل كلميه و أساليه..و حين أمسحي دموعك و قومي صلي و نامي ...
نهى مسحت دموعها :طيب بقوم بس أنت ليه جاي تبي مني شي؟
تركي:لا أبد بس كنت أبي أشوفك صاحية و إلا لا؟؟؟
قام تركي:يللا عن أذنك أنا طالع بصلي...
طلع تركي من غرفة أخته و راح غرفته و بعد ما صلي لبس بلوزه سودا حلوه و بنطلون جنز أزرق و الكاب الأسود(طالع يجنن )و أخذ جواله و طلع من البيت كله...
بالشارع ركب سيارته و مشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــى...
وقف عند باب بيت أبو ماجد و اتصل على سعود بس مشغول و اتصل مره ثانيه و مشغول...
تركي حط جواله: الزفت سعود أكيد قاعد يكلم حبيبة القلب و ما يرد علي..هذا و أنا قايل له...
بعد دقايق تركي لف للنافذة و شاف سعود طلع من باب البيت و سكر الباب لف لسيارة تركي وهو مبتسم نزل الدرج و ركب السيارة سكر الباب:مرحبا...
تركي اللي كان معصب على طول حرك السيارة:الله لا يرحب فيك...
سعود قطب حواجبه:ليه عسى ما شر وش مسوي لك؟
تركي بنبرة حادة:وش عندك تلفونك مشغول؟
سعود ابتسم:قاعد أكلم أنت ليه معصب كذا؟
تركي قطب حواجبه:و أنا قايل لك أني بجي بعد الصلاة ما ترد علي و فرحان قاعد أكلم و أنا تخليني واقف عند باب بيتكم الرايح و الجاي يتفرج علي...
سعود ضحك:هههههههههه خلاص عاد روق...فطورك على حسابي وش تبي بعد ...
تركي بدون نفس:ما أبي منك شي؟
سعود اختفت ابتسامته:افااااااااااا أنا سعود ما تبي مني شي؟
تركي طالعة و ابتسم لما شاف وجهه :لا ما نقدر على زعلك ...
سعود ضحك:هههههههههه أعرفك ما تعصب بس تثقل نفسك..
تركي تنهد:أيه ... ماجد رجع..؟
سعود:لا للحين ما جا...مدري وش قاعد يسوي؟
تركي ابتسم:و أنت وش عليك خله على راحته فرحان ...
سعود ببرود:أي عقبال ما نفرح حنا...
تركي بهدوء و بأدب:إلا أقول سعود...؟
سعود لف له :خير وش عندك تفضل قول؟
تركي:أخواتك أمس كانوا موجودين بالشبكة؟
سعود ضل يطالعه ثواني و بعدها تكلم بصوت عالي:سؤالك سخيف و أنت أسخف..
تركي قطب حواجبه منزعج من الصوت:ليه؟
سعود بنبرة حادة:أسال نفسك...يعني شبكة أخوهم ما راح يكونون موجودين جد قاعد تستهبل علي...
تركي بنفسه:الله يمرر اليوم على الخير مدري وش فيني قبل شوي مع أختي و حين مع سعود الله يعقلني بس...
سعود:ياهوووووو...وين رحت؟
تركي:ها معك ما رحت مكان...
سعود يطالع جواله:طيب وين موديني؟
تركي:لو سمحت أخ سعود لا يروح بالك بعيد أنا بس بوديك نفطر و نرجع و الفطور على حسابك...
سعود لف له منصدم:حين مطلعني من الفجر حتى الشمس ما بعد تطلع و تقول لي نفطر و نرجع..لا والفطور على حسابي بعد...
تركي:مو أنت اللي قلت قبل شوي إن الفطور على حسابك ...
سعود بدون نفس:طيب الفطور على حسابي اليوم بس بكرة في الجامعة ترد لي العزيمة اوك...
تركي:يصير خير...
سعود:طيب وين بتودينا ما في ولا مطعم فاتح الوقت هذا...
تركي ببرود:أعرف..
سعود أنقهر وده يعطيه كف بس ماسك نفسه لأنه عارف أي شي يسويه حين راح يرجع البيت مشي...
تركي ابتسم:المهم اسمع بقول لك خبر بمليون ريال...
سعود وهو لاف على النافذة:قول مع أني عارف أخبارك زي وجهك؟
تركي بلم :اوك مقبولة منك ...(ابتسم)المهم أنت عارف أن الوالدة من زمان تحن علي تبيني أتزوج ... اليوم لقت لي عروس...
سعود كشر بدون ما يلف له:قايل لك أخبارك زي وجهك ما صدقتني ...
تركي بنفسه:أي زي وجهي أصبر لما تعرف عروستي يالدلخ بعدين قول لي أخبارك زي وجهك...
تركي ابتسم:طيب أنت ما عرفت من اللي بتصير زوجتي...
سعود بدون نفس و ببرود:من؟
تركي:كنك مو عاطي الموضوع اهتمام بالمرة...
سعود بنبرة حادة:وليه أعطيه اهتمام ما يخصني...
تركي بخيبة:أفاااااا ما تبي تفرح لي؟؟؟هذا و أنا أخوك...
سعود ببرود: فرحان لك من قلب يا تريك بس ما ودي تتزوج و تخليني و هذا اللي مضايقني في السالفة...
تركي ابتسم:طيب ما ودك تعرف من سعيدة الحظ أنا متأكد لو عرفتها بتصير فرحتك فرحتين...
سعود بنفس البرود:من هذي اللي تبيني أفرح عشانها و هي راح تاخذك منا؟
تركي بابتسامة و هدوء:لا بس لو عرفتها أكيد تفرح غصب عنك مع أنها راح تأخذني منكم...
سعود لف له :طيب أخلص قول لي من؟
تركي وهو يطالع الطريق قدامه ابتسم ابتسامة فرح و بهدوء:أختك...
سعود تغيرت ملامح وجهه من العصبية و الضيق إلى الفرح و الضحك و ابتسم و بحرارة:تركي تتكلم من جد و ألا تمزح معي...
تركي لف له لأنهم وقفوا في إشارة:والله جد ما أمزح معك...
سعود بضحك:الله يعني بتصير نسيبي.؟
تركي ابتسم:تصدق عاد من زمان حاط أختك ببالي بس كنت أنتظر الوقت المناسب اللي أفاتح أمي بموضوعها بس أمس أمي اختصرت علي تفكيري و هي اللي فاتحتني بالموضوع..
سعود بعصبيه:آ.يالتعبان من زمان ولا تقول لي ...
تركي :خلاص عاد هذا أنت دريت..المهم كلم أختك أبعرف رايها قبل لا يتقدمون أهلي و يخطبونها..
سعود بضحك:أها حين فهمت السالفة أنت ما قلتي لي لله بس تبيني أقول لأختي عشان تعرف رايها...
تركي ضحك:هههههههههه لا والله كنت حاط بنيتي أني بقول لك بس قلت يالله ما دمت عرفت السالفة قل لها.
سعود ابتسم:طيب من عيوني كم تركي عندنا...
لف تركي للنافذة لما سمع صوت ضرب عليها شاف رجال واقف عند النافذة و مبين عليه العصبية..
تركي وهو يفتح النافذة:الله يستر(فتح النافذة)خير أخوي بغيت شي...
..........:خير بوجهك بس ما انتبهت للإشارة قدامك تراك عطلتنا عالم واقف وراك...
تركي انتبه و بإحراج: آسف أخوي ما دريت ...
..........:طيب حرك بسرعة ومرة ثانية انتبه لا تسولف و تنسى الدنيا...
سعود بسخرية:خلاص ياخي قال لك آسف روح أركب سيارتك و حنا بنمشي ليه تكبر الموضوع...
راح الرجال و سكر تركي النافذة و ضلوا يضحكون مشـــــــوا و وصلوا المطعم و دخلوا و لما دخلوا طلبوا و قعدوا على طاولة من الطاولات كانوا يتكلمون عن اللي صار قبل شوي و يضحكون بصوت عالي...
سعود يضحك:فشلتنا الله يفشلك...
تركي ضحك:هههههههههه تكفى عاد حضرتك مدخلنا التوقيف مرتين و السبب أنك تقطع الإشارة على الأقل أنا أهون منك ...
سعود ضحك وهو يتذكر ذاك اليوم لما دخلوا التوقيف:ههههههههههههه الله يقطعك ...
تركي بضحك:خوفتني دايما أقول مني راكب معك لأنك إذا مشيت تمسك الخط ولا تشوف إشارات قدامك بس مدري ليه أرجع وأقول عقل ...
سعود ضحك:لا و إلا أنت عاد ذاك اليوم داعم لك بسيارة رجال احمد ربك الرجال طيب و إلا كان وراك شغلك
تركي:هههههههههه بس عاد لا تطلع فضايحنا...
...في بيت أبو زياد بره بالصالة الخارجية اللي فوق ...
زياد كان واقف عند النافذة من دقايق و يفكر ببيت عمه واللي داخله وتفاجأ لما شاف سيارة تركي توقف و نزل منها سعود و معه تركي كانوا يضحكون و باين من شكلهم أنهم فرحانين مرة و دخلوا البيت و سكروا الباب..
زياد قطب حواجبه:وش عنده سعود طالع مع تركي و ليه جاين هنا الوقت صباح يا الله قلبي مو مرتاح لهم و هم مع بعض في الوقت هذا ... باين عليهم مع بعض من وقت ...
.................................................. .........
دخلوا سعود وهو ماسك يد تركي للمجلس و استغرب سعود:الأنوار و المكيف تشتغل و التلفزيون بعد مدري من هنا...
تركي يضحك:هههههههههه يا ولد الحلال لا تصير بزر خلني أروح البيت أبرتاح أبنام ...
سعود اتجه للباب اللي يدخل لداخل البيت :شوي و راجع يا ويلك أن مشيت بذبحك...؟
دخل سعود داخل البيت و ضل تركي يضحك على سعود و تصرفاته...شاف يمه دفتر لونه أحمر و فيه ورود يعني الدفتر حلو و باين على صاحبه ذوق كان مفتوح بس مقلوب عشان لا تضيع الصفحة اللي محدده ...
مد يده و أخذ الدفتر ضل يطالعه من ظهره و انتبه لأسم(غادة) في المربع المخصص أسفل الدفتر...
ما كان مكتوب المادة ولا السنة الدراسية لان اسم غادة مستحل المربع كله...كان مكتوب بخط حلو و مرتب و مزين بقلوب و ورود و شكله الخارجي مره حلو...
ابتسم تركي لما عرف أنه دفتر خطيبة المستقبل و قلب الدفتر و بدا يتصفحه و هو مبتسم أتضح له أنها مادة الفيزياء و كانت الدروس مكتوبة بخط جميل و مرتب و هذا غير الألوان اللي كل سطر بلون و كان في قلم أحمر سائل مرمي بنفس المكان اللي فيه الدفتر...جات لتركي فكرة و مد يده للقلم و أخذه فتح على أخر صفحة بالدفتر و كتب فيها بخط حلو بس كبير(أحبك و من زمان أفكر فيك)بعدها و سكر الدفتر ولما جا يحطه على الكنب طاحت منه ورقة حلوة لونها أحمر و مزينه بخط غادة الرائع هي كانت مطوية عشان كذا ما فتحها بس بعد ما رجعها بالدفتر...حطها بجيبه...و حط الدفتر يمه و حط القلم فوقه وضل مبتسم...
داخل بالصالة كانت غادة نازله من الدرج اللي بنص الصالة و تدندن :
إلى أخر مدى غيظي ...وصلت ولا عرفت ازعل
إلى ابعــــد حدود الهم ...وقلت أشقق أوراقي..
راحت متجهه للمجلس لأنها قبل شوي كانت هناك تذاكر و تطالع تلفزيون ما كانت تدري أن سعود رجع...
بينما في المجلس تركي كان جالس على الكنبة اللي بوجه التلفزيون و مبتسم وهو يطالع الفلم اللي التلفزيون مشغل عليه (غادة كانت تشوفه) سمع صوت حلو كل شوي يقترب من المجلس
تذكرتك بلحظة جــــرح ... لقيت لـ ليلتي مدخل
وقلت اكتب عن عيـــونك... عيونك كل عشاقي
احبك كيف ما أحبك؟ ...ولو كف الزمن يبخـــل
بتبقى الماء في روحــــي... وتبقى الغيـم والساقي
أحبك ليش ما أحبك؟... ولو كان الطريق أطـــول
ضل تركي يسمع الصوت هذا و بعدها انفتح باب المجلس و دخلت غادة ما انتهت لتركي كانت منزلة راسها تعدل سير بنطلونها : تبقى النون في عينـــي.. .وفي عينك أنا باقي
أحبك ليش ما أحبك؟... وفيك الصورة الأكمـــــل
أنا أبقى خلك الوافـــي... وتسكن كل آفاقي
تحيرني متاهات الإجابة... كل ما أســـــأل
ولكني أجــــي ملهوف أسبق ساقي بساقي...
تركي ابتسم وهو يطالعها كانت تقترب منه وهي تغني وما تدري عن اللي حولها...
وصلت ووقفت يمه قبالة كانت جاية تاخذ دفترها.تركي نزل راسه لما شافها قربت منه ما يفصل بينهم إلا سنتمتر تقريبا رفعت راسها وهي تغني: تسيرني عذاباتي وأمشي لك... ولا أوصــــــل
وأهرب منك الينــــ..............
(انتبهت للي قدامها و سكتت كانت تطالعه منصدمة من الموقف اللي هي فيه وهو كان منزل راسه ومبتسم ...شوي و انتهت غادة للمسافة بينهم كانت صغيره مرة تراجعت للورى وجهها صار أحمر و هي تطالعه و ضلت شوي واقفة مو قادرة تستوعب الموقف اللي هي فيه و بعدها لفت بوجهها للباب و راحت تركض و طلعت منه)
تركي لما انتبه أنها راحت رفع راسه و مبتسم:قمر قمر يا ربي عليك و صوتك روعة ...
بالمطبخ سعود كان يحط الكاسين بالصحن اللي على الطاولة اللي بنص المطبخ و تفاجأ بغادة دخلت المطبخ بسرعة كانت حاطه كفينها على وجهها وقفت عند الباب و سندت ظهرها لورا...
سعود استغرب وتكلم بهدوء:غادة وش فيك ليه حالتك كذا؟؟
غادة حاطه يدينها على وجهها:أنت هنا؟؟
سعود بسخرية:لا هناك ...وش رايك عني وش تشوفين ...إلا قولي لي وش فيك كذا؟
غادة للحين على حالتها:لحظه أستوعب اللي صار قبل شوي...
سعود قطب حواجبه :وش اللي صار؟
غادة للحين على حالتها:ولا شي؟
سعود ابتسم و كنه فهم السالفة بس ضل يحلل الموضوع((قبل شوي لما دخلنا النور كان شغال بالمجلس و تركي قعد هناك أكيد غادة كانت قاعدة هناك بس راحت تجيب غرض و رجعت للمجلس و هناك قابلت تركي))
ضحك سعود وهو يتخيل الموقف:هههههههههه هههههههههه ...
تقدم لغادة و مست يدينها يحاول يشيلهم عن وجهها :قولي وش اللي صار؟
غادة صرخت:سعود وخر عني مني رايقة لك ولحركاتك ...
سعود وخر عنها و أخذ الصحن و راح تجاه الباب بيطلع:اوك بخليك أنا عرفت السالفة مو غبي لهالدرجة...
غادة وخرت أيدينها عن وجهها و تكلمت بصوت عالي شوي: سعوووود...
سعود رجع و طل بوجهه من الباب و هو مبتسم وجهها كان أحمر:نعم...
غادة بتوتر:جيب دفتري من المجلس...
سعود ابتسم:أها الدفتر هناك اوك على راسي شوي و أجيبه...
راح وراحت غادة قعدت على كرسي و سندت يدينها على الطاولة: يا ربي وش وداني هناك الوقت ذا؟؟؟
في المجلس تركي كان قاعد يردد كلمات الأغنية اللي كانت تغنيها غادة وكل شوي يتذكر الموقف اللي صار و يضحك...
دخل سعود و هو مبتسم :ليه مبتسم أخ تركي وش صار...
تركي ضحك:هههههههههه ولا شي...
سعود ابتسم وهو يحط الصحن على وحده من الطاولات الصغار اللي بنص المجلس:أها ...
تركي :ليه تعبت نفسك تو فطرنا شبعانين...
سعود وهو يلف نظرة بالمجلس :عاد اللي يسمعك يقول جايب لك صينية لحم و رز كلها ماي...
تركي قطب حواجبه:وش تدور.؟
سعود :أدور دفتر أختي قالت لي جيبه...
تركي ابتسم و اخذ الدفتر اللي يمه و رفعه:قصدك هذا دفتر أختك؟
سعود لف له و لما شاف الدفتر ابتسم وغمز لتركي وهو يقترب منه:كل هذا وما صار شي يالتعبان...
تركي ضحك وهو يعطيه الدفتر و القلم:ما صار شي عادي ... كل شي صار بالغلط بس تعرف أختك كبرت بعيني لما شافتني راحت ركض لداخل ما شفت إلا غبرتها هههههههههه ...
سعود أخذ الدفتر و ضرب تركي على راسه بالدفتر و طاحت منه ورقة ثانية بس هالمرة كانت ورقة عاديه سعود ما انتبه لها بس تركي لاحظها و خلاها على الأرض ...
سعود ضحك: يالحمار لا تقول عن أختي كذا؟؟؟
لف سعود للداخل ثواني و طلع من المجلس...نزل تركي تحت و أخذ الورقة اللي طاحت بالأرض و حطها مع خويتها بجيبه و رجع قعد:أوه شكله الدفتر ممتلي أوراق لو أدري فضفضته من البداية...
كلها ثواني معدودة و رجع سعود للمجلس جلس بعيد عن تركي و أخذ جهاز التلفزيون و بدا يقلب المحطات...
تركي يطالعه مبتسم:أقول سعود...
سعود بدون لا يلف عليه:قول...
تركي للحين مبتسم:هذي اللي لابسة بنطلون جنز سماوي و بلوزة كات حمرا أختك غادة؟
سعود لف له مبتسم و بعدها أخذ المخدة الصغيرة و رماها عليه :يا حمار ما يخصك في خواتي..
تركي مسك المخدة بيده بدون ما تصيبه بضربة :طيب عادي قول لي البنت بتصير خطيبتي قريبا مالي حق أشوفها و أعرفها...
سعود بضحك:يالتعبان لك حق بس بعد الملكة مو حين.اوك...
تركي بخيبة:اوك (قام تركي)طيب أنا بمشي عن أذنك...
سعود عدل جلسته:وين رايح؟
تركي قطب حواجبه:بروح البيت تعبان بنام..
سعود يهز راسه نفي:بيت ما في أنا قلت تتقدا هنا يعني تتقدا هنا اوك...
تركي عصب:طيب أروح و أرجع الظهر...
سعود بحزم:لا أنا عارفك حين بتمسكها نوم للمغرب...
تركي:يعني نضل قاعدين كذا؟
سعود يطالع الساعة:الساعة9ونص بعد شوي تقعد أمي و تسوي ذاك القدا أنت بس شم ريحته يطير النوم..
تركي قعد:تدري أني غلطان لأني وافقت أنزل معك للبيت..
سعود:أها على راحتك...
تركي :أفففففففففف طيب قوم جيب كتبك خل ندرس بدل قعدتنا كذا لا شغل ولا مشغله ...
سعود لف له و بجديه:من جدك تبي تدرس؟
تركي ببرود:أي من جد أبي أدرس و أنت بعد تدرس معي...
سعود ابتسم و قام:طيب من عيوني كم تركي عندنا دقايق و أرجع لك بالكتب الملاعين...
تركي هز راسه نفي مبتسم و سعود راح غرفته جاب كتبه و رجع ...
سعود وهو واقف رمى كتبه على الأرض قبال تركي:تفضل أدرس...
تركي مسكه من يده و قعده على الأرض يمه:يللا أجلس من زمان ما درسنا مع بعض...
سعود بسخرية:وش ما درسنا مع بعض بزران حنا...
تركي وهو يمسك كتاب سعود:مع أن اللي يشوف كتبك ما ينقال له يدرس بس نتحمل دقيقتين...
سعود طالعه وده يعطيه كف بس مسك نفسه و أخذ له كتاب و بينما هو يفرر بصفحات الكتاب:الأربعاء بروح أسهر عند علي ولد خالتي تجي معي..
تركي ما عطا الموضوع أهميه وضل يطالع الكتاب و ببرود:لا..
سعود ضربه على راسه بالكتاب اللي عنده:وليه لا؟
تركي عصب و كشر:يالتعبان لا تضرب على الراس الله يرجك..قلت لك لا يعني لا خلاص مو كل مرة أروح وش راح يقولون عني الناس؟
سعود :طيب ليه معصب أسف حقك علي خلاص ما نبيك تروح معنا...
تركي بعد دقايق تكلم بهدوء:وش سويت مع زياد...
سعود بدون ما يرفع راسه:تركي ما عليك منه خله عنك...
تركي قطب حواجبه:ليه؟..سعود أنا ما أحب أحد يزعل مني لو كان زعلان مستعد حين أروح أعتذر له ..
سعود رفع راسه و ببرود:تركي أنت تحس أنك غلطت عليه بشي؟
تركي :لا..
سعود بنفس البرود:خلاص أجل وش له مأذينا أعتذر و ما أعتذر ما يعتذر إلا الغلطان...
تركي بتوتر:بس زياد تغير من ذاك الليلة أحسه تضايق من كلامنا بس مدري وش اللي قلناه له و ضايقه..و أنا ودي يرجع لنا مثل أول ياخي معه بنفس الجامعة و ما نشوفه مذيب حاله...
سعود حط الكتاب اللي بيده و بهدوء:يا تركي زياد ولد عمي و أعرفه أكثر منك هو ما يزعل بس يمكن مزاجه متقلب عليه كالعادة ما عليك منه أنساه...
تركي رفع حواجبه:وش أنساه هذا أنا ما عندي أخوان يا سعود و أنتم أخواني أنا فرحت أني لقيت لي أخوان مثلكم تقول لي أنساه...
سعود بهدوء ابتسم:وش فيك أكلتني ...أنا قلت أنساه قصدي لا تفكر فيه ما دام هو اللي ما يعطيك وجه مو قصدي شي ثاني...
تركي نزل راسه للكتاب اللي بيده و بهدوء:والله حاس أنه ما راح يتغير بيضل كذا للأبد...
سعود بنفسه:و أنا أثبت لك الشي ذا ما دام أنك راح تاخذ غادة يا ليت تشيله من تفكيرك...
سعود ابتسم يبي يغير الموضوع :أقول أدرس لا أقوم أقلب المجلس عليك ...
تركي ابتسم بهدوء:أعرفك يا سعود ما تتصرف كذا إلا و عارف أن شي بيصير بس ما ودك تقول لي ليه؟
سعود اختفت ابتسامته و قطب حواجبه:تركي سكر الموضوع خلاص ما عليك منه زياد كيفه؟
تركي نزل راسه للكتاب:..............................(سكت)
سعود ابتسم وهو يطالعه:أقول لك نكته...
ابتسم تركي و رفع راسه على سعود و بفرح:أنت متى بتخلي حركاتك هذي ...
سعود ضحك:مستحيل أخليها لو وش يصير..
تركي بابتسامه :ماجد أخوك رجع؟
انفتح باب المجلس و دخل ماجد لما شافهم:السلام...
سعود بضحك:هذا هو رجع...(لف لماجد)تو الناس كان ضليت شوي بعد...
ماجد سكر باب المجلس و قعد على الكنبة مبتسم: والله مر الوقت ما حسيت...
تركي ضحك:هههههههههه تو الناس مجود الأيام جاية يا مالك من السهرات هذي...
ماجد ضحك:هههههههههه وش تقصد يالتعبان؟
تركي ابتسم و بانفعال:أنا لو أعرف بس وش قصتكم أنت و أخوك ماسكين علي يالتعبان وش شايفيني...
سعود بضحك :هذي وراثة الله يطول بعمرك...
ماجد ابتسم:أي عدل كلام أخوي هذي وراثة جدي التاسع...
تركي يطالعهم:تستهبلون علي أنت معه...
ماجد ضحك:ههههههههههههه أقول بس من متى أنت هنا؟
تركي ابتسم:الله يطول بعمرك أنا الفجر طلعت مع الدلخ سعود و لما وصلته هنا غصبني إلا تتقدى معنا...
سعود ضربه بالكتاب على راسه:شكرا على الدلخ...
تركي عصب:كم مرة قلت لك لا تضرب على الراس؟
ماجد :ما شاء الله عليكم تدرسون؟
سعود بسخرية:هذا اللي تشوف...(تنهد)كلها شهر و نفتك من شي أسمه دراسة...
تركي :الله يخرجنا.
ماجد وقف ومشى للباب اللي يدخل لداخل:أنا بروح أنام لا تصحوني على القدا اوك سعود...
سعود لف له:عاد اللي يسمعك يقول أنا اللي أصحيك ...
ماجد :عاد أنت أفهمها قصدي قول للي بيصحيني...
دخل ماجد و ضلوا سعود و تركي يسولفون و يضحكون و لما صارت الساعة 11 دخل أبو ماجد و لما شافهم..
أبو ماجد ابتسم:ما شاء الله تركي عندنا...
تركي قام و سلم عليه :أخبارك عمي؟
أبو ماجد بابتسامه:بخير والله تمام..أنت كيفك؟
تركي :أنا الحمد لله ماشي الحال...
أبو ماجد:و أبوك كيفه..تراني زعلان عليه أمس ما جا...
تركي ابتسم:يا عمي أبوي تعبان لو كان يقدر كان جا...
أبو ماجد:ما يشوف شر سلم عليه..
تركي :الله يسلمك...
أبو ماجد:يللا أجل أخليكم ...
راح أبو ماجد و رجع تركي قعد و رجعوا للسوالف و الضحك...
داخل فوق بغرفة غادة كانت قاعدة على سريرها ما نامت من أمس كانت تفكر:الله والله يجنن ... أنا متأكدة هذا تركي أنا شفته بالصورة اللي عند سعود...بس وش عنده جاي من الصباح أول مرة يسويها...
عدلت قعدتها و شافت الدفتر على الأرض مسكته تعدله و أنفتح على آخر صفحة و قرت اللي مكتوب(أحبك من زمان و أفكر فيك)
غادة استغربت:هذا مو خط سعود ولا نجلا ولا غيداء ...مين اللي كتبه؟؟؟
انفتح الباب ودخلت نجلاء و ابتسمت:غريبة صاحية؟
غادة سكرت الدفتر:أنا ما نمت عشان أصحى ....
نجلاء :نامي بعد القدا بكرة عندك مدرسة ما يصير تروحين تعبانه...
غادة ابتسمت:بحاول...
نجلاء:ماجد هنا؟
غادة:أي نايم و قال لا حد يصحيه هو بيصحى لحاله ...
نجلاء قعدت و يدها على ظهرها:يا ربي مدري وش أسوي ...
غادة:ليه تبين منه شي؟
نجلاء :أبيه يوديني بيت خالتي أم عبد العزيز..قبل شوي أتصل عبد العزيز وقال لي روحي هناك ينتظرونك على القدا...
غادة:ليه تقدي هنا و روحي؟
نجلاء ابتسمت:مو بيدي يا غادة لو بيدي قعدت هنا على طول...
غادة بخيبة:طيب قولي لسعود يوديك؟
نجلاء :عنده رجال ...
غادة بعفويه :و الرجال ذا من الصبح هنا...
نجلاء:وش دراك أنه هنا من الصبح...؟
غادة بلمت :ها لا بس أقول كذا أساسا أنا وش يدريني...
تحت بالمجلس سعود قام يتوضأ و تركي لما دخل للمجلس لأنه توضأ و جاي يصلي سمع صوت جواله راح و رد:مرحبا هدى...
هدى :مراحب...وينك؟
تركي :أنا عند سعود ...
هدى :كيف يعني قداك عنده...
تركي:يقولون ليه تبين شي؟
هدى:سلامتك بس أمي تسأل عنك ...
تركي:أنا بعد القدا على طول بجي...
هدى:اوك
تركي:اوك باي...
سكر وحط الجوال على الكنب وقام يصلي...
.................................................. ..........*** *** ***
أبو تركي بفرح:تركي بنفسه هو اللي قال كذا؟
أم تركي مبتسمة :أي تركي بنفسه...ترى تركي كبر و مرده يتزوج حاله حال غيره...
انفتح باب الصالة و دخل تركي :السلام...
أبو تركي :هلا والله هلا بمعرسنا...
تركي ابتسم و سكر الباب و راح قعد يم أبوه:أمي قالت لك...؟
أبو تركي مبتسم:قالت لي وهذا أحلى خبر سمعته بحياتي ...
تركي ضحك:هههههههههه تسلم يبا بس أمي قالت لك من هي العروس؟
أبو تركي مبتسم:أي قالت لي من العروس...
تركي بابتسامه:وش رايك فيها يبا؟
أبو تركي :والله أنا ما أعرفهم حيل بس أمك تقول هي مؤدبه و أخلاق و هذا أهم شي يا تركي...
تركي بنفسه:وحلوة بعد يبا حلوة..أنت لو شايف اللي شفته اليوم بس آخخخخخ..
أم تركي معصبة:و أنت وين قاعد من الفجر للحين الساعة صارت 4 العصر...
تركي ضحك:هههههههههه يما الفجر طلعت مع سعود و ما رضى لي أرجع و تقديت هناك و بعد القدا لزم علي شربنا شاي و هذا جيت...
أبو تركي:طيب قوم ارتاح عشان الليلة نروح نخطب لك..
تركي ضحك:هههههههههه يبا مو الليلة أصبر...
أبو تركي قطب حواجبه:أجل متى ؟
تركي بابتسامه:يبا خلها ليوم الأربعاء مو اليوم...
أبو تركي :وأنا وش يصبرني ليوم الأربعاء ...
تركي :ما عليه يبا أصبر بس 5 أيام...(صعد تركي لغرفته وعلى طول نام )
بينما في بيت أبو ماجد المغرب فوق بغرفة غادة كانت قاعدة على كرسي المكتب و تذاكر..سمعت صوت ضرب على الباب:تفضل...
انفتح الباب و دخل سعود و سكر الباب :مساء الخيييييييييير...
غادة لفت له باستغراب:سعود صاحي...غريبة أنت ما نمت؟؟
سعود قعد على الكنب اللي عند الباب:لا ما نمت .ما جاني نوم...
غادة رجعت لفت لكتبها:غريبة ...أول مره تصير سعود يومين ما ينام...
سعود :والله فيني النوم بس مني قادر أنام ...قاعد أفكر...
غادة رجعت لفت له و قطبت حواجبها:تفكر بوش؟
سعود رفع حواجبه و باهتمام:تركي من زمان قال لي أن أمه تدور له عروس و اليوم الصبح لما طلعت معه قال لي أن أمه لقت له العروس المناسبة..
غادة رفعت حاجب و من غير اهتمام:مبروك ..بس ليه مهتم كذا الموضوع ما يخصك؟
سعود بابتسامه هادية :بس يخصك...
غادة قطبت حواجبها و باستغراب:يخصني أنا...
سعود ببرود سند ظهره لورا:أي أنتي ليه مستغربة؟
غادة بنفس البرود:طيب ليه يخصني؟... أنا وش دخلني فيه هو و أمه.؟
سعود بنبرة حادة و بابتسامه:عيب تقولين كذا يا غادة...
غادة فتحت عيونها على الأخر و مستغربة:و أنا وش قلت؟
سعود ببرود:قلتي وش دخلني فيه هو و أمه ... عيب أنتي لو تعرفين أن أمه اختارتك أنتي تكونين زوجة ولدها كان ما قلتي كذا...
غادة انصدمت و هي تأشر على روحها:أ...أنا..؟؟؟!!!؟!؟!؟!؟
سعود مبتسم:أي أنتي ليه كنك منصدمة ؟
غادة قطبت حواجبها و بتوتر:أنا الزوجة الناسبة لتركي؟؟...!!
سعود رفع حواجبه و عدل جلسته:والله بصراحة أنا أشوف كذا و هذا اللي قاله لي تركي ...
غادة بتوتر:طيب هو متى قال لك؟
سعود ابتسم:اليوم قال لي...
غادة ببرود:طيب هو وش عرفة فيني ؟
سعود بسخرية:أفا عليك غادة وش ذا الكلام تراه يعرفك زين و أمس أمه لما شافتك هي بنفسها اللي قالت له ..
غادة رفعت حاجب:أمه شافتني أمس و أول مرة تشوفني و بالسرعة هذي انعجبت فيني و قالت لولدها والله غريب..
سعود :بس لا تنسين هم يقربون لنا يعني أكيد سمعوا عنك.؟؟
غادة تحاول تغير الموضوع ابتسمت:طيب هذا اللي تفكر فيه و مو مخليك تنام.؟
سعود تنهد :قاعد أفكر بزياد ولد عمي...
غادة تتجنب الموضوع:وش دخل زياد بالسالفة...
سعود بهدوء:مو هو لو درى بالسالفة مدري وش راح يسوي أنتي ما تدرين كيف يصير شكله لو صرنا نتكلم عنك.؟
غادة بضيق:مو أنت قلت لي لا تفكرين و زياد ما راح يصير زوجك...
سعود :بلا قلت لك ...بس أنا أفكر بزياد كيف راح يعامل تركي بعدين لما تصيرين خطيبته ... أنا ما ودي تصير بينهم خلافات أكثر من اللي هم فيه ...
غادة بعد سكوت نزلت راسها:خلاص أجل أنا مني موافقة ... كلم تركي وقول له...
سعود بعصبية :وش تقولين غادة ترفضين عشان ولد عمك و أنتي ما راح تصيرين له يعني راح تخسرين الاثنين ..
غادة بنبرة حادة:بس تركي مو آخر واحد بالدنيا ... النصيب عند الله..
سعود طالعها شوي و بعدها تكلم بهدوء:غادة فكري زين ولو كنتي تبين تركي لا ترفضينه عشان زياد حاولي تنسين زياد شوي عشاني ... لأنك لو ضليتي على زياد صدقيني كل ما يتقدم لك واحد راح يسوي اللي الحركة نفسها و أنتي ترفضين عشان ما يتضايق ...
غادة نزلت راسها:...............................(سكتت)
سعود تنهد:غادة أنسي زياد خلاص أنتي بنفسك اللي قلتي لي ما تبينه خلاص ليه تفكرين فيه بعد...عيشي حياتك و خليه يشوف حياته...
غادة بخيبة رفعت راسها و بهدوء:سعود تدري أنه يحبني...
سعود بنظرات قاسيه نوعا ما:بس أنتي ما تحبينه الحب اللي بباله أنتي تحبينه حب أخوه صح و إلا لا و أنتي اللي قلتي لي الشي ذا بنفسك ......
غادة و الدموع بعينها:سعود أنت بعد تحب وش بيصير فيك لو حبيبتك تزوجت غيرك.؟
سعود ببرود:مستحيل...يا غادة لا تقارنين نفسك فيني ؟؟أنا اللي أحبها تحبني بس أنتي اللي يحبك ما تحبينه يعني لو ضليتي كذا أنتي تعذبين نفسك يا غادة.
غادة تحاول تمسك دموعها:بس لو تزوجت بعذبة هو يا سعود...
سعود ببرود و عدم اهتمام:ما عليك منه لا تفكرين فيه...
غادة بصوت هادي:ما خبرتك قاسي كذا يا سعود...هذا ولد عمك...
سعود قام ووقف قبالها و بهدوء:ولد عمي على عيني وراسي بس سالفة الزواج ما يتدخل فيها اوك...
غادة تمسح دموعها اللي لسا ما نزلت:كيف؟
سعود مال لها:يعني أنسيه تفهمين كيف أنسيه خلاص لا تفكرين فيه؟...
غادة لفت للمكتب و رمت راسها عليه و حوطته بيدينها و بصوت باكي:خلاص سعود مني موافقة قول لتركي...
سعود قرب منها و رفع راسها :تبكين عشان زياد يا غادة...؟
غادة نزلت راسها والدموع بعينها:...........................(سكتت)
سعود :و ترفضين تركي بدون تفكير؟؟
غادة لازالت منزلة راسها و عيونها تدمع:..............................(سكتت)
سعود بحزم:غادة أرفعي راسك و كلميني لا تبكين...
غادة للحين منزله راسها غطت وجهها بيدينها :خلاص سعود خلني لحالي...
سعود قعد على ركبه بالأرض و صار مقابلها رفع راسه لها و مسك يدينها و شالهم عن وجهها وهي كانت تحاول تمسح دموعها بس يدينها مقيدين بيدين أخوها سعود...
سعود بحزم:غادة قولي لي بصراحة أنتي تحبين زياد؟
غادة تطالعه و وجهها مغسول دموع:.....................................(سكتت)
سعود تنهد:قصدي لو تقدم لك زياد توافقين ؟
غادة بتوتر قطبت حواجبها و للحين دموعها سيل على خدها و هزت راسها نفي(لا)
سعود ابتسم:خلاص أجل ليه مسويتها مناحة ما دام أنك ما تبينه أنسيه و فكري بتركي بس...
غادة وهي تبكي و تطالع سعود:بس هذا ولد عمي يا سعود ما أقدر أشوفه يتعذب..
سعود هز راسه:طيب تحرمين نفسك من كل شي عشانه معناه أنك تحبينه يا غادة.
غادة :أنا أعتبره أخوي و أحبه زي أخوي مو شي ثاني...
سعود ببرود وهدوء:بس هو يحبك شي ثاني...
غادة قطبت حواجبها:و أنا وش أسوي ما أقدر أعذبه و أنا عارفة أنه بيتعذب...
سعود بحزن:يعني ترفضين تركي عشان لا يتعذب ولد عمك...
غادة نزلت راسها:ما قلت كذا...
سعود ابتسم و بداخله:هههه يا حلياك يا غادة معناته موافقة...
سعود وقف و صار واقف قبالها و مبتسم:طيب وش اللي قلتيه قبل شوي...
غادة وهي منزله راسها:ما كان هذا قصدي...
سعود مبتسم:بس أنتي نطقتيها بالحرف قلتي خلاص مني موافقة كلم تركي وقول له وش معناه هذا؟
غادة :........................................(سكتت)
سعود مبتسم:طيب غادة خذي راحتك بالتفكير بس حاولي تنسين زياد شوي طيب ؟ ...
غادة رفعت راسها و ابتسمت:طيب...
سعود ضحك:هههههههههه و امسحي دموعك هذي ما أبي أشوفك تبكين مرة ثانية ...
غادة مسحت بقايا دموعها :طيب ...
سعود:طيب توعديني تنسين زياد و تفكرين بتركي بس...
غادة نزلت راسها :طيب أوعدك...
سعود مبتسم:طيب أنا بخليك حين نجول بتذبحني قاعدة تحت بعبايتها تبيني أوصلها بيت أهل زوجها و جيت قعدت هنا نسيتها...
لف للباب و تفاجأ فيه ينفتح بقوة و صرخة جات بوجه:سعووووووووووووووووووووووود وجع...
سعود لف لغادة و مبتسم:ما قلت لك بتذبحني...
نجلاء تصارخ:لا والله قاعد هنا و أنا أتحراك تحت ...
سعود لف لها و مشى مقترب لها:خلاص نجول حبيبتي أنسي السالفة وتعالي حين بوصلك...
نجلاء بعصبيه:والله أنك فاضي أنا تخليني تحت أتحرى و تقعد هنا تسولف و تضحك...
غادة ضحكت على شكل نجلاء:هههههههههه خلاص نجول ما صار شي هو نسى ...
نجلاء طالعته بنظرات عصبيه و طلعت ..سعود لف لغادة وهو مبتسم:كلا منك يا غيود ...أجل أنا يهزئوني حريم ما عشت والله...
طلع و لحق أخته نجلاء لتحت أما غادة ضلت تطالع الكتاب و تقرا السطور بس فكرها راح مع كلام سعود ...
.................................................. .........
نهى بعصبية :تركي خلاص قوم صارت الساعة 11الليل أبوي عصب...
تركي وهو يعدل الفراش عليه و ينسدح على ظهره:طيب روحي شوي و بقوم بس اطفي النور معك...
نهى عصبت و شالت عنه الفراش :لا حين بتقوم هذي المرة العاشرة جيت أصحيك وكل مرة تقول لي(تقلد على تركي)روحي شوي و بقوم ...لا حبيبي يللا قوم بسرعة ترى مني رايحه إلا لما تروح طيب قاعدة راسك.....
قبل ما تكمل كلامها قاطعها تركي و مقطب حواجبه:أف خلاص روحي عني مزعجة وما تخلين حد ينام براحته..
نهى:طيب يللا قوم ليه نايم بعد...
تركي قعد و حط رجولة بالأرض و بصوت ناعس:طيب أطلعي خلاص قمت ....
نهى توجهت للباب: بعد دقايق برجع لو كنت نايم شغلك عندي...
طلعت و سكرت الباب و تركي تنهد وهو يقوم :يا ربي الله يرجك يا سعود ما نمت لا أمس ولا اليوم و مصحيني الوقت ذا بعد..
طلع من غرفته ودخل الحمام اللي كان يم غرفته مباشرة و بعد ما طلع من الحمام رجع لغرفته و سمع صوت جواله راح للتسريحة و أخذ الجوال بعد ما شاف الرقم:هلا سعود...
سعود :هلا فيك وينك ساعة قاعد اتصل عليك ولا ترد...
تركي مشى للدولاب و فتحة:والله تو صحيت...
سعود ضحك بسخرية:هههه توك صاحي طيب واللي يقول لك أنا ما نمت...
تركي قطب حواجبه :غريبة سعود يومين ما ينام وش صاير بالدنيا...
سعود بفرح:المهم قلت لغادة الموضوع...
تركي ابتسم و ببرود:من جد قلت لها..
سعود:أي من جد قلت لها ليه تتكلم ببرود.؟
تركي :أبد بس بالسرعة ذي قلت لها؟
سعود :أي قلت لها ليه وش صاير... ... .. ... ... ... ... ... ...
تركي ضحك:لا أبد مو صاير شي وش قالت لك؟
سعود:عادي قالت لي بتفكر ؟
تركي ابتسم وهو يطلع بلوزته من الدولاب و يرميها على السرير:طيب حنا الأربعاء عندكم اوك..
سعود باستغراب:ليه أول مره ؟
تركي بابتسامة:أبد والله بس جاين نخطب ...
سعود ضحك:هههههههههه يالتعبان بالسرعة ذي طيب اصبر ما بقى شي و تخلص السنة بالعطلة أخطب..
تركي قعد على السرير:وليه أصبر للعطلة بعد أبوي من الفرحة كان بيجي الليلة ...
سعود ضحك:هههههههههه حياك يالنسيب بأي وقت ..بكرة بتروح الجامعة...
تركي قطب حواجبه :ما أعتقد شكلي بنام ولا ني قاعد إلا العصر ...
سعود بسخرية:والله إذا منت قد السهر لا تسهر...
تركي :مدري من اللي سهرني؟؟؟يعني هم قالوا اسهروا بس أنت سهرك غير شكل...
سعود ضحك:اوك باي أخليك؟؟؟
تركي:أنت بالبيت؟
سعود:لا بس رايح البيت؟
تركي :ليه وين كنت قبل شوي؟؟؟
سعود:وصلت أختي نجلاء بيت أهل زوجها و قعدت هناك و تو طلعت من عندهم...
تركي:أها طيب باي...
سكر تركي الجوال و رماه على السرير يمه :الله يا تركي بتصير عريس ...
مسك طرف بلوزته اللي تحت و رفعها لفوق و لبس بلوزته الثانية ...شال البلوزة اللي تو كان لابسها عشان يحطها في سلة الغسيل و لما وصل طاحوا من الجيب العلوي للبلوزة ورقتين تركي حس أن شي طاح نزل راسه و لما شاف الورقتين ابتسم لأنه تذكر موقف اليوم و حط البلوزة في سلة الغسيل ونزل أخذ الورقتين و راح قعد السرير وهو متشوق يبي يعرف وش في الأوراق ...فتح الورقة الحمرا وهو مبتسم...
.................................................. .........................
سعود اللي كان قاعد على السرير:وش تدورين صار لك ساعة؟
غادة اللي كانت واقفة عند التسريحة و كل شوي تمسك كتاب و تفتحه و بتوتر:قاعدة أدور أوراقي...
سعود قطب حواجبه و باهتمام:أي أوراق؟
غادة بتوتر و للحين تكمل شغلها:كنت حاطتهم بدفتر الفيزياء و اليوم الصباح كنت أذاكر فيه بس حين مدري وينهم...
سعود ببرود:طيب وين كنتي قاعدة؟
غادة لفت له و بيدها الدفتر الأحمر حق الفيزياء:اليوم الصباح كنت قاعدة بالمجلس تحت...
سعود قطب حواجبه:كنتي حاطتهم بالدفتر هذا؟
غادة رفعت راسها عليه:أي قاعدة أقول لك دفتر الفيزياء..
سعود ببرود:طيب لا تعصبين أنا وش دراني عن دفاترك...بس أقول روحي المجلس تحت دوري يمكن طاحوا هناك...
غادة قطبت حواجبها:قبل دقايق كنت هناك قلبت المجلس فوق تحت ما شفت شي..
سعود :لهالدرجة مهمين؟
غادة بتوتر:وحده منهم مهمة مرة و الثانية ورقة تعهد ...
سعود ابتسم و غمز لأخته:أوه تعهد بعد من متى؟
غادة بعصبية لفت للتسريحة و بدت تدور:سعود مني رايقة لك يا ليت تخليني لحالي...
سعود رفع حواجبه:طردة بعد...
غادة وهي تدور على التسريحة:مو طردة بس أنا معصبه ومالي خلق سوالف...
عم السكوت ثواني و غادة اللي كانت تدور على التسريحة تفاجأت لما سمعت صوت سعود يتكلم :هلا تروك كيفك...
تركي باللحظة هذي كان يقرا الورقة الحمرا للمرة العاشرة و مو مصدق اللي مكتوب فيها :هلا والله نسيبي وش عندك متصل الوقت ذا...
سعود ضحك:هههههههههه يالتعبان من حين صرت نسبيك؟؟
غادة كانت واقفة عند التسريحة و توقفت عن الحركة كانت تسمع لسعود وهي عاطيته ظهرها...
تركي ابتسم وهو يطالع الورقة اللي عنده:أي لأني متأكد من الشي ذا...
سعود مبتسم وهو يطالع غادة:وش اللي يخليك متأكد يالنسيب..
تركي بضحك و فرحان:ياخي متأكد وخلاص بلا السؤال السخيف ذا...
سعود ببرود:طيب ما راح أسال..(بضحك و علا صوته)بس أقول لك رجع الأوراق اللي عندك أحسن لك ..
غادة انصدمت و لفت على سعود و ضلت تطالعه بعيون مفتوحة على الأخر...
تركي مبتسم و يسوي نفسه برئ:أي أوراق؟؟؟
سعود ضحك:هههههههههه الأوراق اللي أخذتهم من الدفتر اليوم الصباح يالنسيب...
تركي تذكر موقف اليوم و ضحك و بتجاهل:هههههههههه أنا شفت الدفتر بس مدري أي أوراق تكلم عنهم..
سعود مبتسم:علي أنا ما تدري ...؟؟؟ أقول بكرة الصباح تجيبهم لا أجيك أذبحك..
تركي مبتسم و يتصنع البراءة:طيب أنا مدري أي أوراق تقصد وش أجيب لك...؟
سعود مبتسم:أقول لا تستهبل علي أدري أن الأوراق عندك ... أقول جيبهم ترى أختي قاعدة تدور عليهم...
تركي اختفت ابتسامته و حس بتأنيب الضمير هو ما فكر بالشي ذا من البداية بس حب يكمل لعبته:طيب يا سعود أنت أي أوراق تبي أنا مدري عن وش تتكلم ...
سعود اختفت ابتسامته و بجديه :من جدك تركي مو عندك؟
تركي بمرح ابتسم:طيب أخوي قول لي أي أوراق تقصد أنت..؟
سعود ابتسم لما حس إن تركي مبتسم:أقول أنا متأكد أنها عندك بس بخليك حين و بكرة جايك جهزهم اوك...
تركي ضحك:هههههههههه ياخي مو عندي أنت وش فيك كل أغراضك صارت عندي...
سعود مبتسم:بس أنا ما أتكلم عن أغراضي ... أتكلم عن أغراض غيود اوك...
تركي بضحك:ياخي غادة على عيني و راسي بس مو عندي الأوراق اللي تتكلم عنها وش أسوي؟
سعود مبتسم:طيب باي ترى الأوراق عندك و أنا متأكد من أنهم عندي و شغلك عندي اوك ...
تركي بحزم و ضحك:سعودوه مو عندي وش أسوي لك من وين أطلعهم لك...
سعود ضحك:طلعهم من جيب بلوزتك يالحبيب...
تركي ضحك:هههههههههه أقول الكلام معك ضايع باي و لما تلقى الأوراق بلغني عشان أرتاح...
سعود يقلد عليه:بلغني عشان ارتاح...(رجع للهجته الأصلية)أقول بس انقلع عن وجهي و بكرة ترجع الأوراق اوك...
تركي بضحك وهو يطالع الورقة اللي عنده:أقول باي حبيبي سلم عليها...
سكر سعود الجوال و لف لأخته اللي كانت تطالعه بنظرات استغراب و تكلم بابتسامه:وش فيك؟
غادة باستغراب: كيف عرفت أن أوراقي عنده؟
سعود ابتسم:افا عليك صديقي و ما تبيني أعرف ...أعرفه تروك هذي حركاته السخيفة و هذا وجهي أن ما جاك بعدين و أعطاك الأوراق ...
غادة قطبت حواجبها:طيب يمكن مو هو؟
سعود مبتسم:لا هو أنا متأكد من الشي هذا ...
غادة تقدمت و قعدت على السرير قريب من سعود و للحين مستغربه:طيب هو وش قال..؟
سعود مبتسم و ببرود:قال لي أنهم مو عنده بس أدري أنه يكذب علي أنا متأكد أنهم عنده...
قام سعود و هو يتوجه للباب:اوك أخليك بروح غرفتي...
غادة لفت له:بتنام ؟
سعود فتح الباب و لف لها:لا مني نايم بفتح النت ...
غادة:بكرة منت رايح المدرسة؟
سعود وهو يطلع:لا مني رايح . . .
طلع و سكر الباب و غادة حطت راسها على المخدة و ضلت تفكر بتركي و الحركة اللي سواها اليوم مع أنها مو متأكدة إن الأوراق عنده بس على كلام سعود عنده...
.................................................. .....................................
انتبه لصوت إشارة التنبيه اللي رسلها سعود و لف للكمبيوتر و بدا يكتب بالمسن:هلا معك؟
عذاب قلبي(سعود):لا والله منت معي ساعة أكلم نفسي...
غلاتها بقلبي(زياد):لا بس كنت أسولف مع رحاب و تو طلعت..,,,
عذاب قلبي:أها طيب ما تقول لي وش مشكلتك مع تركي؟
غلاتها بقلبي:تركي,,,ما في بيننا مشاكل..
عذاب قلبي:علي أنا الكلام ذا...و ش تفسر حركاتك لما تشوفه؟...
غلاتها بقلبي:عادي ولا شي أساسا أنا من زمان علاقتي معه مو لذيك الدرجة يعني علاقة سطحيه مرة ...
عذاب قلبي:بس الأيام ذي أشوف العلاقة السطحية تحولت إلى ولا شي ما قمت تكلمه ولا تقعد معه ولو اتصل عليك تعطيه مشغول و حتى في الجامعة تشوفه ما تسلم عليه...مو تصرفات رجال يا زياد...
غلاتها بقلبي:سعود سكر الموضوع أنا من ذاك اليوم مالي خلقه كلامه نرفزني...
عذاب قلبي: كيفك بس تراه دايم يسأل عنك و يقول لي أكلمك لان الرجال متضايق من تصرفاتك معه...
غلاتها بقلبي:اوك يا ليت تقول له ينساني أنا ما عاد عندي رغبه أضل معه...
عذاب قلبي(بصراحة سعود أنصدم):زياد وش قاعد تقول أنت تكلم بعقل و خلك رجال لا تتصرف مثل الأطفال.
غلاتها بقلبي:أنا أتكلم من جد يا سعود مدري ليه بس أحس أنه راح ياخذ مني شي غالي على قلبي مني مرتاح له أبد...
عذاب قلبي(سعود حس أنه يقصد غادة):مثل وش يعني؟
غلاتها بقلبي:مدري...بس هو ما في ألا شي واحد غالي على قلبي و حاس أنه قاعد يأخذه مني...
عذاب قلبي:زياد صارحني حنا عيال عم و مثل الأخوان ما تعودنا نخبي على بعض قول لي وش فيك.؟
غلاتها بقلبي:خل اللي بالقلب بالقلب يا ولد عمي ما أقدر أتكلم في الشي هذا مع أي أحد...
عذاب قلبي:طيب على راحتك...بس بقول لك ترى تركي قرر يدخل قفص الزوجية بارك له...
غلاتها بقلبي(زياد لما قرأ الجملة هذي اهتز كيانه و حس بالخوف):مين قرر شريكة حياته؟
عذاب قلبي:والله صراحة ما أقدر أقول لك هذا سر بس لما يتقدمون رسمي الكل بيعرف...
غلاتها بقلبي:سعود توك تقول ما بيننا أسرار يللا قول لي...
عذاب قلبي:بس أنت ما طبقت الشي ذا عشان أنا أطبقة يا ولد عمي...
غلاتها بقلبي بعد سكوت:سعود...
بعد دقايق رد عليه لأنه كان يكلم أحد:هلا بغيت شي...
غلاتها بقلبي:هو خطب؟
عذاب قلبي:يعني تقدر تقول هو قال لأهله و قال لأخو اللي يبي يخطبها بعد و على ما أعتقد يوم الأربعاء راح يخطبون رسمي...
غلاتها بقلبي:طيب هي مين؟
عذاب قلبي:سوري حبيبي ما أقدر أقول لك ...
غلاتها بقلبي:طيب ليه ما راح انشر الخبر...
عذاب قلبي:أعرف أنك ما راح تنشره بس هذا طلب تركي و طلبها هي...هم ما يبون أحد يدري إلا لما يتم كل شي...
غلاتها بقلبي:اوك ... طيب سعود بخليك حين تعبان بنام...
عذاب قلبي:زياد أتمنى ما تاخذ بخاطرك علي بس الموضوع مو عندي...
غلاتها بقلبي:لا أبد ما أخذت بخاطري ولا شي مع أني حاس أن الموضوع راح يغثني ....اوك أشوفك بكرة بالجامعة..
عذاب قلبي:مني رايح بكرة لو حبيت تشوفني تعال لي البيت اوك...
غلاتها بقلبي:اوك باي...
سكر المسن و ضل يطالع الشاشة مده طويلة و هو يفكر:والله أن طلعت غادة هي اللي متقدم لها تركي و توافق مدري وش بيصير فيني أحس أني بفقد أعصابي ... لا مستحيل تكون غادة ... غادة تحبني و ما راح تاخذ غيري لو مهما يصير...
في نفس اللحظة في بيت أبو ماجد ...
ماجد نايم للحين ما صحى...غادة وهي تفكر بتركي نامت ...
سعود اللي كان قاعد بغرفته تو قبل شوي طفى النت و قام استرخى على سريره و تنهد:أف مسكين يا زياد حاس بعذابك بس كل شي مكتوب و لو الله كاتبها لك ما راح تصير لغيرك ..
تحت بالصالة على طاولة الطعام...
غيداء وهي تقعد في كرسيها:يبا كلهم ناموا صحيتهم و قالوا ما يبون..
أم ماجد:غريبة نايمين الساعة 12بالتمام مو من العادة...
غيداء ابتسمت:يبا ما لك غيري أنا اللي بقابلك هم ما ينفعونك...
أبو ماجد ابتسم: طيب و ماجد للحين ما صحى؟؟
غيداء:لا للحين نايم....
.........كلها ساعات معدودة و أشرقت شمس السبت دافئة بحرارتها و غطت الظلام بنورها الكل يصحى من النوم و يتوجه لمشاغله و سعود نايم بسريره ولا هو داري عن اللي حوله أبد......
مر الوقت و جا الظهر و بعده العصر و بعده المغرب و الكل عايش حياته طبيعي ...
كانت نازلة من الدرج و سمعت صوت التلفون راحت له تركض و ردت:مرحبا..
أم تركي ابتسمت لأنها عرفت صاحب الصوت:السلام عليكم...
غادة:..عليكم السلام
أم تركي :وش أخبارك؟
غادة:بخير الحمد لله...
أم تركي:أمك موجودة؟
غادة استغربت:أي بس من أقول لها؟
أم تركي:أنا خالتك أم تركي ما عرفتيني؟
غادة ابتسمت و احمر وجهها لما عرفت المتكلم:ها ..طيب بس ثواني .....
غادة حطت السماعة على الكنب و هي تتنفس الصعداء و قامت للمطبخ دخلت و شافت أمها هناك...
غادة وهي عند الباب:يما.
أم ماجد لفت لها:خير..
غادة ابتسمت:يما أم تركي تنتظرك على التلفون ...
أم ماجد قطبت حواجبها:وش أم تركي أصغر عيالك ...تعلمي قولي خالتك...
غادة ابتسمت:أن شاء الله يما على راسي...
طلعت أم ماجد من المطبخ و قعدت غادة على الكرسي و سندت يدينها على الطاولة ابتسمت و بداخلها:أتوقع حين هي بتقول لأمي عن الموضوع ... يا ربي ليه رديت أنا يعني كان لازم أنزل في اللحظة هذي أف وش ذا الحظ اللي كنه وجه سعود...
في اللحظة هذي دخل سعود و لما شافها سرحانة ابتسم و اتجه لها و قرب من أذنها و تكلم بهمس:وش فيه الحلو سرحان يا غادة..؟؟
غادة ارتاعت لفت له و هي مقطبه حواجبها:بسم الله من وين طلعت؟
سعود قرب الكرسي الثاني منها و قعد عليه:وش فيك سرحانة ؟
غادة ببرود:عادي ما فيني شي؟
سعود ابتسم:طيب تعرفين ليه متصلة أم تركي؟
غادة :أولا مو أم تركي اللي متصلة...
سعود مبتسم رفع حاجب و ببرود:أفا غادة ما تعودنا على الكذب بيني و بينك ما في شي تخبينه علي اوك..
غادة :بس مو هي اللي متصلة وش أسوي يعني؟
سعود بنبرة حادة و للحين مبتسم:لا تكذبين أنتي اللي رفعتي السماعة قبل شوي و هي كانت متصلة..
غادة نزل عيونها للأرض و بعناد:لا
قاطعها سعود و بحزم:بلا هي اللي كانت متصلة(ابتسم) و اللي ما تعرفينه تراها متصلة عشان تقول لأمي السالفة..قبل شوي كلمني تركي و قال لي أنها الليلة متصلة ...
غادة رفعت عيونها عليه و قلبها يدق:أي سالفة قصدك؟
سعود غمز لها:علينا أي سالفة أنا قلت لك السالفة كلها ليه مسويه نفسك ما تعرفين شي...
غادة وقفت و أنزاح الكرسي لورا كانت رايحه لبرا بس سعود مسك يدها :اقعدي ما خلصت كلامي...
غادة قطبت حواجبها:سعود اتركني ترى مني رايقة لك و لسخافتك..
سعود ببرود:طيب أنا سخيف مقبولة منك بس أقعدي.
غادة تحاول تفك يدها من يد سعود:لا مني قاعدة وخر أبطلع...
سعود مسكها بقوة:لا قلت أقعدي يعني أقعدي..مني تاركك..
غادة طالعته من فوق لتحت و قعدت و بدون نفس :خير وش عندك؟
سعود حط أيدينه على الطاولة و بابتسامه:فكرتي؟
غادة لفت له و بجدية :تصدق أنك تافه من جدك ما خلصت كلامك و بالنهاية تسألني السؤال ذا.؟
سعود رفع حواجبه :ليه ما يستاهل؟
غادة ببرود:بلا يستاهل بس أنت أمس قلت لي السالفة تبي ردي اليوم؟
سعود ببرود طالع الطاولة:لا مو قصدي بس الرجال مستعجل يعني يا ليت تعجلين بالرد شوي لأنه يبي العرس بالعطلة هذي ...
غادة فتحت عيونها على الأخر:من جد تتكلم ؟
سعود رفع راسه لها ومبتسم:أي من جد أتكلم في حد يمزح في المواضيع ذي...
غادة بتوتر:طيب هو ليه مستعجل؟؟؟
سعود اختفت ابتسامته:لأن احتمال هو يدرس بره و احتمال يدرس هنا و يبي يتزوج بسرعة عشان لو قدم أوراقة و قبلوه بره يبي يسافر مع زوجته ما يبي يروح لحالة..
غادة نزلت عيونها للطاولة :بس أنا من حقي أخذ وقتي في التفكير..
سعود بجدية:أي من حقك ما قلت غير كذا بس يا ليت تعجلين شوي ...
قامت غادة و طلعت برا المطبخ و طلع سعود وراها و دخلوا الصالة و هناك كانت أم ماجد و أبو ماجد قاعدين لما شافوا غادة ابتسموا لها بفرح هي استحت و اتجهت للدرج بتصعد بس أستوقفها صوت أبوها:غادة ...
غادة لفت له بوجه أحمر:هلا يبا...
أبو ماجد ابتسم:تعالي أقعدي وراك مستعجلة ...
غادة استسلمت و لفت لورا و مشت و راحت قعدت قريب من أمها و راح سعود قعد يمها و هو مبتسم و مبين عليه فرحان...
سعود بترغب:يللا يبا تكلم وش عندك؟...
أم ماجد قطبت حواجبها وهي تطالع سعود:كنك عارف السالفة ...
سعود لف لغادة:لا أبد وش عرفني بس شكلكم عندكم سالفة أبي أعرفها...
أبو ماجد يطالع غادة و يبتسم:السالفة تخص غادة ما تخصك...
سعود رفع حواجبه:كيف يعني حرام أسمعها؟
أبو ماجد مبتسم :ما قلت كذا بس لا تتكلم أسكت خلنا نتكلم معها بدون إزعاج...
غادة بتوتر:خير يبا وش عندكم؟
.................................................. ...............
رحاب اللي كانت قاعدة على الكنب بالصالة العلوية:ليه أكلمها كل يوم أشوفها بالمدرسة...
زياد بعد سكوت:طيب ما تلاحظين أنك الأيام هذي قطعتي بيت عمي ما قمتي تروحين مثل أول...
رحاب لفت له:الاختبارات جاية محد فاضي لحد...
زياد بتوتر:طيب اتصلي عليها وشوفي أخبارها..
رحاب باستغراب:زياد وش فيك صاير وسواس خلاص قلت لك أنا أشوفها كل يوم ماله داعي اتصل عليها.
زياد قطب حواجبه:ما تدرين هي بعدين بتصير زوجتي...
رحاب رفعت حاجب:لما تصير زوجتك يصير خير..وحين ممكن تخليني أبدرس شوي...
زياد طالع الساعة اللي على الجدار:أف الساعة صارت 8 و ما عندي شي أسويه ؟...
رحاب :طيب ليه ما تقوم تدرس أحسن لك و لنا تراك أزعجتني..
زياد قام و قعد عند التلفون:دارس ومخلص ما لي نفس أراجع...
بدا يضرب أرقام التلفون شوي و جاه الصوت:ألـــــــــو..
زياد :ألوين هلا سعود أخبارك؟
سعود:بخير الحمد لله...
زياد:قاعد تدرس؟
سعود:لا....إلا زياد بعد شوي طالعين أنا و تركي وش رايك لو تجي معنا؟
زياد قطب حواجبه:لا مني طالع معكم ما لي مزاج على تركي..
سعود(أجل لو تعرف اللي صار قبل شوي وش بتسوي):اوك على راحتك...
زياد بترغب:سعود منت قايل لي من هي اللي متقدم لها تركي...
سعود ببرود وحزم:لا مني قايل لك ليه تسأل؟
زياد :بس كذا أبعرف و أرتاح..
سعود بضحك:طيب هو اللي خاطب أنت اللي ترتاح...
زياد بتوتر:مدري والله قلبي مو مرتاح للخطبة ذي...
سعود قطب حواجبه و ببرود:ليه؟
زياد :خلاص سعود مع السلامة نشوفك على خير بكرة بالجامعة...
سعود استغرب منه:اوك باي...
سكر زياد و ضل يطالع الأرض و سرحان و رحاب كانت تطالعه و مستغربه ...
صعد علي من الدرج :السلام...
رحاب لفت له:وعليكم السلام...وين كنت؟
علي مشى و قعد على الكنب:كنت ببيت الجيران عند محمد..
رحاب رفعت حواجبها:وجع كل يوم قاعد عند محمد ما كنك أذيتهم ...
علي ببرود:ما كنا قاعدين بالبيت طلعنا تمشينا...
رحاب بعصبية:تدري الاختبارات بعد أسبوعين؟
علي بنفس البرود:أي أدري...
رحاب قطبت حواجبها و بجديه:و متى تدرس حضرتك كل يوم طالع..؟
علي قام :والله ما يخصك متى أدرس أهم شي أني أجيب الشهادة ناجح...
رحاب بعصبيه :علوي بكرة طلعه ما في تقعد تدرس يمي هنا و الله بصراحة أنا أشك أنك تنجح بالغش...
علي قطب حواجبه:أفا ...أقول رحاب ترى مو أخوك اللي ينجح بالغش..
رحاب رفعت حواجبها و باستغراب:أنت ما تذاكر أبد يعني ممكن تقول لي كيف تنجح يا ولد ماما...
علي سفهها و اتجه لغرفته دخل و سكر الباب بقوة و صحى زياد من سرحانة وقام هو الثاني راح غرفته...
بينما في البيت المقابل في الصالة العلوية ..سعود كان قاعد يقلب محطات التلفزيون و غادة قاعدة معه تطالع...
غادة لفت له:سعود بتطلع؟
سعود بدون ما يلف لها و ببرود :أي بعد شوي بطلع..ليه تبين شي؟
غادة رجعت لفت للتلفزيون :لا ما أبي شي بس كنت أسال ...
سعود:طيب كيف مع المدرسة بكرة ؟
غادة لفت له:مني رايحه الأسبوعين هذي بس رحاب بتروح تاخذ لي الجدول...
سعود ابتسم:أها يعني من بكرة ما في مدرسة ؟
غادة هزت راسها(أي)و قامت راحت لغرفتها و هي اللحظة ذي سعود رد على جواله:هلا تركي..
تركي يتكلم بسرعة:سعود بسرعة انزل مني متصل مرة ثانيه ما عندي رصيد كافي اوك باي...
سعود بعد الجوال من أذنه وضل يطالع فيه وقت و بعدها سكر و قام نزل تحت و طلع لتركي و بالنسبة لغادة كانت قاعدة بغرفتها و فاتحة الكتاب و تطالع السطور اللي قدامها بس مو معهم فكرها كان مع تركي ...
غادة وهي تطالع الكتاب تتكلم من داخل:طيب أنا أحب تركي ليه ما أوافق..؟؟؟بس هو ليه تقدم لي أساسا ما يعرفني......غادة وش فيك وش اللي ما يعرفك إلا يعرفك و يعرف كل شي عنك بعد؟؟؟
استرخت لورا السرير و سندت راسها لورا بعد و ابتسمت:غادة وتركي...تركي وغادة...
خلاص أنا موافقة بس ما راح أعطيهم ردي مبكر عشان لا يفكرون أني قاطة نفسي عليهم...
رجعت لها ذكريات قديمه تضايقت و قطبت حواجبها:زياد مرة ثانيه ... يا الله وش أسوي...هو بالأساس ليه يحبني ؟؟؟ بس هذا قلبه مو هو...طيب أنا بعد قلبي وهو اللي اختار تركي ...
عارفة أن زياد بيتعذب لما يعرف الموضوع بس مو بيدي و كلام سعود صح...ما يصير أضل قاعدة بدون زواج عشان زياد و أنا مستحيل أكون من نصبيه حتى لو هو تقدم لي كنت برفضه لأني ما أتخيل أخوي يصير زوجي أبد...
خلاص يا غادة أنسي زياد و فكري بتركي و بس ... حياتك الجاية بتكون مع تركي مو مع زياد ...
صحت غادة على صوت ضرب على الباب عدلت قعدتها و تكلمت بهدوء:تفضل...
انفتح الباب دخل ماجد و بهدوء سكره و لف لها وهو مبتسم:مبروك...
غادة استغربت:مبروك على وش؟
ماجد قعد على الكنبة اللي عند الباب و مبتسم:قالت لي أمي السالفة و فرحت لك كثير....
غادة صار وجهها أحمر وتكلمت بهدوء:أي قصدك تركي...
ماجد مبتسم بفرح:أي قصدي تركي ...
غادة ابتسمت:بس لسا ما وافقت ليه تبارك من حين؟
ماجد مبتسم:صحيح لسا ما وافقتي بس ما أتوقع ترفضين لان أبوي و أمي فرحانين مرة ...
غادة رفعت حواجبها:طيب ولو رفضت؟
ماجد مبتسم:هو الموضوع بيدك أنتي كيفك توافقين و إلا ترفضين من حقك...بس أبوي فرحان مرة و شكله عجبه تركي ...
غادة بسخرية:ليه هو قطعة قماش عشان يعجبه ؟
ماجد ضحك:هههههههههه حلوة منك ...أنا قلت عجبه قصدي أبوي معجب بتركي يعني أخلاقة ...
غادة طالعت ماجد :طيب أنت وش رايك؟
ماجد مبتسم:والله ما عندي مانع أنا أعرف تركي من زمان ... رجال و يعتمد عليه ...
غادة قطبت حواجبها:وش دراك أن يعتمد عليه؟
ماجد طالعها شوي و تكلم :مع أن سؤالك سخيف بس بجاوب.......أنتي تدرين أن تركي هو اللي يصرف على أخواته و البيت كله لان أبوه تعبان و ما يشتغل...
غادة استغربت و قطبت حواجبها:بس هو بالجامعة مع سعود...
ماجد هز راسه:أدري ...هو يشتغل بالليل و يدرس بالنهار ما تشوفين أخوك أحيانا يطلع معه الليل...هو يروح معه شغله ...
غادة بتفاجأ:طيب و يقدر يدرس وهو يشتغل؟
ماجد هز راسه:هو مرتب أموره كذا أكيد يقدر ...
غادة تطالع ماجد باستغراب من اللي سمعته لان سعود ما قد ذكر لها السالفة هذي:...........................
ماجد ابتسم:لو وافقتي بيكون عرسك معي بنفس الليلة...
غادة ابتسمت:ليه؟
ماجد بهدوء:كذا كيفي أنا قلت لأبوي بس قال لي لما توافقين هم يرتبون الأمور...و أنا سمعت أنه يبي يسوي العرس بالعطلة هذي ... وحنا أخوان حلو يكون عرسنا بليلة وحده...
غادة مبتسمة ووجهها صار أحمر:يصير خير...
ماجد ابتسم لما شافها استحت و ضل يطالعها وهو مبتسم ...
غادة رفعت راسها عليه:في شي...
ماجد مبتسم:أبد سلامتك ...
غادة:ليه كذا تطالعني ؟
ماجد قام و بضحك:يمكن معجب ؟
غادة بسخرية:ها ها ها..تنكت...
ماجد ضحك وهو طالع و سكر الباب وراه و ضلت غادة تفكر بالمعلومة الجديدة اللي عرفتها عن تركي(كبر بعينها حيل):الله يا تركي تدرس و تشتغل بنفس الوقت ... لو سعود مكانك كان قال تعب و ما أقدر...صدق أنك رجال.....
مر يومين و هذا حال الجميع ما تغير أبد...غادة للحين تفكر وتركي من لما طلع مع سعود يوم السبت ما شافه بعدها لان كانوا ما يروحون الجامعة...وزياد قاعد على نار مو قادر يصبر ...
كانت منسدحه على سريرها وسط الظلام الأسود و عيونها على السقف و تفكر:يا ربي بكرة الأربعاء مدري وش أسوي...بكرة هم هنا ...يطلبوني لتركي ...
أنسدحت على جنب :أف...خلاص بكرة لما يجون يعرفون رايي ليه التفكير ذا كله...
مدت يدها للطاولة الصغيرة جنب السرير و أخذت جوالها ...عدلت جلستها و اتصلت على نجلاء بعد شوي جاها صوت نجلاء ناعس:ألو..
غادة:السلام ...
نجلاء:هلا غادة وعليكم السلام...
غادة :نايمة...
نجلاء :أبد بس كنت مغفية بالصالة زين صحيتيني...
غادة :طيب عبد العزيز عندك؟
نجلاء :والله هو طالع بعد شوي يرجع ليه تبين منه شي؟
غادة بارتياح:لا أبد بس خفت يكون يمك بيقول هذي أزعجتنا اليوم كله قاعدة أتصل عليكم...
نجلاء ضحكت:هههههههههه لا عادي وش دعوى ما أزعجتينا...
غادة بجدية:المهم بكرة ضروري تجين..؟
نجلاء قطبت جوابها:ما أقدر أجي بكرة عبد العزيز هنا هو الخميس الصباح بيصير بالدمام لما يروح بجي؟
غادة بترجي:لا نجول الله يخليك تعالي بكرة ضروري...
نجلاء استغربت:ليه؟
غادة:بس بكرة أم تركي بتجي و أبيك تكونين موجودة...
نجلاء ابتسمت:أها بكرة بيجون ... طيب هم جاين لك أنتي أنا وش يخصني...؟
غادة :بس كذا أبيك تكونين موجودة؟
نجلاء:أمممممممم طيب أكلم عزوز بس مو أكيد أجي ها...
غادة بترجي:اوك حاولي معه...
نجلاء:اوك بحاول بس لو ما رضى لا تزعلين اوك...
غادة :طيب أخليك ...
نجلاء:اوك باي...
سكرت غادة و حطت الجوال على السرير و ضرب الباب بخفيف تكلمت غادة وهي عارفة اللي جاي:تفضل سعود...
دخل سعود و شغل الأنوار و بابتسامة:ليه ما نمتي؟
غادة ببرود:ما جاني نوم...
سعود قعد على كرسي المكتب و بابتسامه :أها طيب ترى بكرة الأربعاء...
غادة طالعته و حست أنه يستفزها و تكلمت بدون نفس:أعرف.... ....
سعود يطالع الساعة اللي على يده:الساعة 2 من كنتي تكلمين...قبل شوي كنت مار و سمعتك تتكلمين.
غادة:كنت أكلم نجلاء قلت لها تجي بكرة...
سعود قطب حواجبه:بس هي بشقتها مو ببيت أهل زوجها..
غادة:أعرف...
سعود ببرود:ما أعتقد تجي أمس عبد العزيز رجع من الدمام و الخميس الصباح بيمشي...
غادة بضيق:أدري قالت لي تحاول معه...
سعود :مو ضروري تكون موجودة ترى خطبة عاديه بكرة مو ملكة ...
غادة:عارفة وش شايفني ما أفهم...
سعود رفع حاجب:بس أنتي للحين ما قلتي رايك و إلا لازم يجون و تردينهم...
غادة عصبت:سعود لا تكلمني كذا...
سعود ابتسم:لا تعصبين مو قصدي بس أقول يعني وش رايك...
غادة تطالع فراش السرير:عادي ... بعدين لا تسأل هم بكرة راح يعرفون رايي..
سعود ابتسم:أها طيب آسف على الإزعاج...
غادة ضلت ساكتة دقايق و تطالع سعود وهو كان يلعب بالأغراض اللي على مكتبها و بعدها تكلمت بهدوء:سعود.
سعود رفع راسه عليها و ببرود:هلا...
غادة نزلت عيونها للفراش و تكلمت بحيا و هدوء:أنا وافقت...
سعود ضل يطالعها و ابتسم :قلتي لأحد؟
غادة هزت راسها نفي (لا) :................................................. ............
سعود مبتسم بفرحة:مبروك؟
غادة رفعت راسها عليه:الله يبارك فيك..(قطبت حواجبها)بس تتوقع وش راح تكون ردة فعل زياد ولد عمي؟
سعود اختفت ابتسامته:ما عليك منه خليه عنك...يزعل يومين و يرضى بعدين..
غادة بهدوء:بس أحس أنه بيتعذب ... مو حرام؟
سعود تنهد:غادة خلاص أنسيه كم مرة أقول لك أنسيه .. يعني حتى لو رفضتي تركي ما كنتي بتوافقين لزياد يعني الحال نفسه ... عشان كذا أقول لك أنسيه ولا تفكرين فيه ولا تعيشين على حساب غيرك يا غادة هذي حياتك أنتي و أنتي حرة تختارين اللي راح يكمل معك حياتك محد راح يوقف بوجهك..
غادة ضلت تطالع سعود شوي و بعدها ابتسمت و كنها ارتاحت لما سمعت الكلام هذا من أخوها وهو اللي كان يجننها لما يقول لها(( أنتي تحبين زياد و محد مآخذك غيره))...
سعود ابتسم:منتي نايمة ؟
غادة :مدري ...
سعود مد يده و ضغط على الزر اللي يشغل الكمبيوتر وهو يتكلم:عن أذنك غادة شكلي مطول هنا ...
غادة ابتسمت:عادي خذ راحتك...
ضل سعود يسولف مع غادة وهو يشتغل بالكمبيوتر و مر الوقت سريع حيل بعد صلاة الفجر نزلوا تحت و قعدوا بالحديقة ...
غادة اللي كانت قاعدة بالأرض عند الشجرة الكبيرة بحديقتهم وبلا مبالاة:عادي...
سعود حك راسه :كل شي عادي...
غادة هزت كتوفها:........................................... ...........................
سعود قطب حواجبه:طيب غادة بقول لك حاجة مهمة ...
غادة لف له بترغب:قول؟
سعود ابتسم:ليه خايفة ترا موضوع عادي بس ضروري أنتي تعرفينه ...
غادة بارتياح:طيب قول!!,,,
سعود بهدوء:تدرين أن تركي يشتغل و يدرس...
غادة ابتسمت:أي أدري قال لي ماجد...
سعود ابتسم:و أنتي وش رايك؟
غادة مبتسمة و بهدوء:عادي ما فيها شي لو درس و اشتغل بنفس الوقت عشان يساعد أهله...بالعكس تركي كبر بعيني لما عرفت أنه يدرس و يشتغل عشان يريح أبوه ما توقعته كذا أبد...
سعود ابتسم:كيف كنتي متوقعته ؟
غادة بضحك:توقعته مثلك كسول ...
سعود ضحك:هههههههههه يالحماره أنا كسول.؟
غادة بهدوء:مو قصدي بس أنت لو يقولون لك اشتغل بتقول أنا الدراسة و زين مني متحملها...
سعود اختفت ابتسامته:طيب راعي ظروفه لا تكثرين طلباتك(ابتسم و بمرح)ترا أنتي أختي بس هو بعد أخوي و ما أرضى أن أختي تتعب أخوي...
غادة ضحكت:وش دعوى عاد...
سعود:طيب تدرين أنه طلبوه يدرس برا بس هو رافض...
غادة قطبت حواجبها:ليه؟
سعود:أبد بس أنتي عارفة هو ما عنده أخوان أولاد وهو رافض يروح و يخلي أهله...
غادة بترغب:طيب ليه قلتوا لي أنه راح يسافر بالعطلة هذي ؟
سعود:قلنا لك احتمال مو أكيد ... هو وده يدرس برا بس بعد ما يقدر يروح و يخلي أهله ما عندهم أحد..
غادة بجديه:طيب و أهله؟
سعود بهدوء:أبوه قاعد يقنعه يسافر عشان كذا هم مستعجلين على زواجه ودهم يتزوج أول بعدين يسافر...
غادة ضلت تطالع سعود :................................................. ..............................
سعود ابتسم:ليه كذا تطالعيني؟
غادة :أبد بس أنت تدرس معه ليه ما طلبوك تدرس برا؟
سعود ضحك:أنتي عارفة مستواي ما يحتاج تحرجيني...
غادة ابتسمت و بهدوء:ما توقعت تركي عايش كذا أبد...
سعود قطب حواجبه:ليه؟
غادة بضيق:مدري أحس أنه مو مرتاح في النهار يدرس وبالليل يشتغل..؟
سعود:تصدقين أنا بعد قلت له كذا ابتسم وقال لي صحيح أنا مو مرتاح بس فرحان لأني قاعد أساعد أهلي و هالشي ذا بحاله يريحني...
غادة ضلت ساكتة و تطالع سعود و تفكر بتركي اللي كل شوي يكبر بعينها أكثر و أكثر...
سعود ابتسم:وش فيك؟
غادة ابتسمت و صرفت نظرها بعيد عن سعود و بهدوء:أبد و لا شي...
سعود لف للمكان اللي غادة تطالعه و رجع لف لها:وش تطالعين هناك؟
غادة ضحكت و لفت لسعود:وش فيك صاير خواف ... عادي قاعدة أطالع مو لازم يكون في هناك شي؟
سعود طالع الساعة اللي بيده وهو يبتسم:الساعة 5و نص ما جاك النوم؟
غادة هزت راسها نفي و ضلت تطالع في المكان البعيد اللي قبل شوي تطالعه و تفكر بتركي...
سعود لف لورا:لا شكلك مصممة تشككيني بنفسي(رجع لف لها)خلاص ياخي طالعيني قاعد قبالك مو مالي عينك؟؟
غادة وجهت نظرها له:خير وش تبي؟
سعود مبتسم:سلامتك ...
سمعوا صوت مرح جاي من ورى :صباح النور...
لفوا الاثنين ورى ناحية الصوت و شافوا ماجد يقترب منهم وهو مبتسم ...
سعود بضحك يصطنع العصبية:ليه جاي أنا حين رايح أنام ...
ماجد وصل و قعد :والله تبي تنام قوم أنا أبي أقعد مع أختي...
سعود بضحك:أي حين صارت حلوة الكل يبي يقعد معها ...
ماجد لف لغادة و ابتسم:أصلا أختي من زمان حلوة بس أنت ما تشوف...
غادة ضحكت:أي عدل كلام أخوي ماجد أنا من زمان حلوة...
سعود بسخرية:مداح نفسه..................*
ماجد لف لها مبتسم:ما عليك منه ...المهم منتي رايحه المدرسة اليوم؟
سعود بصوت عالي و بسخرية:..هي الأسبوع هذا ما راحت إلا السبت...
ماجد لف لغادة و بهدوء:ليه؟
غادة قطبت حواجبها:بس خلاص مني رايحه...ليه تسأل؟
ماجد ابتسم:أبد بس ليلى تسأل عنك تقول ما قامت تشوفك بالمدرسة؟
سعود ابتسم:أها عدل عشان كذا الأخ يسأل و إلا مو العادة.........
الساعة 9 في البيت اللي قبال هذا البيت(بيت أبو زياد) رحاب كانت بالمطبخ...
دخل زياد و شكله ما نام الليل كله :صباح النور...
لفت له رحاب:صباح الخيييييييييييييييييييييييييير...
زياد قعد على الكرسي و بهدوء: ليه ما رحتي المدرسة؟
رحاب :بس كذا أساسا تو قعدت قبل نص ساعة...؟؟؟
زياد لف لها:طيب غادة راحت...
رحاب لفت له و قطبت حواجبها:ليه تسأل عنها؟
زياد :كل مرة تسأليني السؤال نفسه ...خلاص جاوبي؟
رحاب لفت تكمل شغلها:لا هي أساسا الأسبوع هذا ما راحت إلا يوم السبت...
زياد :طيب أنتي كلمتيها ؟
رحاب:اليوم اتصلت عليها بس ما ردت و اتصلت على البيت محد رد...
زياد بضيق:ليه ؟؟
رحاب:و أنا وش دراني عنها...
زياد :طيب كلميها حين يمكن ترد...
رحاب لفت له و اقتربت منه :أنت ليه مهتم فيها كذا؟؟خلاص ما ردت أكيد نايمة؟
زياد :يعني لو كانت نايمة ما راح تسمع الجوال؟
رحاب قعدت على كرسي الطاولة الثاني:يمكن ما سمعت و يمكن سمعت بس ما ردت.
زياد قطب حواجبه :طيب اتصلي عليها حين يمكن ترد عليك...
رحاب ضلت تطالعه شوي و بعدها طلعت جوالها من جيب البنطلون و اتصلت على غادة ضلت حاطه الجوال بأذنها شوي و بعدها تكلمت بابتسامه:هلا فيك غادة وش أخبارك؟ ...
غادة : بخير ..أنتي كيفك؟
رحاب :الحمد لله تمام...
غادة :ليه ما رحتي المدرسة اليوم؟
رحاب:بس كذا بعدين أمس لما رحت قالوا لنا أن الجدول أسبوع الجاي...
غادة :أها طيب أجل بروح معك عطيني خبر اوك...
رحاب:غيرتي رايك؟؟؟وين اللي مهي رايحه إلا يوم الاختبار؟
غادة :غيرت رايي ... بعدين محنا مطولين كلها نأخذ الجدول و راجعين ...
رحاب بعصبية:طيب وينك اليوم اتصلت عليك ما رديتي؟
غادة:مدري أنك اتصلتي كنت برا و الجوال بالغرفة...
رحاب:أها ...مين عندك؟
غادة:بس سعود و ماجد...
رحاب ابتسمت:أها طيب أجل أخليك..
غادة :اوك باي...
سكرت رحاب و حطت الجوال على الطاولة و بابتسامة:خلاص كلمتها...ارتحت؟
زياد بضيق:والله ما أرتاح إلا لما يمر اليوم هذا على خير...
رحاب قطبت حواجبها:ليه تقول كذا؟
زياد :مدري أحس اليوم بيصير شي ببيت عمي ...
رحاب بخوف:وليه محدد المكان بيت عمي؟
زياد:أبد بس سعود صار له أسبوع ما جا ولا اتصل مهي عوايده أبد...و أنا لما كلمته بالمسن آخر مره قال لي أن تركي خطب و اليوم راح يتقدمون رسمي بس رفض يقول لي من اللي خطبها تركي...
رحاب بارتياح:وهذا اللي مضايقك؟؟؟أحس الموضوع عادي مرة يعني سعود يمكن مشغول بالدراسة عشان كذا ما جا...وبالنسبة لسالفة تركي أنت وش دخلك فيه خطب و إلا ما خطب يمكن هو قال لسعود وما يبي أحد يدري إلا لما يتم كل شي...
زياد:سعود بعد قال لي كذا...
رحاب ابتسمت:طيب أجل ما دام سعود قال لك كذا ليه مضايق نفسك؟
زياد قطب حواجبه:بس أنا حاس أن اللي خطبها تركي هي غادة بنت عمي..
رحاب قطبت حواجبها:نعم...
زياد ببرود:اللي سمعتيه؟..
رحاب :وش اللي مخليك تحس بالشي ذا...؟
زياد :مدري بس سعود ليه رفض يقول لي من اللي خطبها تركي...
رحاب ابتسمت:عادي ...يمكن لأنه صديقة حيل و عشان كذا قال له و ما يبي أحد يعرف السالفة إلا لما يتم كل شي..بعدين أنت بنفسك قايل لي أنك راح تقطع علاقتك بتركي و معنى هذا أن علاقتكم سطحيه مرة...
زياد بهدوء:بس سعود مو متعود يخبي عني أي شي...
رحاب:بس هذا الشي ما يخصه عشان يقوله لك ...الموضوع يخص تركي...
زياد بهدوء:أحاول أقنع نفسي بكلامك يا رحاب بس مني قادر أحس أن اللي في بالي بيصير ...
رحاب باستغراب:وش اللي ببالك؟
زياد بعد سكوت و بتردد:مدري...بس أحس أن اللي خاطبها تركي..هي غادة بنت عمي...
رحاب وكن أحد كب على وجهها ماي بارد:نعم...
زياد بثقة:اللي سمعتيه,,حتى سعود متغير من رجع تركي من الشرقية وهو مو سعود اللي أعرفه..
رحاب قطبت حواجبها و بهدوء:طيب ولو خطبها وش صار؟؟عادي كل الناس تخطب...
زياد رجع له الضيق و قطب حواجبه:بس غادة حقي أنا مو حق تركي...
رحاب حست بأخوها و حبه الكبير: بس أنت ما عندك شي يضمن كلامك ...كل كلامك توقعات...
زياد:أتمنى يصير كل كلامي توقعات ...لأني مو متخيل حياتي بدون غادة...
رحاب :بس غريبة يعني لو صاير شي كان قالت لي غادة...
زياد نزل عيونه للطاولة و بهدوء:أحس عيال عمي حيل تغيروا ...حتى ما صاروا يجون بيتنا زي قبل..
رحاب بهدوء:زياد لا تفسر كل شي على كيفك...كل ما الأمر أنهم منشغلين بالدراسة..و إلا نسيت إن الاختبارات ما باقي عليها إلا أسبوع...
زياد رفع عيونه و طالع رحاب:والله ودي أصدقك يا رحاب بس في شي داخلي يمنعني ...
.................................................. .
غيداء اللي كانت قاعدة على سرير غادة:أف غادة ليه وافقتي ؟
غادة اللي كانت واقفة عند المراية :ليه ما تبيني أوافق؟
غيداء بحزن:مدري..بس بعدين البيت بيصير فاضي كافي نجول مو هنا..
غادة بلا مبالاة وهي تكمل شغلها: وش تقصدين؟
غيداء والدموع بعينها:بيصير زهق ..موت...لا أنتي ولا نجلاء أضل قاعدة لحالي...
غادة رفعت راسها و لفت لغيداء بابتسامه و بهدوء:هذي سنة الحياة...بعدين أنتي بعد راح تتزوجين ...ما في أحد يضل قاعد على حاله.
غيداء دمعت عيونها:بس مو حلو البيت أنا أبيكم ...
غادة ضحكت وهي تطالع أختها اللي دايما تتصرف مثل الأطفال و قربت منها قعدت يمها:غيود وش فيك ترا مني رايحه الليلة .
غيداء تمسح دموعها:بس أنتي رايحه بعدين.
غادة ابتسمت:طيب خلاص عاد قومي غسلي وجهك و ألبسي بعد شوي الضيوف جاين.
غيداء بعناد:مني لابسة شي ولا أبي أنزل أقعد معهم بعد..
غادة بضحك:غيود لا تتصرفين مثل الأطفال و يللا قومي ألبسي .
غيداء بصوت عالي:قلت لك مني لابسة ...
غادة علت صوتها:غيداء بزعل منك أنا أبيك تقعدين معي تحت ..بعد نجلاء مهي جاية و أنتي ما تبين تقعدين معهم أضل قاعدة أنا و أمي...
غيداء قامت وواجهتها :قلت مني قاعدة معهم يعني مني قاعدة معهم مو عاجبك كيفك...
لفت غيداء و فتحت باب الغرفة و سعود كان جاي للغرفة صار حادث بسيط...
غيداء و الدموع بعينها:أنت بعد ما تشوف قدامك...
طلعت و سعود يطالعها و مستغرب لف لغادة و سكر الباب :وش فيها غيداء؟
غادة قامت و اتجهت للتسريحة:هي معصبة عشاني وافقت..
سعود ضحك:هههههه ما عليك منها(اختفت ابتسامته)بس تصدقين حتى أنا بعد مو قادر أتخيل البيت بدونك ...
غادة لفت له باستغراب:ليه؟
سعود بهدوء:أبد بس نفس الحال صار لنا مع نجلاء بس بالبداية فكرنا عادي بس بعدين لما راحت بيت زوجها حسينا فيها و بفقدانها البيت صار فاضي وما فيه حس,,و حنا حين عارفين أن بيصير معنا نفس الشي معك...
غادة بعد سكوت ابتسمت:بس ما راح يصير البيت فاضي أنا بطلع من هنا و جاية بدالي ليلى حرمة ماجد أخوك.
سعود ابتسم:محد ياخذ مكان أحد و ليلى ماجات هنا عشان تقابلنا هي جات هنا لزوجها..بعدين أنتي ترا ما تعرفين بالتطورات اللي تو صارت؟؟ماجد ما راح يسكن هنا..
غادة قطبت حواجبها:ليه؟
سعود:مدري بس هو حاليا يدور له شقة(ابتسم)يعني البيت بيصير مو حلو ..لا أنتي ولا ماجد ولا نجلاء...
غادة :بس أبوي رافض أن ماجد يسكن برا البيت..
سعود :قلت لماجد قال لي أنه قنع الوالد ... بس أنا بعد مع ماجد بالفكرة هذي يعني هو بعدين بيصير عنده عيال وين راح يسكنهم.؟
غادة ابتسمت بسخرية:البيت كبير يأخذه و ياخذ عيال عياله بعد...
سعود :أي بس ما راح ياخذ راحته لو قعد هنا بعدين زوجته أكيد ما راح ترضى تحبس نفسها بغرفتين عندنا بعد ما كانت معززة ببيت أبوها.
غادة نزلت راسها وضلت تفكر ثواني و بعدها رفعت راسها و بهدوء:أي صح يعني أنا بعد ما راح أقبل أسكن ببيت أهل تركي..
سعود قطب حواجبه:بس حالتك غير حالة ليلى...تركي ما عنده أخوان يضايقونك و ما دام ما عنده أخوان هو ما راح يرضى يطلع من البيت و يخلي أهله لحالهم...
سمعوا صوت الجرس ..ابتسم سعود:أكيد هم جو..يللا أخليك...
قام سعود وطلع و غادة على طول اتجهت للنافذة و فتحتها و ضلت تطالع اللي تحت-انفتح الباب و دخلوا الأهل و ضل تركي واقف مع سعود كانت تطالعهم وهم كانوا يسولفون و يضحكون-سكرت النافذة وهي حاطه يدها على قلبها تنفست بقوة و توجهت للباب طلعت منه
.................................................. .................................................. ..............
زياد دخل و قعد على السرير:مو أنتي اليوم قلتي لي أنك رايحه بيت عمي...
رحاب اللي كانت قاعدة على كرسي المكتب:قلت بس لما اتصلت على غادة قبل شوي قالت لي أن عندهم ضيوف...
زياد قطب حواجبه:ومن الضيوف؟
رحاب بدون اهتمام:ما قالت لي من الضيوف؟؟
زياد طالع ساعته اللي على يده :الساعة 11من الضيوف اللي قاعدين للوقت ذا..
رحاب لفت له:أتوقع شوي يمشون لان هي قالت لي جاين من المغرب أكيد مرت عمي عزمت يتعشون عندها.
زياد جا على باله تركي-لا يا زياد أنسى أن غادة لتركي غادة حقك بس ريح نفسك-:طيب منتي رايحه.؟
رحاب:خلاص مني رايحه الساعة 11 بكرة هم راح يتقدون عندنا...
زياد:طيب وش سويتي على المدرسة؟
رحاب:خلاص يوم السبت أنا و غادة رايحين نأخذ الجدول و نرجع...
سمعت رحاب صوت جوالها اللي كان يمها على المكتب لفت له و ابتسمت:هذي غادة متصلة..
رحاب أخذت الجوال و ردت بابتسامه:هلا والله غادة...
غادة تضحك:هههههه خلاص سعود روح...هلا رحاب كيفك؟
رحاب قطبت حواجبها:الحمد لله ... من عندك؟
غادة :محد هذا سعود جنني ...
رحاب باستغراب:شكلك فرحانة ... قولي لي وش صاير؟
غادة تتكلم بجديه و مرح:رحاب لما اتصلتي علي قلت لك أن عندنا ضيوف صح؟
رحاب باستغراب:أي.
غادة بنفس المرح:توقعي من الضيوف اللي كانوا عندنا..
رحاب قطبت حواجبها:آآآآآآآآآآآآ...أكيد بيت خالتك..
غادة ضحكت:هههههه لا مو خالتي.
رحاب بثقة: أكيد خالتك الثانية ...
غادة بضحك:لا لا مو خالتي الثانية...
رحاب :طيب أكيد ليلى و أهلها...
غادة بابتسامة :لا مو ليلى..
رحاب بنفاذ صبر:أجل من ...غادة ترا مني قادرة أصبر قولي من و خلصيني...
غادة:طيب بقولك من...تعرفين أم تركي..
رحاب تتذكر:تركي... أمممممممم أي عرفتها طيب قولي لي وش عندها (زياد لما سمع اسم تركي مسك قلبه)
غادة بفرح: طلبتني لتركي(رحاب بلقت عيونها و لفت لزياد تطالعه و خايفة من ردة فعله)عاد قلت محد يدري قبل بنت عمي ...
رحاب باستغراب :غادة تتكلمين جد..؟
غادة بفرح:أي أتكلم جد ليه أمزح معك؟
رحاب ابتسمت عشان زياد ما يحس بشي:طيب مبروك ...
غادة مبتسمة:الله يبارك فيك أن شاء الله بكرة أنتي...
رحاب بضيق:غادة أنتي فرحانة ؟
غادة بفرح: فوق ما تتصورين....
رحاب قطبت حواجبها:ليه كذا؟
غادة:مدري ...بس أمي و أبوي فرحانين مرة(ضحكت)شكلهم ينتظرون اليوم ذا يبون الفكه مني...
رحاب ضحكت:هههههه لا مو لهالدرجة..بس فرحانين عشانك ؟
غادة بحزن:بس خسارة يا رحاب الملكة و الشبكة بتكون بليلة وحده ولا راح يكون فيه معازيم عالم بس العائلة.
رحاب :ليه؟
غادة بهدوء:أساسا هي بعد أسبوعين يعني بتكون بأول أسبوع اختبارات شوفي من اللي بيجي ...
رحاب ابتسمت:أها طيب عادي وش فيها أحسن لو صارت بين الأهل..
غادة بحسرة :بس كنت أتمنى تصير حفلة كبيرة ...يللا نعوضها بالعرس...
رحاب بهدوء و نبرة فيها حزن:غادة أنتي فرحانة؟
غادة استغربت:رحاب وش فيك قبل شوي سألتيني و جاوبتك..
رحاب بحزن:لا ولا شي(بنبرة مرحة)المهم بكرة قداكم عندنا مو تنسون..
غادة ضحكت:لا ما راح ننسى...
رحاب بابتسامة:اشتقت لك يا دبه أسبوع ما شفتك..
غادة :يللا بكرة تشوفيني ... وش قاعدة تسوين؟
رحاب:ولا شي قاعدة أسولف مع زياد...
غادة وقف قلبها:زياد عندك ؟
رحاب استغربت:أي عندي وش فيك؟
غادة بخوف:يالحماره ليه ما قلتي لي ؟
رحاب ضحكت:هههههه عادي وش فيها؟
غادة بضيق:طيب باي أشوفك بكرة...
رحاب:اوك باي...
سكرت الجوال و حطته على المكتب قدامها و على طول سمعت صوت زياد:رحاب..
رحاب لفت له بابتسامة:نعم...
زياد قطب حواجبه:هذي غادة؟
رحاب مبتسمة:أي هذي غادة...
زياد بخوف:وش فيها؟سمعتك تقولين تركي...
رحاب اختفت ابتسامتها ببطء ونزلت عيونها للأرض و تكلمت بخوف:زياد أسمعني ولا تعصب...
زياد نزلت من عينه دمعه سريعة و طاحت في حضنه و اختفت بسرعة و تكلم بحزن كبيير:تركي خطب غادة؟
رحاب رفعت راسها و لما شافت وجه زياد تغير بالسرعة هذي و ضلت ساكتة حزينة على أخوها...
زياد نزل راسه و مسح دموعه اللي بدت بالتساقط و بهدوء:كنت حاس يا رحاب ..كنت حاس...
رحاب بحزن:زياد لا تسوي بنفسك كذا...هي لو تفكر فيك ما وافقت على غيرك...أنساها,,,!
زياد رفع راسه لرحاب و بتساؤل:أنساها؟؟؟ صعب يا رحاب...لو نسيتها معناها بنسى نفسي...ما أقدر أنسى أيامي اللي طافت يا رحاب أنا عشت على أمل أن غادة زوجتي..ولما قرب يتحقق حلمي هي اللي قتلته..
زياد يتكلم بصوت أعلى شوي:ليه يصير فيني كذا؟
رحاب قامت و قعدت يم زياد تهديه:زياد خلاص لا تسوي بنفسك كذا...أنت قاعد تعذب نفسك يا زياد...
زياد بعد سكوت هدت نبرة صوته :الحب كذا يا رحاب...الحب عذاب...أنصحك لا تجربينه تراك بـ تتعذبين ..
رحاب ضلت تطالعه شوي و بهدوء: هالقد تحبها يا زياد؟
زياد بحسرة و الدموع بعينه:و أكثر ... أنا للحين أحبها و ما راح أكرهها ...
رحاب قطبت حواجبها:بس هي اللي أنهت الحب ذا...
قاطعها زياد و بعصبية:لا تقولين كذا يا رحاب ...الحب هذا ما راح ينتهي راح يضل معي لأخر يوم بحياتي...
ضلت رحاب تطالع وجهه ...قام زياد وتوجه للباب..لف لرحاب:ما أبي عشا لا حد يجي يناديني
قال كلمته هذي و طلع ...بالنسبة لرحاب ضلت عيونها تدمع من غير قصد منها وهي تتذكر كلام زياد و حالته.
...............في بيت أبو ماجد تحت بالصالة الساعة 12الليل............
نزل سعود وهو لابس ثوب و كاب أبيض ابتسم لما شاف أمه و أبوه:السلام...
أبو ماجد قطب حواجبه:على وين؟
سعود ابتسم:يبا رايح بيت خالتي...
أبو ماجد بعصبية:بيت خالتك الوقت ذا؟
سعود يعدل الكاب على راسه وهو رافع حواجبه:ما عليه يبا عمار ولد خالتي اتصل وقال لي تعال...
أبو ماجد ضل يطالعه شوي :طيب مو تتأخر...
سعود ابتسم وتوجه للباب:اوك يبا ما راح أتأخر ..باي...
أم ماجد قطبت حواجبها:ليه خليته يروح؟
أبو ماجد:تعرفين ولدك عنيد..يعني لو قلت له لا تروح يقعد يترجى ما له داعي...
.........................في بيت أم عمار بالمجلس....................
عمار مقطب حواجبه:سعود صاحي حد يزور حد الوقت ذا أنا رايح أنام أقعد هنا لحالك...
سعود ابتسم و بداخله:مو أنا ما جيت أقابل وجهك ...
سعود راح قعد على الكنب وهو يحس بانتصار:طيب روح نام ارتاح أنا مو غريب بيت خالتي عادي أقعد لحالي.
عمار رفع حواجبه :اوك على راحتك لو طلعت سكر الباب مو تنسى...
سعود مبتسم:اوك لا توصي حريص...
عمار ضل يطالعه و مستغرب من تصرفه و تنهد و مشى سكر باب المجلس و راح لغرفته ...سعود ضل يقلب المحطات شوي و بعد دقايق طلع جواله و اتصل على حبيبة قلبه كلها ثواني و سمع صوتها:هلا سعود...
سعود مبتسم و بصوت هادي:هلا فيك..نايمة..
عالية ابتسمت:لا صاحية ...
سعود مبتسم :وش تسوين؟
عالية:أنا فاتحة النت و أنت وش قاعد تسوي؟
سعود تنهد:تدرين الليلة خطبوا غادة أختي...
عالية بفرح:مين اللي خطبها؟
سعود بهمس:صديقي...المهم أنا جيت بيتكم الليلة...ممكن تنزلين المجلس جايب لك معي مفاجأة حلوة..
عالية ضحكت:هههههه و أنت ما تخلي حركاتك...طيب قول لي وين تركتها؟
سعود مبتسم و بهمس:أنتي أنزلي و تشوفينها بوجهك...
عالية استغربت :ليه أنت تاركها على الكنب؟
سعود ضحك:هههههه خلاص قلت لك أنزلي و تشوفينها بنفسك...
عالية قطبت حواجبها:طيب دقايق و أنزل...
سعود بفرح:طيب باي...
سكر سعود و ضل مبتسم و هو يتخيل ردة فعلها لما تشوفه ...
دقايق و سمع صوت باب المجلس ينفتح استعدل بجلسته و قلبه كان يدق بقوة ...لحظات و دخلت للمجلس عالية و أول شي طاحت عينها عليه هو سعود اللي كان قاعد على الكنبة بوجه باب المجلس و مبتسم...
ضلت واقفة و تطالعه و مو قادرة تتحرك و مو عارفة هي بحلم و إلا بعلم مو قادرة تتحرك بس تطالع سعود...
سعود مبتسم و يطالعها من فوق لتحت صحيح كانت لابسة بيجاما نوم بس هي حلوة بأي شي.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,
سعود لما شاف أن الوضع مطول كذا تكلم بابتسامة و بصوت هادي:حلوة المفاجأة؟
عالية لما سمعت صوته مباشر وجهها صار أحمر ونزلت راسها بحيا بس ما تحركت من مكانها من داخلها كانت منقهرة على حركته اللي زي وجهه ما كان المفروض يسوي كذا......
سعود بهدوء:أقعدي ليه واقفة؟؟أبتكلم معك...
عالية من القهر اللي بداخلها رفعت راسها تجردت من الحيا اللي قبل شوي متلبسها قطبت حواجبها و بصوت عالي :سعود أنا سمحت لك تكلمني بس ما راح أسمح لك تضرني...
سعود قطب حواجبه و وقف وهو يقترب منها:عالية أهدي ...أنا لا يمكن أضرك أنتي بنت خالتي ...
عالية تراجعت للورا و التصقت بالباب اللي تسكر لحاله و الدموع متجمعة بعينها:سعود الله يخليك لا تقرب مني...
سعود وقف مكانه مقطب حواجبه و يطالعها ما كان متوقع منها هالرد أبد و تكلم بهدوء:عالية أقعدي أقص أيدي قبل أضرك...مو لهالدرجة أنا ما عندي ضمير...و إذا تبين ما راح أقعد يمك أبقعد بعيد عنك بس عشان ترتاحين...
عالية نزلت دمعتها و بصوت هادي:سعود ليه تسوي فيني كذا؟
سعود تراجع للورا و قعد بمكانه اللي قبل شوي و تنهد:ما سويت شي...
عالية و دموعها تتزايد :خلاص قوم روح بيتكم ليه جاي الوقت ذا ... أخواني كلهم نايمين ما في حد يقعد معك.
سعود بخيبة أمل:أفأ عالية...و أنتي؟؟؟
عالية تمسح دموعها:أنا وش فيني؟
سعود بهدوء:ما راح تقعدين معي؟
عالية نزلت راسها و بصوت أشبه بالهمس:آسفة أنا ما أقدر أقعد معك مع احترامي...
سعود بترجي:عالية جاي عشانك..أقسم لك بالله مني مقرب منك وش تبين أكثر؟
عالية للحين منزلة راسها و بصوت هادي:سعود تدري لو أبوي أو أخواني يدرون باللي قاعد يصير حين وش بيسون فيني ؟؟؟
سعود ضل يطالعها:....................(سكت)
عالية رفعت راسها عليه و الدموع مالية وجهها و بترجي:سعود الله يخليك قوم روح والله راح يذبحوني..
سعود تنهد و بهدوء:محد صاحي من أهلك يا عالية و محد بيجي الوقت ذا للمجلس ...
عالية بهمس:سعود أنا خايفة ...خلاص روح...
سعود تنهد:عالية أقعدي...صدقيني محد بيجي ولو جا أحد أنا اللي بتصرف بس أنا الليلة جاي هنا عشانك أبقعد معك ...ترديني؟
عالية مسحت دموعها و بثقة :مو من حقك تقعد معي خلاص قلت لك روح...
سعود بعناد:مني رايح ... قلت أقعدي ...
عالية هزت راسها:لا مني قاعدة خلاص أنا طالعه لغرفتي...
سعود بحزم و بنبرة جادة:عالية أقعدي لا تخليني أسوي تندمين عليه...خلينا حبايب...
عالية بترجي:سعود..
قاطعها:قلت أقعدي...
عالية ضلت تطالعه شوي و بعدها مشت ببطء و قعدت على أقرب كنبه كانت بعيدة عن سعود بكثير ...الخوف معتليها و الدموع للحين بعينها...
سعود بهدوء:عالية أمسحي دموعك أبتكلم معك...
عالية مسحت دموعها وهي تشهق:ليه كذا يا سعود؟؟ليه ما قلت لي من قبل...؟
سعود بنفس الهدوء:كنت عارف أنك راح ترفضين الفكرة نهائي..
عالية بقهر و صوت أعلى:يعني كذا عاجبك..؟
سعود بهدوء:يا عالية أفهميني ليه قالبتها مناحة ... أنا بس قصدي أبقعد معك والله مو قصدي شي ثاني...
عالية بدموع و بحزم:بس مو من حقك تشوفني و لا من حقك تقعد معي ... أحمد ربك أنا رضيت أكلمك...
سعود ضل يطالعها :...........................(سكت)
عالية :أنا بنت خالتك مو خطيبتك عشان تتصرف معي كذا...
سعود بنفاذ صبر:عالية أنا جاي أبقعد معك ...زي كل واحد يبي يقعد مع حبيبته ...
قاطعته بهدوء:سعود لو تبيني جد تقدم لي أنا ما راح أخون ثقة أهلي فيني و أقابلك من ورآهم...
سعود ضل يطالعها :عالية تحبيني...
عالية نزلت راسها و بهدوء:سعود قوم روح بيتكم...
سعود بهمس:أحبك يا عالية ...
عالية رفعت راسها عليه:سعود قوم روح بيتكم...
سعود سند ظهره للورا و ببرود:طيب لو قلت لك مني رايح...
عالية قامت:كيفك أقعد لحالك...
لفت للباب كانت بتطلع بس أستوقفها صوت سعود كان مبين عليه ممزوج بعصبية:عالية...
وقفت عالية و لفت له شافته واقف بس هو ما عطاها فرصة تتكلم على طول تكلم بصوت عالي بعض الشي و مقطب حواجبه :أسمعي يا بنت خالتي أنا حبيتك و ذليت نفسي بما فيه الكفاية وهذا أنا جاي لك بنفسي كنك كفو..
بس لو أنتي ما تبين تقعدين معي اوك على كيفك ما راح أجبرك...بس أنسي سعود أنسي أني ولد خالتك ... ترا في غيرك كثير يتمنون أقعد معهم...
مال بوقفته و يطالعها من فوق لتحت:بعدين مو أنا اللي تكلميني بالطريقة ذي...طريقتك ذي تكلمين فيها أمثالك..
فاهمة وش أقول يا بنت خالتي؟
كلامه كان سكاكين تقطع بقلبها ما كانت تقدر تقول شي غير أنها كانت تبكي...
سعود رفع حواجبه و بسخرية:تبكين...يا مالك...أسمعي اللي كان بيننا من ست سنين انتهى باللحظة ذي اوك...
عالية بعصبية:سعود مو من حقك تكلمني بالطريقة ذي...
سعود رفع حواجبه و ببرود:كلها يومين و هداياك اللي جبتيها لي برميها بأقرب زبالة بالشارع...
تحرك للباب :أنا ماشي توصيني بشي...
عالية بدون شعور تكلمت بصوت عالي:أنت حقير.......
سعود وقف و لف لها و بهدوء:حقير...و تقولينها لي أنا؟؟ من تكونين..؟
عالية مسحت دموعها و بشموخ و كبرياء:كافي أني بنت أمي و أبوي...
سعود يطالعها باحتقار و ببرود وهدوء:شوفي ترا لولا معزة خالتي بقلبي كان علمتك شغل الرجال..بس أنا محترمك عشان أمك تصير خالتي ...يالمحترمة...
عالية نزلت دموعها غصب عنها:خلاص روح ما بيني و بينك شي...
سعود لف للباب بكبرياء و تعالي:اوك أنا ماشي أساسا ما يشرفني أقعد مع أمثالك...
عالية بصوت عالي شوي:محد طلب منك ...لو ما يشرفك تقعد معي كان ما جيت بالأساس هنا و ضليت تترجاني أقعد معك...
سعود لف لها وهو عند الباب و بسخرية:أعوذ بالله أنا أترجاك...ما عشت والله...
عالية تمسح دموعها و النار بداخلها مشتعلة :أنت مو بشر أنت وحش ما بقلبك رحمة..ما تحس......
سعود فتح الباب و لف لها:اوك ... خلي ببالك أني ما راح أمشي لك كلامك ذا طيب...
يرفع لها يده و يحركها بابتسامة:باي يا محترمة...
طلع من و سكر باب المجلس بهدوء و بعد دقايق سمعت صوت باب الشارع رقع بقوة هزت أركان البيت...
عالية وقفت تستوعب اللي صار قبل شوي و لفت لورا و راحت ركض لغرفتها...
فتحت باب الغرفة و سكرته بالقفل و سندت ظهرها على الباب كنها تمنع أحد من دخول الغرفة تواسيها دموعها :يا ربي ليه كذا...أنا وش سويت؟؟؟والله أحبه ليه يعذبني يا رب ساعدني مني قادرة ....
.....في وسط الشارع تمر سيارة كنها برق خاطف و بداخلها سعود ...
كان مقطب حواجبه بتوتر و يفكر باللي صار:...أأه وش سويت يا سعود؟؟وش ذا الكلام اللي طلع منك؟؟هذي عالية حبيبتك؟؟؟(يرجع لجديته)بس أنا لازم أعلمها كيف تتعامل معي..هذا و أنا جاي لها للبيت كنها تستاهل هي و وجهها تردني...أحسن لو كنت أقدر كان علمتها كيف تتكلم معي لازم تعرف أن مو سعود اللي كذا يتعاملون معه و يكلمونه ...
مرت الليلة ..
فرح لناس و حزن لناس..زياد طول الليل كان يبكي و يتذكر أيام الطفولة مع غادة بنت عمه و رحاب لما كانوا يتعشون قالت لأهلها الخبر و فرحوا كثير بس الأم كانت عارفة السبب اللي منع زياد من أنه ينزل و يتعشا معهم
بالبيت المقابل الكل كان فرحان و يضحك غادة كلمت نجلاء و قالت لها اللي صار الليلة ونجلاء كانت فرحانة..
سعود رجع البيت ولا كن شي صار بس عالية طول الليل كانت تبكي بقهر.................
.............ظهر الخميس في مطبخ بيت أبو زياد.............................................. .
أمل اللي كانت تشتغل بالمطبخ مع أمها:يما صار لي ساعتين من جيت ما شفت أحد من عيالك وينهم؟
أم زياد:نايمين كلهم محد صحى ...إلا ما قالوا لك أن غادة بنت عمك انخطبت ..
أمل انصدمت و لفت لأمها:نعم..وش تقولين يما...
أم زياد ابتسمت:اللي سمعتيه...والله أني فرحانة لها بس أخوك زياد مقطع قلبي أمس ما رضى يتعشى معنا ..
أمل بترغب:يما زياد خليه علي بس من اللي خطبها؟
أم زياد:واحد يقرب لهم من بعيد ما أعرفه...
أمل بعد سكوت راحت غسلت يدها:طيب يما أنا رايحه لزياد أشوفه و أرجع...
زياد كان قاعد بغرفته على كرسي المكتب اللي كان عند الباب و راسه بين أيدينه و أصابعه ضايعه بين شعره الكثيف... الغرفة كانت باردة و ضوء الشمس من خلف زجاجة النافذة هو اللي منور الغرفة,,,
سمع ضرب خفيف على الباب بس ما تكلم وضل على حالته شوي و انفتح الباب دخلت أمل شافته على الحالة هذي و تكلمت بهدوء:زياد لمتى تضل تتصرف كذا؟
زياد لما سمع صوتها رفع راسه لها و الدموع بوجه و تكلم بهدوء:السلام...
أمل سكرت باب الغرفة و بهدوء:وعليكم السلام ..الدموع هذي ليه؟
زياد مسح دموعه :ولا شي ...
أمل قعدت على السرير :عشان غادة صح؟
زياد ما تكلم وضل عاطيها ظهره و دموعه تسيل على خده............
أمل بنبرة حادة:زياد لف علي و كلمني مني أصغر عيالك تعطيني ظهرك...
زياد لف لها بقهر و الدموع على خده و بصوت كسير:وش تبيني أسوي يا أمل قول لي ؟
أمل تأثرت من شكل أخوها و بهدوء:زياد لا تبكي و تكلم معي بهدوء رجاءً...
زياد ضل يطالعها و ما تكلم بس بقلبه قهر و ألم و..وحب للحين ما مات...
أمل بهدوء:يا زياد خلك رجال..تسوي بنفسك كذا عشان وحده ما تبيك؟
زياد بقهر:بس هذي مو أي وحده يا أمل ..
قاطعته أمل و قطبت حواجبها:لا تتكلم عنها بالطريقة هذي..هي باعتك أنت بعد بيعها ..
زياد بدموع وهدوء:تبيني أبيع قلبي يا أمل..؟
أمل بعصبية:لا ..غادة مو قلبك ...أنساها خلاص هي لو تبيك ما كان وافقت على غيرك بس هي ما تبيك؟؟؟
زياد أنطعن قلبه و بحسرة : لا تقولين كذا يا أمل..قلبي ما يقدر...
أمل بهدوء:زياد لا تصير كذا..قوي قلبك يا خوي اللي ما يبيك لا تبيه ...
زياد نزلت دموعه :يا أمل حاولت مرات ومرات أنساها بس اكتشفت أن الشي ذا مو بيدي ..هذا بقلبي يا أمل.
أمل بعد سكوت دقايق:زياد دموعك غالية ما تستاهل تنزل عشان غادة..هي اللي ما تبيك يا زياد..
زياد مسح دموعه :خلاص أمل خليني لحالي ...
أمل قامت:قوم صل الساعة 12و لما يجون عيال عمي لا تبين لهم ووجهك كذا..طيب
زياد هز راسه و طلعت أمل ضل زياد قاعد شوي و بعدها قام صلى و هو يدعوا ربه يخفف عنه آلامه..
(جو عيال عمهم و تقدوا جميعا و بعد القدا بالصالة تحت..................................
أمل تضحك:يا محلاك قريب تصيرين أم...
نجلاء تضحك وهي معصبه:أي و أنتي أحسن مني...
أمل مبتسمة :روحي أن شاء الله يصير عندك عيال كثر الرمل و يجننونك مثلي ...
رحاب ضحكت:طيب عيالك مشاغبين ليه تدعين على الناس بعد...
نجلاء مبتسمة:شكلها شايله بقلبها علي...
أم زياد لفت لغادة اللي كانت قاعدة بعيد عنهم شوي و حاطه رجل على رجل و جوالها بيدها تضغط الأزرار و مبتسمة و قاعد يمها مهند كان يسولف معها...
أم زياد اللي كانت قاعدة تسولف مع أم ماجد:مهند قوم روح المجلس(ابتسمت)بعد البنت مخطوبة مو تسولف معها زي قبل خلاص ما يصلح...
غادة رفعت راسها لها و ابتسمت و ما تكلمت .................................
مهند:عادي يما بس أسولف معها...
غادة ضحكت:هههههه خليه أبي أسولف معه...
رحاب بابتسامة:حرام عليك غيود للحين بزره و تقعدين مع البزران...
مهند أخذ المخدة الصغيرة ورماها عليها و معصب:أنا مو بزر...
رحاب ضحكت تو انتبهت للكلمة اللي قالتها:آسفة أخوي مو قصدي...
أم زياد بابتسامة :كبرتي يا غادة صرتي عروس...
غيداء اللي كانت تطالع تلفزيون لفت لأم زياد:أنتي لو شفتيها أمس تقولين عروس بليلة عرسها فرحانة حدها..
أم زياد ضحكت:خليها تفرح مو أمس خطبتها...
أمل بابتسامة: لو كنت أدري كان جيت ...
نجلاء بعصبية:لا... أنا ما أروح و أنتي تروحين...
أمل باستغراب:وليه؟؟... أنتي ما رحتي؟
نجلاء :لا...
أمل:وليه؟
نجلاء نزلت عيونها للأرض:أبد بس عبد العزيز كان موجود وما رضى...
رحاب بصوت عالي شوي:يا ربي عبد العزيز جنني ...وش عليك منه ؟
أم زياد قطبت حواجبها:رحاب وش ذا الكلام...
رحاب :آسفة مو قصدي..
نجلاء رفعت راسها:لا عادي ما صار شي...
مر الوقت و صار المغرب الكل قام يصلي ...
فوق بغرفة رحاب كانت قاعدة مع غادة و نجلاء و أمل يسولفون بعد ما صلوا...
أمل :غادة...
غادة لفت لها:نعم...
أمل ابتسمت:أبيك شوي ما عليه تجين معي لغرفتي...
غادة ابتسمت وهزت راسها:طيب ..
في غرفة أمل...قعدت غادة على الكنب اللي موجود هناك و أمل شغلت المكيف و قعدت قبالها مبتسمة...
غادة بهدوء:خير وش عندك؟
أمل نزلت راسها و بعد سكوت رفعت راسها لغادة و بجديه :غادة من جد وافقتي..؟
غادة باستغراب :أي وافقت ..ليه تسألين؟
أمل بهدوء:يعني منتي مغصوبة؟
غادة قطبت حواجبها:أمل وش فيك أبوي لا يمكن يزوجني غصب..
أمل ابتسمت:أبد ولا شي ...
غادة بخوف:ليه قلتي لي تعالي هنا؟
أمل:لا تخافين كنت أبي أتكلم معك بس...
غادة قطبت حواجبها:طيب وش عندك من سوالف...
أمل بعد سكوت و بتردد:زياد...
غادة استغربت ونزلت عيونها للأرض و بهدوء:وش فيه زياد؟
أمل بنفس الهدوء:زياد يحبك يا غادة ... أنتي ما تدرين؟
غادة منزلة عيونها للأرض:أمل خلاص لا تفتحين الموضوع هذا معي أنا اخترت حياتي .
أمل بضيق:وليه ما اخترتي زياد...أنتي كنتي عارفة أنه راح يتقدم لك بعدما يخلص دراسته؟؟
غادة رفعت راسها لأمل :أنا مو من نصيب زياد.عشان كذا ما اخترته ..
أمل بهدوء:غادة أنتي لو تدرين زياد وش سوى لما عرف الخبر...
قاطعتها غادة بضيق:أمل خلاص لا تكلميني عن زياد أنا مو له..
أمل سكتت شوي و بعدها:أنتي ما تحبينه؟
غادة بثقة:زياد ولد عمي ما في أحد ما يحب عيال عمه...بس اللي بيننا حب أخوه مو أكثر..
أمل تنهدت :يعني لو كان متقدم لك..ما كنتي بتوافقين ؟
غادة بهدوء:بصراحة...لا ما كنت بوافق..
أمل بهدوء :ليه؟
غادة بثقة:.أنا أعتبر زياد أخوي ...لا تنسين حنا تربينا مع بعض...اللي بيننا حب أخوة يا أمل ..
أمل:بس زياد يقول غير كذا؟
غادة نزلت عيونها للأرض:و أنا أقول كذا..يعني لو زياد مكبر السالفة هذا مو ذنبي...مو أنا اللي قلت له يحبني.
أمل انصدمت من غادة و ضلت تطالعها:ليه كذا أنتي قاسية؟
غادة قطبت حواجبها:أمل أنا مو قاسية ...أفهميني أنا ما أتخيل أخوي يصير زوجي..
أمل ابتسمت و بهدوء:فاهمتك يا غادة بس زياد كيف أفهمه ؟؟
باللحظة هذي انفتح الباب و دخلوا رحاب و نجلاء و هم يضحكون و ضلوا و قعدوا ...
مرت الليلة على خير ..زياد كان يسولف مع سعود بس بقلبه هم الدنيا وما فيها...
يوم الجمعة الليل ببيت أبو ماجد تحت بالصالة ...
سعود قعد:قلت قومي بوديك السوق تجهزين لملكتك ...
غادة عصبت:سعود تراك أزعجتني قلت لك مني رايحه خلاص عاد روح عني ...
نزل أبو ماجد من فوق و هو مقطب حواجبه:وش فيكم صوتكم واصل لفوق؟
سعود لف لأبوه:يبا أبي أوديها السوق تجهز لملكتها بس مو راضيه أحد يحصل له يطلع معي..
أبو ماجد ضحك:هههههه وليه منتي راضيه يا غادة؟
غادة تطالع سعود:يبا الليلة مالي خلق أطلع بعدين بروح...
سعود ابتسم بعناد:بس أنا الليلة أبي أطلع ...
أبو ماجد مبتسم:خلاص يا غادة قومي ألبسي و أطلعي مع أخوك ما وراك شي...
غادة ضلت تطالع سعود بقهر و بعدها قامت و رمت المخدة اللي بيدها على الكنب بقوة:إن شاء الله يبا..
طلعت للدرج و راحت غرفتها ...
أبو ماجد قطب حواجبه:مرة ثانيه لو أختك ما تبي تسوي شي لا تغصبها ..
سعود ابتسم:اوك يبا على أمرك...
نزل أبو ماجد و طلع للمجلس لان بعد شوي بيجي له ضيف و سعود ضل قاعد بالصالة كلها دقايق و نزلت غادة وهي لابسة عبايتها الكتف و متحجبة و بنبرة حادة:يللا قوم...
سعود لف لها و ابتسم ووقف قرب يمها:أوه وش ذا الزين كله...
غادة كشرت و بدون نفس:سعود ترا مالي خلق حركاتك السخيفة...
سعود مبتسم:أنا حركاتي سخيفة ؟؟طيب أنا حركاتي سخيفة مقبولة منك يا قلبي...
غادة بصوت عالي شوي:سعود تراني برجع ولا راح أطلع معك مرة ثانيه...
سعود مبتسم:لا لا آسف حقك علي(وخر عنها و مد يده لقدام)تفضلي قدامي...
غادة تطالعه من فوق لتحت :و أن شاء الله بتطلع معي كذا؟
سعود يطالع نفسه(كان لابس جنز أزرق و بلوزة سودا ومحدده ببرتقالي حلوة و كاب أسود): وش فيني ؟
غادة مكشرة و تتكلم من طرف خشمها:ملابسك مو عاجبتني ممكن تتفضل تغير و ترجع؟..
سعود يسوي نفس حركتها:لا مو ممكن..
غادة طالعته:اوك(لفت للدرج كانت بتصعد بس استوقفها صوت سعود)
سعود مبتسم:لحظه غادة...
غادة لفت له:خير...تبيني أطلع معك بالملابس ذي آسفة مني طالعه ...
سعود حط أيدينه ورى ظهره و هز راسه بالموافقة: اوك طيب تعالي ليه صعدتي...
غادة بدون نفس:ليه تبيني أجي...
سعود صعد الدرج و مسكها من يدها و بدا يمشي و يجرها وهي كانت تمشي وراه بدون حيله فتح الباب و طلعوا للحديقة ..
غادة تحاول تفتح يدها من قبضة سعود بعصبية:خلاص عاد تجرني وراك تراني أختك مو بقرة عندك...
سعود ضحك:هههههههههه(وقف و لف لها حط غطاها على وجهها)يللا تعالي شوي ونوصل السيارة...
فتح سعود باب الحديقة و طلعوا سيارته كانت عند باب الشارع فتح لأخته الباب و ركبت وهي معصبة وهو لما راح يركب مكانه الخاص انتبه لباب بيت عمه انفتح و طلع منه زياد..
سعود بصوت عالي و ابتسامه:السلام يا ولد العم...
زياد سكر الباب و لف له و ابتسم-وهو ينزل من درج المدخل:هلا سعود كيفك؟
سعود سلم عليه:بخير أنت وش أخبارك؟
زياد:بخير..وين رايح الوقت ذا؟
سعود :أبد والله طالع مع أختي ...و أنت وين رايح؟
زياد تضايق:أنا رايح لأختي أمل......
سعود :أها طيب سلم عليها ومع السلامة...
راح سعود ركب سيارته و زياد اتجه لسيارته فتح الباب و ركب شغل السيارة و ضل شوي يطالع سيارة سعود:أخ يا زياد راحت منك...كل السنين اللي مضت أنتظرك يا غادة و حين ما يفصل بيني و بينك إلا أسبوعين ..بس أسبوعين أختبر و أجي أخطبك ...أنتي اللي رحتي مني ...
أنهيتي أحلام سنين بلحظة يا غادة..ليه سويتي كذا؟؟حبي كله راح بالهوى..لا مستحيل غادة حقي أنا و مستحيل تصير لغيري مستحيل...
قطب حواجبه و شغل السيارة و بدا مشواره لشقة أخته أمل وكل تفكيره في غادة...
في سيارة سعود...
سعود يضحك:هههههههههه طيب خلاص ما راح أتكلم ..بس وش تبين نشغل شريط؟
غادة لافه للنافذة: اللي يسمعك يقول عندك أشرطة حلوة...
سعود ببرود:ترا أنتي و تركي ما أحب أطلع معكم ...طيب جاملوني شوي لا تحطموني..
غادة لفت له:ها... أي بس محد قال لك أطلع معي أنت اللي غصبتني أطلع معك....
سعود مد يده و دخل الشريط في مكانه الخاص ثواني و اشتغلت الأغنية :
أهواك وأتمنى لو أنساك ..وأنسى روحي وياك .. وان ضاعت يبقى فداك لو تنساني وأنساك..
واتاريني بنسى جفاك .. واشتاق لعزابي معاك .. وألقى دموعي فاكراك ارجع تاني في لوقاك ..
الدنيا تجيني معاك ورضاها يبقى رضاك ..وساعتها يهون في هواك في هواك طول حرماني
غادة مدت يدها بعصبية و طفت المسجل:أف سعود بالله عليك ما زهقت منها يا أنت تقولها أو تشغلها بالمسجل.
سعود ابتسم:ياخي أحبها مدري ليه بس أنتوا ما تراعون مشاعري ..طيب خليها على الله...
غادة بدون نفس:طيب وين حنا وين رايحين ..؟
سعود تنهد: أبشتري لك فستان ملكتك...
غادة بعصبية:بس أنا قلت لنجلاء أني بطلع معها ...
سعود بلا مبالاة:أنا مالي دخل في نجلاء..الفستان هدية مني لك بس بوديك عشان تختارين اللي يعجبك..
غادة لفت له و ابتسمت و بهدوء:سعود تتكلم جد..؟
سعود ببراءة :أي أتكلم جد..
غادة ابتسمت و بداخلها:من قدك يا غادة عندك أخو زي سعود...
ضلوا ساكتين طول الطريق و وصلوا لمحل فساتين أعراس و نزلوا ..و دخلوا المحل...
كان كبير مرة و فيه فساتين أنواع و أشكال و ألوان و الأنوار حلوة و التكيف بارد المحل كان هادي مرة ما أقول فاضي فيه ناس بس مرة هدوء...
سعود أول ما دخل :السلام...
البايع من ورى طاولة المحاسبة:هلا و عليكم السلام...
دخلوا سعود وغادة و ضلوا نص ساعة يدورون بالمحل و في اللحظة هذي...
سعود اللي كان يمشي ورى غادة وقف عند فستان برتقالي هادي مرة:أقول غادة وش رايك بذا؟
غادة لفت عليه وضلت شوي تطالعه:لا...لونه مو حلو...
سعود طالعها وهو مبتسم و بهدوء:أنتي وش تبين طلعت لك خمس فساتين و طلعتي لي في كل واحد عيب..
غادة بهدوء:ذوقك مو عاجبني...
سعود فتح عيونه على الأخر :أفاااااااا...أنا ذوقي ما يعجبك.؟؟طيب أوريك..والله لتلبسينه هذا اللي مو عاجبك...
سعود لف للبايع وهو مبتسم:لو سمحت أخوي شوف لي هذا..
البايع ابتسم:اوك على راسي...
سعود لف لغادة مبتسم وهي كانت تطالعه بقهر ودها تذبحه بس ...
بعد ما خلصوا المحاسبة طلعوا و بالسيارة...
غادة سكرت الباب بقوة من القهر:أف مرة ثانية مني طالعه معك لو تموت...
سعود يضحك:هههههه هذا بس لأنك قلتي أن ذوقي ما يعجبك أنا بخليك تلبسين على ذوقي اللي مو عاجبك..
غادة بعصبية:أنا غلطانة لأني طلعت معك...و بعد ذوقك مو عاجبني...
سعود ببرود:اوك لا يعجبك أهم شي بتلبسين على ذوقي و انتهى الموضوع...
غادة ضلت تطالعه :سعود رجعني البيت أنا أن ضليت معك مدري وش بيصير فيني؟
سعود ببرود:طيب أنا ودي أتعشى معك بمطعم...
غادة بنبرة حادة:بس أنا ما ودي..
سعود ابتسم:أفاااااا ..ترديني و أنا أخوك(تنهد)خلاص على راحتك نرجع البيت...
غادة كشرت بعصبية و لف للنافذة و ضلت تطالع الطرقات و الناس برا ...
.................................................. ..
أم ماجد :غادة وين؟
غيداء:طلعت مع سعود ...
نجلاء :خاينه غيود كيف تطلع و تخليني..
في اللحظة هذي انفتح باب الصالة الرئيسي و دخلت منه غادة كانت معصبه حدها و وراها سعود مبتسم و بيده الكيس الكبير اللي فيه فستانها:السلام...
أم ماجد:هلا وين رايحين؟
سعود وهو يقعد على الكنب:أسالي بنتك وين رحنا...
نجلاء:تأخرتوا كثير طالعين الساعة 8 وحين الساعة10...
سعود ببرود وهو يطلع جواله من جيبه:واللي يقول لك ما رحنا إلا محل واحد ...
نجلاء لفت لغادة اللي كانت قاعدة و باين عليها معصبة:غادة وش فيك معصبة كذا.؟(غادة لفت لها ولا كلمتها)
سعود ابتسم و لف لأمه:يما شوفي اللي بالكيس و عطيني رايك...
غيداء نطت من ورى:قعدي يما لا تتعبين نفسك خليه أنا أطلعه ...
طلعت غيداء الفستان من الكيس و فرشته على الأرض:الله والله حلو...
أم ماجد ابتسمت و لفت لغادة وهي تتخيلها لابسته ليلة الحفل...
سعود:يما ...يما...
لفت له أم ماجد مبتسمة:نعم...
سعود:يما ما قلتي لي وش رايك فيه؟
أم ماجد بهدوء:حلو..و على غادة أكيد أحلى...
نجلاء مكشرة:بس كن لونه مو حلو...
سعود قطب حواجبه:أنتي اسكتي أنا طلبت راي أمي وهي قالت حلو هذا أهم شي...
أم ماجد :ما سمعنا رايك غادة؟
غادة مكشرة و معصبة بس حاولت تتكلم بهدوء:يما هذا اختيار ولدك مو مهم رايي..خلاص أنا لابسته غصب عني...
سعود ابتسم:أفأ غيود زعلانة مني؟
غادة لفت له:لا مني زعلانة...
أم ماجد:بس كنكم مستعجلين ..باقي أسبوعين على الملكة..
نجلاء:لا يما أحسن لو أشتروه حين لان أسبوع الجاي اختبارات محد فاضي لحد...
غيداء لفت لسعود:مو بس غادة تشتري لها ...أنا بعد بعدين بطلع معك...
سعود ابتسم:من عيوني كم أخت عندي أنا...
نجلاء بسخرية:أي هذا لو ما تزوجت ...
سعود:حتى لو تزوجت وش فيها يعني(ابتسم)بعدين أنا بخلي عرسي مع غيداء عشان نصير زي ماجد و غادة...
أم ماجد ضحكت:هههههههههه ...خلاص قوموا غيروا ثيابكم أنا رايحه أجهز العشا...
.................................................. ......................
أمل بهدوء:خلاص يا زياد البنت وافقت لا تسوي بنفسك كذا؟...
زياد رفع راسه و بقهر:طيب ليه وافقت ؟هي ما كانت تحبني؟
أمل قطبت حواجبها:ومن قال لك أنها تحبك؟؟؟(بهدوء)زياد أنت اللي توهم نفسك بالأشياء ذي ...
زياد ضل يطالع أمل :........................................(سكت)
أمل :صدقني هي بنفسها قالت لي الكلام ذا أنا ما أكذب عليك..
زياد نزل راسه للأرض:............................................ ..
أمل تطالع الساعة: الساعة صارت 12خلاص قوم روح البيت و أنساها (ابتسمت)فكر بمستقبلك أحسن لك يا زياد و صدقني بعدين راح تلقى لك عروس أحسن من غادة...
انفتح باب الشقة و دخل خالد (زوج أمل) لما شاف زياد ابتسم وهو يسكر الباب:زياد عندنا ...
لف له و راح مقترب منه:وينك من زمان ما شفناك؟
زياد وقف و سلم عليه:والله منشغل مع الجامعة..
خالد مبتسم: أي الله يوفقك...لما تخلص تفضل أشتغل معي والله محتاجين موظفين مثلك...
زياد ابتسم بدون نفس:والله أنا بسافر أكمل دراستي برا لو حصل و سمحت لي الظروف...
أمل فرحت لما سمعت كلام زياد:أي بس حتى لو ما سافر ما راح يشتغل معك شركتنا موجودة...
خالد لف لها:أنتي أسكتي دايما تخربين خططي...
زياد بضيق:يالله أنا أستأذن ...
خالد قطب حواجبه: على وين؟أبيك تتعشى هنا الليلة من زمان ما قعدت معك..
زياد:ما عليه مرة ثانية..
خالد :طيب على راحتك...
أمل مبتسمة:سلم على الأهل.
زياد:اوك يوصل..
توجه للباب و طلع ..على طول نزل لسيارته ركبها و شغل و مشى ببطء وهو يطالع الشوارع شبه فاضيه من الناس.و الهوا يدخل له من نافذة السيارة اللي كانت مفتوحة ::الله يا غادة..هنت عليك و أنا ولد عمك...(ضل يفكر بكلام أمل و ما صحى إلا على دمعه تسيل على خده...رفع يده ومسحها)وش فيك يا زياد ليه تبكي بعد؟دموعك ما راح تغير شي...قوي نفسك و عيش حياتك...
هي اللي اختارت حياتها بعيد عنك خلاص ليه تفكر فيها بعد؟؟؟
(دمعه ثانية تنزل على خده)بس مو بيدي..قلبي اللي متمسك فيها و رافض ينساها..ليه كذا أتعذب؟
يا ترى كل اللي يحبون مثلي و إلا أنا بس اللي العذاب يلحقني وين ما كنت...
كلها دقايق ووصل البيت وقف سيارته و دخل للحديقة و بعدها دخل الصالة كانت ظلمة و مبين أن الكل نايم...
توجه للدرج و صعد لغرفته فتح الباب و دخل ..سكره و قعد على كرسي المكتب اللي كان قريب من الباب و دموعه لا زالت تسيل وحده ورى الثانية : حسي بقلبي اللي تعلق فيك و مو راضي بنساك لا تصيرين قاسيه كذا..مو من أطباعك يا غادة ليه تسوين فيني كذا.؟
سمع صوت ضرب خفيف على الباب رفع راسه و مسح دموعه و بصوت أشبه بالهمس:تفضل؟؟
انفتح الباب بكل هدوء و دخلت رحاب ضلت شوي تطالعه و بعدها سكرت الباب و قربت منه :زياد وش فيك؟
زياد هز راسه بخفيف:ما فيني شي...أنتي وش عندك صاحية للحين ؟
رحاب بهدوء:أبد ..بس كنت بقول لك بكرة بروح المدرسة أبيك توصلني..
زياد قطب حواجبه : بنت عمك مهي رايحه؟
رحاب :بلا بتروح بس هي رايحه مع أخوها سعود أنا استحي أركب معه...
زياد سند أيدينه للطاولة اللي قدامه :روحي معها ... و أذا منتي رايحه خلاص هي تاخذ لك جدولك..
رحاب :و أنت ما راح الجامعة؟
زياد تنهد:بلا بروح بس مني رايح جهة المدرسة ...
رحاب ضلت تطالعه شوي :طيب على راحتك...
الصباح في بيت أبو ماجد تحت بالصالة على طاولة الطعام...
سعود وهو ياكل:يللا غادة بسرعة قومي أنا بعد دقايق ماشي...
أبو ماجد لف له:خلها تفطر وش مستعجل عليه؟
سعود لف لأبوه:يبا بوصلهم المدرسة و برجع هنا أرجعهم و بعدها أنا بروح الجامعة...
أم ماجد قطبت حواجبها:من اللي بتوصلهم ؟؟ بس أختك غادة...
سعود ابتسم:غادة و رحاب بنت عمي...
أبو ماجد رفع راسه لسعود مبتسم و ضل يطالعه:..............-فهموا ليش-............................
غادة قامت:الحمد لله...
أم ماجد:اقعدي ما أكلتي شي...
غادة وهي تصعد الدرج:خلاص يما شبعت...
أبو ماجد وهو قايم:يللا أنا بعد ماشي ..ماجد لا تتأخر تعال مبكر...
ابتسم ماجد:أن شاء الله يبا على أمرك...
نجلاء:أي أنت كل يوم تقول كذا و ما تروح ألا 8...
ماجد مبتسم:لا اليوم أبوي عنده اجتماع لازم أروح معه...
سعود بسخرية:أي عاد أنت تحب الرزة سمعت أن فيه اجتماع بتروح طيران..
ماجد :لا والله أبد بس لازم أقعد مع أبوي ...
سعود قام و توجه للباب :أنا طالع لما تنزل غادة قولوا لها تطلع لي أنا بالسيارة...
طلع سعود وركب السيارة و بعد دقايق طلعت غادة و جات ركبت السيارة..
غادة وهي تسكر الباب :تأخرت...
سعود وهو يطالع نفسه بالمراية و يعدل الكاب:لا أبد...كلمي بنت عمك قولي لها تطلع..
غادة:كلمتها قبل شوي و قالت لي بتطلع...
سعود يطالع رجل غادة(كانت لابسه بنطلون جنز):وين زي المدرسة ..؟
غادة :و أنت ما لك خص.كيفي...بعدين حنا ما راح نقعد بس رايحين للجدول و على طول طالعين...
سعود ابتسم:تعتبرين مخالفة ...
غادة لفت له:سعود صاير شي بينك و بين عالية..؟
سعود قطب حواجبه :هي قالت لك شي؟
غادة بهدوء:لا...بس أمس كلمتها بالليل و صوتها ما عجبني أبد ...
سعود بسخرية:أي و إذا صوتها ما عجبك حطيها براسي(بجديه)أساسا أنا صار لي يومين ما كلمتها ولا أدري عنها...
غادة بحزم:من كلامك مبين أن في شي بينكم...
سعود لف لباب بيت عمه و ابتسم:خلاص سكري الموضوع...جات بنت عمك...
طلعت رحاب من بيتهم كانت لابسة عبايتها و مغطيه وجهها و سكرت الباب و نزلت درج المدخل و بعدها ركبت سيارة ورى غادة :السلام...
سعود طالعها بالمراية و ابتسم:صباح الخير بنت عمي...
رحاب ابتسمت:صباح النور...تأخرت؟
سعود وهو يحرك بالسيارة و يطالع الطريق قدامه:والله شوي ..بس لا تتأخرون حين لأني مشغول حدي...
غادة:وش عندك مشغول حدك...
سعود بمرح:عندي بوصلكم المدرسة و نرجعكم البيت و بعدين رايح للجامعة...
رحاب ضحكت و تكلمت غادة :طيب خلاص ما راح نتأخر...
سعود لف ورى بدون شعور طالع بنت عمه رحاب كانت لافه للنافذة- انتبه للجوال بيدها-و رجع لف للطريق قدامه و تكلم بمرح:رحاب ليه الجوال معك؟
رحاب لفت له:بس كذا؟
غادة ابتسمت:مو أول مرة متعودين...الجوال كل يوم معها...
سعود ابتسم:أفاااا ... أنا مالي وجه أختي مخالفة و بنت عمي بعد مخالفة... ... ... ... ... ... ... ... ...
رحاب ضحكت:عادي محد يدري...
سعود ضحك:هههههه ذكرتيني بأيامي دايما أخذ معي الجوال للمدرسة و كم مخالفة عندي بس ما أتوب...
رحاب ضحكت:هههههههههه...جد مشاغب..
غادة بابتسامة:عدال عليك...أقول أسكتي لا أطلع فضايحك...
سعود مبتسم:بعد فيها فضايح...(ضل ساكت شوي و بعدها تكلم بمرح)والله أنتوا كسولات حدكم المدرسة قريبة و اليوم راكبين رأسكم إلا أنا أوصلكم...
غادة :شكلك ما تبي توصلنا خلاص وقف حنا نروح لحالنا...
سعود بسخرية:لا أخاف أتعبكم ... بسوي فيكم خير اليوم يمكن الله يوفقني في الاختبارات...
رن جوال سعود رفعة و لما شاف أٍسم المتصل كشر و قفل الجوال و حطة مكانه الخاص...
غادة لفت له :من؟
سعود مكشر:واحد مالي خلقة ما أبي أكلمة(ابتسم و لف للمراية)أقول بنت عمي زياد اليوم رايح للجامعة؟
رحاب انتبهت و لفت له:أي ...
سعود رجع لف للطريق:أي زين أجل...
لف لطريق فرعي كله رمال و وقف سيارته على جنب عشان تتمكن السيارات من المرور:يللا أنزلوا ولا تتأخرون طيب..
نزلوا رحاب و غادة من السيارة و سعود كانت عيونه على رحاب بنت عمه..كان يطالعها وهي تمشي مع غادة و يبتسم...
ثواني و اختفوا عن نظرة طاحت عينه على جواله مد يده و أخذ الجوال فتحة و ضل يطالع الشاشة شوي و سمع صوت نغمة الجوال و (عالية يتصل بك)...
سعود:ليه متصلة بعد أنتي ووجهك...أرد عليك و أشوف وش عندك؟؟؟
رد على الجوال بنبرة حادة:ألووووووووو.
عالية بصوت مبحوح:صباح الخير...
سعود كشر:صباح النور...خير عندك شي..؟
عالية بصوت باكي:سعود الله يخليك أسمعني ... آسفة ما كان قصدي اللي صار بس أنت مـــ..........
قاطعها سعود و بصوت عالي:لو سمحتي أخلصي وش عندك أنا ما قلت لك أن اللي بيننا انتهى...
عالية بدموع:سعود لا تعذبني...آسفة والله مو قصدي...ما كنت أعني أي كلمة قلتها لك...
سعود مقاطعا بحزم:بس أنا كنت أقصد كل الكلام اللي قلته...
عالية بترجي:سعود عطني فرصة أتكلم أرحمني...
سعود كشر و بجدية:لا تطلبين الرحمة مني يا بنت الناس أطلبيها من ربك بعدين أنا وش بيدي أسوي لك.؟
عالية باين على صوتها البكاء:ليه تعملني كذا؟
سعود بنبرة حادة:هذا بس عشان تعرفين أن مو سعود اللي تكلمينه كذا... مو سعود اللي تقولين له حقير...
عالية بترجي:آسفة والله مو قصدي آسفة سعود قول أي شي تبيه و أنا مستعدة أسوي لك اللي تبي..
قاطعها سعود بثقة:ما أبي منك شي أساسا ما أبيك كلك تفهمين...
كلامه كان يموتها المسكينة زاد بكاها:سعود سو فيني اللي تبي ..بس لا تعذبني كذا حرام عليك والله ما أقدر..صار لي يومين اتصل عليك ليه ما ترد علي؟
سعود كشر:تفهمين أنتي و إلا كيف...خلاص قلت لك اللي بيننا انتهى اتركيني أشوف طريقي ...
عالية ببكاء:سعود أنت أخوات ما تخاف عليهم يمرون باللي أنا أمر فيه...
سعود بثقة:خواتي أشرف منك ما أسمح لك تتكلمين عنهم بالطريقة ذي...
عالية تشهق:أنا بنت خالتك يا سعود لا تعذبني أكثر من كذا...
سعود عصب:ناس فاضيه ... خلاص يا بنت الناس قلت لك اللي بيننا انتهى أنتي ما تفهمين..
عالية:سعود اللي بيننا ست سنوات مو يوم و إلا يومين ليه ما تقدر الشي ذا..
سعود بدون نفس:خلاص اللي بيننا من ست سنوات انتهى بلحظة اوك...
عالية تبكي:سعود أفهمني..
سعود بصوت عالي :لا أفهمك ولا تفهميني خلاص لا عاد تتصلين على ذا الرقم مرة ثانية ... بعدين أحب أقول لك أنا لو بفكر أتزوج مستحيل أخذ لي وحده مثلك...
عالية بانكسار:ليه يا سعود وش سويت لك؟
سعود :أبد ما سويتي شي اسم الله عليك...بس على بالك أنا أخذ وحده كانت تكلمني ...
عالية بنبرة حادة:بس أنت اللي طلبت مني الشي ذا؟
سعود ببراءة مصطنعه :و أنتي اللي وافقتي ...
عالية بقهر و دموع:بس ما ضريتك بشي ,,
سعود ببرود:ولا أنا ما ضريتك بشي عشان كذا خلينا ننتهي العلاقة وحنا حبايب أحسن ما يصير شي تندمين عليه..
عالية تبكي:سعود ليه تعذبني ؟ليه تكرهني؟
سعود بحزم:أنا ما عذبتك ... و ما في حد يكره بنت خالته بس أسمحي لي ما أقدر أرتبط بوحدة أنا كنت أكلمها..
عالية :ليه؟
سعود ببرود:أنا وش يضمن لي أنك ما تكلمين غيري مثل ما تكلميني..
عالية بنبرة حادة و بحزم:ما أسمح لك تطعن بشرفي.
سعود ابتسم و بسخرية:ه ..شرفك؟؟ طيب يا بنت خالتي عشان ما أطعن بشرفك لا عاد تتصلين علي اوك.
عالية بقهر و بثقة:سعود أنا ما راح أسكت لك؟
سعود ببرود:اوك لا تسكتين لي ..بس خلي ببالك أنتي كذا تضرين نفسك...
عالية بصوت عالي:سعود..
قاطعها سعود ببرود: خلاص باي عندي خط ثاني أهم منك...
سكر منها و رما الجوال على الكرسي الثاني ما كان عنده خط ثاني بس كان يبي يسكر منها...
في الجامعة(الملك سعود) الساعة8في الكوفي........................
كان قاعد على وحده من الطاولات لحاله و مسند أيدينه على الطاولة و يهز رجولة بحركة سريعة تدل على التوتر و الكتب قدامه مرمية بشكل يدل على عدم الاهتمام و بداخله: شكله سعود من جد اليوم ما جا مدري ليه غاب كنت أبقعد معه...و تركي عرفت من محمد أنه ما جا اليوم...
استرخى و سند ظهره للورا :أف يا قلبي حاول تصبر نفسك...(غمض عيونه و بقهر)مني قادر أتصور الشي ذا أحس نفسي مخنوق بموت مني قادر أتحمل أكثر ...مالي إلا أطلع من المكان ذا الضجة معكرة مزاجي بزيادة ...بس لسا عندي محاضرة ...
ما انتبه لنفسه إلا وهو يقوم و يشيل الكتب و جواله و مشى متجه للباب الرئيسي للجامعة طلع منه و توجه لسيارته فتحها و رمى نفسه بالكرسي الأمامي و الباب لسا مفتوح و الكتب بيده ...
مرت عليه دقايق على الحالة ذي اللي يشوفه يقول نايم . . .
تحرك ببطء و رمى الكتب بالكرسي اللي يمه و أرتموا بشكل مبعثر و سكر الباب بقوة و سند راسه للمقود:أخ راسي مني قادر أتحمل أكثر ... ودي أسمع همسك يا غادة ريحيني من اللي أنا فيه أحس نفسي ضايع و ما أدري عن اللي قاعد يصير حولي ...أخ أبيك بكل ما فيني أحبك ليه ما تقدريني مني قادر أصبر يا الله ساعدني...
رجع و سند راسه لورا و عيونه مغمضة:مدري ليه كلما نطقت الكلمة بيني و بين نفسي أحس أنها بعيده مره عن حالتي أنتي مو لي يا عمري مدري وش أسوي بحياتي ...
سمع صوت ضرب خفيف على النافذة قرر يتجاهله بس بعد ما شاف أن الضرب كلما له و يزيد فتح عيونه و شاف محمد ابتسم له و فتح النافذة و بكل برود :خير محمد عندك شي؟
محمد مال له :لا بس أنا مريت من هنا و شفتك خفت عليك وش فيك قاعد هنا...
زياد مبتسم:أبد بس تعبت و حبيت أرتاح...
محمد يطالع ساعته:طيب المحاضرة بعد ربع ساعة يللا أنزل معي خل ندخل الجامعة...
زياد قطب حواجبه:لا لا مني حاضر المحاضرة الثانية أحس أني تعبان بروح البيت...
محمد قطب حواجبه و بخوف:خير زياد فيك شي...
زياد :أبد والله بروح البيت و إن شاء الله أرتاح..
محمد بجديه :طيب خلني أوصلك ...
زياد ابتسم:لا لا مشكور ما تقصر عادي أقدر أسوق السيارة روح لا تتأخر عن المحاضرة...
محمد بحزم:لا والله ما أخليك تمشي وأنت بالشكل ذا زياد أنزل انتظرني لما تخلص المحاضرة و نرجع سوا..
زياد ببرود:يا محمد خلني أروح والله ما فيني إلا العافية لا تخاف ...
محمد ضل يطالع ملامحه شوي وقلبه يقول له لا تخليه بس محمد ما حب يضغط عليه و تنهد: لما توصل اتصل عطني خبر اوك...
زياد ابتسم:اوك...
محمد :و المحاضرة خذها مني بعدين ...
زياد وهو يسكر النافذة:اوك باي...
شغل سيارته و مشى بسرعة جنونية محمد لما شاف السيارة انطلقت كذا خاف من الجاي وتمنى لو الوقت يرجع كان ما خلاه يمشي لحاله اتصل على زياد بس زياد ما كان بحول جواله كان يطالع الطريق قدامه و يفكر بكل اللي حوله :يا رب ساعدني أبرتاح من اللي أنا فيه...كذا الحب يسوي والله لو أدري ما حبيت بس مو بيدي يا ربي ساعدني ...أحس أني مخنوق ومني قادر أتنفس الهوا اللي يحيط بي ...
ما انتبه زياد لنفسه إلا وهو يفتح عيونه على الآخر و يطالع الشاحنة اللي كانت طالعه من طريق فرعي حاول يمسك نفسه و يوقف السيارة بهدوء بس خوفه و ارتباكه منعوه من الشي ذا .,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,
غادة ا كانت قاعدة بكرسي في ساحة المدرسة مع مجموعة من البنات كانوا يضحكون ...
غادة تضحك:هههههه مو كذا؟
رحاب كشرت :زين ما بقى بنت عم أخوي تعلمني كيف؟
غادة باللحظة هذي حست بقلبها انقبض كلمة رحاب حسستها بشي من الخيانة و بنفس الوقت ذكرتها بزياد ولد عمها و قلبها للحين قابضها تحس أن صار له شي و بدون تفكير تكلمت بسرعة و بخوف:رحاب جوالك معك؟
رحاب قطبت حواجبها مستغربه :ليه؟
غادة بخوف تترجى:الله يخليك رحاب جيبيه لو كان معك بسرعة أحتاجه ...
رحاب مدت يدها اللي فيها الجوال:طيب غيود محد يشوفه ترى محد يدري إني أجيبه لان زي منتي عارفة من الممنوعات..
مريم اللي كانت قاعدة معهم:وش دعوى عاد حنا ندري...
مدت غادة يدها و أخذت الجوال و بسرعة مشت و صعدت درج الفصول و ركض راحت لدورة المياه و دخلت لها واحد من الحمامات الملاصقة و سكرت الباب و سندت ظهرها عليه و بيد مرتجفة طلعت الجوال من جيبها و دخلت على الأرقام و على طول اتصلت على جوال زياد ...(محد رد)اتصلت مرة ثانية.....(محد رد)
غادة دمعت عيونها:يا ربي مدري وش صار له ليه ما يرد...طيب يمكن يكون داخل المحاضرة...لا أنا حاسة أن فيه شي بس ليه ما يرد علي...
حاولت تتصل مرة ثانيه و هالمرة رد عليها شخص صوته غريب:مرحبا...
غادة زاد خوفها لما سمعت الصوت غريب عليها و تكلمت بخوف و دموع:هذا مو جوال زياد؟
الشخص :والله مدري يا أختي من جواله بس أنا حاليا عندي الجوال و أنا بالشارع...
غادة بصوت أشبه بالهمس:طيب و صاحب الجوال وينه؟
الشخص يرمي قنبلته:بصراحة أنا كنت مار بالشارع شفت سيارة داعمة بشاحنه فيها شاب بلغت و ...
غادة بكت و تتكلم بهمس:وش تقول؟
الشخص:هدي أختي إن شاء الله ما في إلا الخير أنا بلغت و حين سيارة الإسعاف هنا قريب ينقلونه للمستشفى وإن شاء الله ما في إلا الخير...
غادة بخوف فقدت عقلها:طيب هو كيفه؟
الشخص:و الله ما أكذب عليك أنا اللي شفته الحادث قوي و السيارة انعدمت تماما ...
غادة عصبت كان ودها تصرخ بس ما تقدر و تكلمت بهمس وهي تبكي:مو كيفك لا تقول كذا؟
الشخص:وش اللي مو كيفي؟؟؟أختي أنا من رجال الأمن و هذا اللي شفته..
غادة تبكي و تشهق:طيب وش صار عليه حين؟
الشخص:لا تخافين يحاولون يطلعونه من السيارة و على طول للمستشفى هو حاليا مغمى عليه بس...
قاطعته غادة بشهقة قويه :طيب باي...
سكرت غادة وطلعت من الحمام و دموعها على وجهها ...بينما تحت بالساحة...
شموخ:وش فيها غادة؟
رحاب:مدري قبل شوي كانت زينة بس مدري وش صار لها فجأة..
مريم بمرح:أكيد ولد عمك عصب صار له ساعة واقف برا..
رحاب كشرت:أسكتي الله يعيننا حين لما نركب السيارة راح يهزئنا ...
شمخ:وهم قالوا الجداول الساعة 10 يعني مسكين تخولنه برا للساعة 10...
مريم قطبت حواجبها وهي تأشر للدرج:بنات شوفوا غادة شكلها متوترة مره...
ثواني ووصلت غادة لتحت على طول توجهت لرحاب ودموعها على خدها و مسكتها من يدها و تحاول تسحبها:رحاب قومي بسرعة خلينا نطلع...
رحاب كانت خايفة و مستغربه بنفس الوقت:غادة وش فيك ؟وش صار لك؟
غادة مسكت بيد رحاب بقوه اكبر مما خلى رحاب وقفت معها و غادة مشت لقدام و رحاب كانت تمشي وراها من غير إرادتها بس رحاب ما تحملت شكلها كذا و وقفت بقوة و تكلمت بحزم:غادة قولي لي وش فيك؟ليه تسحبيني كذا؟
غادة لفت لها والدموع على خدها و بتوتر:زياد يا رحاب ... زياد صار له حادث...
رحاب حطت يدها على قلبها و بخوف:وش ؟زياد صار له حادث؟
غادة هزت راسها:......................................(سكتت)
رحاب قطبت حواجبها:طيب وش دراك أنتي من قال لك؟
غادة بانفعال:أنا قبل شوي اتصلت على جواله رد علي واحد و قال لي أنه من الأمن لما سألته عن زياد قال لي أنه كان مار بالشارع و شاف سيارة داعمة بشاحنه و هو ينقلون الشاب اللي فيها لسيارة الإسعاف...
رحاب بخوف تبي تنكر الشي:ومن قال لك أنها سيارة زياد مستحيل يكون زياد لأن زياد الوقت ذا بالجامعة وش طلعه ...يمكن واحد ثاني...
غادة بحزم تحاول توقف دموعها :لا هو صدقيني زياد ... وش تفسرين أنه رد علي من جوال زياد...
رحاب تجمعت الدموع بعيونها و بخوف:طيب وش نسوي حنا؟
غادة بخوف :تعالي نطلع؟؟؟
رحاب قطبت حواجبها:خبله أنتي ؟؟
غادة بترجي:الله يخليك رحاب تعالي و أنا بقول لسعود يوصلنا المستشفى الله يخليك.. ...
رحاب بجديه:غادة وش فيك؟أنتي من جدك خايفة عليه؟
غادة بجديه :ولد عمي يا رحاب وما تبيني أخاف عليه...
رحاب :طيب طيب جوالي معك؟
غادة مو قادرة تتحمل مدت يدها لها :خذيه...
قالت كلماتها وعلى طول بدت تلف غطاها على راسها و رحاب كانت واقفة بحيرة ما تدري وش تسوي بس بعدما شافت غادة تتحرك بجديه حطت جوالها بجيب بنطلونها و لفت غطاها على راسها و بعدها حطوا الغطا على وجههم و طلعوا برا المدرسة...
سعود كان قاعد بسيارته و معصب وصل حده من الانتظار وهو تأخروا ساعة كاملة تاركينه بالسيارة ...
لمحهم طلعوا من باب المدرسة وكان مجهز لهم تهزئ على (كيف كيفك) قربوا من السيارة قطب حواجبه لان كان مبين عليهم متوترين فتح باب السيارة و نزل و كلمهم بصوت شوي عالي.:وش فيكم؟..
غادة بصوت مبحوح:سعود الله يخليك وصلنا لمستشفى..............***
سعود قطب حواجبه باستغراب:المستشفى؟؟؟ليه وش صاير؟؟(لف لرحاب) رحاب قولي لي وش صاير؟
رحاب بخوف:أخذت جوالي و راحت داخل المدرسة و فجأة طلعت لي تبكي و تقول لي زياد بالمستشفى ما قدرت أفهم منها شي؟
سعود أنصدم:زياد بالمستشفى؟؟؟طيب طيب أركبوا..
ركب سعود و سكر الباب و هم بعد ركبوا و سكر الأبواب و سعود على طول انطلق بسيارته و لف لغادة وهو يطلعون على الطريق العام:غادة من جد تتكلمين...
غادة لفت له معصبة:سعود وش فيك يعني بمزح معكم بالموضوع ذا...
سعود بتوتر:يعني أنتي كلمتي من لما أخذتي جوال رحاب؟
غادة تمسح دموعها :مدري كلمني واحد يقول هو من رجال الأمن و قال لي أنه أخذ الجوال من سيارة شاب مسوي حادث بتقاطع و قال لي أنهم راح ينقلونه للمستشفى...
سعود قطب حواجبه:طيب ليه تبكين هدي أن شاء الله ما في إلا الخير...
غادة بخوف:بس هو قال لي أن السيارة انعدمت تماما...
سعود أخذ جواله ولف لرحاب وهو يدق أرقام جواله:رحاب كلمي عمي و خبريه و قولي له أن حنا رايحين للمستشفى...
رحاب قطبت حواجبها:طيب...
.................................................. .............................***
دخلوا مجموعه من الممرضات يدفعون سرير فيه شاب بين الحيا و الموت كانوا يسرعون و ألفتوا نظر جميع من في الممر وعلى طول دخلوه غرفة العناية المركزة...
مرت ساعة كاملة على الحالة ذي...
زياد مغمى عليه في الغرفة العناية ...يحاولون يسعفونه قبل لا يفوت الأوان...و ممرات المستشفى ماشيه زي ما هي تماما ناس رايحه و ناس جاية أطفال تبكي مع أهلهم و الممرضات رايحه جاية يحملون أوراق زياد وغيره من المرضى ...
انفتح باب المستشفى و دخل منه سعود مع غادة أخته و رحاب بنت عمه وقفوا عند الجدار المقابل للاستقبال وسعود راح للاستقبال شوي و رجع لهم مقطب حواجبه:تعالوا معي...
مشى و مشوا وراه وهم قاعدين على نار و كل شوي يدخلون ممر بشكل جديد لما وصلوا لممر طويل نهايته عبارة عن نافذة كبيرة زجاجيه تغطي الجدار بالكامل و الغرف متوزعه على جوانب الممر اللي كان فاضي من الناس تماما ...وقفوا قبال وحده من الغرف وعلى طول تكلمت غادة بترغب:سعود زياد وينه؟
سعود لف لها مقطب حواجبه :ما عليك هو بالعناية أن شاء الله ما في إلا الخير...
رحاب اللي كانت وافقه عند غادة: غادة تعالي أقعدي لا تسوين بنفسك كذا ما فيه إلا الخير...
مشت غادة مع رحاب و قعدوا بالكراسي بنفس الممر و سعود ضل واقف و عيونه على الغرفة اللي قدامه(فيها زياد) و بنفسه:أخ زياد ليه تسوي بنفسك كذا؟متى تعقل؟و أنتي يا غادة ما دام تحبينه ليه وافقتي على تركي...و تكذبين علي تقولين لي حب أخوه,,لو أعرف بس وش سالفتكم أنتوا الاثنين؟؟؟
من جهة ثانيه رحاب كانت قاعدة جنب غادة و تهديها:خلاص يا غادة..أبعرف تبكين على وش ...دموعك ما راح تغير شي هدي نفسك...
غادة منزلة راسها و كانت حاطه الغطا على وجهها:خلاص رحاب خليني لحالي...
رحاب فتحت غطا وجهها كان قصدها تعدل حجابها و في اللحظة هذي سعود لف لها و شافها و ضل يطالعها وهي كانت تعدل حجابها(ابتسم):الله يا رحاب وش ذا الجمال كله؟من وين جبتيه؟
صحى سعود من أحلامه على صوت أخوه ماجد:سعود...سعود...
لف سعود له:هلا ماجد متى جيتوا؟
ماجد مقطب حواجبه: حين جينا...المهم زياد وينه؟
سعود مشى و قعد على أقرب كرسي:حاليا بالعناية...
أبو ماجد قرب من سعود و قعد يمه:وش صار له؟
سعود لف لأبوه و بهدوء:مدري يبا وش صار بالضبط...بس حادث(لف لماجد)أمي ونجلاء وين؟
ماجد بسخرية :وحنا جاين حفل عشان نجيب معنا العايلة كلها...(بجدية)بالبيت يعني وين ؟
شوي و جا أبو زياد معه أم زياد و أخوانه علي و مهند(طبعا أمل لسا ما وصلها الخبر)بالنسبة لأم زياد راحت لغادة و رحاب و قعدت معهم و قلبها محترق ...
أبو زياد مقطب حواجبه:زياد وينه؟
ماجد:هدي نفسك عمي أن شاء الله ما في إلا الخير...
أبو زياد قعد على الكرسي اللي عند الغرفة مباشرة وهو يتكلم بصوت غير مسموع...:اللهم أجعله خير..اللهم أجعله خير...
علي قعد و راح أخوه مهند و قعد يم سعود و بمرح:أقول سعود وش صاير...
سعود لف له و بسخرية:و أنت ليه جاي ما تدري وين الله حاطك؟
مهند رفع حواجبه:بلا والله اعرف أن صار له حادث بس أسألك يعني وش صار ؟
سعود ابتسم:لما تروح البيت أفتح الفيديو على حلقة طاش ما طاش(عجلات الموت)و تعرف وش صار...
ماجد اللي كان واقف عند عمه لف يده و حطها أمام فمه لأنه ضحك:أحم أحم...
مهند مبتسم:يا ولد عمي أدري بس أنت ما كنت معه؟...
سعود اختفت ابتسامته:لا ما كنت معه..
مهند ضرب رجله:حسافه لو أنت معه على الأقل تصور الحادث كيف صار و الله لأرسله بلوتوث...
على لف له:هي يالغبي...أخوك بين الحيا و الموت و أنت كل همك ترسله بلوتوث...
ماجد يستفرغ ضحكته:هههههه...خلاص مهند أسكت أحسن لك و لنا ...
سعود سند ظهره لورا و هو يخفي ضحكته ....
من جهة ثانيه ....
غادة:بس خالتي هذا اللي صار ...
أم زياد:طيب حبيبتي لا تبكين أن شاء الله خير...
رحاب:غادة أرحمي نفسك من جينا و هذا حالتك...
طلع الدكتور من الغرفة اللي فيها زياد كان باين على وجهه مستعجل:السلام...
الجميع لفوا له:وعليكم السلام...
الدكتور بدون ما يعطي أحد فرصة للكلام:غادة وين؟......(غادة و رحاب و أم زياد كانوا يطالعون الدكتور)
ماجد قطب حواجبه:غادة!!
سعود وقف و قرب من الدكتور:دكتور وش دخل غادة بالسالفة..؟
الدكتور رفع حواجبه:علمي علمك ...بس المريض صحى قبل دقايق و ما ينطق إلا ذا الاسم...
سعود لف لغادة اللي كانت قاعدة و تناظرهم بترغب تام وضل يطالعها:...............
الدكتور قطب حواجبه:بسرعة لو سمحتوا الأخت غادة هنا ؟
أبو ماجد لما شاف أولادة ساكتين تكلم بهدوء:أي هنا...
الدكتور ارتاح :طيب أنا داخل شوي و راجع لكم و أبي الأخت غادة تدخل له معي طيب...
أبو ماجد على طول لف لغادة:يا غادة تعالي هنا...
ماجد باعتراض مشى مقترب من أبوه:يبا وش ذا الكلام ...من جد تترك غادة تدخل له...
أبو ماجد تنهد:ما سمعت الدكتور وش يقول...
سعود قطب حواجبه و لف لأبوه:يبا نسيت أن غادة مخطوبة....
أبو ماجد قطب حواجبه:أي و مخطوبة ... وش رايحه تسوي هي بس تشوفه و تطلع...
ماجد :يبا أنت تدري أن تركي لو عرف بالموضوع راح يتراجع عن خطبه غادة...
أبو زياد تنهد:خلاص يا أبو ماجد خلاص...
بالنسبة لغادة وقفت و مشت ببطء مبتعدة عنهم وهي تمسح دموعها و وصلت لأخر الممر و ضلت واقفة هناك و تطالع الدنيا من برا من خلال الزجاجة و دمعتها على خدها......
ماجد أخوها أنتبه لها بس ما حب يروح لها وضل يناظرها...
أبو ماجد عصب:يا عيال استحوا على شواربكم ...ولد عمكم محتاج لها و أنتوا راكبين رأسكم إلا ما تدخل...
سعود :يبا ولدعمي على عيني و راسي بس أنت تشوفها عدله كذا؟
أبو ماجد :ما فيها شي ولد عمها مثل أخوها...
أبو زياد كان متضايق من كلام عيال أخوه بس ما حب يدخل نفسه بالسالفة وضل يطالعهم بدون حيله...
علي لف لسعود ولد عمه بعصبية:سعود ليه كذا عنيد ...ولد عمك تعبان ليه ما ترحمه...
سعود لف لعلي:أنت أسكت...أختي و أنا قلت ما تدخل يعني ما تدخل...
علي قطب حواجبه:مالك كلمة أبوها موجود وهو المسئول عنها...
سعود عصب:علي ممكن تكرمنا بسكوتك...أنت أفهم السالفة أول بعدين تعال تكلم.
علي بسخرية:فهمني يا ولد عمي...
سعود بنبرة حادة:أختي مخطوبة مسئوليتها مو عندي ولا عندي أبوي...
علي رفع حاجبه:بس اللي أعرفه للحين ما ملك عليها...
ماجد أخيرا تدارك الموقف ولف لأبوه:خلاص يبا أنا أقول نتصل على تركي و نفهمه الموضوع...
أبو ماجد كنه تقبل الراي :تركي...؟؟؟ طيب اتصل عليه و قول له يجي...
سعود معصب:وش فيكم أنتوا تتصلون على الرجال و تقولون له خطيبتك راح تدخل لولد عمها لأنه تعبان و يبيها لا وولد عمها صديقه ...
أبو ماجد قطب حواجبه ولف لماجد:خلاص ماجد كلم تركي و قول له يجي وحنا نتفاهم معه...
ماجد طلع جواله و اتصل على تركي سند ظهره لورا و جواله على أذنه و جاه صوت تركي:هلا ماجد...
ماجد :هلا فيك تركي ...وينك؟
تركي :أنا طالع بس حين راجع للبيت ليه في شي؟
ماجد:تقدر تمرنا بمستشفى..............***؟
تركي بخوف:ليه رايحين المستشفى وش صاير؟
ماجد:أنت تعال و تعرف وش صاير...
تركي :طيب أطلع لي برا عند الباب عشان أعرف أنتم وين؟
ماجد:اوك بس لا تتأخر...
تركي :اوك باي...
سكر ماجد:أنا طالع برا بس يجي تركي و بجي معه...
راح ماجد لبرا عند باب المستشفى و مرت ربع ساعة وهم قاعدين على ذا الحال المكان هدوء محد يتكلم مع الثاني الكل قاعد على نار يبي يعرف أحوال زياد و بس...
مرت ربع ساعة ثانيه و هذا هو ماجد يقترب من بعيد و معه تركي كانوا يتكلمون و تركي مقطب حواجبه...
(كان لابس ثوب أبيض و رافع أيدين الثوب لتحت كوعه و فاتح الأزرار العلوية للثوب و الكاب الأسود على راسه)
رحاب و أمها كانوا يطالعون و ينتظرون الفرج و غادة كانت واقفة بأخر الممر و ما تدري عن اللي حولها...
أبو ماجد وقف و ابتسم:هلا والله بتركي...
سلم عليه تركي:هلا فيك عمي...
أبو ماجد قعد مكانه و يأشر للمكان اللي يمه:تفضل أستريح...
قرب تركي و قعد و هو متوتر و مقطب حواجبه :عمي ماجد قال لي الموضوع ....
أبو ماجد ابتسم بخوف:وش رايك؟
تركي يلف نظره بين أبو زياد و أبو ماجد و بعدها لف لأبو ماجد و بهدوء:آسف عمي أنا ما أقدر...
أبو ماجد قطب حواجبه:تركي تعوذ من الشيطان و أذكر ربك ... الرجال تعبان؟
تركي قطب حواجبه و بحزم:أنا أقدر أساعده باللي هو يبيه بس مو بالشي ذا...
أبو ماجد بهدوء:ليه؟
تركي بنبرة حادة بعض الشي:عمي أطلبوا مني أي شي إلا هذا...تبوني اتركها تدخل لولد عمها(ابتسم بسخرية)لا و ولد عمها صديقي...
تركي لف لأبو زياد:آسف عمي و الله زياد غالي لو كان بيدي أساعده ما راح أتردد بس ما أقدر...
أبو زياد ابتسم و بهدوء:ما عليك...أنت ما غلطت ,, هذا حقك؟
أبو ماجد بصوت هادي:يا تركي أستهدي بالله و توكل على الله كلها دقايق و بتطلع ...
تركي لف لأبو ماجد بعصبيه:يا عمي أنت تشوفها عدله...أترك خطيبتي تدخل لغيري و أنا أضل أتفرج.
أبو ماجد نزل راسه و تنهد:أنا لله و أنا إليه راجعون...
أبو زياد لف لأبو ماجد:خلاص يا خوي لا تغصب الرجال خله على راحته...
في اللحظة ذي طلع الدكتور من الغرفة:يا جماعة غادة وينها؟
الجميع لف لتركي اللي نزل راسه و ضلوا ساكتين و غادة لما سمعت صوت الدكتور لفت لهم و استغربت وجود تركي معهم...
الدكتور قطب حواجبه:مضطر انقله لغرفة العلميات بس غادة وينها...
أبو زياد وقف و قطب حواجبه:ليه دكتور؟
الدكتور لف له:و الله بصراحة كذا عنده بعض الأضلاع مكسرة أنا ما أقدر أحركة وهو بالحالة ذي...
تركي رفع راسه و رق قلبه لزياد صديقه و تكلم بهدوء:دكتور ضروري غادة تدخل؟
الدكتور لف لتركي:والله يا خوي هذا طلبه هو أنا ما بيدي شي...
أبو ماجد لف لتركي:ها تركي وش قلت؟للحين مصر على رايك ؟
تركي نزل راسه:خلاص عمي أنا موافق...
أبو ماجد ابتسم:تسلم يا تركي والله ما تقصر..
تركي قاطعه مقطب حواجبه:بس بشرط...
ماجد ابتسم له:وش شرطك ؟
تركي بتوتر:أدخل معها ...
أبو ماجد قطب حواجبه:ما يصير يا تركي؟
تركي بحزم:يعني ما يصير أدخل معها و يصير تدخل لولد عمها؟
سعود :عدل كلام تركي يبا...
أبو ماجد :بس أنت للحين ما ملكت عليها ...أنت للحين خطيبها كذا و بس؟
تركي بنبرة حادة:طيب ليه كلمتوني لما كانت بتدخل له ما دامي للحين ما ملكت عليها.؟
أبو ماجد :كنا بس نبي رايك؟
تركي بحزم:وهذا رايي...ما عندي كلام ثاني..أدخل معها أو ما تدخل...
أبو ماجد خضع للواقع و لف للمكان اللي فيه غادة و بصوت عالي شوي:يا غادة...
غادة اللي كانت تطالعهم ما تحركت أساسا ضلت واقفة مثل الصنم...
تحرك ماجد و اتجه لها كان يمشي بخطوات سريعة و لما وصل لها وقف يمها و تكلم بهدوء:غادة تعالي معي.
غادة بصوت مبحوح:وين؟
ماجد بهدوء: تدخلين لزياد؟؟؟
غادة باستغراب:أنا أدخل لزياد؟
ماجد هز راسه:أي...
غادة قطبت حواجبها:طيب و تركي ليه جاي هنا؟
ماجد تنهد:بعدين أفهمك السالفة بس هو حاليا راح يدخل معك...
غادة انصدمت:يدخل معي لزياد؟
ماجد بهدوء:أي ...
غادة تهز راسها بالرفض:لا مني داخله...
ماجد بنبرة حادة:غادة تعالي معي الدكتور واقف هناك لا تنزلين راس أبوي ..تراه من شوي قاعد يترجى تركي عشان يخليك تدخلين و حين لما تركي وافق أنتي اللي تقولين لا...
غادة بترجي:ماجد الله يخليك أفهمني ... مني داخله مع تركي...
ماجد ابتسم ابتسامة هاديه :تركي مو غريب بعد كم يوم بيصير زوجك...يللا تعالي معي...
مشى ماجد و غادة كانت تمشي وراه ببطء مرت يم رحاب اللي كانت تناظرها بنظرات شفقة و بعدها قربت من غرفة زياد و قلبها يدق بقوة غريبة و تركي كان منزل راسه و الدكتور لما شافها قربت دخل الغرفة و الباب سكر لحاله ...
ماجد وقف عند أبوه:خلاص يبا هذي غادة و جات...
غادة كانت واقفة ورى ماجد و منزله راسها و محتارة وش بتسوي حين...
أبو ماجد لف له:يللا يا غادة أدخلي ...
لف لها ماجد و ضل يطالعها و كنه يقول لها يللا تحركي...
مشت غادة ببطء و توجهت لباب الغرفة مدت يدها للباب و فتحته و في اللحظة ذي وقف تركي و مشى ببطء تجاه الباب و دخل معها للغرفة...
زياد كان على السرير المحاط بأجهزة و ممرضات متوزعه بالغرفة و الدكتور اللي كان واقف وماسك الدفتر الطويل و يكتب فيه تقارير زياد و صوت جهاز القلب هو الصوت الوحيد بالغرفة...
غادة ضلت واقفة عند باب الغرفة و تطالع زياد و دموعها تجري بكل هدوء و تركي كان واقف وراها و يطالعها شوي و يطالع زياد شوي...
تركي تكلم بكل هدوء و بصوت أشبه بالهمس:غادة وش فيك؟
غادة لفت لمصدر الصوت و ضلت تطالع تركي و بعدها نزلت راسها و لفت لزياد ...
تركي سند ظهره للجدار اللي وراه و غادة مشت ببطء للسرير و وقفت يمه ضلت تطالع زياد و شكله ما منع من خروج صوت بكاها ...
صارت تبكي بصوت مسموع خلا زياد يفتح عيونه بألم و لما شاف اللي واقفة يمه ابتسم ابتسامة فرح و تكلم بهمس:غادة خلك معي...محتاجك معي...
غادة دخلت يدها تحت غطاها و مسحت دموعها اللي بدت تكثر بطرف كم العباه...
تركي اللي كان واقف ورى بس قريب منهم قطب حواجبه باستغراب من كلام زياد(يعني معقولة ما يدري أنها مخطوبة قاعد يقول لها الكلام ذا)
زياد غمض عيونه من الألم و تكلم بهمس:تكلمي ...أنطقي خليني أسمع صوتك...
غادة تكلمت بصوت مقطع من البكاء:أن شاء الله ...تقو...م بال..سلا...مة.........
زياد قطب حواجبه :آه...غادة الله يخليك خلك معي....
حست غادة بيد تربت على كتفها بهدوء..لفت للجهة اليد و شافت تركي كان مقطب حواجبه و تكلم بهدوء:يللا غادة تعالي نطلع ...
غادة تكلمت بصوت كسير:شوف زياد...شوف حالته كيف صاير...
تركي بحزم:راح ينقلونه لغرفة العمليات يللا تعالي معي...
غادة ما تحركت من مكانها و ضلت تطالع زياد اللي من غمض عيونه وما فتحها و تفاجأت بجهاز القلب ما صار يطلع صوت مما زاد خوفها و الممرضات بسرعة تجمعوا حول زياد ...
تركي مسك غادة من يدها و سحبها معه:خلاص غادة تعالي نطلع..
غادة تحاول تفك يدها منه وهي تبكي:اتركني معه بس شوي...
تركي لف لها بعصبية و بنبرة حادة:غادة خلاص أمشي معي لمتى نقعد هنا...
غادة تبكي:طيب اترك يدي خلاص أنا بطلع لحالي...
ضل يطالعها شوي وهو مقطب حواجبه و بعدها ترك يدها و ضل واقف و غادة لفت لزياد و ضلت تطالعه...
تقدم لهم الدكتور:يا ليت تتفضلون برا ...
غادة مشت بخطوات سريعة و فتحت الباب و طلع و طلع وراها تركي...
تركي لما طلع من الغرفة على طول توجه لبرا المستشفى بدون ما يكلم أحد ولا طالع أحد بس غادة لما طلعت ضلت واقفة جنب باب الغرفة و تبكي...
قام سعود و تقدم لها و بهدوء:غادة تعالي نمشي للبيت...
غادة تهز راسها بالرفض:ما أبي أروح البيت أتركوني هنا...
سعود بهدوء:غادة لازم تروحين ترتاحين شوي...
غادة لفت للممر اللي مر منه تركي و ضلت تطالع ممر فاضي...
سعود :يللا غادة أوعدك بكرة نرجع نشوف زياد...
غادة تكلمت بصوت عالي شوي:وش اللي ترجع تشوفه يا سعود جهاز القلب واقف ...
أبو زياد وقف منصدم من اللي يسمعه:وش تقولين؟
أبو ماجد بتوتر:يا غادة تتكلمين جد...
علي كان يطالعهم و مو عارف وش يسوي و كيف يتصرف و مهند اللي نام ما يدري عن اللي يمه...
سعود مسك يد غادة و لف لرحاب اللي كانت تهدي أمها:مرت عمي وش رايك لو تجين معنا للبيت؟
أم زياد تحاول توقف دموعها:لا مني رايحه....
أبو ماجد لف لرحاب بتوتر:قومي يا رحاب روحي البيت(لف لعلي)يالله يا علي صحي أخوك و روحوا مع سعود البيت...
سعود مشى وهو ماسك غادة: أنتظركم بالسيارة..
علي ما كان وده يمشي بس كان تعبان مد يده لأخوة مهند: مهند يللا قوم....مهند قوم خلاص بنمشي...
صحى مهند اللي كانت نايم وهي قاعد وعدل جلسته:خير وش عندك؟
علي بتوتر:خلاص قوم بنمشي...
وقف مهند وعلى طول راح بيطلع بس سمع صوت علي اللي وقف:لحظه وقف...
جات رحاب و طلعوا مع بعض و ركبوا لسيارة سعود....
في بيت أبو ماجد بالصالة تحت الساعة 11الظهر...
نجلاء بتوتر:يما صارت الساعة 11و للحين ما رجعوا ...
أم ماجد :اصبري شوي لو ما رجعوا اتصلي على أخوك؟
أنفتح باب الصالة و دخلت منه غادة و معها رحاب(حالتهم حاله)...
رحاب فتحت غطاها:السلام...
أم ماجد+نجلاء:و عليكم السلام.
أم ماجد :وين رايحين؟
نجلاء لفتها منظر أختها:غادة وش فيك؟
غادة وهي تصعد الدرج:ولا شي...
رحاب تقدمت و قعدت على الكنب و على طول تكلمت نجلاء:خير رحاب وش فيها غادة؟
رحاب بهدوء:بصراحة حنا كنا في المستشفى قبل شوي..
أم ماجد حطت يدها على قلبها:المستشفى...ليه؟وش صاير؟وش فيها غادة؟
رحاب لفت لها:هدي خالتي غادة ما فيها إلا الخير..بس(نزلت راسها)زياد أخوي صار له حادث...
أم ماجد بخوف:وش صار عليه؟
رحاب بحيرة:مدري وش اللي صار أنا ما شفته بس هو بالعناية و راح يدخل للعمليات...
نجلاء قطبت حواجبها:ياااااه...الله يشفيه...
أم ماجد بترغب:طيب من اللي معه بالمستشفى؟
رحاب بهدوء:حاليا أمي و أبوي و عمي و ماجد...
نجلاء باستغراب:ماجد و أبوي هناك؟
رحاب هزت راسها:أي...
أم ماجد :طيب حبيبتي قومي ارتاحي شكلك تعبانه ...
رحاب ابتسمت و قامت:مشكورة خالتي ما تقصرين...
مشت رحاب و صعدت الدرج و على طول دخل سعود و شكله رايح فيها :السلام...
أم ماجد بتوتر:سعود وش صار على ولد عمك؟
سعود مو قادر يفتح عيونه:مين قال لكم؟
نجلاء:جاوب مو شغلك من قال لنا؟
سعود وهو يمشي للدرج:قبل شوي كلمت ماجد و قال لي أن وقف قلبه بس الحمد لله سووا له صدمة كهربا و..
اختفى في الدور الثاني و سكت من نفسه على طول توجه لغرفته و لما وصل للغرفة سمع صوت من غرفة غادة وضل يسمع للصوت(رحاب كانت تكلم غادة)
رحاب :بس لا تسوين كذا ...يا غادة أنتي مخطوبة صدقيني تركي عصب أنتي ما شفتي وجهه لما طلع من الغرفة؟
غادة بهدوء:بس مو بيدي يا رحاب أنتي لو شفتي شكل زياد كان عرفتي ليه سويت اللي سويته..
رحاب ابتسمت:طيب ابتسمي بنضل كذا على طول...(بمرح)شوفيني كيف ابتسم و سوي مثلي يللا...
غادة ابتسمت:أنتي صبورة يا رحاب...
رحاب عدلت قعدتها جنب غادة و صاروا الاثنين قاعدين يم بعض على السرير و مسندين ظهرهم لورا...
رحاب تمسك يد غادة:شوفي يا بنت عمي...أنتي لو تسوين اللي تسوين ما راح يصير إلا المكتوب يعني ليه تسوين كذا بنفسك ترى مو زين عليك...
غادة بعد سكوت:بس أقول لك جهاز القلب وقف...
رحاب بمرح:طيب كل شي يوقف...حتى ساعتك هذي بيوم من الأيام توقف..يعني أنتي تبكين على كل شي كذا (بخبث)ترا شكلك مو حلو أبد...
غادة ابتسمت و حطت راسها على كتف رحاب:طيب خلاص أنا تعبانه أبي أنام لا تتحركين طيب...
رحاب ضحكت:هههههههههه .. غادة تخيلي ...
قاطعتها غادة:والله اللي يشوفك تضحكين ما يقول أن زياد أخوك؟
رحاب تنهدت:والله أني خايفة عليه و خايفة يصير له شي مو زين...بس مو بيدي أسوي شي...
غادة بهدوء:لما دخلت له مع تركي كان يتألم كثير...عور قلبي...
رحاب بابتسامة:كلمتي تركي...؟
غادة :ليه تسألين؟
رحاب بابتسامة:لا بس لما طلع من الغرفة شكله كان وده يذبحك..هههههه
غادة رفعت راسها و لفت لبنت عمها بترغب:كيف كان شكله؟
رحاب بمرح:معصب على ماله خلق أحد على وده يذبحك على مكشر على...
غادة مقاطعتا بضحك:على ملح على سكر..ههههههههههههه...
رحاب:هههههه يا حماره...
سمعوا صوت ضرب خفيف على الباب وعلى طول تكلمت رحاب بلقافة:تفضل...
انفتح الباب و دخل سعود مبتسم ضل واقف عند الباب و يطالعهم...رحاب لما شافته رفعت الفراش اللي هي مع غادة تحته و صارت متغطية بالكامل :سعود وش جيبك هنا؟
سعود مبتسم:سمعت أحد قال لي تفضل...(لف لغادة مبتسم)ما دام رحاب تضحكك أنا كل يوم بجيبها لك..
غادة ابتسمت:طيب خلاص روح البنت متغطية عشانك هنا...
سعود رفع حواجبه:طيب أنا رايح بس بقول لكم أن زياد صاحي ما فيه شي...قبل شوي كلمت ماجد و قال لي أنه بعد شوي بيكون في غرفة العمليات...
رحاب وهي متغطية:أقول...أخواني وين؟
سعود مبتسم:والله هم تحت بالمجلس لو فيك خير روحي دخليهم مو راضين ...
رحاب بضحك:لا أنا ما فيني خير...
ضحك سعود و طلع من الغرفة سكر الباب و على طول فتح باب غرفته ودخل و سكر الباب و استرخى على سريره :آخخخخخخخ يا زياد والله حاس فيك بس مو بيدي شي أسويه صحيح أنا اللي منعت أختي توافق لو أنت تقدمت لها بس مو كيفي أنا ما أبي أختي تعيش على حساب الغير هي ما تحبك الحب اللي ببالك يا ولد عمي أفهمني كل اللي بينك و بينها أخوه فقط لا غير ...هي بنفسها قالت لي الشي ذا و أرجوك تسامحنا كلنا...و اللي أكد لي الشي ذا اللي صار قبل شوي بغرفتها...
أدري أن الحادث صار لأنك كنت مو منتبه للشارع و السبب أنك تفكر فيها بس وش نسوي لك...
ابتسم سعود وهو يتذكر شكل رحاب قبل شوي:عندي بنت عم كذا و ما أدري...هههههه يا محلاها...
تحت بالصالة الساعة 2 الظهر...
نزلت غيداء:يما صحيتهم مو راضين يقومون ... نايمين السرير مع بعض كنهم أطفال...
أم ماجد ضحكت:هههههه...ما عليه خليهم تعبانين من الصباح في المستشفى...
غيداء ابتسمت ونزلت الدرج بسرعة وراحت لامها بترغب: إلا وش صار على زياد ولد عمي؟؟
أم ماجد قطبت حواجبها:من قال لك؟


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 27-09-2007, 11:10 PM
صورة َفٍلسَِفٍة جَرٍحِ الرمزية
َفٍلسَِفٍة جَرٍحِ َفٍلسَِفٍة جَرٍحِ غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد : محد مرتاح في دنياه...


غيداء :قبل شوي أنا قاعدة مع سعود وقال لي...
أم ماجد تنهدت:الحمد لله ...أن شاء الله يقوم بالسلامة...
غيداء بنفاذ صبر:أي يعني ما صار له شي.؟
أم ماجد:والله قبل شوي اتصل أخوك ماجد و قال للحين ما طلع من غرفة العمليات بس أن شاء الله خير...
غيداء بسخرية:طيب ليه عيال عمي نايمين عندنا؟ليه ما يروحون بيتهم؟
أم ماجد بنبرة حادة:عيب تقولين كذا عن عيال عمك...بيتهم فاضي ما في أحد...
غيداء كشرت:أن شاء الله يما...(بمرح)متى القدا جوعانة...
أم ماجد :وش أنتي تتقدين لحالك...اصبري شوي بيجون أبوك و ماجد و نتقد سوا...
غيداء تطالع الساعة:يما الساعة 2وللحين ما جو لمتى ننتظرهم..؟
أم ماجد بعصبية:ورى ما تروحين تدرسين و تفكينا هذرتك؟؟خلاص قلت أصبري ما عندك صبر..
نزل سعود من الدرج :يما ما رجعوا للحين؟
أم ماجد :لا والله للحين ما رجعوا...
سعود وهو يقرب من باب الصالة :طيب يما حطوا لنا القدا عيال عمي من الصباح ما أكلوا شي...
أم ماجد قطبت حواجبها:وليه ما قلت لي ؟
سعود كشر:نسيت..المهم أنا حين رايح لهم حطوا القدا شوي بجي أخذه...
أم ماجد:ليه ما تنتظرون أبوك و أخوك لما يجون؟
سعود رفع حواجبه:يما ما راح يجون حين...قبل شوي مكلم ماجد قال لي أن جو بالليل زين...
أم ماجد قطبت حواجبها:ليه؟
سعود :مدري بس عمي مو راضي يطلع إلا لما يشوف زياد و أبوي راح يقعد معه وماجد هو اللي راح يجيبهم.
غيداء ببرود:شفتي يما نجوع عشانهم و بالأخير ما يجون...
أم ماجد لفت لسعود:خلاص روح و أنا بقوم أجهز لكم القدا...
سعود طلع من الصالة للحديقة ودخل المجلس اللي كان عبارة عن مبنى لحاله بالحديقة و يمه دورة مياه...
.................................................. ..................................
صحت من النوم و ضلت تطالع السقف باستغراب:هذي مو غرفتي
لف لليمين شافت غادة نايمة و عطيتها ظهرها ابتسمت لما عرفت هي وين...عدلت جلستها و أخذت جوالها شافت التوقيت و لفت لغادة بهدوء:غادة قومي(حركتها بخفيف)غادة يللا قومي الساعة صارت6المغرب خلاص قومي...
غادة وهي نايمة تكلمت :اتركيني شوي بقوم...
رحاب ضلت تطالعها شوي و تنهدت قامت دخلت الحمام اللي بالغرفة و لما طلعت...
نشفت وجهها من الماي و لبست عبايتها الكتف و لفت غطاها على راسها..-صلت- و بعدها أخذت جوالها راحت فتحت باب الغرفة طلعت و سكرته بهدوء و سمعت صوت وراها(صوت ولد صغير)...
........بكل براءة:غادة؟؟
رحاب ابتسمت و لفت له :أنا رحاب مو غادة..
مؤيد قطب حواجبه و بصوت طفولي:و غادة وين؟
رحاب :غادة نايمة(مسكت يده الصغيرة)يللا تعال ننزل تحت...
مؤيد وقف و هز راسه بالرفض:لا...أنا بروح لسعود...بس هو قال لي أصحي غادة...
رحاب ابتسمت و نزلت له و صارت قاعدة على ركبها وتكلمت بهدوء :طيب حبيبي...سعود وينه؟
مؤيد ببراءة و بصوت هادي يسوي مثل صوتها وهو يأشر على غرفة سعود:هنا سعود؟
رحاب :طيب أنت قاعد معه؟
مؤيد:أي(ضحك)وقبل شوي جينا أنا مع سعود ضربنا باب غرفة غادة بس أنتوا ما صحيتوا..
رحاب قطبت حواجبها:لو أنكم دخلتوا للغرفة كان صرتوا قليلين أدب...
مؤيد كشر:ليه؟
رحاب بعد سكوت ابتسمت:بس خلاص ولا شي...(وقفت رحاب وسندت ظهرها للجدار اللي بين غرفة غادة و غرفة سعود مالت برأسها لغرفة سعود-الباب كان مفتوح-سعود كان قاعد على سريرة اللي بوجه الباب و بيده جواله كان يلعب فيه وشكله ما انتبه لها لأنه كان منزل راسه للجوال)
مؤيد قرب منها من الجهة(صار واقف بوجه الباب)وتكلم بصوت مسموع :رحاب وش تسوين؟
سعود لما سمع صوت مؤيد رفع راسه و رحاب وقفت مستقيمة و مسندة ظهرها للجدار(بنفس اللحظة)وهي تأشر لمؤيد يسكت..........
مؤيد تكلم باستغراب:هذي غرفة سعود ليه تبين تدخلين(يأشر على غرفة غادة)ادخلي هنا غرفة غادة...
رحاب غطت وجهها بيدينها لأنها حست أن في أحد طلع من الغرفة و وقف قريب منها...
مؤيد رفع راسه لـــــ:شوف هذي رحاب بنت عمي كانت تبي تدخل عندك بالغرفة بس بعدين أنا قلت لها أن هذي غرفتك و لما عرفت......
ضلت رحاب منزله وجهها ومغطيته بيدينها مو عارفة وش تسوي تدخل غرفة غادة أو تنزل تحت و تخليهم .. سعود تكلم ومبتسم:خير بنت عمي بغيتي شي؟
رحاب وهي على حالها:لا لا ما أبي شي....
سعود رفع حواجبه و سند جنبه لباب غرفة ماجد اللي كانت قبال غرفة غادة:بس مؤيد يقول أنك جاية تدخلين عندي بالغرفة..
رحاب بحزم:لا ما كنت بدخل والله ما كنت بدخل ...
مؤيد عصب:كذابة أنا شفتك رحتي طليتي بوجهك ... يعني تبين تدخلين ...
سعود ضحك:هههههههههه طيب وش كنتي تبين؟
رحاب مو عارفة تتحرك:قلت لك ما كنت أبي شي أبد...بســــــــــ....
سعود حس أنها متضايقة..مسك يد مؤيد :خلاص مؤيد تعال ندخل(رفع راسه عليها و ابتسم)هي بس شكلها تو قاعدة من النوم و غلطت بالغرفة...
سحب مؤيد معه و دخلوا الغرفة و رحاب لما تأكدت أنهم دخلوا نزلت يدينها و وجهها احمر و بهمس :يا ربي وش اللي صار...(لفت لباب غرفة سعود اللي كان مسكر)طيب يا مؤيد أوريك يالحمار أن ما ذبحتك ما أكون أنا رحاب.
لفت لباب غرفة سعود وهي تقلد على سعود بهدوء:هي بس شكلها تو قاعدة من النوم و غلطت بالغرفة ...(كشرت وهي تمشي للدرج)أنت و وجهك بعد أنا غلطت بالغرفة وش شايفني خبله ما أعرف غرف بيت عمي...
.........................داخل غرفة سعود...
سعود اللي كان قاعد على سريره و جواله بيده :خلاص مؤيد حبيبي أسكت شوي بس أكلم الرجال...
حط سعود جواله على أذنه ثواني و جاه صوت تركي هادي و ببرود:هلا سعود...
سعود قطب حواجبه:هلا فيك...وش ذا الصوت؟توك صاحي و إلا كيف؟
تركي تنهد و بنفس الصوت:أبد والله ما نمت يا سعود...
سعود بخوف:طيب وش فيه صوتك كذا؟
تركي بهدوء:تبي الصراحة...قاعد أفكر باللي صار اليوم...
سعود :وش اللي صار اليوم...إذا قصدك زياد لا تخاف عليه إن شاء الله سالم..
قاطعه تركي بهدوووووء:أفكر باللي صار مع زياد وغادة داخل الغرفة؟
سعود بترغب:وش اللي صار داخل الغرفة؟؟
تركي بنبرة هاديه:مدري...بس لما دخلنا الغرفة و لما راحت غادة لزياد صار يتكلم معها و كنها زوجته.. (بصوت حاد نوعا ما)سعود أنا أبعرف في شي بين غادة و زياد...الله يخليك لو في شي بينهم قول لي حنا للحين ما سوينا شي أنا بإمكاني أتراجع عن الخطبة لو كانت هيــ..........
قاطعه سعود بضيق:أفااااا تركي ما توقعت منك الكلام ذا..صراحة ضايقتني,,تشك بأختي يا تركي؟؟
تركي :آسف والله مو قصدي ..بس أنت لو شايف شكلها اليوم بالغرفة كان عرفت بنفسك...
سعود بنبرة حادة:ما أسمح لك تتكلم عن أختي بالطريقة ذي فاهم(و بهدوء)بعدين أختي ما بينها و بين زياد شي و إذا أنت شاك بالموضوع تقدر تتراجع عن الخطبة قبل لا يصير أي شي(يرجع لنبرته الحادة)لا تفكر أن حنا بايعين البنت و ميتين عليك ..لو ما تبيها مع السلامة بس لا تقعد تتكلم عن أختي كذا...
تركي أنصدم من كلام سعود و تكلم بهدوء: سعود وش فيك ؟ما قلت شي...أنا حين قاعد أسألك الله يهديك..
سعود بحزم:لا ما كنت تسألني أنت قلتها بلسانك أنا بإمكاني أتراجع عن الخطبة..وش معناها ذي..
تركي تنهد:آه ه..وش شعورك لما تشوف خطيبتك تكلم غيرك و أنت واقف ما بيدك شي تسويه و كنك راضي عن اللي قاعد يصير قدامك؟
سعود :بس محد غصبك يا تركي حنا كلمناك و أنت وافقت ... يعني المفروض ما تتكلم بالموضوع ذا حين؟
تركي بهدوء:آسف ... خلاص سعود سكر الموضوع أنا بحاول أنسى اللي صار اليوم...بس أبي منك طلب؟
سعود تنهد:خير تفضل وش عندك؟
تركي بترجي:الله يخليك أسأل أختك للمرة الأخيرة ... هي تبيني جد و إلا وافقت كذا؟
سعود قطب حواجبه:تركي منت على بعضك اليوم...
قاطعه تركي:بلا على بعضي...أنت أسألها وخلاص من بعد اللي صار اليوم أنا أشك أنها ما تبيني..
سعود بنبرة حادة:قلنا سكر موضوع اليوم....
تركي تنهد:.................................(سكت)
سعود بضيق:خلاص أنا بكلمها و أرد لك خبر لا تفكر كثير...
تركي:اوك باي...
سكر سعود وضل يفكر بالكلام اللي سمعه من تركي(أموت و أعرف وش اللي صار بالغرفة و قلب تركي بالشكل ذا)
سعود مقطب حواجبه:مؤيد روح شوف مين مع غادة بالغرفة؟
مؤيد ببراءة وهو يلعب في الكمبيوتر:محد لان رحاب قبل شوي قالت لي تعال أنزل معي أكيد نزلت تحت.
سعود بنبرة حادة:مؤيد إذا ما سويت اللي قلت ما راح أخليك تلعب في الكمبيوتر...يللا قوم بسرعة...
مؤيد لف له و يتأفف و بعدها قام و طلع من الغرفة ...
سعود سند ظهره لورا:والله و طلع لك لسان أنت و وجهك...
ثواني و رجع مؤيد دخل الغرفة:قلت لك ما في أحد...بس غادة نايمة...
سعود قام:طيب شوي و برجع لا تخرب لي الكمبيوتر و تقول طفى لحاله ترا بذبحك ...
مؤيد عصب:أنا كبير مو صغير عشان أخربه..
سعود ببرود:أي باين أنك كبير ما يحتاج تقول...
توجه سعود للباب و طلع منه و على طول دخل غرفة غادة...
الجو بارد و غادة كانت نايمة بنص السرير و متمسكة بالفراش بقوة من البرد ...
سعود سكر الباب و توجه لسرير غادة و قعد على طرف السرير و لف لها:غادة قومي...
غادة:.....................................(ما كلمته لأنها كانت نايمة).....................
سعود علا صوته شوي :غــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادة خلاص قومي صارت الساعة8من متى نايمة أنتي؟
غادة لفت للجهة الثانية و عطته ظهرها:سعود خلاص روح شوي و بقوم..
سعود بعناد:لا حين تقومين ما في شوي ...
غادة ببرود:طيب بقوم بس أنت قوم أطلع برا...
سعود سند ظهره لورا:مني طالع برا حين تقومين بسرعة ولا كلمة زايدة ترا بذبحك...
غادة فتحت عيونها وهي لافه للجهة الثانية باستغراب:سعود ليه تكلمني كذا؟
سعود :أنتي قومي و أعلمك ليه أكلمك كذا؟
غادة لما شافت أن ما في فايدة تنهدت و رفعت الفراش عنها نزلت رجولها للأرض و بهدوء تام قامت وتوجهت للحمام اللي بغرفتها و سعود ضل قاعد على نار بس يبي يعرف وش صار اليوم...
دقايق و طلعت غادة من الحمام و راحت تنشف وجهها:خير وش عندك؟...سعود تراك مزعج!!!
سعود اللي كان قاعد على سريرها:أقعدي أبتكلم معك...
غادة لفت له مستغربه:وش عندك؟
سعود غمض عيونه و بحزم:قلت أقعدي...
غادة قطبت حواجبها و توجهت لكرسي مكتبها و قعدت عليه: قعدت ممكن أعرف وش عندك؟
سعود فتح عيونه و بهدوء:غادة قولي لي وش قار اليوم لما دخلتوا لزياد أنتي و تركي...
غادة تضايقت لما تذكرت اليوم و نزلت راسها:ما صار شي أبد...
سعود رفع حواجبه و باستغراب:يعني دخلتوا و طلعتوا كذا ما سويتوا شي ؟
غادة هزت راسها (أي)...
سعود بمكر:بس تركي يقول غير كذا؟
غادة رفعت راسها عليه و بعصبيه :و أنا أقول كذا..ولو تركي يقول غير كذا روح له و هو يقول لك وش صار؟
سعود ببرود:طيب أهدي ليه عصبتي ؟
غادة بعصبية:طريقتك في الكلام تستفزني ...
سعود نزل راسه و ببرود:آسف...ما راح تقولين لي وش صار؟
غادة بحزم:قلت لك ما صار شي أبد و إذا منت مصدقني روح لتركي و يقول لك...
سعود تنهد و بهدوء:طيب بقول لك شي ...
غادة بعصبية:تفضل..
سعود ببرود:قبل شوي كلمت تركي و قال لي أسألك إذا أنتي موافقة و إلا لا...قصدي على الخطبة..
غادة بهدوء و استغراب:سعود أنت صاحي...أنا عطيتهم رايي ليه يسألون مرة ثانية بعد؟
سعود كشر بنبرة جافة:هذا اللي أبي أعرفه منك؟ لما سألت تركي قال لي(يقلد على تركي)من بعد اللي صار اليوم أنا أشك أنها ما تبيني..
غادة انصدمت و نزلت عيونها للأرض تتجنب نظرات سعود و بهدوء:وش قصده؟اللي صار اليوم ما يستحق كل ذا؟...
سعود قطب حواجبه:يعني صار شي...
غادة رفعت راسها له بعناد و إصرار:قلت لك ما صار شي أنت ما تفهم؟
سعود بنبرة حادة:طيب ممكن تفهميني وش معنى كلامك..؟
غادة رفعت حاجب:عادي ... سعود لا تدقق بكل شي...
سعود بتردد:طيب أسمعي...ترا تركي قال لي احتمال غير مؤكد يتراجع عن الخطبة ...
غادة من الصدمة ضلت تطالع سعود و مفتحه عيونها على الأخر و ما تكلمت ولا كلمة............
سعود علا صوته شوي:غادة بتقولين لي وش اللي صار و إلا تراني بترك الموضوع كله ولا لي شغل فيك..
غادة بهدوء قطبت حواجبها:هو قال لك كذا؟
سعود بنبرة حادة:أي هو قال لي كذا؟و تبين الصراحة أنا معه هذا زواج مو لعبه بعدين لو تراجع حين أحسن من يصير شي بعدين تصيرين مطلقه ...
غادة تضايقت من كلام سعود و لفت بالكرسي للطاولة و نزلت راسها و ضاعت أصابعها بين شعرها الخفيف البني و ضلت تدمع مو مصدقة شي من اللي قاعد يصير حولها...
سعود أنكسر خاطره و ضل يطالعها و يكلم نفسه:عمى يعميك يا سعود...كذا تسوي بالبنت؟هذا بدل ما تحل الموضوع بهدوء تزيد الطين بله...عساك أن شاء الله العمى ...
قام سعود و مشى ببطء تجاه غادة و وقف وراها و تكلم بهدوء وندم:غادة آسف مو قصدي أقول اللي قلته و الله مو قصدي...
قاطعته غادة و هي على حالها ومبين على صوتها أنها تبكي:سعود خلاص كافيني اللي فيني ممكن تتركني لحالي؟؟
سعود قطب حواجبه و بهدووووووء:غادة و الله آسف ما كان قصدي أقول لك الكلام ذا صدقيني....
قاطعته و للحين ما لفت له بصوت عالي شوي:خلاص قلت لك أتركني لحالي...أطلع برا أنا أبي أقعد لحالي..
سعود ضل يطالعها شوي و بعدها لف للباب و مشى ببطء و لما وصل للباب لف لها و ضل يطالعها و شكلها قطع قلبه و بداخله:جد أنك حمار يا سعود..أبد ما تعرف أسلوب التفاهم...
فتح الباب و طلع و سكره بهدوء و غادة لما عرفت أنه طلع رمت راسها على سطح المكتب و حوطته بيدينها و صارت تبكي بصوت مسموع نوعا ما...
سعود اللي كان واقف عند الباب لما سمعها كان ناوي يرجع لها بس فضل أنه يخليها لحالها لما تهدا و يرجع يكلمها..
...................................
مؤيد كان قاعد في الأرض و يضغط على زر إعادة الكمبيوتر بشكل متكرر و مقطب حواجبه:يا ربي ليه ما تشتغل أنت بعد..أنا وش سويت لكـــــــــــــــــــــــــــ....
دخل سعود للغرفة معصب و لما شاف مؤيد عصب أكثر و صرخ بوجهه:مؤيد و بعدين معك ... هذي حالتك كل يوم كذا ... ٌقوم أقلب وجهك ولا تقرب غرفتي مرة ثانية مرة فاهم...
مؤيد وقف قدام سعود بخوف و تكلم بهدوء و براءة الأطفال:أنا ما سويت شي بس لما خلصت اللعبة ...
سعود قطب حواجبه و وعلا صوته أكثر:ٌقلت أقلب وجهك ولا عاد ترجع هنا ...
مؤيد نزل راسه و مشى للباب ببطء و فتحه و قبل لا يطلع لف لسعود بهدوء:سعود أنا أسف ...
سعود وهو يقعد على سريره و بدون نفس:أطلع برا و سكر الباب...
طلع مؤيد و سكر الباب وراه و سعود استرخى على سريره و غمض عيونه و تنهد بقوة ثواني و سمع نغمة جواله مد يده و أخذ جواله من الطاولة الصغيرة اللي يم سريره و رفع الجوال و فتح عيونه:أوووه هذي وش عندها متصلة علي...يا ربي البنت ذي ما تفهم أبد...........
قفل الجوال و رماه على السرير:يا الله مدري وش اللي صار لي؟تركي قلب عقلي الله يهديه بالله عليه هذا كلام يقوله عن خطيبته و لمن يقوله؟ لي أنا أخوها ... و أنا بعد خسستها بزيادة...(بسخرية)أروح للبنت و أقول لها بعدين راح تصيرين مطلقة ...أنا صاحي و إلا مجنون؟؟؟
انفتح باب الغرفة و دخلت نجلاء و لما شافته :سعود...سعود....سعــــــــــــــــــــــــــود نايم..
سعود انتبه و عدل جلسته :هلا نجلاء خير تبين شي؟
نجلاء باستغراب:وش فيك ؟وش تفكر فيه؟
سعود يحك راسه:ولا شي...ألمهم أنتي وش عندك؟
نجلاء بهدوء:قوم وصلني للشقة؟
سعود قطب حواجبه بضيق:ليه ما تقعدين هنا الليلة؟
نجلاء رفعت حواجبها بمكر:عارفة مو من زود طيبك بس أنت ما تبي توصلني..(بحزم)يللا قوم بسرعة..
سعود بزهق :أووووووووووه نجول والله تعبان ما فيني أسوق سيارة روحي قولي لماجد يوصلك؟
نجلاء :ماجد قبل شوي رجع من المستشفى تعبان وهو حين نايم ؟
سعود يستهبل:أي خلاص أنا بعد بنام حين؟؟
نجلاء عصبت:ماجد من الصباح قاعد بالمستشفى تعبان من القعدة هناك أنت وش عندك جاي من الظهر للحين ما ارتحت؟
سعود تنهد بقوة:طيب زوجك مو هنا ليه تروحين تقعدين لحالك هناك كنك جنيه ؟؟؟
نجلاء رفعت حواجبها:من قال بقعد لحالي أنت بتقعد معي؟
سعود كشر:لا لا آسف أنا لو بوديك برجع مني قاعد معك هناك...
نجلاء بنفاذ صبر:أف...سعود قوم بسرعة تراني معصبة و مني رايقة لك...
سعود ببرود:ولا أنا مني رايق لك...بس اللي أعرفه أن عزوز ما راح يرجع إلا يوم الاثنين...بكرة الأحد ليه رايحه من الليلة؟
نجلاء علا صوتها شوي:سعود عندي شغل هناك توصلني و إلا كيف...
سعود بضيق:طيب بوصلك بس مني قاعد معك أبوي ما راح يرضى تقعدين لحالك؟
نجلاء :أنت قوم ... أنا باخذ معي غادة و بكرة الليل تعال خذها...
سعود بخوف:غادة ... أنتي كلمتيها يعني خلاص هي رايحه معك؟
نجلاء:لا حين بروح أكلمها...
سعود يحك راسه:أقول وش رايك تاخذين معك رحاب بنت عمي؟
نجلاء بعد سكوت تنهدت:عيال عمي قبل شوي راحوا بيتهم...
سعود رافع حواجبه:طيب خذي معك غيداء ضروري يعني غادة؟
نجلاء قطبت حواجبها:ليه ما تبيني أخذ معي غادة؟
سعود تبلعم:ه لا ما قلت كذا...بس يمكن هي نايمة للحين..
نجلاء وهي طالعه من الغرفة:أنا رايحه أصحيها...
طلعت نجلاء من غرفة سعود و ما سكرت الباب على طول اتجهت لغرفة غادة مدت يدها لمقبض الباب و فتحته بهدوء ...
طاحت عينها على غادة(كانت حاطه راسها على الطاولة و تشهق و هي تتذكر كلام سعود)
نجلاء اتجهت لغادة و بخوف:غادة وش فيك؟؟
غادة ما كلمتها و ضلت على حالها:...................................
نجلاء وقفت يم غادة و تحاول ترفع راسها عن الطاولة :غيود حبيبتي وش فيك ردي علي...
نجلاء لما رفعت راس أختها مسحت دموعها اللي لازالت متناثرة على وجهها:غادة ليه تبكين؟
غادة تكلمت ببطء وهي تشهق :نجلاء....خلاص...أنا غيرت رايي؟؟؟
نجلاء قطبت حواجبها:غيرتي رايك في وشو ؟
غادة نزلت راسها وتبكي:خلاص ما أبي تركي...كلموهم وقولوا لهم أني غيرت رايي...
نجلاء باستغراب:غادة أهدي و كلميني بهدوء...فهميني وش السالفة ...
غادة مسحت دموعها :ما في سالفة ولا شي بس أنا غيرت رايي خلاص ما أبيه...
نجلاء بعصبية:غادة ترا الزواج مو لعبه يوم موافقة ويوم ثاني غيرتي رايك؟
غادة ضلت تطالعها:.......................................... ..........
نجلاء مقطبه حواجبها:تدرين لو أبوي يسمع منك الكلام ذا وش راح يسوي فيك؟
غادة نزلت عيونها للأرض:..........................................
نجلاء تحاول تهدي نفسها:فهميني وش السالفة؟
غادة وهي منزلة راسها:ما في سالفة أبد...بس أنا أحس أني تسرعت ...
نجلاء :هذا مو عذر..هم قالوا لك خذي وقتك..أنتي اللي أصريتي على الموافقة..
غادة رفعت راسها لأختها و بهدوء مع دموع:أي لأني ما كنت أبي أفكر كثير..
نجلاء بعصبية:بعد هذا مو عذر...
غادة :................................................. ........
نجلاء قطبت حواجبها و بهدوء:طيب ممكن أعرف ليه تبكين..؟
غادة بسرعة مسحت دموعها :أبد ما فيني شي...
نجلاء ضلت تطالعها:أنا عارفة أن فيك شي...أنتي لما جيتي من المستشفى اليوم ما كنتي طبيعيه أبد..
غادة:............................................. .............
نجلاء بهدوء:طيب قولي لي وش صار بالمستشفى؟؟؟
في اللحظة هذي سمعوا صوت ضرب على باب الغرفة...لفت نجلاء للباب اللي كان مردود شافت سعود واقف برا.
نجلاء:خير سعود وش عندك؟
سعود فتح الباب و دخل ..تكلم وهو يطالع غادة اللي كانت تطالعه:ما تبين تروحين شقتك؟
نجلاء تنهدت:بلا بروح بس لما أعرف وش سالفة غادة..
سعود وكنه ما يعرف شي يحاول يصير طبيعي:وش فيها غادة بعد ؟
نجلاء طالعته شوي و لفت لغادة و بهدوء:غادة فهميني وش اللي صار؟
غادة وهي تطالع سعود تكلمت بهدوء:أخوك يعرف السالفة كلها...قولي لي له يفهمك؟
نجلاء لفت له و باستغراب:سعود عارف وش السالفة و تسألني وش فيها غادة بعد؟
سعود تجاهلها وطالع غادة وتكلم :نجلاء السالفة طويلة مو لازم تعرفينها؟
نجلاء بحزم:لا..أنا أبعرفها...يللا قول لي السالفة كلها حين........................
سعود مشى و قعد على سرير غادة:........................ .................................................. .................................................. .............................
تركي اللي كان قاعد بغرفته و مسكر الباب على نفسه و يفكر...
كان قاعد على السرير و مسند ظهره لورا و فاتح النوافذ و مشغل نور بسيط و بداخله:لا يا تركي لا تفكر كذا... هي لو ما تبيك كان ما وافقت من البداية...(يرجع لليوم)بس اللي صار اليوم مو شوي ...
طالع الورقة الحمرا اللي بيده(هذي الورقة اللي أخذها من دفتر غادة لما كان رايح يزورهم)ابتسم:بس الكلام اللي هنا يقول أنها تحبني ...يعني يمكن اللي صار اليوم صدفه و أنا فهمت الموضوع غلط ..أي أكيد أنا فهمت الموضوع غلط...(اختفت ابتسامته و قطب حواجبه)بس الكلام اللي قاله لها زياد وش معناه؟؟أكيد أنه يحبها و يبيها...
رمى الورقة على السرير و مسك راسه بيدينه يقوة و غمض عيونه:يا ربييييييييييييييييييييييييييييييييييييي...تعبت من التفكير مدري وش أسوي....
.................................................. ...........................****
نجلاء قطبت حواجبها:سعود تتكلم من جد؟
سعود بهدوء:إذا منتي مصدقتني أسألي أختك وهي تقول لك؟؟
نجلاء لفت لغادة اللي كانت منزلة راسها:غادة وش رايك بالكلام اللي قاله سعود؟؟؟
غادة رفعت راسها و الدموع على خدها و تكلمت بقهر:بس هو ما قال لك أن تركي قبل شوي اتصل عليه وقال له أنه احتمال يتراجع عن الخطبة...
نجلاء لفت لسعود:تركي قال كذا؟
سعود قطب حواجبه:أي هو قال كذا...بس قال لي أسأل غادة للمرة الأخيرة عن رأيها....
نجلاء رجعت لفت لغادة:غادة وش رايك أنتي...
غادة هزت راسها بالرفض:خلاص أنا ما أبيه....
سعود بهدوء:يا غادة فكري زين..لا تتسرعين..
غادة لفت له بعصبية و علا صوتها شوي:أنا تسرعت لما وافقت ...خلاص ما أبيه... بعدين هو لو يبيني كان ما قال اللي قاله...
سعود قطب حواجبه:بس هو قال هالكلام من اللي شافه اليوم مو قصده شي صدقيني...
غادة بصوت مرتفع و الدموع على خدها:ما أبيه خلاص قولوا له إني غيرت رايي ....
نجلاء بخوف:غادة أهدي لا تسوين بنفسك كذا...فكري زين ...
غادة بصوتها العالي:فكرت وما أبيه خلاص انتوا ما تفهمون...
سعود بهدوء وخوف:خلاص يا نجلاء قومي نطلع اتركيها ترتاح ...
نجلاء تطالع غادة بخوف:غادة حبيبتي لا تبكين الموضوع ما يستاهل تسوين كذا...
سعود وقف :خلاص نجلاء قومي ...
قامت نجلاء و هي تطالع غادة اللي كانت منزلة راسها و تبكي ............
طلعت نجلاء مع سعود وسكروا باب الغرفة ...
سعود لف لنجلاء:خلاص نجلاء اتركيها لحالها ما عليك لما تهدا أنا بكلمها .. يللا ألبسي عشان أوصلك ..
نجلاء :لا خلاص مني رايحه ... غادة خوفتني ...
سعود مشى و فتح باب غرفته و دخل و دخلت معه نجلاء و الباب ضل مفتوح........
نجلاء قعدت على السرير:خلاص نقول لأبوي أنها ما تبيه...
سعود واقف عند النافذة:و أنتي عادي عندك الموضوع...يا نجلاء تدرين لو قلنا لأبوي وش راح يسوي ..
نجلاء قطبت حواجبها:بس هي ما تبيه ...
سعود ببرود:من قال كذا؟؟
نجلاء رفعت حواجبها:هي اللي قالت قبل شوي أنت ما سمعتها...
سعود ابتسم بسخرية:ما عليك منها هي قالت الكلام هذا لأنها معصبه من الكلام اللي تركي قاله فقالت أنا اللي أتركه ولا أخليه هو اللي يتركني...
نجلاء بعد سكوت:لا ... سعود لا تفكر بالطريقة هذي ... ترا غادة كانت تتكلم بجدية و ما راح تغير رأيها..
سعود تنهد :أنا أفضل أن نحل الموضوع بهدوء لأن أبوي لو درى ........
قاطعته نجلاء :لا أبوي يحب غادة ولا يمكن يزوجها واحد هي ما تبيه..
سعود مشى و قعد على سريره قريب من نجلاء:بس غادة وافقت من البداية ... و حين لما الديرة كلها درت عن الموضوع تجي و تقول أنا غيرت رايي ... والله ما راح يخليها...
نجلاء قطبت حواجبها:طيب ولو غادة ما غيرت رايها...
سعود:أنا من رايي لما يصحى ماجد نقول له و هو يتفاهم معها...
نجلاء :والله خايفة عليها كثير أسبوع الجاي تبدأ الاختبارات وهي للحين ما فتحت ولا كتاب و شكلها ما راح تدرس من الظروف اللي هي فيها...
سعود ابتسم:لا ما عليك غادة تدرس حتى لو صارت عندها مشاكل...
نجلاء :بصراحة أنت غلطان ليه رحت قلت لها اللي قال لك تركي...
سعود :ما توقعتها تسوي كذا...أنا أخذت الموضوع بكل بساطة...
.................................................. ...........................................***
الغرفة ظلام ما في غير النور اللي جاي من النافذة اللي كانت مفتوحة .. نور خفيف ..
غادة واقفة عند النافذة و تحاول توقف دموعها:تركي قال لسعود احتمال يتراجع عن الخطبة ...
كيفه و إذا ما يبيني أنا ليه حارقة أعصابي عشانه ... خلاص أنا اللي ما أبيه ...
(قطبت حواجبها لما تذكرت شكل زياد ولد عمها)ليه قلت لهم أن اللي بيننا حب أخوه؟ليه كذبت عليهم؟................
شكله اليوم كسر خاطري...كان يترجاني أقعد معه,,ليه طلعت و تركته لحالة(هزت راسها تنفض الأفكار)وش الأفكار هذي يا ربي مني قادرة أركز بشي محدد...
لفت للساعة اللي كانت معلقة على الجدار(2):يا ربي الساعة 2 بكرة الأحد ما بقى شي على الاختبارات للحين ما فتحت ولا كتاب و شكلي ما راح أفتح.....لا يا غادة لازم تدرسين فكري بمستقبلك..(مشت ببطء و قعدت على سريرها و سندت ظهرها لورا و حضنت المخدة بيديها و تنهدت)و اللي عنده ظروفي يفكر بدراسة...حتى لو درست مني مركزة ...
سمعت صوت ضرب خفيف على الباب استغربت من اللي بيكون صاحي للوقت ذا .....................
قامت غادة و مشت للباب ببطء و فتحت القفل و بعدها فتحت الباب ... استغربت لما شافت أخوها ماجد واقف برا ضلت تطالعه ولا كلمته...
ماجد مبتسم:ما في تفضل ...
غادة فتحت الباب أكثر و بهدوء:تفضل....
دخل ماجد و شغل الأنوار و سكر الباب و طالعها:تفضلي ليه واقفة عند الباب؟
مشت غادة ببطء و قعدت على كرسي المكتب و نزلت راسها ...
ماجد قعد على السرير ولف لها:غادة وش فيك؟
غادة رفعت راسها له:ما فيني شي؟؟؟
ماجد :ليه ما نمتي؟
غادة بهدوء:ما جاني نوم...
ماجد قطب حواجبه:طيب ليه قافلة باب غرفتك .. أول مرة..
غادة رفعت حواجبها: كنت أبي أقعد لحالي...
ماجد ببرود:وليه؟
غادة نزلت راسها :عادي بس كنت متضايقة و حبيت أقعد لحالي...
ماجد ابتسم و ببرود: غادة أنا الساعة 12صحيت من النوم و لما تعشيت رجعت لغرفتي جاني سعود قال لي السالفة اللي أنتي قاعدة تفكرين فيها... أنا قلت بشوف لو كنتي صاحية أتكلم معك في الموضوع...
غادة ضلت منزلة راسها:............................................ .....
ماجد بهدوء:هذا لو ما عندك مانع...
غادة ضلت منزلة راسها:............................................ .....
ماجد ضل شوي يطالعها و بعدها وقف:شكلك مو فاضيه ... خلاص أروح و أجيك وقت ثاني...
مشى ماجد و لما وصل للباب سمع صوتها تناديه:ماجد............................
ماجد لف لها و يده على مقبض الباب:خير عندك شي؟
غادة بهدوء:تفضل ليه بتروح ؟
ماجد ابتسم:شكلك مشغولة...
غادة هزت راسها:لا أبد مني مشغولة ...
ماجد رفع يده عن مقبض الباب :يعني أقعد؟
غادة نزلت عيونها للأرض وهزت راسها بالموافقة على راية:..........................................
ماجد تنهد و مشى ببطء أخذ له كرسي و حطه يم الكرسي اللي هي قاعدة عليه و تكلم بهدوء:كنتي تبكين صح؟
غادة رفعت راسها له:وش دراك ؟
ماجد :مبين من وجهك...قولي لي وش فيك؟
غادة ببرود:ما فيني شي ... أنت اللي كنت تبي تتكلم معي...
ماجد بعد سكوت:سعود قال لي أنه لما قال لك بكيتي...ليه؟
غادة باضطراب:من الكلام اللي سمعته...
ماجد بهدوء تام:بس ما يستدعي تبكين...تركي قال احتمال و أنا متأكد أنه لا يمكن يسوي الشي ذا هو قال الكلام هذا بس لأنه كان معصب صدقيني...
غادة بحزم و مقطبة حواجبها:ما يفيد الكلام هذا..خلاص أنا غيرت رايي...
ماجد بنفس الهدوء:الكلام هذا مو من قلبك يا غادة...
قاطعته غادة بعصبية:بلا من قلبي...خلاص ما أبيه ولو أنتوا ما قلتوا له أنا اللي ــــــــــــــ
قاطعها ماجد بحزم:غادة بلا هالكلام اللي ما له معنى ... أنا عارف أنك تقولين كذا بس لأنك سمعتي الكلام اللي هو قاله ... و بصراحة أنا معك هو المفروض ما يقول كذا بس الواحد لما يصير معصب يقول كلام ما يدري عنه..نفس حالتك حين بالضبط..
غادة نزلت راسها:............................................ ..
ماجد :أنتي من اليوم مو على بعضك(ابتسم)على فكرة ترا زياد ولد عمي بخير ما فيه شي حنا ما رجعنا إلا لما تطمنا عليه...
غادة رفعت راسها و طالعت ماجد و بهدوء:ما سألتك عنه...
ماجد مبتسم:شكلك تبين تسألين بس مو عارفة كيف تجيبين السؤال...
غادة بحزم:لا ما كنت بسال عنه ,,,
ماجد نزل عيونه للأرض و بعدها رفعهم:طيب غادة قولي لي بصراحة...أنتي تبين تركي ولا لا...
غادة بحزم:قلت لك لا...
ماجد بخيبة أمل: متأكدة...
غادة :أي متأكدة...
ماجد بهدوء:غادة أنتي عارفة موقف أبوي...
قاطعته غادة:أنا عارفة كل شي و أنا اللي بتحمل كل شي بس...
ماجد :أنتي ما جربتي أبوي لما يعصب يا غادة...
غادة سرحت وهي تطالع ماجد:آخخخخخ يا تركي مدري وش أسوي ... اخترتك بس ليه حطمتني ... ظروفي اتخذت القرار بدالي...
ماجد :غادة فكري زين...إذا أنتي مصممة على رايك أنا بكرة أتفاهم مع الوالد بس تحملي اللي يجيك أنتي الغلطانة..
غادة قطبت حواجبها بتوتر و بضيق:ماجد أنا مدري وش أسوي ...
ماجد تنهد:غادة قدامك اختبارات أنا أفضل تفكرين بدراستك الفترة هذي و بعدين يصير خير...
غادة :كيف؟؟أنت نسيت أن الملكة و الشبكة بتكون بعد أسبوع ...
ماجد ببرود:نقدر نأجل كل شي لبعد الاختبارات ... لا تضيعين مستقبلك يا غادة...
غادة نزلت عيونها و ضلت ساكتة:............................................ ..............................
ماجد هز راسه و تنهد :للحين مصممة على قرارك ... خلاص ما تبين تركي...
غادة للحين منزلة عيونها تكلمت بغصة و بالموت طلعت الكلمة منها:خلاص قلت لك أنا غيرت رايي ..
(صوتها كان صوت حزين ممزوج بألم الماضي و الحاضر و المستقبل...لما قالت كلمتها نزلت دمعه من عينها من غير إرادة منها)
ماجد ضل ساكت و يطالعها ثواني و سمع صوتها تشهق كانت تحاول تمنع دموعها و تمنع الغصة اللي بقلبها تطلع..
ماجد بخوف:غادة وش فيك؟؟
غادة ما كان يطلع منها إلا صوت الشهقات المتتالية:........................................
ماجد قطب حواجبه:ليه تبكين ؟؟
غادة رفعت يدها تمسح دموعها و بنفس الوقت هزت راسها بالنفي(ما فيني شي):...........................
ماجد تنهد:يا غادة لا تصيرين كذا... لا تبكين على كل شي ترا مو زين عليك...
غادة وهي منزلة راسها تكلمت بصوت متقطع:ماجد أتركني لحالي ...
ماجد بجفاف:وهذي حالتك كل ما يصير شي قلتي أتركوني لحالي.؟؟؟
غادة:............................................. .................
ماجد :بكرة أنا بقول لأبوي الموضوع كله و أنتي تفاهمي معه...هذي حياتك و أنتي حرة...
قام ماجد و توجه للباب فتحه بهدوء و طلع و سكر الباب بهدوء..........
غادة مسكت راسها بيدينها وهي تبكي:يا ربي مدري وش أسوي؟؟ليه يصير لي كذا؟؟ليه بس أنا اللي أتعذب كذا..؟؟وش سويت أنا؟؟ليه محد فاهمني..؟؟
قامت مشت ببطء و لما وصلت للسرير قعدت عليه و سندت ظهرها لورا:يا رب ساعدني تعبت من التفكير..يا رب طلعني من العذاب اللي أنا عايشه فيه...
......................في غرفة ماجد..............................***
ماجد وهو يقعد على السرير:وش تبيني أسوي يا سعود أنا لازم أقول لأبوي يتصرف والله ما أعرف أتفاهم معها أختك ذي...
سعود :و أنا أقول ماجد وماجد و حاط الأمل فيك طلعت ما تنفع...
ماجد تنهد: أختك مشكلتها إذا قالت كلمة ما تحب أحد يغيرها لو يصير اللي يصير..مو ذنبي أنها ما غيرت رأيها.
سعود بهدوء:يعني برايك نقول لأبوي؟
ماجد :أكيد نقول له...ولا تبينا نضل كذا معها...
سعود قطب حواجبه:والله خايف عليها من أبوي..
ماجد:أبوي طيب ما راح يغصبها على أي شي ولا راح يسوي لها شي ... أرتاح,
سعود :أي بس هو قال للجماعة أنها وافقت ولما يدري أنها غيرت رايها ................
قاطعه ماجد وهو يسند ظهره لورا بالسرير و يتنهد:خلاص سعود أسكت...بكرة نقول له وهو يتصرف معها ..
سعود بضيق:يعني عادي عندك الموضوع؟
ماجد :وش تبيني أسوي ... أنا رحت و كلمتها وهي مصممة على رايها بعدين أنت قلت لي أن تركي كلمك وقال احتمال هو اللي يتراجع و أنت على طول رحت قلت لها وش متوقع منها يعني؟...
سعود بهدوء:أبوي غلطان المفروض ما تركها تدخل لزياد ومعها تركي...
ماجد بحزم:أبوي مو غلطان...تركي حنا قلنا له و حطيناه بالصورة وهو وافق و دخل معها بعد يعني ماله حق يتكلم مع أن ماله شغل فيها بس أنا كنت خايف على غادة لان تركي لو درى بعدين يغير راية و تعرف غادة وش بتسوي ....
سعود:والله لو أنك ما قلت له كان ما صار اللي صار..
ماجد :لا تحط اللوم علي ما راح يصير غير المكتوب(قطب حواجبه و باستغراب)بس تبي الصراحة أنا بعد استغربت ليه زياد طلب غادة بالذات وش يبي فيها.يعني أهله كلهم موجودين ليه ما طلب إلا غادة؟
سعود ضل يطالع ماجد و بداخله:والله لو تعرف السالفة اللي بينهم يا ماجد.......
سعود يتجاهله:و أنا وش دراني عنهم ؟
ماجد تنهد:نجلاء وينها.؟؟
سعود ابتسم: بغرفتها مسكينة جننها مؤيد و مو راضي يطلع يبي ينام عندها...
رن جوال ماجد رفعة و شاف(ليول يصل بك)ابتسم:سعود ممكن تروح لغرفتك ..
سعود ابتسم و بنبرة سخرية :أها أكيد هذي ليلى متصلة عليك...
ماجد بحزم:خلاص عاد قوم لا تتفلسف ...
سعود قام وهو مبتسم و طلع و سكر الباب...
.................................................. ..................................
أشرقت شمس يوم الأحد وعم الدفء بكل أرجاء المملكة ... ((*على طاولة الطعام*))
أبو ماجد :طيب غادة وينها؟
نجلاء :شكلها ما صحت للحين ...
أبو ماجد :وليه؟أمس الساعة 1 الكل كان بغرفته و إلا ما كنتوا نايمين؟
غيداء بلقافة :يبا ولا واحد فيهم كان نايم الأخ سعود أظن أنه للحين ما دخل غرفته لأنه طول الليل يدور علينا وماجد و نجلاء بعد ما ناموا بس قاعدين بغرفهم كذا...
ماجد يطالع غيداء بحزم:أنا نايم من المغرب تبيني أنام الليل كله أنتي.؟
نجلاء طالعتها بعصبية:و أنا مؤيد ما خلاني أنام طول الليل قاعد عندي و يلعب...
سعود بضحك:و أنا شفتهم صاحين قلت أقعد معهم...
أبو ماجد هز راسه:ما بعد تجي الإجازة يا عيال الحلال متى تعقلون؟
سعود :خلاص يبا كلها أسبوعين و نخلص ...
ماجد:عاد اللي يسمعك يقول تنام الليل لو صار عندك دراسة...
نجلاء تتجاهلهم:أنا رايحه أصحي غادة...
أم ماجد:أقعدي اتركيها ترتاح لما تصحى لحالها...
سعود وهو ياكل و للعلم ترا هو أول من بدا بالأكل:صحيح يبا ترا غادة ـــــــــــــــــــــــ
ماجد لف له مفتح عيونه و بحزم:سعود مو وقته...
أبو ماجد باستغراب:وش صاير وش فيكم؟
ماجد لف لأبوه:مو صاير شي يبا ريح نفسك...
أبو ماجد بحزم:لا تكذبون علي ... أشكالكم تقول أن في شي صاير...
ماجد لف لسعود وده يذبحه و تكلمت نجلاء:ما في شي يبا ...
أبو ماجد بإصرار:تتكلمون ولا أروح أنا لغادة و أشوف اللي صاير ...
ماجد لف لأبوه :خلاص يبا أفطر و بعد الفطور أنا أفهمك السالفة...
أبو ماجد بدا يعصب:مني فاضي لكم بعد الفطور.........
سعود لف لأبوه و تكلم باستهزاء :يبا بصراحة غادة غيرت رايها ...
أبو ماجد قطب حواجبه:غيرت رايها في شنو؟
سعود رفع حاجبه و بهدوء:يبا هي ما تبي تركي أمس قالت لنا أنها غيرت رايها...
أبو ماجد قطب حواجبه زيادة(علامة الاستغراب و العصبية)و أم ماجد كذلك و نجلاء وماجد يطالعون بعض و غيداء بدت تطالع الجميع بذهول.......................
أبو ماجد بعصبية:وليه؟
نجلاء بهدوء:هدي يبا لاـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أبو ماجد بحزم:أنا قلت ليه؟
ماجد بهدوء:يبا هي ما قالت لنا ليه بس هذا اللي عرفناه منها...
أبو ماجد بعصبية:معقولة تغير رايها بدون أي سبب ...
سعود وهو ياكل:يبا أنت أهدأ ولما تنزل تفاهم معها...
أبو ماجد بعصبية :و تبوني أنتظر لما هي تنزل ... غيداء قومي ناديها ولو كانت نايمة صحيها ...
قامت غيداء بذهول و استغراب و راحت فـــــــــوق.........................
ضلوا سعود وماجد و نجلاء قاعدين على نار و يطالعون بعض بخوف ....
أم ماجد:خلاص هدي أن شاء الله ما في إلا الخير ...
أبو ماجد مقطب حواجبه و معصب:أي خير...بنتك هذي بتجنني الأول رفضته و مشيناها بس هذا أنا ما أقدر أكلم أهله و أقول لهم بنتي غيرت رايها و بدون أي سبب...
ماجد لف لأبوه :خلاص يبا هدي السالفة ما تسوى ....
أبو ماجد بحزم:لا تسوى...أنا قلت للرجال أنها وافقت و اتفقنا على كل شي و ببساطة ترفض ... لو كانت ما تبيه كان رفضت من البداية مو حين ...
نجلاء بخوف:يبا تفاهم معها بهدوء لا تعصب عليها الاختبارات جاية وهذا يأثر على تركيزها...
ماجد بهدوء:يبا وش رايك تأجل الموضوع لما تخلص غادة اختباراتها...
أبو ماجد يطالعهم ومعصب حده.............................................
نزلت غيداء ببطء و قعدت مكانها:يبا شوي و بتجي ...
الجو كان مشحون...ألكل متوتر و الهدوء عم المكان ثواني ونزلت غادة من الدرج كانت تمشي ببطء و بهدوء وقفت على آخر درجة وقريب من مكان ماجد و تكلمت بهدوء:خير يبا بغيت مني شي؟
أبو ماجد لف لها بعصبية:وش ذا الكلام اللي سمعته...
غادة قطبت حواجبها:أي كلام ... يبا أنا ما أدري عن شنو تتكلم؟
أبو ماجد :أخوانك قالوا لي أنك غيرتي رايك...ما تبين تركي...؟
غادة لفت لهم و ضلت تطالعهم وهم بعد كانوا يطالعونها بخوف...ثواني و رجعت غادة لفت لأبوها و تكلمت بهدوء:أي يبا صحيح...
أبو ماجد تنهد و ملامح العصبية مرسومة على وجهه :وليه؟
غادة ضلت تطالعه شوي ونزلت راسها و بداخلها:أقول له أن هو السبب باللي صار كله ولا أقول له أنه تركي هو اللي بدا بالشي ذا...
أبو ماجد بعصبية:كلميني ... عطيني سبب مقنع عشان أنا أقدر أتفاهم مع الناس...
غادة رفعت راسها و بهدوء ممزوج بثقة:يبا أنا ما أبي أتزوج تركي لان هو اللي..(في اللحظة هذي وقبل لا تكمل كلامها لفت لسعود اللي كان يأشر لها تسكت)..........(وتكلمت بهدوء)لان.................................
أبو ماجد :لان شنو.................
غادة بهدوء:خلاص يبا ما أبيه وخلاص...........
أبو ماجد قاطعها و بصوت عالي شوي:لا مو خلاص(في اللحظة هذي نزلت غادة راسها وكل أخوانها نزلوا رؤوسهم)
أبو ماجد وعلت نبرة صوته:ترفضين كذا بدون أي سبب و تقولين رفضت وخلاص هذا الكلام مو عندي...(بحزم ) كل شي راح يضل زي ما هو و الملكة و الشبكة بعد أسبوع....
غادة ضلت شوي منزلة راسها و بعدها لفت ببطء و صعدت الدرج بقهر و حزن و دموع..............................
........الساعة 9 و نص الصباح في المستشفى.......................................... ...........
دخل سعود من البوابة الرئيسية وهو يكلم بالجوال:طيب نجلاء خلاص أكملك بعدين تو قبل شوي كنت معك ليه ما قلتي لي ...خلاص لما أطلع من المستشفى أمرك باي....
سكر و حط الجوال بجيبه و كمل مشيه و دخل المصعد لأنه ما كان له خلق يصعد درج ...
ضل واقف في المصعد ثواني ينتظره يفتح .*.*.*.*.*.*.*.أنفتح المصعد و دخل سعود للدور اللي فيه زياد و مشى في الممر الطويل و قف عند باب(كان هذا آخر باب في الممر)مد يده يفتح الباب و تفاجأ لما شاف الباب أنفتح و طلعت من الغرفة بنت سعود ضل يطالعها و كنه مشبه عليها و تكلم وهو مقطب حواجبه :رحاب!!!!!!!!!
رحاب باستغراب:سعود...
سعود أبتسم:أنتوا هنا...
رحاب :أي أنا و أمي و أبوي هنا ...
سعود أبتسم :يعني أنا أمشي عشان لا أضايقكم...
رحاب:لا حياك الله تفضل ما راح تضايقنا ...
سعود:طيب زياد صاحي...
رحاب ابتسمت بفرح:أي الحمد لله صحى بس للحين تعبان...
سعود لاحظ عليها الابتسامة مع أنها كانت مغطيه وجهها و ابتسم :طيب أجل أنا رايح له...
رحاب طلعت وهي تطالعه:تفضل أدخل...
راحت رحاب تمشي في الممر و ابتعدت شوي عن الغرفة سمعت صوته عالي:أقول رحاب...
رحاب لفت له :خير بغيت شي...
سعود مبتسم و مقطب حواجبه:على وين؟
رحاب تنهدت:أنا رايحه دورة المياه تحب أجيب لك شي من هناك؟
سعود ضحك:هههههههههه وش دعوه عاد تجيبين لي شي من هناك بس سألت ...
رحاب ضلت تطالعه شوي و لفت بكبرياء و كملت طريقها ولا كنه موجود...
سعود مبتسم تكلم بصوت مرتفع شوي:زين عاد وش ذا الغرور...
في اللحظة هذي تفاجأ سعود بصوت الدكتور جاي من ورى:السلام...
لف سعود له بارتباك:هلا وعليكم السلام...
الدكتور اللي كان مبتسم:جاي لزياد...
سعود أنحرج من الابتسامة:أي أنا جاي عشان زياد...
الدكتور فتح باب الغرفة مبتسم:طيب تفضل ليه واقف هنا...
دخل سعود مع الدكتور اللي كان جاي يتطمن على حالة زياد و أم زياد غطت وجهها....
الدكتور وقف قدام زياد و بيده الدفتر الكبير أبتسم:ما شاء الله عليك اليوم حالتك أحسن من أمس بكثير...
_((زياد كان مستلقي على السرير و الأجهزة على جسمه و اللفة على راسه ويده اللي صابها كسر قوي بسبب الحادث..أهله كانوا يسولفون معه و فرحانين لأن صحته بدت تتحسن بالسرعة هذي....بس زياد كان حزين و يتألم من الداخل وضعه كسير بشكل غير متوقع))_
أبو زياد بفرح:يعني يقدر يطلع من المستشفى قريب؟
الدكتور:أي بس مو بعد ما يتحسن تحسن تام...(لف الدكتور للباب)يالله أستأذن...
طلع الدكتور و سكر الباب وراه و سعود على طول تكلم بمرح:متى تطلع من هنا زيود اشتقنا لك...
زياد أبتسم ابتسامة باهته و تكلم بصوت هادي و غير مرتفع:تشتاق لك العافية ...
أبو زياد مبتسم:أهلك وين؟
سعود لف لعمه مبتسم:أبوي و ماجد بالشركة و الباقي بالبيت..أن شاء الله العصر جاين ... ... ... ... ...
أبو زياد بفرح:طيب يا زياد حنا نستأذن عندك ولد عمك..
سعود :وين عمي أقعد شوي...
أبو زياد :لا حنا هنا صار لنا ساعة أن شاء الله نجي المغرب...
سعود أبتسم:طيب عمي انتظروا رحاب تجي ولا تخلونها هنا...
أبو زياد قطب حواجبه:كيف نخليها هنا الله يهديك لما نطلع بكلمها...
قام أبو زياد و قامت معه أم زياد :يللا زياد أنتبه لنفسك طيب...
زياد بهدوء:لا تخافين يما ما فيني إلا العافية...
ثواني و طلعوا أم زياد و أبوه و صارت الغرفة فاضيه ما فيها ألا زياد و سعود...
سعود بمرح:ما تشوف شر يالغالي أن شاء تقوم بالسلامة...
زياد مبتسم:الله يسلمك...
سعود مبتسم:أحمد ربك اختباراتنا مو أسبوع الجاي ... يعني تقدر تطلع من المستشفى و تختبر ..
زياد سكت شوي و بعدها تكلم بهدوء:أفكر أكمل دراستي برا ...
سعود باستغراب:من متى تفكر؟
زياد بحزن:من لما سمعت بخبر خطبة غادة؟؟
سعود قطب حواجبه:وش معنى؟
زياد والحزن يزيد عليه:مدري..بس يمكن لو سافرت أنسى أحلامي مع غادة اللي مستحيل تتحقق.. يمكن لو ابتعدت عنها أنساها...
سعود بهدوء :لهالدرجة تحبها ؟
زياد تنهد بخفيف:و أكثر...ما تصدق وش صار لي لما سمعت أنها انخطبت,,أحس أني تحطمت ما بقى شي يستاهل أعيش عشانه(سكت شوي و لف عيونه لسعود بابتسامة هادية)كنت قايل لأهلي بس أخذ الشهادة تخطبون لي غادة(اختفت ابتسامته)ما كنت أتخيل غادة تصير لغيري...
سعود بضيق:أفهم من كلامك أنك مسافر عشان تنسى غادة مو للدراسة؟
زياد يطالع السقف:سعود أنا ما عندي طموح...والله أن ما عندي طموح...تصدق كنت رافض أدرس الجامعة بس كلما أتذكر غادة أقول لازم أدرس و تصير عندي شهادة و درست بس عشان غادة...و شوف الزمن قاسي يا سعود أسبوعين بقى لي و اخلص راحت مني؟؟؟
سعود بهدوء:زياد خلاص أبدا حياتك من جديد ... حاول تنسى غادة ترا الدنيا ما انتهت قدامك مشوار طويل...
زياد بألم:ليتني مت و خلصت من الدنيا ......
سعود قطب حواجبه:زياد لا تقول الكلام هذا..ما في أحد يتمنى الموت لنفسه..
زياد بحزم:أنا أتمناه لنفسي ... أحس وجودي ما له معنى(تنهد)سعود أنا مني متزوج أبد...
سعود ضل يطالعه :هذا مو كلام يا زياد...خلك رجال ولا تنهي حياتك بنفسك...
زياد لف لسعود:لو تحس باللي أحس فيه كان سويت أكثر من اللي أنا سويته...
سعود بعد سكوت:كنت تفكر فيها لما صار لك الحادث صح؟
زياد:كنت أفكر بكل شي يا سعود ... كنت أمشي و عقلي مو معي ... فجأة حسيت الدنيا سودا وما شفت نفسي إلا و أنا هنا مدري وش اللي صار بالضبط ,,,!!!
سعود قطب حواجبه :تتألم؟
زياد بهدوء:فوق ما تتصور...مدري وش أتحمل ألم الحادث ولا ألم قلبي ولا ألم الدنيا...
سعود أبتسم يحاول يغير الجو:طيب عاد خلاص غير الموضوع هذا اللي مكتوب و محد ماخذ غير نصيبه.
زياد :و أنا نصيبي الهم و العذاب مو مكتوب لي أرتاح...
سعود مبتسم:أرتاح من مانعك ... لا تفكر بحد يا زياد فكر بنفسك و بس...
زياد بحزن و ألم:صدقني ما فكرت بحد غير غادة ...
سعود بهدوء: زياد أبطلب منك طلب بس لا تردني...
زياد تنهد:ومن متى أردك يا ولد عمي...
سعود قطب حواجبه:تركي...
زياد شكله تضايق و بهدوء تكلم:وش فيه تركي؟
سعود :يعني لا تاخذ عليه عشانه أخذ غادة...بينكم سنين دراسة لا تقطع صداقتكم عشان لحظات و تروح..
زياد تنهد:أن شاء الله بحاول..مع أني من أشوفه أتضايق و تظلم الدنيا بوجهي بس بتحمله عشانك...
سعود:ليه كل هذا؟
زياد و الدموع متجمعة بعيونه:لأني أشوف فيه حلمي يا سعود...أشوف فيه غادة اللي كنت أحلم فيها...
سعود بهدوء:زياد خلاص صار اللي صار..تراك تضايق نفسك بنفسك حاول تنسى الماضي و عيش حياتك؟
زياد :تبيني أنسى حياتي اللي راحت...من يوم ما طلعت غادة للدنيا و أنا أقول هذي زوجتي(تنهد ونزلت دمعته) صارت زوجته صديقي ...سعود أنت تشوفها سهله ...
سعود أنكسر خاطرة:زياد لا تسوي بنفسك كذا خلاص وجعت قلبي ...
زياد لف للجهة الثانية:سعود أبي أنام ممكن تخليني لحالي؟
سعود تنهد:طيب بخليك ترتاح بس العصر أنا عندك وما أبي أشوفك كذا خلاص أضحك...
قام سعود و توجه للباب و طلع نزل تحت و على طول لسيارته...
كان حاط يده على نافذة السيارة اللي كانت تمشي بسرعة عادية و الهوا يدخل للسيارة من خلال النافذة و يفكر:آخخخ مسكين يا زياد,,لو تدري أن أنا السبب بموافقة غادة لتركي كان ذبحتني...
سامحني مو قصدي ليت أقدر أقول لك الحقيقة و أرتاح(صوت جوال سعود)مد يده و أخذ الجوال ورد بدون ما يشوف الرقم و بصوت مبحوح:ألو...
............بهدوء:السلام عليكم...
سعود سكت شوي يتذكر صاحب الصوت ...و باستغراب ممزوج بهدوء:عالية؟؟؟
عالية بنفس الهدوء:أي أنا عالية نستني ؟؟؟
سعود ببرود:اختصري وش تبين..؟
عالية :سلامتك...بس بغيت أعتذر لك عن اللي صار لما كنت ببيتنا
سعود بسخرية:هه ... قصدك لما قررتي تنهين اللي بيني و بينك؟
عالية :سعود والله مو قصدي...مدري كيف صار اللي صار...
سعود بنبرة جافة: متصلة علي وش تبين ؟
عالية بترجي:أبيك تسامحني ...
سعود رفع حاجبه:حيل متأخر اعتذارك..
عالية:أنا كنت أتصل بس أنت اللي كنت ما تعطيني وجه مو ذنبي..
سعود ببرود:خلاص أفهميها ما أبي أكلمك ...
عالية بانفعال:سعود لا تصير قاسي كذا...
سعود :أنا مو قاسي بس لازم تعرفين أن مو أنا اللي تعامليني كذا وأنتي بغيتي تنهيني علاقتك معي ماله داعي ترجعينها ...
عالية:خلاص قلت لك آسفة...
سعود:آسفة ما تعني لي شي ... خلاص لا تذلين نفسك أكثر مع السلامة...
عالية:سعود أسمعني...
سعود مقاطعا بنبرة حادة و بحزم:أسمعيني أنتي يا بنت خالتي..يا ليت تتركين هالسوالف و تهتمين بمستقبلك ولا تحطين ببالك أني لو فكرت أتزوج أخذ وحده كنت أكلمها لان أم عيالي لازم تكون محترمة ومتربية زين ولا تتصلين علي مرة ثانية زين...
نزل السماعة من أذنه و قفل الجوال و هو متضايق حده و بداخله:وش الكلام اللي قلته يا سعود...بنت خالتك مو محترمة لأنها قبلت تكلمك و أنت اللي كنت تترجاها تكلمك...أنا من جدي بنهي علاقة ست سنين عشان لحظة غضب(تنهد و سند يده للنافذة و بسخرية)و أنا اللي كنت ما أنام الليل إلا لما أسمع صوتها ما يمر يوم إلا و لما أكلمها...آهـــــــــــــــــ مدري وش صار لي انقلبت الدنيا على راسي ... أحس أني السبب بكل اللي صار..
غادة و زياد وتركي و عالية...مدري وش أسوي...
.................................................. .................................
غادة بتكاسل و النوم مو مخليها تتحرك:يا ربي غيود قومي عني قلت لك ما أبي أنزل...
غيداء اللي كانت قاعدة على طرف السرير:ما لي شغل أبوي قال لي لا تنزلين إلا معها ومالي خلق أصعد مرة ثانية يللا قومي...
غادة طفشت:قولي له ما تبي أكل ما أبي أصحى باختصار ما أبي أنزل تحت خلاص روحي...
غيداء فتحت عيونها:أنتي من الصباح نايمة حين صارت الساعة 6 المغرب تضلين نايمة طول الوقت؟؟
غادة تنهدت وهي مغمضة:يمكن أنسى همومي لو نمت...
غيداء بجرأة:أي هموم بعد كلها أبوي رفع صوته عليك اليوم الصباح سويتها هموم...
غادة عصبت و بصوت عالي:غيداء خلاص قومي ما أبي أصحى ما تفهمين ...
غيداء قامت و لما وصلت للباب :أنا نازلة مالي شغل لو قال لي أبوي ليه ما صحت بقول له سالفة الهموم زين..
غادة رفعت راسها:خلاص أطلعي و سكري الباب وراك ولا حد يجيني ما أبي أقعد مع أحد...
غيداء وهي تسكر الباب:طيب كله عند أبوي...
رمت راسها عالمخده:أف ما بغت تطلع عني ساعة قاعدة على راسي...(ضلت ساكتة و تطالع السقف و تتذكر زياد لما دخلت له بالمستشفى) مدري ليه مو قادة أنسى شكله...صورته بوجهي(تعدلت و أنسدحت على جنب و ابتسامة هاديه على شفاها)مدري وش صار عليه حين...أن شاء الله يكون بخير...سعود أكيد راح له اليوم الليلة أسأله عنه؟؟؟لا سعود لا...أكلم رحاب أحسن هم أكيد راحوا له...
عدلت قعدتها على السرير و أخذت جوالها و اتصلت على رحاب و حطت الجوال بأذنها شوي وجاها صوت رحاب هادي و مبحوح:هلا غادة...
غادة :هلا رحاب أخبارك؟
رحاب بنفس الصوت:بخير...
غادة استغربت من صوتها بس ما حبت تفتح الموضوع و تكلمت بهدوء:رحاب ما عليه الليلة تجيني البيت...
رحاب ابتسمت:والله ودي بس ما أقدر...
غادة بخيبة:ليه؟
رحاب بهدوء:أمي تعبانه خايفة على زياد...
غادة(والله فرصة):ليه وش فيه زياد؟
رحاب :مدري حنا الصباح رحنا له صار أحسن من أمس شوي بس لما رجعنا العصر مانعين عنه الزيارة ولما سألنا الدكتور قال لنا ما فيه شي بس هو ما يبي يشوف احد ومن جينا و أمي حالتها حاله تبكي و خايفة عليه...
غادة :طيب ليه ما يبي يشوف أحد؟
رحاب بهدوء:والله مدري..بس تدرين حتى أنا خايفة عليه مدري وش فيه؟
غادة:أن شاء الله ما فيه إلا الخير يمكن هو بس متضايق وما يبي يشوف أحد...
رحاب:أن شاء الله.
غادة:طيب أخليك سلمي على الوالدة و عمي...
رحاب:اوك باي...
رمت الجوال على السرير :ليه ما يبي يشوف احد؟لا يكون يسوي بنفسه شي؟لا ما أعتقد زياد عاقل...قلبي مو مرتاح(بسخرية)هو أنا من متى قلبي أرتاح..أقوم أصلي أحسن لي...
قامت غادة غسلت وجهها و بعدما صلت قعدت على كرسي مكتبها و أخذت كتاب من الكتب المنثورة عليه و فتحته و سندت ظهرها لورا و تنهدت:عارفة أني ما راح أدرس بس بحاول ما بقى شي على الاختبارات و أنا للحين ما فتحت ولا كتاب(مرت عليها دقايق على الحالة ذي تفتح صفحة و تقرا كم سطر و تفتح الصفحة اللي بعدها)سكرت الكتاب و تأففت بقوة:مو قادة أركز بشي معين فكري مشتت(فجأة طرى على بالها زياد)زياد...زياد...زياد...والله أني خايفة عليه(مدت يدها للجوال اللي كان على المكتب و أخذته)لا غادة وش تسوين لا تفكرين تكلمينه**وش فيها لو كلمته بسلم عليه**لا يا غادة(فتحت جوالها و بداخلها شي يمنعها بس هي عنيدة)ضلت تدور على الأرقام و بعدها:يا ربي رقمه مو عندي و رقم المستشفى مو عندي وش أسوي؟؟؟(حطت الكتاب على المكتب و وقفت مشت للباب و فتحته بهدوء و طلت براسها لبرا المكان هدوء الظاهر أن كلهم تحت..طلعت من الغرفة و الباب ضل مفتوح مشت بهدوء ولما وصلت لباب غرفة سعود مدت يدها لمقبض الباب و فتحته بكل هدوء الغرفة ظلمة أكيد أن ما فيها أحد دخلت و مدت يدها شغلت النور)عسى ما يكون سعود منزل جواله معه...لا أن شاء الله الجوال هنا على الأقل ألقى رقم زياد(على طول لفت للمكتب وضلت تطالع الأغراض اللي فوقه ما في شي دخلت داخل الغرفة و اتجهت للسرير ما كان عليه شي)يا ربي وين حاطه...أتصل يمكن أعرف وينه..لا لو صار الجوال عند سعود وش بقول له؟
(ضلت تدور بالغرفة و تدور هنا وهنا فجأة سمعت صوت الجوال يرن قطبت حواجبها و مشت متبعه صوت الجوال لما وصلت للدولاب فتحته وشافت الجوال كان وسط عفسة أوراق و ملفات مدت يدها و عيونها عالباب و كلها خوف يجي سعود في هاللحظة..أخذت الجوال و فتحته على الأرقام و قلبها مو راضي يهدأ ينبض بقوة عجيبة.,.,أخيرا وصلت للرقم بسرعة سجلته بجوالها و رمت جوال سعود في الدولاب و ضل باب الدولاب مفتوح و اتجهت لباب الغرفة بسرعة و طلعت و على طول لغرفتها)
دخلت و سكرت الباب و قفلته...مشت و قعدت على كرسي المكتب وعلى طول اتصلت على الرقم اللي عندها و ضلت حاطه الجوال على أذنها ثواني بس و وصلها الصوت هادي و مبحوح و ببرود:أيوا..
غادة حطت يدها على قلبها و مو عارفة تتكلم نبضات قلبها كل شوي تتزايد و بداخلها:من جدي اتصلت عليه...
زياد بنفس الصوت:من معي؟
غادة تستجمع قواها و تكلمت بهدوء :الحمد لله على سلامتك ولد عمي...
زياد باللحظة هذي حس بقلبه يتقطع لأنه عرف صاحبة الصوت..تكلم بهدوء :الله يسلمك؟
غادة بهدوء:كيفك اليوم أن شاء الله أحسن من أمس؟
زياد تذكر أمس واللي صار فيه ونزلت دمعته:الحمد لله أحسن...
غادة بعد سكوت:أنا كلمت رحاب و سألتها عنك قالت لي أنهم لما جو لك العصر قال لهم الدكتور انك ما تبي تشوف احد...ليه؟
زياد بهدوء:أبد بس كنت تعبان و أبي أنام وما كنت أبشوف أحد..
غادة :سلامتك.
زياد:............................................. ...........................
غادة:أنا خفت عليك(بسرعة حطت يدها على فهما:يالغبية وش تقولين)
زياد أبتسم و بداخله:يا حلوها منك...
غادة ووجها أحمر و بالموت تتكلم:أسفه مو قصدي ...
زياد مبتسم:لا عادي ما صار شي ولا قصدك ما خفتي علي ؟
غادة تتجاهله:زياد ممكن سؤال؟
زياد للحين مبتسم:حلو أسمي لما تنطقينه...
غادة:............................................. ...........
زياد :طيب أسألي؟؟؟
غادة بهدوء و بدت ترتاح:أمس ليه طلبتني أدخل لك؟
زياد اختفت ابتسامته و بصوت يخفي وراه حزن كبير:مدري ليه طلبتك...غادة لا تفتحين معي الموضوع ذا مرة ثانية...
غادة قطبت حواجبها:أسفه لو ضايقتك...
زياد:لا تعتذرين ما صار شي...
غادة :طيب متى بتطلع من المستشفى ترا بيتكم مو حلو بدونك................
زياد أبتسم:وش دراك أنتي رايحه بيتنا؟
غادة:لا ما رحت...بس هذا اللي أشوفه ...
زياد مبتسم:تحلى أيامك...
غادة بجديه:زياد ترا أمك متضايقة منك ... مرة ثانية لما تجي لا تقول ما أبي أشوف أحد...
زياد تنهد:أنا عارف أن أمي متضايقة...بس وش تبيني أسوي قلت لك ما كان لي خلق أشوف أحد...من حقي أرتاح..
غادة بهدوء:تعبان كثير؟؟؟
زياد أخذ نفس:آه يا غادة أن شاء الله ما تشوفين اللي شفته..
غادة:أن شاء الله تقوم بالسلامة...
زياد بصوت آسر:ما في نيتك تزوريني ؟
غادة تبلعمت :أنا ودي...بس أن شاء الله لما تسمح لي الظروف..
زياد باعتراض:أي ظروف اللي تمنعك من زيارة ولد عمك؟
غادة بحزم :زياد أنت عارف ظروفي ماله داعي تفتح لي الموضوع...
زياد :................................................. .........................
غادة:طيب أخليك و آسفة لو أزعجتك...
زياد ما كان وده يسكر:لا ما أزعجتيني ...ما تدرين وش كثر كنت محتاج أسمع صوتك...مكالمتك جات بوقتها يا بنت العم...لا تقطعين...
غادة ابتسمت: أن شاء الله يللا باي...
.............تحت بالصالة........................................... .....................
سعود:اوك بس الجوال مو عندي أنا تركته فوق بغرفتي..
.......:اوك باي لما تروح لغرفتك كلمني...
أول ما طلع للدور الثاني أتجه لغرفته ولما قرب منها أنتبه للباب مفتوح و النور مشغل قطب حواجبه و مشى ببطء و دخل الغرفة و ضل واقف عند الباب و يلف نظرة بالغرفة أنتبه أن في بعض الأشياء متغير مكانها و اللي لفت انتباهه أكثر الدولاب المفتوح مشى للدولاب و طل داخله على طول مد يده و أخذ الجوال(كان مفتوح على الأرقام و محدد رقم زياد)استغرب:من اللي قالب الدنيا فوق تحت...
تنهد:ماجد..لآلا ماجد وش بيسوي في غرفتي بعدين هو طالع من العصر و للحين ما جا و غيداء موتها ولا تدخل غرفتي من بعد سالفة ذاك اليوم(ضل ساكت شوي و بعدها أبتسم بمكر)أكيد غادة ما في غيرها..أكيد تبي تكلم زياد و أخذت رقمه مني...
لف سعود لورا و طلع من غرفته و أتجه لغرفة غادة(ضرب الباب)وصلة صوت غادة :مين؟
سعود:أنا سعود أفتحي بسرعة...
ثواني و أنفتح باب الغرفة. ضلت غادة واقفة عند الباب و تطالعه و بنظرة لوم و عتب:خير تبي شي؟
سعود أستغرب:ليه تكلميني كذا؟وش سويت لك أنا؟
غادة بنبرة حادة:أبد ما سويت شي بس خلصني وش عندك مني فاضيه لك ...
سعود أنصدم من لهجتها أول مرة تكلمه كذا و بهدوء :غادة ليه كذا تكلميني .
غادة بحزم:لان ما أبي أتكلم معك خلاص روح...
سعود قطب حواجبه ومد يده و فتح باب الغرفة بقوة و لما دخل سكر الباب وضل واقف عند الباب :غادة وش صاير لك؟
غادة بصوت عالي شوي:مو صاير لي شي قلت لك ما أبي أكلمك روح ..
سعود بعناد و استغراب:مني رايح إلا لما أعرف سالفتك وش فيك قلبتي علي؟
غادة ضلت تطالعه باحتقار :................................................. .........................
سعود عصب:ليه تطالعيني كذا؟غادة فهميني وش سالفتك؟
غادة قعدت على كرسي المكتب و بهدوء :ما أبي أقول لك وش فيني أخاف تنصدم لما أقول لك الحقيقة؟
سعود بخوف:أي حقيقة؟
غادة بجرأة أول مرة تكلمه فيها:أنا أكرهك ...أنت إنسان تافه و حقير...
سعود فتح عيونه على الأخر منصدم من الكلام اللي يسمعه منها و تكلم بجدية:غادة وش الكلام اللي تقولينه عني؟
غادة بنبرة حادة:هذا اللي شفته فيك ما قلت شي من عندي...
سعود أشر على نفسه و بهدوء:أنا إنسان تافه و حقير؟ليه؟و بأي أساس تقولين لي الكلام هذا...أنا أخوك يا غادة..
غادة :عارفة أنك أخوي...بس أنا أكرهك أنت تضايقني..
سعود بهدوء تام:طيب ليه تقولين لي الكلام هذا..أنا ضريتك بشي؟عمرك قلتي لي شي ولا سويته؟أنا اللي أعزك أكثر من أخوانك الباقي تقولين لي الكلام هذا؟
غادة بحزم:تبي تعرف ليه؟
سعود ضل يطالعها:.......................................... ...................
غادة قطبت حواجبها و بصوت عالي نوعا ما:لأنك ما تحب تشوف الناس فرحانة مع بعض...لما تقدم لي عامر أقنعتني بكل الطرق أني أرفضه لان حضرتك ما ترتاح له و رفضته عشانك و بنفس الليلة عزمتنا على عشا من فرحتك الزايدة و كنت تقول لي زياد يحبك و أنتي تحبينه و أنا فعلا كنت أحبه بس لما تقدم لي تركي أنت غيرت رايك قلت لي زياد زي أخوك لأنكم متربين مع بعض لما أقنعتني أنه أخوي وقتها أنا بنفسي قلت لك أنه أخوي.... و كل هذا عشان أوافق أتزوج تركي و لما غيرت رايي أبوي صرخ علي قدامكم كلكم لان أبوي ما يبي يكلم الرجال و يقول له حنا غيرنا رأينا مو عشان شي ثاني(بغصة طلعت من قلبها نزلت دموعها و تكمل كلامها)أنتوا بايعيني يا سعود و أكبر دليل تستحون تكلمون الناس و تقولون لهم عن قراري و مو مهتمين بمشاعري ولا فيني...أنتوا راح تزوجوني غصب وهذا مو من حقكم...
سعود عصب بس كان يحاول يهدي نفسه وتكلم بهدوء:أنا كنت خايف عليك يا غادة ما كان قصدي شي ثاني...عامر أنا كنت رافضة لأنه مدمن و أنتي ما تدرين عن الشي ذا و أنا ما حبيت أقول لك لأني ما حبيت أشوه صورته قدامك و شي ثاني أنتي ما كنتي موافقة عشانه كنتي موافقة عشان خالتي لا تزعل و أنتي بنفسك قلتي لي هالكلام و حين حاطه اللوم كله علي أنا...تبينه أنا مستعد حين أروح له و أجيبه لك و أنا اللي بتكفل بمصاريف زواجكم وش تبين بعد؟
غادة انصدمت من الكلام اللي سمعته و ضلت تطالع سعود:............................................. ..................
سعود يكمل كلامه و يحاول يكون هادي:بعدين زياد أنتي اللي قلتي لي أنك ما تحبينه ولو تقدم لك ما راح توافقين بس بالبداية لما تقدم لك تركي رفضتي عشانك ما تبين تعذبين زياد صح ولا لا...و أنتي اللي كنتي تقولين لي الكلام هذا..أنا قنعتك توافقين على تركي لأني أشوفه مناسب لك و أبوي و أمي ارتاحوا له و كنتي فرحانة لما وافقتي أذكرك ولا تذكرين...
غادة حست باللوم على نفسها و ما تكلمت:............................................ ......................................
سعود :ومن اللي قال لك أن حنا بايعينك يا غادة...أبوي قال لك الكلام اللي قاله لأنه عارف أن كلامك مو من قلبك ولو شايفه شكله لما صعدتي الصباح كان ما قلتي كذا..كان ندمان..بعدين أنتي غيرتي رايك عشان الكلام اللي قاله تركي لما كلمني و قلت لك هو مو قصده بس أنتي مو راضيه تفهمين وش تبيني أسوي لك...روحي أسألي ماجد ونجلاء كيف كنت خايف عليك؟...(سكت شوي و كمل بهدوء)عقب كل اللي سويته عشانك صرت أنا إنسان تافه و حقير...الله يسامحك يا غادة..أنا من اليوم مالي شغل فيك كيفك سوي اللي تبينه أنتي حرة ولو كنت أنا أضايقك مستعد أترك البيت عشان ما تتضايقين لما تشوفيني ...
ضل يطالعها شوي و بعدها لف لورا ومسك مقبض الباب و فتحه و طلع و سكر الباب بهدوء...
سعود وهو ماسك مقبض الباب من برا نزلت دمعته:ليه محد يفهمني؟أنا إذا صرت أبي مصلحتهم صرت غلطان...
لف لغرفته و دخل و سكر الباب و دموعه على خده من القهر و كلام غادة للحين يرن بأذانه...مشى ببطء و قعد على السرير و يحاول يوقف دموعه :ليه يا غادة؟و أنا اللي كنت أظنك فاهمتني طلعتي فاهمة كل شي غلط و ما عندك خبر عن أحد...
وقف سعود و بداخله:أنا لازم أترك البيت كم يوم...محتاج أقعد لحالي و أرتاح و أنسى كل اللي صار...
فتح دولابه و طلع منه شنطه متوسطة الحجم و رماها على السرير......
بنفس الوقت بغرفة غادة كانت قاعدة مكانها و لا تحركت مصدومة من الكلام اللي قالته لسعود:ليه قلت له كذا؟أنا ظلمته بكذا؟أعرفه سعود حين راح ياخذ ملابسة و بيطلع من البيت هو إذا قال شي يسويه..كلا مني أنا لازم أروح أعتذر منه...بس مالي وجه أشوفه بعد اللي صار ... لا أنا غلطانة لازم أروح أعتذر منه عشان لا يطلع من البيت ..
قامت غادة و فتحت باب غرفتها بسرعة كانت بتدخل غرفة سعود بس تفاجأت بالباب أنفتح و طلع منه سعود(كان لابس بلوزة سودا و بنطلون جنز أزرق و كاب أسود و شايل شنطه ملابسة على كتفه)
ضلت غادة تطالعه وبداخلها لوم وهو بعد ضل واقف بطالعها كان مبين على وجهه أنه باكي بس ما يبي يبين لها...
غادة بهدوء:سعود أنا آسفة(نزلت راسها)ما كان قصدي...
سعود ضل واقف قبالها و يطالعها:.......................................... .................................................
غادة رفعت راسها لسعود و الدموع بعينها:سعود خلاص رجع ملابسك أوعدك...........
سعود حط يده على كتفها و تكلم بهدوء :أنا مسامحك يا غادة بس أنا محتاج أقعد لحالي كم يوم و أرتاح(أبتسم و بداخله قهر)يللا باي انتبهي لنفسك و أدرسي زين اختباراتك أسبوع الجاي...
ضل يطالعها شوي و بعدها مشى متجه للدرج و لما وصل للدرج غادة لفت له و نادته بصوت عالي شوي و دموعها على خدها:سعود لا تروح تعال ...
سعود كان يسمعها بس كمل طريقة ولا عبرها كلها غمضة عين و اختفى سعود بالدور الأرضي...
غادة سندت ظهرها للجدار و ضلت تبكي بصوت عالي شوي لثواني...و بعدها لفت لغرفة سعود و مدت يدها للباب اللي كان مردود و فتحت الباب و دخلت الغرفة و قلبها يحترق ضلت واقفة عند الباب و تطالع الغرفة و دمعتها على خدها انتبهت للجوال على المكتب مشت له و مسكت الجوال كان مقفل و بداخلها:بعد ما أخذ جواله..كل هذا مني أنا..
لفت للباب و طلعت من الغرفة و على طول لغرفتها *****
............ الساعة 12 الليل.......................
كانت مقفلة باب الغرفة وقاعدة وسط السرير و دموعها على خدها..هذي حالتها من مشى سعود..و جوالة فتحته و حين هو بيدها وكل شوي يرن ....
سمعت صوت ضرب خفيف على الباب مسحت دموعها بحركة سريعة و قامت ترتب روحها وراحت عند المراية تطالع وجهها:مبين أني كنت أبكي..(صوت الضرب على الباب عاد مرة أخرى)لفت للباب وهي تتكلم:مين؟
..........:أنا ماجد...
وصلت للباب و أدارت القفل مرتين و بعدها فتحت الباب و بهدوء:خير ماجد بغيت شي...
ماجد ضل يطالعها شوي:وش فيه وجهك كذا؟
غادة نزلت راسها:لا عادي ما فيني شي..
ماجد ببرود:طيب أنزلي العشا جاهز تحت...
غادة هزت راسها بالرفض:ما أبي عشا شبعانة..
ماجد:أي شبعانة أنتي من الصباح ما أكلتي شي...الساعة 12يا غادة...
غادة بتردد:طيب أنت ناديت سعود؟
ماجد أستغرب سؤالها عن سعود: سعود مو موجود هنا مدري وينه..اتصلت عليه أكثر من مرة بس ما يرد...
غادة تطالعه:طيب أنا مني نازلة لا تنتظروني على العشا...
ماجد ضل واقف يطالعها شوي...(تنهد)على راحتك؟؟
راح ماجد وضلت غادة واقفة عند باب الغرفة...الجوع مقطعها بس ما تقدر تأكل قبل لا تتطمن على سعود..ريحه الأكل وصلت لها لهنا بس معاندة نفسها....
.................................................. ...................
ماجد :خلاص يبا أنا أقول أجل الملكة و الشبكة لبعد الاختبارات ...
أبو ماجد تنهد:هذا اللي بيصير...بكرة أكلم أبو تركي و أعطيه خبر...
أم ماجد :أي والله يكون أحسن على الأقل تتفرغ غادة للدراسة ...
جات غيداء و قعدت مكانها الخاص على طاولة الطعام:يما تعبت و أنا اتصل عليه ما يرد...
ماجد يطالع أمه اللي بدت على وجهها معالم الخوف و تكلم بسرعة:يمكن طالع مع ربعه و الجوال بعيد عنه...
أم ماجد بخوف:أول مرة يطلع بدون ما يعطيني خبر أنه طالع...
أبو ماجد :ما عليك منه أكيد الليلة يرجع(لف لماجد بابتسامة)المهم وش سويت على شقتك؟
ماجد أبتسم:خلصت كل شي بس باقي ننقل الأثاث للشقة...
أبو ماجد :ومتى تنقلونه ؟
ماجد:قبل الزواج بأسبوع أن شاء الله....
أم ماجد قطبت حواجبها:عسى بس الشقة مو بعيدة عنا...
ماجد أبتسم:لا يما مو بعيدة...قريبة منكم...
غيداء بمرح:طيب متى الزواج...
ماجد:الزواج بالعطلة...يعني أول شهر من العطلة أن شاء الله الزواج...
أبو ماجد مبتسم:أن شاء الله نفرح فيك أنت و غادة أختك بليلة وحده...
ماجد أبتسم و بداخله:غادة...ما أظن في زواج إذا هذي بدايتها..
أم ماجد :طيب وش أخبارها ليلى...
غيداء وهي تآكل:يما ماجد ما يدري عنها...أساسا ما يزورها هالأيام لأنها تبي تدرس(رفعت عينها على ماجد)وما تبي أحد يشغلها عن دراستها...
ماجد عصب:وش قصدك يعني أنا بشغلها عن دراستها...
غيداء بسخرية:لا أنا اللي بشغلها عن دراستها.
أبو ماجد ضحك:هههههه...خلاص أترك البنت تدرس كلها أسبوعين و تخلص ...
ماجد :أي تخلص يبا في العطلة أنا اللي بتعب يبي لي أروح أسجلها بالجامعة و متى يقبلونها عاد؟؟
أم ماجد قطبت حواجبها:مو لازم جامعة بعد خلاص...
أبو ماجد بهدوء:هذي شروط البنت ....
غيداء تضحك:فشلتنا أنت الثانوية و بالموت أخذتها و زوجتك تدرس جامعة..هههههه
ماجد عصب: أنا عندي شركة أبوي ما أحتاج للجامعة..بعدين لا تعيدينها مرة ثانية طيب؟
أبو ماجد ضحك:هههههه...يعني هو ما درس لازم زوجته بعد ما تدرس؟؟
غيداء:أي على الأقل ما تصير أحسن منه بشي...
ماجد بمزح: نشوف سعيد الحظ كيف بيطلع...أن صار أخذ المتوسطة زين...
فوق بغرفة غادة....كانت قاعدة على كرسي المكتب و متوترة :يا الله...أقول لماجد ولا لا..بس إذا سألني وش السبب وش بقول له؟أقول له أني أنا السبب(تطالع جوال سعود اللي كان على المكتب)يا الله لو أعرف أنت وين بس كان أرتاح؟طيب ليه ما أخذ معه الجوال؟يمكن يكون نساه...بس الواضح أنه متعمد يخليه(قامت من محلها و اتجهت للنافذة و أزاحت الستار عن النافذة و بتوتر)مني قادر أركز بشي..حتى كتبي ما عندي لها خبر..الواضح أن السنة ما في نجاح إذا للحين ما فتحت كتبي(بسخرية)هه شكلي أستهبل على نفسي يعني لو فتحت الكتب بركز..كله واحد...(لفت تمشي لسريرها)جوعانة...من الصباح ما أكلت شي...حتى الماي ما دخل ريقي(قعدت على السرير)مو حاله هذي..حابسة نفسي بالغرفة لا اطلع ولا أشوف أحد(سمعت صوت جوال سعود و قامت بسرعة لعله يكون متصل بس لما وصلت و طلت بالجوال)هذي نجلاء..أرد ولا لا..بس لو سألتني عن سعود وش أقول لها؟؟؟لا أحسن أخليه ولا أرد على أي أحد يتصل عليه...
سمعت صوت .......من وراها:الحمد لله على السلامة...
غادة لفت لورا بسرعة و مقطبة حواجبها :غيود متى دخلتي ؟
غيداء مشت و قعدت على السرير:حين دخلت...ألا وش فيك تتحلطمين...
غادة :طيب ليه ما ضربتي الباب؟
غيداء :أنا دخلت و خلاص مالها داعي أسألتك...
غادة بتردد:تعشيتوا؟
غيداء :أي و أبوي كان يبيك تتعشين معنا...
غادة قعدت على الكرسي:ناداني ماجد بس أنا ما أبي أكل.
غيداء : الليلة الطاولة فاضيه بس أنا و ماجد و أمي و أبوي...سعود طالع و مؤيد نايم و أنتي شبعانة...
غيداء قطب حواجبها:طيب ما عرفتوا سعود وين طالع؟
غيداء:أتصلنا عليه بس ما يرد...
غادة بترغب:طيب وش العشا؟
غيداء بنظرة على جنب:جوعانة...عالعموم لو تبين تعرفين وش العشا أنزلي تحت و شوفي...
غادة ضلت تطالعها بقهر:............................................. ...............
غيداء:ترا ماجد لما كنا على العشا كلم أبوي عشان يكلم أبو تركي و يأجلون موعد الملكة...
غادة الموضوع لفتها:طيب أبوي وش قال؟
غيداء:قال بكرة يكلمه...
غادة بصوت خفيف:لو يقول له يلغي كل شي بعد يكون أحسن...
غيداء قطبت حواجبها:أنتي وش فيك الليلة بس تكلمين نفسك...لا يكون مريضة ولا فيك شي؟
غادة عصبت:فال الله ولا فالك ... قومي لغرفتك و أدرسي؟
غيداء:ليه تنصحيني ولا تنصحين نفسك...أدرسي أنتي بالأول...
غادة :ومن قال لك أنا ما أدرس...وش قاعدة أسوي بالغرفة أنا؟
غيداء:مو علي هالسوالف ... أنا مو غبية عشان تقولين لي كذا...
غادة:و أنا وش قلت ؟
غيداء:ما قلتي شي ... بس تكذبين علي؟
غادة عصبت:غيود و بعدين معك...خلاص قلت لك قومي غرفتك ترا مالي خلق أسولف مع أحد...
غيداء قامت:طيب أنا طالعه.....
مرت الساعات ثقيلة على غادة اللي كانت تنتظر خبر عن سعود...و أثقل على الأم اللي قضت الليل قاعدة بالصالة تحت وكل شوي تقول حين يجي...
بدت أشعة الشمس تطلع و تتسرب للبيوت من النوافذ و الأم للحين قاعدة بالصالة على أحر من الجمر و التوتر قاضي عليها ...
نزل ماجد من الدرج و استغرب لما شاف أمه قاعدة...تكلم وهو ينزل الدرج:يما وش فيك صاحية للحين ؟
أم ماجد لفت له بتوتر:أنتظر سعود يرجع..تأخر مو عادته؟
ماجد يقرب منها:يما الله يهداك سعود مو أول مرة يسهر برا البيت...مو شي جديد عليك عشان تخافين كذا..
أم ماجد مقطبة حواجبها:أي بس كان يعطيني خبر أنه راح يسهر برا و أمس حتى ما شفته وهو يطلع..
ماجد قعد على الكنب:و مو أول مرة يسويها...سعود إذا تضايق يطلع و يقعد برا البيت..يما أنتي نسيتي لما كان بالثانوية لما أبوي عصب عليه طلع من البيت ولا رجع إلا بعد أسبوعين؟
أم ماجد بضيق:مو شويه أسبوعين يا ماجد...أول مرة أسبوعين و هالمرة مدري كم يوم راح يغيب عن البيت؟
ماجد تنهد:يما لا تخافين ... سعود ما عنده مكان يروح له مهما طول الغيبة مردة يرجع لهنا..
نزل أبو ماجد من الدرج و باستغراب:وش فيكم قاعدين هنا ...
أم ماجد لفت له و بخوف:سعود للحين ما رجع مدري وين راح؟
أبو ماجد:سعود ما ينخاف عليه ... رجال و يصرف نفسه و بعدين هو أكيد راجع ليه كل الخوف؟
أم ماجد مقطبة حواجبها:يا ربي الولد هذا راح يجنني...
أبو ماجد تنهد ولف لماجد:يللا يا ماجد أنا رايح الشركة مو تتأخر نص ساعة و تكون موجود؟؟
ماجد كشر:ليه يبا اليوم بعد عندك اجتماع و تبيني أكون موجود.؟
أبو ماجد بنبرة حادة:ولازم يصير في اجتماع عشان تداوم مبكر..أنت موظف ولازم تداوم حالك حال الموظفين.
ماجد تنهد بقوة:أن شاء الله يبا نص ساعة و أكون عندك تامرني بشي ؟
أم ماجد:وين؟لسا ما فطرتوا؟
أبو ماجد وهو ماشي للباب:الوقت متأخر الساعة 8 أنا ما أقدر أتأخر أكثر من كذا يللا مع السلامة..
أم ماجد :قوم يا ماجد روح دوامك؟
ماجد ببرود:بقوم يما بقوم...الله يعيني على الوالد..
قام ماجد و راح فوق لغرفته عشان يغير ملابسة و ضلت أم ماجد قاعدة بالصالة لحالها دقايق و سمعت صوت غادة من وراها كان مبحوح:صباح الخير يما؟
أم ماجد لفت لها باستغراب:صباح الخير...غادة وش عندك نازلة؟
غادة ابتسمت:ليه يما ما تبوني أنزل خلاص أنا حين أصعد أقعد بغرفتي أبرك لي...
أم ماجد ابتسمت و للحين الخوف بقلبها:وش عندك اليوم فرحانة ؟
غادة نزلت الدرجات المتبقية و قربت من أمها و بهم:من قال لك أني فرحانة...أنا أضحك لأني أبي أنسى همومي بس ... لا فرحانة ولا هم يحزنون...
أم ماجد طالعتها وهزت راسها بالنفي:يا غادة خلاص أقبلي بالواقع مالك غيره...أبوك اليوم يكلم أبو تركي عشان يأجلون موعد الملكة...
غادة قعدت على الكنب و كشرت:يما واللي يعافيك لا تفتحين لي الموضوع هذا...أنا لحالي أبي أنسى...
أم ماجد قطبت حواجبها:وش اللي غيرك؟؟مو أنتي اللي كنتي فرحانة.
غادة بهدوء:كنت فرحانة بس حين اكتشفت أني غلطانة ... ما كان المفروض أوافق؟
أم ماجد تنهدت:الله يهديك يا غادة...أنا مدري أفكر في من؟أنتي ولا سعود ولا نجلاء ولا ماجد؟


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 27-09-2007, 11:12 PM
صورة َفٍلسَِفٍة جَرٍحِ الرمزية
َفٍلسَِفٍة جَرٍحِ َفٍلسَِفٍة جَرٍحِ غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد : محد مرتاح في دنياه...


غادة قطبت حواجبها:ليه وش فيهم بعد؟
أم ماجد بخوف:سعود أمس طلع ولا أدري وين راح و أختك نجلاء تعبانه تدرين بعد هي حامل و قريب بتدخل الشهر الثالث...و ماجد...قريب بيطلع من البيت و يسكن لحاله والله قلبي مو مطاوعني يسكن بعيد عني...
غادة :وش دعوة يما...أنتي تبين عيالك يقعدون عندك على طول...هذي الحياة...
أم ماجد تطالع غادة بتركيز:وأنتي ليه وجهك كذا صاير أصفر...أمس ما أكلتي شي؟
غادة ما كانت تبي تزيد هم أمها:بلا يما أكلت بس يمكن لأني ما نمت الليل؟
أم ماجد قطبت حواجبها:وليه ما نمتي؟
غادة:أبد بس كنت أدرس....
أم ماجد :الله يوفقك...قومي أتصلي على سعود يمكن يرد عليك..
غادة :يما مو حين أتصل عليه أكيد بيكون نايم ... الظهر أتصل عليه...
أم ماجد استغربت من تصرفات غادة و ضلت تطالعها بنظرات شك...
غادة قامت تبي تتهرب من نظرات أمها لها:يما أنا بقعد بالحديقة شوي تبين مني شي...
أم ماجد :لا سلامتك؟؟
راحت غادة طلعت من الباب الخلفي للبيت و أول ما طلعت للحديقة غمضت عيونها لان الشمس ساطعة على المنطقة هذي بالتحديد...
مشت و ببطء و قعدت على الكرسي تبع الطاولة الموجودة بنص الحديقة(كانت الطاولة تحت ظلال الشجر عشان كذا أشعه الشمس تتسرب بصعوبة للطاولة هذي)
مالت لقدام و حطت يدها على خدها وتنهدت بحزن:مدري وين رايح يا سعود؟يا ليت أقدر أكلمك و أعتذر منك..عارفة أنك ما طلعت إلا لما سمعت كلامي السخيف..و أنا بعد كنت سخيفة حدي؟؟؟
مسكينة أمي تفكر فينا كلنا بوقت واحد كل هذا خوف علينا..وحنا بس نسوي اللي براسنا ولا عندنا أهمية في أحد...
بالله أنا متى أكلت أمس زين أمس ما لاحظت.يعني أنا طول اليوم قاعدة بغرفتي والله لو تدري أمي أني من أمس ما أكلت شي بتذبحني...لا وقلت لها أني سهرت الليل أدرس ... و أنا طول الليل أفكر باللي حولي ولا ضقت طعم النوم.
ليه أدرس أنا عارفة أني عايدة السنة..كفاية درجاتي بالنصف الأول زي وجهي و للحين ما فتحت الكتب أكيد أنا بعيد السنة...
صوت جوال سعود اللي كانت حاطته بجيب بجامتها صحاها من السرحان اللي كانت عايشه فيه..بحركة سريعة مدت يدها لجيبها و طلعت الجوال و كلها أمل أن سعود يكون هو المتصل بس خيبة أملها أن على شاشة الجوال(زياد يتصل بك)
غادة قطبت حواجبها:هذا زياد ولد عمي..أكيد يبي سعود..أرد ولا لا...خلاص أرد واللي فيها فيها...
رفعت الجوال لأذنها و بصوتها المبحوح:ألو...
زياد أستغرب لما سمع صوتها و تكلم بهدوء:السلام عليكم..
غادة :وعليكم السلام.
زياد:إذا مو غلطان أنتي غادة ؟؟
غادة ابتسمت :أي أنا غادة...
زياد بارتياح:كيفك؟
غادة بنفس الهدوء:ألحمد لله بخير أنت وش أخبارك؟
زياد بهدوء:ما تسرك أخباري...
غادة قطبت حواجبها:ليه؟
زياد تنهد بقوة:تعبان ومني قادر أتحرك هذي أخباري....
غادة:ما تشوف شر ...
زياد:الشر ما يجيك...إلا سعود وينه؟ليه جواله عندك؟
وصل السؤال اللي كانت غادة خايفة منه و تكلمت بهدوء:آ..بصراحة سعود طلع و نسى جواله عندي..؟
زياد :أيوا..يعني هو قال لك انه جاي لي؟
غادة توترت:لا ما قال لي وين رايح أساسا هو طالع من وقت؟
زياد هدأ صوته حيل شكله يتألم:آهـــــ,,,طيب من متى طلع هو؟
غادة مو عارفة تتكلم:مدري متى بالضبط بس من زمان...ليه تسأل عنه؟
زياد بهدوء:أبد بس هو أمس قال لي انه بيجي لي...و قاعد أنتظره بصراحة طفشت و أنا قاعد لحالي..
غادة بصوتها المبحوح :طيب لما يرجع أنا أقول له يتصل عليك يللا باي..
زياد تكلم بسرعة آلمت صدره:غادة...
غادة قطبت حواجبها:خير بغيت مني شي؟
زياد يحاول يهدي ثورات الألم اللي بدت تتحرك بجسمه و بحزن:حددتوا موعد الملكة؟
غادة على طول تجمعت الدموع بعينها و بقهر:مدري عن شي...
زياد باستغراب:كيف ما تدرين؟
غادة نزلت دمعتها سريعة وهي تلعب المفرش اللي على الطاولة و تكلمت بغصة:ما أظن في ملكة...
زياد قطب حواجبه:وليه؟
غادة رفعت يدها تمسح الدمعة اللي حاطت من عينها:أبد بس الظروف انقلبت..ما عادت مثل قبل عشان كذا ما أعتقد يصير في ملكة...
زياد أبتسم بفرح بس ما حب يبين لها:قصدك أن ما في زواج من تركي...
غادة ضلت ساكتة:............................................ ................................
زياد و الأمل يتجدد بداخله وده يطير من الفرحة :طيب يا غادة...مو مكتوبين لبعض..أساسا أنتي مو مكتوب لك إلا ولد عمك...
غادة قطبت حواجبها:وش تقصد؟
زياد أنتبه لنفسه:نعم..لا أبد ما أقصد شي بس أقول لو الله كاتب كان ما صارت الظروف اللي بتمنع زواجكم ..
غادة :طيب مع السلامة أنا لازم أسكر..
زياد :طيب على راحتك..مع السلامة...
سكرت غادة و نزلت الجوال على الطاولة:أف ... لو سعود موجود كان ما صار هذا حالي..حين عرفت قيمته أنا غبية ليه قلت كذا...
سمعت صوت طفولي وراها:غادة...
غادة لفت لورا بسرعة و ابتسمت لما شافت الابتسامة مرسومة على وجهه:هلا حبيبي وينك اشتقت لك؟
مؤيد قرب منها و بصوته الطفولي :وين كنتي أمس ؟
غادة :ما رحت محل موجودة بس كنت فوق بغرفتي...
مؤيد يحاول يقعد على الكرسي اللي يمها:ليه في أحد زعلك؟
غادة :لا محد زعلني بس كنت تعبانه...
مؤيد طالعها و ببراءة:كان قلتي لي آخذك للمستشفى ...
غادة ضحكت:هههههه يا قلبي ... أن شاء الله مرة ثانية أقول لك ...
مؤيد يحط يدينه على الطاولة و يتكلم كأنه كبير:أنا أمس سمعت ماما و بابا يتكلمون عن سعود أخوي..ماما كانت تقول لبابا متى تقول له الحقيقة؟؟؟بس مدري يتكلمون عن وش؟
غادة قطبت حواجبها:كم مرة قلت لك لا تتسمع للناس وهم يتكلمون؟
مؤيد بصوت هادي:أنا ما تسمعت لأحد هم كانوا قاعدين بالصالة فوق و أنا ما كنت نايم و سمعتهم ...
غادة ما عطت للموضوع أي أهميه :طيب مرة ثانية لا تعيدها.
مؤيد تأفف:أف...(علا صوته ببراءة و بعصبية)أنتي ما تفهمين قلت لك أنا ما كنت نايم ما كان قصدي أتسمع لأحد..
غادة ضحكت على شكل أخوها:هههههه طيب آسفة ...
مؤيد بهدوء:سعود وينه؟
غادة رجعت لها الضيقة و تنهدت:مدري عنه...
مؤيد :أنا أمس في الليل ما كنت نايم لأني كنت أنتظره هو قال لي بيجي يقعد معي..
غادة:أكيد الليلة يرجع و يقعد معك..
مؤيد قطب حواجبه:كذاب سعود..دايما يقول لي بقعد معك و يطلع.
غادة بحزم:عيب لا تقول كذاب...يمكن أنشغل...
مؤيد سند ظهره لورا و رفع حواجبه:أقول لك شي وما تزعلين؟
غادة تنهدت:قول ما راح ازعل..
مؤيد قطب حواجبه و بلهجة الأطفال:أنتي تطفشيني دايما ساكتة لازم أنا اللي أتكلم ولا أنتي ما تتكلمين(ضلت غادة تطالعه باستغراب و هو كمل بعد سكوت)صرت ما أحب أقعد معك بس لأن ما في أحد في البيت غيرك أنا جيت...
قاطعته غادة معصبه و قطبت حواجبها:مؤيد و بعدين معك...لو كنت أطفشك على قولك قول أنقلع عن وجهي ترا مالي خلق لك..
مؤيد بصوت عالي :مني قايم مو كيفك ؟؟؟
غادة طالعته بحده:طيب أسكت...
دام السكوت لمدة خمس دقايق و غادة سرحت وهي تطالع الأرض الخضراء و قطع سرحانها صوت مؤيد:غادة..
غادة لفت له و بنبرة جافة:خير.
مؤيد:أنا أحب نجلاء...
غادة ضلت تطالعه شوي و بعدها تكلمت:طيب وش تبيني أسوي لك؟
مؤيد هز راسه بالنفي:ولا شي..بس كنت أبي أقول لك..
غادة طالعته شوي و بعدها رفعت راسها تطالع الشجرة اللي ممتدة غصونها فوهم و كنها معلقة بالهوى...مؤيد رفع راسه و ضل يطالع المكان اللي تطالعه غادة و كنه يدور شي يجذبه عشان يقنع فضوله اللي ما يخليه إلا لما يعرف كل شي..
مؤيد نزل راسه لها و تكلم بثقة:أنا ودي بس أعرف وش كانوا يقولون أمي و أبوي عن سعود...
غادة سمعته بس ما حبت تعطيه وجه زيادة و فضلت تكمل مسيرة التفكير بدون ما ترد عليه....................
.....
في الجهة الثانية من الرياض...في ذاك البيت المتواضع(فرق كبير بينه و بين بيوت هذي المنطقة)كان قاعد بالحوش المليء بالأحجار اللي تظهر الحوش بلون رصاصي و كنه أحد ملونه و يطالع الأحجار الصغيرة المتناثرة في أنحاء الحوش و يفكر:خلاص يا رجال...المكتوب باين من عنوانه..يمكن البنت ما تبيني بس أهلها غصبوها علي..و يمكن العكس..بس اللي صار يبين أنها ما تفكر فيني أساسا..أنا استعجلت لما تقدمت لها..كنت غبي لأبعد الحدود ومن غبائي الزايد ما كنت أفهم وش سر عصبية زياد اللي يثور علينا كل ما نجيب سيرتها...جد أنا غبي و أغبى شخص بعد...أنا لازم أتصرف قبل لا يصير شي يربطني فيها...مستحيل أخذ وحده صديقي اللي اعتبره أخوي يتمناها(يطالع الورقة الحمرا اللي بين أيدينه و بخيبة أمل)كنت أظن أن المقصود بالكلام هذا أنا...بس آخ ..ليتني ما أخذت الورقة هذي..هي السبب باللي أنا فيه..(قطب حواجبه و باعتراض)لا يا تركي لا تحط اللوم على ورقة ما تنفع بشي..الذنب ذنبك(بسخرية)أي والله الذنب ذنبي ما صدقت على الله شفت لي وحده حلوه على طول تقدمت لها...بس من جد حبيتها..هذا اللي يسمونه حب من طرف واحد(نزل راسه للورقة)والله عذاب...
تنهد و صار يطوي الورقة اللي عنده و الدموع متجمعة بعينه كان يصارع الألم داخله و بداخله:ما راح أسمح لدموعي تنزل عشان شي ما صار ولا راح يصير..لازم أقوي نفسي و أصلح كل اللي خربته..
حط الورقة بجيب ثوبه العلوي و أخذ جواله اللي كان حاطه على الأرض و بدا يدق أرقام و بعدها حط الجوال على أذنه و للحين يفكر باللي راح يصير..ثواني وجاه صوت رجولي:هلا تركي...
تركي أبتسم يحاول يخفي حزنه :هلا والله محمد أخبارك؟
محمد:بخير أنت وينك من زمان ما شفناك؟
تركي:لا بس كنت مشغول مع الأهل...إلا أنت وش قاعد تسوي؟
محمد بضحك:قاعد ألعب مع أخواني ...ليه تبي شي..؟
تركي ضحك:هههههه للحين تلعب ما كبرت؟؟
محمد:واحد فاضي لا عندي شغل ولا مشغله وش تبيني أسوي؟
تركي :خلهم عنك بعد أسبوعين اختبارات...
محمد:أي يصير خير...ألمهم وش كنت تبي مني؟
تركي بهدوء:أبد بس كنت أبروح لزياد بالمستشفى و قلت أبيك معي بس الظاهر أنك مشغول...
محمد:لا مو مشغول خلاص دقايق و أجهز أنا بعد ودي أروح له ...
تركي:اوك أجل أنا انتظرك بالسيارة...
محمد:اوك باي...
مسك الجوال بيده و قام ينفض بعض الغبار المتعلق بثوبه و مشى للباب و فتحه طلع و توجه لسيارته..ركب و شغل السيارة وضل ينتظر محمد يطلع له و يفكر باللي رايح يسوسه و بداخله:أنا مو رايح عشان أزوره..هذي الحقيقة..رايح أصارحه بالحقيقة...
ثواني و يطلع محمد من باب بيتهم و جا ركب و بمرح:السلام..
تركي صد للنافذة اللي عنده:و عليكم السلام.
محمد قطب حواجبه:تركي فيك شي؟
تركي حرك السيارة ولف راسه لقدام:لا أبد ما فيني شي...
محمد:شكلك متضايق ومالك خلق أحد...لو ما تبي أجي معك وقف و أتركني أرجع البيت.
تركي بحزم و نبرة حادة:محمد أنا لو ما أبيك تجي كان ما كلمتك بالأساس...
محمد بهدوء:طيب وش فيك؟ليه معصب كذا؟صاير لك شي؟
تركي مكشر:لا مو صاير لي شي؟...
محمد ضل يطالعه شوي و بعدها لف للنافذة و ضل ساكت..
..........في المستشفى وفي غرفة زياد ............
تركي و محمد صار لهم ساعة من جوا لزياد...محمد هو اللي كان محرك الجو و عشان كذا تركي حب يجيبه معه..زياد كان يتجاهل تركي و لا يسولف معه كثير...و تركي لاحظ هالشي عليه..
محمد قام:يللا تركي مشينا أزعجنا الرجال..
تركي يطالع زياد و مقطب حواجبه:أسبقني أنا شوي و أجيك..
محمد بلقافته المعهودة:ليه وش عندك؟
تركي طالعه بنظرات حادة:............................................. .................................................. ....
محمد لف لزياد يتجاهل نظرات تركي:يللا زيود مع السلامة ما تشوف شر...
زياد بهدوء:الشر ما يجيك..
توجه محمد للباب و طلع و الباب سكر لحاله...تركي ضل قاعد ينتظر زياد يبدأ بالكلام بس الظاهر أن زياد مو معطيه أهميه أبد..
تركي بهدوء:زياد...
زياد بدون ما يلف له:خير بغيت مني شي..
تركي بنفس الهدوء:ليه كذا تعاملني أنا وش سويت لك؟
زياد بجفاف:و كيف تبيني أعاملك ؟
تركي قطب حواجبه:أكلمك و ما ترد علي و حتى السلام ما رديته...وش دعوة ؟
زياد تنهد:قلت لك ما فيني شي...خلاص قوم روح محمد ينتظرك تحت.
تركي بعد سكوت تكلم بقهر:زياد أنا عارف السبب اللي غيرك علي و خلاك ما تطيق تشوف وجهي..أنت تعتبرني أخذت شي مو من حقي عشان كذا زعلان(سكت شوي)زياد أنا آسف..لو زواجي من بنت عمك يخرب علاقتنا أنا ما أبيها...
زياد أنصدم من الكلام اللي سمعه..هو كان متوقع هالشي يصير بس ما توقع أن تركي بنفسه يقوله هالكلام:..........
تركي أبتسم ابتسامة مزيفة و بفرح مصطنع:خلاص أنا بكلم أهلي و بقول لهم أني ما أبيها..مبروك عليك غادة يا زياد.
زياد لف له غصب عنه و باستغراب:تركي ليه تقول هالكلام؟
تركي بهدوء:مو هذا اللي كنت تتمناه...لا تقول لي ما كنت تحلم بالشي هذا أنا فهمتك يا زياد..
زياد قطب حواجبه:وليه تبارك لي من حين؟
تركي أبتسم: لأني متأكد أنك لما تطلع من هنا و تقوم بالسلامة راح تتقدم لها...وهي ما راح تلقى أحسن منك..أنت ولد عمها و أولى من الغريب..
زياد بهدوء:وش بتقول لأهلك؟لو أصروا عليك تتزوجها ؟
تركي بهدوء و همه يزيد مع كل كلمة يقولها وكل كذبه يكذبها:ما عليك أنا بصرف نفسي...و بعدين أنا رجال محد يقدر يغصبني على شي أنا ما أبيه.
زياد تأثر من الموقف اللي صار من تركي و ضل يطالعه بنظرات هادئة :..............................................
تركي طلع الورقة اللي بجيب ثوبه العلوي و مد يده لزياد و أبتسم:بنت عمك تحبك يا زياد..يمكن هالكلمة شوي بحقك.
زياد قطب حواجبه:لو تحبني مثل ما تقول ليه وافقت من البداية.
تركي ببرود:تقدر تسألها السؤال هذا بنفسك لان بصراحة أنا بعد محيرني السؤال هذا..
زياد يطالع الورقة الحمرا اللي للحين بيد تركي:طيب وش الورقة هذي...
تركي:خذها...ولما تقراها بتعرف وش فيها..ولا تسألني من وين جبتها لما تقراها...
زياد مد يده الثانية و أخذ الورقة باستغراب و بعدها رفع راسه لتركي و ضل يطالعه:...................................
تركي قام و بهدوء:يللا أنا أستأذن ما تشوف شر...
مشى تركي و لما وصل للباب سمع صوت زياد يناديه :تركي...
لف له تركي وهو عند الباب:بغيت شي..
زياد بندم:تركي أنا آسف..صدقني ما كان قصدي شي..لا تشيل علي..
تركي أبتسم و عيونه صارت جمر من الدموع اللي فيها وده يطلع بسرعة:مسموح يا زياد..أنا لو مكانك سويت أكثر من كذا...
أعطاه نظرة و طلع من الباب...مشى تركي بممرات المستشفى وهو حابس دموعه كان يمسى بخطوات سريعة عشان محد يلاحظ عليه ...
نزل و على طول توجه لبوابة المستشفى الرئيسية و هناك محمد كان ينتظره عند السيارة...
مشى تركي ببطء لسيارته و ضل واقف عند الباب شوي و بعدها فتح السيارة و ركبوا و على طول حرك...
محمد لف لتركي اللي كان يسوق بسرعة جنونية :لا أنت اليوم مو على بعضك أبد..
تركي ضل يطالع قدامه:............................................ ........................................
محمد قطب حواجبه و بخوف:تركي وش فيك؟ليه كذا تمشي..لو كنت تعبان وقف خلني أسوق عنك..
تركي أستوعب الموقف اللي هو فيه و خفف من سرعة السيارة شوي و تكلم بهدوء:مني تعبان..
محمد:بصدقك..مع أن شكلك يقول غير كذا...
تركي ضل مقطب حواجبه و يطالع قدامه:............................................ .....................
محمد تنهد و لف لقدام:وش أخباره سعود؟من زمان ما شفته؟
تركي بدون نفس:مدري عنه...محمد لا تتكلم ترا واصل حدي ومالي خلق أتكلم بأي موضوع.
محمد يطالع الساعة اللي على يده:الساعة 11ونص وش رايك نتمشى و بعدين نروح نصلي بالمسجد.
تركي لف له و ضل يطالعه شوي و بعدها لف لقدام مكشر و بسخرية :جد فاضي..
محمد بدا يعصب:تروك حركاتك هذي مو علي أنا عارف أن فيك شي بس أنت ما تبي تقول..يعني رجاء لا تحط حرتك فيني مالي ذنب.
تركي تنهد:آسف...محمد ترا مو قصدي شي بس أنا معصب و مالي خلق أتكلم يا ليت تسكت شوي دقايق و نوصل البيت..
محمد لف للنافذة :الأخ يبي الفكه..حاسبها بعد دقايق..
تركي لف له:أنا عارف أنك ما راح تسكت بس مدري ليه متعب نفسي معك...
محمد بنبرة حادة:طيب بسكت...أنا لو أدري هذا مزاجك ما طلعت معك بالأساس بس مدري ليه طلعت؟
تركي بجديه :قايل لك ما في أمل تسكت ...
دقايق و توقف السيارة عند بيت أبو تركي...محمد نزل وراح بيتهم و تركي نزل من السيارة و دخل بيتهم و على طول توجه لداخل الشمس حاااااااااااارة...
تركي دخل الصالة:السلام...
أبو تركي اللي كان قاعد لحاله:و عليكم السلام..هلا والله وين رايح..
تركي أبتسم بهدوء و راح قعد بالأرض يم أبوه:كنت عند زياد بالمستشفى..
أبو تركي:وش أخباره أن شاء الله صار أحسن؟
تركي :أي أحسن من قبل ...
أبو تركي مبتسم:وش أخبار سعود..غريبة أول مرة يمر عليه يومين ما يمر ..
تركي ضحك:هههههه تعودت عليه يبا...
أبو تركي:أنت ما كلمته...والله هالولد فيه شي يومين لا مر ولا أتصل مو من عادته..
تركي:والله مدري عنه..أنا أمس اتصلت عليه بس ما يرد...
أبو تركي :طيب أتصل على بيتهم و أسأل عنه.
تركي أبتسم:الله يبا لهالدرجة خايف عليه؟؟حشا هو ولدك مو أنا........
أبو تركي أبتسم:أثنينكم عيالي بلا هالسوالف...
تركي بمرح مصطنع:أي لو أنا كان ما تقول لأخواتي اتصلوا سألوا عنه..ناس وناس يبا...
أبو تركي ضحك:هههههه أنت متى تترك سوالفك قلنا لك أثنينكم عيالي...
تركي باستغراب:وين أمي و نهى و شذى؟
أبو تركي:أمك ونهى بالمطبخ و شذى للحين نايمة...ألمهم اليوم الصباح كلمني أبو ماجد...و قال لي أنهم بيون يأجلون موعد المكلة لبعد الاختبارات؟
تركي تضايق و رجع له همه...مو عارف كيف يفتح الموضوع مع أبوه و تكلم بهدوء:يبا أنا غيرت رايي..
أبو تركي باستغراب:غيرت رايك بوش ؟
تركي نزل عيونه للأرض و بهدوء هادي:خلاص يبا أنا ما أبي غادة...
أبو تركي قطب حواجبه و منصدم":نعم؟
تركي ضل منزل عيونه:............................................ ........................
أبو تركي بنبرة حادة:وليه؟وش فيها البنت؟
تركي يطالع أبوه و بترجي :يبا الله يخليك أفهمني...أنا ما قلت البنت فيها شي..كاملة و مو ناقصها شي بس الزواج قسمة و نصيب...(تنهد)وهي مو من نصيبي...
أبو تركي مستغرب من كلام تركي:وش اللي غيرك كذا...مو أنت اللي كنت فرحان لما وافقت..
تركي بضيق:كنت...بس حين أنا غيرت رايي خلاص يبا كلمهم وقول لهم أني غيرت رايي..والبنت مو ضايعه نصيبها جايها...
أبو تركي تنهد و مقطب حواجبه:والله ما لي وجه أكلم الرجال و أقول له ولدي غير راية..وش أقول له إذا سألني عن السبب...أقول له ولدي ما يبيها خلاص...تفكرها سهله على البنت يا تركي...
تركي نزل راسه و بداخله:لو تدري باللي فيني يا يبا ما قلت كذا...........
أبو تركي بنبرة جديه و حادة:البنات مو لعبه عندك يا تركي...بعدين غلط اللي تسويه...
تركي رفع راسه لأبوه و بهدوء:آسف يبا..قلت لك هي مو من نصيبي و أنا مستحيل أخذها لو يصير اللي يصير يا يبا...خلاص كلم أبوها وقول له أني ما أبيها...
قام تركي مقطب حواجبه وهم الدنيا على راسه و تكلم وهو يصعد الدرج:ما أبي قدا لا حد يجيني...
أبو تركي تنهد :أنا لله و أنا راجعون...ما صدقت على الله أفرح بولدي الوحيد يجي و ببساطة يقول لي غيرت رايي..مدري وش أقول لأبو ماجد..
طلعت أم تركي من المطبخ مبتسمة:كني سمعت صوت تركي؟
أبو تركي مقطب حواجبه:أي جا قبل شوي و هو حين بغرفته..
أم تركي وهي تقعد على الأرض:طيب ليه معصب كذا؟
أبو تركي لف لها و بهدوء و عصبية:أسألي ولدك؟قبل شوي قال لي أنه ما يبي غادة..يبيني أكلمهم و أقول لهم أنه غير رايه.
أم تركي انصدمت:تركي قال كذا؟ليه؟وش فيها غادة؟
أبو تركي :تقدرين تسألينه أسئلتك هذي...أنا بس مو عارف كيف أكلم الرجال و أقول له ولدي غير رايه..
أم تركي تنهدت:لا حول ولا قوة إلا بالله...خلاص يا أبو تركي لا تشيل هم أنا اليوم بعد المغرب أكلم أم ماجد و أعطيها خبر...
.....في بيت أبو ماجد بالصالة تحت الساعة 7المغرب.....
أم ماجد بضيق:خلاص يا أبو ماجد لا تعصب...ما نقدر نسوي شي...
أبو ماجد بعصبية:وش فيها بنتي ليه يسوون كذا؟
أم ماجد:يمكن يصير عندهم ظروف..و بعدين هذا النصيب وش نسوي بعد..
أبو ماجد يهدي نفسه:لا حول ولا قوة إلا بالله...
أنفتح باب الصالة و دخل ماجد مقطب حواجبه:السلام..
أم ماجد+أبو ماجد:و عليكم السلام..
أم ماجد بنفاذ صبر:ها بشر...ما لقيت أخوك؟
ماجد قرب وهو يقعد على الكنب:يما رحت لكل ربعه اللي أعرفهم و كلهم قالوا لي أنهم ما شافوه ولا كلمهم..و تعبت و أنا اتصل على جواله..و المشكلة أن جواله يرن بس هو ما يرد..
أم ماجد بخوف:يا قلبي مدري وين راح هالولد...
ماجد:لا تخافين يما...أنتي المفروض تعودتي على هالشي..سعود مو أول مرة يسويها.و كل مرة تقلبين الدنيا عليه و في النهاية يرجع ولا كن شي صار...
أم ماجد بضيق أكبر:بس أمس كان قاعد هنا بالصالة وما فيه شي فجأة يطلع و بدون ما يقول لي...ليه؟
أبو ماجد بهدوء:خلاص هدي نفسك هو راجع راجع إذا مو اليوم بكرة...(لف لماجد و بهدوء)ماجد قوم روح لأختك غادة و قول لها أن تركي غير راية...خلاص ما في خطبة ...
ماجد قطب حواجبه و باستغراب:ليه؟
أبو ماجد :هذا اللي صار...حنا ما ندري ليه؟بس أنت روح خبرها و الباقي على الله...
ماجد بضيق:متى قال لكم؟
أبو ماجد:قبل شوي أهله كلمونا...
ماجد ضل قاعد و يتخيل موقف أخته لو عرفت السالفة:.......................................... ......................
أبو ماجد:قوم يا ماجد قول لها...حاول تهديها طيب..
ماجد بحرة في قلبه:أساسا هي ما تبيه...زين جات منه ولا منها...
قام ماجد و صعد الدرج وعلى طول توجه لغرفة أخته(الباب كان مردود)قرب ماجد من الغرفة و ما سمع لها صوت..قرب أكثر و ضرب الباب بخفيف..سمع صوتها مخنوق :تفضل......
مد يده للباب و دفعه للداخل بالخفيف و ضل واقف عند الباب لما شاف أخته(غادة كانت قاعدة على السرير و مسنده ظهرها لورا و ضامه المخدة الصغيرة لصدرها بقوة و أثر دموعها للحين على وجهها)
غادة تكلمت ببرود:تفضل ليه واقف عند الباب؟
ماجد يرجع لصوابه:هلا..لا بس(قطع كلامه-هو أساسا مو عارف وش يقول-و دخل الغرفة بسرعة و قعد على طرف السرير قريب من غادة و بابتسامة هاديه)ليه تبكين؟
غادة بقهر و الدموع بدت تتجمع بعينها:ليه؟أمي و أبوي ما قالوا لك السالفة؟
ماجد باستغراب:أي سالفة؟
غادة بهدوء:ما قالوا لك أن تركي غير راية؟
ماجد باستغراب:و أنتي وش دراك...أبوي قال لي أجي أقول لك..
غادة ببرود و هدوء:كنت بنزل تحت و سمعت أمي تكلم أبوي..
ماجد ضل يطالعها شوي:كن الموضوع مو هامك؟
غادة بصوتها المبحوح و ببرود:كنت متوقعة يصير هالشي...
ماجد رفع حواجبه:أها.وش اللي يخليك تتوقعين هالشي؟
غادة ضلت تطالعه:كذا؟عرفت و خلاص...
ماجد أبتسم:يعني أنتي مو متضايقة ولا شايله بخاطرك؟
غادة هزت راسها بالنفي:أساسا أنا ما كنت أبيه...زين جات منه ولا مني؟
ماجد :طيب قومي أنزلي تحت ليه قاعدة لحالك؟
غادة :ما أبي أنزل تحت ...
ماجد بعد سكوت:اوك كيفك...(رفع حواجبه و بهدوء)غادة تراني ما أشوفك تدرسين...ما بقى إلا كم يوم على الاختبارات...متى تفكرين بدروسك؟
غادة نزلت عيونها لتحت و بهدوء:من قال لك أني ما أدرس...أنا قاعدة في الغرفة لأني أدرس..
ماجد بحزم:غادة لا تكذبين...أنا مو مسبة ولاني خبل..عارف ظروفك و عارف أنك ما فتحتي كتبك...
غادة ضلت منزلة راسها:............................................ ............................
ماجد بهدوء:الليلة ارتاحي..من بكرة تبيدين تدرسين ما في وقت يا غادة؟
غادة طالعته و بهدوء و بتردد:أنا أفكر أعيد هذي السنة..عشان كذا ما أدرس...
ماجد باستغراب:ليه؟
غادة هزت كتوفها بهدوء:أحس أني مو مركزة بشي...أساسا أنا ما راح أنجح حتى لو درست...
ماجد بعصبية:غادة لا تقولين هالكلام... راح تنجحين بس لما تدرسين...(بهدوء)أنا ما ودي تعيدين غلطتي...
غادة بحزم:أنت ما سويت شي غلط؟
ماجد رفع حواجبه:و اللي أنا فيه وش تسمينه...أنتي فاكرتني مرتاح بالشغل مع أبوي بالشركة...تراني أشتغل عشان أضيع وقتي بس و إلا لو علي أنا مالي خلق أدخل الشركة...لو كانت عندي شهادة ما حد يقدر يتحكم فيني...كنت أقدر أشتغل الشغل اللي كنت أحلم فيه..ما كان أحد يجبرني أشتغل شي معين و بضل أشتغل فيه طول حياتي...
غادة ببرود:أنت رجال غير عني...
ماجد بحزم:لا مو غير...صدقيني بعدين تندمين على وقتك اللي ضيعتيه ...
غادة ضلت ساكتة:............................................ ........................................
ماجد أبتسم:لا تنسين تدرسين طيب...
غادة ابتسمت له:...............................................
ماجد قام:أنا طالع تبين شي؟
غادة :لا...ٍسلامتك..
أبتسم ماجد و طلع من الغرفة
غادة بداخلها:أف الحمد لله جات منه مو مني(بسخرية)الأخ حساس(رجع لبالها سعود و رجع لها الضيق)وسعود متى مقرر يرجع للبيت...توني حسيت بقيمته...ليت أقدر أكلمة و أتطمن عليه...
قامت من السرير وهي تحس بخمول و تكاسل و ببطء توجهت للمكتب و قعدت على الكرسي حق المكتب:أف ليت ما في اختبارات وش ذا الغثة يا رب متى نخلص(مدت يدها للكتب تاخذ منها كتاب و كنها أقتنعت بكلام ماجد و سمعت صوت جوال لفت لورا و شافت جوال سعود اللي كانت حاطته مع جوالها عندها على السرير..قامت بسرعة و طلعت بالجوال-زياد يتصل بك-هذا زياد...أكيد يبي سعود...ما راح أرد عليه وش أقول له لو سألني عن سعود..أحسن لي أقفل الجوال(أخذت جوال سعود و قفلته وضلت واقفة عند السرير شوي تفكر و بعدها قعدت و أخذت جوالها و اتصلت على رحاب ثواني و جاها صوت رحاب:هلا غادة...
غادة ابتسمت:هلا والله رحاب أخبارك.؟
رحاب :الحمد لله بخير...أنتي كيفك؟
غادة مبتسمة:تمام...مشغولة حين ولا لا...
رحاب:أنا كنت أدرس توني سكرت الكتب بنزل أشم هوا و اتصلتي...
غادة :طيب...بكرة رايحه لزياد...
رحاب ببرود:والله ودي...بس ما عندي أحد يوصلني للمستشفى و أنتي عارفة أمي و أبوي ما يقدرون يروحون له الضيوف مالين البيت...
غادة تفكر:أمممممممم..طيب وش رايك أكلم ماجد يوصلك...
رحاب قطبت حواجبها:لا لا...أنا أستحي أركب معه لحالي...
غادة أخذتها فرصة:طيب أنا أجي معك...وش رايك؟
رحاب ابتسمت:و أنتي ليه جاية معي بعد وش يخصك؟
غادة تبلعمت:لا مو قصدي بس أنتي تستحين تركبين مع ماجد لحالك عشان كذا بجي معك...
رحاب تبي تجننها:طيب خلاص أنا مني رايحه ... مالي خلق...
غادة بخيبة أمل:ليه؟
رحاب ضحكت:هههههه...مالك خص خلاص غيرت رايي...بدرس أحسن لي..
غادة بدون نفس:طيب على راحتك...خلاص باي...
رحاب بضحك:تعالي غادة وش فيك تغير صوتك...كل هذا تبيني أروح له؟
غادة :خلاص أنتي غيرتي رايك؟
رحاب :لا أمزح معك...بروح لو رضى ماجد يوصلنا...
غادة بفرح:لا أكيد راح يرضى ...
رحاب باستغراب:وش فيك غادة...الليلة مو على بعضك أبد؟
غادة تنهدت:مو مني من اللي فيني؟
رحاب بخوف:ليه وش فيك بعد؟
غادة بهدوء و بعد سكوت ثواني:رحاب تدرين أن تركي غير راية..خلاص ما في خطبه ..
رحاب انصدمت:ليه؟
غادة :سالفة طويلة...لما أشوفك أقول لك كل شي...
رحاب بعصبية:كيفه هو الخسران يلاقي أحسن منك؟؟؟
غادة ضحكت:هههههه..وش فيك تتكلمين كذا؟
رحاب بانفعال:لأنه حمار...ليه يسوي كذا؟؟ما يستاهلك أساسا هو مو قدها...
غادة بضحك:رحاب خلاص صار اللي صار...ليه كذا تتكلمين؟
رحاب:أف لو أنا منك كان رحت ذبحته...
غادة ضحكت:هههههه كن المقصود بالسالفة أنتي مو أنا...
رحاب :أي هو ضرك كأنه ضرني أنا...
غادة:طيب خلاص روقي...لا تعصبين...و إذا علي أنا لا تخافين مو هامني الموضوع...
رحاب بهدوء:غادة لا تكابرين ...عارفة أنك مقهورة بس ما تحبين تبينين لأحد...
غادة بحزم:لا مني مقهورة..أساسا أنا من زمان غيرت رايي..بس زين جات منه ولا مني...
رحاب :طيب..زياد قبل شوي أتصل على جوالي و سألني عن سعود يقول أنه قال له بيجي له ولا جاه للحين..هو وينه؟
غادة بعد سكوت تكلمت و مو عارفة وش تقول:و أنا وش دراني عنه...اللي يسمعك يقول أنا قاعدة معه...
رحاب :طيب ليه عصبتي خلاص جاوبي على قد السؤال...
غادة بعد سكوت:اوك أنا أخليك حين...
رحاب:طيب باي ...
سكرت غادة و ضل قاعدة مكانها و تفكر:من جدك يا غادة تروحين لزياد مع رحاب؟؟طيب لو سألني عن سعود وش أقول له؟؟؟؟
أي عادي أقول له أني ما أدري عنه؟؟هو سعود من متى يقول وين رايح ومن وين جاي...
طيب ماجد وش أقول له لو سألني ليه رايحه...لا أقول له أن رحاب تبي تروح و تستحي تركب معه عشان كذا أنا رايحه معها..و أبوي ما أعتقد يرفض...
لفت للنافذة و تنهدت:لو سعود هنا كان ما أضطريت أكذب على الكل...يللا يوم و رايح...
.................................................. .................................................. ........................
مرت الأيام بسرعة...
سعود للحين ما رجع لأهله و أمه خايفة عليه و غادة تلوم نفسها باليوم ألف مرة لأنها تشوف أنها هي السبب بكل اللي صار...
بالنسبة لزياد تحسنت صحته و رجع لبيت أهله(بس يده مكسورة)و من رجع البيت ما فضى من الزوار اللي يتحمدون له السلامة أبوه كان فرحان بطلعته حيل...
رحاب كانت تروح بيت عمها و تدرس مع غادة بحكم أنهم بنفس الصف...
و نجلاء تعبانه حدها و هي نايمة ببيت أهلها هاليومين و زوجها كالعادة بالدمام لظروف شغله...
..........اليوم يوم السبت..........
أول أيام الاختبارات...الساعة 8 الصباح في الشركة....
حمد(سكرتير أبو ماجد):طيب و الرجال اللي برا وش أسوي فيه؟
أبو ماجد بهدوء:خلاص أتركه يدخل عندي و أنت روح سو اللي قلت لك...
حمد :طيب...
توجه حمد للباب و طلع كلها ثواني و ينفتح الباب دخل (..........)و بهدوء:السلام...
أبو ماجد رفع راسه ولما شاف الضيف استغرب و كنه يعرفه:و عليكم السلام..
علي: توجه للكرسي اللي عند المكتب و قعد عليه:أخبارك..؟
أبو ماجد باستغراب:الحمد لله بخير...
علي :ببرود:أنت أكيد مستغرب زيارتي المفاجأة لك ؟؟؟
أبو ماجد بتوتر:والله تبي الصراحة...أنا جد مستغرب..
علي:أنا قلت أجي هنا ولا أجيك لبيتك عشان أولادك لا يشكون بالسالفة...
أبو ماجد بضيق:قصدك سالفة (((غروب)))؟
علي بهدوء:أي قصدي سالفة غروب...هو في شي بيني و بينك غيرها؟
أبو ماجد بهدوء:الأولاد عارفين عارفين اليوم ولا بكرة عارفين...
علي قطب حواجبه:ومتى ناوي تقول لهم؟
أبو ماجد بنفس الهدوء:ليه فاتحتني بالسالفة؟؟هي مضايقتك؟
علي:لا ما ضايقتني...لا تنسى أني خالها ولا يمكن تضايقني ...
أبو ماجد قطب حواجبه :أجل ليه جايني و تكلم بموضوعها؟
علي قطب حواجبه بضيق:يا رجال البنت بنتك و تقول لي ليه تكلم بموضوعها؟
أبو ماجد ضل ساكت و متضايق:........................................... ...........................
علي :......يا محمد لا تظن أقول الكلام هذا عشاني ما أبيها تقعد عندي...ترا البيت مفتوح لها بأي وقت...بس أنت عارف بيتي مليان شباب و البنت ما عادت صغيرة...عمرها 15سنه...
أبو ماجد تنهد:وش تبي توصل له؟
علي بهدوء: يا محمد مو حرام عليك اللي تسويه فيها..البنت يتيمة و أبوها حي...من يوم توفت أمها و أنت تاركها عندي ولا تسأل عنها ولا تزورها ولا كن عندك بنت...
أبو ماجد تنهد بقوة:.......................................
علي قطب حواجبه:أنت تدري متى توفت أمها؟
أبو ماجد بضيق:من زمان؟
علي بعصبية:أي من زمان...من لما كان عمر بنتك 5 سنوات...يعني صار لك11سنه ما شفت بنتك يا محمد...أنت حين لو تشوفها ما راح تعرفها...
أبو ماجد نزل عيونه بضيق و توتر و هو يحس بتأنيب الضمير:هي وينها حين؟
علي :عندي بالبيت بعد وينها؟
أبو ماجد يطالعه و بهدوء:أنت جاي من أبها لهنا بس تقول لي هالكلمتين..
علي باستغراب:أنا جيت عشان بنتك يا محمد...لو منت قدها ليه تزوجت أختي؟
أبو ماجد مقطب حواجبه:السالفة صار لها سنين...
علي بعصبية:ما يخصني كم صار لها ... اللي يهمني أنك تاخذ بنتك و تتركها تعيش وسط أهلها و أخوانها...
أبو ماجد بعد سكوت:طيب خلاص...أنت عارف اليوم أول يوم بالاختبارات...لما تخلص اختباراتها عطني خبر و جيبها عندي...بس حين أتركها تختبر ولا تفاتحها بالموضوع هذا أبد...
علي:طيب على أمرك...بعد الاختبارات تكون البنت عندك ...
أبو ماجد :طيب قلت لك خلاص...
علي قام :يللا أستأذن أنا؟؟؟
توجه علي للباب و طلع و سكر الباب بالنسبة لأبو ماجد سند ظهره لورا الكرسي و فتح زر ثوبه العلوي و بضيق:أنا ما حسبت حساب للحظة هذي...كيف أقول لزوجتي و عيالي أن عندي بنت...و عمرها 15سنه بعد...
هم لازم يعرفون مهما كلفني الأمر...و أنا لازم أقول لهم بأسرع وقت عشان لما توصل للرياض الكل يكون مستعد لاستقبالها...والله أني ظالم البنت...جاد علي؟؟أنا لو أشوفها ما راح أعرفها...مدري كيف صار شكلها...
آخخخخخ كلها أسبوعين و تكون البنت هنا...الله يستر ...
أنفتح الباب و دخل ماجد:السلام...
أبو ماجد لف له و مقطب حواجبه:وعليكم السلام...توك جيت؟
ماجد رفع حواجبه:أي توني جيت...
أبو ماجد بهدوء:زين جيت عندي...تعال أقعد أبيك بموضوع...
ماجد مشى تجاه الكرسي :................................................. ................
أبو ماجد ضل ساكت:............................................. .................................................. .....
ماجد قعد:خير يبا بغيت شي؟
أبو ماجد بهدوء تام:أسمع يا ماجد أبقول لك حاجة بس لا ....
ماجد مقاطعا و بخوف:يبا وش فيك؟؟شكلك مو عاجبني..
أبو ماجد بهدوء تام و بعد سكوت:ماجد أنت عندك أخت غير أخواتك اللي تعرفهم...
ماجد ضل ساكت و يطالع أبوه و بعدها :وش تقصد يبا...
أبو ماجد بنفس الهدوء:قلت لك أنت عندك أخت رابعة و عمرها 15سنه...
ماجد يستوعب الموضوع و بانصدام:قصدك أنت متزوج من 15سنه...
أبو ماجد هز راسه :أي يا ماجد أنا متزوج و أنت عندك أخت عمرها 15سنه...
ماجد بهدوء وهو يطالع أبوه:ليه؟
أبو ماجد بجديه:بدون ليه اللي صار صار و أنا عطيتك خبر لأنها بتوصل الرياض بعد أسبوعين.
ماجد قطب حواجبه و بحزم:يعني لو ما كانت جاية ما كنت قلت لي؟
أبو ماجد بهدوء:خلاص يا ماجد لا تفتح لي أبواب ما لها داعي..
ماجد بضيق:طيب و أمي؟
أبو ماجد تنهد بضيق :أمك أنا اليوم بقول لها السالفة..بس اللي أبيه منك تفهم أخوانك أن البنت أختكم...أنا ودي تستقبلونها استقبال طيب ...
ماجد مقطب حواجبه و نزل راسه:يبا إذا أنت جايب زوجتك معها أسمح لي...
أبو ماجد بضيق:اللي بتجي أختكم و بس...أمها ماتت من 10سنوات يا ماجد..
ماجد رفع راسه لأبوه بعصبية وباستغراب:يبا أمها ماتت من 10 سنوات و أختي وين كانت قاعدة طول السنين اللي مضت...
أبو ماجد بهدوء:كانت قاعدة ببيت خالها...في أبها...
ماجد بنبرة حادة و بحزم:يبا هي بنتك أنت المسؤل عنها ليه تخليها تقعد عند غيرك؟
أبو ماجد :هي مو قاعدة عند أحد غريب..هي قاعدة عند خالها...
ماجد قطب حواجبه:و خالها أكيد عنده أولاد و أكيد هم حين شباب...
أبو ماجد بعصبية:ماجد وش فيك؟؟؟
ماجد تنهد و نزل راسه و كله قهر:ولا شي(بعد دقايق من السكوت رفع راسه لأبوه و بهدوء ممزوج بعصبية)يبا أنت متى كنت تزورها...قصدي تروح لها تشوفها..
أبو ماجد نزل عيونه للطاولة و بضيق :تصدق يا ماجد آخر مرة شفتها لما كان عمرها-5-سنين...وكانت الناسبة عزى أمها...من بعدها ما شفتها....
ماجد قطب حواجبه و بهدوء:وليه؟؟؟يعني كنت خايف منا...و تارك بنتك تعيش بعيد عن أهلها و يا ليتك رحت لها...
أبو ماجد بهدوء:خلاص يا ماجد لا تلومني...أنا دايما أتردد لما أقرر أزورها مدري ليه؟
ماجد بخيبة أمل و بداخله وهو يطالع أبوه:ما أصدق أن هذا اللي قدامي أبوي...تحول لإنسان قاسي(ماجد قام)عن أذنك يبا...(توجه للباب و طلع)
أبو ماجد سند ظهره لورا و تنهد:آه..وش اللي سويته يا محمد...أولادي راح ياخذون عني فكرة مو حلوة...أنا أبوهم أسوي كذا...
............المغرب في بيت أبو ماجد في غرفة نجلاء.....................
نجلاء اللي كانت قاعدة قبال ماجد على الكرسي و منصدمة من اللي سمعته:ماجد لا تكذب علي...
ماجد :والله أني ما أكذب عليك...نجلاء الله يهديك في أحد يكذب بالمواضيع هذي؟
نجلاء سندت ظهرها لورا:مو مصدقتك...اللي تقوله مو راضي يدخل بعقلي..قول شي أقدر أصدقه...
ماجد تنهد:نجول لا تبطين راسي أنا قلت لك عشان تقولين لإخوانك أنا بصراحة مني قايل لهم شي و تقولين لي مو مصدقه...
نجلاء ضلت تطالع ماجد و بعدها:أنا ما أصدق إلا إذا شفتها بعيوني...
ماجد عصب و قطب حواجبه و تكلم بصوت مرتفع شوي:نجول مني رايق لك...خلصيني بتقولين لهم ولا لا...
نجلاء:كيف أقول لهم و أنا نفسي مو مصدقه...أبوي متزوج و من 15سنه و عنده بنت بعد...
ماجد بعصبية:و بعدين معك...يعني أنا أكذب عليك...تبين أجيب لك أبوي و يقول لك بنفسه عشان تصدقين؟
نجلاء ضلت ساكتة:............................................ ..........................................
ماجد فتح عيونه على الأخر:وش فيك ساكتة؟
نجلاء ببرود:روح قول لغادة يمكن تصدقك ...
ماجد تنهد بقوة:ما منك فايدة...يعني أنتي ما صدقتي غادة اللي بتصدق...
نجلاء:ماجد كيفك روح قول لغيري...
.................في غرفة غادة.......................
غادة بعصبية:مؤيد كم مرة قلت لك لا تتسمع على أحد....
مؤيد ببراءة:والله ما تسمعت على أحد بس أنا كنت رايح لنجلاء و ماجد كان عندها و سمعتهم يتكلمون...
غادة اللي كانت قاعد على كرسي المكتب :طيب روح برا ومرة ثانية لا تتسمع على أحد ولا تكذب عيب.
مؤيد بعصبية:والله ما أكذب ليه محد يصدقني...
غادة:لأنك قليل أدب و مدري متى تتأدب ؟
مؤيد عصب و علا صوته:يا حماره أنا مو قليل أدب...
أنفتح الباب و دخل ماجد:السلام...
غادة :و عليكم السلام...
مؤيد راح يركض تجاه ماجد و شكله زعلان:ماجد شوف غادة تقول أنا قليل أدب...
ماجد بضيق:طيب أطلع برا شوي ...
مؤيد قطب حواجبه و توجه لبرا....
ماجد دخل الغرفة و توجه للكرسي و قعد قريب من غادة و بهدوء:مؤيد وش سوا لك؟
غادة ببرود وهي تلف لكتابها:لأنه كان يتسمع عليكم و هو كذاب...
ماجد باستغراب:كان يتسمع علينا...معنى كلامك أنه قال لك اللي سمعه...
غادة ببرود:بس هو يكذب علي...عارفه أنه يبي يتسلى كالعادة..
ماجد يلقي نفس القنبلة على غادة:طيب و إذا قلت لك إن اللي قال لك مؤيد مو كذب..
غادة لفت لماجد و باستغراب:كيف مو كذب؟
ماجد بهدوء:يعني اللي قال لك مؤيد جد مو كذب...أبوي متزوج و عنده بنت عمرها 15سنه...
غادة منصدمة:ماجد أنت تمزح معي؟
ماجد تنهد:غادة الله يخليك لا تعيدين لي تصرف نجلاء...صدقتي صدقي ما صدقتي كيفك...
غادة باستغراب:طيب و أمي؟
ماجد :أبوي راح يقول لها كل شي...
غادة فتحت عيونها:يعني أنا عندي أخت؟؟؟
ماجد بدا يرتاح لأنه يحس أنها صدقته:أي ... بعد أسبوعين بتكون هنا...
غادة لفت ببطء لكتابها و عقلها مشغول مو مركزة بشي:...........................................
ماجد قام :أدرسي يا غادة والله لو ما أبوي طلب مني أخبركم اليوم ولا كان ما قلت لكم شي...عارف أن الموضوع راح يشغلكم....
غادة لفت له مرة ثانية:ماجد أمي وين؟
ماجد :أبوي قاعد معها بالغرفة أتوقع انه راح يقول لها الموضوع....يللا أنا رايح تبين شي...
غادة:على وين؟
ماجد :تعبان و راسي متصدع بروح أنام ولا حد يصحيني طيب ...
طلع ماجد و ضلت غادة تفكر بكل اللي حولها-أمها و سعود و ماجد و الاختبارات...و الأخت الجديدة اللي ما تدري من وين طلعت لهم-
.................................في البعيد البعيد...في بيت أبو تركي.......................
كان تركي قاعد بالصالة العلوية و يحاول يتصل على سعود بس يعطيه مشغول....
تركي بخوف:مدري وش فيه؟؟أول مرة يمر أسبوع ما يجيني...أكيد شايل علي لأني تراجعت عن خطبة أخته..لا ما أظن...سعود ما يفكر كذا....
أخذ جواله و أتصل على البيت ثواني و جاه صوت أنثوي:ألو...
تحركت بداخله مشاعر كثيرة لما سمع هالصوت ورد بهدوء:السلام عليكم...
غادة:وعليكم السلام.
تركي يحاول يتكلم بهدوء:سعود موجود..
غادة ارتبكت:سعود...لا مو هنا...من أقول له؟
تركي عورة قلبه و بداخله:بعد ما عرفتيني و أنا اللي متوقع عرفتيني من سمعتي صوتي...(يكلم غادة)خلاص أنا بكلمة على جواله..
غادة:جواله...اوك على راحتك...
سكر تركي جواله و ضل يطالع الجوال و بداخله:مدري وش أسوي أنا...محتاج لك يا سعود...في الوقت اللي أكون محتاجك فيه ما ألقاك...ما في إلا أروح لزياد هو ولد عمه و أكيد يعرف هو وين؟
نزل تحت و شاف نهى و شذى قاعدين تحت بالصالة..توجه لهم:السلام..
نهى ببرود:وعليكم السلام..
تركي يطالع شذى و يكلم نهى:وش فيها الأخت زعلانة...
شذى تصارخ:أنا مو زعلانة...
تركي يبي يفتك منها:طيب طيب خلاص أسكتي لا تاكليني(لف لنهى)أمي و أبوي وين؟
نهى باستغراب:غريبة الساعة 10 للحين ما رجعوا هم طالعين من المغرب.
تركي قطب حواجبه:هم وين رايحين؟
نهى:هنا في عزا وهم رايحين للعزا بس غريبة تأخروا كثير...
تركي تنهد بقوة و قعد:أنا لله يعني ما في فايدة؟....أنا دايما إذا صرت بطلع هم يطلعون...
نهى ببرود:طيب أطلع وش نسوي لك؟
تركي :لو علي أنا عادي بطلع مالي شغل فيكم بس أبوي لو درى أني طلعت و تركتكم هنا لحالكم راح يذبحني...
سمع تركي صوت جواله و طلعه من جيبه و شاف الرقم غريب...رد بهدوء:ألو...
............(صاحب الصوت كان مستعجل):السلام عليكم...أنت تركي فيصل...
تركي خوفه الصوت:هلا أي أنا تركي...خير من معي؟
............:طيب الوالد و الوالدة بالمستشفى صار عليهم حادث بسرعة تعال هنا طالبينك...
تركي قطب حواجبه و تلكم بخوف:نعم...المستشفى؟؟؟
نهى و شذى تركوا اللي بيدهم و ضلوا يطالعون تركي بتركيز لعلهم يفهمون منه شي....
تركي:طيب طيب دقايق و أكون عندكم...
سكر تركي الجوال و قام بسرعة توجه للباب و أستوقفه صوت أخته نهى:تركي...
تركي لف لها بدون ما يتكلم...
نهى قامت و بخوف:أسمعك تطري المستشفى...و شكلك تغير بلحظات...وش فيك...
تركي ضل يطالعها شوي متردد يقول لهم ولا لا...تركي بهدوء:أمي و أبوي بالمستشفى...
نهى حطت يدها على قلبها و بخوف:ليه وش فيهم؟؟؟؟
تركي :لا تخافين ... صار لهم حادث بسيط أنا رايح أشوفهم ما راح أتأخر...
فتح تركي الباب و طلع. و نهى قعدت و أنشغل تفكيرها باللي سمعته................
شذى تركت كتابها على الأرض و قامت لنهى و تكلمت بهدوء ممزوج بخوف:نهى وش فيهم أمي و أبوي..
نهى تهديها:لا تخافين شذى أن شاء الله ما فيهم إلا كل خير...أنتي قومي أدرسي لا تخافين...
شذى و بدت الدموع تتجمع بعينها :ما أبي أدرس...قلبي يقول لي أن أمي و أبوي فيهم شي...(نزلت دموعها) نهى كلمي تركي خليه يرجع ياخذنا معه أبي أشوفهم...
نهى بدا الخوف يتسرب لقلبها بس ما حبت تخوف أختها:شذى خلاص قلت لك ما فيهم إلا كل خير...لا تخوفين نفسك...
شذى سندت ظهرها لورا و بخوف:والله خايفة عليهم...
نهى ما قدرت تقعد كذا أكثر قامت و فتحت باب التهوية و ضلت واقفة عنده شوي و بعدها رجعت و قعدت على الأرض مترددة...
شذى بخوف:نهى وش رايك نكلم عمي و نقول له يجي ياخذنا عندهم..؟
نهى كشرت و بعصبية:أي عم الله يخليك...أسكتي لا تضايقيني ما أحب أسمع طاري أعمامك...
مرت نص ساعة وهم على الحال هذا و الخوف كل ماله يزيد....(سمعوا صوت الجرس)
شذى قامت و توجهت لباب الصالة و فتحته:هذا أكيد تركي رجع...
نهى بصوت عالي:شذى أرجعي تركي معه مفتاح للباب ما راح يضرب الجرس...
شذى لفت لها بخيبة:طيب أبي أعرف من اللي جانا...يعني من بيكون جاي غير تركي...حنا عندنا أحد نعرفه..
نهى قطب حواجبها و قامت ببطء طلعت من باب الصالة للتهوية و شذى معها......
نهى وقفت عند باب الشارع و الجرس للحين يضرب...و بصوت خايف:مين؟
سمعت صوت مو أول مرة تسمعه:أنا سعود...تركي موجود...
نهى بتردد فتحت الباب :تركي مو هنا تفضل للمجلس شوي بيرجع...
تراجعت نهى للورى مع شذى و دخلوا داخل الصالة...سعود ما كان شايفها عدله يدخل البيت كذا بس قرر أنه يدخل لسببين(كان مفكر أن أبو تركي هنا...وهو حب يشكي لتركي من بعد غيبة دامت أسبوع و يوم)
نهى ببرود وهي تعطي كاس الماي لشذى:أتركية عند الباب وهو ياخذه مو عدله نتركه كذا...
أخذت شذى كاس الماي و طلعت من الصالة أما نهى ضلت تتصل على تركي واللي زاد خوفها أنه يرن بس محد يرد عليها...
بينما في المجلس سعود كان قاعد على الكنبة و مسند راسه لورا و سرحان...بس أنتبه لصوت أقدام تقترب من المجلس و عدل جلسته و ضل يطالع قدامه و كله أمل أن هذا يكون تركي...
بس خاب ظنه لأنه سمع صوت أنثوي:تفضل ...
على طول سعود لف لجهة الصوت و أنتبه للأرض كان في صحن و فيه كاس ماي...بالنسبة لسعود ما تردد أنه ياخذه لأنه كان عطشان حده...ترك الصحن على الطاولة الصغيرة بوسط المجلس و قعد على الكنب و بيده الكاس :أف مدري وين رايح تركي...عسى ما يتأخر بس..قام و قعد عند التلفون و بدا يتصل على جوال تركي(جواله ما أخذه معه لما طلع من بيتهم)بس محد كان يرد عليه...
ترك التلفون و أخذ جهاز التلفزيون و بدا يفرر بالقنوات بملل و يتمنى أن تركي يدخل عليه بأقرب وقت...
مرت نص ساعة ثانية...سعود زهق من قلبه طفى التلفزيون و ضل يمشي بخط مستقيم رايح جاي كان متوتر.
فجأة سمع صوت الباب الخارجي فتح أنزاح الهم اللي على قلبه و حس أن الله فرجها عليه لأنه كان ناوي يمشي لو جا بعد خمس دقايق...ضل واقف مكانه و عيونه على باب المجلس ينتظر صديقه العزيز يدخل...
بالنسبة لتركي كان ناوي يدخل للصالة أول بس ما حب يخوف أخواته فقال يقعد بالمجلس لما يهدأ و بعدين يدخل لهم(ما كان يدري أن سعود موجود داخل المجلس)...
توجه تركي لباب المجلس و دخل كانت خطواته بطيئة و شكله مو مرتب أبد...أزرار ثوبه نصها مفتوحة و الدموع تجري على خده بهدوء و بصمت ....
ضل واقف عند الباب و يطالع سعود و سعود كان مستغرب و خايف أول مرة يشوف صديق عمرة بالشكل هذا.
سعود تكلم بخوف وهو واقف مكانه ما تحرك:تركي وش فيك؟ ليه كذا شكلك؟
تركي نزل راسه و مشى تجاه سعود ببطء خطواته متعثرة و رجولة مو متحملة ثقله....
ضل واقف قبال سعود و يطالعه بعيون دامعة... ضل كذا لثواني...و بعدها رمى نفسه على سعود و صار يبكي بصوت عالي...سعود أستغرب و خاف و ضم تركي بقوة و تركي ما كان حاس بشي كل اللي يعرفه أن أعز الناس لقلبه فارقوه للأبد و بلمح البصر...
سعود تكلم بخوف هو يحاول يبعد تركي اللي ماسكه بقوة و يبكي بصوت عالي:تركي فهمني وش الموضوع؟
تركي ضل دقايق على حالته...و بعدها ترك سعود و وقف قبالة و منزل راسه و للحين سعود يسمع صوت شهقاته المتتالية و اللي مو عارف وش سببها ...
سعود حط يده على كتف تركي و بهدوء:تركي أرفع راسك و كلمني..وش فيك؟
تركي يطالع سعود بعيون دامعة و تكلم بصوت تخنقه العبرة :أمي و أبوي عطوك عمرهم...
سعود أنصدم وضل يطالع تركي و بداخله:مسكين يا سعود الظاهر ما في أحد تشكي له اللي بقلبك...
سعود بهدوء :الله يرحمهم...
تركي زادت دموعه لما سمع هالكلمة و تراجع و رمى نفسه على الكنب و بتعب:تخيل يا سعود متصلين علي و رايح المستشفى بس عشان أوقع...منعوني أشوفهم لآخر مرة بحياتي...
سعود مشى لتركي و قعد يمه و بهدوء:تركي لا تبكي...
تركي مو قادر يوقف دموعه ضل يبكي و يشهق بهدوء:............................................ ..................
سعود بهدوء:عشاني تركي...وقف دموعك و خلك رجال...هذا المكتوب وهذا يومهم...هدي نفسك إذا أنت مسوي بنفسك كذا وش بيسون أخواتك ...
تركي بصوت مخنوق و دموعه زادت:أهلي يا سعود...أنا وش أسوى بدون أبوي...
سعود يحاول يهدي تركي: تركي لا تقول هالكلام...أنت رجال و تسوى كثير...قو نفسك عشان تقدر تهدي أخواتك يا تركي....
تركي رفع يده يمسح دموعه:سعود أنا اليوم ما شفتهم...أقسم لك بالله أني اليوم ما قعدت معهم ...و لما رحت المستشفى منعوني أشوفهم...ليه كذا؟؟؟
سعود تضايق من كلام تركي و حس بداخله أن المقصود بالكلام هو:الله يا تركي ما شفت أهلك يوم واحد و مسوي كذا...و أنا اللي تمر علي أيام ما أشوفهم ولا أسأل عنهم ما عمري نزلت عليهم دمعه...
سعود بضيق:خلاص تركي لا تبكي...ما أقدر أشوفك كذا...خلاص عاد أمسح دموعك و قم لأخواتك خبرهم...
تركي بحزن:وش تبيني أقول لهم...أقول لهم أمي و أبوي ماتوا؟؟؟
سعود :هم لازم يدرون...و بأسرع وقت بعد...ذيلي أهلهم يا تركي...
تركي حط يدينه على عيونه و بهدوء:مني قادر أسوي شي...مو مصدق اللي صار...أمي و أبوي يطلعون وما يرجعون البيت للأبد؟؟؟
سعود ضل يطالع تركي و قلبه متقطع عليه:خلاص تركي قوم قول لهم...أنا بروح البيت أغير ملابسي و راجع لك....
تركي مسح دموعه للمرة الثانية:ما له داعي ترجع...لا تتعب نفسك يا سعود..
سعود :افا عليك تركي لا تزعلني منك...ما تعودنا نترك بعض في مثل هذي الظروف...
قام سعود و بهدوء:مني متأخر..نص ساعة ساعة بالكثير و راجع لك...
توجه سعود للباب و طلع و على طول ركب سيارته و هو يحس هموم الدنيا على راسه:مسكين يا تركي...الله يكون بعونك(بدت السيارة تمشى في الشوارع و سعود عقله مو معه)..........
................في بيت أبو ماجد تحت في الصالة.............................
أنفتح الباب و دخل سعود بهدوء....ضل واقف عند الباب و يطالع البيت فوق و تحت البيت كان هادي ما فيه ولا صوت أبد...
توجه سعود للدرج و بيده شنطه ملابسة الصغيرة اللي أخذها معه...و على طول لغرفته....
دخل سعود لغرفته المرحة كالعادة بس هالمرة هو كان حزين مو على عادته أبد ضل واقف شوي عند الباب و يطالع غرفته اللي واضح من مظهرها أن محد دخلها من ذاك اليوم...
سكر سعود الباب و على طول توجه للحمام .................................................. .....
(((سعود بعدما طلع من الحمام توجه لغرفة أخته نجلاء و سلم عليها طبعا ضلت تسأله أسأله معروفة وهو كان يتجاهلها قال لها أنه رايح لتركي و خبرها عن السبب بعد و راح لتركي و قعد عند و تركي طول الوقت كان يبكي بالنسبة لنهى و شذى ما يحتاج أشرح شعورهم لما عرفوا اللي صار...طبعا نجلاء قالت لأهلها أن سعود رجع و أنه عند تركي...-أبو ماجد فرح لأنه تطمن على ولده بس تضايق لما سمع بخبر وفاة أبو تركي و أمه)))
......................................مر اليوم على خير............................................... ............
يوم ثاني و اللي هو كان يوم الأحد ... طبعا كان العزا ببيت أبو تركي ... جوا ناس لا يعدون ولا يحصون من نساء و رجال و أطفال و شباب و الجيران....
و تركي من أمس ما نام و طول الوقت كان يبكي و خواته بعد ........
.............................الساعة 12الليل في المجلس.............................
المجلس تقريبا صار فاضي من الضيوف المعزين...بقى سعود و بس...
سعود:خلاص يا تركي صل على النبي لا تسوي بنفسك كذا؟؟؟هذا يومهم؟؟؟
تركي يبكي:............................................. ...............
سعود:خلاص تركي قوم أرتاح...من أمس ما نمت مو زين عليك...
تركي يمسح دموعه اللي من أمس ما وقفت: سعود لا تتعب نفسك معي...روح أنت أرتاح...
سعود بحزم:أنا بقعد عندك مني ماشي إلا لما تبطل بكي و تقوم ترتاح...
تركي بنبرة جادة بس هاديه:سعود أنا محتاج أقعد لحالي...لا تفهمني غلط...يمكن لو جلست لحالي أرتاح..
سعود بهدوء وهو يطالع تركي:يعني خلاص أروح البيت منت محتاج لي...
تركي أبتسم لسعود وسط دموعه:ما قلت كذا..بس أنت ما قصرت قاعد معي من أمس..روح أرتاح...
سعود بعد سكوت أبتسم بهدوء:طيب أنا بروح بس لأنك ما تبي أحد يقعد عندك...بس بكرة أنا أول واحد بجي هنا...
قام سعود و طلع و توجه لبيتهم أما تركي فضل أنه يقعد بالمجلس لحاله(مرت ساعتين وهو قاعد على حالته بس يبكي و يفكر بأخواته)كان مسند راسه لورا و مغمض عيونه...
أنفتح باب المجلس بهدوء و دخلت هدى(أخته الكبيرة)أنكسر خاطرها لما شافت شكله كذا...مشت ببطء و لما وصلت عنده قعدت يمه و بهدوء:تركي ...
فتح عيونه و مسح دموعه و لف لها و بهدوء:هلا هدي بغيتي شي؟
هدى اللي آثار الدموع باينه على وجهها:متى بتنام؟
تركي رفع يده و شال الشماغ عن راسه و رماه بهدوء جنبه على الكنب:بنام هنا...
هدى :ما يصير تنام هنا...قوم روح لغرفتك و نام هناك...
تركي تخنقه العبرة:مني داخل البيت...كل شي داخل يذكرني بالغالية أمي...
هدى عورها قلبها و نزلت دمعه سريعة على خدها و بحزم:مثل ما هي أمك تراها أمنا كلنا...قوم معي...
تركي قطب حواجبه:هدى اتركيني قلت لك مني داخل يعني مني داخل...أنا أبي أقعد هنا لا تغصبيني...
هدى ضلت تطالعه شوي ما حبت تغصبه و تكلمت بهدوء:طيب أجل أنا أقوم أجيب لك فراشك...
تركي ضل ساكت و لف وجهه لقدام:............................................ ..........................
هدى بهدوء:الليلة بس بتنام هنا بكرة بتدخل غرفتك..مو على كيفك...
تركي لف لهدى بهدوء:نهى و شذى و ينهم؟
هدى بهدوء:داخل بالصالة...قطعوا قلبي مو راضين ياكلون شي حتى الماي ما شربوا..مدري وش أسوي معهم.
تركي رجع سند راسه لورا و غمض عيونه و بهدوء:اتركيهم على راحتهم...
ضلت هدى تطالع تركي شوي و بعدها قامت لداخل تجيب له فراشة...........................
...................في بيت أبو ماجد في الصالة....................
سعود :يا يما أقسم لك ما فيني شي بس كنت حاب أغير جو...
أم ماجد اللي قلبها محترق:طيب وين قعدت طول الأسبوع اللي طاف؟
سعود تنهد:يما أرض الله واسعة قعدت محل ما قعدت أهم شي أني رجعت و خلاص انتهى الموضوع..
أبو ماجد بعصبية:سعود أنت مو أول مرة تسوي كذا..متى بتعقل؟
سعود طفش يتمنى أنه للحين قاعد عند تركي ولا جا هنا..تكلم بنفاذ صبر:يبا الله يهديك أنا صرت رجال...أتركوني على راحتي ما يصير كل مرة أطلع تسوون لي تحقيق وين رحت وين قعدت ومع من كنت...
أبو ماجد بعد سكوت تكلم و مقطب حواجبه:طيب ليه ما كنت ترد علينا لما نتصل عليك؟
سعود ببرود:جوالي نسيته هنا...ما أخذته معي..
ضل سعود قاعد دقايق في صمت وسط نظرات أمه و أبوه اللي خوفته...وقف يتهرب من الموقف:أنا رايح أنام.
توجه سعود للدرج و صار يتخطى الدرجة بدرجتين و ثلاث لما وصل للدور الثاني...ضل واقف على طرف الدرج من فوق و يناظر غادة اللي كانت قاعدة في الصالة اللي فوق وتكلم بالتلفون ولا انتبهت له لأنها كانت عاطيته ظهرها...أبتسم وهو يسمع صوته اللي أفتقده حييييل و بداخله: طيب يا غيود والله لأخليك تجين تعتذرين عن كل اللي قلتيه لي...
في اللحظة هذي سكرت غادة سماعة التلفون و وقفت و لفت لورا عشان تتجه لغرفتها و شافت سعود واقف عند الدرج...ابتسمت له بفرح:سعود كيفك؟
سعود تنهد و بنبرة جافه:الحمد لله بخير..(ما عطاها فرصة تتكلم على طول توجه لغرفته دخل و سكر الباب )
غادة كانت مستغربة لعدم ابتسامه لها...بس ما أعطت الموضوع أهميه و توجهت لغرفتها تنام بكرة ثاني أيام الاختبارات...
............................مرت الليلة و طلع الصباح فرح لناس و حزن لناس ضحك لناس و دموع لناس.........
فتحت باب المجلس بهدوء و كان منور من أشعه الشمس اللي متسللة من النافذة الزجاجية...ضلت تطالعه و قلبها مكسور عليه(كان لاف على الجدار و متلحف بفراشة و الجو بارد حده)ضلت تطالعه بتردد..رفعت راسها للساعة اللي معلقة على الجدار(الساعة 10 و نص):أصحية..لا أتركه نايم أحسن باين عليه أمس نايم متأخر...
سمعت صوت جواله يرن و استغربت من تركي من عادته يصحى من النوم لأقل صوت يسمعه بس هالمرة شكله تعبان ...
توجهت للجوال اللي كان حاطه يمه على الكنبة و أخذته ردت عليه بصوت مخنوق:ألو...
سعود أستغرب:السلام عليكم...
هدى بنفس الصوت:وعليكم السلام...
سعود :تركي وينه؟
هدى:تركي نايم لما يصحى بقول له يتصل عليك...
سعود:اوك باي....
سكرت هدى و تركت الجوال على الكنب توجهت للباب و طلعت سكرت باب المجلس و على طول دخلت للصالة الجو حار برا...........
نهى بهدوء:وينه تركي؟
هدى قعدت قريب منها:ما صحيته...شكله ما نام إلا متأخر...تركته نايم...
نهى(كانت تسكت شوي و تبكي شوي) :طيب شذى مهي رايحه تختبر...
هدى ببرود:حاولت معها مو راضيه ...خلاص عادي بعدين تروح تقدم وش نسوي لها...
نهى:طيب و تركي؟
هدى :وش فيه تركي...اختباراته تبدأ أسبوع الجاي أكيد راح يختبر ما بقى له إلا هذي الاختبارات و يخلص ...
نهى نزلت راسها للأرض و ضلت ساكتة:...........................
هدى باستغراب:طيب و أنتي منتي رايحه الجامعة؟
نهى بعد سكوت تكلمت بهدوء:لا...مني رايحه...
هدى قطبت حواجبها:ليه؟
نهى بحزم:مو لازم أختبر...خلاص ما راح أكمل دراستي...
هدى عصبت:مو كيفك....نهى أحسن لك تروحين ما راح يضرك شي...
نهى:طيب أنا مني مكملة دراستي وش فايدة أروح أختبر مادتين و أجي...
هدى بعد سكوت و بهدوء:طيب ليه منتي مكمله دراستك؟


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 27-09-2007, 11:16 PM
صورة َفٍلسَِفٍة جَرٍحِ الرمزية
َفٍلسَِفٍة جَرٍحِ َفٍلسَِفٍة جَرٍحِ غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد : محد مرتاح في دنياه...


عذرا أخواني

نزلت أجزاء طويله بس عقابا لكم بطول على ما أنزل جزء ثاني اوك...

تحياتي و يللا عاد أقروها و عطوني رايكم بصراحة ولو أحد عنده أعتراض أو القصة ما عجبته يقول لي والله ما راح أزعل على حبايبي...

أحترامي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 28-09-2007, 04:20 AM
مدى2 مدى2 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد : محد مرتاح في دنياه...


شكليات

اخبارك

القصه قريت اشياء بسيطه منها واعجبتني

وان شاء الله اذا نزلتيها كامله راح اقراها

وانا رااااااح اكوووون متابعه لك

تحياتي:::::::::::::[/SIZE]


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 28-09-2007, 04:23 AM
مدى2 مدى2 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد : محد مرتاح في دنياه...


يالله عااااد لاتتاخرين علي

وانا ان شاء الله بدخل في الوييييك آند

عشان اكمل القصه

ولي الشرف اني اكون اول وحده اقرى القصه


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 28-09-2007, 09:20 AM
kadra kadra غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد : محد مرتاح في دنياه...


رووووووووووووووووووووووووووووعه القصه



والله كسر خاطري تركي الله يرحمهم ويدخلهم الجنه ان شاء الله وجميع اموات المسلمين ان شاء الله



غاااده دوختني ماادري من تبي تركي او زياد؟حراام عليها تعذب قلبين(زياد وتركي)



سعووووووووووودي هذا حبييييييييييته حييييييييييييييييييل..بس وش هي الحقيقه الي يتكلمون عنها امه وابوه؟



تقبلي مروووووووووري


كادرا


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 02-10-2007, 07:01 PM
kadra kadra غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد : محد مرتاح في دنياه...


شكليااااااااااااااااااااااااااااات



وييييييييييييييييييييينك حرااااااااااااام علييييييييييييك كل هذي قطاعه



والله ان قصتك روووووووووووووووعه



بلييييييييييز لاتتاخرييييييييييين

تقبلي مروووري


كادرا


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

محد مرتاح في دنياه / بقلمي

أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات ؛ !! أنـثـى الـ خ ـيـآلـ !! روايات - طويلة 3973 07-10-2010 01:10 PM
مجلس الروايات للإستفسارات والطلبات ؛ الزعيـ A.8K ـمه روايات - طويلة 4998 04-08-2010 01:03 AM
طفلة بساحات الحرم بقلمي وحدااااااااااني خواطر - نثر - عذب الكلام 8 24-07-2010 10:45 PM
تعبت اضحك على غيري واغني له آنا مرتاح ملكني احساسه منقولات أدبية 4 14-03-2010 11:46 PM
ماني مرتاح بغيابك عبودي 2 خواطر - نثر - عذب الكلام 6 26-10-2009 03:37 PM

الساعة الآن +3: 04:57 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.1
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم