بيوم الاثنين الذي يعد اليوم الثالث بعد ذلك الاتصال وجسم الصغير مستغرق بدهاليز النوم أيقظني صوت هاتفي من سباتي العميق وأخذت رناته تزداد واحده تلو الاخري فأخذت بيدي الكسولة هاتفي ليظهر على شاشتي عبارة لم افهمها (( الرقم الخاص يتصل بك ))اثر ذلك عجبي وعاود الرن بيدي لاستوقفه مجيبه بصوت أجش دل علي السبات العميق الذي كنت فيه
((مرحبا ...................آآآلو....................مرحبا )) برهة من الصمت أخذت تثير غضبي ؟ واعتلت أ صوت زفراتي لأفاجئ بأمر لم أتوقعه وكأنني تعرضت لصفعة على وجهي وينقلني إلي حالة من الذهول
ليبحربي وأنا اسمع صوته مجيب ((وآخيرا ......................كان من أول حرام عليك ادري صدمتك ))
داخلني خوف رهيب ولم استطع التكلم وأنهيت الاتصال وانا في حالة يرثى لها وأخذت الرعشة تدب بأطرافي وقلبي يخفق بشده وانا أتسال من هو ذلك الشخص ولما الاتصال من نفس المصدر من داخل وخارج المملكة كان الكل في بيتنا مستغرق في نومه العميق وانا لم اعد باستطاعتي النوم واخذت انظر إلي ساعتي المتعجرفه لاجدها تعلن إلي بان الساعه بتوقيت مملكتنا يشير إلي الثامنه والربع ذهبت وانا محلقه نظري إلي ساعتي وحالة من الدهشه والاستغراب بداخلي ؟والف سؤال بمخيلتي
دخلت إلي غرفتي وانا اسحب جسمي الصغير لأرتمي بأحضاني سريري وأضمم وسادتي إلي صدري
وبدخل دوامه من التفكير الممل والقاتل من دون جدوى لم يعد باستطاعتي الخلود إلي النوم مرة اخري وكلماتي عمي خالد تعاد مرات ومرات بداخلي مسمعي وانا أتسال ماذا يريد هذا الشخص مني ولما كل ذلك العناء ولكن من يجيب؟ وخلال تلك الحظات كان يعاود الاتصال ليسجل علي شاشه هاتفي ثلاث مكالمات لم يرد عليها ولكن لاوجود لرقم المتصل ولاادري لماذا ؟