تخالجني رغبة قوية في أن أمسك القلم و أكتب شيء ما في نفسي ، رغم عصيان الحروف في الانصياع لأمر قلبي .. فكانت الحروف كما أتتني ساذجة غير مرتبة المعنى .. إلاّ أنني لن استنكر لاحساسي و أعلنه كما هو ..
إليكم ساذجتي تحت عنوان ( عجز )
أ ب ت
حروف معدودات
كلمات هاربات
قيّدَتني بـ ح ب
بحر ركب اليابس!
أرض احتوت سماء!
خضرة ابتلعها اليابس!
وجنون فرّ قبل الشفاء ..
اقتلاع صاب القلاع ..
لم يبقي منها بقاع ..
الحب .. شيء ملل .. أصبح كالروتين في حياة بائسة.
------
أما الآن .. بعد مقدمة لم أفهمها .. أتتني رغما عنها.
أطرح عليكِ سؤال :
هل فهمتِ شيئا ؟!
دعيني أوضح لكِ :
أب ت
حروف معدودات و كلمات منّي هاربات
فوجودها أمام حبكِ يرعبها يضعفها
( و الحقيقة ) يخجلها.
شللت تفكيري، جعلت منّي ساذج يجهل اللغة
عاجز عن وصف شعوري.
جنـَت علي ، قلبت حياتي و غلبتها
و حيرتني ..
فهي منفردة تسير عكس ما أنا عليه..
استأصلت منّي موهبتي في الحب
و أحالتني للإنصياع له (لكِ).
::
و الآن هل فهمتِ
أ ب ت ؟
::
دعيني أشرح لكِ
::
حبكِ حب لم يُحب ..
غير هالات الجنون ..
و مقلتي وطن كريم ..
يجود بما لم يجد ..
يحث الرائي إلى المجئ ..
حيث هالات الجنون
و حبكِ حب لم يُحب
غير هالات الجنون!
و تملك يديّ أنامل ..
تحنو على القلب البغيض ..
و قلبكِ قلب لم يكن
من يماثله،أو نقيض ..
قلبكِ عَالِم قد درس
من حكايات العاشقين ..
فأتاني ينهل بالحكم
ظناً منه أن ألين!
و قلبي قلب رقيق
يحنو على القلب البغيض ..
(و قلبكِ قلب شفيق).
::
لا أظنكِ فهمتِ
ا ب ت ...
::
عجزت أن أشرح لكِ
فالحروف معدودات
و كلماتي هاربات
و حبكِ أصابني بالعجز .. !!
:::
المهـاجـر