الرائع .. سلطان الخيال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رائع ماطرحت ورائع في طرحك واسمح لي ان
اشارك ببعض التعليق انشالله حول هذا الامر
بعيدا عن كلمات الشاعر اللي قال
" البنت زي الولد مهياش كمالة عدد"
وهنـا حب ان اقدم طرحين /
اولا
فوائد التعدد للزوجات أهم من فوائده للأزواج :
لا أدري لماذا يلجأ علماء الدين والمفكرون الإسلاميون عندما ُتثار قضية تعدد الزوجات في الإسلام للكلام بأسلوب دفاعي ُمتخوف ... كأننا ندافع عن أمر خاطيء وقعنا فيه كأمة ونحاول تبريره بكل الحجج ..؟؟
وغالباً مانجد الكلام كله ينصب عن أسباب التعدد فيما يخص الرجل فقط .... كأننا ُنثبت على أنفسنا وديننا بأنه دين ومجتمع ذكوري كما يقول المنحرفون والذين لا يفهمون مقاصد الدين ولا يفقهونها ..
وتعدد الزوجات لا تقتصر فائدته على النساء من ناحية تخفيض نسبة العنوسة في المجتمع ، فهذا أمر وفائدة لا نحتاج لصاحب فكر يدلنا عليها ، وفائدته في هذه الحال تقتصر على الزوجة اللاحقة وليست السابقة .. وحسب فهمي وخبرتي فإن فوائد التعدد للزوجات يشمل الجديدة و السابقة ، ولا أنسى ما ذكره أحدهم بأن زوجته الأولى قالت له : لو كنت أعلم حالنا بعد زواجك علي ، لتوليت بنفسي مهمة تزويجك ...!!
- فالمرأة بطبيعة تكوينها الفسيولوجي تحتاج لفترات راحة يومية وأسبوعية وشهرية أكثر من الرجل أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ
، وعندما تفرح الزوجة - أي زوجة - باستفرادها بزوجها دون غيرها تنسى أن هذا الزوج له متطلبات كثيرة لا تستطيع إدراكها وتحقيقها وحدها ، الأمر الذي يجعلها دائماً محل اللوم من التقصير ، ويجعلها دائماً مجهدة وطاقتها تكاد تكون معدمة ... وأقرب من غيرها للهرم والشيخوخة المبكرة ...!!
- فالرجل يحتاج عندما يعود للبيت زوجة تكون جاهزة بجمالها ونظافتها واهتمامها الشخصي له ، ويحتاج لزوجة تصبر عليه وعلى مزاجه الُمعكنن من رئيسه في العمل ، وهو يتطلب زوجة تكون له كشهرزاد تحكي له ما ُيسليه بدون أن ُيشغل عقله وتفكيره ، ويتمنى أن تكون زوجته في انتظاره متلهفة عليه عاطفياً وراغبة فيه (...).. وبالتالي تختلق الُفرص والأساليب الجهنمية حتى تفتح نفسه على الدنيا وملذاتها الحلال .. فلا تكون في عينه مثل الزوجة :
التي قال لها زوجها : أنتي ُتذكريني بالبحر ...
فقالت له الزوجة : تقصد أنني غامضة وهائجة مثله ...؟؟؟
فأجابها : لا والله .. بل كلما اقتربت منكِ تحوم كبدي ...!!!
ولذلك نجد هذه الأيام انتشار ظاهرة الفياجرا وكل أنواع المنشطات الجنسية بين الأزواج ،.. بينما الرجل الُمعدد لا يحتاج لمثل هذه المنشطات رغم أن البعض يفهم العكس ...
واليوم أو اليومين أو الثلاثة الأيام التي تستريح فيها الزوجة أياً كانت أولى أو ثانية أو... هذه الراحة تجعلها متهيأة ومتجهزة لزوجها متى ما جاء بكل زينتها واهتمامها وعاطفتها المشبوبة فتستقبله استقبال من جاء من سفر وغيبة ، وتجعله يعيش في جو بعيد عن النكد والمنغصات لأنها تعرف أن وقته معها محدود .. وهي بهذا التعامل معه تكسبه ويجعله يتعلق بها ويتمنى أن لا ينتهي اليوم الذي يعيشه معها ..!!
- فالزوجة التي تعيش في ظل التعدد ُتلاحظ أن زوجها بالكاد يرى سلبياتها ، فعينه دائماً لا ترى إلا الحسنات والمحاسن ، بعكس الزوجة الفرحة باستفرادها بزوجها فترة طويلة ، نراها في نقار دائم معه وتشتكي بأنه لا يرى منها إلاّ السلبيات ويكاد ينسى كل محاسنها وايجابياتها .
- والزوجة التي يشملها نظام تعدد الزوجات تجد وقتاً كافياً لتمارس نشاطات اجتماعية وخيرية بل وحتى تجارية ، بينما الزوجة ( الُمتوحدة ) ماعندها وقت تحك رأسها ، خاصة لو كان عندها أبناء وبنات ..
- والزوجة التي تعيش التعدد عندها الوقت الكافي لرعاية أولادها ومتابعتهم ، بينما الزوجة المتوحدة ترمي أولادها على الخادمة بحجة أن لا وقت عندها للإهتمام بهم ...
- والزوجة هذه ستبدو دائماً في عين زوجها وفي عيون الناس محتفظة بجمالها وشبابها وأناقتها ، وسيكون عندها الوقت الكافي لتستعمل كل أنواع الوصفات التي تزيدها جمالاً ونضارة .. بعكس حال الزوجة ( المتوحدة ) ، فهي غالباً ( لو كان عندها ضمير ) تبدو للزوج وللناس المحيطين بها ُمنهكة ُمتعبة ولا همّة لها لأي عمل إضافي مهما كان صغيراً ..
وسواء كنتي يا أخيتي زوجة أولى أو ثانية أو ثالثة أو رابعة ، فإن معيشتك في ظل التعدد سيكون له فوائد كبيرة عليكِ وعلى زوجك ... بشرط أن تعرفي كيف تستغلي هذه الإيجابيات لصالحك ولا تجعلي منافساتك يسابقنك عليها .
ثانيا
كيف تسحرين زوجك وتمتلكيه
حقيقة لا أستغرب عندما أسمع عن كثير من حالات الهجر الزوجية داخل البيوت ... خاصة بعد مضي السنوات الأولى من الزواج ... فمعظم المتزوجين من الرجال يشعرون بفتور العلاقة الزوجية مع شريكة حياتهم ، ليس بسبب الأولاد والخلفة كما تدعي بعض النساء .. وليس أيضا بسبب فراغة عين الزوج كما يقسم البعض الآخر منهن على ذلك ...!!
لكن الحقيقة التي لامفر من الإعتراف بها : هي المعاملة الباااااايخة من الزوجات لأزواجهن ، فهي السبب الرئيسي لظاهرة هروب عقول بعض الأزواج من البيوت ، وهروب البعض الأخر منهم جسديا أيضا .. والبحث عن اخرى.
وعلشان ما أطوّل في الموضوع ( شكلي فعلا طوّلت ... !! ) دعوني أدخل في صلب الموضوع قبل ما يهرب مني .. وأتوه مرة أخرى أبحث عنه .... وصلب الموضوع : يا ستي ولا سيدك إلاّ أنا - على قول أبآئنا لزوجاتهم الموافقات على العبارة نصا وروحا .. هو عن السلوكيات التي تكسب بها أيّ زوجة قلب زوجها وعقله فيحب بيته .. ويشتاق للعودة إليه كل ماخرج منه .. كأنه الطير الذي يغيب طول النهار بحثا عن رزقه ، ولا يرتاح إلا إذا رجع لعشه .. أو كأنه سمك الساردين الذي يقطع ألآف الأميال البحرية ليرجع لموقعه الأول ومسقط رأسه الذي يهواه .. ويبذل الغالي من روحه ليصل إليه ..
- الزوج- سيدتي المتعلمة - ليس في حاجة زوجة مثقفة تدّوش دماغه بأطروحاتها الفكرية والعلمية .. لتدحض بها رأيه السخيف والقاصر ... !! ... بل الزوج يا صاحبة العلم والشهادة الجامعية في حاجة من يقف معه ويرفع معنوياته ويقدر جهوده حتى لو كانت متواضعة وعلى قد حالها ...!!
- والزوج - سيدتي المتذاكية - لايطيق تواجد فرع لوكالة الإستخبارات الأمريكية في بيته ، تتنصت عليه وتحسب عليه كل شاردة وواردة .. تقومي إنتي تسلطي عليه كل قرون الإستشعار إللي عندك لتقرأي كل الأفكار إللي مرّت على فكره سابقا ، وإللي راح تمر لاحقا في كل سنوات الخطة الخمسية القادمة ...؟؟
لا ... يا ستي ، الزوج في حاجة لمن تعرف كيف تطنّش على غلطاته خاصة لو كانت هفوات ... والزوج راح يقدّر الزوجة إللي تعرف تبرر لزوجها تقصيره .. وتكون كاتمة سره وحاله ، ولا أظنه يتسامح مع من تتصيد أخطاءه على الطالع والنازل .. وتشهّر به في كل محفل تشهده ..!!
- والزوجة الجميلة - وكل النساء جميلات إذا عرفن كيف يظهرن هذا الجمال - هي التي تعرف كيف تلفت نظر زوجها بتسريحة شعر جديدة كل أسبوع ...
وهي التي تعرف كيف تعطّر أنف زوجها وحبيبها بنظافة جسدها كله - ما خفي منه وماظهر - فلا تجلس بجواره ولا تنام في حضنه إلاّ وتمتع حاسة الشم عنده بكل عبير طيب ومفرح ..!!
- والزوجة الأنيقة سيدتي ... ليست من يتحدث المجتمع عن تعدد فساتينها في السهرات ، بل هي التي تتأنق لزوجها كل ليلة كأنها في ليلة الدخلة .. وتقول له شبيك لبيك جاريتك بين يديك ..!!
- والرجل منّا سيدتي لا يرغب في تبريد غرفة نومه بلوح ثلج يستلقي بجانبه على السرير ... فمكيفات الهواء هذه الأيام قامت بالمهمة خير قيام .... !!
ولكنه يسعد بزوجة حارة ومثيرة تسعد لياليه كأنه شهريار زمانه ... فلا تترك خليّة من جسده إلاّ وتطبع بصمات حبها عليها .. ولا تدّخر أسلوبا أو حركة تعرفها أو تتخيلها إلاّ وتفاجأه بها ليلة بعد ليلة ...!!
- والرجل منّا - سيدتي المتعالية - ليس إلاّ طفلا في حجم دب كبير ... يتعلق بكل سذاجة بمن تعرف كيف ترضي غروره وتشعره بأنه الكل في الكل ... بينما هي تستطيع بهذا الأسلوب الذكي أن تأخذ منه كل ماتريد بدءا من عقله وقلبه ... وانتهاءا بأصغر طلب تتمناه ...!!
- والرجل منّا - سيدتي يا ست البيت - لا يحتاج لطاهية تنافس الشيف رمزي في وصفات طبخه وشطارته في فرد سفرة عامرة بكل مالذّ وطاب ... بل تكفيه وتملك قلبه ومعدته ( كما يقول المثل : الطريق إلى قلب الرجل يمر عبر معدته ) من تعرف كيف تطهو بيديها - وليس بيد خادمتها - صنفا واحدا أو صنفين تتقن طبخهما وطريقة التقديم المغرية لهما .... بل وترفع بيدها الناعمة والجميلة لقيمات تضعها في فم زوجها كأنها ترضعه حبها وحنانها وكل أشواقها الحارة ..!!
.................
هذه سيدتي الطيبة بعضا من سلوكيات وأفكار الزوجة التي إستطاعت أن تملك قلب زوجها وعقله ... فأصبح كلما غاص في هموم عمله وإنشغالاته .. لم يجد ماينتشله منها إلاّ يدا حانية ومحبة يعرفها ويشتاق إليها ، فيطير إليها .. وليس مستعدا أن يتخلى عنها يوما من الأيام أو ساعة من الساعات و كيف تحافظين على الزوج والحياة السعيدة حتى لو كنت الثانية او الثالثة .. فهل أنتي ممن تملك شيئا من هذه السلوكيات ...؟؟
اتمنى ان اكون قد اصبت الهدف
شكرا لسعة خواطركم