معركة التحدي
بسم الله الرحمن الرحيم
كلمات جميلة جدا قراتها لاستاذنا وشيخنا محمد احمد الراشد حفظه الله واطال في عمره واحببت ان تشاركوني في قرائتها والتلذذ بمعانيها يقول الاستاذ الراشد
الظالم يستطيع عبر الاعلام ومناهج الدراسة ان يمسخ عقول الجيل الجديد والقديم ، بان يلقنهم موازين غير موازين الاسلام والايمان ، فيلتبس الامر ، واذا كان الثقات يتوارون فان الرويبضات ستنطلق ، واعوجاج الموازين هو اصل البلاء ، ولذلك كان غرس الموازين الصحيحة الشرعية هو اساس الاصلاح
حين يغيب الحامي ... ينشط الحرامي ، واذا تراجع ابناء بيوتات الشرف : قاد النكرة الاصيل ، واستبد المخلط بالصافي ، وذلك هو الانحراف ، وهي القصة المكررة
للحياة زمام فاي الايادي تكون اسرع له ؟ وهناك وسخ دنيوي ، يجب ان يغسل بالنور الايماني .
وانها اليوم معركة التحدي الاسلامي الكبير للعلمانية والهيمنة الامريكية ، وسيكون لكل حرف ينطق به ناطق شان عظيم عند الله وشان في التاريخ ، ولكل صوت في الانتخابات او درهم في التمويل او قدم في صف الصلاة او لوحة رمزية تعلق او كتاب في فقه الدعوة يوزع شؤون كلها في الموازين الدنيوية والاخروية عظيمة ، فاحرص على سهمك في الصفقة الرابحة ، وان لم تكن لحمل الثقيل مؤهلا فكثر المسلمين بسوادك وانفاسك على الاقل ، كما كان امر الصحابي المؤذن رضي الله عنه :
قال انس بن مالك رضي الله عنه : رايت يوم القادسية عبد الله بن ام مكتوم الاعمى وعليه درع يجر اطرافها ، وبيده راية سوداء ، فقيل له : اليس قد انزل الله عذرك ؟ قال : بلى ، ولكن اكثر سواد المسلمين بنفسي .
والقصة كررها الشاعر الصرصري الاعمى مداح النبي صلى الله عليه وسلم فكان يوم دخول هولاكو بغداد يقاتل وحده ، يضرب بسيفه يمينا وشمالا ، وهو اعمى لايرى ، عساه يصيب كافرا ، ومات شهيدا في ذلك الموقف مقبلا غير مدبر ، يضرب الامثال .