السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوانى واخواتى قرأت اليوم هذا المقال فاعجبنى جدا
واردت ان اشارككم به لما اراه من كثرة المواضيع التى تتكلم عن الجنس هنا وكأننا ما خلقنا الا لممارسة الجنس والتفنن والتمتع به ونسينا قول الحق فى القرأن الكريم (( وما خلقت الانس والجن الا ليعبدون )) اليكم المقال واعذرونى على طوله ....
بعد أربعة عقود تقريبا على اندلاع الثورة الجنسية في الأقطار الغربية، ثم توسعها بسبب العولمة لتصبح إباحية جنسية شاملة في مجموع أقطار المعمورة، بدأت تلوح في المجتمعات الغربية نفسها ثورة مضادة لها في الاتجاه، متساوية معها في الإرادة والقوة، محمولة بعدة أجنحة وأسباب على رأسها التخمة الجنسية، وحصاد الإباحية، والصحوة الدينية.استبداد الشهوة الجنسية تجارة مزدهرة لا نظير لها، وأرباحها المالية تفوق بكثير مداخيل تجارة الأسلحة والحروب
التخمة الجنسية
لأول مرة منذ عدة قرون، لم يعد الحرمان الجنسي هو المشكل الأكبر، ولكن المشكل الأول اليوم هو التخمة الجنسية حتى قالت جوسلاين روبيرت المتخصصة في علم الطب الجنسي "إننا في مرحلة مختبر". وأدانت هذه الكاتبة الجنس المصاب بالجفاف العاطفي في كتاب رائع حول آثار "الصخب الجنسي" الذي تتوالى عرضه علينا صباح مساء الإعلانات والموضة وموسيقى البوب، والتلفزيون وخاصة الإنترنت.
منذ عدة سنوات، صارت البورنوغرافيا شيئا عاديا، وتصاعدت وتيرة حضورها في الشبكة العنكبوتية، حتى وصلت النسبة إلى 18% من عدد الصفحات وفي خمس سنوات فقط، حسب تحقيق منشور عام 2003.
ووفق دراسة سوسيولوجية قام بها عالم الاجتماع ريشارد بولان، لم يقم أحد بتشريح للآثار البعيدة للبورنوغرافيا، خاصة على الفتيان والفتيات. وفي
كتابه "دكتاتورية النظام الجنسي"، يبرهن هذا العالم على أن استبدادالشهوة الجنسية تجارة مزدهرة لا نظير لها، وأن أرباحها المالية تفوق بكثير مداخيل تجارة الأسلحة والحروب .
يذكر ريشارد بولان أن تحقيقا شمل 223 امرأة سنة 2002 لدراسة أثر البورنوغرافيا على السلوك الجنسي، كشف أن 21% من النساء تعرضن لضغوط من لدن خلانهن لتطبيق مشاهد بورنوغرافية.اليوم، اعتدنا أن نلاحظ عودة للإباحية، ليس فقط مع كل ثورة، ولكن ما أن ينفجر نظام متسلط أو محافظ، ذلك مثل الكيبيك بعد "الثورة الصامتة" مع
مطلع ستينيات القرن العشرين التي وضعت حدا لاحتكار الكنيسة الكاثوليكية للنظام التربوي التعليمي. وكذلك وقع في إسبانيا بعد فرانكو عقب سنة 1975 حيث استسلمت للاحتفال بالتحرر في مهرجانات "لاموفيدا". وكذلك
الحال في بلدان أوروبا الشرقية وجمهوريات الاتحاد السوفياتي حين انهار النظام الاستبدادي الشيوعي، فتدفقت الشهوات الجنسية والبورنوغرافيا والدعارة في المقام الأول.
أخذت الإباحية منعطفا مرعبا حتى فقدنا الثقة في جيراننا الأقربين والأساتذة والمربين الذين أصبحوا مجرمين جنسيين محتملين نسارع إلى الاحتماء من بلواهم.
لطول الموضوع سأكتفى بذلك وسأضع باقى المقال فى موضوع اخر طبعا هذا يرجع لتفاعلكم