تجرحين وأنتِ لاتعلمين..تُضحكين وتبكين..
وترمين بأشواكٍ تلهب قلبي المسكين..
كم من القلوب أدميت.وكم من الأعين أدمعت..
وكم من الألسن ألجمت..
أجل أيتها الذكريات أنت سبب شقائي..
تمرين في مخيلتي في أنفةٍ وكبرياء..لا تلتفتين قليلاً إلى الوراء..ناظريك دوماً إلى السماء..
وأنا أرقبك توشكين على الإنتهاء..لكن دون جدوى تعودين فتمرين..
أبداً لا تـنتهين..
بهتان الصور أمام ناظري لايتلاشى..وأنين الكلمات على مسامعي يتهادى..
والدمعات من مقلتيّ تتهاوى..
ارحلي أيتها الذكريــات القاسيـه..فقد حكمت عليّ بالإعدام..
وأنا مازلت خلف القضبان صامته..
نعم مازلت صامته..
بقلمي
الطيــ الأسير ــف