أنثى الانفجار
مقدمة
أنثى الانفجار قصة لسيدة تدعى / زهرة التوليب
عاش بها القرن العشرين سعيدا
عاشت في ذلك القرن بعد مولدة بسبعة عشر قصة
وانثي عشرة مقالة من تفكير من سكن ذلك العالم
كانت هناك انثى ! .
كان هناك انفجار !
كانت هنا قصة !
..... ..... .....
- كانت جميلة جداً -
- كانت ملامحها أيات في الجمال -
- كانت متوسطة القامة -
ماتحت الطول بي هامة
ومافوق القصر بي هامة ونصف .
- كان وجهها نصف الشهر -
- كانت عيناها مثل قرص الشمس -
- كان شعرها الليل الطويل -
- كان ملامح وجهها رسالة جميلة لكل المشاعر -
- كان قوامها يعني الاعدام يعني الاستسلام -
- كانت تعشق من يقرأها -
- كانت تكرة من تقراءة -
- كانت تحب الليل كثيراً لانه لا يزعجها بطلباتة -
- كانت تكرة النهار احياناً لأن وجهه قد تمل منة في فترات يومها في بعض
الساعات -
- كانت متعلمة الى حد العلم بالشي في فترة كثيرة -
- كانت شهادتها بكارليوس في عرب اللغة -
- كانت تحب كثيراً الفن من الرسم -
- وتعشق الادب من الشعر -
- كانت تقدس القصة دون استحياء من البشر -
- كانت تعشق جميع الالوان ماعدا الوان الطيف اذا اجتمعت -
- كانت فاضلة من السيدات بدرجة أنثى -
- كانت أنثى فاضلة في ضل سيدة -
- كانت روائية اخرجت جميع مشاعر العالم من قلبها -
- كانت تجمع كل نساء العالم في نظرة من عينها -
- كانت تعرف الحب قبل مولدة بدقايق من تفكيرها -
... .... ....
.... قصة أنثى الانفجار .....
حدثت هذي القصة في يوم الحادي عشر من شهر العمر في سنة البشر
في القرن العشرين من وردة العمر
كان هناك سيدة تدعى / زهرة التوليب
كانت تسكن مدينة تسمى رياض المدينة
كانت تسكن بحي يدعى مشاعر العليا
ويقع ذلك الحي في وسط المدينة
كانت تسكن قصرا لا يعرف للحديث معنى ولا يتحدث ابداً
في يوم من ايامها الجميلة خرجت من مشاعرها بصحبة عقلها واخذت تجول في
المدينة تبحث عن نصفها الاخر وعندما وصلت لأسواق المدينة نزلت ذلك السوق
وكان يسمى بسوق الفي ضلية كان سوق يعرف كيف يحدث المشاعر وكان
يعرف
لغة الشعور وعندما دخلت ذلك السوق ذهبت الى ذلك المحل وكان اسمة ( دهاي
الز ) وقابلها احد العاملين في ذلك المحل وقال لها توبريني ياسيدتي تفضلي ممكن
اخدمك ياسيدتي وكان ذلك الشخص وسيم بلا نهاية للمشاعر
قالت لة زهرة التوليب : ممكن اجد عندكم ملابس داخلية لا علم لها بالخارج
قال لها ذلك الشخص : نعم يا سيدتي
قالت لة : ممكن اشاهدها ياسيدي
قال لها : تفضلي وهو يبتسم
وعندما عرض عليها تلك الملابس اعجبها واحداً من تلك الملابس
وقالت لة هذا جميل
قالت لة : كم سعره ياسيدي
قال لها ذلك الشخص : يكون اجمل عليك ياسيدتي
فقال لها سعرة الف مقابلتن من غير موعد
فقالت لة زهرة التوليب : ماذا قلت ياسيدي
قال لها : قلت لك سعرة الف مقابلتن من غير موعد
قالت لة زهرة التوليب : انك جزمة لا وجه لها
وانك تجمع الوقاحة كلها في ملامحك اية الوقح
عندها قامت زهرة التوليب وبصقت في وجهه
وقالت لكل وقح جزمة
وغادرت السوق وعادت الى بيتها
وحلفت بعد ذلك اليوم ان لا تذهب الى الاسواق ابدا مادامت حية
انتهت القصة
ملاحظة ( هذي القصة من بنات افكاري ولا تمت لها باي صلة باي فتاة بعينها )
بقلمي
توقيعــــ