كيف نحقق السعادة
سؤال سهل وصعب..
وودت ان اعرف الاجابة عليه ..
إن السعادة تكمن في أن تكون ذاتك، أن تصنع قراراتك بنفسك،
أن تعمل ما تريد لأنك تريده، أن تعيش حياتك مستمتعاً بكل لحظة فيها..
إنها تكمن في تحقيقك استقلاليتك عن الآخرين
وسماحك للآخرين أن يستمتعوا بحرياتهم،
أن تبحث عن الأفضل في نفسك وفي العالم من
حولك..
تماما ...
فمن عرف حدود نفسه .. فاستغلها ,, ووقف عندها .. بات حرا .. وعادلا مع نفسه ومع الاخرين
إنه لمن السهل أن تسير في الإتجاه المضاد،
على مبدأ خالف تُعرف ..
وعندها ... تضع البقعة السوداء فوق ملفك... ويبدأ عدك العكسي بالعملأن تتشبث بفكرة أن الآخرين ينبغي أن يُبدوا غاية اهتمامهم بك،
أن تلقي باللائمة على الآخرين وتتحكم فيهم عندما تسوء الأمور، ألا تكون مخلصاً، وتنهمك - عبثاً - في العلاقات والأعمال بدلاً من الالتزام،
أن تثير حنق الآخرين بدلاً من الاستجابة، أن تحيا على هامش حياة الآخرين،
لا في قلب أحداث حياتك الخاصة.
هذه .. نراها كثيرا في حياتنا يا قمر,,
اناس كما اللبلاب .. يتسلق الغير .. ويسرق شمسه وحياته.. واذا تُرك وحده.. يهوي الى الارض !
إنك تستحق السعادة، ولكنك أيضاً تستحق أن تحصل على ما تريد. لـــذا..
انظر إلى الأشياء التعيسة في حياتك، سترى أنها عبارة عن سجل لعدد المرات التي فشلت فيها أن تكون ذاتك..
واحيانا تصبح سجلا سعيدا .. حين تحول تلك العثرات الى درجات سلم ترتقي بك .. ولبنات تكوّن ذاتك فيمابعد.. فيزخر سجلك اخر العمر ...بالكثير من الامور التي تبقيك في سلام مع نفسك...
]إنك الشخص الذي يفترض أن يفعل شيئاً حيال ذلك
[font=Arial][size=5]إن تحقيق السعادة يتطلب منك أن تخوض - دائماً - بعض المخاطر التي تكون صغيرة، ولكنها هامة في ذات الوقت...
كان لي تعليق هنا ...!!!
إن تحقيق السعادة يكمن في أن تحب نفسك بكل خصائصها الحالية
- ربما ليس كل أجزاء نفسك تستحق أن تحبها -
ولكن جوهرك يستحق ذلك.
[COLOR="Magenta"]تماما ,,, فرغم كل المتناقضات التي نحويها .. فينا شئ ما .. هناك بين غيوم النفس .. لايزال مشرقا.. ويستحق الدعم !![/color]
كي تكون سعيداً وتحب نفسك، فأنت بذلك تفرض
شروطاً مستحيلة على نفسك.
وسنقضي العمر في التمني والتحسّر ,,, ولوم الذات .. حتى تضيع الحياة !.gif)
إنك الوحيد الذي يعرف نفسه بالطريقة التي ترغب أن تعرفها بها.
صح !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
( إن تحقيق قدر من السعادة يعتمد في المرتبة الأولى
- وإن تأخر ذكرها - على علاقة الإنسان بـ خالقه فتزداد هذه السعادة
وتكبر وتستديم كلما توثقت العلاقة بالله جل في علاهـ.. )
وهذا هو لب الموضوع
فالنفس لا ترتاح الا اذا كانت مع الخالق ..
طائعة .. محبة .. مرتاحة ومسلمة ..
اما من كانت الطريق بينه وبين خالقه مرصوفة بغير ذلك
فأحلى طعم في الحياة ,, يظل غير مُرضٍ
وبعد ان استسمحك بأخذ نسخة من مقالك الى ملفي الخاص
اسمحي لي ان اضيف اضافة من عندي :
لم اجد شخصا سبب لي المتاعب في الحياة اكثر من ........ نفسي .gif)
لكني التمس لها عذرا .....
قمر .. طرح رائع وراق ... موضوعي وانساني بنفس الوقت
تقبلي مروري .. وودي ....