الفصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل الثامن :
ميثاء كانت تحس أنها بتنفجر وهي تسمع علي يتحاكا ... ما استحملت و أقطعته بسرعة وهي تقول : دامك بتروح تجيب أغراض الطباخ ذا الحين ... اجل الله لا يهينك روح واشتر لك كيسة خبز أبناني مع غرشة جبن كرفت و غرشة جام وتعشى ابرك لك من انك تحلم بالكبسة الساعة وحده الفجر ... قطعها علي وقال : وذا قلت لس انس بتطبخين الكبسة الساعة وحده الفجر غصب عنس ماهب كيفس ؟؟؟؟؟ ردت عليه ميثاء بهدوء يغلفه التحدي وقالت : بقولك تصبح على خير ... ولفت بسرعة تركب الدرج بكل ثقة ولا كأنها تشوف علي اللي اصدمه ردها وخلاه يجمد في مكانه ما يتحرك فيه غير جفن عينه اليسار اللي يرجف ..... لف على التلفزيون وقام يفرفر بعصبية بعد ما اختفت ميثاء من على رأس الدرج وهو يصر على أسنانه ويقول : بنشوف من يضحك في النهاية يا العروس ......... ميثاء أول ما أركبت الدرج أخذت شنتطها ودخلتها غرفتها اللي دايم تقعد فيها مع فيصل .... ارتاحت لما لقت المفتاح في الباب ... أقفلت الباب بسرعة وهي تحس بفرحة الانتصار على علي .... كانت تحس بإرهاق وتعب نفسي أكثر منه جسدي وهي تفصخ النقاب وتتنهد بعمق ... جرت الشيلة ورمتها جنب النقاب على السرير و انسدحت بالعباية وهي تحمد ربها على أن هذي الليلة طافت على خير ..........
ندى قالت بتوتر : ما كلمتكم بعد ما راحت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ردت عليها صافيه بتوتر وخوف : لا والله وهذا اللي مخوفني .... أنا قلت لها من توصلين المطار دقي علي .... أقطعتها ندى في محاولة منها أنها تخفف عنها وقالت : شوفي هي مدام ما اتصلت يعني أن شاء الله خير ... لان عدم اتصالها معناه أن علي ما ضيق عليها في شيء ... وبعدين يمكن وصلوا المطار متأخرين ولا مداهم ... سيده اركبوا الطيارة ... لا تنسين أن ميثاء تأخرت وأيد عليه وحنا نحاول نهديها .... ردت عليها صافيه باستفسار : تظنين ؟؟؟؟ قالت ندى بثقة : ألا متأكدة ... أنتي لا تحاتين وان شاء الله أول ما بتوصل بتتصل عليكم ..ألا تعالي مهوي ما قالت لج وين بيسافرون ؟؟؟؟؟ ردت عليها صافية بحيرة : مهوي ما تدري ... تصدقين ما علم احد وين بيروحون ... وهذا اللي مخوفني ................
ميثاء اللي كانت متوترة بصورة ما خلتها تنام مرتاحة توعت على صوت سيارة تشتغل .... راحت بسرعة تطل من الدريشة تشوف وش السالفة .... شافت سيارة علي تشتغل والباب حق الشاليه مفتوح .... فجأة حست بخوف شديد لما استوعبت الفكرة ... علي بيروح وبيخليها بالحالها هنا .... وزادت وحشتها لما تذكرت شكل الهندي ونظراته يوم يفتح لها باب السيارة أول ما أوصلوا ... تلخبطت ما أعرفت وش تسوي ... واللي خلاها تهدى شوي وتتنفس بارتياح علي اللي سكر السيارة ونزل شايل في يده أكياس ... حطهم على شنطة السيارة وراح للباب يسكره ... أرخت ميثاء الستارة بسرعة لما شافته جاي للبيت خافت يشوفها .... بعد ما ارتاحت أنها ماهب في البيت بالحالها انتبهت للوقت كانت الساعة خمس الفجر ... توضأت وصلت الفجر ... ورجعت تنسدح مره ثانية على السرير تحاول تنام لكن اللي نغص عليها هذي المره هو بطنها اللي يغروج من الجوع ... تقلبت يمين ... يسار ... ما به فايده ... شعور الجوع سيطر عليها خاصة أنها صار لها كم يوم ما تأكل شيء .... بعد ما أسمعت ميثاء صوت باب الغرفة اللي جنب غرفتها يتسكر قررت أنها تنطر شوي قبل ما تنزل تشوف لها شيء في المطبخ لان علي شكله جاب معه أغراض ... ابتسمت ميثاء بتلقائية لما تخيلت أن اللي في الأكياس هو الخبز اللبناني وغراش الجبن والجام ........