تحياتي لك يالغلا
احكي لك قصة
كان الامير المكرم يزيد ابن المهلب ابي صفرة رحمه الله
يمشي ذا يوم متبخترا مسبل الثوب
وفي طريق واجه الرجل الصالح مالك بن دينار.. فقال له الشيخ ياهذا ارفع ثوبك واعدل في مشيتك
فقال له الامير محتقرا.. اوتعرفني ايها الشيخ من انااا؟؟ فقال له الشيخ نعم
انت اعرفك
انت اولك نطفة مذرة
واخرك جيفة قذرة
وتحمل بين جنبيك عذرة( اعزكم الله)
فانصرف الامير غير مهتم
وفي طريقه واجه الرجل الصالح مطرف ابن عبدالله الشخير فقال ياهذا ارفع ثوبك واعدل في مشيتك
فصاربينهم حوار كالسابق
فاطرق راسه الامير المكرم فقال والله ماعرفني الا هؤلاء
رحم الله علماء هذه الامة
يحكي لنا التاريخ عو الموقف العظيم
للامام المبجل امام اهل السنه والجماعه الامام الرباني احمد بن حنبل رحمه الله
انه كان في السوق يحمل كيسا على ظهره
فرآه وجوه وكبار رجالات الدوله فقالوا دعنا نحمل عنك ابا عبدالله
فغضب اشد الغضب واحمر وجهه فقاااااااااال
نحن قوما مساكين لولا ستر الله لافتضحنا
ويحكي لنا التاريخ
عن الخليفه ابو جعفر المنصور العباسي
وفي احد حجاته وبين وزرائه امر باستدعاء الامام الرباني امير المؤمنين المحدثين سفيان الثوري رحمه الله
وعند وصول الشيخ قام بطي البساط بينه وبين الخليفة
فقال له الخليفة محتقرا لماذا ايها الشيخ تطوي البساط
فقااااااااااااااااااااااال
انااااااااا لا اطئ بساط ظاالم
فجلس بالقرب من الخليفة
فقال له الخليفة يمدح نفسه لقد انفقت في سفرتي وحجي كذا وكذا من الامووال
فقال الشيخ
رحم الله عمر بن الخطاب انفق في احدى حجاته 16 دينار وقال اجحفنا ببيت مال المسلمين
وانت ايها الخليفة تقول كذا وكذا
فاعلم انه ليس من حقك ولا من كدك بل من حق المسلمين
فاطرق راسه الخليف مغضبا
وقام الشيخ وانصرف