
بسم الله الرحمن الرحيم
الاحجار والخواتم : المحبة من العقيق والرزق في الفيروز !
لملم حكاياته الزمان ومضى ومن بينها حكاية المارد الذي اتخذ من فص خاتم منزلا لا يغادره الا بعد ان يدعك الحجر ثلاث مرات ليقول عبارته الشهيرة (( شبيك لبيك ) ولكن بقيت الخواتم الى اليوم تستطيع بعضا من هذا فهي تاتي بالرزق عند بابك ، وهي تداوي الجرح وتكيد العدى ، وتجعل (( القريب منك بعيد )) و (( البعيد عنك قريب )) لو اردت ، وبمقابل غير باهظ الثمن ، فما عليك الا ان تذهب حيث باعة الخواتم الملأى ( بسطاتهم ) بأحجار وحكايا زاسرار من كل وشكل ولون !
زبائن الالماس النادرون مثله تكون وجهتهم المتاجر الشهيرة التي تحتضنه في خزائنها بعناية فائقه ، بينما جمهور الاحجار الكريمة الاخرى ، ونصف الكريمة يعثرون عليها اينما ذهبوا في الاسواق القديمة التي لم تشهد اندثار مهنة (( بائعي الخواتم )) ع الواقف والماشي )) في معظم بلاد الدنيا ، لذا ترى الواحد منهم يتأنى بالمسير في السوق حتى تصادفه (( البسطة ))
اعزااائي ... للموضووووع بقيه
مفاااجات شيقه
دمتم بود
