يقول سبحانه ( إنما المؤمنون إخوه )
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما معناه ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم
مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى )
والأخوه نوعين
أخوه من أجل مصله وأي مصلحه كانت سواء مال أو منصب أو أي شي وهذي الأخوه تزول بزوال المصلحه
والأخوه الثانيه هي اللي تكون في الله وهذي الأخوه سبحان الله ما تنقطع
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم يحدث عن ربه ( المتحابون في جلاالي لهم منابر من نور يغبطهم النبييون والشهداء )
ومن السبعة اللذيين يضلهم الله في ضله يوم لا ضل إلا ضله ( رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه )
جزاك الله خير