اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بحــر القلــم
رحل على متن قاربه الصغير
قطع المحيط
دون سبب
دون فكرة
ذلك المجنون بالفطرة
وحين وقف على شاطئها
خانه التعبير
وحين همس بالحب
أقيم عليه الحد
وكان جزائه التكفير
ومن القليل
الى بعض التفاصيل
فهل سنكمل معه
قصة القدر والمصير
وهل سيصل بنا
الى السطر الاخير
سيداتي سادتي
أرقه يشبه
قلق وسادتي
عفوا يا لسذاجتي
نسيت أن أصرخ أنه مجنون
واحترقت بسيجارتي
ذلك العربي
سار الى ان شق الطريق
عام الى أن وجد جثة غريق
قطف من بستان الحب زهرة
واشتعل حبا ورقص طوال السهرة
واحتار بين قضاء العمر
وبين عشقه لزوجة ولي الامر
وبدأ بأختيار الاتجاه الأصعب
كان امره صعبا
بنى في الخيال قصرا
واغلق على نفسه مسيرة مائة عام وهما
وحين وصل
وجد انه قطع بساطا من جمر
وأن عائد من حيث أتى
ولكن بقارورة خمر
سيدتي
جنونه يتحدى العشق َ
ابتسامته تعلن الصدق
أشعاره أجمل من شعر قيس
وأطول من شعر ليلي
وجنونه قضى على ألف جيش
فقط ليفوز بقبلة َ
لاسبيل لعصر الأفكار
لسحق الحروف في طاحونة الكلمات
لاجدوى من التعجب او الدهشة
فكل العبارات الهشة
تسقط هنا
وحده يعتلي بالشعر
ويفتخر في وصفك بكل ماتلبسين
حتى وان اختبئت في فروة رأسك
قشة
مجنون هو مجنون
فلا تسأليني من يكون
سيدتي
يغار عليك من أتحدث عنه
مثلما تغار الأرض من السماء
يفشل في تقليده المحاكون
مثل فشل القمر في سرقة الضوء
يسكن بين عينيك
يتحدث بواسطة شفتيك
فلا تدعي الغباء َ والجهل َ
سيدتي
إن أبتدأ فيوصفك فما أجمل السهر
يتحدث عنك ماذا أرتديت بالأمس
وكان الأمس ولى من دهر
ينطق اسمك بالهمس
كي لا يتسمى باسمك كائن من كان من البشر
عاشقك المجنون المتدثر
يرسم القصيدة في منتصف شجرة
لايوجد في قصائد كسر أو عيب او عثرة
لايوجد في قصائده الا اسمك
بين السطر والفواصل
بين العنوان والهوامش
بين ياء النداء ونقطة النهاية
بين لون الكتاب واسم الحكايه
بين شكل الغلاف ومؤلف الرواي
لحظة
خرج عن النص
لآنه لم يكن يوما ً شاعر لصق وقص
هو أبدا لم يكن سوى مجنون
يقف في صفوف العاشقين
وانت من طرف عينيك تنظرين
كأنك ما أحببته يوما
كأن شفتيك معانقته يوما
كأن يديك لا تعرف بصمات المخلصين
كأنه لم يقطن مصرا
كانه لم يشري لك قصرا
هو من رسم خرائط كل النساء
وهو الحزين هنا والمستاء
فلا تخبرينني أنك هربت من أجله
أو أن الله شاء
كل مافي الآمر سيدتي
أنك ضعيفة في الإنشاء
سيدتي
حاولي أن تقدمي في الحب تضحية
ان تنزعي كل ماترتيدنه من أقنعه
وأصرخي باعترافك الأخير
لسيدك الصامت من سنين
أخبريه أنك تفضلينه على كل البشر
ومن أجله تدعين ألله سرا وجهرة ً
في كل فرض تقولين
ياربي يارب العالمين
ياممجيب الداعين
سخرلي حبي
ويسر لي امري
وسنصرخ بصوت واحد أجمعين
سنقول أمين
أمين
يامجيب الدعاة والسامعين
قلم نادر
كانت تستحق ارتجالا بحجم فخامتك
تقبل أعذب تحياتي
أخوك
بحــر القلــم |
كلما حاولتُ أن أجد لنفسي مكاناً في عينِ من أحب
وجدتهُ ينظرُ لي نظرةَ غضب
فلم يعرف أن لي قلب
لم يعرف أن عندي كلمةً منها لــا أنسحب
وتدورٌ في انغلاقِ الثورةِ مسافاتي
ولــا أسمعُ منها سوى صوتَ يهمس
يقولُ آهـــاتي
يقول غيبي عن حياتي
ابتعدي عن مساحاتي
احرقي اشجارك
واسجني نفسكِ في دارك
ولا تقتربي مني
فأنا الأسير في نفس المكان
وعودةٌ لموضوعٍ لم يجد لهُ اباحةٌ في الحياة
الحبُ سيدي ,’
قاضٍ ظالم !
فهل أستعدُ لركوبِ الطائرة
دون أن أجد من يجلس في غرفةِ القيادة !
عزيزي
بحر القلم
اعلمُ جيداً سيدي
أن الحرية بأتت في الحبِ جنون
وقبلَ أن تضعَ قدمك في أمر
لا بد أن تسأل نفسك من تكون
وتأكد باني الحبَ يوحٌ في العيون
وامرٌ هامٌ لمن يتسائلون
بحر القلم
كان اختباراً صعباً عليَ أن أجدك بعد المنتظر
ولكني سعدتُ جداً بتواجدكما
اعتزُ بتواجدك هنا عزيزي
كن بخير
\
\