للمرة الخامسة والستين بعد الألف قد تكون...
أعود لأناجي القمر بذات العيون...
وأعود لأحاوره...
أناقشه...
وتعود عبراتي لتشكي إليه...
وتهب نسائم الليل لتجفف عبراتي وتتلاعب بخصلات شعري الكستنائي...
كل شيء في هذه الحياة يتغير إلا أنا وذاك القمر...
حياة رتيبة مملة...
في نفس هذا اليوم من كل شهر...
أقف حافية المشاعر عطشى للدفء والحنان أتطلع إليه وأرجوه بأن يعيد إلي حبيبي...
كلمــااا....قلت سأنســــــــى الحب.... ودمعـــــــــاااااته....ياتيني طيــــف جـــــــديد ويجـــدد لوعـــــــــاته
فأثمـــــــــل.... وأشــــــــرب كاســــــــااااات العشـــــــق وهيـــــــــــــمااااته.... وأسكـــــر من غرااامـــااااته
فأقــــــــول...وأنعـــت قلبـــــــي المجنـــــــون بصفـــــــــااااات تحــــــــزن عينــــــي... وتبكيـــــــــه
وتجعــــــــل...؛؛؛؛.....في حيــــــــــرة...وتــــــدخــلة دوااااامــة الشفقــــــــة.... والمــآســـــــــــــي..
رغمـ....ذلكـ...؛؛؛؛....أعــــــــــــود....وأحركـ. ..هذا القلــــــب من جــــــــديد لطيـــف حــب جـــــــــديد...
دااائمــاااا.....يزجـــــــــونني في سجــــــــــن العاشقـــــــــين.....رغمـ.. جهلــــــــي.....اظل عاااشقــــة
ورغمـ...جنــــــــــوني...اظل مغرمــــــــــــة............ولكــــــــــــــــــ ـن....
أنا لســــــــت طفلــــــــــة........ولا أهـــــــــذي بلوعـــــــــــــــــاااااتي........ولكـــــــــــ ــن
هــــــــذا قلبــــــــــي....فاليقـــــــــــــولو لي....ماذا أفعــــــــــل بجنـــــــــــــونه...
.
.
.
يامن تقرؤن عباراتي...
تمهلوا قبل أن تحكموا علي...
قبل أن يصفني خيالكم بالجنون...
قبل أن ترحل بكم الظنون...
يامن تقرؤن...
أوتعلمون؟؟
كم بكت قدماي وهي واقفة تنتظر...
وكم حارت عيناي وهي تبحث عن وجهه بين البشر...
وكم ثكلت دمعاتي وتيتمت عبراتي وهي تغادر خدرها........
ولم يعد..!!
تناساه قلبي وأوهمني بنسيانه...
وحين أحببت غيره عاد قلبي ليخفق بحبه...
تمهلوا يامن تقرؤون...
لست من تظنون...
لست مراهقة تدعي الجنون...
أو طفلة تبحث عن أب حنون...
ولكني حقا أعاني...
لي قلب أحمق أحب شخصين...
وتركني أعاني الأمرين...
كم أكرهك ياقلبي المتعب...
وكم أكره نفسي وشخصيتي التي أصابها انفصام...
وقدماي الصارختين...
وعيناي المحملقتين...
وشعري الذي تحول الى ثلجي...
يامن تقرؤن...
أوتعلمون؟؟
.
.
.
قد أصابني الجنون... |