دردشة شات غرام
رسائل الجوال من 2/8/2007 إلى 9/12/2008
عطري الخاص :  5/10/2008
    دردشه
قران
قرآن
منتدى
منتدى
شات
شات
شات صوتي
شات صوتي
دليل
دليل
تحميل صور
تحميل
العاب
العاب
أخبار
أخبار
موسوعة الأسره
موسوعة
أعلن لدينا
الإعلانات
راسلنا
راسلنا
خريطة الموقع
الخريطة
ضع موقع غرام صفحة البداية لك بالضغط هنا
البداية
ضع موقع غرام في مفضلتك
المفضلة
مساحات إعلانيه :: لحجز مساحه لموقعكـ اضغط هنا
 
ضع بريدك هنا ليصلك كل جديد :
 
العودة   منتديات غرام > ][ غرام - شعر - نثر - خواطر - قصائد - قصة - رواية ... بإشراف زهرة التوليب ][ > روايات - طويله - Novels

لطلب كود تفعيل عضويتك أضغط هنا

 

لاستعادة كلمة المرور اضغط هنا

     

إعـــلان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
قديم 21-07-2008, 06:09 AM رقم المشاركة : 216 (الظهور أولاً )
معلومات العضو
ايام لاتنسى
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

الصورة الرمزية ايام لاتنسى

إحصائية العضو







ايام لاتنسى غير متصل

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 10
ايام لاتنسى is on a distinguished road

 


افتراضي رد: آه هذا الحب جمره من لظأه أنا اكتويت قصه سعوديه روعه

الروايه قمه في الابداع
كملي انتظرك بفارغ الصبر


رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 22-07-2008, 01:44 AM رقم المشاركة : 217 (الظهور أولاً )
معلومات العضو
بحور الاسرار
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

الصورة الرمزية بحور الاسرار

إحصائية العضو








بحور الاسرار غير متصل

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 105376
بحور الاسرار has a reputation beyond reputeبحور الاسرار has a reputation beyond reputeبحور الاسرار has a reputation beyond reputeبحور الاسرار has a reputation beyond reputeبحور الاسرار has a reputation beyond reputeبحور الاسرار has a reputation beyond reputeبحور الاسرار has a reputation beyond reputeبحور الاسرار has a reputation beyond reputeبحور الاسرار has a reputation beyond reputeبحور الاسرار has a reputation beyond reputeبحور الاسرار has a reputation beyond repute

 


افتراضي رد : آه هذا الحب جمره من لظأه أنا اكتويت قصه سعوديه روعه

روعه كمليها


رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 23-07-2008, 05:47 AM رقم المشاركة : 218 (الظهور أولاً )
معلومات العضو
بنـــوته كيــــــوت
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

الصورة الرمزية بنـــوته كيــــــوت

إحصائية العضو







بنـــوته كيــــــوت غير متصل

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 1160688
بنـــوته كيــــــوت has a reputation beyond reputeبنـــوته كيــــــوت has a reputation beyond reputeبنـــوته كيــــــوت has a reputation beyond reputeبنـــوته كيــــــوت has a reputation beyond reputeبنـــوته كيــــــوت has a reputation beyond reputeبنـــوته كيــــــوت has a reputation beyond reputeبنـــوته كيــــــوت has a reputation beyond reputeبنـــوته كيــــــوت has a reputation beyond reputeبنـــوته كيــــــوت has a reputation beyond reputeبنـــوته كيــــــوت has a reputation beyond reputeبنـــوته كيــــــوت has a reputation beyond repute

 


افتراضي رد: آه هذا الحب جمره من لظأه أنا اكتويت قصه سعوديه روعه

الفصل السابع عشر ..


الجزء الثاني ...



فجأه حس طلال ان السما طاحت على راسه .. وكان طابقوه قويه ضربت راسه .. وحس ان الدنيا قامت تدور فيه .. وبدى السواد يملي المكان ... وفقد توازنه
اشهقت هيام شهقه انقطع معها النفس .. وهي تناظر الي قدامها
هيام بصوت عالي : لاااااااااااااااااا
ترك فيصل الحديده من يده ليس استجابه لصرخات هيام وانما ليكمل ما بداه .. مسك كتف طلال من الخلف بقوه ولفه جهته علشان يشوف وجهه .. وبحركه سريعه قبل لايستعيد طلال توازنه ويفتح عيونه ركله ركله قويه على بطنه بعده على طول بكس على عينه اليمنى .. ترك جسد طلال يسقط على الارض لما قربت هيام منه و مسكت يده بقوه
هيام وهي ماسكه يد فيصل بترجي وبصوت عالي : ليه سويت كذا يا فيصل .. ليه .. ليه .. الله يخليك وخر
فيصل دفعها بقوه وهو يركل طلال الي كان طايح على الارض شبه فاقد الوعي .. وبكل عصبيه وبملامح تغلب عليها الشده ويخيم عليها الحزن والقهر ..فيصل بصوت عالي وهو يناظر طلال : هذا الي تخونيني معاه .. واقفه معه في الشارع وبهذا الوقت .. ( كمل وهو يركل طلال ) .. والله لاذبحه واشرب من دمه
هيام تجمعت الدموع في عينها وهي تناظر طلال الي كان فاقد الوعي ومرمي على الارض قدامها غارق بدمه الي كان ينزف من راسه .. وتشبع قماش ثوبه بدم واكتسب اللون الابيض الناصع لونا دموي .. ما همها
الكلام الي قاله فيصل وما عنده استعداد ترد عليه .. آلمه شكل طلال سابح بدمه وظنت للحظات انه مات ..قربت منه بسرعه وانزلت لمستواه لما سيطر عليها شعور الخوف
هيام بصوت حزين ومخنوق وهي تحاول ترفع طلال : الله يخليك يا فيصل خلينا ننقله للمستشفى ل
قاطعها فيصل بعصبيه ( فيصل يحس بشويت راحه لما خذ بثاره وداس على الهم الي كان يعذبه ) : اتركيه عنك .. اقولك اذا ما وخرت عنه قسم بالله بقطعه اجزاء
اتركت هيام طلال وقربت من فيصل .. هيام بصوت عالي وبترجي : فيصل طلال بموت .. الله يخليك خلنا ننقله المستشفى .. ابوس رجلك يا فيصل .. تكفى .. ( كملت وهي تمسك يده ) .. فيصل علشان خاطري
/
*
/
*
/
في مطعم ..
لحد هذي الحظه كانت العزيمه ماشيه تمام .. حرك عبدالرحمن السياره بعد ما ركبت عمته عليا ..حاول عبدالرحمن يتبع تعلمات عمه وافي ويعتمد بشكل اكبر على قدرته على التعامل مع عمته عليا وتقيم ..وتقويم الكلام الي يقوله لها ..و اختيار الكليمات التي تشعرها براحه والعبارات التي تدعوها للابتسامه .. في البدايه ما كانت عليا تتجاوب معه كثير لان عليا بطبيعتها حتى لو ارتاحت لشخص ما تتكلم معه كثير تحب تسمع له اكثر يمكن لان ما في شيء تقوله .. او لانها تفضل السكوت على الكلام .. لكن علامات الارتياح والتجاوب تكون واضحه على ملامحها .. وهذي الي تشجع الشخص على الاستمرار في حديثه ..طبعا كان اغلب الحوار الي دار بينهم اسألها يطرحها عبدالرحمن على عمته .. كان قصده من هذي الاسأله يرفع غطاء الصمت عنها ..واختياره للاسأله من مفترقات كثيره بعيده عن منعطف ماضيها .. لما وصلو المطعم كان راقي وهادء ومناسب لفتح موضوع حساس وعميق .. طلب عبدالرحمن له صحن شورما وطلب لعمته عليا لزانيا وشوربت فطر وصحن تبوله بالاضافه الى المشروب بيبسي له وعصير كوكتيل لعمته والحلى كيك فروله ..*
عبدالرحمن وهو يناظر في صحن عمته عليا : قول لي يا عمه عجبك الاكل
عليا وهي تقرب الملعقه من فمها : لذيذ .. ممم عجبتني كثير الشوربه
عبدالرحمن ببتسامه : تبين اطلب لك شوربه ثانيه
عليا ببتسامه : لا .. تسلم الاكل كثير ..عبدالرحمن ليه ما جا اخوي وافي وسجى معنا
عبدالرحمن : سجى كانت تبي تروح السوق ضروري قالت لعمي وافي يوديها ..( كمل وهو يحاول يغير الموضوع ) .. ليه يا عمه انا ما اكفي ليكون مليتي مني
عليا ببتسامه خفيفه : لا والله .. بس كان ودي يكونون معنا ..الا حمد اخوك ما شفته من يومين
عبدالرحمن بنتهيده خفيفه : اخوي حمد قاطس مع اخوياه تدرين شباب ما يحبون جلست البيت وجمعت الاهل
عليا : ذكرني باخوي وافي لما كان بسن حمد كان ما يحب يجلس بالبيت ..( كملت بحزن ) ..كانت له اسبابه
عبدالرحمن لما شاف الحزن بدا يخيم على ملامح عليا لما تذكرت قسوت ابوها وظلمه حب يغير الموضوع : الله يرحمه .. عمه ما شربتي عصيرك شربيه قبل لا يصير حار
عليا وهي تقرب كاس العصير من فمها : طيب
عبدالرحمن وهو يناظر في عمته عليا .. حس ان الموضوع صعب .. وما هو قادر يفتحه معها ولا هو لاقي مدخل للموضوع .. وخاصه انه اول مره يكلم عمته بموضوع حساس مثل هذا ( ياترى كيف راح تكون ردت فعلك يا عمه .. بتصرخين بوجهي ..بتبكين .. بتقولين لي ما لي دخل ..بتعاتبيني.. لا لا خلاص ما راح اكلمها بالموضوع بس انا وعدت عمي وافي .. خليني اتوكل على الله واتكلم )
عليا وهي تبعد الصحن عنها باطراف اصابعها : الحمدلله
عبدالرحمن ببتسامه : بالعافيه .. اقول عمه وش رايك نروح الرياض كم يوم
عليا ظلت فتره تناظر في عبدالرحمن بملامح جامده .. وتذكرت الي صار لها بالرياض وعلى طول قالت : لا افضل اني ما اروح
عبدالرحمن : ليه يا عمه تخافين تشوفين غازي مره ثانيه
تغيرة ملامح عليا لما اسمعت اسم غازي ..ونزلت راسها وظلت تناظر في الصحن مرت امامها صور من الاحداث الي صارت لها بالرياض .. وشكل غازي .. وحست بالم في صدرها لما تذكرت الموضوع الي فاتحها فيه وافي والي تحاول تتناساه مع انها ما قدرت تنساه لكنها حاولت تتجاهله وتركنه في زاويه ضيقه ..
عبدالرحمن لما شاف شكل عمته عليا تراجع للحظات ..لكنه فضل ان يدخل في الموضوع على طول : عمه ترى غازي للحين موجود بالشرقيه وينتظر منك الرد
ارفعت عليا راسها وناظرت في عبدالرحمن بنتظارت عدم تصديق .. وملامح هادءه لكن سرعان ما خيم الظلام امامها .. وبدا جسد عليا بالارتعاش .. وبدا وجهها بالاحمرار ..ونظراتها ما زالت مثبته على عبدالرحمن
عبدالرحمن بخوف : عمه فيك شيء
عليا هزت راسها بالنفي بحركه مرتبكه .. وقالت بصوت واطي ومرتجف : ابي اروح الحمام
قبل لا يتكلم عبدالرحمن قامت عليا من كرسيها بسرعه وطلعت من الكبينه .. تدور على الحمام .. من حسن الحظ ان حمام النساء كان قريب منهم .. قربت من الباب وادفعته بكل قوه .. وهذي الدفعه استهدفت نص طاقتها .. والنصف الاخر من الطاقه تحاول به ان تتماسك وتثبت قدمها على الارض .. دخلت عليا الحمام كان الحمام هادء ما فيه احد ونظيف والارضيه ناشفه مافيها ولا بقعة ماء .. جلست بسرعه في زاويه من الحمام كانت قريبه من المغسله .. قربت رجلها من جسدها وضمت رجلها بيدينها .. وخبت وجهها في مفترق رجلها
بدات الضيقه تتزاحم مع اضلع صدرها وتحتبس الهواء في الرئتين .. لاقت صعوبه في اخراج الهواء من رئتها
غمضت عيونها وبدت الدموع تتجمع وكانها تنتظر ان يفتح لها الباب لتبدا في التسابق .. من حرارت الدموع المتزاجمه تحت اجفانها ما قدرت تتحمل وافتحت عيونها بسرعه لتنسكب الدموع على خدودها بغزاره .. مرت امام عنيها صورت غازي والضوء مسلط على ملامحه .. الملامح التي تبحث عنها عندما تحتاج الى تاملها لا تكفيها ورقه حملة كلماته وصوره تحمل ملامحه (( ليه يا غازي .. بعد ما فقدت الامل برجعتك ترجع .. ليه تصر على عذابي وانت اكثر واحد تدري بحالي انا ما اقدر اتحمل بعادك ولا فيني حيل قربك .. ارجع .. ارجع لاني ما اقدر ارجع لك .. ارجع لاهلك وخلني بعالمي وحيده .. لا تفتح لي دفتر الماضي خلني بس اناظر في القلاف واقرا العنوان كل يوم .. يكفيني ذكراك )) اخنقتها العبره .. واحتقن الدم في وجهها وزادت حراره اطرافها وحست بالاختناق .. ارفعت راسها بسرعه .. وحاولت تسحب كميه من الهوا .. عن طريق فمها وهي تبكي بحرقه .. وبصوت بدا في البدايه باهات وتعالى الى صرخات مسموعه..
من خلف باب حمام السيدات كان عبدالرحمن واقف عند الباب ويده على مقبض الباب .. هي لما طلعت طلع على طول وراها لكنها ادخلت بسرعه الى الحمام وما قدر يدخل خلفها فكتفى بالوقوف عند الباب ينتظرها تطلع لما سمع صوت بكائها .. حس بعجز بيده دفعه وحده من يده وينفتح الباب ويدخل لها لكن رسمت الانثى الموجوده على الباب الي تمنعه .. ماله الى يناديه او يضرب على الباب مع انه متاكد ان ما راح تسمعه
عبدالرحمن من خلف الباب : عليا .. يا عليا تكفين ردي على يا عمه انا اسف ما كان قصدي ان
قاطعه صوت امراه من الخلف : اقول انت وش تسوي هنا
عبدالرحمن برتباك : ان ..
قاطعته المراه وهي تأشر له بيده : يالله زيح مناك خليني ادخل .. وبعد من هنا
عبدالرحمن خطا خطوتين وبعد عن باب الحمام كان وده يقول لها تشوف له البنت الي داخل وتناديها له لكن هي ما عطته فرصه .. اسلوبها هجومي ونفسها بخشمها .. سند ظهره على الجدار ينتظر وحده بتدخل حمام السيدات علشان يكلمها ولا بروح عند ادارت المطعم وبيستأذنهم علشان يدخل يشوف عمته .. لام نفسه لانه كلمها في الموضوع لو انه منتظر للبيت مو افضل ولا مكلمها بحظور عمه وافي .. المشكله الحين ما هو عارف كيف يتصرف خايف على عمته ما يدري وش حالها على طول فكر بعمه وافي طلع جواله علشان يكلمه ويقوله يجي بسرعه.. توه بيتصل .. شاف حرمه بتدخل الحمام على طول راح لها ..
عبدالرحمن يحاول يتوقفها برتباك : السلام عليكم
الحرمه ردت السلام في سرها وناظرت فيه : خير يا ولدي
عبدالرحمن ارتاح شوي مبين انها حرمه كبيره شوي بالعمر : يا خاله بقيتك تنادين لي عمتي ادخلت من زمان ما طلعت .. ( كمل بتردد ) .. هي الي تبكي ما ادري وش فيها
الحرمه وهي تفتح باب الحمام : ان شألله ..
داخل حمام السيدات .. ادخلت الحرمه وشافت بنت متكوره وجالسه بزوايه وتبكي بصوت متقطع واعرفت ان هذي اكيد الي يقصدها الولد .. على طول راحت لها وانزلت الى مستواها
الحرمه وهي تمسح على راس عليا : ليه تبكين يا بنتي
عليا لما اسمعت صوت الحرمه ارفعت راسها وناظرت فيها .. وزاد اختناقها .. وعلا صوت بكائها
احتضنتها الحرمه وطبطبت على كتفها وهي تقول بصوت حنون : ليه تبكين يا بنتي تعوذي من ابيلس مو زين تبكين في الحمام .. يا لله يا بنتي سمي بالرحمن وقومي غسلي وجهك .. وطلعي ينتظرونك بره
عليا بصوت مخنوق وكله بكه : ما ابيه وابيه ... ما ابيه وابيه
حاولت الحرمه ترفع عليا وتساعدها على الوقوف .. وتهديها شوي : يالله قومي يا بنتي الله يحفظك
قامت عليا وبعد ما هدت شوي .. بدات الضيقه والالم تنزل من صدرها الى معتدها .. وبدا الاكل يصعد الى بلعومها مره ثانيه .. ما قدرت تمسك نفسها .. قربت على طول من المغسله ونزلت راسها .. ورجعت كل الاكل الي كان بمعدتها بندفاع وبحراره .. بعد ما رجعت الاكل ظلت على هذي الوضعه فتره تاخذ انفاسها .. وارفعت راسها لما حست شوي براحه
كان عبدالرحمن واقف على اعصابه .. ما يدري وش حصل لعمته .. صياحها زاد وصوتها علا وفجأه انقطع صوتها على مسامعه ..ليكون اغمى عليها .. زاد لومه لنفسه ما توقع ان الوضع بيوصل الى هذي الدرجه خايف على عمته وخايف من عمه وافي .. هو عارف وش كثر معزت عليا عند عمه ولو عرف وش صار لها بعاتبني .. وخايف ان هذي الخطوه الى خطاها والي كان يظن انها راح تقربه من عمته .. تبعده لبعيد وتتغير معاملت عمته له ..


رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 23-07-2008, 05:48 AM رقم المشاركة : 219 (الظهور أولاً )
معلومات العضو
بنـــوته كيــــــوت
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

الصورة الرمزية بنـــوته كيــــــوت

إحصائية العضو







بنـــوته كيــــــوت غير متصل

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 1160688
بنـــوته كيــــــوت has a reputation beyond reputeبنـــوته كيــــــوت has a reputation beyond reputeبنـــوته كيــــــوت has a reputation beyond reputeبنـــوته كيــــــوت has a reputation beyond reputeبنـــوته كيــــــوت has a reputation beyond reputeبنـــوته كيــــــوت has a reputation beyond reputeبنـــوته كيــــــوت has a reputation beyond reputeبنـــوته كيــــــوت has a reputation beyond reputeبنـــوته كيــــــوت has a reputation beyond reputeبنـــوته كيــــــوت has a reputation beyond reputeبنـــوته كيــــــوت has a reputation beyond repute

 


افتراضي رد: آه هذا الحب جمره من لظأه أنا اكتويت قصه سعوديه روعه

/
*
/
*
/
في سيارة فيصل الى كانت متجه للمستشفى ..
كان الجو متكهرب بين فيصل وهيام الي من اركبو السياره هم في حالة تنافر قويه .. وكل واحد يرمي الثاني بالكلام وكان هذا اللقاء فرصه لتخفيف من الكلام الي كان معبأ ومكدس بداخلهم ..
هيام وهي تلتفت لورى وتناظر جسد طلال الي كان ممدد في المقعد الخلفي وجرحه ما نشف .. والدم للحين ينزف : فيصل تكفى بسرعه .. حاول تسرع
فيصل بعصبيه : يعني تبينا نطير .. اشوفك خايفه علي .. أي اكيد لا زم تخافين عليه مو هو خويك العزيز
هيام بعصبيه : كفايه يا فيصل .. قلت لك هذا عم صديقتي مالي علاقه فيه
فيصل بسخريه : كيف ما لك علاقه فيه وانا شايفكم بعيني واقفين بالشارع .. مو حاسبين حساب لاحد وبهذا الوقت .. فالينها سوالف .. تفكريني غبي ما افهم
هيام بنفاذ صبر : أي غبي .. وطول عمرك غبي ومتسرع وبايخ
فيصل بعصبيه : وانتي طول عمرك خاينه .. وقحه .. وما تستحين
هيام تناظر فيه بحده : كفايه تجريح يا فيصل
فيصل : يويو ما اقدر على الملاك الطاهر وهيام الوفيه الرقيقه الي ما عمرها اجرحت احد او سبت احد
هيام بحزن : طول عمرك يا فيصل اناني .. وقاسي ومتسرع في حكمك
فيصل : انا ما اكذب عيوني .. ولا اشك بظنوني
هيام : المصيبه ان عيونك ما تشوف الحقيقه .. ما تشوف الى افكارك السوده الي معبيه راسك
التفتت هيام وناظرت النافذه الي جنبها .. بدت الدموع تتجمع في عينها خلاص ما هي طايقه نفسها ولا هي متحمله الوضع الي هي فيه .. اعصابها اتلفت .. والخوف بهدلها .. فكرة موت طلال تعيشها بحالة رعب فضيعه لو بيدها رجعت الزمن ثلاث ساعات للخلف (( لو اني داخله بيتنا .. ليه رحت كلمته وش لي فيه.. فتحت لنفسي باب كبير مخلوع مفتاحه .. وما راح يتسكر )) نزلت دموعها وافكارها خذتها لبعيد .. لو مات طلال ودرت انفال وخالها وامها والناس كلهم ان هي كانت واقفه معه بالشارع وجا فيصل واقتله .. راح يتهمونها ان هي السبب ويمكن يسجنوونها هي وفيصل واساس قبل لا يسجنونها راح يقتها خالها لانها اوقفت تتكلم معه (( رحمتك يارب )) قطع تفكيرها صوت فيصل
فيصل بصوت هادء شوي : هيام وش نسوي الحين ندخله داخل المستشفى ولا نرميه عند الباب
هيام لما سمعت كلام فيصل حست باحساس قاسي كانهم مجرمين اقتله والحين محتارين وين يرمون الجثه (يعني مجرمين يملكون القليل من الرحمه بيرمون الجثه عند باب المستشفى )
هيام بصوت واطي وبحسره : اكيد عند باب المستشفى ..
التفتت على جهة النافذه والدموع ماليه وجهها .. تحاول تتماسك ما تقدر تتصور ان هي بهذي القساوه وقلبها ما فيه رحمه .. لا قلبي مو قاسي بس الوضع هو الي مقسيه .. ما اقدر ادخل طلال لداخل المستشفى اخاف يموت ويتهمونا .. ولا يمكن يمسكونا ويحققون معنا .. من الي اضربه ؟ وش يقرب لكم ؟ ومين انتو ؟
قطع تفكيرها صوت فيصل ..
فيصل بصوت هادء : هيام ما اشتقتي لي
التفتت هيام بسرعه على فيصل وظلت تناظر فيه وفي ملامحه الجامده واعصابه البارده ولا كانه مسوي شيء .. الحين الولد بين الحياه والموت .. والسبب انت وجا تقول بكل برود ما اشتقتي لي
/
*
/
*
/
في اليوم الثاني ..
في بيت بو مشاري .. وتحديدا في غرفة مشاري ..
كان مشاري جالس على السرير ومسند ظهره على ظهر السرير .. وبين ايده كتاب شعر .. صارت الحياه في البيت غير مريحه من خذت رجل خالته وزوجها وبنتها على كثرت الجيات لبيتهم .. ما في حريه من يرجع من الدوام على طول يصعد غرفته وحاول ان ما ينزل كثير علشان ما تشوفه خالته ويبتدي الموال والحسره على الحال .. وهو مو ناقص دلع زايد وثقل طينه .. كل ما تذكر يوم امس يحمد ربه صحيح امس كان يوم ثقيل عليه كثير مايدري كيف تحمل غاليه .. مجرد التفكير فيها يزيد ثقل الهم الي بداخله قرر ان يحط غاليه وخالته بزوايه بعيده عن مساحة تفكيره حاليا ويفكر بسجى الي يحس ان هو مقصر معها في كل شيء حتى بتفكيره من زمان ما سمع اخبارها .. وسأل عن حالها كان وده يرسل لها مسج بس مهو قادر يكتب ويعبر يحس ان المشاعر عنده متعقده فضل ان هو يقرا ابيات من الشعر ويدخل في عالم القصيد يمكن يجيه الالهام ويطلع معه بيت او ثلاث ابيات تعبر عن حاله .. ( ابتسم ) لما تذكر صوت سجى امس مايدري ليه صوتها بحذ ذاته يسحره في نبره اذنه ترتاح لسماعها .. وربي مشتاق لك ..
مازالت الابتسامه مرتسمه على وجهه وهو يقلب صفحات الكتاب .. توقف عند ابيات قصيده وحب يقراها

جمعتك مع شتات الامس .. سراب وموعد وحزون
وتعبت اطرد وهم حبك وتاهت دونك ظنوني

نثرتك في خفوقي عشق .. طبعي بالغرام جنون
وانا من همت في حبك تبدت ثورة جنوني

شريك الروح .. يا روعه زمان ما غدا له لون
رجيتك .. والجفا عتمه .. تعيد الش..

قطع عليه اندماجه صوت باب غرفته ينفتح .. رفع راسه وناظر من فتح الباب واختفت الابتسامه
غاليه دخلت الغرفه و وقفة قريب من الباب .. قالت ببتسامه : ممكن ادخل
مشاري ببتسامه جانبيه : مو انتي دخلتي الغرفه خلاص .. ليه تستأذنين
غاليه وهي تقرب من السرير : يعني ادخل
مشاري بدون نفس : خير وش بقيتي
غاليه : امي وخالتي يقولون لك تعال انزل تحت واجلس معنا .. شوي وبحطون الغدا
مشاري رجع يغلب صفحات الكتاب : ما لي نفس أكل .. ومالي خلق انزل تحت قول لامي اني تعبان وابي ارتاح توني جاي من الدوام
غاليه وهي تجلس على طرف السرير ببتسامه : طيب ممكن اجلس معك شوي .. حتى انا مليت من الجلسه تحت
مشاري رفع راسه وناظرها : انت جلستي خلاص .. ليه تستأذنين
غاليه ببتسامة دلع : من باب الذوق
مشاري : ومن باب الذوق انك ما تجلسين الا لما اسمح لك
غاليه وحبت تغير الموضوع : اقول مشاري وش رايك بشفايفي حلوين كذا ولا اكبرهم
نزل مشاري راسه ورجع يغلب في صفحات الكتاب .. ياالله هذي البنت سخيفه لابعد الحدود من امس وهذا موالها تغير موضوعه كل شوي .. وش رايك بعيني وش رايك بطول رموشي .. وش رايك بخدودي .. وش رايك بلون شعري .. وش رايك بجسمي .. وش رايك باظافري .. وش رايك بضحكتي
غاليه لما ما سمعت منه رد قالت : وش تقرا .. اكيد شعر .. طيب وين القصيده الي وعدتني فيها
استمر مشاري في تغليب الصفحات وهو يقول : أي قصيده
غاليه بدلع : القصيده الي وعدتني فيها امس .. تتغزل فيها بجمالي ودلالي
ناظرها مشاري بطرف عينه وهو يقول : انا ما وعدتك بشيء
/
*
/
*
/
في المستشفى .. وتحديدا في غرفه رقم 307 في الدور الثاني ..
كانت الغرفه كباقي غرف المستشفى يعمها الهدوء .. ويغلب عليها اللون الابيض .. كان لاشعة الشمس النصيب الاكبر من اينارت الغرفه .. لانها شمس الظهريه .. على سرير موجود في صدر الغرفه كان جسد طلال ممدد فيه .. وحوله الاجهزه .. في يده اليمنى كانت مغروسه ابرة الدم .. وفي يده اليسرى كانت مغروسه ابرة المغذي .. وراسه ملفوف بشاش ابيض اللون .. وتحت حاجبه الايمن قطعة قطن فوقها لصقه .. ومعصمه كان ملفوف بشاش ..
تسائلت ساره وهي تحط باقة الورد على الطاوله ( مدري هو نايم .. ولا للحين فاقد الوعي ) .. رتبت الطاوله الي جنب السرير .. كان عليها جيك ماي وكاس زجاج .. وباقة ورد .. وعلبة شكلاتا .. هي الي جايبتهم .. التفتت على طلال وظلت تناظر فيه .. تذكرت لما قالت لها نوره الي كانت مناوبه امس بليل ان شافوه مرمي عند باب المستشفى وهو غارق بدمه .. والواضح ان نزف دم كثير وتعرض لضربه قويه على راسه لو انهم متأخيرن عليه كان صار في عداد الاموات .. تاملت ملامحه الذبلانه ولونه الشاحب .. والجروح الصغيره الموزعه على رقبته والشاش العريض الي مخبي قمة راسه ومقدمة وجهه .. حست بالم في قلبها لما شافته بهذا الحال ( من هذا الي سوى فيك كذا .. من الي حاول يقتلك .. وليه .. ما يدري ان بقى ييتم حبي وهو ما بعد حس بحنانه .. منت بمسموح يلي ما في قلبك رحمه .. والله لو ادري من انت .. لادفعك ثمن كل ضربه وكل جرح غالي ..انت ما تدري هذا وش يعني لي ..هذا الهوا الي اتنفسه .. هذا سر الحياه .. كل نظره منه تقتلني وتحيني .. اه اه مدري متى بحس فيني )
قربت من سريره ورفعت يدها .. وقربتها من وجه بارتباك .. مررت اطابعها بهدوء على خده الايسر .. حست بحراره تسري في اطرافها ( تصدق يا طلال كنت ابي دمي يختلط بدمك يمكن لما يدخل دمي في قلبك يهزه شوي وتحس فيني .. بس للاسف لما رحت اليوم الصباح وسحبو مني دم .. طلعت فصيلة دمي ما تناسبك .. ليه كل شيء اسوي لجل اوصل لك يبعدني عنك .. )
شالت يدها .. ورجعت اجلست على الكرسي الي جنب السرير .. شكلها اليوم بتقضيه كله في غرفة طلال
فتح طلال في هذي الحظه عيونه ببطى وبتعب .. وناظر نقطه في السقف .. حس بالم فظيع براسه ..
بسرعه قامت ساره من كرسيها لما شافته فتح عيونه وقربت منه ..
ساره بصوت ناعم : الحمدلله على السلامه
طلال سمع صوتها بس ماهو قادر يحرك راسه .. وحس بثقل في اطرافه ..رجع غمض عيونه مره ثانيه ببطأ
(( ياالله وش هذا الالم .. انا وش الي جابني هنا .. وش الي حصل لي ..مرت امامه صور مشوشه وغير واضحه للاحداث الي صارت له امس .. يتذكر ان كان رايح للعنوان الي دله عليه حامد علشان يقابل راشد ويتفاهم معه .. يتذكر ان كان واقف وجات له هيام .. أي هيام صاحبت انفال .. وبعيدين ما يدري وش صار تذكر انه تلقى ضربه شديده على راسه ( حاول طلال يحرك راسه وكانه يتاكد من سلامة ذاكرته .. ما قدر يحركه يحس بثقل براسه ) فتحت عيونه ببطأ .. وناظر السقف ( انا وش الي جابني هنا )
/
*
/
*
/
في اسبانيا ..
جلست اليوم انفال من النوم متاخر لانها كانت امس سهرانه تنتظر شهاب يرجع وما قدرت تقوام النوم ونامت تعبت امس من كثير ما تفكر .. لين راسها المها من كثرة الافكار .. ماتدري ليه تحس بارهاق شديد وبضعف بجسدها .. افتقدت راحت البال وصار بالها مشغول بشهاب حاله غريب وصمته رهيب عجزت تلاقي تفسير لغيابه في اليل ورجعته الصباح وعدم نومه معها في السرير مو هي زوجته مو الفروض .. !! معقوله الزواج الي مافيه فترة خطوبه .. يكون وضعه كذا كل واحد واقف في مكانه والعلاقه بينهم بارده .. كل يوم تظن ان علاقتها مع شهاب راح تتضح اكثر .. وبكون في تواصل ومشاركه .. هي صحيح تغيرت تغير غير ملحوظ يعني على الاقل امس تكلم
قامت من السرير وهي حاطه في بالها ان اليوم راح تتكلم معه .. لازم واحد منهم يبدا وشكلها هي الي راح تبدا
قربت من باب الغرفه وستغربت من عدم سماعها لصوت التلفزيون .. ( يمكن شهاب للحين نايم ) .. افتحت الباب بهدوء علشان ما تزعجه .. وطلت في البدايه قبل لا تفتح الباب كله .. تفاجات لما شافت الكنبه فاضيه .. على طول افتحت الباب كله ودخلت الصاله .. اوقفت في نصف الصاله وناظرت المكان من حولها وكانها تبحث عن جسد شهاب في ااحدى زوايا الصاله الصغيره .. تنهدت من الاعماق وهي تناظر الكنبه ( لحق يجي وينام ويطلع ) ارفعت يدها وناظرت الساعه .. اول مره تحس ان النوم بحد ذاته مشكله متعبه اكثر من ان هو راحه مع انها تنام ساعات معقوله .. واقل من المعدل الطبيعي .. بس شهاب شكله قليل النوم وثلاث ساعات او اربعه تكفيه .. لازم هي تحاول تقلل من ساعات نومها مو حلوه تنام اكثر منه وش راح يقول عنها ..
ارجعت مره ثانيه الغرفه وخذت لها دش على السريع .. وطلعت البست بجامه لونها ابيض مائل شوي للاصفرار .. اوقفت امام التسريحه وهي تحس بالاتعاش لان الماي كان بارد ومنعش .. ارفعت شعرها لفوق وثنبته .. فكرة في البدايه تستشوره لكنها تراجعت استشواره بياخذ وقت لان شعرها كثيف وطويل شوي .. قررت تستشور المقدمه والقذله الي قصتها يوم الزواج .. راحت لعند شنطتها وفتحتها علشان تطلع الاستشوار
شافت بين ملابسها كتابين كانت جايبتهم معها .. ( فرصه خليني اقرا فيهم قبل لا يجي شهاب وبعدين استشور شعري ) رجعت الاستشور في الشنطه وخذت الكتابين .. وراحت اجلست بالصاله ..
تسندت على ظهر الكنبه برتياح وهي متشوقه لمحتوى الكتاب .. حطت الكتابين على الطاوله واحتارت أي واحد منهم تبتدي فيه .. تاملت في العنوان .. كان واحد من الكتب اسمه ( شهر عسل دائم ) .. والكتاب الثاني ( كيف تسحرين زوجك في شهر العسل ) اختارت الكتاب الاول ( شهر عسل دائم ) تحسه اعمق .. بدت تتصفحه وبعد خمس دقائق رمته على الطاوله بعصبيه .. وخذت الكتاب الثاني تصفحته وبعد دقيقتين سكرته بقوه
( الحين هذولي الكتب الي شريتهم بالخفا لما رحت مع امي السوق علشان ما تشوفهم وفحرت فيهم وظنيت اني بستفيد منهم .. ما كنت اظن ان هذا مضمونهم .. كل عن الاشياء السطحيه الملابس والمكياج .. والشعر والاغراء .. العنوان مايدل على المحتوى هذي ثلاث مره انخدع بالعنوان .. انخدعت لما شريت كتاب عن اسرار النفس وقريته من الغلاف الى الغلاف مافيه ولا سر واحد والحين هذولي الكتب .. ظنيت ان محتواهم اعمق من كذا .. يعني عن كيفيت التعامل مع الزوج .. ومعرفة شخصيته ودراست تصرفاته .. كيف ابدا معه حوار واتقرب منه وافهمه ..
قطع عليها تفكيرها صوت الباب ينفتح ..
ارفعت راسها وشافت شهاب داخل من الباب .. دخل شهاب بدون ما يتكلم وجلس على الكنبه .. وقع نظره على الكتب الموجوده فوق الطاوله .. عقد حواجبه لما قرا العناوين .. ناظر انفال بطرف عينه .. ومد يده وخذ كتاب ( كيف تسحرين زوجك في شهر العسل ) .. سند ظهره على ظهر الكنب وبدا يتصفح الكتاب
انفال بلعت ريقها لما شافت يده تمتد وتاخذ واحد من الكتب .. ورتعشت اطرافها .. وبدا الخوف يزيد بداخله وهي تشوف شهاب يقلب في صفحات الكتاب ويتوقف عن صفحه ويناظر فيها ..
بدون ما يرفع راسه عن الصفحه .. لاحت ابتسامه جانيه على شفايفه .. ناظرها بنظره بارده قبل لا يتكلم
شهاب والسخريه واضحه في صوته وهو يناظر في الصفحه ويقرا ما كتب فيها : - أمدحيه في اسلوبه أو أناقته حتى يشعر بسعاده مما سيزيد من حبك في قلبه
نظره بطرف عينه بدون ما يرفع راسه .. ( شكلها جالسه على اعصابها ) .. غلب الصفحه ..
شهاب بصوت عالي شوي ولا يخلو من السخريه : اهتمي بمظهرك دائماً حتى لو لم تضعي المكياج فيكفي اعتنائك بملبسك وبمظهرك فهي ستعطي لمسات ساحرة في قلب زوجك
رفع عينه وناظر فيها برود .. ( شكل الاعصاب تلفانه ) .. رجع يغلب الصفحه .. اتسعت ابتسامته الجانيه وهو ينظر الى محتوى الصفحه ..
شهاب بصوت عالي وزادت السخريه فيه : اختاري الملابس التي تظهر ( رفع عينه شهاب وناظر ملابس انفال قبل لا يكمل كلامه ) ..مفاتنك وتبرز انوثتك .. والملابس ذات ( رفع عينه وناظر في ملابسها وكمل ) .. الالوان الزاهيه التي تجذب انظار زوجك فالعيون تعشق قبل القلب
بحركه سريعه غلب الصفحه وبدا يكمل بنفس نبرة الصوت المصحوب بسخريه : عندما يحين منتصف الليل حاولي ان نستدرجي زوجك الى السري .. ( وقف شهاب قراءه وفضل ان يقرا باقي الكلام بعيونه )
رفع راسه وناظر انفال بنظره بارده .. وتفاجا لما شاف الدموع بدت تتجمع في عيونها
انفال وقفت بسرعه وناظرت شهاب بنظرت حزن من خلف الدموع .. وبسرعه دخلت الغرفه وسكرت الباب بقوه .. ورمت نفسها على السرير وخبت وجهها بين المخدات .. وبدت تصيح بصوت عالي
شهاب لما شاف الدموع في عيون انفال ورتاع من صوت باب الغرفه وهو يتسكر بقوه .. سكر الكتاب الي بيده ورماه على الطاوله .. وظل فتره يتامل بالعنوان .. وهو متفاجا .. رفع راسه بسرعه وناظر في باب الغرفه لما سمع صوت صياح انفال .. قام ببطا وقرب من الباب .. وهز اكتافه بلامباله ( الموضوع ما يستدعي كل هذي المناحه )
رجع جلس على الكنب .. وبجركه سريعه ضغط على زر تشغل التلفزيون .. وبدا يقلب في القنوات .. زاد بكاء انفال وصاحب بكائها صرخات عاليه .. ازعجت مسامعه ..
طول على صوت التلفزيون .. علشان يغطي على الصوت البكاء الصادر من الغرفه


رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 23-07-2008, 06:04 AM رقم المشاركة : 220 (الظهور أولاً )
معلومات العضو
بنـــوته كيــــــوت
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©

الصورة الرمزية بنـــوته كيــــــوت

إحصائية العضو







بنـــوته كيــــــوت غير متصل

إحصائيات الترشيح

عدد النقاط : 1160688
بنـــوته كيــــــوت has a reputation beyond reputeبنـــوته كيــــــوت has a reputation beyond reputeبنـــوته كيــــــوت has a reputation beyond reputeبنـــوته كيــــــوت has a reputation beyond reputeبنـــوته كيــــــوت has a reputation beyond reputeبنـــوته كيــــــوت has a reputation beyond reputeبنـــوته كيــــــوت has a reputation beyond reputeبنـــوته كيــــــوت has a reputation beyond reputeبنـــوته كيــــــوت has a reputation beyond reputeبنـــوته كيــــــوت has a reputation beyond reputeبنـــوته كيــــــوت has a reputation beyond repute

 


افتراضي رد: آه هذا الحب جمره من لظأه أنا اكتويت قصه سعوديه روعه

/
*
/
*
/
في المستشفى ..
من استعاد وعيه .. ما نطق بكلمه .. يغمض عيونه تمر قدامه صور من الامس .. واذا فتح عيونه يثبتها على نقطه في السقف .. وتتجسد احداث الامس على بياض السقف .. يحس بثقل اذا حاول يحرك راسه ..
قربت منه ساره .. الي ظلت جالسه معه من الصباح وما تطلع من الغرفه الى لضروره
ساره بصوت واطي : طلال محتاج شيء
حاول طلال يبلل ريقه الجاف علشان يتكلم ..
طلال وعيونه مثبته على نقطه في السقف .. وبصوت تعبان : ممكن ترفعين لي السرير
ساره على طول استجابت .. وفرحت لما تكلم .. لانها للحظات خافت ان الضربه اثرت على عقله
لما ارفعت له السرير شوي .. صحيح في البدايه حس بالم في ظهره لكنه ارتاح على الاقل صار يقدر يشوف الغرفه من زويتين ..
ساد الصمت والهدوء اجواء الغرفه .. بعد ربع ساعه .. تكلم طلال
طلال بصوت واطي وبتعب : من الي جابني هنا
ساره تردد وما عرفت وش تقوله .. تقوله ان لقوه عند باب المستشفى .. ولا تقوله الي جابه هنا فاعل خير
دخل في هذي الحظه الدكتور مساعد ..
دخلوه انقذ ساره من الاجابه .. لكنها ما كان ودها يجي
مساعد وهو يقرب من طلال : سلامات يا الحبيب ما تشوف شر ..
طلال ويحاول يلف راسه شوي علشان يشوف وجه مساعد .. وبصوت تعبان : الشر ما يجيك يالغالي
مساعد ببتسامه : كيفك الحين ان شألله افضل ..
طلال بصوت واطي : الحمدلله
مساعد بتردد : اقول طلال تقدر تتكلم كثير ..
طلال : ليه
مساعد : في شريطي ينتظر بره .. يبي يدخل يسألك كم سؤال
طلال : بخصوص وش
مساعد التفت على ساره الي كانت جالسه على الكرسي .: لو سمحتي ممكن تخلينا لحالنا
قامت ساره وناظرت مساعد بنظره حاده .. وعلى طول اطلعت من الغرفه
مساعد لما سمع صوت الباب خلفه التفت على طلال : خبرني عن الي حصل لك امس ومن الي سوى فيك كذا
طلال : تصدق ما ادري .. كل الي اتذكر اني امس رحت ادور على بيت ولما وصلت للعنوان نزلت من السياره وانا واقف في الشارع .. جاتني ضربه شديده على راسي .. وبعدين حسيت ان الدنيا قامت تدور من حولي .. وبعدين تولاني احد بالضرب .. وبعدين ما ادري وش الي صار
( طبعا طلال ما حب يقول ان هو لما نزل من السياره شاف هيام صاحبة انفال .. وتكلمت معه )
مساعد بستغراب : ما تتذكر شكل الي اضربك
طلال : لا ما اذكره مضبوط بس اذكر صوته .. ( كمل بتسائل ) .. مساعد من الي جابني هنا
مساعد : مدري .. لقوك الصباح عند باب المستشفى .. نزفت دم كثير .. وانقلوك على طول ودقو على الشرطه وبلقوهم بالي حصل .. وهي جات علشان تحقق بالحادث
طلال بضيقه : مالي خلق اتكلم معه .. قول لشرطي يجي بوقت ثاني
مساعد : طيب .. اقول طلال اخت ساره من متى وهي هنا
طلال : من فتحت عيني .. مساعد دقيت على اهلي وخبرتهم
مساعد : ايوه .. كلمت اخوك بوضاري اليوم الصباح .. كان بجي .. بس قلت له الحين طلال مو واعي تعال بالليل الظاهر ان بجونك بالليل


طلعت ساره من الغرفه بعصبيه .. وهي تتحلطم .. وراحت لعند نوره الي كانت ماسكه ملفات بيدها
وقفت نوره لما شافت ساره متجه لها
نوره : اطردوك من الغرفه ولا طلعتي بنفسك
ساره بتذمر : الدكتور مساعد واقف لي في بلعومي .. ( كملت وهي تقلد صوته ) .. ممكن تخلينا لحالنا
نوره : وانت ليه ما تحلين عنه شي .. من الصبح وانت عنده .. تعالي شوفي شغلك وخلي غيرك يهتم فيه
ساره : ما اقدر اخاف يحتاج شيء
نوره بجده : ساره ترى اليوم الموظفين في المستشفى ما عندهم سالفه الي انتي وطلال ..
ساره بتنهيده : وش يقولون
نوره : يعني كل واحد يطلع كلام من عنده .. كلمه من هينا وكلمه من هينا وتكبر السالفه .. ساره حبيبتي انتي المفروض انك ما تجلسين لحالك مع طلال في الغرفه مده طويله .. خفي شوي كفايه سواتك اليوم الصباح لما طلعت فصيتك ما تناسب طلال
ساره : يوه فكينا عاد انا ما همني وش يقولون المهم عندي طلال
/
*
/
*
/

في بيت هيام ..
فتحت هيام عينها ببطأ ومر شريط احداث الامس قدامها ..امس عاشت فلم رعب حقيقي وكابوس ما تدري متى تصحى منه .. لما رجعت البيت ما جاها النوم ضلت تتقلب في السرير شعور الذنب معذبها .. والخوف ساكنها كل الي صار كان بسببها لو هي ما كلمت طلال كان ما صار الي صار .. ( بدت الدموع تتجمع في عينها لما تذكرت شكل طلال لما نزلوه من السياره وحطوه عند باب المستشفى .. من وين جاتها القساوه ) نزلت دموعها بمجرد ما فكرت بموته ( ان شألله ما يموت .. ان شألله يعيش .. بموته تضيع حياتنا انا وفيصل .. ننتهي .. ننفضح .. نتعذب .. ننذل .. ننعدم ليه انا من بين هل عالم يصير لي كذا ليه انا بذات اختارني الحزن خويه .. والالم اختار صدري وطن .. والشقى دربي الطويل الي ما ادري بنتهي فيه ولا بينتهي فيني ) مر قدامها شريط احداث الامس وكانه يذكرها ان هو احق بتفكيرها من ماضي احزانها .. ( الحين كيف اعرف اذا طلال حي ولا لا .. كيف اطمن عليه )
بحركه بطيأه دخلت يدها تحت المخده وطلعت جوالها .. ارفعت جسدها وسندته على ظهر السرير ..
ناظرت شاشة جوالها .. شافت مكالمه لم يرد عليها = 2 .. فتحتهم شافتهم من دلال .. كانت بتضغط على زر الاتصال لكنها تراجعت ما لها نفس تتكلم مع احد .. ارجعت الى قائمة الاسامي .. وبحثت عن رقم فيصل
دقت عليه بعد الرنه الاول جاها صوت فيصل ..
فيصل : هلا هيوم .. نورت شاشة الجوال
هيام بصوت مخنوق : فيصل انا خايفه
فيصل : من ايش خايفه
هيام : اخاف طلال مات
فيصل : واذا مات
هيام بشويت عصبيه : يعني شنو واذا مات انت عارف اذا مات بنكون حنا سبب موته
فيصل : ...
هيام : فيصل ممكن اطلب منك طلب .. ابيك تروح تسأل عنه في المستشفى
فيصل : ان شألله .. اشوفك مهتمه فيه .. يو يو نسيت انه خويك
هيام بعصبيه : فيصل تراني مو رايقه لك .. اكرمني بسكوتك
فيصل : خلاص لا تعصبين .. ممم هيام .. ماقلتي لي ما اشتقتي لي
هيام خذت نفس عميق .. وقالت : اشتقت لك
سمعت ضربات على باب غرفتها ..
هيام بستعجال : فيصل في احد يضرب على باب غرفتي .. يالله مع السلامه
سكرت الجوال قبل لا تسمع رد من فيصل .. ورمت الجوال على الطاوله .. لما شافت امها داخله من الباب ..
ام هيام : ما صارت نوم يا هيام ..
هيام برتباك : راسي يالمني ..
ام هيام : يالله قومي من سريرك بلا دلع زايد وغسلي وجهك ونزلي تحت شوي بنحط الغدا وترى خالك تحت ينتغدا معنا
هيام : دام اخوك موجود انسدت نفسي ما ابي غدا
ام هيام : تعوذي من ابليس ونزلي تغدي معنا ما لي خلق اصراخ خالك .. وبعدين انت قولي لي ليه رجعتي امس متاخر
هيام برتباك : ها .. أي لما خلصت شغل رحت مع صديقتي سمر الي تشتغل معي بالمشغل بيتهم وبعدين جابتني بيتنا
ام هيام : وليه ما دقيتي علي وعطيتيني خبر
هيام : دقيت عليك بس انت ما رديتي
/
*
/
*
/
.. في بيت بو تركي .. وتحديدا في غرفة عليا ..
عبدالرحمن : عمه انتي زعلانه مني
عليا : ليه ازعل منك
عبدالرحمن : من الي الي حصل امس ..
عليا : انسى الي صار
عبدالرحمن : امس طول الطريق ما تكلمتي .. قلت يمكن زعلانه .. اكيد يا عمه منتي بزعلانه مني
عليا : اكيد ..
عبدالرحمن ببتسامه : اجل يالله خلينا ننزل تحت .. نجلس بصاله

في الصاله ..
كانت سجى جالسه مع امها يتابعون مسلسل ويفصفصون حب ..
ام تركي : سجوي شوفي وش سويتي وسختي الارض .. ماتعرفين ترمين قشر الحب في الصحن
سجى : يما مع الحماس
ام تركي : اذا خلصتي كنسي الارض
سجى : ان شألله .. بس خلينا نتابع المسلسل وبعد المسلسل يصير خير
دخلو في هذي الحظه عليا وعبدالرحمن ..
ام تركي ببتسامه وهي تناظر عليا : نوم العوافي يا عليا .. طولتي في النوم .. ( كملت وهي تاشر بيدها ) .. تعالي يا عليا جلسي جنبي
سجى وهي تناظر عبدالرحمن الي جلس جنبها : شوفو متى امس ارجعو من المطعم
عبدالرحمن : اقول تابعي مسلسلك .. ألي يسمعك يقول ان انتو الي امس رجعتو بدري
سجى : بس هنا رجعنا قبلكم
عبدالرحمن : رجعتو قبلنا بعشر دقايق
ام تركي وهي تناظر عليا ببتسامه : كليتي كويس امس في المطعم
عليا : أي كان الاكل حلو ( مع ان معدتها ما لحقت تهضمه .. وتتهنا فيه )
ام تركي ببتسامه : بالعافيه .. خليني اقوم احط لك غدا .. اكيد جايعه
عليا ببتسامه خفيفه : الله يعافيك .. مالي نفس اكل الحين .. توني جالسه من النوم
ام تركي وهي قايمه : يالله انا بقوم انام شوي .. تبون شيء .. ( كملت وهي تناظر عليا ) .. حبيبتي عليا اذا جعتي حطي لك غدا .. لا تستحين
عبدالرحمن وهو يناظر الساعه : تأخر عمي وافي
سجى التفتت على عبدالرحمن : ليه هو قال بيجي
عبدالرحمن : ايوه .. لما كلمته الظهر .. قال بخلص شغله وبيجي
دخل في هذي الحظه وافي ..
وافي ببتسامه : السلام عليكم
عبدالرحمن + سجى + عليا : وعليكم السلام
عبدالرحمن ببتسامه : هلا عمي تصدق عمرك طويل تونا في طاريك
وافي ببتسامه : اكيد تحشون فيني
عبدالرحمن : لا كنت جالس اقول لهم مدري وش فيه عمي وافي تأخر
وافي هو يجلس جنب اخته عليا : كانت عندي زحمة اشغال قضيتهم وجيت
وافي وهو يناظر في عليا : علاوي شخبارك ؟
عليا ابتسمة لما سمعت اسم علاوي .. دائما اخوها وافي لما يحس انها متضايقه ويعرف انها حزينه .. يناديها بسم علاوي .. ويكلمها بصيغت ذكر .. وبطريقه لا تخلو من المداعبه الطيفه .. ( اكيد قال له عبدالرحمن بلي حصل امس ) : انا بخير دامك بخير
وافي ببتسامه : لا انا تمام التمام .. علاوي انسى الي صار امس .. ولا يضيق صدرك
عليا هي تنزل راسها : طيب
سجى كانت تناظر وتسمع كلام عمها وافي مع انها ما فهمت منه شيء لكنها تفاجات من اسلوب وافي وطريقة كلامه مع عليا .. اول مره تلمس حنان عمها وافي وحبه لاخته وهذا كان واضح في طريقة كلامه وابتسامته .. وبعدين اليوم عمي وافي متغير .. محلق ومرجع الشعر لورى .. وكاشخ .. والفرح بادي عليه ..
قطع تفكيرها صوت عمها وافي ..
وافي : سجاوي وين وصلتي
سجى ببتسامه : قريب .. اقول عمي اليوم كاشخ .. والله طالع تجنن
وافي ببتسامه عريضه : طول عمري احب الكشخه .. واجنن
عبدالرحمن وهو قايم : لا واضح .. كل يوم تجي لنا مقطع عمرك من الكشخه
وافي : انا جذاب حتى بجامت النوم .. مو مثلك .. ( كمل وهو يناظر عبدالرحمن الي قام ) .. على فين يا حبيب
عبدالرحمن : بطلع .. مواعد واحد من الشباب نروح نجري على الكرنيش
وافي ببتسامه :توك تحس انك دبه ومسوي زحمه.. وقرر تسوي رياضه .. عاد اجري بسرعه .. ما ابي اشوف ذا الكرشه الليله
عبدالرحمن خذ المخده ورماها على عمه وافي الي تفاداها .. وطلع من الصاله ..
عليا ابتسمت من قلب على كلام اخوها .. وحست براحه لما شافته
التفت وافي على سجى : اقول سجاوي اليوم ما راح تروحون السوق
سجى ببتسامه خبث : ليه تسأل
وافي : لا بس امس انتو قلتو بتروحون اليوم .. ليكون هونتو ( تحطيم اذا هونو )
سجى ( الحين عرفت ليه جاي وكاشخ ) : لا ما هونا
رن في هذي الحظه جوال سجى .. كانت المتصله دلال
ردت سجى وعينها تراقب ملامح عمها وافي وهي تقول : هلااا دلال
لاحظت سجى اتساع ابتسامة عمها وافي ( ياكثر الملاحظات الي جمعتها من امس )
دلال : هلاااا سجوي .. شخبارك ؟
سجى ببتسامه : الحمدلله انتي شخبارك ؟
دلال : تمام .. اقول سجوي لا تنسين اليوم بروح السوق
سجى وتناظر عمها وافي : لا ماراح انسى .. واذا نسيت غيري ما نسى .. ان شألله بعد صلات المغرب راح نمرك
دلال : طيب .. الحين الساعه كم
سجى : الساعه تقريبا خمس ونص
دلال : يالله استناكم .. سلمي على عمتك عليا
سجى ببتسامه : هذا هي جنبي تبين تكلمينها
دلال : ايوه .. عطيني اكلمها
سجى قامت وعطت الجوال لعليا .. التفت وافي مغناطسيا لعليا الي كانت قريبه منه وتشاركه الكنبه
عليا خذت الجوال من سجى وردت ببتسامه خفيفه : هلااااا دلال
دلال ببتسامه : هلااا عليا شخبارك ؟ وش دعوه ما تدقين علينا ما تسألين عنا
عليا ببتسامه : الحمدلله بخير .. انتي اخبارك .. نخاف ندق ونزعجكم
دلال : بخير .. لا مافي ازعاج ولا شيء .. بالعكس .. اقول عليا كيف كانت عزيمة ابارح ؟
عليا ببتسامه : حلووه
دلال بسرعه : عاد اليوم لازم تجين معنا السوق .. ما نقبل منك اعذار
/
*
/
*
/
في سيارة حمد الي كانت موقفه عند حلاق ..
بعد ما حلق حمد ورتب كل اموره .. اجتمع اليوم على الغدا مع الرجال الي راح يقومون بدور ابوه وعمه في البدايه شعر بالاحباط لما شافهم لانهم ما كانو رزه .. وهياتهم ما تجيب الراحه .. لكن سعد خويه قال له ان المهم انهم يمثلون مضبوط .. ويفون الغرض المطلوب .. حط بجيب كل واحد منهم ميتين مبدئيه والمبلغ الباقي بعد ما يطلعون من بيت دلال .. ويتم كل شيء مثل ما هو يبي .. ووعدهم اذا بيضو الوجه راح يزيد المبلغ .. فهمهم على كل شيء .. وعطاهم المعلومات الاساسيه ..
رفع يده ونزل شوي المرايه .. وناظر ذقنه .. ( ابتسم ابتسامة رضى .. ورفع المرايه شوي )
طلع جواله من مخباه وتصل على دلال علشان يخبرها .. ما يبيها تتفاجأ بالخطوبه .. يبي كل شيء يتم بعلمها
جاه صوت ميلاف بدلع بعد الرنه الثلاثه ..
ميلاف بدلع : هلااا حويمد
حمد ببتسامه : هلاااا بدلولتي .. هلاا بقلبي .. كيف حالك ؟
ميلاف : تمام .. انت شخبارك
حمد ببتسامه : انا بخير دام اني اسمع صوتك ..
ميلاف بعتب : ليه امس ما دقيت علي ..
حمد : والله امس كنت معزوم على زواج خوييي .. وتاخرت ..
ميلاف : يا سلام انت مبسوط في الزواج ولا عليك وانا امس سهرانه انتظر اتصالك
حمد ببتسامه : اسف يا قلبي .. والله ما اعيدها
ميلاف بدلع : مسموح يا عيوني .. اقول حويمد انت وينك الحين
حمد : والله توني طالع من الحلاق .. اقول دلول
ميلاف : قول
حمد بجديه : لو جيت اليوم خطبتك من اهلك بتوافقين تتزوجيني
ميلاف ( هههههههههههههههه طبعا لا هذا الي ناقص اتزوج بزر .. وبعدين هذا وش فيه مره بمر جنب بيتنا .. والحين بجي يخطب والله ما ادري هذا كيف يفكر .. انا اشك انه في لسعة جنون .. كيف بجي يخطبني على قولته وهو حتى اسمي ما يعرفه ولا يعرف بيتنا .. اساسا انا ما مره قلت له معلومات صحيحه وحقيقيه .. الا بعض المعلومات البسيطه وسطحيه ..)
حمد : دلول وين وصلتي .. لهذي الدرجه سؤالي صعب ومحتاج تفكير
ميلاف ( وش يفرق لو قلت له أي او لا خلني اقول له أي هي خاربه خاربه ههههه ) : اكيد بوافق
حمد بفرح : صحيح والله
ميلاف بسرعه : حمد بعيدين اكلمك .. عندي خط ثاني .. باااااي
حمد بفرح : بااااي
سكر حمد من ميلاف وهو متشقق من الوناسه والفرح .. موافقتها خلته ينسى يتفق معها على اليوم ويرتب معها .. ويقول لها تخبر اخوها .. ان هو بجي اليوم مع اهله يخطبونها .. وحماسه نساه يسألها عن عائلتها وياخذ منهما بعض المعلومات .. المهمه
اما ميلاف كانت فعلا عندها خط ثاني .. سكرت بسرعه من حمد وهي ميته من الضحك ( ما تدري كيف للحين متحمله هبزر .. بس والله يوسع الصدر .. عليه سوالف تضحك )
ميلاف ببتسامه : هلاااا ليلى .. شخبارك ؟
ليلى : انا تمام انت شخبارك .. ساعه وانا اتصل عليك ما تردين .. ليه حاطه خدمة الانتظار علشان تلطعين على الخط
ميلاف : لا والله كان عندي مكالمه مهمه
ليلى : اهاااا .. طيب ما دريتي بلي صار لعمي طلال
ميلاف بستغراب : ما دريت .. وش الي صار
ليلى بضيقه : عمي طلال بالمستشفى ..
ميلاف بهتمام : ليه وش فيه
ليلى : مدري يقول اخوي كمال ان متخانق مع احد .. المهم ما بتروحين معنا .. الحين انا وكمال بروح المستشفى نزوره
ميلاف : اكيد بروح معكم
/
*
/
*
/
.. في سيارة وافي الي كانت متجه لمجمع الظهران مول ..
كان الصمت يسود الجو .. في الظاهر فقط .. لكن هناك ثرثره بدون صوت .. وكلمات بلا حروف .. عبارات لم تكتب بحروف الابجديه .. فقد تشكلة من مجموعه احاسيس صادقه .. رسمت شوقا ..ورتبت بلهفه .. لترسلها النظرات المبتعثه من عينين مثبته على المرايه ..

لها عيون ناعسه ترسل الويل
وياويل من هو صوبته بنظرها
ولها نظره منها تموت الرجاجيل
ورمش العيون السود زود خطرها
فيها جمال وزادها الكحل تجميل
فيها دلال يسحر اللي نظرها

كانت دلال جالسه خلف وافي .. والنار شابه بصدرها .. تحس بحراره في اطرافها كل ما جات عينها في عينه .. هدوء .. وشويت ظلام .. نظرت عيونه .. وقربه .. صوت تنفسها من تحت برقعها .. صوت نبض قلبها بين الضلوع .. ودها تنزل من السياره .. وتتمنى ان تطول المسافه اكثر .. شيء غريب عدم احساسها بوجود سجى وعليا معهم ..وسكونهم عن الحركه وكانهم مجرد جوامد ..
مثل ما دلال تحس انها بعالم اخر هي وافي .. عليا كانت فعلا بعالمها ..
عليا كانت جالسه قدام .. وعيونها مثبته على النافده الي جنبها .. مرو في كم شارع وستوقفتهم كم اشاره وعليا مازلت تغوص بعالمها .. عزيمت امس والي صار لها جدد الذكرى .. وملكها الخوف .. وهزها شوق لغازي .. ماتدري ليه لما فاتحها عبدالرحمن بالموضوع .. زيد الوان الصور الجميله .. وصارت اكثر وضوحا بعد ما بدت تبهت ويختفي لونها .. صار تفكيرها في الموضوع مقتصر على مشاعر جميله مدفونه في مقبرت الحزن الي بصدرها .. ليلة امس ما جاها النوم وهي تنبش قبور الحزن تبحث عن مشاعر حيه .. مازالت تنبض لعازي ..
اما سجى فكان الوضع عندها مختلف .. كانت جالسه خلف عليا .. تناظر الحوار الصامت .. واصطدام النظارات عندما تلتقي العيون .. مراقبه صامته وسكونا ظاهريا .. لكن حزن والحنين مشاعر متزاحمه بداخلها .. عندما تاملت عيون دلال .. ولاحظت بريق عينيها تذكرت نظراتها ولهفتها .. وفرحها عندما تجلس خلف مقعد مشاري وتنتظر هذا اللقاء .. كان لقائا تنتظره بلهفه .. فيه تحس بحدة نظارته ويلمع الشوق في عينه .. عذاب تعشقه بجنون
/
*
/
*
/
في بيت دلال .. وتحديا في المجلس ..
كان حمد وسعد ومطلق .. مع بو تركي مأقتنا .. وبو مشاري المزيف .. جالسين ..حمد كان متوسطهم .. كاشخ ومثقل الشنب بالكحل الاسود علشان يبين اكثر رجوله .. ولابس شماخ وبين اكثر رزه ..
ريتشارد كان هو الي حياهم ورحب فيهم ودخلهم المجلس .. وجلس معهم
حمد لما شاف هيئة ريتشارد انبسط .. وتلاش الخوف .. كان ريتشارد واضح انه غربي من لون بشرته ولون عيونه وشعره .. ولبسه وطريقة مشيته واسلوبه بالكلام .. والسلاسل الي مثقله على صدره والوشم الي بذراعه .. تذكر حمد دلال لما كلمته عن اخوها عبدالعزيز انه هو منفتح وماخذ الدنيا بساطه .. بس ما توقعه بالاضافه الي ا نفتاحه متطبع بطباع الغرب بكل شيء ( راح تكون الامور اسهل مما كنت اتوقع دام الاخ عبدالعزيز بايعها في كل شيء .. مادري ليه انا جايب الخمه معي ومسوي زحمه .. كان جيت انا بروحي وكلمته وانتهى الموضوع ودارا درا ودارا بعده ما درا .. خليني اجل انا الي افاتحه بالموضوع )
حمد ببتسامه وهو يناظر في عبدالعزيز الي كان واضح عليه الا مبالاه : الاخ عبدالعزيز
ريتشارد : لا .. ريتشارد
بانت علامات التعجب على حمد وسعد ومطلق لما اسمعو الاسم .. اما يوتركي والعم المزيفين .. كان مشغولين يناظرون الاثات والديكور .. كان المجلس واسع وعلى مستوى عالي من الفجامه والجمال ..
قرب سعد من حمد .. سعد بصوت واطي : اقول حمد ليكون هذا طباخهم ولا سواقهم .. يقول اسمه ريتشارد
حمد بصوت واطي : يا ذكي في سواق يدخل بيت معزينه ويجلس في المجلس وكانه من اهل البيت
سعد بصوت واطي : اجل مين هذا الكوفير حقهم .. انت شوف وش لابس كانه رايح البحر
دخل في هذي اللحظه بدر .. وسلم وجلس
حمد ببتسامه ( هذا اكيد عبدالعزيز ) : الاخ عبدالعزيز
بدر ببتسامه : لا والله اخوي .. بدر
حمد برتباك ( لحول هذا ريتشارد وهذا بدر اجل وين عبدالعزيز ) : لو سمحت وين الاخ عبدالعزيز
بدر بستغراب : أي عبدالعزيز .. ماعندنا احد بهذا الاسم
ارتسمت علامات التعجب على وجه حمد ( يعني كيف ما في احد اسمه عبدالعزيز .. ليكون جينا البيت الغلط .. بس انا متاكد من البيت ) حس حمد للحظات بتوتر وهو يناظر ملامح بدر وريتشارد الي كانت باده عليهم علامات التعجب ونظراتهم تحمل تسائلات .. ماعرف من وين يبتدي .. وش يقول
دخل في هذي اللحظه بو بدر .. وسلم عليهم وجلس ..
حمد هو يناظر بو بدر ( هذا مين بعد ما اعتقد ان هو عبدالعزيز .. هذا شكله بو عبدالعزيز بس بو عبدالعزيز متوفي .. اجل مين هذا ) التفت حمد على بوتركي .. وناظر فيه علشان يتكلم ..
بوتركي احتار من يكلم اذا ما عندهم عبدالعزيز يمكلم مين وهذولي الي جالسين قدامه وش علاقتهم بدلال اخوانها.. عمامها .. (خوالها .. بس حمد قايل لي ان عندها اخو واحد وابوها متوفي .. اجل اكيد هذا عمها ولا خالها) ..
بوتركي : الطيب وش اسمه
بو بدر : بو بدر
بوتركي : والنعم .. والله يا بو بدر حنا طالبين القرب منكم .. نبي بنتكم دلال الله يحفظها لولدنا حمد
بو بدر بملامح جامده وهو يناظر الشباب الي جالسين جنب بعض : بنتي دلال! ..أي واحد فيهم حمد
ابتسم حمد ابتسمامه مرتجفه وبلع ريقه ( بنته دلال ) : انا حمد
ريتشارد بستخفاف : اقول يا ماما .. روح اخطب بنت من مستواك وبعمرك .. ولا روح جابل دروسك
وطى بدر برجله على رجل ريتشارد الي جالس جبنه .. وخزه علشان يسكت
بدر ببتسامه وهو يناظر ملامحهم الي ما تحمل ولا ذرة شبه من بعض : انتو من أي عائله
بو تركي : الفلاني
بدر ببتسامه : ونعم
التفت سعد على حمد بعصبيه .. سعد بصوت واطي شوي بس مسموع : شوف هذا طباخهم يغلط علينا
ارتبك حمد وما عرف وش يقول .. خاص ان صوت سعد كان عالي شوي وسمعه الكل
حمد بصوت واطي : سعد اسكت
سعد بعصبيه : وبعدين انت ما تقول ان ابوها متوفي واخوها عبدالعزيز ..هذا ابوها حي يرزق .. وعبدالعزيز محنا شايفين حتى طيفه ..محنا شايفين الا زوج خدامتهم .. مدري وش اسمه
ريتشارد بعصبيه : شوف انت يا ملعقة الشاي اذا ما سكرت فمك لي تصرف ثاني معاك
حمد زاد ارتباكه و التفت على سعد : سعد بتسكت ولا اقوم ادفنك هنا
سعد بعصبيه : لا والله
تكلم مطلق وحاول يهدا الوضع : يا جماعه صلو على النبي
قام بو بدر بعصبيه وخز فيهم كلهم واحد واحد .. وسكتو ..
بو بدر وهو يناظر بدر قبل لا يطلع من المجلس : بدر ضيفهم ووصلهم عند الباب ..
/
*
/
*
/
في مجمع الظهران ..
كانو البنات يتمشون ومعهم وافي .. نزل معهم بحجت ان هو يبي يتمشى مع اخته عليا .. دلال كانت تمشي جنب سجى وعليا كانت تمشي جنب اخوها وافي ..
وكلما ادخلو محل يدخل معهم بحجت ان هو يبي يختار لاخته عليا ملابس على ذوقه ..
داخل المحل ..
دلال كان فكرها مو معها .. وبالها مو في التسوق .. من دخلو المجمع ما شرت شيء ماهي عارفه تشتري
سجى وهي تهز كتف دلال الي كانت واقفه سرحانه تناظر في وافي الي يسولف مع عليا : دلال .. دلال
دلال تنهدة ولتفتت على سجى : وش بقيتي
سجى : سلامتك .. ( كملت وهي ترفع لبلوزه الي في يدها ) : وش رايك في هذي حلوه
دلال ارفعت عينها تناظر في وافي وهي تقول بصوت واطي : أي تجنن
سجى .. قربت منها اكثر .. و بصوت اشبه بالهمس : انا عارفه انه يجنن
التفت دلال على سجى برتباك : سجى اشوف لبلوزه الي في يدك .. أي والله حلووه
سجى ابتسمت على تصريفت دلال
قربت عليا من البنات بعد ما راح وافي يحاسب على البلايز الي اختاهم لها .. عليا تحس براحه لان اخوها وافي معها ولانها من زمان ما راحت السوق تتسوق .. وافي حالف ان كل محل يدخلون فيه لازم يشتري لها منه على ذوقه ..
عليا : عجبكم شيء
سجى ببتسامه : أي والله المحل في اشياء حلوه .. بس مشكله الي بالها مو معنا ( تقصد دلال ) .. انتي شريتي شيء
عليا ببتسامه : ايوه .. شريت بلوزتين وبنطلون
قرب وافي من البنات وهو حامل بيده الاكياس ..
وافي ببتسامه : ها خلصتو ..( كمل وهو يناظر في دلال ) ترى اذا تبون اساعدكم واختار لكم على ذوقي ما عندي مشكله
بعد ما خلصو من المحل .. اطلعو منه ..
سجى التفت على دلال وهم يمشون : دلول خلينا ندخل هذا المحل .. الي امس ما كفانا الوقت ندخل
دلال : يالله
عند باب المحل ( محل الملابس الداخليه ) قبل لا يدخلون .. توقفو البنات وناظرو في وافي الي كان بيدخل معهم ..
سجى وهي تناظر في عمها : عمي على وين
وافي : يعني شنو على وين .. بدخل معكم
سجى بستغراب : بتدخل معنا هذا المحل .. لا ممنوع دخول الرجال
وافي : من قال .. والي يبيع داخل مو رجال
سجى : رجال .. هندي والهندي ما يفكر
وافي بستهبال : ومن قال لكم اني افكر
كانت دلال واقفه جنب سجى وتناظر في وافي وتحاول تكتم ضحكتها ( وربي يجنن )
عليا ضحكت بصوت عالي على اخوها وافي : ههههههههه
سجى ودلال ظلو يناظرون في عليا الي كانت تضحك بصوت عالي .. اول مره يسمعونها تضحك
عليا ببتسامه : خلاص انتو دخلو .. وانا بجلس مع اخوي وافي نتظركم
وافي ببتسامه : لا لازم تدخلين معهم .. يالله دخلو .. وانا بجلس استناكم هنا .. لا تطولون
توهم البنات بدخلون المحل استوقفهم صوت وافي ..
وافي ببتسامه : عليا .. اذا تبين شيء ناديني .. انا جالس حنا ..
راح وافي وجلس على الكرسي المقابل لبوابت المحل الي ادخلو فيه البنات ..
داخل المحل ..
اول ما دخلت دلال المحل ما قدرت تمسك ضحكتها ..
دلال وتضحك من قلب : هههههههههه ههههههههه ههههه
سجى التفتت على دلال الي ميته من الضحك : علامك تضحكين
دلال ببتسامه : لا سلامتك .. بس تذكرت شيء
سجى ببتسامه : يالله دلول هذا و طلعناه من المحل .. ركزي معي شوي واختاري شيء حلو لانفال
دلال : طيب وش رايك في روب النوم الاحمر مو يجنن

كان وافي جالس على الكرسي وعيونه مثبته على المحل الي قدامه .. يدور على حجه علشان يدخل معهم ..
سمع صوت احد يناديه من الخلف .. والصوت مألوف له .. على طول التفت .. وتفاجا لما شاف غازي قدامه
غازي ببتسامه : هلااا وافي .. شخبارك ؟
وافي متفاجأ : غازي .. وش تسوي هنا
غازي ببتسامه : ادور عليك
وافي بستغراب : تدور علي .. ( التفت وناظر المحل الي فيه البنات .. وبسرعه التفت على غازي .. وبحركه سريعه مسك يده وكمل ) .. غازي تعال نتمشى
غازي وهو يمشي جنب وافي : وين عليا
توقف وافي وناظر في غازي بستغراب : انت من قال لك ان هنا هينا
غازي : دقيت عليك ما رديت علي .. قمت دقيت على عبدالرحمن وقال انك مع عليا هنا

هل سيحدث القاء بين عليا وغازي ؟
ما موقف حمد من الي حصل له اليوم في بيت دلال والحقائق الي انكشفت قدامه ؟
هل سيأخذون .. بدر وبوبدر هذه الخطوبه بعين الاعتبار .. وبخبرون دلال ؟
هل اعتناء ساره بطلال .. ممكن ان يغير شيء من مشاعر طلال ؟
انفال بعد الموقف الي صار .. بتغير نظرتها بشهاب ؟
هيام وفيصل .. وشبح طلال .. في أي اتجاه سوف تسير الاحداث ؟



رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع

آه هذا الحب جمره من لظأه أنا اكتويت قصه سعوديه روعه

منتديات | منتدى | شات | دردشة سعودية |