لا لا لا ياسيدتي لا تحضري الان
لاتستيقظي وتقرأي هذه الكلمات
لا تكتشفي خلف الكواليس نقطة ضعفي
وانكساري امام ورقتي عندما اعلن كبرياء نفسي
تحضرين الآن بخطوة بطيئة
وتضعين أمام عيني ألف خطيئه
هي ذكرياتنا القاتله الحميمه
تلك التي قتلت فينا براءة جميله
كل الطرق التي لاتؤدي الي
وضعتني أمامك في اخر الحديقه
ايتها الرفيقه كم كنت رقيقه
ولكنك لم تعلمي أن
جروحنا حقول نفط لاتحتاج الى عود ثقاب كي تشتعل
ولاتطفئها دموع العالم حين تحترق
حقول النفط التي بداخلي تشتعل بدون شرارة
هل تعلمين ماهي الشرارة التي تشعل النفط في داخلي
هي تلك التي عندما ارى نفسي في المرأة لاتقوى على ان تخرج من عيناي
ياسيدتي نحن بشر
استيقظي نحن بشر
نشتعل بدون فتيل او عود ثقاب
ونسقط كأوراق الخريف على أرصفة الطرقات
ولكن بدلا من التوابيت والقبور تدوسنا الاقدام
حين التقينا
تذكرت قول الشاعر :
على كثر الكلام وكثر مابعد الكلام جروح
سكت وماقلت الكلمتين اللي على بالي
ربما لانها لم تكن كلمتان
بل كانت عدوان لذوذان
هما القدر والزمن الذي تغير منذ تلك الاعوام
كانا ظرفا زمان ومكان