السلام عليكم اخي العزيز
الدنيا هي الدنيا طالما هناك طفولة ...عنوانها البراءة
الأطفال اخي لن يتأثروا بما يجري مهما كان قاسيا لانهم يعيشون عالما خاصّا من البراءة ...
ولكنهم قد يتاثّرون بأهاليهم الذين لا يولون العيد أهميته
عندما نكبر أخي لا تبقى صورة العيد على حالها الذي كانت عليه ايّام طفولتنا..ولذلك لن نلمح الفرحة التي يشعر بها الأطفال طالما انّ الهموم متكدّسة في قلوبنا ...والأفكار تكاد تنفجر من كثرة ضغطها في عقولنا
اقتباس:
|
والبعض يقول العكس ! أي أن الدنيا وظروف الحياه تغيرت وأجبرت الناس على التغير !
|
ظروف الحياة!!!
في كل زمان وأوان هناك ظروف للحياة ...ولكن كان للحياة طعم البساطة الريفي الجميل
المدنية بقسوة جدران أبنيتها وصخبها ...صنعها البشر وهللوا لها فسلبتهم كثيرا من النقاء ...يحلمون به اليوم ولا يجدون صوره الا في الريف
فمن المسؤول إذا ...الابنية التي حجبت الشمس عن بيوتنا ..ام من بنى تلك الأبنية؟؟!
اقتباس:
|
وماهي أسباب تلك التغيرات في مظاهر العيد وفرحته ؟
|
تغيّر مظاهر العيد بعين الأطفال..يرجع الى الأهل وما يتصفون به من أنانية...
الانانية هي التي جعلت الاهالي لا يهتمون بفرحة أولادهم فلا يشعرونهم بحلاوة العيد
فالأولاد يتاثّرون بما يزرعه فيهم اهاليهم ...وأهاليهم غير متفرّغون لهم اصلا ..يبحثون عن مصالحهم في جنبات العالم المادّي متناسين أبسط حقوق اولادهم بالفرحة في العيد
واما تغيّر مظاهره بالنسبة للكبار
فيمكن أن تلمحه في صورة الإخوة الذين ما إن يتزوّجوا حتى يفترقوا ولا يعود الواحد منهم يلمح الآخر ..ولا حتى في المناسبات
وإن جمعتهم مناسبة العيد فكيف ستكون قلوبهم التي نست بعضها .. ولم يعد هناك ما يربطها غير دفتر العائلة!
( طبعا لن نعمم لانّ في الحياة استثناءات)
عين حوران شكرا لك على الطرح الهادف
أعدتني الى احضان الطفولة ...فآلمني الواقع ..خاصة واننا نتجرّع مرارته دون تفكيرجدّي لما يجري فيه...(نغمض عيوننا ونقول ...هل من يقودنا الى الطريق!)
سلمت اخي بما قدّمت من مادة للنقاش
شلال الوادي