كأس النخبة أزال عنها صدأ 10 سنوات
سلة الهلال تعود للوجود بأمل جديد بعد أن طوت نجومها

نجحت السلة الهلالية في العودة إلى منصات التتويج بعد غياب دام 10 سنوات رياضية عن الألقاب المحلية.
وجاءت خطوات الهلال للعودة للمنافسة بعد أن ودعت اللعبة الجيل الذهبي لكرة السلة السعودية الذين كان لهم حضورهم القاري والعربي والخليجي على كافة الأصعدة خلال مشوارهم مع اللعبة, وإذا كان هناك هرم لصانعي السلة الهلالية الحديثة فيقف على رأسه عضو شرف النادي الأمير نواف بن محمد الذي عرف الشارع السعودي بسلة الهلال وأوجد منافسا حقيقي لفريق النصر قبل أن تنهار لعبته بعد رحيل واعتزال أبرز نجومها كشاهر مرزوق وإبراهيم البصيص وحمد الفحيل وجمال الجاسر.
وجاءت صناعة الأمير نواف بن محمد لأمجاد سلة الهلال من خلال تأمين كادر فني متمكن في اللعبة والاستعانة بلاعبين من أندية أخرى من أبرزهم لاعب الرياض السابق خالد السماري صاحب الثلاثيات الشهيرة ومحمد طاهر اللاعب السريع والقناص تحت برج السلة وعبد العزيز المولد ومحمد برناوي وخالد نحاس ومحمد المباركي الذين قدموا من أندية أحد والأنصار وغيرهم.
وإلى جانب هذا التدعيم فقد كان هناك حضور للقاعدة الهلالية في الوقت الماضي بوجود لاعبين برزوا من خلال الفئات السنية ونجحوا بكل اقتدار في الوصول إلى الفريق الأول وقيادته في بطولات محلية وخارجية كان أبرزها الحضور الخليجي في تحقيق اللقب للمرتين على التوالي عامي 1996 و1997, وكذا المنافسة على المراكز المتقدمة في البطولات العربية في بيروت (حقق المركز الثالث في بطولتي 1994 و1996 وأحرز المركز الرابع في البطولة العربية التي أقيمت في الإسكندرية عام 1992).
ومن أبرز الأسماء الهلالية التي صنعها النادي ودمجت مع تلك الأسماء القادمة من أندية محلية أخرى وكان من صنيع نادي الهلال صانعو ألعابه عبد الإله المقرن وتركي التركي وفهد الحجيري ومحمد هادي وشقيقه عبد الله إضافة إلى اللاعبين الذين تقدموا هؤلاء بالمشاركة وتمثيل الهلال وفي مقدمتهم مساعد المدرب الحالي للفريق الأول ومدرب فريق الشباب يوسف العصيمي والإداري السابق منصور السويلم.
والفريق الذي أعاد السلة الهلالية إلى الوجود بعد أن كادت رياح التغيير تطمسها عن ساحة المنافسة لسنوات أخرى نجح في تكوين شخصية لنفسه, من خلال المجهودات الكبيرة التي قدمها المدرب السعودي يوسف العصيمي من خلال صقل مهارات هؤلاء اللاعبين وتأسيس على النحو المطلوب وتقديمهم للمنافسة في متوسط عمري لا يتجاوز الـ 20 عاما, وبهدوء تام بعد ما أخذت لعبة كرة القدم كل الأضواء والشهرة وحتى المال, ورمى بها الإعلام جانبا بعد أن كاد أن ينساها, ومما سهل في التخفيف من الضغوط الفنية والنفسية التي عادة ما تصاحب مرحلة البناء في بث ساعات التعجيل بالنتائج, إذ ظهرت تلك قبل وقتها المحدد له, إذ إن خطة المنافسة على تحقيق أول لقب كانت تعتمد على خطة سباعية , ولكنها اختصرت الزمن وجاءت هذه المرة بعد إتمام المرحلة الثلاثية.
ولكن ما يحتاج إليه الفريق هو الدعم المتواصل, وتخصيص ميزانية للفريق تدخل ضمن الميزانية التي تخصص لفريق لعبة كرة القدم أن يخصص لها جداول مالية من قيمة العقد الاستثماري المبرم مع شركة اتحاد الاتصالات موبايلي.
وسيتذكر التاريخ الهلالي على وجه الخصوص والسلة السعودية على وجه العموم الأسماء الجديدة التي نجحت في حجز مقعد لها في المنافسات المحلية, وسيحمل هؤلاء اللاعبون لوحة المستقبل للمنتخبات السعودية وهم: بشير الدافي وعصام فلاتة ويزيد الدوسري وحسن آل زويد وسعد القرني وصالح السفياني وعبدالرحمن الدوسري وهاني آل محمد.
وإلى جانب هذا الحضور وقف اللاعبون الأجانب في زيادة قوة الفريق ودعم اللاعبين بخبراتهم المتعددة كأحمد سمنتر الذي يسعى الهلال لتجديد عقد إعارته وكذا الثلاثي الأمريكي المؤثر برست لوران وإسماعيل محمد وآرثر ديفيز.
وإلى ذلك يقف الجانب الفني بقيادة التونسي لطفي الشيخاوي ومساعده السعودي يوسف العصيمي والإداري اللاعب الدولي السابق فهد الحجيري والإداري ناصر آل شبر بالإضافة إلى مجهودات عضو مجلس الإدارة المشرف على الألعاب المختلفة إبراهيم القناص ووقفة أمين عام النادي أحمد الخميس.