رسالة..(اختم عامك بالاستغفار..والصيام..والتحلل من الناس..قبل طي الصحائف..) حكم ذلك..؟
من المصادفات العجيبة وأنا أكتب هذا الموضوع..
إذ برسالة تأتيني من أحد الإخوة في نفس الموضوع..
هذا نصها..
(شارف العام على الرحيل وستطوى صفحته ولن تفتح إلا يوم القيامة
وستفتح صفحة بيضاء لعام جديد فأريد أنت أعتذر لقلوب أحبتي
لا أعلم أهي راضية عني أم ساخطة علي؟!
لفعل جهلته أو تقصير تماديت به
فأعيد لقلوبهم صفائها
ادام الله الود بيننا..)
هذا هو حال الرسائل التي تنتشر في مثل هذه الأيام
فبعض هذه الرسائل فيها الحث على ختام العام بالاستغفار
وبعضها الحث على الصيام
وأخرى التهنئة بالسنة الجديدة..
وهكذا...
فأحببت أن أثير هذا الموضوع وأنقل لكم بعض فتاوى العلماء
ــــــــــــــــــ
التهنئة بالعام الهجري الجديد
أجاب عليه: فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله
ما حكم التهنئة بمناسبة العام الهجري الجديد بقول: كل عام وأنتم بخير، أو بالدعاء بالبركة، وكأن يرسل رسالة يدعو فيها للمرسل إليه بالخير والبركة في عامه الجديد؟
إن هنّأك أحد فَرُدَّ عليه ولا تبتدئ أحداً بذلك، هذا هو الصواب في هذه المسألة، لو قال لك إنسان مثلاً: نهنئك بهذا العام الجديد قل : هنأك الله بخير، وجعله عام خير وبركه، لكن لا تبتدئ الناس أنت؛ لأنني لا أعلم أنه جاء عن السلف أنهم كانوا يهنئون بالعام الجديد، بل اعلموا أن السلف لم يتخذوا المحرم أول العام الجديد إلا في خلافة عمر بن الخطاب _رضي الله عنه_.
ولابخلو بالدعاء لي ولاخي المتوفى