الليلة التاسعة والعشرون
كانت واقفة عارية القدمين عند الأمواج المتكسرة
كان شعرها الطويل يتطاير مع الريح وكانت وحيدة وشبه تائهة
شهر زاد أهذا أنتِ صغيرتي
سمعت إسمها كأنها في حلم وكأن البحر هو الذي ناداها
واستدارت ببطء وإذا في أعلي الشاطئ يقف شخص أسمر الوجه
طويل القامة لا أحد غيره يزيد من سرعة دقات قلبها
ولا أحد غيره يسيطر عليها بنظرة ويغريها بدون كلمات
ويتعرف علي احتياجاتها قبل أن تدركها هي ذاتها
شهريار همست بها وركضت إليه في لهفة
وقال
أهذا أنتِ
ضحكت ضحكة قوية وقالت
من تظن تكون غير صغيرتك المجنونة
قال لها أريدكِ أن تحبيني
فنظرت إليه وقالت
ولكنكَ أنت الملك كيف تهوي من هي مثلي ؟؟
قال لها وأنتِ هي من ملكتني أنتِ حورية البحر في عيني
ألا يكفيكِ استسلامي أمامكِ
وخضع شهريار لجمال شهرزاد
قرينتي
،،،
باقة ورد أنثرها
لتهتز بين أصابعكِ برقةً
لتستمتع بشذاكِ دائماً وأبداً
أيتها الغالية
لكِ محبتي
عساها تكفيكِ