بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قبل البدء بطرح الموضوع وفتح مساحات النقاش ,
اشارة : لــا أقصدُ دولةً أو رايةً بحدِ ذاتها لكني سأفتحُ قضيةً عربية من القضايا التي لــا تُعدُ ولا تُحصى !
وبرغمِ تأكدي من وجودِ من سيتابعون ما سأقول
الـــا أن لجانَ حقوقِ الانسان تتابعُ كذلك !
اخواني \ اخواتي
كثيراً ما نسمعُ عن ارتفاعِ الأسعــار , أو ارتفاعِ سعر النفطِ ومشتقاته , أو حتى غير ذلكَ من الامورِ التي تُسببُ صدمةً مؤقتةً للمواطن (العادي) ومؤقتةٌ تعني ان الحكومةَ قد تقومُ بعملِ تمهيدٍ لهذا الارتفاع , أو ان التمهيدَ يكونُ ( تسكيت ) بعد القيام بالرفع !
ويُعبر عنهُ بزيادةٍ نسبيةٍ في الدخل الشهري ( الراتب)!!
فرحة ما بعدها فرحه ـــ زيادة المرتب 20 جنيه ورفع
سعر الاستهلاك الى 50% أي ما يُعادل 200 جنيه ! .gif)
والمعذرةُ لتطرقي لمن يُسمون أنفسهم بالاقتصاديين
فقد يكونُ الأمر ضرورياً بالنسبةِ لهم فالتضخمُ هاجسٌ يحلمونَ به !
لا تقلقوا فانا منهم ــ ولا أقتنعُ بما يقولون ! .gif)
أتناولُ الموضوع هنا من جانب سياسي اجتماعي ’ عَلي أجدُ تفسيراً منطقياً ينتاولُ هذا البُعد !
هل أصبحت ( مهنة رفع الاسعار)وسيلة إذلالٍ للمواطن
هل تقصد بعض الحكومات القيام باتباع وتطبيق سياسات تجعل المواطن ينشغل ولا يجد وقتاً كافياً لتطويرِ ذاته ووطنه !
أم أن الكرسي السياسي اصبح أنا ولا أحد بعدي !!!
صدقوني نعم !!
جندي من أصدقائي قالها لي
بان السياسة المتبعة في الجيش ( ارهق الجندي يطلب منك راحه ) ولا تُعطه الراحةَ لأنه سيطلبُ حينها ــ إجازة
!
مؤامرةٌ ان صحت التسميةُ بنودها دستورية ( فلا تتكلم ) !!
أما البعدُ الدينيُ لهذه المسألة فأعتقدُ انهُ غامضٌ بالنسبةِ لي فأتمنى من احدكم اخوتي أن يوضح لنا المنظور الشرعي لرفع الأسعار والقيام بسياسات " شغل المواطن فكريا ونفسياً "
وأخيراً , كانت محاولة اقتصاصٍ من موضوعٍ كتبته
حتى لا أقضي أيام امتحاناتي القادمةَ في أحد " الزنازين " .gif)
فالبنود أصبحت قانونية
ومن يقولُ لـــا
مخالٌفٌ للقانون
كيف نقولُ لهم
ارحمونا خلوا الله يرحمكوا !!
للغراميين أقلــام
جريئةٌ قبلَ أن تكونَ مبدعة
في حدودِ عدمِ التعدي على طرفٍ مُعين
أنتظرُ نقاشكم
كتبه : نادر منصور
(القلم المتميز)
يوم 7/1/2008