مــــــســـــــودة مـــنـــتـــــحــــــر
سألتني الورقة : ماذا تريد
فأجبتها : أريد الكتابة
فقالت : يا صاح أكفف ما لك ومال الكآبة
رأي الموت :
أحمق المنتحرين ذاك الذي ينتحر لأجل امرأة
واصدقهم ذلك الذي ينتحر لعيون القضية
الموت يهوى الطيبين
عشقتني فتاة ،
فعلمت أن الحب أحد أبواب الشيطان
فعشقت الموت أكثر
هزمتني الحياة ،
فتعلمت أشياءً ما كانت في الحسبان
وان القوت من الصوت أكبر
هوتني المأساة ،
فيا موت يا عربيد الدماء إن كنت ضمان
فشرب من دمي حتى تسكر
مع الصمت يدمع الصوت
أدخل
أتعمق
في ضبابية الوقت
عدوي اللدود
فعجل يا موت عجل
فصبري محدود
عجل عجل
فقد ملء الفؤاد من معاشرة القرود
ويبك الصمت وأضل في
اعماق ضبابية الوقت
تائه
تائه
الموت من زواريا اخرى
أجمل شيء في الوجود حينما
تموت وردة الورود لتهدى
لعاشقة وفية
حقا أنه الموت يجعل البكاء في القمة
لكن ألم يعلموا أن
البكاء للعين حاله صحية ؟
أحدكم سمع قط أن هنالك
ميت ضحية
الحي هو الضحية
هو الضحية
<<<< ذلك إنسان حولته
الرغبة إلى نسيان فأنقذه الموت
<<<< ذلك إنسان حولته
الحاجة إلى مسخ وأنقذه الموت
<<<< ذلك إنسان حولته
الظروف إلى معتل ومن ثم أنقذه الموت
<<<< وذلك إنسان حولته
الأيام إلى ضال وأيضاً أنقذه الموت
<<<< وذلك إنسان حولته
ماكرة إلى مغفل فأنتشله أنقذه الموت
والكثير الكثير الكثير الكثير
يا أيها المنقذ أنقذني
من رغبة
وجنوح وظروف و
حاجة ومكر الدنيا
تعال لصدري
فهو الأكثر شغفاً أحتياجاً
لأنقاذك يا بطل
فتعال تعال
وأرحم عيني من الدمع
وعقلي من البؤس والأذلال
فتعال
تعال
الشكوى لغيرك هباء
خلصني يا رب خلصني
من هذه الحياة
خلصني يا رب خلصني
من مشقات الدرب
خلصني يا رب خلصني
من هذه الامبالاة
خلصني يا رب خلصني
من هترات القرب
خلصني يا رب خلصني من
نزوة الأيام
خلصني من
قسوة الأوهام
خلصني من
سهوة الأحلام
فإني لا أود النار
ولا اريد بعد هذا الصبر
تكون نهايتي إنتحار
فخلصني خلصني خلصني
يا جبار يا جبار يا جبار
إلى الدنيا ( لن تسامحني نفسي لأني خاطبتك )
أنا وأنت أعداء
أنا وانتِ فمثلما هنت
عليك على روحي هنتِ
ابطشي..... أقسي...... طغي .....
لن أهتم .... بلاهم ..... هذا هو الكرم ....
أشتمي لن أرد قولي :
( ضعيف )
فأنتِ كامرأة
تتحدث عن معنى الرجولة
أشتمي لن أرد قولي :
( مهزوم )
متى واجهتي
خصومك أيتها العذولة
أشتمي لن ارد قولي :
( غبي )
نعم أعترف لو بي ذرة
ذكاء لإنتحرت منذ الطفولة
يا حقيرة يا ذليلة يا مملة
لم أفكر بك بالأمس
ولا أقكر بك الآن
ولن أفكر فيك غداً
فبسطي أو
لا تبسطي
ذراعيك
المغلولة المغلولة
______________________________________
خارج النص >>>>>>
اسمع صدى صوت حزين
يئن يريد نطق حرفين وكلمتين ومن ثم يقول :
يئن :
يئن :
ذهل صمتي وعدمت أشواقي
من بالمفخخ يأمل احراقي ؟
أين ناسي أين عشاقي
أأغتيلوا لن يك للغد أشراقي
ماتوا أطفالي والمسقي والساقي
دمر البنيان وشرد رفاقي
فمن الباق يا عراق
يا عراقي من الباقي ؟
تتكلم الكلمة بتنهد : لا تلومنني
بل لوموا هذا القلم لملمني وأخرجني بهذه القسوة
مسكين يبحث عن مدن الحنين
عودة للنص
الموت يتحدث بجراءة :
لما ينعتونني بمفرق الجماعات
والبشر لا يجتمعوا إلا على ذكري
والمقابر أوضح دليل على ظلم ا
لتسمية جمعت فيها أناساً وشعوباً وأجيالاً
أبت أن تجتمع
ولم تجتمع
ولن تجتمع
القلم يصف الموت
قاهر العالمين حالة لا تتكرر
عادل جزئياً يعشق السهر
هو آخر المغنين على آخر وتر
مشفر للنهاية للمساوة محتكر
مغتال للصمود وناسفاً للصبر
يعشق الثوار وأهل النضال
لأنهم يعرفوه جيداً
ويبغض الطغاة وعبدة المال
لأنهم لا يعرفوه أبداً
فعندما يأت للذين يعشقهم
يقبلهم يحضنهم بقوة
أما حينما يأت للذين يبغضهم
فيبصق عليهم بقسوة
ويصرخ :
من يحميكم مني !!
من يا قليلي المروة
حساس ، رقيق ، هادي
نموذج في الأخلاص
يعمل بصمت
ويحول الجسد إلى جماد
يهوى السواد
لون الحقيقة
يغوي العناد
بإسهل طريقة
حنون ، دافء ، قناص
وكأن الأرض تتابع عرض مسرحي هزيل
هم أقوياء
لكن لا يعرفوا التمرد
...................................... والأرض تضحك
هم أوفياء
لكن نسوا الوعد
...................................... والأرض تضحك
هم أصلاء
لكن أختاروا البعد
........................................ والأرض تضحك
أيتها اليابسة ، العابسة ، البائسة
ألم أتعبك وأنا للغراب أقلد
درب لم أسرهُ
فلما روحي تشتاق اليه
وحب لن أكرهُ
فلما قلبي تشكي عليه
آمل أن أخلصك من نفسي يا أرض
لكن خلقت منك وفيك ولسوف
أنام بين يديك
القاعدة ( الأصل يعود لأصله )
أتحفظي جسدي من الحروب والدود
إني لا أثق فيك ولم أثق فيك يوماً
فأنتِ عاجزة على حفظ الأشجار
والورود
فكيف لك حفظ هيكل ليس موجود
.....غير موجود ..... موجود
سأريحك من هذا الهم النحيل الثقيل
وأسرق عادة الهنود بحرق جسدي حتى يقلب رمادً
وأضعه بوسط علبة لا أعلم لما يضعون
أرمدة أجسادهم في علب عادية
( فلما لا يضعونها في علب مجوهرات مثلاً )
أما للإنسانية قدر عندهم !
أم ماذا ؟
لكن لا جدوى من هذه الفكرة الحمقاء
لان الرياح ستعيد جسدي ولو كان رماد
سيكون غليض على رقتك
وتبك الأرض
هناك أطروحة أخرى
سوف أبحر ........
حتى أقابل حوتاً ضخماً
أحلفه بالغالي لديه أتوسل اليه
( أقبل عضديه )
بأن يفعل معروف ويبلعني
لكن أخشى من حثلة صيادون يصتادوه
ويعيدوني اليك خائباً مغيباً
لا مناص أيتها الأرض أنا منك
وفيك ولن أخرج من دائرة عينيك
فأبك وأحتسبي
الصبر هو عنوانك الدائم
وفكري بأحضانك الحنونة حالم
كم أنتِ مغرية
كم جوفك مثير
وترابك أرق من الحرير
كم أنتِ مغرية مغرية
ضميني أرحميني ضميني
يا وليفتي على وزن مقبرتي
أي أي قربان أقدمه لوجدانك
كي كي تزجي بي في عقر جوفك
***********
أنتظـــار قـــاتـــل
أنتظري مفردة أخرى و أعشقك
ومفردة أخيرة و أهجرك
هكذا تكون الحقيقة
هكذا يكون الصدق
لن أنجد روحي الغريقة
حتى ولو كانت على حق
كنت أظن أني سوف
اصنع أفضل الأشياء
كنت أظن
كنت أظن أني سوف
أهدي للهوى الوفاء
كنت أظن
كنت أظن أني سوف
أزرع زهور الوفاء
لكن لم اتمكن
لم اتمكن
لم اتمكن
وضعت تهت مع الظن
مع الظن
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
أدعوا لهذا القلم بالرحمة
إن كان يستحق
:
:
:
:
:
:
:
:
:
:
:
:
بقلمي المكسور
|
على
|
ورقتي الممزقة
::
::
::
::
::
::
::
::
::
::
شـ ــ حــ