
لهم
بالامس كنت اعرف باني رجل كتب عليه ان يكون وحيد
ولكن ظل اسير الاوطان كل يوم بمكان وظل اسير احلام
لكن بصمت الخيال
غاب لزمن وتجول بكل ندم ولكن لم يعرف بانهم
كانوا خلف جراح كثيرة اولها
غيابي عن احب اثنين بحياتي
والدي ...رحمة الله
ووالدتي ..اطال الله عمرها
تجول المنتظر بكل الم وتامل عيون الكثير بندم
هناك ناس اجتمعوا بلقاء رمضان وهو والوحدة بلقاء
وظل يتامل اطفال اليوم السعيد بعيد الفطر كل سنه بالم شديد
وظل يبتسم
لكن مات الوجود وظل الزمن يزيد الجرح بالف جرح
وظل يتامل وجيه الكثير بندم شديد
هم ومااكثرهم من يقف خلف وحدتي ويكسر اجمل احلام
عمري
هم قربي وبعيدين عني لكن ظلوا دائما خلفي
بقتل اي فرحة تسكن قربي
هم
وسطاء بين الفرح وحزني
وعنوان لدمعة سكنت قبل زمن عيني عندما وضع
رجل كهل قبر دون ان اراه
وجدت بينهم السعادة وجود ولهم المزيد
ولكن هناك الم يتجول وبيده حديد
قلبي
اصبحت انادي بكل مكان اين اكون بهذا الزمان
ورجع صوتي بصمت بين اركان غرفتي يقول
لم اعرف تعرف عليك من اعوام
ابتسمت وعرفت باني
رجل ولدا ولم يعيش ومع ذلك سيموت
هم
اتخذوا اسمي جماد
وعنواني محال
ولحظه قرب منهم كتب عليها محال
واليوم قتلوا اخر الاحلام عندما اعلن
الصوت قتل كل الاحلام
هم
اعرفهم بصوت والدي يسكنون وبين الاه اجدهم يتجولون
وليتهم يعرفون
بان والدي عندما غادر الحياة كان رجل يعرف بانهم
كانوا سبب حزن كل تلك السنين
وغادر بصمت
ولم يخبرني منهم احد
عندها اعلن الزمن بان الفرحة بزمن المنتظر
اصبحت محال
والكل منهم مرتاح البال
وليتهم يعرفون بان انكساري
محال
ولكن اظل ليل نهار اتامل وجيه
فليتهم لايعبرون من هنا
ولهم
سيكون هناك وقفة اخيرة ستكون
قريبا
وستكون الاخيرة