ss73
رمضان
سمي بذلك اشتقاقا من الرمضاء،
حيث كانت الفترة التي سمي فيها شديدة الحر،
يقال : رمضت الحجارة.. إذا سخنت بتأثير الشمس
في الحقيقه لدي اضافه بسيه عن هذا الشهر الفضيل الكريم الذي في ليله تعادل عند الله تعالى الف شهر قال تعالى : ( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ ).
أسماؤه :
الشهور العربية المعروفة حالياً هي الأسماء التي وضعتها العرب المستعربة ولم يطرأ
عليها تعديل أو تغيير منذ ما يربوا على 19 قرناً . وكانت لثمود قائمة خاصة أطلقتها
على الشهور ، وكانت تطلق على شهر رمضان اسم دْيمر , وكانوا يبدأون سنتهم
بشهر ديمر هذا ، أما المحرم فكانوا يدعونه موجب , وقد نظم أبو سهل عيسى بن يحيى
شهور ثمود مبتدئاً بالمحرم ومنتهياً بذي الحجة
فقال :
شُهُورُ ثمود مُوجبٌ ثم مُوجرُ ومُورد يتلو مُلزما ثم مُصدرُ
وهَوبرُ يأتي ثم يدخلُ هوْبلٌ وموْهاءُ قد يقفوهما ثم ديْمرُ
ودابِرُ يمضي ثم يُقبل حيْفلٌ ومسْبِلُ حتى تمّ فيهنّ أشْهرُ
ومن الاسماء التي أطلقتها عليه العرب العاربة لكنها لم تكن مستعملة قبل الإسلام زاهر ،
وهذا ما أورده كل من المسعودي في مروج الذهب، وابن سيده في المخصص ، ومن ذلك
أيضاً نافق من نفقت الدابة أي ماتت . وكذلك ناتق قال الشاعر :
وفي ناتقٍ أجْلتْ لدى حومْة الوغى وولّت على الأدبار فرسان .
آآآسف على الاطاله وتقبل تحياتي .